سجال (1)
ملاحظة من المترجم العربي.
إيليا كانت الجنرال القتالي لمملكة طائر العليق لسنوات عديدة، لم يكن لقبها فقط للعرض.
السجال: السجال هو شكل من أشكال التدريب الشائع في العديد من الرياضات القتالية. على الرغم من أن الشكل الدقيق يختلف، إلا أنه في الأساس قتال “حر” نسبيًا، مع ما يكفي من القواعد أو الأعراف أو الاتفاقات للحد من الإصابات. وبالتبعية، يطلق على المناظرة الجدلية أحيانًا اسم السجال.
كان هذا وحشاً فريداً بقدرات فريدة لم يلتق بها غو تشينغ شان إلا للمرة الأولى.
———————
وإيليا نفسها بدت متحمسة للغاية.
غو تشينغ شان شعر بالتوتر قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان أومأ ليشير إلى موافقته.
إيليا كانت الجنرال القتالي لمملكة طائر العليق لسنوات عديدة، لم يكن لقبها فقط للعرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان أومأ ليشير إلى موافقته.
السبب الوحيد الذي جعلها مجروحة هو أنها كانت تقف ضد عدد كبير من أشباح الانتروبي وجيش من عدة ملايين أثناء محاولة الدفاع عن المدينة.
العرافة، التكوينات، الحبوب، الحدادة، التعويذات، الطبخ.
إذا أرادت حقاً أن تضربني على ذلك…
يمكنني فقط استخدام المهارة الإلهية للهرب.
قرّر ذلك، غو تشينغ شان وقف وانتظر.
قرّر ذلك، غو تشينغ شان وقف وانتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعتبر البنود الملحمية في أي عالم آخر كنوزًا يريد الجميع الحصول عليها.
بعد لحظات قليلة عادت إيليا.
لهذا السبب في كل مرة استخدم غو تشينغ شان سيوفه، كانت لورا تراقبه عن كثب مع رغبة واضحة تحترق في عينيها.
“حبوبك كانت عظيمة، جراحي أصبحت أفضل بكثير” مدحته.
في الواقع، في عالم الزراعة، القوة الفردية لم تكن في الواقع كبيرة.
غو تشينغ شان أومأ ليشير إلى موافقته.
إذا أرادت حقاً أن تضربني على ذلك… يمكنني فقط استخدام المهارة الإلهية للهرب.
في الواقع، في عالم الزراعة، القوة الفردية لم تكن في الواقع كبيرة.
“حبوبك كانت عظيمة، جراحي أصبحت أفضل بكثير” مدحته.
—–خصوصاً بعد مقابلته مع مقاتلي من 900 مليون طبقة عالم، أدرك غو تشينغ شان ذلك بشكل أوضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم ذلك” قامت إيليا بتغيير الموضوع قليلاً “سيتعين علينا التسلل إلى قاعدة العدو من هنا فصاعداً، لكننا لا نزال غير واضحين عن قوة بعضنا البعض وبالتالي لن يكون من السهل التنسيق”
لكن السبب الذي جعل عالم الزراعة يتمكن من صد الغزو الشرس للشيطان لمدة 10 سنوات طويلة كان بسبب الفنون الستة.
ملاحظة من المترجم العربي.
العرافة، التكوينات، الحبوب، الحدادة، التعويذات، الطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانغ، كلينك، كلانغ، كلانغ كلينك ~!
كانت هذه تتويجا لمعرفة الحضارة، تم صنعها من قبل البشر، في الوقت نفسه أصبحت الأداة والأساس لهم للتقدم.
أخرجت خنجرين طويلين ينبعان ببرد من الخلف.
“يمكننا الانطلاق الآن لنرى ما يخطط له جيش الأشباح” قالت إيليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، أردت أيضا أن أفعل ذلك” أجاب غو تشينغ شان.
مندهشة من غو تشينغ شان “يبدو أنك لا تتحدث في النهاية”
لكنه لم يذهب على الفور، بدلاً من ذلك استدعى سيفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أشباح الانتروبي نوعًا فريدًا من لورد شيطان فوضوي، لديه القدرة على المرور عبر كل شيء.
سيف جبل المسارات الستة العظيم.
غو تشينغ شان ابتسم للتو وتقدم بسيفه.
السيف الأزرق الخريفي نسج مرة واحدة في الهواء وتحول إلى شانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … في أي هجوم لاحظ عيبي؟ الهجوم الأخير الآن؟ لا، لنؤكد ذلك مجدداً.
“غونغزي، هل لديك استخدام لي؟” سألت شانو.
لهذا السبب في كل مرة استخدم غو تشينغ شان سيوفه، كانت لورا تراقبه عن كثب مع رغبة واضحة تحترق في عينيها.
“في حالة قيام أشباح الانتروبي بنصب كمين، الناس هنا لن يكونوا قادرين على إيقافهم، عليكِ البقاء هنا لمراقبتهم والاعتناء بلورا”
“نعم”
“إذا حدث شيء، استخدمي رؤيتك الداخلية للاتصال بي على الفور، أنتِ تعرفين بالفعل كل تقنياتي وقدراتي”
“مفهوم، سأنتبه جيدا” أجابت شانو.
غو تشينغ شان كان أكثر تطمئناً.
بما أن السيف الطائر ومزارع السيف كانا مرتبطين دائمًا من خلال الرؤية الداخلية، بغض النظر عما يحدث، كان بإمكان شانو أن تمسك الحصن مؤقتًا له.
بما أنّ غو تشينغ شان كان لديه [انكماش الأرض]، فبإمكانه بسهولة العودة إلى هنا أسرع من أيّ شخص آخر.
إذ رأته إيليا حذرا الى هذا الحد، أومأت بصمت مرضية به.
“حسنا، دعينا نذهب” قال غو تشينغ شان.
“بالفعل” أجابت إيليا.
طار الاثنان من سور المدينة، متجهين نحو حيث تراجع الأشباح.
فكر غو تشينغ شان بالأمر قليلاً لكنه لم يخرج المنطاد.
بما انهم كانوا يستكشفون، كان من الضروري أن يظلوا مختبئين طوال الوقت، لم تستدع إيليا نفسها أيضا أي فرس.
إختلط الاثنان بالظلام، طاروا بسرعة بالقرب من الأرض.
لم يتباطأوا حتى وصلوا إلى حدود السهول.
هنا حيث الأشباح قد احتشدت قبل أن تتشتت من قبل غو تشينغ شان مرة أخرى.
كانت هناك علامات دمار فوضوية في كل مكان.
“ماذا برأيك سيفعلون بعد ذلك؟” سألت إيليا.
“غونغزي، هل لديك استخدام لي؟” سألت شانو.
“لست متأكدا، فلم أقابل العديد من الأشباح أو العائدين حتى الآن لذلك لا أعرفهم جيدا”
خناجرها رسمت عدة أقواس من الومضات الباردة. كيه! سيف غو تشينغ شان أوقفهم جميعاً، حافظ بسرعة على مسافة. “تركض مرة أخرى؟” ابتسمت إيليا ولاحقته. تحرك شخصان بسرعة في الجو والأرض، يتحايلان مع الهجمات، وأحيانا صوت معدني من الأسلحة المتصاعدة يمكن سماعه. عند علامة الهجوم 30، أمسك غو تشينغ شان مرة أخرى كلا الخناجر بسيفه ودفعها. تم إرسال ايليا الى الوراء مرة أخرى.
شرح غو تشينغ شان.
قرّر ذلك، غو تشينغ شان وقف وانتظر.
كانت أشباح الانتروبي نوعًا فريدًا من لورد شيطان فوضوي، لديه القدرة على المرور عبر كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك غو تشينغ شان بالهواء وأمسك سيف تشاو يين في يده.
بعد التسلل إلى هذا العالم، يمكن أن تتفرق إلى عدد لا يحصى من الأشباح وأبناء الجحيم من هوانغ تشيوان، أو استخدام تقنيات الاستدعاء لاستدعاء المزيد من الأشباح من الخارج.
مندهشة من غو تشينغ شان “يبدو أنك لا تتحدث في النهاية”
كان هذا وحشاً فريداً بقدرات فريدة لم يلتق بها غو تشينغ شان إلا للمرة الأولى.
إذا أرادت حقاً أن تضربني على ذلك… يمكنني فقط استخدام المهارة الإلهية للهرب.
تنهدت إيليا وقالت “كانت هذه أيضا المرة الأولى التي أرى فيها هذا العدد من شياطين سامسارا، يبدو أنه لا خيار أمامنا سوى العثور عليهم أولا قبل التحقق من تحركاتهم المقبلة”
شرح غو تشينغ شان.
أخرجت خنجرين طويلين ينبعان ببرد من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعتبر البنود الملحمية في أي عالم آخر كنوزًا يريد الجميع الحصول عليها.
أمسك غو تشينغ شان بالهواء وأمسك سيف تشاو يين في يده.
“في حالة قيام أشباح الانتروبي بنصب كمين، الناس هنا لن يكونوا قادرين على إيقافهم، عليكِ البقاء هنا لمراقبتهم والاعتناء بلورا” “نعم” “إذا حدث شيء، استخدمي رؤيتك الداخلية للاتصال بي على الفور، أنتِ تعرفين بالفعل كل تقنياتي وقدراتي” “مفهوم، سأنتبه جيدا” أجابت شانو. غو تشينغ شان كان أكثر تطمئناً. بما أن السيف الطائر ومزارع السيف كانا مرتبطين دائمًا من خلال الرؤية الداخلية، بغض النظر عما يحدث، كان بإمكان شانو أن تمسك الحصن مؤقتًا له. بما أنّ غو تشينغ شان كان لديه [انكماش الأرض]، فبإمكانه بسهولة العودة إلى هنا أسرع من أيّ شخص آخر. إذ رأته إيليا حذرا الى هذا الحد، أومأت بصمت مرضية به. “حسنا، دعينا نذهب” قال غو تشينغ شان. “بالفعل” أجابت إيليا. طار الاثنان من سور المدينة، متجهين نحو حيث تراجع الأشباح. فكر غو تشينغ شان بالأمر قليلاً لكنه لم يخرج المنطاد. بما انهم كانوا يستكشفون، كان من الضروري أن يظلوا مختبئين طوال الوقت، لم تستدع إيليا نفسها أيضا أي فرس. إختلط الاثنان بالظلام، طاروا بسرعة بالقرب من الأرض. لم يتباطأوا حتى وصلوا إلى حدود السهول. هنا حيث الأشباح قد احتشدت قبل أن تتشتت من قبل غو تشينغ شان مرة أخرى. كانت هناك علامات دمار فوضوية في كل مكان. “ماذا برأيك سيفعلون بعد ذلك؟” سألت إيليا.
إيليا نظرت إلى سيف تشاو يين.
خناجرها رسمت عدة أقواس من الومضات الباردة. كيه! سيف غو تشينغ شان أوقفهم جميعاً، حافظ بسرعة على مسافة. “تركض مرة أخرى؟” ابتسمت إيليا ولاحقته. تحرك شخصان بسرعة في الجو والأرض، يتحايلان مع الهجمات، وأحيانا صوت معدني من الأسلحة المتصاعدة يمكن سماعه. عند علامة الهجوم 30، أمسك غو تشينغ شان مرة أخرى كلا الخناجر بسيفه ودفعها. تم إرسال ايليا الى الوراء مرة أخرى.
“لورا قالت أن لديك ثلاثة سيوف أسطورية، كافية لها لتريدهم لنفسها”
شرح غو تشينغ شان.
باستخدام معايير المناطق الصوفية، تم تقسيم العناصر إلى 4 مستويات: رائعة، ملحمية، أسطورية، إلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب الوحيد الذي جعلها مجروحة هو أنها كانت تقف ضد عدد كبير من أشباح الانتروبي وجيش من عدة ملايين أثناء محاولة الدفاع عن المدينة.
البنود العجيبة تعتبر فقط لائقة في أعين طائر العليق، لكنها أشياء سحرية من الدرجة الأولى في أي عالم آخر.
تم دفع إيليا جنبا إلى جنب مع الخناجر، واستعادت الاستقرار فقط بعد 7-8 خطوات.
تعتبر البنود الملحمية في أي عالم آخر كنوزًا يريد الجميع الحصول عليها.
غو تشينغ شان ابتسم للتو وتقدم بسيفه.
لكن سيف الأرض وسيف تشاو يين وسيف الجبال الستة اعتبرتهم لورا أشياء أسطورية.
“حبوبك كانت عظيمة، جراحي أصبحت أفضل بكثير” مدحته.
لهذا السبب في كل مرة استخدم غو تشينغ شان سيوفه، كانت لورا تراقبه عن كثب مع رغبة واضحة تحترق في عينيها.
“تقصدين؟” قالت إيليا “لنتساجل قليلا ونتعرف اكثر على بعضنا البعض” نظر غو تشينغ شان إليها بدهشة حيث تحولت فكرته بسرعة. إيليا هي الجنرال القتالي الأعلى في مملكة طائر العليق، جنبا إلى جنب مع تريست هما أقوى شخصين في مملكة طائر العليق. وهي تعتبر مقاتلة محترمة حتى مع معايير العوالم اللامتناهية لكنها تريد أن تتساجل معي. هذا … … ربما بسبب تلك الحبة… “كيف لي أن أقاتلك؟” ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وتابع “نحن هنا للاستكشاف، دعينا نترك السجال لوقت لاحق” “ستكون فترة سجال قصيرة، لا تقلق، سنتبادل 10 هجمات، بعد 10 هجمات، سأتوقف” نظرت إيليا إلى غو تشينغ شان وأضافت “لا تقلق، سأحد من قوتي لتكون فقط حول مستواك” بقولها ذلك، انخفض وجودها تدريجيا حتى تماشى مع مستوى غو تشينغ شان. غو تشينغ شان تنهد. يبدو أن القتال لا يمكن تجنبه. فكّر باختصار وتحدث “إذا حدّدتي نفسك فقط حول مستواي، قد تكون هناك مشكلة” “أي مشكلة ستكون؟ أم تريدني أن أخفض قوتي أكثر؟” حدَّقت ايليا إليه وسألته. “هذا ليس ضروريا، أنا فقط أخشى أنكِ قد تكونين في وضع غير مؤات” أجاب غو تشينغ شان. نظرت إيليا إليه وابتسمت. “قل ذلك مرة أخرى بعد أن تتمكن من تلقي 10 هجمات مني” بقولها ذلك، ارجحت الخناجر وهرعت إلى الأمام. كان موقفها مرناً وخبيثاً، قابلاً على ما يبدو للطعن من خلال غو تشينغ شان في أي وقت أثناء رقصها بالخناجر. والأغرب من ذلك هو أن جسدها دخل حالة ضبابية بينما كانت إيليا تمسك بخناجرها. أصبح من الصعب الحكم على تحركاتها، سواء الاتجاه أو السرعة. مدح غو تشينغ شان بصمت، يشعر وكأنه فُتحت عيناه مرة أخرى. استخدام أراجيح النصل لحجب حركات جسدها، في نفس الوقت استخدام تلك الحركات للهجوم، لم يكن فقط تناسب تماما خصائص الخنجر، لكن كان أيضا قمة فن الاغتيال. على الرغم من أن إيليا اخفضت قوتها، إلا أن تقنياتها القتالية وخبراتها كانت لا تزال هناك بالكامل. اتخذ غو تشينغ شان بضع خطوات إلى الوراء لمراقبتها بعناية. إيليا لم تكن تستخدم أي قدرات أو تعاويذ خاصة، تهاجم بخناجرها فقط. … بدون أي تلميح عن نية القتل. يبدو أنها لا تزال عاقلة بما يكفي. غو تشينغ شان لا يمكن أن يستخدم أي أساليب السيف الخاصة مثل الفنون السرية أيضا.
“آه، هذا صحيح، قالت انها تريد أن تتبادل أشياء أخرى معي مقابل هذه السيوف الثلاثة، لكن بما أن هذه السيوف الثلاثة هي أجزاء من جسدي، لم أوافق” ابتسم غو تشينغ شان.
لهذا السبب في كل مرة استخدم غو تشينغ شان سيوفه، كانت لورا تراقبه عن كثب مع رغبة واضحة تحترق في عينيها.
“يجب أن تكون حذرا، فمن السهل جدا أن تجذب سيوف من هذا المستوى عيون غير مرغوب فيها” ذكَّرته إيليا.
تم دفع إيليا جنبا إلى جنب مع الخناجر، واستعادت الاستقرار فقط بعد 7-8 خطوات.
“أفهم ذلك”
قامت إيليا بتغيير الموضوع قليلاً “سيتعين علينا التسلل إلى قاعدة العدو من هنا فصاعداً، لكننا لا نزال غير واضحين عن قوة بعضنا البعض وبالتالي لن يكون من السهل التنسيق”
في الواقع، في عالم الزراعة، القوة الفردية لم تكن في الواقع كبيرة.
“تقصدين؟”
قالت إيليا “لنتساجل قليلا ونتعرف اكثر على بعضنا البعض”
نظر غو تشينغ شان إليها بدهشة حيث تحولت فكرته بسرعة.
إيليا هي الجنرال القتالي الأعلى في مملكة طائر العليق، جنبا إلى جنب مع تريست هما أقوى شخصين في مملكة طائر العليق.
وهي تعتبر مقاتلة محترمة حتى مع معايير العوالم اللامتناهية
لكنها تريد أن تتساجل معي.
هذا …
… ربما بسبب تلك الحبة…
“كيف لي أن أقاتلك؟” ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وتابع “نحن هنا للاستكشاف، دعينا نترك السجال لوقت لاحق”
“ستكون فترة سجال قصيرة، لا تقلق، سنتبادل 10 هجمات، بعد 10 هجمات، سأتوقف”
نظرت إيليا إلى غو تشينغ شان وأضافت “لا تقلق، سأحد من قوتي لتكون فقط حول مستواك”
بقولها ذلك، انخفض وجودها تدريجيا حتى تماشى مع مستوى غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان تنهد.
يبدو أن القتال لا يمكن تجنبه.
فكّر باختصار وتحدث “إذا حدّدتي نفسك فقط حول مستواي، قد تكون هناك مشكلة”
“أي مشكلة ستكون؟ أم تريدني أن أخفض قوتي أكثر؟” حدَّقت ايليا إليه وسألته.
“هذا ليس ضروريا، أنا فقط أخشى أنكِ قد تكونين في وضع غير مؤات” أجاب غو تشينغ شان.
نظرت إيليا إليه وابتسمت.
“قل ذلك مرة أخرى بعد أن تتمكن من تلقي 10 هجمات مني”
بقولها ذلك، ارجحت الخناجر وهرعت إلى الأمام.
كان موقفها مرناً وخبيثاً، قابلاً على ما يبدو للطعن من خلال غو تشينغ شان في أي وقت أثناء رقصها بالخناجر.
والأغرب من ذلك هو أن جسدها دخل حالة ضبابية بينما كانت إيليا تمسك بخناجرها.
أصبح من الصعب الحكم على تحركاتها، سواء الاتجاه أو السرعة.
مدح غو تشينغ شان بصمت، يشعر وكأنه فُتحت عيناه مرة أخرى.
استخدام أراجيح النصل لحجب حركات جسدها، في نفس الوقت استخدام تلك الحركات للهجوم، لم يكن فقط تناسب تماما خصائص الخنجر، لكن كان أيضا قمة فن الاغتيال.
على الرغم من أن إيليا اخفضت قوتها، إلا أن تقنياتها القتالية وخبراتها كانت لا تزال هناك بالكامل.
اتخذ غو تشينغ شان بضع خطوات إلى الوراء لمراقبتها بعناية.
إيليا لم تكن تستخدم أي قدرات أو تعاويذ خاصة، تهاجم بخناجرها فقط.
… بدون أي تلميح عن نية القتل.
يبدو أنها لا تزال عاقلة بما يكفي.
غو تشينغ شان لا يمكن أن يستخدم أي أساليب السيف الخاصة مثل الفنون السرية أيضا.
بعد التسلل إلى هذا العالم، يمكن أن تتفرق إلى عدد لا يحصى من الأشباح وأبناء الجحيم من هوانغ تشيوان، أو استخدام تقنيات الاستدعاء لاستدعاء المزيد من الأشباح من الخارج.
حين رأته إيليا يتراجع مرة بعد أخرى، توقفت وسألت باستياء “هل تعرف فقط كيف تتراجع؟ لقد قمت بالفعل بالحد من قوتي ومازلت لا تستطيع السجال؟”
لكنه لم يذهب على الفور، بدلاً من ذلك استدعى سيفاً.
غو تشينغ شان ابتسم للتو وتقدم بسيفه.
لكن السبب الذي جعل عالم الزراعة يتمكن من صد الغزو الشرس للشيطان لمدة 10 سنوات طويلة كان بسبب الفنون الستة.
في لمح البصر، تصادم السيف والخناجر، لم يستسلما الطرفان، مخلّفين وراءهم عددا لا يحصى من الصور المشوشة التي خلّفها الهجوم.
“تقصدين؟” قالت إيليا “لنتساجل قليلا ونتعرف اكثر على بعضنا البعض” نظر غو تشينغ شان إليها بدهشة حيث تحولت فكرته بسرعة. إيليا هي الجنرال القتالي الأعلى في مملكة طائر العليق، جنبا إلى جنب مع تريست هما أقوى شخصين في مملكة طائر العليق. وهي تعتبر مقاتلة محترمة حتى مع معايير العوالم اللامتناهية لكنها تريد أن تتساجل معي. هذا … … ربما بسبب تلك الحبة… “كيف لي أن أقاتلك؟” ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وتابع “نحن هنا للاستكشاف، دعينا نترك السجال لوقت لاحق” “ستكون فترة سجال قصيرة، لا تقلق، سنتبادل 10 هجمات، بعد 10 هجمات، سأتوقف” نظرت إيليا إلى غو تشينغ شان وأضافت “لا تقلق، سأحد من قوتي لتكون فقط حول مستواك” بقولها ذلك، انخفض وجودها تدريجيا حتى تماشى مع مستوى غو تشينغ شان. غو تشينغ شان تنهد. يبدو أن القتال لا يمكن تجنبه. فكّر باختصار وتحدث “إذا حدّدتي نفسك فقط حول مستواي، قد تكون هناك مشكلة” “أي مشكلة ستكون؟ أم تريدني أن أخفض قوتي أكثر؟” حدَّقت ايليا إليه وسألته. “هذا ليس ضروريا، أنا فقط أخشى أنكِ قد تكونين في وضع غير مؤات” أجاب غو تشينغ شان. نظرت إيليا إليه وابتسمت. “قل ذلك مرة أخرى بعد أن تتمكن من تلقي 10 هجمات مني” بقولها ذلك، ارجحت الخناجر وهرعت إلى الأمام. كان موقفها مرناً وخبيثاً، قابلاً على ما يبدو للطعن من خلال غو تشينغ شان في أي وقت أثناء رقصها بالخناجر. والأغرب من ذلك هو أن جسدها دخل حالة ضبابية بينما كانت إيليا تمسك بخناجرها. أصبح من الصعب الحكم على تحركاتها، سواء الاتجاه أو السرعة. مدح غو تشينغ شان بصمت، يشعر وكأنه فُتحت عيناه مرة أخرى. استخدام أراجيح النصل لحجب حركات جسدها، في نفس الوقت استخدام تلك الحركات للهجوم، لم يكن فقط تناسب تماما خصائص الخنجر، لكن كان أيضا قمة فن الاغتيال. على الرغم من أن إيليا اخفضت قوتها، إلا أن تقنياتها القتالية وخبراتها كانت لا تزال هناك بالكامل. اتخذ غو تشينغ شان بضع خطوات إلى الوراء لمراقبتها بعناية. إيليا لم تكن تستخدم أي قدرات أو تعاويذ خاصة، تهاجم بخناجرها فقط. … بدون أي تلميح عن نية القتل. يبدو أنها لا تزال عاقلة بما يكفي. غو تشينغ شان لا يمكن أن يستخدم أي أساليب السيف الخاصة مثل الفنون السرية أيضا.
كلانغ، كلينك، كلانغ، كلانغ كلينك ~!
تنهدت إيليا وقالت “كانت هذه أيضا المرة الأولى التي أرى فيها هذا العدد من شياطين سامسارا، يبدو أنه لا خيار أمامنا سوى العثور عليهم أولا قبل التحقق من تحركاتهم المقبلة”
بعد فترة وجيزة، مرت 10 هجمات.
وإيليا نفسها بدت متحمسة للغاية.
السيف أمسك كلا الخناجر للخلف ودفعها.
كان هذا وحشاً فريداً بقدرات فريدة لم يلتق بها غو تشينغ شان إلا للمرة الأولى.
تم دفع إيليا جنبا إلى جنب مع الخناجر، واستعادت الاستقرار فقط بعد 7-8 خطوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان أومأ ليشير إلى موافقته.
مندهشة من غو تشينغ شان “يبدو أنك لا تتحدث في النهاية”
غو تشينغ شان شعر بالتوتر قليلاً.
… في أي هجوم لاحظ عيبي؟
الهجوم الأخير الآن؟
لا، لنؤكد ذلك مجدداً.
السيف أمسك كلا الخناجر للخلف ودفعها.
بعد ذلك، بدأ وجود إيليا في الارتفاع.
لوح غو تشينغ شان بسيفه، سائلا “مرة أخرى؟”
غو تشينغ شان لاحظها على الفور.
“يجب أن تكون حذرا، فمن السهل جدا أن تجذب سيوف من هذا المستوى عيون غير مرغوب فيها” ذكَّرته إيليا.
موجات طاقتها الآن تجاوزت عالم القداسة بكثير.
“في حالة قيام أشباح الانتروبي بنصب كمين، الناس هنا لن يكونوا قادرين على إيقافهم، عليكِ البقاء هنا لمراقبتهم والاعتناء بلورا” “نعم” “إذا حدث شيء، استخدمي رؤيتك الداخلية للاتصال بي على الفور، أنتِ تعرفين بالفعل كل تقنياتي وقدراتي” “مفهوم، سأنتبه جيدا” أجابت شانو. غو تشينغ شان كان أكثر تطمئناً. بما أن السيف الطائر ومزارع السيف كانا مرتبطين دائمًا من خلال الرؤية الداخلية، بغض النظر عما يحدث، كان بإمكان شانو أن تمسك الحصن مؤقتًا له. بما أنّ غو تشينغ شان كان لديه [انكماش الأرض]، فبإمكانه بسهولة العودة إلى هنا أسرع من أيّ شخص آخر. إذ رأته إيليا حذرا الى هذا الحد، أومأت بصمت مرضية به. “حسنا، دعينا نذهب” قال غو تشينغ شان. “بالفعل” أجابت إيليا. طار الاثنان من سور المدينة، متجهين نحو حيث تراجع الأشباح. فكر غو تشينغ شان بالأمر قليلاً لكنه لم يخرج المنطاد. بما انهم كانوا يستكشفون، كان من الضروري أن يظلوا مختبئين طوال الوقت، لم تستدع إيليا نفسها أيضا أي فرس. إختلط الاثنان بالظلام، طاروا بسرعة بالقرب من الأرض. لم يتباطأوا حتى وصلوا إلى حدود السهول. هنا حيث الأشباح قد احتشدت قبل أن تتشتت من قبل غو تشينغ شان مرة أخرى. كانت هناك علامات دمار فوضوية في كل مكان. “ماذا برأيك سيفعلون بعد ذلك؟” سألت إيليا.
وإيليا نفسها بدت متحمسة للغاية.
لهذا السبب في كل مرة استخدم غو تشينغ شان سيوفه، كانت لورا تراقبه عن كثب مع رغبة واضحة تحترق في عينيها.
في الواقع، عادة في المعركة هو دائما على بعد خطوة من الموت، كم مرة سيكون لديك شخص لخفض قوته إلى مستواك وتتلاكم مع السيف النقي أو مهارات السيف؟
كانت هذه أيضاً فرصة جيدة للتعلم منها.
“آه، هذا صحيح، قالت انها تريد أن تتبادل أشياء أخرى معي مقابل هذه السيوف الثلاثة، لكن بما أن هذه السيوف الثلاثة هي أجزاء من جسدي، لم أوافق” ابتسم غو تشينغ شان.
لوح غو تشينغ شان بسيفه، سائلا “مرة أخرى؟”
———————
“مرة أخرى!”
خناجرها رسمت عدة أقواس من الومضات الباردة. كيه! سيف غو تشينغ شان أوقفهم جميعاً، حافظ بسرعة على مسافة. “تركض مرة أخرى؟” ابتسمت إيليا ولاحقته. تحرك شخصان بسرعة في الجو والأرض، يتحايلان مع الهجمات، وأحيانا صوت معدني من الأسلحة المتصاعدة يمكن سماعه. عند علامة الهجوم 30، أمسك غو تشينغ شان مرة أخرى كلا الخناجر بسيفه ودفعها. تم إرسال ايليا الى الوراء مرة أخرى.
اختفت إيليا على الفور وظهرت من جديد وراء غو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم ذلك” قامت إيليا بتغيير الموضوع قليلاً “سيتعين علينا التسلل إلى قاعدة العدو من هنا فصاعداً، لكننا لا نزال غير واضحين عن قوة بعضنا البعض وبالتالي لن يكون من السهل التنسيق”
خناجرها رسمت عدة أقواس من الومضات الباردة.
كيه!
سيف غو تشينغ شان أوقفهم جميعاً، حافظ بسرعة على مسافة.
“تركض مرة أخرى؟” ابتسمت إيليا ولاحقته.
تحرك شخصان بسرعة في الجو والأرض، يتحايلان مع الهجمات، وأحيانا صوت معدني من الأسلحة المتصاعدة يمكن سماعه.
عند علامة الهجوم 30، أمسك غو تشينغ شان مرة أخرى كلا الخناجر بسيفه ودفعها.
تم إرسال ايليا الى الوراء مرة أخرى.
لكن سيف الأرض وسيف تشاو يين وسيف الجبال الستة اعتبرتهم لورا أشياء أسطورية.
حين رأته إيليا يتراجع مرة بعد أخرى، توقفت وسألت باستياء “هل تعرف فقط كيف تتراجع؟ لقد قمت بالفعل بالحد من قوتي ومازلت لا تستطيع السجال؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات