شكوك بشأن الدرع
الإمبراطورة لي يانغ نظرت إلى غو تشينغ شان بصدمة.
أخذ سيف الأرض من فراغ الفضاء، تحول جسده إلى شبح سيف أزرق فاتح وهرع إلى تنين البرق.
رغبت بأن تقول شيئا آخر، لكنها شعرت بعزمه، لم يكن لديها كلمات تقنعه.
لكن دون الحاجة الى أمر إيليا، كان حراس طائر العليق قد حاصروا لورا راكعين على ركبتهم حولها في دائرة.
الشيطانة السلف تنهدت وسحبتها بعيدا.
“الأخت الكبرى إيليا، هل تتذكرين، كان هناك ملك طائر العليق الذي أيقظ نفس قدرة [مأوى العوالم اللانهائية] كما فعلت؟ ثم ذهب إلى الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة وجلب درعا معينا؟”
『لا بأس، حتى نحن تيانما لا يمكن أن نساعد شخصا لا يهتم بحياته أو موته』قالت.
أدركت إيليا أن هناك خطبا ما. “جلالتك، ما الأمر؟” سألت على عجل. “الدرع…” تتمتم لورا. إيليا تفهمت. قالت برسمية “جلالتك، محنة السماء هذه ليست مزحة، إذا كان درعك مجرد مزحة، يرجى نزع الدرع المخفي عنه ودعيه يرتدي درع الامبراطورة تيانما لمقاومة برق المحنة” “…لا، لا أستطيع أن أسترجعه” لورا خفضت رأسها وقالت.
كانت نظرة لي يانغ لا تزال ملتصقة بـ غو تشينغ شان بينما كانت تُسحب من الساحة.
لكن دون الحاجة الى أمر إيليا، كان حراس طائر العليق قد حاصروا لورا راكعين على ركبتهم حولها في دائرة.
في هذه المرحلة، لم يكن هناك أحد آخر في نطاق المحنة.
“مفهوم”
غو تشينغ شان بدأ اختراقه.
دوران الطاقة الروحية في دانتيانه، أجبرهم جميعا من خلال عنق زجاجة معينة.
رورر!!!
تسبب هذا في اندفاع الطاقة الروحية في جميع أنحاء جسده والضرب نحو عنق الزجاجة أيضا.
كل كلمة لها تحتوي على فيض من التصميم.
أدركت قوانين السماء والأرض علامات اختراقه.
“آه. ألديكِ حل؟” “أستطيع أن أبعثر بعض البرق، لكن النطاق المدمر للبرق عندما ينفجر واسع نوعا ما، يجب أن تكون حذرا”
داخل الغيوم في المحنة، انفجرت أقواس البرق واحدة تلو الأخرى، مسببة ومضات ساطعة.
“تنين البرق هذا كان فقط مخلوق نصف واع تشكل من رد الفعل الأول من السماء والأرض. على الأكثر كان يدلّ على بداية المحنة” أوضحت إيليا.
نجا تنين البرق العملاق بشكل كامل من قيوده من الغيوم والماء حيث حُبست عيناه الكهربائية الأرجوانية على غو تشينغ شان.
دون أن تتمكن من التفكير أكثر من ذلك، سمع صوت مفاجئ في اذني إيليا『كيف يكون ذلك ممكنا!』
رورر!!!
دوران الطاقة الروحية في دانتيانه، أجبرهم جميعا من خلال عنق زجاجة معينة.
تنين البرق العملاق فتح فكيه على نطاق واسع واندفع لأسفل.
هزّت لورا رأسها “لا تقولي ذلك، أنا أعلم بالفعل أن هذا خطأي”
استشعار ذلك، فتح غو تشينغ شان عينيه وقفز من وسادته.
أخيرا، عندما كان على بعد حوالي 200 متر من غو تشينغ شان، زأر تنين البرق قبل أن يتفرق إلى أقواس أصغر من البرق وعاد إلى غيوم المحنة.
أخذ سيف الأرض من فراغ الفضاء، تحول جسده إلى شبح سيف أزرق فاتح وهرع إلى تنين البرق.
بقول ذلك، وقفت لورا ببطء.
الفن السري [قطع الهلال]!
تتمتم “هل يمكن أن يكون الدرع واعيا؟ هل سبق وقبله كسيد؟ لا، إذا كان هذا هو الحال، فينبغي أن يكون الدرع نشط بالفعل”
شبح السيف والتنين تصادما في السماء——
“آه؟ مستحيل، لقد دمّر تنين البرق، أليس كذلك؟” سألت لورا.
بوم!
أخذ بسرعة حبة اخرى وابتلعها.
تم ضرب شبح السيف بعيدا من قبل تنين البرق، لكن التنين نفسه فقد السيطرة أيضاً واصطدم ببنية خارج الساحة.
بمجرد أن اصطدم به تنين البرق، دُمر الهيكل دون صوت واحد واختفى.
التنين أدار رأسه وحلّق مرة أخرى.
في السماء، تبدد السيف الأزرق الفاتح ليظهر جسد غو تشينغ شان.
أماكن مختلفة على جسده كانت بالفعل سوداء متفحمة.
داخل الغيوم في المحنة، انفجرت أقواس البرق واحدة تلو الأخرى، مسببة ومضات ساطعة.
شبح السيف يمكن أن يقطع أي شيء، لكنه لا يمكن التعامل مع تأثير بسيط مع تنين البرق.
غو تشينغ شان نقر حقيبة مخزونه، أخذ حبة وابتلعها.
“واه~! كنت أعرف أن غو تشينغ شان يستطيع فعلها!” تنهدت لورا وضحكت بصوت عالٍ.
من الواضح أنه فوجئ وهو يتمتم “يمكن أن يصبح الأمر مرعبا هكذا هوه؟”
جاء صوت أنثوي من فراغ الفضاء “غونغزي، استخدمني”
غو تشينغ شان بدأ اختراقه.
“آه. ألديكِ حل؟”
“أستطيع أن أبعثر بعض البرق، لكن النطاق المدمر للبرق عندما ينفجر واسع نوعا ما، يجب أن تكون حذرا”
تتمتم “هل يمكن أن يكون الدرع واعيا؟ هل سبق وقبله كسيد؟ لا، إذا كان هذا هو الحال، فينبغي أن يكون الدرع نشط بالفعل”
“جيد جدا”
تحمل تنين البرق الاصطدام واستمر في الطيران صعودا.
أومأ غو تشينغ شان، وضع سيف الأرض مرة أخرى في فراغ الفضاء وسحب سيف جبل المسارات الستة العظيم.
في الأسفل، هاجمه تنين البرق مرة أخرى.
وجه غو تشينغ شان سيفه لأسفل.
الفن السري، [قطع تدفق المياه]×8!
غو تشينغ شان أخيرا تنهد.
خطوط متتالية من أشباح السيف انفجرت عندما خرجت من طرف سيف جبل المسارات الستة العظيم، حلقت في السماء وضربت على رأس التنين.
نظرت إيليا الى لورا وقالت بفرح “جلالتك، ابذلي قصارى جهدك، شجرة الأم العظيمة قد استشعرت نداءك، لقد نزلت على هذا العالم!” لورا أومأت برأسها. ثم التفتت إلى الضوء الذهبي المجيد البعيد “يا شجرة الأم العظيمة، أقسم لكِ، لن أخاف أبدا من المشاركة في مراسم بلوغ سن الرشد هذه مرة أخرى أبدا” “لأن، فقط طائر عليق بالغ يُمكن أن يرث العرش حقاً” “فقط طائر العليق السيادي … يمكنه إيقاظ الدرع السيادي”
تحمل تنين البرق الاصطدام واستمر في الطيران صعودا.
“نعم، ما أعطيته كان ذلك الدرع”
أخيرا، عندما كان على بعد حوالي 200 متر من غو تشينغ شان، زأر تنين البرق قبل أن يتفرق إلى أقواس أصغر من البرق وعاد إلى غيوم المحنة.
تناثر درع تيانما إلى أجزاء ودار حول جسد غو تشينغ شان، لكنه لم يستطع تجهيز نفسه عليه.
غو تشينغ شان أخيرا تنهد.
“أنا هنا”
كان هنالك ما مجموعه 40 شبح سيف مع أملاك [كاسر القوانين] لازمة لتدمير تنين البرق.
دوران الطاقة الروحية في دانتيانه، أجبرهم جميعا من خلال عنق زجاجة معينة.
أخذ بسرعة حبة اخرى وابتلعها.
“لا يوجد درع آخر يمكن أن يجهز نفسه عليه… فقط ما الذي …”
السماء بقيت صامتة.
كل كلمة لها تحتوي على فيض من التصميم.
كما لو أن سُحب المحنة عادت لتسكت دون أن تتجاوب معه.
“تنين البرق هذا كان فقط مخلوق نصف واع تشكل من رد الفعل الأول من السماء والأرض. على الأكثر كان يدلّ على بداية المحنة” أوضحت إيليا.
“واه~! كنت أعرف أن غو تشينغ شان يستطيع فعلها!” تنهدت لورا وضحكت بصوت عالٍ.
“جيد جدا”
“الأمر ليس كذلك، لورا، الوضع ليس متفائل على الإطلاق” تحدثت إيليا بتعبير ثقيل.
شبح السيف والتنين تصادما في السماء——
“آه؟ مستحيل، لقد دمّر تنين البرق، أليس كذلك؟” سألت لورا.
غو تشينغ شان أخيرا تنهد.
“تنين البرق هذا كان فقط مخلوق نصف واع تشكل من رد الفعل الأول من السماء والأرض. على الأكثر كان يدلّ على بداية المحنة” أوضحت إيليا.
ساقي لورا قد انحرفت لذا سقطت على الفور.
وقفت الإمبراطورة لي يانغ على جانب واحد وأومأت برأسها『هذا هو الحال بالفعل، لم تسقط صاعقة واحدة من برق المحنة الحقيقي حتى الآن』
“آه. ألديكِ حل؟” “أستطيع أن أبعثر بعض البرق، لكن النطاق المدمر للبرق عندما ينفجر واسع نوعا ما، يجب أن تكون حذرا”
“هل برق المحنة أقوى من تنين البرق ذلك؟” سألت لورا.
أومأ غو تشينغ شان، وضع سيف الأرض مرة أخرى في فراغ الفضاء وسحب سيف جبل المسارات الستة العظيم. في الأسفل، هاجمه تنين البرق مرة أخرى. وجه غو تشينغ شان سيفه لأسفل. الفن السري، [قطع تدفق المياه]×8!
『أقوى عدة مرات، على الأقل! مع مرور الوقت، قوة محنة البرق ستزيد فقط』أجابتها الإمبراطورة لي يانغ.
أضافت الشيطانة السلف أيضا『تنين البرق هو فقط المحفز للمحنة، الشيء الحقيقي لا يبدأ إلا الآن』
تنهدت وهزّت رأسها『نتائج هذه المحنة قد تقررت، لن ينجو』
『لماذا أنتِ متأكدة، أمي؟』لي يانغ سألت على عجل.
『إنه مصاب بالفعل في مواجهة تنين البرق، ناهيك عن الأنواع العديدة من البرق المتزايد القوة بعد ذلك. لا يزال هناك برق إبادة الروح حيث أي كائن حي يضربه سيتحول على الفور إلى رماد، ولا يترك حتى روحه لدخول التناسخ』
تابعت الشيطانة السلف『بعد برق إبادة الروح، سيواجه البرق الظاهري، الذي ستزداد قوته بشكل كبير في هذا العالم』
『لا أستطيع حتى أن أتخيل أي نوع من الشكل الذي سيتخذه البرق الظاهري』
بعد سماع ذلك، الإمبراطورة لي يانغ لم يعد لديها أي أمل في الحظ.
صرّت أسنانها ورمت شيئا إلى السماء.
كان صندوقاً أسوداً صغيراً، جميع تيانما لاحظه حالما رُمي.
الضوء يبدو أنه قد كسر شيئاً.
『ما الذي تفعلينه؟! هل تريدين أن تقتلي من قبل برق المحنة أيضا؟』
استجوبتها الشيطانة السلف بشدة.
『لا، هو مجرد درع، محنة السماء لن تلاحظني』أوضحت الإمبراطورة لي يانغ.
『فقط درع؟』تنهدت السلف، ثم قالت『في هذه الحالة، محنة السماء ستسمح بذلك بالفعل —— لكن هذا غريب جدا أيضا، كمزارع سيف يقاتل على خط الجبهة، لماذا لا يملك هذا الطفل حتى قطعة درع؟』
『نعم، لو كان يرتدي درعا، ما كان ليصاب بالأذى الآن، لذلك أعطيته درع تيانما في الوقت الراهن، لمساعدته مؤقتا على مقاومة البرق』قالت الإمبراطورة لي يانغ.
بينما كانوا يتحدثون، كان من الممكن سماع “ثود” من خلفهم.
غو تشينغ شان أخيرا تنهد.
ساقي لورا قد انحرفت لذا سقطت على الفور.
شبح السيف يمكن أن يقطع أي شيء، لكنه لا يمكن التعامل مع تأثير بسيط مع تنين البرق. غو تشينغ شان نقر حقيبة مخزونه، أخذ حبة وابتلعها.
أدركت إيليا أن هناك خطبا ما.
“جلالتك، ما الأمر؟” سألت على عجل.
“الدرع…” تتمتم لورا.
إيليا تفهمت.
قالت برسمية “جلالتك، محنة السماء هذه ليست مزحة، إذا كان درعك مجرد مزحة، يرجى نزع الدرع المخفي عنه ودعيه يرتدي درع الامبراطورة تيانما لمقاومة برق المحنة”
“…لا، لا أستطيع أن أسترجعه” لورا خفضت رأسها وقالت.
“مفهوم”
لا يمكنكِ أن تسترجعيه؟
صُعقت إيليا.
كل شيء ينتمي إلى العائلة الملكية لطائر العليق تم تميزه بشارة فريدة من نوعها من الشجرة المقدسة، في أي وقت يريدون فيه استعادة شيء، يمكنهم ببساطة أن يطلبوا من شجرة العليق المقدسة أن تفعل ذلك.
كان هذا سرًا معروفًا فقط للعائلة الملكية والجنرالان.
لكن لورا قالت أنها لا تستطيع أن تسترجعه.
نظرت ايليا الى الوراء بسرعة.
دون أن تتمكن من التفكير أكثر من ذلك، سمع صوت مفاجئ في اذني إيليا『كيف يكون ذلك ممكنا!』
كما لو أن سُحب المحنة عادت لتسكت دون أن تتجاوب معه.
نظرت ايليا الى الوراء بسرعة.
أخذ بسرعة حبة اخرى وابتلعها.
تناثر درع تيانما إلى أجزاء ودار حول جسد غو تشينغ شان، لكنه لم يستطع تجهيز نفسه عليه.
“لذا أدركتِ بأنّكِ ما كان يجِب أن تُعيري ذلك الدرع بعيداً؟”
هذا كان بالضبط مثل عندما أعطته إيليا درع الجنرال لطائر العليق.
تتمتم “هل يمكن أن يكون الدرع واعيا؟ هل سبق وقبله كسيد؟ لا، إذا كان هذا هو الحال، فينبغي أن يكون الدرع نشط بالفعل”
طار درع تيانما عائدا وتحول إلى صندوق أسود مرة أخرى حيث هبط بجوار أقدام الإمبراطورة لي يانغ.
“أتذكر” قلب إيليا يدق أسرع وأسرع.
برؤية ذلك، إيليا كانت أكثر تشويشا.
رغبت بأن تقول شيئا آخر، لكنها شعرت بعزمه، لم يكن لديها كلمات تقنعه.
تتمتم “هل يمكن أن يكون الدرع واعيا؟ هل سبق وقبله كسيد؟ لا، إذا كان هذا هو الحال، فينبغي أن يكون الدرع نشط بالفعل”
أدركت إيليا أن هناك خطبا ما. “جلالتك، ما الأمر؟” سألت على عجل. “الدرع…” تتمتم لورا. إيليا تفهمت. قالت برسمية “جلالتك، محنة السماء هذه ليست مزحة، إذا كان درعك مجرد مزحة، يرجى نزع الدرع المخفي عنه ودعيه يرتدي درع الامبراطورة تيانما لمقاومة برق المحنة” “…لا، لا أستطيع أن أسترجعه” لورا خفضت رأسها وقالت.
“لا يوجد درع آخر يمكن أن يجهز نفسه عليه… فقط ما الذي …”
لم يقولوا شيئا وانتظروا بصمت تلك اللحظة القادمة.
خطرت لها فكرة.
كلتا يديها تم الإمساك بهما من قبل شخص آخر.
تذكرت إيليا للتو إحتمالية مخيفة.
دوران الطاقة الروحية في دانتيانه، أجبرهم جميعا من خلال عنق زجاجة معينة.
لا يمكن أن يكون—–
“أتذكر” قلب إيليا يدق أسرع وأسرع.
كلتا يديها تم الإمساك بهما من قبل شخص آخر.
السماء بقيت صامتة.
كانت سموّها لورا لا—– جلالتها.
دوران الطاقة الروحية في دانتيانه، أجبرهم جميعا من خلال عنق زجاجة معينة.
“الأخت الكبرى إيليا، هل تتذكرين، كان هناك ملك طائر العليق الذي أيقظ نفس قدرة [مأوى العوالم اللانهائية] كما فعلت؟ ثم ذهب إلى الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة وجلب درعا معينا؟”
الفن السري [قطع الهلال]!
“أتذكر” قلب إيليا يدق أسرع وأسرع.
هزّت لورا رأسها “لا تقولي ذلك، أنا أعلم بالفعل أن هذا خطأي”
أيمكن أن يكون حقاً–
لا، هذا مستحيل!
شبح السيف والتنين تصادما في السماء——
كما اعتقدت، لورا أومأت برفق.
“الأمر ليس كذلك، لورا، الوضع ليس متفائل على الإطلاق” تحدثت إيليا بتعبير ثقيل.
“نعم، ما أعطيته كان ذلك الدرع”
“الأخت الكبرى إيليا، هل تتذكرين، كان هناك ملك طائر العليق الذي أيقظ نفس قدرة [مأوى العوالم اللانهائية] كما فعلت؟ ثم ذهب إلى الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة وجلب درعا معينا؟”
قالت لورا بهدوء، كأنها طفلة صغيرة تعترف بخطئها، لكن لهجتها كانت صارمة على نحو لم يسبق له مثيل.
في هذه المرحلة، لم يكن هناك أحد آخر في نطاق المحنة.
“جلالتك … هذا هو…”
الشيطانة السلف تنهدت وسحبتها بعيدا.
ايليا تجمدت تماما من الخوف.
『أقوى عدة مرات، على الأقل! مع مرور الوقت، قوة محنة البرق ستزيد فقط』أجابتها الإمبراطورة لي يانغ. أضافت الشيطانة السلف أيضا『تنين البرق هو فقط المحفز للمحنة، الشيء الحقيقي لا يبدأ إلا الآن』 تنهدت وهزّت رأسها『نتائج هذه المحنة قد تقررت، لن ينجو』 『لماذا أنتِ متأكدة، أمي؟』لي يانغ سألت على عجل. 『إنه مصاب بالفعل في مواجهة تنين البرق، ناهيك عن الأنواع العديدة من البرق المتزايد القوة بعد ذلك. لا يزال هناك برق إبادة الروح حيث أي كائن حي يضربه سيتحول على الفور إلى رماد، ولا يترك حتى روحه لدخول التناسخ』 تابعت الشيطانة السلف『بعد برق إبادة الروح، سيواجه البرق الظاهري، الذي ستزداد قوته بشكل كبير في هذا العالم』 『لا أستطيع حتى أن أتخيل أي نوع من الشكل الذي سيتخذه البرق الظاهري』 بعد سماع ذلك، الإمبراطورة لي يانغ لم يعد لديها أي أمل في الحظ. صرّت أسنانها ورمت شيئا إلى السماء. كان صندوقاً أسوداً صغيراً، جميع تيانما لاحظه حالما رُمي.
هزّت لورا رأسها “لا تقولي ذلك، أنا أعلم بالفعل أن هذا خطأي”
الإمبراطورة لي يانغ نظرت إلى غو تشينغ شان بصدمة.
“لذا أدركتِ بأنّكِ ما كان يجِب أن تُعيري ذلك الدرع بعيداً؟”
نظرت إيليا الى لورا وقالت بفرح “جلالتك، ابذلي قصارى جهدك، شجرة الأم العظيمة قد استشعرت نداءك، لقد نزلت على هذا العالم!” لورا أومأت برأسها. ثم التفتت إلى الضوء الذهبي المجيد البعيد “يا شجرة الأم العظيمة، أقسم لكِ، لن أخاف أبدا من المشاركة في مراسم بلوغ سن الرشد هذه مرة أخرى أبدا” “لأن، فقط طائر عليق بالغ يُمكن أن يرث العرش حقاً” “فقط طائر العليق السيادي … يمكنه إيقاظ الدرع السيادي”
“لا، ما كان يجب أن أعطي ذلك الدرع إلى غو تشينغ شان قبل أن أتمكن من إيقاظه!”
“لكن الآن، لم يعد الوقت مناسباً لأختبئ وراءه”
“هذا هو الوقت الذي يجب أن أربح فيه ضد خوفي!”
تم ضرب شبح السيف بعيدا من قبل تنين البرق، لكن التنين نفسه فقد السيطرة أيضاً واصطدم ببنية خارج الساحة. بمجرد أن اصطدم به تنين البرق، دُمر الهيكل دون صوت واحد واختفى. التنين أدار رأسه وحلّق مرة أخرى. في السماء، تبدد السيف الأزرق الفاتح ليظهر جسد غو تشينغ شان. أماكن مختلفة على جسده كانت بالفعل سوداء متفحمة.
بقول ذلك، وقفت لورا ببطء.
هزّت لورا رأسها “لا تقولي ذلك، أنا أعلم بالفعل أن هذا خطأي”
كل كلمة لها تحتوي على فيض من التصميم.
كما اعتقدت، لورا أومأت برفق.
“إيليا”
كان هذا ضوءا ذهبيا معميا يحتوي على قوة تفوق قوة هذا العالم، حتى محنة السماء كان لا شيء مقارنة به.
“أنا هنا”
في هذه المرحلة، لم يكن هناك أحد آخر في نطاق المحنة.
“اجمعي الجميع للمراسم”
لم يقولوا شيئا وانتظروا بصمت تلك اللحظة القادمة.
“مفهوم”
وقفت الإمبراطورة لي يانغ على جانب واحد وأومأت برأسها『هذا هو الحال بالفعل، لم تسقط صاعقة واحدة من برق المحنة الحقيقي حتى الآن』
لكن دون الحاجة الى أمر إيليا، كان حراس طائر العليق قد حاصروا لورا راكعين على ركبتهم حولها في دائرة.
أومأ غو تشينغ شان، وضع سيف الأرض مرة أخرى في فراغ الفضاء وسحب سيف جبل المسارات الستة العظيم. في الأسفل، هاجمه تنين البرق مرة أخرى. وجه غو تشينغ شان سيفه لأسفل. الفن السري، [قطع تدفق المياه]×8!
لم يقولوا شيئا وانتظروا بصمت تلك اللحظة القادمة.
تذكرت إيليا للتو إحتمالية مخيفة.
——اللحظة التي ظلت لورا تتجنبها طوال هذا الوقت.
نجا تنين البرق العملاق بشكل كامل من قيوده من الغيوم والماء حيث حُبست عيناه الكهربائية الأرجوانية على غو تشينغ شان.
أخرجت لورا خنجراً، جرحت طرف إصبعها ولمسته إلى جبهتها.
تنين البرق العملاق فتح فكيه على نطاق واسع واندفع لأسفل.
“يا شجرة الأم العظيمة، أنا مستعدة لأن أصبح راشدة” همست لورا.
“لا، ما كان يجب أن أعطي ذلك الدرع إلى غو تشينغ شان قبل أن أتمكن من إيقاظه!” “لكن الآن، لم يعد الوقت مناسباً لأختبئ وراءه” “هذا هو الوقت الذي يجب أن أربح فيه ضد خوفي!”
بهذه الكلمات، ضوء مجيد جاء من جبهتها وانطلق على طول الطريق إلى السماء.
طار درع تيانما عائدا وتحول إلى صندوق أسود مرة أخرى حيث هبط بجوار أقدام الإمبراطورة لي يانغ.
كان هذا ضوءا ذهبيا معميا يحتوي على قوة تفوق قوة هذا العالم، حتى محنة السماء كان لا شيء مقارنة به.
“لذا أدركتِ بأنّكِ ما كان يجِب أن تُعيري ذلك الدرع بعيداً؟”
الضوء يبدو أنه قد كسر شيئاً.
كان هنالك ما مجموعه 40 شبح سيف مع أملاك [كاسر القوانين] لازمة لتدمير تنين البرق.
قوة ساحقة لا نهاية لها انهمرت مع الضوء.
كانت سموّها لورا لا—– جلالتها.
جميع حراس طائر العليق أظهروا تعبيرا متعصبا وهم يرتعدون ويتكلمون في انسجام “”تحيا الإمبراطورة!””
هزّت لورا رأسها “لا تقولي ذلك، أنا أعلم بالفعل أن هذا خطأي”
نظرت إيليا الى لورا وقالت بفرح “جلالتك، ابذلي قصارى جهدك، شجرة الأم العظيمة قد استشعرت نداءك، لقد نزلت على هذا العالم!”
لورا أومأت برأسها.
ثم التفتت إلى الضوء الذهبي المجيد البعيد “يا شجرة الأم العظيمة، أقسم لكِ، لن أخاف أبدا من المشاركة في مراسم بلوغ سن الرشد هذه مرة أخرى أبدا”
“لأن، فقط طائر عليق بالغ يُمكن أن يرث العرش حقاً”
“فقط طائر العليق السيادي … يمكنه إيقاظ الدرع السيادي”
في هذه المرحلة، لم يكن هناك أحد آخر في نطاق المحنة.
خطوط متتالية من أشباح السيف انفجرت عندما خرجت من طرف سيف جبل المسارات الستة العظيم، حلقت في السماء وضربت على رأس التنين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات