لاعب الـGO وحجر
الفصل ثلاثمائة وستة وأربعون: .
ومع ذلك ، من أجل الاستفادة من إمكاناته ، كان عليه أن يعمل بجد للغاية. يمكنه فهم نقاط ضعفه ونقاط قوته بشكل أفضل في ظل الظروف القاسية مع الإجهاد. بهذه الطريقة ، يمكنه تطوير إمكاناته الكاملة.
كان هان سين مقتنعًا بأن لديه إمكانات قوية. بعد كل شيء ، كان قد حصل بالفعل على نقاط جينية خارقة.
إبن السماء قد اكتسب المزيد من الهدوء. لم يعد ذلك الشخص المستبد المتعجرف من ملاذ الدرع الحديدي.
ومع ذلك ، من أجل الاستفادة من إمكاناته ، كان عليه أن يعمل بجد للغاية. يمكنه فهم نقاط ضعفه ونقاط قوته بشكل أفضل في ظل الظروف القاسية مع الإجهاد. بهذه الطريقة ، يمكنه تطوير إمكاناته الكاملة.
“ستعرف بعد وصولك. أرجوا أن تأتي!” قالت وانغ مينغ مينغ.
وكان مستوى عال من فهم جسده ضروري. كان عليه أن يعرف بالضبط أين يمكن أن يعمل بجد. خلاف ذلك ، قد يدفع نفسه بشدة حتى ينهار جسده.
كان بإمكان هان سين أن يشعر بمن أن ابن السماء لم يعد يفكر فيه كمعارض. تعامل الرجل مع هان سين كحجر في يد لاعب Go. لن يعامل اللاعب الحجر كخصم له أو عدوه.
كانت عملية ممارسة الإجهاد عملية للتعرف على كيفية التحكم في جسمه. كان عليه أن يتأكد من أن كل عظام وعضلة وخلية جسم كانت تعمل عند الحدود ، لكن بدون تجاوز الحدود، ذلك كان الهدف النهائي.
إبن السماء قد اكتسب المزيد من الهدوء. لم يعد ذلك الشخص المستبد المتعجرف من ملاذ الدرع الحديدي.
بالتأكيد ، لم يصل هان سين إلى هذا المستوى بعد. بسبب بشرة اليشم ، كان لديه فهم وسيطرة على جسده أفضل بكثير من الشخص العادي ، والذي كان مواتي لممارسته للإجهاد.
“لقد تطورت قبلي بسنوات قليلة فقط، وهذا لا يعني أنك متفوق”. حنى هان سين شفتيه ولم يعامل ابن السماء على محمل الجد. إذا دخل معبد الإله الثاني قبل أن يتم نقاطه الجينية الخارقة ، فسيكون ذلك خسارة حقيقية.
من ناحية أخرى ، عندما واصل دفع حدوده ، شعر هان سين أنه حقق تقدمًا كبيرًا مع بشرة اليشم أيضًا. يبدو أنه كان على وشك إكمال المرحلة الأولى.
“يا أخي هان ، سيكون لدي حفل صغير غدا. هل ستأتي؟” سألت وانغ مينغ مينغ هان سين بعينيها العريضة.
“مرة أخرى…” عندما تماثل للشفاء ، قام هان سين مرة أخرى بتشغيل مدرب الجاذبية وحاول تحسين أداء جسمه في العرق والحرارة.
حفلة عيد الميلاد كانت ناجحة. ولم يعر أحد هان سين أي اهتمام. واصل هان سين ملئ معدته ، بينما كان تانغ تشن ليو يتواصل مع الرجال والنساء في المجتمع الراقي.
كان هان سين يسيطر على نفسه بشكل جيد للغاية حتى لا يتضرر جسده ، وذلك بفضل بشرة اليشم.
“متى تخطط للتطور؟” بينما كان هان سين يأكل ، سار إليه ابن السماء وسأله بنبرة عادية.
“يا أخي هان ، سيكون لدي حفل صغير غدا. هل ستأتي؟” سألت وانغ مينغ مينغ هان سين بعينيها العريضة.
“مرة أخرى…” عندما تماثل للشفاء ، قام هان سين مرة أخرى بتشغيل مدرب الجاذبية وحاول تحسين أداء جسمه في العرق والحرارة.
“أية حفلة؟” كان هان سين في حيرة.
إبن السماء قد اكتسب المزيد من الهدوء. لم يعد ذلك الشخص المستبد المتعجرف من ملاذ الدرع الحديدي.
“ستعرف بعد وصولك. أرجوا أن تأتي!” قالت وانغ مينغ مينغ.
كان هان سين يسيطر على نفسه بشكل جيد للغاية حتى لا يتضرر جسده ، وذلك بفضل بشرة اليشم.
“حسنا” ، وافق هان سين. نادرا ما طلبت منه وانغ مينغ مينغ أي شيء. بما أنها كانت مجرد حفلة ، فإن هان سين بالطبع لن يرفضها.
“تانغ ، هل لديك هدية إضافية؟ هل يمكنني استعارتها؟” نظر هان سين في تانغ تشن ليو بشكل متوقع.
شعرت وانغ مينغ مينغ بالسعادة وأخبرت هان سين عن وقت الاحتفال وبمن أنها ستحضره.
الفصل ثلاثمائة وستة وأربعون: .
عندما حان الوقت ، أدرك هان سين أن الحفلة لم تكن في الملاذ الجامعي. أخذت وانغ مينغ مينغ هان سين إلى حديقة خاصة مع الطعام والمشروبات مُعدة بالفعل. وجد هان سين بقعة وبدأت في تناول الطعام ، في حين ذهبت وانغ مينغ مينغ للتغيير.
أجاب هان سين قائلاً: “وانغ مينغ مينغ هي زميلتي في المدرسة. كانت هي التي دعتني إلى هذه الحفلة”.
“هان سين ، كيف من الممكن انك هنا؟” صاح أحدهم عندما رأى هان سين في الحديقة.
كانت عملية ممارسة الإجهاد عملية للتعرف على كيفية التحكم في جسمه. كان عليه أن يتأكد من أن كل عظام وعضلة وخلية جسم كانت تعمل عند الحدود ، لكن بدون تجاوز الحدود، ذلك كان الهدف النهائي.
“تانغ تشن ليو!” كان هان سين أيضا في حالة ذهول. لم يكن يتوقع رؤية تانغ تشن ليو هناك.
“أنت حقًا لا تعرف؟ ها ها ، بدا أنكما قريبين جدًا.” تانغ تشين ليو ربت هان سين على الكتف ، وهو يضحك.
“لديك علاقة بعائلة الوانغ؟” جلس تانغ تشين ليو بجانب هان سين وسأل.
ومع ذلك ، من أجل الاستفادة من إمكاناته ، كان عليه أن يعمل بجد للغاية. يمكنه فهم نقاط ضعفه ونقاط قوته بشكل أفضل في ظل الظروف القاسية مع الإجهاد. بهذه الطريقة ، يمكنه تطوير إمكاناته الكاملة.
أجاب هان سين قائلاً: “وانغ مينغ مينغ هي زميلتي في المدرسة. كانت هي التي دعتني إلى هذه الحفلة”.
“في المستقبل ، إذا تم إرسالك إلى ملاذ اللورد المظلم ، يمكنك الانضمام إلى فريقي. أنت رامي جيد وأحتاج إلى شخص مثلك. تطور قريبًا وتوقف عن لعب منزل في معبد الإله الأول” ، قال إبن السماء و ربت هان سين على الكتف. ثم سار إلى زاوية وجلس ، مراقبًا الحشد في الحفلة.
نظر تانغ تشن لي إلى هان سين بشكل غريب وقال “لا تخبرني أنك لا تعرف أن اليوم هو عيد ميلادها…”
“يا أخي هان ، سيكون لدي حفل صغير غدا. هل ستأتي؟” سألت وانغ مينغ مينغ هان سين بعينيها العريضة.
فوجئ هان سين وقال: “اليوم هو عيد ميلاد مينغ مينغ؟”
“أنت حقًا لا تعرف؟ ها ها ، بدا أنكما قريبين جدًا.” تانغ تشين ليو ربت هان سين على الكتف ، وهو يضحك.
عندما حان الوقت ، أدرك هان سين أن الحفلة لم تكن في الملاذ الجامعي. أخذت وانغ مينغ مينغ هان سين إلى حديقة خاصة مع الطعام والمشروبات مُعدة بالفعل. وجد هان سين بقعة وبدأت في تناول الطعام ، في حين ذهبت وانغ مينغ مينغ للتغيير.
هان سين كان قلقا بعض الشيء. لو علم أنه كان عيد ميلاد وانغ مينغ مينغ ، لكان قد أعد لها هدية. ولكن قد كان الأوان قد فات لذلك. قام هان سين بتفتيش جيوبه ولم يجد شيئًا يمكنه إعطاؤه لها.
“أية حفلة؟” كان هان سين في حيرة.
“تانغ ، هل لديك هدية إضافية؟ هل يمكنني استعارتها؟” نظر هان سين في تانغ تشن ليو بشكل متوقع.
ومع ذلك ، من أجل الاستفادة من إمكاناته ، كان عليه أن يعمل بجد للغاية. يمكنه فهم نقاط ضعفه ونقاط قوته بشكل أفضل في ظل الظروف القاسية مع الإجهاد. بهذه الطريقة ، يمكنه تطوير إمكاناته الكاملة.
“ليس لدي سوى هدية واحدة. بالإضافة إلى ذلك ، كيف يمكنك استعارة هدية؟” قال تانغ تشن ليو مع شفتيه ملفوفتين.
حفلة عيد الميلاد كانت ناجحة. ولم يعر أحد هان سين أي اهتمام. واصل هان سين ملئ معدته ، بينما كان تانغ تشن ليو يتواصل مع الرجال والنساء في المجتمع الراقي.
أراد هان سين أن يقول شيئًا ما ، لكنه رأى المزيد من الأشخاص يدخلون الحديقة. كانوا معظمهم في العشرينات والثلاثينات من العمر.
أجاب هان سين قائلاً: “وانغ مينغ مينغ هي زميلتي في المدرسة. كانت هي التي دعتني إلى هذه الحفلة”.
بين الرجال والنساء ، رصد هان سين ابن السماء وهوانغ فو بينغ تشينغ.
حفلة عيد الميلاد كانت ناجحة. ولم يعر أحد هان سين أي اهتمام. واصل هان سين ملئ معدته ، بينما كان تانغ تشن ليو يتواصل مع الرجال والنساء في المجتمع الراقي.
حفلة عيد الميلاد كانت ناجحة. ولم يعر أحد هان سين أي اهتمام. واصل هان سين ملئ معدته ، بينما كان تانغ تشن ليو يتواصل مع الرجال والنساء في المجتمع الراقي.
ومع ذلك ، من أجل الاستفادة من إمكاناته ، كان عليه أن يعمل بجد للغاية. يمكنه فهم نقاط ضعفه ونقاط قوته بشكل أفضل في ظل الظروف القاسية مع الإجهاد. بهذه الطريقة ، يمكنه تطوير إمكاناته الكاملة.
إبن السماء قد اكتسب المزيد من الهدوء. لم يعد ذلك الشخص المستبد المتعجرف من ملاذ الدرع الحديدي.
أجاب هان سين قائلاً: “وانغ مينغ مينغ هي زميلتي في المدرسة. كانت هي التي دعتني إلى هذه الحفلة”.
“متى تخطط للتطور؟” بينما كان هان سين يأكل ، سار إليه ابن السماء وسأله بنبرة عادية.
أراد هان سين أن يقول شيئًا ما ، لكنه رأى المزيد من الأشخاص يدخلون الحديقة. كانوا معظمهم في العشرينات والثلاثينات من العمر.
“في سنتين أو ثلاث سنوات ،” توقف هان سين وأجاب. لقد شعر كأن ابن السماء أصبح شخصًا مختلفًا. ربما تم إمتلاكه أو شيء من ذلك القبيل.
شعرت وانغ مينغ مينغ بالسعادة وأخبرت هان سين عن وقت الاحتفال وبمن أنها ستحضره.
حنى إبن السماء شفتيه في ابتسامة غريبة. قام برفع كوب لشفتيه وارتشف بعض النبيذ. “أنا أعلم ما تفكر فيه. لكن منذ أن دخلت معبد الإله الثاني ، لم أعد أتعامل معك كعدو لي. عدوي الحقيقي لا يمكن أن يكون سوى متطور ، أنت لست كذلك. طالما أنك لم تدخل معبد الإله الثاني لن تفهم ماهية القوة الحقيقية ومدى ساذجتك “.
فوجئ هان سين بسلوكيات ابن السماء. إذا أراد ابن السماء قتله ، فلن يشعر بالكثير. ومع ذلك ، لم يعد ابن السماء يهتم. كان هذا التحول مفاجئ هان سين.
“في المستقبل ، إذا تم إرسالك إلى ملاذ اللورد المظلم ، يمكنك الانضمام إلى فريقي. أنت رامي جيد وأحتاج إلى شخص مثلك. تطور قريبًا وتوقف عن لعب منزل في معبد الإله الأول” ، قال إبن السماء و ربت هان سين على الكتف. ثم سار إلى زاوية وجلس ، مراقبًا الحشد في الحفلة.
نظر تانغ تشن لي إلى هان سين بشكل غريب وقال “لا تخبرني أنك لا تعرف أن اليوم هو عيد ميلادها…”
فوجئ هان سين بسلوكيات ابن السماء. إذا أراد ابن السماء قتله ، فلن يشعر بالكثير. ومع ذلك ، لم يعد ابن السماء يهتم. كان هذا التحول مفاجئ هان سين.
“ليس لدي سوى هدية واحدة. بالإضافة إلى ذلك ، كيف يمكنك استعارة هدية؟” قال تانغ تشن ليو مع شفتيه ملفوفتين.
كان بإمكان هان سين أن يشعر بمن أن ابن السماء لم يعد يفكر فيه كمعارض. تعامل الرجل مع هان سين كحجر في يد لاعب Go. لن يعامل اللاعب الحجر كخصم له أو عدوه.
“هان سين ، كيف من الممكن انك هنا؟” صاح أحدهم عندما رأى هان سين في الحديقة.
“لقد تطورت قبلي بسنوات قليلة فقط، وهذا لا يعني أنك متفوق”. حنى هان سين شفتيه ولم يعامل ابن السماء على محمل الجد. إذا دخل معبد الإله الثاني قبل أن يتم نقاطه الجينية الخارقة ، فسيكون ذلك خسارة حقيقية.
هان سين كان قلقا بعض الشيء. لو علم أنه كان عيد ميلاد وانغ مينغ مينغ ، لكان قد أعد لها هدية. ولكن قد كان الأوان قد فات لذلك. قام هان سين بتفتيش جيوبه ولم يجد شيئًا يمكنه إعطاؤه لها.
“ستعرف بعد وصولك. أرجوا أن تأتي!” قالت وانغ مينغ مينغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات