طعام غالي.
الفصل الثامن والعشرون: طعام غالي.
كان لديه أصدقاء في ملاذ المجد ، وكان من السهل عليه شراء أرواح ولحم الوحوش. لكن من المحتمل ألا يعرفه أحد في ملاذ آخر ، لذلك حتى مع المال ، سيكون من الصعب شراء لحم مقدم وأرواح وحوش.
“صديقي، ما هو اسمك؟” ألقى لين بيفنغ ولاعة لهان سين.
كان لين بيفنغ مصدوم. “سين ،أأنت تمزح؟”
“هان سين” اشعل هان سين الولاعة وأشعل السيجارة. مصنوعة من التبغ المنتج من شوارزوالد لم تكن السجائر مضرة بالجسم وكانت منعشة خاصة.
“لكن كيف يكون ذلك ممكنًا مع مثل هذا القطيع؟” قال لين بيفنغ بمرارة.
“صحيح ، دعنا نفعل ذلك.” ابتسم لين بيفنغ بهدوء واقترب من هان سين ، “سين ، أنا عطشان للغاية. هل يمكنني أن أشرب من كيس الماء خاصتك؟”
بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخاطرون بحياتهم في معبد الإله ، كانت سجائر شوارزوالد بالتأكيد مرسلة من السماء.
“أنت تدفع ، أنا أبيع. أليس هذا جيدا؟”
قال لين بيفنغ بسرعة: “سين ، أوافق”.
“سين ، ثق بي ، عندما نعود إلى الملاذ ، يمكنك الحصول على المال الذي تريده. المشاكل التي يمكن حلها بالمال ليست مشكلة بالنسبة لي …”
“هان سين” اشعل هان سين الولاعة وأشعل السيجارة. مصنوعة من التبغ المنتج من شوارزوالد لم تكن السجائر مضرة بالجسم وكانت منعشة خاصة.
تجاذبوا أطراف الحديث لفترة ، وفهم هان سين ما حدث. لم يكن لين بيفنغ غنيًا فحسب ، بل كان غنيًا جدًا. كان محظوظًا أيضًا بوضعه في ملاذ حيث كان لديه معارف وثيقة للغاية. لذا فقد اشترى مجموعة كبيرة من أرواح وحوش متحولة: درع، أسلحة، أمطية ، مقاتلة ، وما إلى ذلك. كما أنه عين مجموعة من الناس للاصطياد معه ، وأراد اصطياد مخلوق دم مقدس. من خلال حظه العظيم ، اكتشفوا حقًا مخلوق دم مقدس ، لكن ما حدث بعده لم يكن محظوظًا جدا. الأشخاص الذين استأجرهم إما ماتوا أو هربوا ، وهو ذهب هاربا للجبال فقط. بعد كل أنواع الخطر ، تمكن من النجاة ، لكنه فقد كل أرواح الوحوش التي اشتراها تقريبًا. لولا هان سين ، لكان قد قُتل على يد حيوانات المومو.
تجاذبوا أطراف الحديث لفترة ، وفهم هان سين ما حدث. لم يكن لين بيفنغ غنيًا فحسب ، بل كان غنيًا جدًا. كان محظوظًا أيضًا بوضعه في ملاذ حيث كان لديه معارف وثيقة للغاية. لذا فقد اشترى مجموعة كبيرة من أرواح وحوش متحولة: درع، أسلحة، أمطية ، مقاتلة ، وما إلى ذلك. كما أنه عين مجموعة من الناس للاصطياد معه ، وأراد اصطياد مخلوق دم مقدس. من خلال حظه العظيم ، اكتشفوا حقًا مخلوق دم مقدس ، لكن ما حدث بعده لم يكن محظوظًا جدا. الأشخاص الذين استأجرهم إما ماتوا أو هربوا ، وهو ذهب هاربا للجبال فقط. بعد كل أنواع الخطر ، تمكن من النجاة ، لكنه فقد كل أرواح الوحوش التي اشتراها تقريبًا. لولا هان سين ، لكان قد قُتل على يد حيوانات المومو.
“سين ، كم يبعد ملاذ المجد خاصتنا عن هنا؟” سأل لين بيفنغ.
أخرج هان سين فنجانه وسكب للين بيفنغ فنجان ماء. شرب لين بيفنغ الماء في بلع وأعاد الكأس الفارغة ثلاث مرات للحصول على مزيد من الماء.
قال لين بيفنغ بمرارة “آه ، كنت أسير وأشعر بالجوع. لذلك رأيت وحشًا صغيرًا يرعى وحش مومو يرعى و…”
“إنه ملاذ المجد خاصتك.” ضحك هان سين.
“لا أرواح وحوش. هل تريد بعض اللحوم المجفف البدائي؟”
وقال هان سين وهو يضيق عينيه “عشرة آلاف لكل كوب”.
كان لين بيفنغ مصدوم. “سين ،أأنت تمزح؟”
“لقد جئت من ملاذ الدرع الحديدي ، ويستغرق الأمر أسبوعين للعودة إلى هناك”.
للين بيفنغ خوف راصخ من الوحوش.
“لقد جئت من ملاذ الدرع الحديدي ، ويستغرق الأمر أسبوعين للعودة إلى هناك”.
“تبا! أنا حقًا في نطاق ملاذ آخر.” كان لين بيفنغ مكتئب للغاية.
كان لديه أصدقاء في ملاذ المجد ، وكان من السهل عليه شراء أرواح ولحم الوحوش. لكن من المحتمل ألا يعرفه أحد في ملاذ آخر ، لذلك حتى مع المال ، سيكون من الصعب شراء لحم مقدم وأرواح وحوش.
قال لين بيفنغ بمرارة “آه ، كنت أسير وأشعر بالجوع. لذلك رأيت وحشًا صغيرًا يرعى وحش مومو يرعى و…”
“هاي، ماذا فعلت لوحوش المومو؟ إنهم صابرون للغاية.” نظر هان سين إلى الأسفل مرة أخرى وكان وحوش المومو لا يزالون هناك ، وهم يهدرون ويقفون على أرجلهم الخلفية ، محاولين الصعود إلى المنصة الحجرية.
“صديقي، ما هو اسمك؟” ألقى لين بيفنغ ولاعة لهان سين.
“صديقي، ما هو اسمك؟” ألقى لين بيفنغ ولاعة لهان سين.
قال لين بيفنغ بمرارة “آه ، كنت أسير وأشعر بالجوع. لذلك رأيت وحشًا صغيرًا يرعى وحش مومو يرعى و…”
“ثلاث … لا … أربع أضعاف …”
“كان الأمر مؤسفًا. يبدو أننا محاصرون هنا لبعض الوقت ، لذا قبل مغادرتهم ، لنكن جيدين لبعضنا البعض.” ضحك هان سين.
قال هان سين “لا نزال نمتلك الماء والطعام وكذلك القوة البدنية. عندما نستهلك كل شيء فلن تكون أمامنا فرصة”.
“أنت تدفع ، أنا أبيع. أليس هذا جيدا؟”
“صحيح ، دعنا نفعل ذلك.” ابتسم لين بيفنغ بهدوء واقترب من هان سين ، “سين ، أنا عطشان للغاية. هل يمكنني أن أشرب من كيس الماء خاصتك؟”
وقال هان سين وهو يضيق عينيه “عشرة آلاف لكل كوب”.
“عشرة آلاف لكل قطعة.”
“تبا! ماذا حدث لأن نكون جيدين؟” صرخ لين بيفنغ.
اقترب لين بيفنغ من هان سين ، وقال: “سين ، لقد دمرت أرواح الوحش خاصتي تمامًا في الطريق هنا. الآن أشعر بعدم الأمان بدون روح وحش علي. هل لديك أرواح وحوش إضافية لتبيعها؟”
للين بيفنغ خوف راصخ من الوحوش.
“أنت تدفع ، أنا أبيع. أليس هذا جيدا؟”
“تبا! أنا حقًا في نطاق ملاذ آخر.” كان لين بيفنغ مكتئب للغاية.
“لكن مياهك باهظة الثمن. إنها أغلى من الماء من كوكب ثلج الربيع. ويمكن لعشرة آلاف شراء بضع زجاجات من ذلك. لا يمكن أن ما لديك هو مياه كوكب ثلج الربيع “. نظر لين بيفينغ في كيس ماء هان سين وقال.
“سين ، كم يبعد ملاذ المجد خاصتنا عن هنا؟” سأل لين بيفنغ.
“على الرغم من أن هذه المياه من حوض فقط ، فإننا لا نعرف كم من الوقت سنبقى محاصرين هنا. الماء هو الحياة في هذه المرحلة ، وسوف نموت في غضون أسبوع بدون ماء. أتعتقد أنه لا يستحق ذلك؟” ابتسم هان سين.
“لكن مياهك باهظة الثمن. إنها أغلى من الماء من كوكب ثلج الربيع. ويمكن لعشرة آلاف شراء بضع زجاجات من ذلك. لا يمكن أن ما لديك هو مياه كوكب ثلج الربيع “. نظر لين بيفينغ في كيس ماء هان سين وقال.
قال لين بيفنغ بسرعة: “سين ، أوافق”.
قال لين بيفنغ “إنه يستحق… لكن محفظتي ضاعت في الطريق. هل يمكنك إعطائها لي عن طريق الإقتراض وسأدفع لك ضعفًا عندما نصل إلى الملاذ”.
“لا نعرف بعضنا البعض ، وما زلت مدينًا لي برسوم إنقاذ حياتك. والآن تريد الحصول على المياه عن طريق الإقراض. أنت تجعل هذا الأمر صعبًا جدًا علي.” بدا هان سين غير حاسم.
“لقد جئت من ملاذ الدرع الحديدي ، ويستغرق الأمر أسبوعين للعودة إلى هناك”.
تجاذبوا أطراف الحديث لفترة ، وفهم هان سين ما حدث. لم يكن لين بيفنغ غنيًا فحسب ، بل كان غنيًا جدًا. كان محظوظًا أيضًا بوضعه في ملاذ حيث كان لديه معارف وثيقة للغاية. لذا فقد اشترى مجموعة كبيرة من أرواح وحوش متحولة: درع، أسلحة، أمطية ، مقاتلة ، وما إلى ذلك. كما أنه عين مجموعة من الناس للاصطياد معه ، وأراد اصطياد مخلوق دم مقدس. من خلال حظه العظيم ، اكتشفوا حقًا مخلوق دم مقدس ، لكن ما حدث بعده لم يكن محظوظًا جدا. الأشخاص الذين استأجرهم إما ماتوا أو هربوا ، وهو ذهب هاربا للجبال فقط. بعد كل أنواع الخطر ، تمكن من النجاة ، لكنه فقد كل أرواح الوحوش التي اشتراها تقريبًا. لولا هان سين ، لكان قد قُتل على يد حيوانات المومو.
“ثلاث … لا … أربع أضعاف …”
بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخاطرون بحياتهم في معبد الإله ، كانت سجائر شوارزوالد بالتأكيد مرسلة من السماء.
“صفقة.”
محاصرين على منصة الحجر لمدة ثمانية أيام ، لم يبدوا وكأن حيوانات المومو ستغادر على الإطلاق.
أخرج هان سين فنجانه وسكب للين بيفنغ فنجان ماء. شرب لين بيفنغ الماء في بلع وأعاد الكأس الفارغة ثلاث مرات للحصول على مزيد من الماء.
قال لين بيفنغ “إنه يستحق… لكن محفظتي ضاعت في الطريق. هل يمكنك إعطائها لي عن طريق الإقتراض وسأدفع لك ضعفًا عندما نصل إلى الملاذ”.
“هذا كله لليوم. ليس لدي الكثير من الماء وأحتاج إلى توفيره. ما زلنا لا نعرف متى ستغادر وحوش المومو.” وضع هان سين كيس الماء بعيدًا عندما طلب لين بيفنغ للمرة الرابعة.
“سين ، هذه قطعة صغيرة!”
“سين ، أنت قوي للغاية ، شجاع ومثير للإعجاب لدرجة أنك قادر على الصيد بمفردك في أعماق الجبال.”
“هان سين” اشعل هان سين الولاعة وأشعل السيجارة. مصنوعة من التبغ المنتج من شوارزوالد لم تكن السجائر مضرة بالجسم وكانت منعشة خاصة.
“عظيم. سنبدأ في الصعود الآن باستخدام الكروم”. أمسك هان سين كرمة ، وتأكد من أنها كانت مثبتة بما فيه الكفاية وبدأت التسلق.
“ماذا تريد؟” حرك هان سين عينيه.
“لا أرواح وحوش. هل تريد بعض اللحوم المجفف البدائي؟”
اقترب لين بيفنغ من هان سين ، وقال: “سين ، لقد دمرت أرواح الوحش خاصتي تمامًا في الطريق هنا. الآن أشعر بعدم الأمان بدون روح وحش علي. هل لديك أرواح وحوش إضافية لتبيعها؟”
بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخاطرون بحياتهم في معبد الإله ، كانت سجائر شوارزوالد بالتأكيد مرسلة من السماء.
محاصرين على منصة الحجر لمدة ثمانية أيام ، لم يبدوا وكأن حيوانات المومو ستغادر على الإطلاق.
في حديثه عن أرواح الوحش ، قتل هان سين عددًا كبيرًا من الوحوش البدائية في الأيام الأخيرة ولم يكتسب أي روح وحش. ربما يكون قد إستخدم كل حظه في أرواح وحوش الدم المقدس التي حصل عليها.
كان لديه أصدقاء في ملاذ المجد ، وكان من السهل عليه شراء أرواح ولحم الوحوش. لكن من المحتمل ألا يعرفه أحد في ملاذ آخر ، لذلك حتى مع المال ، سيكون من الصعب شراء لحم مقدم وأرواح وحوش.
“لا أرواح وحوش. هل تريد بعض اللحوم المجفف البدائي؟”
“سين ، كم يبعد ملاذ المجد خاصتنا عن هنا؟” سأل لين بيفنغ.
نظر لين بيفنغ إلى الجرف الذي كات يقف مباشرة في السحب وإرتجف فجأة ، “هل نحن قادرون على القيام بذلك؟”
“نعم طبعا.”
“عظيم. سنبدأ في الصعود الآن باستخدام الكروم”. أمسك هان سين كرمة ، وتأكد من أنها كانت مثبتة بما فيه الكفاية وبدأت التسلق.
“عشرة آلاف لكل قطعة.”
للين بيفنغ خوف راصخ من الوحوش.
“سين ، هذه قطعة صغيرة!”
محاصرين على منصة الحجر لمدة ثمانية أيام ، لم يبدوا وكأن حيوانات المومو ستغادر على الإطلاق.
“تبا! ماذا حدث لأن نكون جيدين؟” صرخ لين بيفنغ.
قال هان سين للين بيفنغ بجدية “لا يمكننا الانتظار أكثر من هذا. يجب أن نجد مخرجا”.
“لا يزال لدينا بعض الطعام والماء. دعنا ننتظر. وربما يكون القطيع على وشك التراجع”. كان
للين بيفنغ خوف راصخ من الوحوش.
قال هان سين “لا نزال نمتلك الماء والطعام وكذلك القوة البدنية. عندما نستهلك كل شيء فلن تكون أمامنا فرصة”.
“صديقي، ما هو اسمك؟” ألقى لين بيفنغ ولاعة لهان سين.
“لكن كيف يكون ذلك ممكنًا مع مثل هذا القطيع؟” قال لين بيفنغ بمرارة.
“لقد جئت من ملاذ الدرع الحديدي ، ويستغرق الأمر أسبوعين للعودة إلى هناك”.
“لذلك سيتعين علينا الصعود”. وأشار هان سين إلى الجرف أعلاه.
قال لين بيفنغ بسرعة: “سين ، أوافق”.
نظر لين بيفنغ إلى الجرف الذي كات يقف مباشرة في السحب وإرتجف فجأة ، “هل نحن قادرون على القيام بذلك؟”
قال هان سين للين بيفنغ بجدية “لا يمكننا الانتظار أكثر من هذا. يجب أن نجد مخرجا”.
“علينا أن نفعل ذلك. إنه أفضل من انتظار الموت، وليس من الضروري أن نتسلق. إذا استطعنا الصعود قليلاً وإيجاد مكان للوقوف فيه ، فيمكننا أن نلتفت وننزل من على الجانب الآخر من الهاوية ، قال هان سين.
“هذا كله لليوم. ليس لدي الكثير من الماء وأحتاج إلى توفيره. ما زلنا لا نعرف متى ستغادر وحوش المومو.” وضع هان سين كيس الماء بعيدًا عندما طلب لين بيفنغ للمرة الرابعة.
قال لين بيفنغ بسرعة: “سين ، أوافق”.
“تبا! أنا حقًا في نطاق ملاذ آخر.” كان لين بيفنغ مكتئب للغاية.
“عظيم. سنبدأ في الصعود الآن باستخدام الكروم”. أمسك هان سين كرمة ، وتأكد من أنها كانت مثبتة بما فيه الكفاية وبدأت التسلق.
“ماذا تريد؟” حرك هان سين عينيه.
“تبا! أنا حقًا في نطاق ملاذ آخر.” كان لين بيفنغ مكتئب للغاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات