مشتعل
الفصل المائة وأربعة وعشرون: .
بدأت اللعبة. نظرة واحدة على سرعة الخصم ، وركز ليو كي على الفور ولم يجرؤ على الركود ولو قليلاً. بدأ في مسح المواقع على جانبه ولم يصرف انتباهه على الإطلاق.
شعر وانغ لونغ أنه هذه المرة كان أسرع من المعتاد حتى وشعر بالرضا عن أدائه. عندما شعر أنه يجب أن يفوز ، انتهت اللعبة فجأة وكان يشعر بالذهول.
لا رد من خصمه ، ولكن دعوة لمواصلة اللعب.
رقم مثالي، 100: 80. وكان ثمانون نتيجة وانغ لونغ ، مما يعني أن خصمه حصل على جميع النقاط المائة بينما حصل على ثمانين فقط. فجوة كبيرة.
مرة أخرى ، لم يكن لدى وانغ فرصة للفوز. لم يحاول هان سين سرقة مواقع وانغ وكان يركز فقط على جانبه. وكانت النتيجة مرة أخرى 100: 80.
“من أنت؟” أصيب وانغ لونغ بالصدمة لفترة طويلة ، ثم أرسل رسالة إلى خصمه. لقد اعتقد أنه يجب أن يكون حسابًا بديلاً للاعب شهير. كان هناك عدد قليل في الحرم الجامعي يمكن أن يهزمه بـ20 نقطة على أي حال.
ترك وانغ لونغ نافذة اللعبة مفتوحة وركض إلى الغرفة المجاورة. عندما شاهد رجلاً كان يتحدث في تلك الغرفة ، شعر بسعادة غامرة وقال ، “أخي ليو ، أنت هنا!”
لا رد من خصمه ، ولكن دعوة لمواصلة اللعب.
الفصل المائة وأربعة وعشرون: .
تحول وجه وانغ لونغ إلى اللون الأحمر ، لكنه لم يستطع الرفض. وانغ عض الرصاصة ووافق عليه.
“تبا! حبيتي-هي-جي-يانران؟ من هو هذا الخاسر؟” رأى بعض الناس هوية هان سين وصاحوا.
مرة أخرى ، لم يكن لدى وانغ فرصة للفوز. لم يحاول هان سين سرقة مواقع وانغ وكان يركز فقط على جانبه. وكانت النتيجة مرة أخرى 100: 80.
“إنها حقا هذه الهوية. سأذهب أولاً لأرى من هو هذا الشخص المتخفي” قال ليو كي للي زي مع ابتسامة.
لم يعرف وانغ لونغ ما إذا كانت صدفة أم معتمد. إذا كان متعمداً ، فإنه لا يستطيع أن يصدق مدى قوة خصمه بالفعل.
كانت النتيجة هي نفسها ، 100: 80. فرق آخر من 20 نقطة ، شعر وانغ لونغ بالقشعريرة ولم يعرف ماذا يقول.
دعوة أخرى ، ووافق وانغ لونغ مرة أخرى.
الفصل المائة وأربعة وعشرون: .
كانت النتيجة هي نفسها ، 100: 80. فرق آخر من 20 نقطة ، شعر وانغ لونغ بالقشعريرة ولم يعرف ماذا يقول.
لكن عيون لي زي ووانغ لونغ اللذان كانا يشاهدان اتسعتا كما لو أنهم شاهدوا شبحا
“فتى ، لست وقحا جدا الآن؟ أنت تسمي نفسك من بين أفضل 20؟” سخر شي سخرية وتركت طير غرفة اللعبة بهدوء في منتصف مباراتهم الثالثة.
الفصل المائة وأربعة وعشرون: .
“هل تجرؤ على الانتظار لمدة عشر دقائق؟ سأجد شخصًا ليهزمك”. أرسل وانغ لونغ رسالة.
“ما سبب هذا الذعر؟” قطع ليو كي بفارغ صبر.
“حسنًا ، من سيأتي سيخسر على أي حال. إذا دعوت إثنينين ، فسنهزم إثنين”. أعطاه شي إجابة واثقة ونسي الاستياء من قبل.
لكنه كان مخطئا في شيء واحد. لقد اعتقد أن 20 نقطة كانت تقديرية تقريبية ولم يدرك أنه الرقم الدقيق في الجولات الثلاث.
وانغ لونغ لم يرد. يجب أن يكون يتصل بشخص ما.
وقال وانغ “لا أعرف. لن يخبر”.
قال شي بحماسة ، “سين ، أنت رائع لدرجة أنك تغلبت تمامًا على وانغ لونغ. يجب أن تصبح لاعبًا محترفًا”.
الفجوة المطلقة في القوة. كان هذا الرجل أسرع بكثير من ليو كي لدرجة أن يد ليو كانت بطيئة مثل الحلزون.
وقال هان سين “لا تبالغ. لقد كان ذلك لأنه ضعيف للغاية ولا يستحق سمعته”.
كانت النتيجة هي نفسها ، 100: 80. فرق آخر من 20 نقطة ، شعر وانغ لونغ بالقشعريرة ولم يعرف ماذا يقول.
قال شي بإثارة “أحب ذلك عندما تتغلب على مثل هذه الحثالة الضعيفة”.
“هل تجرؤ على الانتظار لمدة عشر دقائق؟ سأجد شخصًا ليهزمك”. أرسل وانغ لونغ رسالة.
ترك وانغ لونغ نافذة اللعبة مفتوحة وركض إلى الغرفة المجاورة. عندما شاهد رجلاً كان يتحدث في تلك الغرفة ، شعر بسعادة غامرة وقال ، “أخي ليو ، أنت هنا!”
سرعان ما لاحظوا جميعًا هذه الحزية، وشعروا أنها كانت حركة جريئة جدًا في شبكة المعركة. لم يتمكنوا من التفكير في شخص واحد لديه مثل هذه الشجاعة.
“ما سبب هذا الذعر؟” قطع ليو كي بفارغ صبر.
“فتى ، لست وقحا جدا الآن؟ أنت تسمي نفسك من بين أفضل 20؟” سخر شي سخرية وتركت طير غرفة اللعبة بهدوء في منتصف مباراتهم الثالثة.
قال وانغ لونغ بسرعة لليو كي: “ليو كي ، لقد خسرت في يد الإله ، وعليك الانتقام لي”.
رقم مثالي، 100: 80. وكان ثمانون نتيجة وانغ لونغ ، مما يعني أن خصمه حصل على جميع النقاط المائة بينما حصل على ثمانين فقط. فجوة كبيرة.
“اذهب للتدريب وانتقم لنفسك عندما تتحسن”. ضحك ليو كي.
دعوة أخرى ، ووافق وانغ لونغ مرة أخرى.
“فوات الأوان على ذلك. لقد لعبت معه ثلاث جولات وفاز بفارق 20 نقطة في كل جولة.” لم يكن وانغ لونغ خائفًا من فقد وجهه لأن ليو كي كان صديقًا له وأيضًا كان أفضل من نفسه. حصل ليو العام الماضي على المركز الحادي عشر في الحرم الجامعي.
ترك وانغ لونغ نافذة اللعبة مفتوحة وركض إلى الغرفة المجاورة. عندما شاهد رجلاً كان يتحدث في تلك الغرفة ، شعر بسعادة غامرة وقال ، “أخي ليو ، أنت هنا!”
وكان إسم الأخ لي هو لي زي ، وهو سيد حقيقي احتل المرتبة السابعة العام الماضي. سيكون من الأفضل لو استطاع أن يساعد.
لكنه كان مخطئا في شيء واحد. لقد اعتقد أن 20 نقطة كانت تقديرية تقريبية ولم يدرك أنه الرقم الدقيق في الجولات الثلاث.
“عشرون نقطة في الجولات الثلاث. قليلون في مدرستنا يمكنهم تحقيق ذلك. من هو هذا الرجل؟” طلب لي.
“تبا! حبيتي-هي-جي-يانران؟ من هو هذا الخاسر؟” رأى بعض الناس هوية هان سين وصاحوا.
لكنه كان مخطئا في شيء واحد. لقد اعتقد أن 20 نقطة كانت تقديرية تقريبية ولم يدرك أنه الرقم الدقيق في الجولات الثلاث.
ترك وانغ لونغ نافذة اللعبة مفتوحة وركض إلى الغرفة المجاورة. عندما شاهد رجلاً كان يتحدث في تلك الغرفة ، شعر بسعادة غامرة وقال ، “أخي ليو ، أنت هنا!”
وقال وانغ “لا أعرف. لن يخبر”.
“أتطلع” ، قال لي وهو يبتسم.
“لا يمكنك أن تعرف من هويته؟” لف ليو كي عينيه في وانغ.
لكنه كان مخطئا في شيء واحد. لقد اعتقد أن 20 نقطة كانت تقديرية تقريبية ولم يدرك أنه الرقم الدقيق في الجولات الثلاث.
قال وانغ لونغ بسرعة: “إنها هوية جديدة لم يسبق لها مثيل من قبل ، يطلق على نفسه ‘حبيتي-هي-جي-يانران’ “.
“من أنت؟” أصيب وانغ لونغ بالصدمة لفترة طويلة ، ثم أرسل رسالة إلى خصمه. لقد اعتقد أنه يجب أن يكون حسابًا بديلاً للاعب شهير. كان هناك عدد قليل في الحرم الجامعي يمكن أن يهزمه بـ20 نقطة على أي حال.
“تبا! يا له من خاسر. لا عجب أنه لن يخبر من هو. إذا علمت جي يانران ، فسيكون رجلاً ميتًا. دعونا نذهب للقبض عليه.” كان ليو كي مهتما.
“ما سبب هذا الذعر؟” قطع ليو كي بفارغ صبر.
كان وانغ لونغ سعيدًا وأخذ لي وليو إلى غرفة سكنه. قام بفحص الكوملينك ورأى أن الاثنين لا يزالان هناك.
لكن عيون لي زي ووانغ لونغ اللذان كانا يشاهدان اتسعتا كما لو أنهم شاهدوا شبحا
“إنها حقا هذه الهوية. سأذهب أولاً لأرى من هو هذا الشخص المتخفي” قال ليو كي للي زي مع ابتسامة.
“فتى ، لست وقحا جدا الآن؟ أنت تسمي نفسك من بين أفضل 20؟” سخر شي سخرية وتركت طير غرفة اللعبة بهدوء في منتصف مباراتهم الثالثة.
ثم قام ليو كي بتشغيل الكوملينك خاصته ، ودخل غرفة اللعب ، وأرسل دعوة إلى حبيتي-هي-جي-يانران.
“فوات الأوان على ذلك. لقد لعبت معه ثلاث جولات وفاز بفارق 20 نقطة في كل جولة.” لم يكن وانغ لونغ خائفًا من فقد وجهه لأن ليو كي كان صديقًا له وأيضًا كان أفضل من نفسه. حصل ليو العام الماضي على المركز الحادي عشر في الحرم الجامعي.
لم يهتم هان سين بمن كان ووافق عليها، لأنه لم يعرف أحداً على أي حال. لم يعرف شي الكثير عن اللاعبين في الحرم الجامعي. لم ير سوى وانغ لونغ عند محاولة التسجيل ولم يتعرف على ليو كي ولي زي شخصياً ، ناهيك عن هويتهم.
الفصل المائة وأربعة وعشرون: .
بدأ ليو كي اللعبة. وأثناء انتظار العد التنازلي ، أخبر لي زي ، “الأخ لي ، لقد حققت بعض التقدم في التدريب الأخير. اسمح لي أن أعرف ما هو رأيك”.
“عشرون نقطة في الجولات الثلاث. قليلون في مدرستنا يمكنهم تحقيق ذلك. من هو هذا الرجل؟” طلب لي.
“أتطلع” ، قال لي وهو يبتسم.
لكن عيون لي زي ووانغ لونغ اللذان كانا يشاهدان اتسعتا كما لو أنهم شاهدوا شبحا
كان وانغ لونغ يراقب بعصبية فقط. على الرغم من أن ليو كي كان أفضل بكثير منه ويمكنه الفوز عليه بـ 20 نقطة ، إلا أنه لم يكن متأكدًا من النتيجة ، حيث هزمه هذا الرجل في جميع الجولات الثلاث بـ20.
وانغ لونغ لم يرد. يجب أن يكون يتصل بشخص ما.
بدأت اللعبة. نظرة واحدة على سرعة الخصم ، وركز ليو كي على الفور ولم يجرؤ على الركود ولو قليلاً. بدأ في مسح المواقع على جانبه ولم يصرف انتباهه على الإطلاق.
“عشرون نقطة في الجولات الثلاث. قليلون في مدرستنا يمكنهم تحقيق ذلك. من هو هذا الرجل؟” طلب لي.
لكن عيون لي زي ووانغ لونغ اللذان كانا يشاهدان اتسعتا كما لو أنهم شاهدوا شبحا
كان وانغ لونغ سعيدًا وأخذ لي وليو إلى غرفة سكنه. قام بفحص الكوملينك ورأى أن الاثنين لا يزالان هناك.
الفجوة المطلقة في القوة. كان هذا الرجل أسرع بكثير من ليو كي لدرجة أن يد ليو كانت بطيئة مثل الحلزون.
قال وانغ لونغ بسرعة لليو كي: “ليو كي ، لقد خسرت في يد الإله ، وعليك الانتقام لي”.
كان وانغ لونغ وراء الصدمة. كان هذا الرجل سريع جدا. حصل ليو كي على الرتبة الـ11 في الحرم الجامعي ولم يكن على نفس المستوى الذي كان عليه هذا الشخص.
“ما سبب هذا الذعر؟” قطع ليو كي بفارغ صبر.
وشاهد لي أيضًا اللعبة بوجه مظلم. هذا الرجل فاجأه.
دعوة أخرى ، ووافق وانغ لونغ مرة أخرى.
خلال اللعبة ، رأى العديد من أصدقاء لي و ليو أنهم كانوا على الإنترنت وجاءوا لمشاهدة ، وخاصة أصدقاء لي زي. تدفق العديد من اللاعبين المتقدمين في الحرم الجامعي إلى غرفة الألعاب هذه.
لكنه كان مخطئا في شيء واحد. لقد اعتقد أن 20 نقطة كانت تقديرية تقريبية ولم يدرك أنه الرقم الدقيق في الجولات الثلاث.
“تبا! حبيتي-هي-جي-يانران؟ من هو هذا الخاسر؟” رأى بعض الناس هوية هان سين وصاحوا.
“تبا! يا له من خاسر. لا عجب أنه لن يخبر من هو. إذا علمت جي يانران ، فسيكون رجلاً ميتًا. دعونا نذهب للقبض عليه.” كان ليو كي مهتما.
سرعان ما لاحظوا جميعًا هذه الحزية، وشعروا أنها كانت حركة جريئة جدًا في شبكة المعركة. لم يتمكنوا من التفكير في شخص واحد لديه مثل هذه الشجاعة.
وقال وانغ “لا أعرف. لن يخبر”.
وقال هان سين “لا تبالغ. لقد كان ذلك لأنه ضعيف للغاية ولا يستحق سمعته”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات