غضب لا صوت له
“زعيم العشيرة، ليس عليك أن تشرح له أي شيء” قال يون شيانغ مشيراً بكفه مباشرة إلى يون تشي. وتابع قائلا “لا يهمني مدى قربك من شانغ إير، ولكن … هي عضو في عشيرة يون المقبض السماوي، وهذا هو تضحيتها من أجل العشيرة. لكنك مجرد دخيل من البداية حتى النهاية. شخص غريب مثلك ليس لديه الحق للتدخل في شؤوننا! “
“هل حدث شيء للفتاة؟” على الفور اكتشفت تشياني يينغ إير السبب وراء تغيير يون تشي في التعبير والهالة.
“هل حدث شيء للفتاة؟” على الفور اكتشفت تشياني يينغ إير السبب وراء تغيير يون تشي في التعبير والهالة.
رفع يون تشي يون شانغ واستدار ببطء. نظرته اكتسحت ببطء السيادين الإلهيين الاثنين وعشرون أمامه قبل أن يتوقف أخيرا في يون تينغ. فسأل “لماذا فعلت ذلك؟”
من الواضح أن الظلام الذي تركه يون تشي داخل يون شانغ كان مشبعاً بالقليل من طاقة روحه.
تشياني يينغ إير أخبرته ذات مرة أن عشيرة إله براهما لديها سلالة فريدة من نوعها. بطبيعة الحال، كانوا يعرفون بعض الفنون المحرمة مثل نقل القوة السلالية.
ومع ذلك، مرت فقط اقل من ساعتين منذ أن غادروا عشيرة يون المقبض السماوي … ومهما حدث إليها خلال هذا الوقت كان خطيرا بشكل واضح.
الحاجز لم يكن قويا بشكل خاص. كان الهدف الرئيسي منه هو تحذير الناس بالابتعاد عن الضريح. من عساه يتسلل إلى ضريح الأسلاف بهذا الحاجز الواضح في مكانه؟ ليس أي من أفراد عشيرة يون على الأقل.
يون تشي لم يجيب على تشياني يينغ إير. تعبيره كان مظلم وبارد … كان ذلك لأن المشاعر التي شعر بها من طاقة الروح التي تركها في يون شانغ كانت الألم واليأس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا تشكيل لنقل الدم يستخدم لنقل قوة السلالة من شخص لآخر. فهو يُعتبر مقدمات تضحية قاسية جدا، كما انه يُعتبر من المحرمات في ايّ عالم”
بلغت سرعة يون تشي مستوى مذهل حين دفعت الرياح ميراج برق المدقع. لقد كان سريعاً بما يكفي ليخترق الفضاء بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انزل شانغ إير واخرج من ضريحنا!” يون شيانغ قال بينما كان يتقدم قبل أن يتمكن يون تينغ أن يعطيه رد. وكان الشاب يحدق ببرود في يون تشي قبل أن يواصل حديثه قائلا “لقد اقتحمت ضريح أسلافنا وأهانت عشيرتنا. زعيم عشيرتنا أعطاك الكثير من الوجه عن طريق معاملتك برحمة كما فعل … أخرج من هذا المكان الآن قبل أن أغير رأيي! “
في أقل من خمس عشرة دقيقة، عاد إلى منطقة البرق التابعة لعشيرة يون.
نفس الشيء لا يمكن أن يقال عن هي لينغ، ومع ذلك. كان من الواضح أن الشيطان في قلب يون تشي ينشر هدير منخفض. قالت على عجل، “من فضلك انتظر، سيدي … كل شخص هنا جيد إلى يون شانغ. لا بد من وجود سبب ما”
كان يون تشي لا يزال متمسكاً بتشياني يينغ إير عبر منطقة البرق دون توقف… تحركت الغيوم في السماء قليلا، ولكن لم تطلق أي برق عليهم.
“أجبني. لماذا فعلت هذا؟” في تجاهل تام لصرخة يون شيانغ الغاضبة، كرر يون تشي بهدوء سؤاله مرة ثانية.
عندما دخلوا منطقة عشيرة يون المقبض السماوي، تباطأ يون تشي ووسّع حواسه الروحية في كل اتجاه. ومع ذلك، هو لم يكن قادر أَنْ يَحسَّ بـ يون شانغ. من الواضح أن هناك حاجز كان يمنعه من استشعارها بالطريقة الطبيعية. أغلق عينيه مؤقتاً بحثاً عن الطاقة الروحية التي تركها داخل يون شانغ، وسرعان ما وجه نظره إلى ضريح أسلاف عشيرة يون ثم طار نحوه.
واصل يون تشي التحدث بلهجة هادئة. “من نظرة الحُبيبة القديمة هذه، لا يمكن إلا لجوهر الإلهي وما فوقه ان يستهلكها بأمان، وهذا يعني ان الشخص مدعوم. يون شانغ دخلت عالم المحنة الإلهي فقط، واحتمالات حدوث شيء خاطئ حتى لو كانت تحظى بدعم سيد إلهي عالي جدا … هل تقول لي بجدية أنك لم تكن على علم بذلك؟ “
يون تشي وتشياني يينغ إير كانا ضيفا عشيرة يون المقبض السماوي وعندما غادروا، لم يخبروا أحداً عن رحيلهم إلى جانب يون شانغ. وبما ان منطقة البرق لم تتجاوب معهم، لم يعلم أحد ان الثنائي قد رحلا وعادا الى العشيرة.
واصل يون تشي التحدث بلهجة هادئة. “من نظرة الحُبيبة القديمة هذه، لا يمكن إلا لجوهر الإلهي وما فوقه ان يستهلكها بأمان، وهذا يعني ان الشخص مدعوم. يون شانغ دخلت عالم المحنة الإلهي فقط، واحتمالات حدوث شيء خاطئ حتى لو كانت تحظى بدعم سيد إلهي عالي جدا … هل تقول لي بجدية أنك لم تكن على علم بذلك؟ “
فوجئ أفراد عشيرة يون على الأرض برؤيتهم يندفعون عبر السماء كالبرق، ولكن لم يفكر أحد في تحذير أحد أو إيقافهم في مساراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق يون تينغ تنهيدة وقال “يون تشي، أنت الذي أنقذ شانغ إير، وأنتما تتشاركان علاقة وثيقة مع بعضكما البعض. أعتقد أنه لا يجب أن نخفي الحقيقة عنك بما أنك رأيت هذا بعينيك”
كانوا يقتربون أكثر من ضريح الأسلاف لكن قوة حياة يون شانغ كانت تزداد ضعفاً وضعفاً. وبعد وقت قصير، دخل الى رؤيتهم حاجز ارجواني اللون يغطي الضريح بكامله.
“توقف!”
الحاجز لم يكن قويا بشكل خاص. كان الهدف الرئيسي منه هو تحذير الناس بالابتعاد عن الضريح. من عساه يتسلل إلى ضريح الأسلاف بهذا الحاجز الواضح في مكانه؟ ليس أي من أفراد عشيرة يون على الأقل.
كان يون تشي لا يزال متمسكاً بتشياني يينغ إير عبر منطقة البرق دون توقف… تحركت الغيوم في السماء قليلا، ولكن لم تطلق أي برق عليهم.
“حطميه” قال يون تشي بظلام.
رفع يون تشي يون شانغ واستدار ببطء. نظرته اكتسحت ببطء السيادين الإلهيين الاثنين وعشرون أمامه قبل أن يتوقف أخيرا في يون تينغ. فسأل “لماذا فعلت ذلك؟”
السيف الناعم ذو اللون الذهبي المُعلق على خصر تشياني يينغ إير طار وتسبب في شقّ طوله ألف متر في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق يون تينغ تنهيدة وقال “يون تشي، أنت الذي أنقذ شانغ إير، وأنتما تتشاركان علاقة وثيقة مع بعضكما البعض. أعتقد أنه لا يجب أن نخفي الحقيقة عنك بما أنك رأيت هذا بعينيك”
على الفور شقّ الصدع الذهبي الحاجز الأرجواني ودمره في لحظة.
عبس الناس قليلا عندما سمعوا سؤالها.
صدى زئير غاضب من ضريح الأسلاف عندما تحطم الحاجز، “من يجرؤ!؟”
بانج!!
بانج!!
يون تشي هو من اعتنى بـ يون شانغ خلال نصف العام الذي اختفت فيه، ناهيك عن أنه هو من أنقذها في المقام الأول. وكان من الواضح للجميع أن يون شانغ تحمل مشاعر خاصة جدا تجاه يون تشي، وتعتمد عليه بشدة … كان تدمير يون شانغ قد تسبب لهم بالفعل في ندم كبير، ولكن منطق يون تشي لم يؤد إلا إلى تعميق ذلك الشعور.
وقد دُمر بعنف الباب الصخري السميك والثقيل عند المدخل. مجموعة من الأشخاص الذين انتهوا لتوهم من بناء تشكيل نقل الدم وكانوا على وشك تنفيذ التحريم فوجئوا عندما رأوا هوية الدخيل.
يون تشي، “…”
كان اثنان وعشرون من أقوى أتباع عشيرة يون المقبض السماوي موجودين حاليا في ضريح الأسلاف. الضغط الروحي الذي ينبعث منها كان كافيا ليجعل معظم الناس غير قادرين على التنفس.
“ما الذي تعنينه؟” يون تشي نظر للأعلى وسأل. فقد سمع نبرتها، ورأى التغيير الواضح في تعابير الآخرين.
كانت يون شانغ في وسط هذه الهالات. وكانت شاحبة اللون وبالكاد تتنفس، تتمدد على الارض مثل شفرة من العشب لا حياة لها. تحتها، الضوء الوامض للتشكيل العميق الملون بالأحمر المخيف.
لكن لسبب ما، البرد دخل فجأة إلى جسد يون تينغ من العدم.
كان للسيادين الإلهيين عقول قوية بطبيعة الحال، ولكن الجميع بما في ذلك يون تينغ بدوا مذعورين، وليس غاضبين، عندما اقتحم يون تشي فجأة ضريح أسلافهم.
“كنا نعمل معا على صقل ‘حُبيبة يون القديمة المقدسة’ التي خلَّفها أسلافنا ورائهم. كان لتحسين موهبة شانغ إير وزراعتها. ومع ذلك، لم نكن نتخيل أبدا أن روح الحُبيبة ستخضع للتحول خلال مئات آلاف السنين التي كانت مختومة … ولم يكن أمامنا خيار سوى دفع طاقة الحُبيبة الهائجة في عروقها العميقة للحفاظ على حياتها. “
لم يستطيعوا إخبار أي أحد عن حقيقة أن يون شانغ تم تدميرها ناهيك عن طقوس الدم المحرمة. ومع ذلك، كلتا الواقعتين تعرضتا للدخيل يون تشي.
“أجبني. لماذا فعلت هذا؟” في تجاهل تام لصرخة يون شيانغ الغاضبة، كرر يون تشي بهدوء سؤاله مرة ثانية.
دام الصمت لجزء من الثانية. ثم ظهر يون تشي إلى جانب يون شانغ ورفعها بلطف في الهواء.
نفس الشيء لا يمكن أن يقال عن هي لينغ، ومع ذلك. كان من الواضح أن الشيطان في قلب يون تشي ينشر هدير منخفض. قالت على عجل، “من فضلك انتظر، سيدي … كل شخص هنا جيد إلى يون شانغ. لا بد من وجود سبب ما”
أخيراً أخرجت حركته المجموعة من صدمتهم. يون شيانغ تقدم نحو يون تشي وقال “دعها تذهب!”
كان يون تشي ينشر معجزة الحياة الإلهية والطريق العظيم لبوذا الآن. اكتسب وجه يون شانغ القليل من اللون عندما حملت طاقة الضوء العميقة طاقة إله الغضب إلى جسدها الصغير.
ومع ذلك، يدا قديمة امسكته بذراعه وأوقفته في مساره. يون تينغ هز رأسه في يون شيانغ وقال عاجز، “اتركه. إنه منقذ شانغ إير”
يون تشي، “…”
يون تشي هو من اعتنى بـ يون شانغ خلال نصف العام الذي اختفت فيه، ناهيك عن أنه هو من أنقذها في المقام الأول. وكان من الواضح للجميع أن يون شانغ تحمل مشاعر خاصة جدا تجاه يون تشي، وتعتمد عليه بشدة … كان تدمير يون شانغ قد تسبب لهم بالفعل في ندم كبير، ولكن منطق يون تشي لم يؤد إلا إلى تعميق ذلك الشعور.
كانت تشياني يينغ إير تدرك تمام المعرفة ردة الفعل التي قد يستمدها تفسيرها من يون تشي، ولكنها استمرت في صب الزيت على النار وقالت “أعتقد أن الفتاة لا تزال تتمتع باستعمالاتها حتى بعد أن أصابها الشلل. كانوا يخططون لإستخدام فن محظور لتجريدها من المقبض السماوي الأرجواني. لا عجب أن أحدهم يريد إبادة عشيرتهم”.
“ماذا فعلتم بها؟” سأل يون تشي بينما كان يضغط على صدر يون شانغ. لم ينظر للأعلى، وبدا صوته هادئاً لدرجة أن تشياني يينغ إير لم تستطع أن تستشعر أي مشاعر منه.
الحاجز لم يكن قويا بشكل خاص. كان الهدف الرئيسي منه هو تحذير الناس بالابتعاد عن الضريح. من عساه يتسلل إلى ضريح الأسلاف بهذا الحاجز الواضح في مكانه؟ ليس أي من أفراد عشيرة يون على الأقل.
نفس الشيء لا يمكن أن يقال عن هي لينغ، ومع ذلك. كان من الواضح أن الشيطان في قلب يون تشي ينشر هدير منخفض. قالت على عجل، “من فضلك انتظر، سيدي … كل شخص هنا جيد إلى يون شانغ. لا بد من وجود سبب ما”
عندما دخلوا منطقة عشيرة يون المقبض السماوي، تباطأ يون تشي ووسّع حواسه الروحية في كل اتجاه. ومع ذلك، هو لم يكن قادر أَنْ يَحسَّ بـ يون شانغ. من الواضح أن هناك حاجز كان يمنعه من استشعارها بالطريقة الطبيعية. أغلق عينيه مؤقتاً بحثاً عن الطاقة الروحية التي تركها داخل يون شانغ، وسرعان ما وجه نظره إلى ضريح أسلاف عشيرة يون ثم طار نحوه.
أطلق يون تينغ تنهيدة وقال “يون تشي، أنت الذي أنقذ شانغ إير، وأنتما تتشاركان علاقة وثيقة مع بعضكما البعض. أعتقد أنه لا يجب أن نخفي الحقيقة عنك بما أنك رأيت هذا بعينيك”
وقف الشيخ الثاني على قدميه وسقطت هالته على تشياني يينغ إير كموجة عارمة بينما كان يقول “اركعي واعتذري، وستعيشين!”
“كنا نعمل معا على صقل ‘حُبيبة يون القديمة المقدسة’ التي خلَّفها أسلافنا ورائهم. كان لتحسين موهبة شانغ إير وزراعتها. ومع ذلك، لم نكن نتخيل أبدا أن روح الحُبيبة ستخضع للتحول خلال مئات آلاف السنين التي كانت مختومة … ولم يكن أمامنا خيار سوى دفع طاقة الحُبيبة الهائجة في عروقها العميقة للحفاظ على حياتها. “
لم يستطيعوا إخبار أي أحد عن حقيقة أن يون شانغ تم تدميرها ناهيك عن طقوس الدم المحرمة. ومع ذلك، كلتا الواقعتين تعرضتا للدخيل يون تشي.
يون تينغ أغلق عينيه بشكل مؤلم وتابع “لقد دمرنا شانغ إير وأمل عشيرتنا … هذا خطأ جسيم لا يمكننا تغييره. ستكون على حق في توبيخنا على فشلنا. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شانغ إير كانت لا تزال شاحبة جدا. نظر الى اعلى من وجهها وابتسم للناس الذين أمامه. وقال، “في نظرك، مصلحة العشيرة هي أكثر أهمية بكثير من حياتها. السبب الذي جعلك تعاملها بشكل جيد كان من أجل العشيرة. حتى عندما شللتها وكنت على استعداد للتضحية بها في طقوس قاسية، لا تزال تعتقد أنك على حق لأنه من أجل العشيرة “.
كان يون تشي ينشر معجزة الحياة الإلهية والطريق العظيم لبوذا الآن. اكتسب وجه يون شانغ القليل من اللون عندما حملت طاقة الضوء العميقة طاقة إله الغضب إلى جسدها الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السيف الناعم ذو اللون الذهبي المُعلق على خصر تشياني يينغ إير طار وتسبب في شقّ طوله ألف متر في الهواء.
لم يكن لديه شك أن يون تينغ كان يقول له الحقيقة وكانت الحُبيبة الأرجوانية التي ختمها السيادين الإلهيين انبعثت منها طاقة روحانية غريبة، والطاقة المتبقية داخل جسد يون شانغ دليلاً على كلمات يون تينغ.
بدا هادئاً بشكل لا يصدق كما لو كان غريباً يسأل عن شيء لا يهمه.
فجأة، صرحت تشياني يينغ إير قائلة “إذا كان ذلك صحيحا، فأخبريني، ما هو تشكيل نقل الدم هذا؟”
كان تشكيل نقل الدم من المحرمات المطلقة ويتعارض مع الطريقة البشرية وحتى مع الطريقة الطبيعية. حتى أنه كان محرماً بين المحرمات لعشيرة يون المقبض السماوي. حرفيا لم يحتك أحد هنا بشيء كهذا من قبل، ومن المؤكد أنهم لم يتصوروا أنهم سيجبرون على تشغيل مثل هذه المحرمات القاسية ذات يوم.
عبس الناس قليلا عندما سمعوا سؤالها.
لم يستطيعوا إخبار أي أحد عن حقيقة أن يون شانغ تم تدميرها ناهيك عن طقوس الدم المحرمة. ومع ذلك، كلتا الواقعتين تعرضتا للدخيل يون تشي.
“ما الذي تعنينه؟” يون تشي نظر للأعلى وسأل. فقد سمع نبرتها، ورأى التغيير الواضح في تعابير الآخرين.
كانت يون شانغ في وسط هذه الهالات. وكانت شاحبة اللون وبالكاد تتنفس، تتمدد على الارض مثل شفرة من العشب لا حياة لها. تحتها، الضوء الوامض للتشكيل العميق الملون بالأحمر المخيف.
تشياني يينغ إير أخبرته ذات مرة أن عشيرة إله براهما لديها سلالة فريدة من نوعها. بطبيعة الحال، كانوا يعرفون بعض الفنون المحرمة مثل نقل القوة السلالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شانغ إير كانت لا تزال شاحبة جدا. نظر الى اعلى من وجهها وابتسم للناس الذين أمامه. وقال، “في نظرك، مصلحة العشيرة هي أكثر أهمية بكثير من حياتها. السبب الذي جعلك تعاملها بشكل جيد كان من أجل العشيرة. حتى عندما شللتها وكنت على استعداد للتضحية بها في طقوس قاسية، لا تزال تعتقد أنك على حق لأنه من أجل العشيرة “.
قد لا يتعرف يون تشي على التشكيل القرمزي العميق تحت يون شانغ، ولكن تشياني يينغ إير كانت تدرك ما كان عليه في اللحظة التي رأته فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً أخرجت حركته المجموعة من صدمتهم. يون شيانغ تقدم نحو يون تشي وقال “دعها تذهب!”
“هذا تشكيل لنقل الدم يستخدم لنقل قوة السلالة من شخص لآخر. فهو يُعتبر مقدمات تضحية قاسية جدا، كما انه يُعتبر من المحرمات في ايّ عالم”
بواسطة :
“ان دم التضحية وحيويتها يُستنزفان كاملا بحيث يمكن نقل او صهر قوتها السلالية الى شخص من سلالة مماثلة”
يون تشي، “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت الذي دمرتها بيديك، وعملية نقل الدم هذه هي الطريقة التي تجازيها بها؟”
كانت تشياني يينغ إير تدرك تمام المعرفة ردة الفعل التي قد يستمدها تفسيرها من يون تشي، ولكنها استمرت في صب الزيت على النار وقالت “أعتقد أن الفتاة لا تزال تتمتع باستعمالاتها حتى بعد أن أصابها الشلل. كانوا يخططون لإستخدام فن محظور لتجريدها من المقبض السماوي الأرجواني. لا عجب أن أحدهم يريد إبادة عشيرتهم”.
كانت يون شانغ في وسط هذه الهالات. وكانت شاحبة اللون وبالكاد تتنفس، تتمدد على الارض مثل شفرة من العشب لا حياة لها. تحتها، الضوء الوامض للتشكيل العميق الملون بالأحمر المخيف.
كان تشكيل نقل الدم من المحرمات المطلقة ويتعارض مع الطريقة البشرية وحتى مع الطريقة الطبيعية. حتى أنه كان محرماً بين المحرمات لعشيرة يون المقبض السماوي. حرفيا لم يحتك أحد هنا بشيء كهذا من قبل، ومن المؤكد أنهم لم يتصوروا أنهم سيجبرون على تشغيل مثل هذه المحرمات القاسية ذات يوم.
واصل يون تشي التحدث بلهجة هادئة. “من نظرة الحُبيبة القديمة هذه، لا يمكن إلا لجوهر الإلهي وما فوقه ان يستهلكها بأمان، وهذا يعني ان الشخص مدعوم. يون شانغ دخلت عالم المحنة الإلهي فقط، واحتمالات حدوث شيء خاطئ حتى لو كانت تحظى بدعم سيد إلهي عالي جدا … هل تقول لي بجدية أنك لم تكن على علم بذلك؟ “
لم يتحرّك يون تشي أو يتفاعل مطلقاً. ذكرى ياسمين وكايزي مختومة في شكل تضحية عبرت عينيه …
حقيقة أن تشياني يينغ إير قد كشفت عن تشكيل الدم، وفضحت خطيئتهم وسخرت منهم في النهاية، جعلت إذلالهم يتحول إلى غضب على الفور.
حقيقة أن تشياني يينغ إير قد كشفت عن تشكيل الدم، وفضحت خطيئتهم وسخرت منهم في النهاية، جعلت إذلالهم يتحول إلى غضب على الفور.
صدى زئير غاضب من ضريح الأسلاف عندما تحطم الحاجز، “من يجرؤ!؟”
“وقحة!” الشيخ العظيم أطلق صيحة غاضبة.
وقف الشيخ الثاني على قدميه وسقطت هالته على تشياني يينغ إير كموجة عارمة بينما كان يقول “اركعي واعتذري، وستعيشين!”
وقف الشيخ الثاني على قدميه وسقطت هالته على تشياني يينغ إير كموجة عارمة بينما كان يقول “اركعي واعتذري، وستعيشين!”
“كنا نعمل معا على صقل ‘حُبيبة يون القديمة المقدسة’ التي خلَّفها أسلافنا ورائهم. كان لتحسين موهبة شانغ إير وزراعتها. ومع ذلك، لم نكن نتخيل أبدا أن روح الحُبيبة ستخضع للتحول خلال مئات آلاف السنين التي كانت مختومة … ولم يكن أمامنا خيار سوى دفع طاقة الحُبيبة الهائجة في عروقها العميقة للحفاظ على حياتها. “
“توقف!”
يون شيانغ قال على وجه السرعة، “ولكن إذا كانوا ينشرون خبرا عن هذا …”
يون تينغ قال قبل إلغاء هالة يون فو بهالته. تنهد بشدة وقال، “لقد أنقذت شانغ إير من قبل. أنتم ضيوفنا الكرام ومحسنونا… غادروا بعد ساعتين ولن نطلب منكم دفع ثمن جرائمكم “
قد لا يتعرف يون تشي على التشكيل القرمزي العميق تحت يون شانغ، ولكن تشياني يينغ إير كانت تدرك ما كان عليه في اللحظة التي رأته فيها.
يون شيانغ قال على وجه السرعة، “ولكن إذا كانوا ينشرون خبرا عن هذا …”
في أقل من خمس عشرة دقيقة، عاد إلى منطقة البرق التابعة لعشيرة يون.
“ماذا لو فعلوا؟” ضحك يون تينغ ضحكة مريرة. “اخترنا أن نفعل هذا، أليس كذلك؟”
وقف الشيخ الثاني على قدميه وسقطت هالته على تشياني يينغ إير كموجة عارمة بينما كان يقول “اركعي واعتذري، وستعيشين!”
رفع يون تشي يون شانغ واستدار ببطء. نظرته اكتسحت ببطء السيادين الإلهيين الاثنين وعشرون أمامه قبل أن يتوقف أخيرا في يون تينغ. فسأل “لماذا فعلت ذلك؟”
لم يستطيعوا إخبار أي أحد عن حقيقة أن يون شانغ تم تدميرها ناهيك عن طقوس الدم المحرمة. ومع ذلك، كلتا الواقعتين تعرضتا للدخيل يون تشي.
بدا هادئاً بشكل لا يصدق كما لو كان غريباً يسأل عن شيء لا يهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انزل شانغ إير واخرج من ضريحنا!” يون شيانغ قال بينما كان يتقدم قبل أن يتمكن يون تينغ أن يعطيه رد. وكان الشاب يحدق ببرود في يون تشي قبل أن يواصل حديثه قائلا “لقد اقتحمت ضريح أسلافنا وأهانت عشيرتنا. زعيم عشيرتنا أعطاك الكثير من الوجه عن طريق معاملتك برحمة كما فعل … أخرج من هذا المكان الآن قبل أن أغير رأيي! “
“انزل شانغ إير واخرج من ضريحنا!” يون شيانغ قال بينما كان يتقدم قبل أن يتمكن يون تينغ أن يعطيه رد. وكان الشاب يحدق ببرود في يون تشي قبل أن يواصل حديثه قائلا “لقد اقتحمت ضريح أسلافنا وأهانت عشيرتنا. زعيم عشيرتنا أعطاك الكثير من الوجه عن طريق معاملتك برحمة كما فعل … أخرج من هذا المكان الآن قبل أن أغير رأيي! “
“كنا نعمل معا على صقل ‘حُبيبة يون القديمة المقدسة’ التي خلَّفها أسلافنا ورائهم. كان لتحسين موهبة شانغ إير وزراعتها. ومع ذلك، لم نكن نتخيل أبدا أن روح الحُبيبة ستخضع للتحول خلال مئات آلاف السنين التي كانت مختومة … ولم يكن أمامنا خيار سوى دفع طاقة الحُبيبة الهائجة في عروقها العميقة للحفاظ على حياتها. “
“أجبني. لماذا فعلت هذا؟” في تجاهل تام لصرخة يون شيانغ الغاضبة، كرر يون تشي بهدوء سؤاله مرة ثانية.
رفع يون تشي يون شانغ واستدار ببطء. نظرته اكتسحت ببطء السيادين الإلهيين الاثنين وعشرون أمامه قبل أن يتوقف أخيرا في يون تينغ. فسأل “لماذا فعلت ذلك؟”
لكن لسبب ما، البرد دخل فجأة إلى جسد يون تينغ من العدم.
AhmedZirea
“هذا… بالتأكيد ليس ما أردناه” بدا رد يون تينغ ضعيفاً للغاية.
واصل يون تشي التحدث بلهجة هادئة. “من نظرة الحُبيبة القديمة هذه، لا يمكن إلا لجوهر الإلهي وما فوقه ان يستهلكها بأمان، وهذا يعني ان الشخص مدعوم. يون شانغ دخلت عالم المحنة الإلهي فقط، واحتمالات حدوث شيء خاطئ حتى لو كانت تحظى بدعم سيد إلهي عالي جدا … هل تقول لي بجدية أنك لم تكن على علم بذلك؟ “
على الفور شقّ الصدع الذهبي الحاجز الأرجواني ودمره في لحظة.
“أنت الذي دمرتها بيديك، وعملية نقل الدم هذه هي الطريقة التي تجازيها بها؟”
من الواضح أن الظلام الذي تركه يون تشي داخل يون شانغ كان مشبعاً بالقليل من طاقة روحه.
يون تينغ نظر بعيداً وقال بحزن “لقد اقترب الموعد النهائي … فكل شيء، سواء كانت طريقة حٌيبية يون القديمة المقدسة أو طريقة نقل الدم، هو من أجل مستقبل غامض. ليس لدينا خيار آخر. “
وقد دُمر بعنف الباب الصخري السميك والثقيل عند المدخل. مجموعة من الأشخاص الذين انتهوا لتوهم من بناء تشكيل نقل الدم وكانوا على وشك تنفيذ التحريم فوجئوا عندما رأوا هوية الدخيل.
“زعيم العشيرة، ليس عليك أن تشرح له أي شيء” قال يون شيانغ مشيراً بكفه مباشرة إلى يون تشي. وتابع قائلا “لا يهمني مدى قربك من شانغ إير، ولكن … هي عضو في عشيرة يون المقبض السماوي، وهذا هو تضحيتها من أجل العشيرة. لكنك مجرد دخيل من البداية حتى النهاية. شخص غريب مثلك ليس لديه الحق للتدخل في شؤوننا! “
عندما دخلوا منطقة عشيرة يون المقبض السماوي، تباطأ يون تشي ووسّع حواسه الروحية في كل اتجاه. ومع ذلك، هو لم يكن قادر أَنْ يَحسَّ بـ يون شانغ. من الواضح أن هناك حاجز كان يمنعه من استشعارها بالطريقة الطبيعية. أغلق عينيه مؤقتاً بحثاً عن الطاقة الروحية التي تركها داخل يون شانغ، وسرعان ما وجه نظره إلى ضريح أسلاف عشيرة يون ثم طار نحوه.
“تجاوزاتك اليوم ألغت رضاك السابق” تعابير ونبرة يون شيانغ أصبحت أكثر ظلاماً “لذا هذا تحذيرك الأخير… إخرج من هنا الآن، أو أنت لن تحصل على فرصة أخرى!”
بواسطة :
قلب يون تشي يده مرة واحدة، وتغيرت قوة معجزة الحياة الإلهية مع هذه الحركة. في الوقت الحالي، كان يون تشي يركز كل عقله وقوته على يون شانغ، ولم يجرؤ على صرف انتباهه ولو لثانية … وإلا فإن الضريح ربما كان مليئا بالجثث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً أخرجت حركته المجموعة من صدمتهم. يون شيانغ تقدم نحو يون تشي وقال “دعها تذهب!”
شانغ إير كانت لا تزال شاحبة جدا. نظر الى اعلى من وجهها وابتسم للناس الذين أمامه. وقال، “في نظرك، مصلحة العشيرة هي أكثر أهمية بكثير من حياتها. السبب الذي جعلك تعاملها بشكل جيد كان من أجل العشيرة. حتى عندما شللتها وكنت على استعداد للتضحية بها في طقوس قاسية، لا تزال تعتقد أنك على حق لأنه من أجل العشيرة “.
ثم اجتاحت نظرته ببطء وجوه السيادين الإلهيين وهو يواصل قائلاً “بالنسبة الي، حياتها اهم بكثير من حياتكم جميعا. وباتباع هذا المنطق، هل يعني ذلك انني سأكون على حق تماما إذا قتلتكم جميعا على ما فعلتموه بها؟”
“يبدو ذلك منطقيا ومنصفا. حتى انني سأعترف انه لا يحق لي التدخل في شؤون عشيرتك لأنني دخيل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي وتشياني يينغ إير كانا ضيفا عشيرة يون المقبض السماوي وعندما غادروا، لم يخبروا أحداً عن رحيلهم إلى جانب يون شانغ. وبما ان منطقة البرق لم تتجاوب معهم، لم يعلم أحد ان الثنائي قد رحلا وعادا الى العشيرة.
ثم اجتاحت نظرته ببطء وجوه السيادين الإلهيين وهو يواصل قائلاً “بالنسبة الي، حياتها اهم بكثير من حياتكم جميعا. وباتباع هذا المنطق، هل يعني ذلك انني سأكون على حق تماما إذا قتلتكم جميعا على ما فعلتموه بها؟”
وقد دُمر بعنف الباب الصخري السميك والثقيل عند المدخل. مجموعة من الأشخاص الذين انتهوا لتوهم من بناء تشكيل نقل الدم وكانوا على وشك تنفيذ التحريم فوجئوا عندما رأوا هوية الدخيل.
بواسطة :
“وقحة!” الشيخ العظيم أطلق صيحة غاضبة.
![]()
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انزل شانغ إير واخرج من ضريحنا!” يون شيانغ قال بينما كان يتقدم قبل أن يتمكن يون تينغ أن يعطيه رد. وكان الشاب يحدق ببرود في يون تشي قبل أن يواصل حديثه قائلا “لقد اقتحمت ضريح أسلافنا وأهانت عشيرتنا. زعيم عشيرتنا أعطاك الكثير من الوجه عن طريق معاملتك برحمة كما فعل … أخرج من هذا المكان الآن قبل أن أغير رأيي! “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات