إنه أنت
الفصل المائة واثنان وسبعون: إنه أنت.
أضحكت تشو نفسها لحد الغباء وقال “هان سين ، اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي. اسمي تشو ليلي ، أفضل صديقة ليانران”.
لكن الأخبار هزت الصقر الأسود مع كل ذلك ، التي كان لحسناء الحرم الجامعي خاصتها أخيراً حبيب، هان سين.
كان هان سين حبيب جي يانران ، وكانت حبيبتي هي جي يانران حقا حبيب جي يانران هذا الخبر جعل الكثيرين يشعرون بالإعجاب والراحة في نفس الوقت.
“عزيزتي ، لم أرى أنه لديك مثل هذه الإمكانيات. أخبريني ، متى جعلتي هذا الرجل تحت تنورتك؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تظاهرتي بعدم معرفته وقالت أنكِ لا تعرفين من كان حبيبك” ، قالت تشو ليلى مع ابتسامة خفيفة ، ناظىة إلى جي يانران التي غطت وجهها في بطانية.
فبعد كل شيء ، ما لم يكن حبيب جي يانران ، من سيكون عديم خجل لحد أن يستخدام هذه الهوية؟
عندما وقف الاثنان معًا ، لاحظ الناس أنه على الرغم من أن هان سين لم يكن بجمالها ، إلا أنه كان لديه إصرار رجل. ما كان لا يصدق اكثر هو أن بشرته كانت أفضل من حبيبته ، مما جعل العديد من الفتيات يشعرن بالغيرة.
لكن الأخبار هزت الصقر الأسود مع كل ذلك ، التي كان لحسناء الحرم الجامعي خاصتها أخيراً حبيب، هان سين.
“افعلها! يمكنني التعامل مع عشرة من أصدقائك.” كانت تشو ليلى عديمة الهم.
كانت جي يانران حسناء الحرم الجامعي ، لكن هان سين كان أكثر شهرة – العبقري الذي كان يحمل كأس النجمية في جيبه ، وفاز على المختار في الملاكمة البيضاء والسوداء وقتلها في يد الإله.
حتى صور هان سين وجي يانران معا بدت حلوة وطبيعية.
شعر الكثير من الناس بالدهشة قليلاً عند سماع الأخبار ، وسرعان ما اعتقدوا أنها كانت طبيعية إلى حد ما.
كانت جي يانران حسناء الحرم الجامعي ، لكن هان سين كان أكثر شهرة – العبقري الذي كان يحمل كأس النجمية في جيبه ، وفاز على المختار في الملاكمة البيضاء والسوداء وقتلها في يد الإله.
حتى صور هان سين وجي يانران معا بدت حلوة وطبيعية.
عندما وقف الاثنان معًا ، لاحظ الناس أنه على الرغم من أن هان سين لم يكن بجمالها ، إلا أنه كان لديه إصرار رجل. ما كان لا يصدق اكثر هو أن بشرته كانت أفضل من حبيبته ، مما جعل العديد من الفتيات يشعرن بالغيرة.
شعر الكثير من الناس بالدهشة قليلاً عند سماع الأخبار ، وسرعان ما اعتقدوا أنها كانت طبيعية إلى حد ما.
أي صورة مع جي يانران وهان سين فيها كانت جميلة. لقد بدوا مثاليين معًا مثل سيف ينتمي إلى فارسه. إذا كانوا مع أي شخص آخر ، فلن يكون الأمر نفسه.
علقت تشو ليلي بابتسامة باهتة “هان سين ، أخفيت السر جيدًا وأخذت يانران لنفسك بهدوء”.
“انتظر ، هل التقينا مؤخرًا؟” كلما نظرت إلى هان سين ، شعرت تشو ليلي بالألافة أكثر. فجأة ، فكرت تشو ليلي في أمر لا يصدق وسقطت عينيها تقريبا. وأشارت إلى هان سين “أنت … أنت … مهجع…”
قبل أن يتمكن تشو من إنهاء هذه الجملة ، إحمرت جي يانران وجرتها إلى المسكن.
شعر الكثير من الناس بالدهشة قليلاً عند سماع الأخبار ، وسرعان ما اعتقدوا أنها كانت طبيعية إلى حد ما.
توقف هان سين مؤقتًا ، وتابعت تشو ليلي ، “هان سين ، هل أنت خائف من أننا سنرى صديقك؟”
“عزيزتي ، لم أرى أنه لديك مثل هذه الإمكانيات. أخبريني ، متى جعلتي هذا الرجل تحت تنورتك؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تظاهرتي بعدم معرفته وقالت أنكِ لا تعرفين من كان حبيبك” ، قالت تشو ليلى مع ابتسامة خفيفة ، ناظىة إلى جي يانران التي غطت وجهها في بطانية.
قالت جي يانران بنظرة من الانزعاج “ليس الأمر هكذا. أنا حقاً لم أكن أعرف أنه هو”.
“عزيزتي ، لم أرى أنه لديك مثل هذه الإمكانيات. أخبريني ، متى جعلتي هذا الرجل تحت تنورتك؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تظاهرتي بعدم معرفته وقالت أنكِ لا تعرفين من كان حبيبك” ، قالت تشو ليلى مع ابتسامة خفيفة ، ناظىة إلى جي يانران التي غطت وجهها في بطانية.
“ها! إذا كنت لا تعرف أنه هو ، لماذا قبلته علانية؟” إرتجف فم تشو ليلى ولم تبدِ أي ثقة في بيانها.
جلست جي يانران على سريرها وأخذت البطانية من وجهها. “حسنا ، سأعترف الآن. لم أكن أعرف من قبل …”
“افعلها! يمكنني التعامل مع عشرة من أصدقائك.” كانت تشو ليلى عديمة الهم.
أوضحت جي يانران القصة منذ اللحظة التي قابلت فيها هان سين على متن السفينة الفضائية.
“افعلها! يمكنني التعامل مع عشرة من أصدقائك.” كانت تشو ليلى عديمة الهم.
“عزيزتي ، كانت عينك عليه حينها، أليس كذلك؟” سألت تشو ليلى بعد الاستماع ، وهي تضيق عينيها.
“ماذا؟ أنا لست مثلك …” كانت جي يانران عاجزًا عن الكلام.
“لم تتح لي الفرصة بعد” ، أجاب هان سين بابتسامة.
في هذا الوقت ، رن الكوملينك الخاص بجي وكان هان سين.
قالت تشو ليلي: “صديق كهذا. فقط اطلب منه الانضمام إلينا”.
“من هو؟” أعطت تشو ليلى ابتسامة غامضة.
“آها! يجب أن يكون هان سين. رومانسي جدًا ، مكالمة هاتفية مباشرة بعد الفراق …” قالت تشو ليلى مبتسمة.
“انتظر ، هل التقينا مؤخرًا؟” كلما نظرت إلى هان سين ، شعرت تشو ليلي بالألافة أكثر. فجأة ، فكرت تشو ليلي في أمر لا يصدق وسقطت عينيها تقريبا. وأشارت إلى هان سين “أنت … أنت … مهجع…”
كانت جي يانران خجولة للغاية لدرجة أنه كان لديها رغبة في القطع، لكنها هربت في النهاية إلى الحمام واستلمته.
كان هان سين حبيب جي يانران ، وكانت حبيبتي هي جي يانران حقا حبيب جي يانران هذا الخبر جعل الكثيرين يشعرون بالإعجاب والراحة في نفس الوقت.
“عزيزتي ، لم أرى أنه لديك مثل هذه الإمكانيات. أخبريني ، متى جعلتي هذا الرجل تحت تنورتك؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تظاهرتي بعدم معرفته وقالت أنكِ لا تعرفين من كان حبيبك” ، قالت تشو ليلى مع ابتسامة خفيفة ، ناظىة إلى جي يانران التي غطت وجهها في بطانية.
بعد فترة ، خرجت جي يانران وقال: “قال أننا بالكاد أكلنا أي شيء قبل مغادرتنا ، وأراد أن يدعونا لتناول الطعام في غرفة خاصة في الكافيتريا. هل تريدين الذهاب؟”
“من هو؟” أعطت تشو ليلى ابتسامة غامضة.
حتى صور هان سين وجي يانران معا بدت حلوة وطبيعية.
“هل تذهبين أم لا؟” عبست جي يانران في حرج.
“بالطبع ، سأطلب منه أن يمنحني أحد أصدقائه.” تحركت تشو ليلي بعيدا لارتداء الملابس.
بعد فترة ، خرجت جي يانران وقال: “قال أننا بالكاد أكلنا أي شيء قبل مغادرتنا ، وأراد أن يدعونا لتناول الطعام في غرفة خاصة في الكافيتريا. هل تريدين الذهاب؟”
عندما دخلت جي يانران و تشو ليلي الغرفة الخاصة ، شاهدا هان سين و تشانغ يانغ جالسين هناك يتحادثان.
عند رؤية جي يانران و تشو ليلي ، سحب هان سين سريعا كرسيًا بجانبه وطلب من جي يانران الجلوس هناك. فعل تشانغ يانغ نفس الشيء مع تشو ليلي.
علقت تشو ليلي بابتسامة باهتة “هان سين ، أخفيت السر جيدًا وأخذت يانران لنفسك بهدوء”.
توقف هان سين مؤقتًا ، وتابعت تشو ليلي ، “هان سين ، هل أنت خائف من أننا سنرى صديقك؟”
“حسنًا ، هناك طموح. أنا معجبة بذلك. نخبنا!” رفعت تشو ليلي كوبها من النبيذ.
“لم تتح لي الفرصة بعد” ، أجاب هان سين بابتسامة.
أضحكت تشو نفسها لحد الغباء وقال “هان سين ، اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي. اسمي تشو ليلي ، أفضل صديقة ليانران”.
تحولت جي يان إلى اللون الأحمر وضربت قدمها إلى هان سين ، مما جعله يصرخ.
أضحكت تشو نفسها لحد الغباء وقال “هان سين ، اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي. اسمي تشو ليلي ، أفضل صديقة ليانران”.
في هذا الوقت ، رن الكوملينك الخاص بجي وكان هان سين.
“انتظر ، هل التقينا مؤخرًا؟” كلما نظرت إلى هان سين ، شعرت تشو ليلي بالألافة أكثر. فجأة ، فكرت تشو ليلي في أمر لا يصدق وسقطت عينيها تقريبا. وأشارت إلى هان سين “أنت … أنت … مهجع…”
“هان سين ، حبيب يانران الوحيد. وهذا زميلي في الدراسة وزميلي في الغرفة تشانغ يانغ.” لمس هان سين تشانغ يانغ وقال: “يمكنك تقديم نفدفعسك”.
قالت تشو ليلي: “صديق كهذا. فقط اطلب منه الانضمام إلينا”.
تشانغ يانغ صدره وقال “تشانغ يانغ ، طالب في قسم الرماية ، زميل هان في الغرفة ، وأكبر قائد سيراه التحالف على الإطلاق”.
هان سين ضحك فجأة. “أختي ، إذا كنت لا تمانعين ، يمكننا أن نطلب منه أن يأتي.”
“حسنًا ، هناك طموح. أنا معجبة بذلك. نخبنا!” رفعت تشو ليلي كوبها من النبيذ.
كان الأربعة جميعهم مبتهجين وشبان، لذلك لم يستغرقوا وقتًا للتعرف علر بعضهم البعض.
كان هان سين حبيب جي يانران ، وكانت حبيبتي هي جي يانران حقا حبيب جي يانران هذا الخبر جعل الكثيرين يشعرون بالإعجاب والراحة في نفس الوقت.
“هان سين ، إذا كنت أنت ويانران حبيبين ، فكيف يمكنك الانضمام إلى مجتمع البزات الحربية الثقيلة بدلاً من مجتمع يد الإله؟” سألت تشو ليلى.
“ها! إذا كنت لا تعرف أنه هو ، لماذا قبلته علانية؟” إرتجف فم تشو ليلى ولم تبدِ أي ثقة في بيانها.
“يد الإله ليست صعبة بما فيه الكفاية ، ولم أكن أجيد البزات الحربية ، لذلك أردت أن أتعلم”. قال هان سين الحقيقة.
قالت جي يانران بنظرة من الانزعاج “ليس الأمر هكذا. أنا حقاً لم أكن أعرف أنه هو”.
“لن أخذ إلا هذه الإجابة منك.” سمعت تشو ليلى إجابة هان سين وضحكت فجأة.
“يد الإله ليست صعبة بما فيه الكفاية ، ولم أكن أجيد البزات الحربية ، لذلك أردت أن أتعلم”. قال هان سين الحقيقة.
عندما كان هان سين على وشك أن يقول شيئًا ما ، رن الكوملينك خاصته. فحص هان سين الرقم وعذر نفسه للرد على المكالمة.
“ماذا؟ أنا لست مثلك …” كانت جي يانران عاجزًا عن الكلام.
“غامض جدا. هل هي فتاة؟” بعد انتهاء هان سين ، سألت تشو ليلى مباشرة.
جلست جي يانران على سريرها وأخذت البطانية من وجهها. “حسنا ، سأعترف الآن. لم أكن أعرف من قبل …”
أرادت جي يانران أيضا أن تسأل ، لكنها كان خجولة جدا للقيام بذلك. سماعة سؤال تشو ليلي، حدقت في هان سين.
عندما دخلت جي يانران و تشو ليلي الغرفة الخاصة ، شاهدا هان سين و تشانغ يانغ جالسين هناك يتحادثان.
قال هان سين “لا ، صديق يبحث عني ، وسأذهب لمقابلته في وقت لاحق”.
جلست جي يانران على سريرها وأخذت البطانية من وجهها. “حسنا ، سأعترف الآن. لم أكن أعرف من قبل …”
“عزيزتي ، كانت عينك عليه حينها، أليس كذلك؟” سألت تشو ليلى بعد الاستماع ، وهي تضيق عينيها.
قالت تشو ليلي: “صديق كهذا. فقط اطلب منه الانضمام إلينا”.
“آها! يجب أن يكون هان سين. رومانسي جدًا ، مكالمة هاتفية مباشرة بعد الفراق …” قالت تشو ليلى مبتسمة.
كانت جي يانران حسناء الحرم الجامعي ، لكن هان سين كان أكثر شهرة – العبقري الذي كان يحمل كأس النجمية في جيبه ، وفاز على المختار في الملاكمة البيضاء والسوداء وقتلها في يد الإله.
توقف هان سين مؤقتًا ، وتابعت تشو ليلي ، “هان سين ، هل أنت خائف من أننا سنرى صديقك؟”
“حسنًا ، هناك طموح. أنا معجبة بذلك. نخبنا!” رفعت تشو ليلي كوبها من النبيذ.
هان سين ضحك فجأة. “أختي ، إذا كنت لا تمانعين ، يمكننا أن نطلب منه أن يأتي.”
“يد الإله ليست صعبة بما فيه الكفاية ، ولم أكن أجيد البزات الحربية ، لذلك أردت أن أتعلم”. قال هان سين الحقيقة.
الفصل المائة واثنان وسبعون: إنه أنت.
“افعلها! يمكنني التعامل مع عشرة من أصدقائك.” كانت تشو ليلى عديمة الهم.
“انتظر ، هل التقينا مؤخرًا؟” كلما نظرت إلى هان سين ، شعرت تشو ليلي بالألافة أكثر. فجأة ، فكرت تشو ليلي في أمر لا يصدق وسقطت عينيها تقريبا. وأشارت إلى هان سين “أنت … أنت … مهجع…”
“عزيزتي ، كانت عينك عليه حينها، أليس كذلك؟” سألت تشو ليلى بعد الاستماع ، وهي تضيق عينيها.
عندما كان هان سين على وشك أن يقول شيئًا ما ، رن الكوملينك خاصته. فحص هان سين الرقم وعذر نفسه للرد على المكالمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات