لم يسبق له مثيل من قبل
العالم المفقود.
“آه؟” تجمدت شانو.
بصرف النظر عن الساحة خارج المعبد الإلهي، كانت مدينة المد والجزر وكل شيء آخر مغمورا تحت الماء.
تابع غو تشينغ شان “ليس هناك الكثير من الوقت، سأفوض المهام الآن” “سيف تشاو يين، أنت تسيطر على الحقل”
مع سيف تشاو يين في اليد، غو تشينغ شان كان مغطى بوهج مشرق.
لكن غو تشينغ شان لن يدع مثل هذه الفرصة تمر.
بفكرة واحدة، المحيط نفسه تبعه إلى السماء.
لم يكن حوله سوى بريق المحنة.
سُحُب المحنة السوداء النفاثة في السماء كانت تطلق العنان لصواعق متتالية تضرب غو تشينغ شان.
أمسكت اليد العملاقة السوط على الفور وطارت مباشرة نحو غو تشينغ شان!
غو تشينغ شان لم يرد على الإطلاق، ركز تماماً على تجنبهم.
لكن بما أنه كان يتجنب فقط دون الانتقام أو ترك البرق يضرب أي شيء آخر، البراغي لم تكن تختفي.
تباطأت صواعق البرق التي غاب عنه بسرعة، ثم أسرعت أثناء طيرانها إلى الأعلى، مرة أخرى مطاردة غو تشينغ شان.
كان هذا منظرا رائعا.
كان هذا منظرا رائعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان أمسك بسيف تشاو يين ولمح للأسفل.
كان محيط شاسع من المياه يرتفع من الأرض.
『يجمع برق المحنة؟ هل يريد حقاً أن يموت؟』الإمبراطورة لي يانغ لم تستطع إلا أن تصرخ.
داخل ذلك المحيط كان هناك فراغ فارغ.
『لأنني بحاجة إلى تقييم هذا الشخص بعناية من البداية』تنهدت الشيطانة السلف.
في ذلك الفراغ الفارغ، حمل رجل كان يسطع بضوء ساطع سيفا بينما كان يتهرب ويتجنب السعي وراء براغي الإضاءة.
“هل ستستعير قوة برق المحنة للقضاء على الأشباح والعائدين الآن؟” سألت شانو.
لكن بما أنه كان يتجنب فقط دون الانتقام أو ترك البرق يضرب أي شيء آخر، البراغي لم تكن تختفي.
——-
المزيد والمزيد من برق المحنة تراكم في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف تشاو يين أطلق صوت “وو وو”، معبراً عن فهمه.
كانت الصواعق الزرقاء البيضاء كنجوم باردة ضخمة تطلق رعدا خافتا وشرارات كهربائية في طيرانها.
قفز غو تشينغ شان للأعلى وطار إلى الطريق المفتوح بسيوفه الثلاثة.
من ناحية أخرى، كان برق إبادة الروح القرمزي صامتاً وأسرع بكثير من الصواعق الأخرى. بقي قريبا خلف غو تشينغ شان دون أن ينحرف حتى قليلا.
خلفه، ظهر سيف فولاذي أزرق شبيه بالخريف من فراغ الفضاء.
تلألأ البرق في السماء كعدد النجوم.
بينما كانا يتحدثان، أصبح جسد شانو ضبابياً.
الكثير من النجوم بدت وكأنها محيط.
الإمبراطورة لي يانغ نظرت لأعلى لترى أن محنة السماء قد بدأت تتغير.
بدأت موجة المد والجزر في التشكل.
لكن بما أنه كان يتجنب فقط دون الانتقام أو ترك البرق يضرب أي شيء آخر، البراغي لم تكن تختفي.
وغو تشينغ شان كان ينسج بين السماء و المحيط كما جلب معه بحر البرق.
“يجب أن أعتمد عليكِ، شانو”
كان لا يزال يسيء استخدام مهاراته الإلهية [انكماش الأرض] و [تحول الظل] لتجنبهم دون مقاومة.
بصرف النظر عن الساحة خارج المعبد الإلهي، كانت مدينة المد والجزر وكل شيء آخر مغمورا تحت الماء.
في مرحلة ما، نظرت الامبراطورة لي يانڠ في ذلك بتوتر وسألت『أمي، لقد رأيتي أكثر المحن التي نعاني منها جميعا، ماذا يحاول أن يفعل؟』
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البحر اللامتناهي من برق المحنة الازرق الابيض والصاعقة السميكة من البرق القرمزي مشحونتان الى اعلى!
حدقت الشيطانة السلف في المشهد المشرق في السماء وأجابت بعد فترة『يبدو أنه يجمع برق المحنة』
بدأت الغيوم السوداء النفاثة بالطفو صعوداً إلى طبقة المحيط.
『يجمع برق المحنة؟ هل يريد حقاً أن يموت؟』الإمبراطورة لي يانغ لم تستطع إلا أن تصرخ.
بعد ثانية، عاد العالم إلى الصمت.
هزّت الشيطانة السلف رأسها وابتسمت فجأة『شخص ضعيف، لكنه شجاع للغاية』
بدأت موجة المد والجزر في التشكل.
『ما أنتِ …』
بما أن هناك عاصفة ثلجية أبدية في الأعلى، كانت درجة الحرارة منخفضة جدا، في غضون بضع أنفاسات من الوقت، كانت الفجوة ستتجمد وتغلق مرة أخرى.
『انظري، محنة البرق الظاهرة قادمة!』الشيطانة السلف ركّزت عينيها وتحدثت.
غو تشينغ شان اختفى.
الإمبراطورة لي يانغ نظرت لأعلى لترى أن محنة السماء قد بدأت تتغير.
كان هذا منظرا رائعا.
المزيد والمزيد من الاجرام القرمزية من البرق خرجت من سحب المحنة، تجمعت في مكان واحد وتشكلت كيد برق العملاقة.
[حتى بحر من المعاناة سيمر!]
كانت هذه يد خلقت من برق إبادة الروح، كانت واعية، لكن فقط إرادة واحدة، لمحو من يواجه المحنة من عالم الأحياء.
بدأت موجة المد والجزر في التشكل.
يد البرق توسعت ببطء، نمت أكبر وأكبر تحولت إلى ذراع قرمزي سميك عضلي.
تبع ذلك ذراع برق ابادة الروح الظاهر والسوط.
في السماء، مجموعة أخرى من البرق القرمزي تجمعت لتشكيل ببطء سوط طويل.
بما أن هناك عاصفة ثلجية أبدية في الأعلى، كانت درجة الحرارة منخفضة جدا، في غضون بضع أنفاسات من الوقت، كانت الفجوة ستتجمد وتغلق مرة أخرى.
أمسكت اليد العملاقة السوط على الفور وطارت مباشرة نحو غو تشينغ شان!
قفز غو تشينغ شان للأعلى وطار إلى الطريق المفتوح بسيوفه الثلاثة.
في هذا الوقت، أصبحت حالة غو تشينغ شان خطيرة للغاية.
بسبب امتلاك [كاسر القوانين]، تجمع عدد لا يحصى من الصواعق داخل الغيوم المحنة لم يضر سيف جبل المسارات الستة العظيم على الإطلاق.
لمح حوله.
『يجمع برق المحنة؟ هل يريد حقاً أن يموت؟』الإمبراطورة لي يانغ لم تستطع إلا أن تصرخ.
لم يكن حوله سوى بريق المحنة.
صرخ غو تشينغ شان.
مع هذا العدد الكبير من الصواعق جنبا إلى جنب مع المظهر الجديد لمحنة البرق، يجب أن يكون هذا عندما وصلت قوة محنة البرق إلى ذروتها.
كانت الصواعق الزرقاء البيضاء كنجوم باردة ضخمة تطلق رعدا خافتا وشرارات كهربائية في طيرانها.
“حان الوقت!” غو تشينغ شان قال بصوت عال.
تزاحفت أيضا غيوم المحنة.
“هل ستستعير قوة برق المحنة للقضاء على الأشباح والعائدين الآن؟” سألت شانو.
بعد ثانية، عاد العالم إلى الصمت.
“لا، يجب علينا أن نتجنب الشياطين أولا” قال غو تشينغ شان لها.
العالم المفقود.
شانو أومأت “بالفعل، برق المحنة يواجه الأشباح، لكنه لا يواجه الشياطين، ناهيك عن أن هناك أكثر من مليوني منهم، لذلك إذا تدخلوا، فقد يصبح الأمر مزعجاً”
قفز غو تشينغ شان للأعلى وطار إلى الطريق المفتوح بسيوفه الثلاثة.
“لهذا السبب يجب أن نتأكد أن الشياطين لن يتدخلوا”
تدفقت جميع مياه البحر في الاتجاه المعاكس والصعود إلى طبقة المحيط أعلاه.
“كيف نفعل ذلك؟”
مع سيف تشاو يين في اليد، غو تشينغ شان كان مغطى بوهج مشرق.
“يجب أن أعتمد عليكِ، شانو”
“شانو، احفظي سطورك”
“آه؟” تجمدت شانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الفراغ الفارغ، حمل رجل كان يسطع بضوء ساطع سيفا بينما كان يتهرب ويتجنب السعي وراء براغي الإضاءة.
تابع غو تشينغ شان “ليس هناك الكثير من الوقت، سأفوض المهام الآن”
“سيف تشاو يين، أنت تسيطر على الحقل”
“غونغزي، أنا سَأُرسلُك!”
سيف تشاو يين أطلق صوت “وو وو”، معبراً عن فهمه.
『هاه؟ لماذا تريد أمي أن تعرف شيئاً بسيطاً كهذا؟』سألت لي يانغ، غير سارة بعض الشيء.
“سيف الأرض، أنت تكسر الجليد”
「لا مشكلة」أجاب سيف الأرض بصوته الثقيل الجبلي.
「لا مشكلة」أجاب سيف الأرض بصوته الثقيل الجبلي.
“هل ستستعير قوة برق المحنة للقضاء على الأشباح والعائدين الآن؟” سألت شانو.
“شانو، احفظي سطورك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غادر من يواجه المحنة، كذلك فعلت محنة السماء.
“نعم — انتظر، غونغزي، ماذا تعني احفظي سطورك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء، مجموعة أخرى من البرق القرمزي تجمعت لتشكيل ببطء سوط طويل.
“مهاراتي في التمثيل يجب أن تكون في المستوى الأقصى، لذا عندما يحين الوقت، أنتِ فقط يجب أن تستعمليها”
على الجانب الآخر.
“غونغزي، ألا يمكنك أن تشرح الأمر بشكل أوضح؟ ما زلت ضائعة قليلاً … ”
السيوف الثلاثة عادت لتحوم حوله.
غو تشينغ شان نقر حقيبة مخزونه وأخرج قطعة عظم من عائد.
هزّت الشيطانة السلف رأسها وابتسمت فجأة『شخص ضعيف، لكنه شجاع للغاية』
—– جائت هذه من المعركة في السهول عندما قتل سيف الأرض واحدا من أكبر العائدين.
اهتزوا جميعا، يغوصوا في مياه المحيط وحلقوا نحو معسكر جيش الأشباح.
“خذي هذا!”
ألقى غو تشينغ شان العظمة إلى شانو وأخبرها السطور بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المحيط الشاسع بالأعلى انشق بناء على أمره.
في الثانية التالية، حلَّق سوط البرق بسرعة كبيرة!
شانو أومأت “بالفعل، برق المحنة يواجه الأشباح، لكنه لا يواجه الشياطين، ناهيك عن أن هناك أكثر من مليوني منهم، لذلك إذا تدخلوا، فقد يصبح الأمر مزعجاً”
بوب!
“سيف الأرض، أنت تكسر الجليد”
غو تشينغ شان اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف تشاو يين أطلق صوت “وو وو”، معبراً عن فهمه.
استخدم على الفور مهارة إلهية لتجنب ظهور الذراع العملاقة من هجوم البرق.
“كيف نفعل ذلك؟”
“شانو!”
طار السيف لأعلى بأقصى سرعته مع أوامره، مخترقاً غيوم المحنة السميكة.
صرخ غو تشينغ شان.
بدأت الغيوم السوداء النفاثة بالطفو صعوداً إلى طبقة المحيط.
خلفه، ظهر سيف فولاذي أزرق شبيه بالخريف من فراغ الفضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تحول الظلال]!
طار السيف لأعلى بأقصى سرعته مع أوامره، مخترقاً غيوم المحنة السميكة.
كان جيش الأشباح يتمركز في الشرق، والشياطين في الغرب، لم يختلطوا ببعضهم البعض، لكنهم كانوا يراقبون بعضهم عن كثب.
بسبب امتلاك [كاسر القوانين]، تجمع عدد لا يحصى من الصواعق داخل الغيوم المحنة لم يضر سيف جبل المسارات الستة العظيم على الإطلاق.
تزاحفت أيضا غيوم المحنة.
بمجرد أن مر من خلال غيوم المحنة ووصل إلى أعلى السماء، تحول السيف إلى فتاة بلباس أزرق.
هزّت الشيطانة السلف رأسها وابتسمت فجأة『شخص ضعيف، لكنه شجاع للغاية』
نظرت شانو إلى غو تشينغ شان.
داخل المحيط الأزرق الداكن، ظهر مسار أمام غو تشينغ شان.
“غونغزي، أنا سَأُرسلُك!”
صرخ غو تشينغ شان.
“حسنا!”
غو تشينغ شان، المحيط، برق المحنة، غيوم المحنة، كلها اختفت من العالم المفقود في الأسفل.
بينما كانا يتحدثان، أصبح جسد شانو ضبابياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غادر من يواجه المحنة، كذلك فعلت محنة السماء.
[تحول الظلال]!
“سيف الأرض، أنت تكسر الجليد”
بدلت مكانها مع غو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مرحلة ما، نظرت الامبراطورة لي يانڠ في ذلك بتوتر وسألت『أمي، لقد رأيتي أكثر المحن التي نعاني منها جميعا، ماذا يحاول أن يفعل؟』
عند هذه النقطة، كان غو تشينغ شان قد تجاوز مباشرة غيوم المحنة للوصول إلى أعلى السماء.
خلفه، ظهر سيف فولاذي أزرق شبيه بالخريف من فراغ الفضاء.
حمل سيف تشاو يين و مصوب للأعلى.
بفكرة واحدة، المحيط نفسه تبعه إلى السماء.
[حتى بحر من المعاناة سيمر!]
لم يكن حوله سوى بريق المحنة.
المحيط الشاسع بالأعلى انشق بناء على أمره.
بدلت مكانها مع غو تشينغ شان.
داخل المحيط الأزرق الداكن، ظهر مسار أمام غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان، المحيط، برق المحنة، غيوم المحنة، كلها اختفت من العالم المفقود في الأسفل.
في هذا الوقت، كان سيف جبل المسارات الستة العظيم قد مر مرة أخرى عبر غيوم المحنة مرة أخرى إلى الفراغ خلف غو تشينغ شان.
صرخ غو تشينغ شان.
“سنذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللحظة الحاسمة الآن، سيف الأرض، دورك”
صرخ غو تشينغ شان.
تزاحفت أيضا غيوم المحنة.
لوح بسيف تشاو يين.
بصرف النظر عن الساحة خارج المعبد الإلهي، كانت مدينة المد والجزر وكل شيء آخر مغمورا تحت الماء.
تدفقت جميع مياه البحر في الاتجاه المعاكس والصعود إلى طبقة المحيط أعلاه.
داخل المحيط الأزرق الداكن، ظهر مسار أمام غو تشينغ شان.
قفز غو تشينغ شان للأعلى وطار إلى الطريق المفتوح بسيوفه الثلاثة.
وغو تشينغ شان كان ينسج بين السماء و المحيط كما جلب معه بحر البرق.
——دخل طبقة المحيط.
بينما كانا يتحدثان، أصبح جسد شانو ضبابياً.
في السماء في الاسفل، ردّت اخيرا غيوم المحنة.
قفز غو تشينغ شان للأعلى وطار إلى الطريق المفتوح بسيوفه الثلاثة.
البحر اللامتناهي من برق المحنة الازرق الابيض والصاعقة السميكة من البرق القرمزي مشحونتان الى اعلى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا العدد الكبير من الصواعق جنبا إلى جنب مع المظهر الجديد لمحنة البرق، يجب أن يكون هذا عندما وصلت قوة محنة البرق إلى ذروتها.
تبع ذلك ذراع برق ابادة الروح الظاهر والسوط.
كانت الصواعق الزرقاء البيضاء كنجوم باردة ضخمة تطلق رعدا خافتا وشرارات كهربائية في طيرانها.
كل برق المحنة قد ذهب من خلال الغيوم السميكة لمطاردة غو تشينغ شان.
كان محيط شاسع من المياه يرتفع من الأرض.
تزاحفت أيضا غيوم المحنة.
『يجمع برق المحنة؟ هل يريد حقاً أن يموت؟』الإمبراطورة لي يانغ لم تستطع إلا أن تصرخ.
بدأت الغيوم السوداء النفاثة بالطفو صعوداً إلى طبقة المحيط.
“هل ستستعير قوة برق المحنة للقضاء على الأشباح والعائدين الآن؟” سألت شانو.
غيوم المحنة كانت تطارد أيضا غو تشينغ شان!
خلفه، ظهر سيف فولاذي أزرق شبيه بالخريف من فراغ الفضاء.
عندما اقتربت غيوم المحنة من المحيط التي تمثِّل شريعة السماء والأرض، فتح الماء لها طريقا واسعا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بسيف تشاو يين.
عدد لا يحصى من البرق أطلق من الغيوم لمطاردة غو تشينغ شان.
“غونغزي، أنا سَأُرسلُك!”
بعد ثانية، عاد العالم إلى الصمت.
سُحُب المحنة السوداء النفاثة في السماء كانت تطلق العنان لصواعق متتالية تضرب غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان، المحيط، برق المحنة، غيوم المحنة، كلها اختفت من العالم المفقود في الأسفل.
عندما غادر من يواجه المحنة، كذلك فعلت محنة السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روت كل ما حدث حتى الآن في ذهنها، تنهدت وتحدثت『لي يانغ، كيف تعرفتي على هذا الشخص، أخبري الام』
لم يسبق له مثيل من قبل، على الأرجح لم يقم أي شخص في تاريخ الزراعة بتجربة شيء كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء، مجموعة أخرى من البرق القرمزي تجمعت لتشكيل ببطء سوط طويل.
صُعقت الشيطانة السلف لبضع ثوانٍ『هذا الشقي …』
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مرحلة ما، نظرت الامبراطورة لي يانڠ في ذلك بتوتر وسألت『أمي، لقد رأيتي أكثر المحن التي نعاني منها جميعا، ماذا يحاول أن يفعل؟』
『أمي، ماذا سنفعل الآن؟』سألت الإمبراطورة لي يانغ.
كان جيش الأشباح يتمركز في الشرق، والشياطين في الغرب، لم يختلطوا ببعضهم البعض، لكنهم كانوا يراقبون بعضهم عن كثب.
أغمضت الشيطانة السلف عينيها وتكلمت『سننتظر، عندما يحين الوقت المناسب، ستنادينا محنة السماء』
المزيد والمزيد من الاجرام القرمزية من البرق خرجت من سحب المحنة، تجمعت في مكان واحد وتشكلت كيد برق العملاقة.
روت كل ما حدث حتى الآن في ذهنها، تنهدت وتحدثت『لي يانغ، كيف تعرفتي على هذا الشخص، أخبري الام』
استخدم على الفور مهارة إلهية لتجنب ظهور الذراع العملاقة من هجوم البرق.
『هاه؟ لماذا تريد أمي أن تعرف شيئاً بسيطاً كهذا؟』سألت لي يانغ، غير سارة بعض الشيء.
صرخ غو تشينغ شان.
『لأنني بحاجة إلى تقييم هذا الشخص بعناية من البداية』تنهدت الشيطانة السلف.
داخل المحيط الأزرق الداكن، ظهر مسار أمام غو تشينغ شان.
——-
العالم المفقود.
على الجانب الآخر.
طار السيف لأعلى بأقصى سرعته مع أوامره، مخترقاً غيوم المحنة السميكة.
طبقة المحيط.
كان بحر برق المحنة على وشك أن يلحق.
طار غو تشينغ شان عبر تيار الماء السريع، متّبعا نفس المسار الذي سلكه من قبل لتحديد موقع معسكر جيش الأشباح الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بسيف تشاو يين.
كان جيش الأشباح يتمركز في الشرق، والشياطين في الغرب، لم يختلطوا ببعضهم البعض، لكنهم كانوا يراقبون بعضهم عن كثب.
مع سيف تشاو يين في اليد، غو تشينغ شان كان مغطى بوهج مشرق.
أطلق غو تشينغ شان سيوفه الطائرة وشكل أختام يد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى غو تشينغ شان العظمة إلى شانو وأخبرها السطور بعناية.
“محنة السماء ستلحق قريبا جدا، لذلك عليكم جميعا أن تكونوا سريعين!” قال غو تشينغ شان.
عند هذه النقطة، كان غو تشينغ شان قد تجاوز مباشرة غيوم المحنة للوصول إلى أعلى السماء.
جميع السيوف الثلاثة أعطت وهج حاد.
تزاحفت أيضا غيوم المحنة.
اهتزوا جميعا، يغوصوا في مياه المحيط وحلقوا نحو معسكر جيش الأشباح.
الإمبراطورة لي يانغ نظرت لأعلى لترى أن محنة السماء قد بدأت تتغير.
طارت السيوف الثلاثة بسرعة حول حافة المعسكر، مقطعة طبقة الجليد.
كانت الصواعق الزرقاء البيضاء كنجوم باردة ضخمة تطلق رعدا خافتا وشرارات كهربائية في طيرانها.
عندما لاحظ الشبح الأول، تمكنت السيوف الثلاثة من الدوران حول المخيم مرة واحدة وقطعت فجوة بعرض ذراع.
بينما كانا يتحدثان، أصبح جسد شانو ضبابياً.
للوهلة الأولى، يبدو أن هذا غير مفيد على الإطلاق.
غو تشينغ شان اختفى.
كان المخيم الذي يمكن أن يضم 100،000 شبح كبيرا جدا، حوالي حجم بلدة صغيرة، لذلك على الرغم من أنه بدأ يطفو بعد أن تم قطعه من الطبقة الجليدية الأكبر، كان لا يزال مستقرا بما فيه الكفاية لعدم التحرك على الإطلاق على سطح المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مرحلة ما، نظرت الامبراطورة لي يانڠ في ذلك بتوتر وسألت『أمي، لقد رأيتي أكثر المحن التي نعاني منها جميعا، ماذا يحاول أن يفعل؟』
بما أن هناك عاصفة ثلجية أبدية في الأعلى، كانت درجة الحرارة منخفضة جدا، في غضون بضع أنفاسات من الوقت، كانت الفجوة ستتجمد وتغلق مرة أخرى.
عندما اقتربت غيوم المحنة من المحيط التي تمثِّل شريعة السماء والأرض، فتح الماء لها طريقا واسعا.
لكن غو تشينغ شان لن يدع مثل هذه الفرصة تمر.
استخدم على الفور مهارة إلهية لتجنب ظهور الذراع العملاقة من هجوم البرق.
ظل يطير صعودا بينما كان يستدعي سيوفه.
بما أن هناك عاصفة ثلجية أبدية في الأعلى، كانت درجة الحرارة منخفضة جدا، في غضون بضع أنفاسات من الوقت، كانت الفجوة ستتجمد وتغلق مرة أخرى.
السيوف الثلاثة عادت لتحوم حوله.
للوهلة الأولى، يبدو أن هذا غير مفيد على الإطلاق.
“اللحظة الحاسمة الآن، سيف الأرض، دورك”
بسبب امتلاك [كاسر القوانين]، تجمع عدد لا يحصى من الصواعق داخل الغيوم المحنة لم يضر سيف جبل المسارات الستة العظيم على الإطلاق.
「لا تقلق، فقط اصنع ختم اليد وسأعطي كل ما لدي」
في هذا الوقت، أصبحت حالة غو تشينغ شان خطيرة للغاية.
“شانو، يمكنكِ الذهاب الآن، تذكري أن تطلقي العنان قليلاً عندما تمثلي، لا تكوني عصبية جداً”
“غونغزي، ألا يمكنك أن تشرح الأمر بشكل أوضح؟ ما زلت ضائعة قليلاً … ”
“مفهوم، سأذهب الآن”
“حان الوقت!” غو تشينغ شان قال بصوت عال.
سيف جبل المسارات الستة العظيم أومض واختفى أمام غو تشينغ شان.
بوب!
غو تشينغ شان أمسك بسيف تشاو يين ولمح للأسفل.
بدأت الغيوم السوداء النفاثة بالطفو صعوداً إلى طبقة المحيط.
أبعد بقليل تحت المحيط، الرعد والبرق اللامتناهيان كانوا يزحفوا.
لكن بما أنه كان يتجنب فقط دون الانتقام أو ترك البرق يضرب أي شيء آخر، البراغي لم تكن تختفي.
كان بحر برق المحنة على وشك أن يلحق.
لم يكن حوله سوى بريق المحنة.
كان هذا منظرا رائعا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات