باسم السيادي
غو تشينغ شان وقف ساكنا وسيفه في يده.
كانت هذه أشواك شجرة العليق المقدسة.
غيوم المحنة أصبحت سميكة، تغرق العالم في الظلام الخانق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منظرا رائعا.
بضعة أشباح من الضوء بدأت تظهر من بين الغيوم.
خلال تلك المعركة الصعبة، كان يخاطر بحياته في كل لحظة، مقدما كل ثانية في وسعه.
كانت تحوم في الهواء، تراكمت في اجرام بيضاء وزرقاء مشرقة من الضوء التي بدت بطيئة ولكن تنحدر بسرعة نحو الأرض.
نجوم لامعة لا تعد ولا تحصى تسطع في السماء.
سيفان طائران تحولا إلى خطوط كما طارت إلى أعلى، قطعت من بعيد.
المزيد من صواعق البرق أمطرت من فوق، مطاردته ومحاولة ضربه مهما كان الثمن.
غو تشينغ شان كان يستخدم قوته الكاملة، لذا أشباح السيف التي أطلقوها كانت مركزة للغاية، تحلق بأقصى سرعة!
توهج هذا الضوء بشكل خافت، تجمع كله في أعلى الشجرة وغرس نفسه في جسد لورا.
بدا من بعيد كما لو أن خطوطا من الضوء الأبيض تتطاير من السيوف مع كل أرجوحة، تقطع جُرم من الضوء تلو الآخر.
“عاشت جلالتها” “تحيا امبراطورتنا”
إنفجرت اجرام البرق إلى كهرباء لامعة تملأ الهواء.
ضُرب عميقاً في الأرض.
عندما تجتمع هذه الأقواس الكهربائية، فإنها تشكل أفعى كهربائية انزلاقية أكبر التي تصنع قطعا أزرق – أبيض في الظلام.
هذه الصغيرة هنا كانت آخر سلالة من السلالة الملكية لطائر العليق.
الضوء والشرائط المتلألئة من الكهرباء ملأت السماء المظلمة.
بدا من بعيد كما لو أن خطوطا من الضوء الأبيض تتطاير من السيوف مع كل أرجوحة، تقطع جُرم من الضوء تلو الآخر.
كان منظرا رائعا.
خلال تلك المعركة الصعبة، كان يخاطر بحياته في كل لحظة، مقدما كل ثانية في وسعه.
لكن تعبير غو تشينغ شان أصبح أكثر رصانة.
المزيد من صواعق البرق أمطرت من فوق، مطاردته ومحاولة ضربه مهما كان الثمن.
أخذ نفسا عميقا وغير وضع السيف.
بينما كان يحلم بأحلام اليقظة، اتى المزيد من براغي برق المحنة من الاعلى.
بمجرد أن تبدأ المحنة، تزداد قوة برق المحنة ببطء مع مرور الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخ!
—— الرحلة الشاقة كانت لا تزال أمامنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظروف العادية، عندما ينجز طائر العليق مراسم بلوغ سن الرشد، فإنه يحصل على نوع واحد من البركة من شجرة المقدسة.
خمسة أنفاس لاحقاً.
أمرت لورا على عجل “باسم السيادي، آمرك أن —– تستيقظ!”
نجوم لامعة لا تعد ولا تحصى تسطع في السماء.
المزيد من صواعق البرق أمطرت من فوق، مطاردته ومحاولة ضربه مهما كان الثمن.
كان هذا الكم الهائل من برق المحنة يسطع مثل النجوم في السماء، مشعا ضوءا في مناطق واسعة.
إذا كانت شجرة العليق المقدسة لديها أي ضعف، سيكون هذا هو نفس قانون النمو الذي استوعبته —— لأن نوع من دودة النمل الأبيض ستنمو بشكل دوري عليها.
لم يكن هناك شيء سوى برق المحنة في السماء!
بضعة أشباح من الضوء بدأت تظهر من بين الغيوم.
حدق غو تشينغ شان عن قرب في برق المحنة وأومأ بصمت.
“في هذه اللحظة”
أخذ سيف تشاو يين في يده، استعد لغرسه مع نقاط الروح للذهاب مباشرة إلى طبقة الجليد أعلاه، جالبا معه قوة برق المحنة!
كان هناك 100،000 شبح ومليوني شخص شيطاني هناك!
بينما كان غو تشينغ شان على وشك التحرك، ناداه صوت.
“غو تشينغ شان، انتظر!”
غو تشينغ شان توقف واستدار لرؤية منظر صادم.
كانت شجرة عملاقة تربط السماء بالارض واقفة وراءه.
كانت شجرة العليق المقدسة.
لم يكن هذا الإسقاط الذي وصل من خلال الورقة، لكن الشجرة الكبيرة الحقيقية نفسها!
لقد تجاوزت حدود المكان والزمان لتصل مباشرة إلى هذا العالم!
وقفت لورا تحت ظل الشجرة، تلوح له.
“ما الذي تفعلينه؟” سأل غو تشينغ شان.
“أنا آسفة لأنني أعطيتك درعا لا يمكن استخدامه. أرجوك انتظر دقيقة، أريد أن أجعل ذلك الدرع يعمل الآن” صرخت لورا بصوت عال.
غو تشينغ شان كان متفاجئاً قليلاً.
درع؟
“قررت جلالتها ان تمر بمراسم بلوغ سن الرشد، يرجى الانتظار لبضع لحظات” أرسلت إيليا صوتها بصمت.
خلال تلك المعركة الصعبة، كان يخاطر بحياته في كل لحظة، مقدما كل ثانية في وسعه.
“هل مراسم البلوغ خطيرة؟” أرسل غو تشينغ شان فورا صوته ليسألها.
“كيف هو الأمر؟ هل اكتفيت؟ ماذا عن الراحة قليلاً قبل أن نكمل؟”
“ليست كذلك، بل ستواجه فقط بعض العقبات الصغيرة —– من قبل، كان خوفها من المرتفعات قد منعها من المحاولة، كانت هذه هي المرة الأولى التي قررت فيها بنفسها المضي قدما في المراسم”
الآن، لقد أيقظت هذه القدرة أخيراً.
“حسناً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت لورا صعودا وهبطت على قمة الشجرة.
غو تشينغ شان استدار وابتسم في لورا وتحدث “ثم سيكون عليكِ أن تسرعي، لأن ——”
“ليست كذلك، بل ستواجه فقط بعض العقبات الصغيرة —– من قبل، كان خوفها من المرتفعات قد منعها من المحاولة، كانت هذه هي المرة الأولى التي قررت فيها بنفسها المضي قدما في المراسم”
بوم!
حدق غو تشينغ شان عن قرب في برق المحنة وأومأ بصمت. “في هذه اللحظة” أخذ سيف تشاو يين في يده، استعد لغرسه مع نقاط الروح للذهاب مباشرة إلى طبقة الجليد أعلاه، جالبا معه قوة برق المحنة! كان هناك 100،000 شبح ومليوني شخص شيطاني هناك! بينما كان غو تشينغ شان على وشك التحرك، ناداه صوت. “غو تشينغ شان، انتظر!” غو تشينغ شان توقف واستدار لرؤية منظر صادم. كانت شجرة عملاقة تربط السماء بالارض واقفة وراءه. كانت شجرة العليق المقدسة. لم يكن هذا الإسقاط الذي وصل من خلال الورقة، لكن الشجرة الكبيرة الحقيقية نفسها! لقد تجاوزت حدود المكان والزمان لتصل مباشرة إلى هذا العالم! وقفت لورا تحت ظل الشجرة، تلوح له. “ما الذي تفعلينه؟” سأل غو تشينغ شان. “أنا آسفة لأنني أعطيتك درعا لا يمكن استخدامه. أرجوك انتظر دقيقة، أريد أن أجعل ذلك الدرع يعمل الآن” صرخت لورا بصوت عال. غو تشينغ شان كان متفاجئاً قليلاً. درع؟ “قررت جلالتها ان تمر بمراسم بلوغ سن الرشد، يرجى الانتظار لبضع لحظات” أرسلت إيليا صوتها بصمت.
بينما كان يتحدث، صاعقة من برق المحنة نزلت، غو تشينغ شان بالكاد تمكن من منعها بسيفه.
في الوقت نفسه، جاء تاج مصنوع من خشب شجرة العليق المقدسة وسقط برفق على رأس لورا.
ضُرب عميقاً في الأرض.
توهج هذا الضوء بشكل خافت، تجمع كله في أعلى الشجرة وغرس نفسه في جسد لورا.
برؤية ذلك، لورا تحدثت بسرعة “غو تشينغ شان، لا تمت حسنا! سأنهي هذا بسرعة كبيرة!”
بمجرد أن تبدأ المحنة، تزداد قوة برق المحنة ببطء مع مرور الوقت.
أتت أمام شجرة العليق المقدسة وأمسكت بمجموعة من الأشواك.
بعد فترة، توقف وابل البرق أخيرا.
الدم الطازج سكب من يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يمكن لأي طائر عليق التعامل بسهولة مع هذا النمل الأبيض.
آخ!
تحركت يداها وقدماها برشاقة، وصعدت بسرعة الى الاعلى.
لورا عبست.
إذ وقفت بثبات على القمة، اعلنت بصوت عالٍ “يا شجرة الأم العظيمة، ارغب باعترافك!”
كانت هذه أشواك شجرة العليق المقدسة.
الصاعقة كانت قد تجاوزت بالفعل مسافة 10،000 متر وكانت على وشك الاشتباك بسيف غو تشينغ شان.
على الشجرة، بصرف النظر عن المكان الذي نمت فيه الأوراق، كانت هناك أشواك في كل مكان.
لكن تعبير غو تشينغ شان أصبح أكثر رصانة.
كانت هذه شجرة صوفية ولدت ونشأت خلال العصر القديم، بعد أن صمدت أمام اختبار الزمن وترعرعت به، كل كائن حي يعتقد أنه سيضر بها تحول بالفعل إلى غبار.
حدقت لورا في هذا وهي مصدومة.
ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون، كانت شجرة العليق القديمة هذه لا تُقهر.
وهكذا، في هذا الوقت، عندما سمعت شجرة العليق المقدسة نداء لورا، جائتها على الفور دون تردد.
لحسن الحظ، في حين كان لديها قوة لا توصف، كان لدى الشجرة نفسها فهم لقوانين وحقائق النمو والدمار، بفضل ذلك، لم تستخدم قوتها لتدمير أو إساءة استخدام قوتها أكثر من اللازم من خلال التدخل في النظام الطبيعي للعالم.
الصاعقة كانت قد تجاوزت بالفعل مسافة 10،000 متر وكانت على وشك الاشتباك بسيف غو تشينغ شان.
إذا كانت شجرة العليق المقدسة لديها أي ضعف، سيكون هذا هو نفس قانون النمو الذي استوعبته —— لأن نوع من دودة النمل الأبيض ستنمو بشكل دوري عليها.
لم يكن هناك شيء سوى برق المحنة في السماء!
دودة النمل الأبيض هذه كانت العدو الطبيعي لشجرة العليق المقدسة.
بمجرد أن تبدأ المحنة، تزداد قوة برق المحنة ببطء مع مرور الوقت.
حتى دودة النمل الأبيض المولودة حديثا ستكون قادرة على مواجهة غالبية قوى شجرة العليق، مما يجعلها غير قادرة على القيام بأي شيء انتقاما.
توهج هذا الضوء بشكل خافت، تجمع كله في أعلى الشجرة وغرس نفسه في جسد لورا.
ومع ذلك، يمكن لأي طائر عليق التعامل بسهولة مع هذا النمل الأبيض.
ثونك! صوت ضربة قوية. “غو تشينغ شان!” لورا صرخت. نظرت بفارغ الصبر الى الحفرة التي تشكلت حديثا في الأرض. “لا تجرؤ على الموت الآن! إستطعت إنقاذ حتى حياتي، أعرف بأنك ستصمد حتى أَصِل الى القمة!” صرخت بذلك، مدت يدها لتمسك بمجموعة جديدة من الأشواك. ——نست خوفها. تسلق. تسلق. تسلق أسرع! على جانب الشجرة المليئة بالشوك، تسلقت أسرع وأسرع. بينما كان يختبئ في الحفرة، كان غو تشينغ شان يستخدم رؤيته الداخلية لمراقبة لورا. آه—– هذا يؤلم قليلاً.
وهكذا، في هذا الوقت، عندما سمعت شجرة العليق المقدسة نداء لورا، جائتها على الفور دون تردد.
الصاعقة كانت قد تجاوزت بالفعل مسافة 10،000 متر وكانت على وشك الاشتباك بسيف غو تشينغ شان.
يمكن أن تشعر أن السلالة الملكية لطائر العليق قد تكبدت خسائر فادحة.
غو تشينغ شان استدار وابتسم في لورا وتحدث “ثم سيكون عليكِ أن تسرعي، لأن ——”
هذه الصغيرة هنا كانت آخر سلالة من السلالة الملكية لطائر العليق.
بدأت تتسلق شجرة العليق متبعة أشواكها.
عضت لورا شفتها وتحملت الألم وأمسكت بمجموعة أخرى من الأشواك.
تمتم نحو سحب المحنة، أخذ أفضل حبة لتجديد الطاقة الروحية، مضغها وابتلعها.
ثم ساقيها
نبت فجأة زوج من الأجنحة الصغيرة الخضراء الداكنة خلف ظهرها، تحول إلى زوج من الأجنحة الطويلة بنفس طولها.
بدأت تتسلق شجرة العليق متبعة أشواكها.
إذ وقفت بثبات على القمة، اعلنت بصوت عالٍ “يا شجرة الأم العظيمة، ارغب باعترافك!”
مع ارتفاع الشجرة بأكملها حوالي 10،000 متر، وصل الجزء العلوي من الشجرة بسهولة إلى ذروة السماء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان على لورا أن تتسلق الشجرة عارية اليدين لتتمكن من إنجاز مراسم بلوغ سن الرشد.
كان على لورا أن تتسلق الشجرة عارية اليدين لتتمكن من إنجاز مراسم بلوغ سن الرشد.
عضت لورا شفتها وتحملت الألم وأمسكت بمجموعة أخرى من الأشواك.
تحركت يداها وقدماها برشاقة، وصعدت بسرعة الى الاعلى.
حتى فرد العائلة الملكية سيكون نفسه.
في الوقت نفسه، اخترقت الأشواك الحادة يديها ورجليها، تاركة دمها على الشجرة.
المحنة لا ترحم.
في بضع ثوان فقط، كانت قد صعدت عدة مئات من الأمتار.
غو تشينغ شان استدار وابتسم في لورا وتحدث “ثم سيكون عليكِ أن تسرعي، لأن ——”
منذ أن كانت صغيرة، قامت بالفعل بالتدريب اللازم للتسلق، كان ذلك فقط بسبب خوفها لم تحاول ذلك حتى الآن.
“هذا الألم لا يعنيني بشيء”
استمرت في التسلق.
“لقد فقدت عائلتي بالفعل، فقدت الكثير من الأشياء، كيف يمكنني أن أترك المرتفعات فقط تعيقني؟”
نظرت إلى الأسفل دون وعي، فجأة أصبح عقلها فارغاً، الخوف الذي غرس في جسدها عاد فجأة مجدداً.
في هذا الوقت، طار غو تشينغ شان فجأة إلى حيث كانت، مبتسما “ابذلي قصارى جهدك، كلما تباطأتِ في التسلق كلما زاد الألم، من الأفضل أن تتسلقي إلى الأعلى دفعة واحدة”
ذهب من خلالها نحو السماء لمواجهة برق المحنة مرة أخرى.
في الثانية التالية.
ضربته صاعقة من البرق مباشرة، طرحته من جديد أرضا.
وهكذا، في هذا الوقت، عندما سمعت شجرة العليق المقدسة نداء لورا، جائتها على الفور دون تردد.
ثونك!
صوت ضربة قوية.
“غو تشينغ شان!” لورا صرخت.
نظرت بفارغ الصبر الى الحفرة التي تشكلت حديثا في الأرض.
“لا تجرؤ على الموت الآن! إستطعت إنقاذ حتى حياتي، أعرف بأنك ستصمد حتى أَصِل الى القمة!” صرخت بذلك، مدت يدها لتمسك بمجموعة جديدة من الأشواك.
——نست خوفها.
تسلق.
تسلق.
تسلق أسرع!
على جانب الشجرة المليئة بالشوك، تسلقت أسرع وأسرع.
بينما كان يختبئ في الحفرة، كان غو تشينغ شان يستخدم رؤيته الداخلية لمراقبة لورا.
آه—–
هذا يؤلم قليلاً.
منذ أن كانت صغيرة، قامت بالفعل بالتدريب اللازم للتسلق، كان ذلك فقط بسبب خوفها لم تحاول ذلك حتى الآن. “هذا الألم لا يعنيني بشيء” استمرت في التسلق. “لقد فقدت عائلتي بالفعل، فقدت الكثير من الأشياء، كيف يمكنني أن أترك المرتفعات فقط تعيقني؟” نظرت إلى الأسفل دون وعي، فجأة أصبح عقلها فارغاً، الخوف الذي غرس في جسدها عاد فجأة مجدداً. في هذا الوقت، طار غو تشينغ شان فجأة إلى حيث كانت، مبتسما “ابذلي قصارى جهدك، كلما تباطأتِ في التسلق كلما زاد الألم، من الأفضل أن تتسلقي إلى الأعلى دفعة واحدة” ذهب من خلالها نحو السماء لمواجهة برق المحنة مرة أخرى. في الثانية التالية. ضربته صاعقة من البرق مباشرة، طرحته من جديد أرضا.
فرك بقعة متفحمة على كتفه وتنهد بصمت.
دودة النمل الأبيض هذه كانت العدو الطبيعي لشجرة العليق المقدسة.
بصراحة كان يمكن أن يتجنب ذلك.
سيفان طائران تحولا إلى خطوط كما طارت إلى أعلى، قطعت من بعيد.
لكن يبدو أن تعبير لورا قد تصلب تماماً كما فعلت عندما حملتها للطيران.
لذا تلقيت ضربة خفيفة.
فتاة صغيرة بالتأكيد من السهل خداعها، نسيت على الفور خوفها واستأنفت تسلقها على عجل.
هم، يالها من فتاة شجاعة حقا.
لو كان لدي ابنة قوية العزيمة، لكنت على الأرجح سعيدا لأجلها أيضاً …
إذا كانت شجرة العليق المقدسة لديها أي ضعف، سيكون هذا هو نفس قانون النمو الذي استوعبته —— لأن نوع من دودة النمل الأبيض ستنمو بشكل دوري عليها.
بينما كان يحلم بأحلام اليقظة، اتى المزيد من براغي برق المحنة من الاعلى.
برؤية ذلك، لورا تحدثت بسرعة “غو تشينغ شان، لا تمت حسنا! سأنهي هذا بسرعة كبيرة!”
المحنة لا ترحم.
الضوء والشرائط المتلألئة من الكهرباء ملأت السماء المظلمة.
تنهد غو تشينغ شان، انتظر قليلا قبل أن ينتقل مرة أخرى لاستقبال البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت لورا صعودا وهبطت على قمة الشجرة.
هذه المرة، كان أكثر حذرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يمكن لأي طائر عليق التعامل بسهولة مع هذا النمل الأبيض.
ظهرت جميع سيوفه الثلاثة، تلاعب بها حتى يتمكنوا دائمًا من تدمير صاعقة برق المحنة قبل أن تصل إليه.
الصاعقة كانت قد تجاوزت بالفعل مسافة 10،000 متر وكانت على وشك الاشتباك بسيف غو تشينغ شان.
المزيد من صواعق البرق أمطرت من فوق، مطاردته ومحاولة ضربه مهما كان الثمن.
ركز غو تشينغ شان بشكل كامل، مسيطرا على سيوفه الثلاثة لإطلاق العنان لرقصة صور السيف الأسود في السماء، مدافعا عن نفسه ضد مطر البرق من فوق.
ركز غو تشينغ شان بشكل كامل، مسيطرا على سيوفه الثلاثة لإطلاق العنان لرقصة صور السيف الأسود في السماء، مدافعا عن نفسه ضد مطر البرق من فوق.
حراس طائر العليق بدأوا بالفعل في الهتاف.
بعد فترة، توقف وابل البرق أخيرا.
إذا كانت شجرة العليق المقدسة لديها أي ضعف، سيكون هذا هو نفس قانون النمو الذي استوعبته —— لأن نوع من دودة النمل الأبيض ستنمو بشكل دوري عليها.
ظهر غو تشينغ شان مرة أخرى، يتنفس بشدة.
ركز غو تشينغ شان بشكل كامل، مسيطرا على سيوفه الثلاثة لإطلاق العنان لرقصة صور السيف الأسود في السماء، مدافعا عن نفسه ضد مطر البرق من فوق.
خلال تلك المعركة الصعبة، كان يخاطر بحياته في كل لحظة، مقدما كل ثانية في وسعه.
لم أكن أعلم أن الشجرة الأم ستمنحني هذه النعمة العميقة بعد مراسيم بلوغي سن الرشد.
“كيف هو الأمر؟ هل اكتفيت؟ ماذا عن الراحة قليلاً قبل أن نكمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، كان أكثر حذرا.
تمتم نحو سحب المحنة، أخذ أفضل حبة لتجديد الطاقة الروحية، مضغها وابتلعها.
تذكرت لورا ما أرادت أن تفعله.
—–فجأة، غو تشينغ شان أحسّ بشيء.
نظر الى الأعلى ببطء.
كانت غيوم المحنة تتوهج.
غيوم المحنة السوداء تحوّلت ببطء إلى اللون القرمزي.
جُرم من البرق القرمزي المتوهج خرج من السحابة.
كان هذا جُرم من البرق بحجم ملعب كرة قدم كبير.
من لونه القرمزي، أي شخص يمكن أن يعرف ما كان عليه.
——- برق إبادة الروح.
من بين الأنواع التي لا تُحصى من البرق، يمكن اعتبار هذا البرق الاقوى.
أي حي يُضرب بهذا سيُباد على الفور حتى روحهم، حتى انه لن يترك فرصة للتناسخ.
برق إبادة الروح هبط.
بالنظر إلى الصاعقة الضخمة لبرق إبادة الروح القادم من فوق، لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتمتم “يبدو أنني أزعجته أكثر من اللزوم …”
لورا ظلت تتسلق.
قريبا جدا، ستصل الى قمة الشجرة!
مسافة 10,000 متر لم تكن كافية لأي محترف.
بالنسبة لطائر العليق، كانت تلك المسافة أقل من مشكلة!
لقد رأت أيضاً الصاعقة.
على الرغم من أنها لم تعرف أنها كذلك، كان بإمكانها أن تستشعر الهواء الخطير المنبعث منها.
بدأت لورا بالتسلق أسرع.
البرق القرمزي كان قادما لـ غو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مراسم البلوغ خطيرة؟” أرسل غو تشينغ شان فورا صوته ليسألها.
قفزت لورا صعودا وهبطت على قمة الشجرة.
“عاشت جلالتها” “تحيا امبراطورتنا”
إذ وقفت بثبات على القمة، اعلنت بصوت عالٍ “يا شجرة الأم العظيمة، ارغب باعترافك!”
—— الرحلة الشاقة كانت لا تزال أمامنا.
الشجرة بأكملها بدأت تتوهج في ضوء أزرق ساطع.
فرك بقعة متفحمة على كتفه وتنهد بصمت.
توهج هذا الضوء بشكل خافت، تجمع كله في أعلى الشجرة وغرس نفسه في جسد لورا.
وهكذا، في هذا الوقت، عندما سمعت شجرة العليق المقدسة نداء لورا، جائتها على الفور دون تردد.
نبت فجأة زوج من الأجنحة الصغيرة الخضراء الداكنة خلف ظهرها، تحول إلى زوج من الأجنحة الطويلة بنفس طولها.
على الشجرة، بصرف النظر عن المكان الذي نمت فيه الأوراق، كانت هناك أشواك في كل مكان.
كان اللون الأخضر الداكن يقشر نفسه بينما كانت أجنحتها تتوهج بضوء أخضر ساطع منعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان كان يستخدم قوته الكاملة، لذا أشباح السيف التي أطلقوها كانت مركزة للغاية، تحلق بأقصى سرعة!
ثلاث أوراق متوهجة تظهر بصمت على الشجرة.
حدقت لورا في هذا وهي مصدومة.
بعد أن ظهرت الأوراق الثلاث، سرعان ما اختفت في أجنحتها.
يمكن أن تشعر أن السلالة الملكية لطائر العليق قد تكبدت خسائر فادحة.
حدقت لورا في هذا وهي مصدومة.
عضت لورا شفتها وتحملت الألم وأمسكت بمجموعة أخرى من الأشواك.
لم أكن أعلم أن الشجرة الأم ستمنحني هذه النعمة العميقة بعد مراسيم بلوغي سن الرشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يمكن لأي طائر عليق التعامل بسهولة مع هذا النمل الأبيض.
في الظروف العادية، عندما ينجز طائر العليق مراسم بلوغ سن الرشد، فإنه يحصل على نوع واحد من البركة من شجرة المقدسة.
الشجرة بأكملها بدأت تتوهج في ضوء أزرق ساطع.
حتى فرد العائلة الملكية سيكون نفسه.
أخذ نفسا عميقا وغير وضع السيف.
الملك فقط هو من سينال نوعاً ثانياً من البركة.
ثونك! صوت ضربة قوية. “غو تشينغ شان!” لورا صرخت. نظرت بفارغ الصبر الى الحفرة التي تشكلت حديثا في الأرض. “لا تجرؤ على الموت الآن! إستطعت إنقاذ حتى حياتي، أعرف بأنك ستصمد حتى أَصِل الى القمة!” صرخت بذلك، مدت يدها لتمسك بمجموعة جديدة من الأشواك. ——نست خوفها. تسلق. تسلق. تسلق أسرع! على جانب الشجرة المليئة بالشوك، تسلقت أسرع وأسرع. بينما كان يختبئ في الحفرة، كان غو تشينغ شان يستخدم رؤيته الداخلية لمراقبة لورا. آه—– هذا يؤلم قليلاً.
ومع ذلك، فقط الطيور الملكية المحبوبة جدا لدى الشجرة الأم هي وحدها التي تحصل على ثلاثة أنواع من البركة اكثر من الملك في كامل تاريخها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منظرا رائعا.
الأوراق الثلاثة التي ظهرت لورا تمثل ثلاث بركات مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدث، صاعقة من برق المحنة نزلت، غو تشينغ شان بالكاد تمكن من منعها بسيفه.
يمكنها أن تشعر بالفعل بوجود [مأوى العوالم اللانهائية] من إحدى الأوراق.
“عاشت جلالتها” “تحيا امبراطورتنا”
الآن، لقد أيقظت هذه القدرة أخيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أنفاس لاحقاً.
في الوقت نفسه، جاء تاج مصنوع من خشب شجرة العليق المقدسة وسقط برفق على رأس لورا.
فرك بقعة متفحمة على كتفه وتنهد بصمت.
“عاشت جلالتها”
“تحيا امبراطورتنا”
الشجرة بأكملها بدأت تتوهج في ضوء أزرق ساطع.
حراس طائر العليق بدأوا بالفعل في الهتاف.
برؤية ذلك، لورا تحدثت بسرعة “غو تشينغ شان، لا تمت حسنا! سأنهي هذا بسرعة كبيرة!”
“يالها من… عبقرية” إيليا كانت سعيدة جداً.
—–فجأة، غو تشينغ شان أحسّ بشيء. نظر الى الأعلى ببطء. كانت غيوم المحنة تتوهج. غيوم المحنة السوداء تحوّلت ببطء إلى اللون القرمزي. جُرم من البرق القرمزي المتوهج خرج من السحابة. كان هذا جُرم من البرق بحجم ملعب كرة قدم كبير. من لونه القرمزي، أي شخص يمكن أن يعرف ما كان عليه. ——- برق إبادة الروح. من بين الأنواع التي لا تُحصى من البرق، يمكن اعتبار هذا البرق الاقوى. أي حي يُضرب بهذا سيُباد على الفور حتى روحهم، حتى انه لن يترك فرصة للتناسخ. برق إبادة الروح هبط. بالنظر إلى الصاعقة الضخمة لبرق إبادة الروح القادم من فوق، لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتمتم “يبدو أنني أزعجته أكثر من اللزوم …” لورا ظلت تتسلق. قريبا جدا، ستصل الى قمة الشجرة! مسافة 10,000 متر لم تكن كافية لأي محترف. بالنسبة لطائر العليق، كانت تلك المسافة أقل من مشكلة! لقد رأت أيضاً الصاعقة. على الرغم من أنها لم تعرف أنها كذلك، كان بإمكانها أن تستشعر الهواء الخطير المنبعث منها. بدأت لورا بالتسلق أسرع. البرق القرمزي كان قادما لـ غو تشينغ شان.
تذكرت لورا ما أرادت أن تفعله.
إذ وقفت بثبات على القمة، اعلنت بصوت عالٍ “يا شجرة الأم العظيمة، ارغب باعترافك!”
إنخفضت نظرتها الى الأسفل.
لورا عبست.
الصاعقة كانت قد تجاوزت بالفعل مسافة 10،000 متر وكانت على وشك الاشتباك بسيف غو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللون الأخضر الداكن يقشر نفسه بينما كانت أجنحتها تتوهج بضوء أخضر ساطع منعش.
أمرت لورا على عجل “باسم السيادي، آمرك أن —– تستيقظ!”
نبت فجأة زوج من الأجنحة الصغيرة الخضراء الداكنة خلف ظهرها، تحول إلى زوج من الأجنحة الطويلة بنفس طولها.
“ليست كذلك، بل ستواجه فقط بعض العقبات الصغيرة —– من قبل، كان خوفها من المرتفعات قد منعها من المحاولة، كانت هذه هي المرة الأولى التي قررت فيها بنفسها المضي قدما في المراسم”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات