شين شي الغامضة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا لون دم روح الخشب!
………………
لم يكن من المعروف كم من الوقت كان يون تشي غائباً عن الوعي إلى أن بدأ يتحرك أخيراً. وعندما استعاد وعيه، هاجمته رائحة عطرة.
بواسطة :
“آه … لقد استيقظت”.
“كم من الوقت كنت نائماً؟” يون تشي سأل.
صرخة البهجة من فتاة صدت بجانب أذنيه. و عندما فتح عينيه، عيناها الخضراوتان الزمرديتان والتي يبدو أنها خرجت من لوحة حدقت به… و قد أظهرت عيناها الحمراوان ووجنتيها الملطختان بالدموع أنها كانت تبكي منذ وقت ليس ببعيد.
“مم، هذا ما قالته السيدة” قالت هي لينغ مع إيماءة خفيفة. “السيدة تتأمل كل يوم لتتحرر من هذا القيد. هذه المرة، بسببي، سيدتي … ستأخذ المزيد من الوقت لكسر القيود. “
سواء كان جسده أو روحه لم يعد يشعر بالألم. بدلا من الإرهاق الضعيف الذي يشعر به المرء بعد فترة طويلة من التعذيب وفقدان الوعي، شعر براحة لا تُصدَّق. وقف في ذهول طفيف، ثم رأى محيطا من الزهور لا تحصى. كانت أصوات الحشرات والطيور كالموسيقى في أذنيه، وكان النسيم لطيفاً، والسماء صافية، وكانت هناك جنية أمامه …وحتى بعد أن تنفس يون تشي عدة مرات، كان يعتقد أنه لا يزال نائماً، وأنه كان في أرض سماوية داخل حلمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة روح الخشب هزّت رأسها. خلال فترة فقدانه الوعي، كانت تزوره كل يوم. ولكن بعد ان استيقظ، تجنَّبت بصره بخجل.
“هي … لينغ …” نظرة يون تشي مثبتة على فتاة روح الخشب امامه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يون تشي يدرك منذ فترة طويلة أن العلاقة بين الأخوين كانت شديدة الشدة بسبب قلق هي لين عليها. بالنسبة لهي لينغ، موت هي لين لم يحوي فقط تأثير فقدان قريبها الأخير، بل إبادة خط العائلة الملكية لروح الخشب …
هي لينغ، أخت هي لين الكبرى.
انتقلت نظرة هي لينغ إلى حيث كان بيت الخيزران يقف في محيط الزهور وقالت بهدوء: “السيدة في حالة تأمل حاليا. لا يمكننا إزعاجها عندما تكون في التأمل، لكن السيدة كانت تقمع علامة تمني الموت لروح براهما كل يوم كل يوم حتى لا تتأمل طويلاً. يجب أن تكون قادرًا على رؤيتها قريبًا “.
في ذلك الوقت، ترك هي لين المخبأ ليجد أخته الكبرى. و عندها، ركع هي لين أمامه وتوسل إليه أن يصبح سيده ليجد أخته الكبرى. وفي النهاية… أعطاه هي لين جرمه روح الخشب في آخر أنفاسه و الطلب الوحيد الذي قدمه مع سيل الدموع هو العثور على أخته الكبرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان جسده أو روحه لم يعد يشعر بالألم. بدلا من الإرهاق الضعيف الذي يشعر به المرء بعد فترة طويلة من التعذيب وفقدان الوعي، شعر براحة لا تُصدَّق. وقف في ذهول طفيف، ثم رأى محيطا من الزهور لا تحصى. كانت أصوات الحشرات والطيور كالموسيقى في أذنيه، وكان النسيم لطيفاً، والسماء صافية، وكانت هناك جنية أمامه …وحتى بعد أن تنفس يون تشي عدة مرات، كان يعتقد أنه لا يزال نائماً، وأنه كان في أرض سماوية داخل حلمه.
وقد وجدها أخيرًا.
“قابلت هي لين في عالم نجمي سفلي يدعى عالم داركيا. في ذلك الوقت، أردت بكل جوارحي جرم روح خشب… “
فهو لم ينسَ. قبل أن يفقد وعيه، كانت هي التي ركعت أمام شين شي وتوسلت لأجله، مما دفع شين شي إلى السماح له بالدخول إلى “أرض سامسارا المحرمة” والسماح له في الوقت نفسه بالهروب من كابوس علامة تمني الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم” فتاة روح الخشب أومأت بقوة. ظنّت أنّها بكت بالفعل كلّ دموعها، لكن حالما نادى يون تشي باسمها، طمست الدموع بصرها على الفور. “هذه أنا، أنت …”
………………
“الاخت الكبرى هي روح خشبية جميلة جدا وهي اجمل اخت في العالم. هي أجمل من أي زهرة، أجمل حتى من النجوم والقمر في سماء الليل!”
“أتوسل إليك … في مكاني … أرجوك اعثر على أختي…”
“أختي الكبرى … اسمها هو هي لينغ … إنه هي لينغ!”
“أنا آخر السلالة الملكية لروح الخشب. لم أستطع حماية أختي، كنت آمل العرق بأكمله … ومع ذلك، فأنا عديم الفائدة … لم أستطع حماية شعبي… لم أستطع فعل أي شيء على الإطلاق… إذا استمريت على قيد الحياة، سوف اجلب فقط كارثة على الأخ الأكبر يون تشي الذي لم يكن سوى صادق وجيد بالنسبة لي …انا لست مفيد … لا أستطيع أن أجد أختي ولن أكون قادرة على حمايتها أيضاً… لا يمكنني سوى أن أكون أنانيًا فقط للتسول من الاخ الاكبر يون تشي … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي ثابتاً ثم استدار.
“لا تتكلم بعد الآن” كان صدر يون تشي ثقيلاً لدرجة أنه وجد صعوبة في التنفس. واستمر صوته المنخفض يقول: “لا تقلق، حتى لو اضطررت الى السفر عبر كل عالم الاله، فبالتأكيد سأجد اختك! أنا سأحميها… سأقتل أي شخص يريد إيذائها! حتى لو أضطررت للتضحية بحياتي، لن أدعها تتعرض لأي أذى! أقسم … أقسم هذا بحياتي!! “
……………..
الدموع في عيني هي لين ارتعدت ورفع ذراعه بشكل ضعيف “شكراً لك، الأخ الأكبر يون تشي. هذه هي… الطريقة الوحيدة… لأرد لك الجميل…”
1304 – شين شي الغامضة
“عندما … كنت صغيرا جدا … ذكر الأب والأم مرة … جرمنا روح الخشب خاص جدّاً، كان يدعى ‘بذرة العجائب’ آمل حقًا أنه في يوم من الأيام … هو حقاً … يعطي الاخ الاكبر يون تشي قوّة معجزة … “
لكن تشياني يينغ إير كانت قوية للغاية. أمامها، كان من الواضح أن يون تشي كان يشعر وكأنه نملة تحت قمع جبل ثقيل. فمهما بذل قصارى جهده بقوته، اساليبه، او افكاره، لم يستطع ان يتحرك قيد أنملة.
………………
………………
غطى يون تشي قلبه بيده عن غير قصد. الكلمات التي قالها هي لين في ذلك الوقت بدموعه وحياته لم تترك قلبه. إنه لم ينسَ كلمة واحدة.
لم يكن من المعروف كم من الوقت كان يون تشي غائباً عن الوعي إلى أن بدأ يتحرك أخيراً. وعندما استعاد وعيه، هاجمته رائحة عطرة.
هذه المرة، لم تكن هي لينغ فقط من أنقذته، لكن أيضا هي لين… لولا جرم روح الخشب، حتى لو لم يكن ميتاً الآن، لكان سيعيش حياة أسوأ من الموت.
كل صرخة كانت تنزف من قلبها. عيناها كانتا غير مركزتين. كان هناك فقط ألم، يأس وأكثر رماديا … نوع رمادي الذي بالتأكيد ما كان يجب أن يظهر على روح الخشب.
“مم” فتاة روح الخشب أومأت بقوة. ظنّت أنّها بكت بالفعل كلّ دموعها، لكن حالما نادى يون تشي باسمها، طمست الدموع بصرها على الفور. “هذه أنا، أنت …”
الآن بما أنه لم يستطع دخول لؤلؤة السماء الخالدة…فهل عنى ذلك ان عليه ان يعيش حياته تحت ظلها؟
رؤية هذا الرجل امامها، والذي من الواضح أنه كان غريباً، يمتلك هالة كانت معتادة عليها، جعلتها تختنق بالمشاعر. وجدت صعوبة في التحدث.
من الواضح أنها كانت في متناول اليد، ومع ذلك بدا الأمر وكأنها كانت تقف على ارتفاع لا يمكن الوصول إليه.
“شكرا لك… على انقاذي.” يون تشي قام بشكرها بوضوح.
هذا يعني أنها أجلت التحرر من القيود بعشرين ألف سنة عندما أنقذته.
………………
“قابلت هي لين في عالم نجمي سفلي يدعى عالم داركيا. في ذلك الوقت، أردت بكل جوارحي جرم روح خشب… “
“أختي الكبرى … اسمها هو هي لينغ … إنه هي لينغ!”
ومع ذلك، كانت شين شي قادرة على ذلك. والآن هو في الحقيقة لم يشعر بألم علامة الموت.
“إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي لينغ!” هزَّ يون تشي بقوة كتفيها الحساسين وقال بقلق. “استمعي الي. انهم ليسوا هنا بعد الآن. أنتِ السليلة الأخيرة والأمل للعائلة الملكية لروح الخشب، لذا عليكِ أن تبقى قوية… بما أنني أملك جرم روح هي لين، يمكنني أن أعتبر نصف روح خشب. سأذهب للبحث عن أرواح الخشب الأخرى معك وأحميهم من الآن فصاعداً. لا يجب أن … “
“الاخت الكبرى هي روح خشبية جميلة جدا وهي اجمل اخت في العالم. هي أجمل من أي زهرة، أجمل حتى من النجوم والقمر في سماء الليل!”
صرخة البهجة من فتاة صدت بجانب أذنيه. و عندما فتح عينيه، عيناها الخضراوتان الزمرديتان والتي يبدو أنها خرجت من لوحة حدقت به… و قد أظهرت عيناها الحمراوان ووجنتيها الملطختان بالدموع أنها كانت تبكي منذ وقت ليس ببعيد.
……………..
شعر يون تشي بالخدر وهو يفكر فقط في مروعتها وفي التعذيب الذي عاناه للتو من علامة تمني الموت لروح براهما. روحه ترتجف عندما يفكر في نفسه: تشياني يينغ إير … لن أموت بهذه السهولة …إذا جاء اليوم الذي تقعين فيه في يدي…
كان يون تشي يعتقد في البداية أن الكلمات التي قالها هي لين آنذاك كانت ناتجة عن الإعجاب الغريزي الذي شعر به تجاه أخته الكبرى. فقط الآن بعد أن رأى فتاة روح الخشب هذه، مباشرة أمامه، أدرك أن هي لين لم يبالغ على الإطلاق.
“أختي الكبرى … اسمها هو هي لينغ … إنه هي لينغ!”
جسد روح الخشب احتوى على قوة الطبيعة النقية. سواء كانوا ذكورا أو إناثا كلهم كانوا يملكون مظهر رائع لا يصدق. هذا يمكن أن يعتبر معروفاً أعطتهم إياه قوة الطبيعة. كانت هي لينغ السليلة الأخيرة من السلالة الملكية لروح الخشب. لقد عُرضت هذه في ذروتها. جمال كل تلك الزهور تلاشى بالمقارنة مع روعتها. بقع الدموع على وجهها ستجعل العالم كله يحزن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استعاد يون تشي وعيه وأجاب بسرعة: “لا، لا. كنت أفكر في بعض الأشياء… ماذا عن الكبيرة شين شي؟ لم أشكرها على إنقاذ حياتي. “
فتاة روح الخشب هزّت رأسها. خلال فترة فقدانه الوعي، كانت تزوره كل يوم. ولكن بعد ان استيقظ، تجنَّبت بصره بخجل.
“كم من الوقت كنت نائماً؟” يون تشي سأل.
“كم من الوقت كنت نائماً؟” يون تشي سأل.
……………..
“ثلاثة عشر يوماً” أجابته بصوت صغير وألقت نظرة سريعة عليه ثم أبعدت عيناها الجميلتين عنه فورا.
“…” كان يون تشي مذهولاً، ثم قال على عجل: “لا، ليس بسببك، بل بسببي”.
إنه … ليس هي لين في النهاية. هذه كانت المرة الأولى التي تكون فيها بهذا القرب من ذكر بشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟”
“ثلاثة عشر يوماً …” تمتم يون تشي، ويتنهد في الداخل. حتى لو لم تعد علامة تمني الموت لروح براهما عليه، فلن يتمكن مع ذلك من دخول عالم إله السماء الخالدة في الوقت المناسب.
أيّ نوع من الأشخاص كانت، لتقمع قوّة على مستوى تشياني يينغ إير؟
عندما رأى الخاتم في إصبعه الذي جاء من كايزي، فكر في نفسه بحزن: ياسمين، أنا مقدر لي ألا أوفي أبدا بالوعد الذي قطعته لكِ… ولكايزي.
لا عجب أنها كانت لا تزال ثابتة في رفضها عندما شيا تشينغيو توسلت بأقصى ما لديها … عشرون ألف سنة كاملة، حتى إلى سيد إلهي، كان هذا الوقت طويل للغاية. ففي نهاية المطاف، كان عمر البشر في عالم السيد الالهي خمسون ألف سنة.
تشياني… يينغ… إير…
“… ” لم يجرؤ يون تشي على النظر إلى عينيها. “انا الذي آذيتهم، انا الذي جلب الكارثة الى ذلك المكان. أحرقت العقل المدبر، جثة لي تشيان فينغ حيث كانوا يرتاحون، لكن … “
عندما أومض هذا الاسم وتلك الشخصية الذهبية في رأسه، تدفقت طاقة شريرة على الفور من قلبه …ولكن عندما التقت نظرته بفتاة روح الخشب أمامه، قمعه بصلابة.
شين شي.
تلك المرأة كانت مرعبة جداً.
تلك المرأة كانت مرعبة جداً.
كان بإمكانها إستخدام إصبع واحد لتدمير النجوم بقوتها العميقة، مخططاتها كانت عميقة وبالرغم من أنها كانت شريرة كالأفعى، لقد تصادف أنها كانت حذرة جداً أيضاً… واستطاعت المراوغة من عيون وآذان العالم، ولكن عندما هاجمت شخصا مثله لم يستطع مقاومتها على الإطلاق خارج المنطقة الإلهية الشرقية، لم تتردد في ضربه بعلامة تمني الموت لروح براهما…
قلب يون تشي مترنح. امسك بكتفي هي لينغ بسرعة “هي لينغ… هي لينغ! أنتِ…”
يون تشي كان شخصاً لا يخشى الأقوياء. في الماضي عندما كان في عالم الروح الإلهي فقط، تجرأ على أن يقف ضد طائفة الروح السوداء وحدها ويجلب الفوضى إلى كل مَن من ملكهم وطائفتهم.
……………..
لكن تشياني يينغ إير كانت قوية للغاية. أمامها، كان من الواضح أن يون تشي كان يشعر وكأنه نملة تحت قمع جبل ثقيل. فمهما بذل قصارى جهده بقوته، اساليبه، او افكاره، لم يستطع ان يتحرك قيد أنملة.
قلب يون تشي مترنح. امسك بكتفي هي لينغ بسرعة “هي لينغ… هي لينغ! أنتِ…”
كانت قد تعاطت بالفعل مع الأمر، وزرعت عليه علامة تمني الموت لروح براهما، لذا لم يكن هناك من سبب يجعلها تتلكأ.
“قابلت هي لين في عالم نجمي سفلي يدعى عالم داركيا. في ذلك الوقت، أردت بكل جوارحي جرم روح خشب… “
الآن بما أنه لم يستطع دخول لؤلؤة السماء الخالدة…فهل عنى ذلك ان عليه ان يعيش حياته تحت ظلها؟
قلب يون تشي مترنح. امسك بكتفي هي لينغ بسرعة “هي لينغ… هي لينغ! أنتِ…”
شعر يون تشي بالخدر وهو يفكر فقط في مروعتها وفي التعذيب الذي عاناه للتو من علامة تمني الموت لروح براهما. روحه ترتجف عندما يفكر في نفسه: تشياني يينغ إير … لن أموت بهذه السهولة …إذا جاء اليوم الذي تقعين فيه في يدي…
“ماتوا … الجميع… مات …” كانت تنتحب وهي تبكي، وكل كلمة تجلب المزيد من الدموع.
سوف أغتصبك عشرة آلاف مرة قبل أن أقطعك إرباً!!
“شكرا لك… على انقاذي.” يون تشي قام بشكرها بوضوح.
لقد اعطته تشياني يينغ إير لعنة خبيثة في حياته … والواقع أنه لم يكن بوسعه، بسبب التفاوت بينهما، إلا أن يفكر في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً … كيف تبدو؟ هل هناك أي شيء مختلف في ميزاتها بالنسبة لأرواح الخشب الأخرى؟”
“ما الخطب؟ هل تأذيت مجدداً؟” سألت هي لينغ بقلق عندما رأت تعبير يون تشي بدأ يشوه بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم” فتاة روح الخشب أومأت بقوة. ظنّت أنّها بكت بالفعل كلّ دموعها، لكن حالما نادى يون تشي باسمها، طمست الدموع بصرها على الفور. “هذه أنا، أنت …”
استعاد يون تشي وعيه وأجاب بسرعة: “لا، لا. كنت أفكر في بعض الأشياء… ماذا عن الكبيرة شين شي؟ لم أشكرها على إنقاذ حياتي. “
……………..
انتقلت نظرة هي لينغ إلى حيث كان بيت الخيزران يقف في محيط الزهور وقالت بهدوء: “السيدة في حالة تأمل حاليا. لا يمكننا إزعاجها عندما تكون في التأمل، لكن السيدة كانت تقمع علامة تمني الموت لروح براهما كل يوم كل يوم حتى لا تتأمل طويلاً. يجب أن تكون قادرًا على رؤيتها قريبًا “.
قالت تشياني يينغ إير أنها الشخصية الوحيدة التي يمكنها أن تحرر علامة تمني الموت لروح براهما. مع مستوى قوتها، لم يكن هناك شك في كلماتها.
“حسنا” يون تشي أجاب بإيماءة، ثم سأل “أي نوع من الأشخاص هي الكبيرة شين شي؟ لم أسمع بها من قبل قبل أن آتي إلى هنا”
سرعان ما وقف يون تشي. عندما كان على وشك مطاردته، تنهيدة ناعمة جاءت من خلفه.
قالت تشياني يينغ إير أنها الشخصية الوحيدة التي يمكنها أن تحرر علامة تمني الموت لروح براهما. مع مستوى قوتها، لم يكن هناك شك في كلماتها.
فقد سمع كل ما قاله صوت شين شي اللطيف عندما كان خارج أرض سامسارا المحرمة.تذكر بأنّها ستهدر كامل عشرين ألف سنة من دمِّ قلبها إذا أنقذته…
ومع ذلك، كانت شين شي قادرة على ذلك. والآن هو في الحقيقة لم يشعر بألم علامة الموت.
“… ” لم يجرؤ يون تشي على النظر إلى عينيها. “انا الذي آذيتهم، انا الذي جلب الكارثة الى ذلك المكان. أحرقت العقل المدبر، جثة لي تشيان فينغ حيث كانوا يرتاحون، لكن … “
أيّ نوع من الأشخاص كانت، لتقمع قوّة على مستوى تشياني يينغ إير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو لم ينسَ. قبل أن يفقد وعيه، كانت هي التي ركعت أمام شين شي وتوسلت لأجله، مما دفع شين شي إلى السماح له بالدخول إلى “أرض سامسارا المحرمة” والسماح له في الوقت نفسه بالهروب من كابوس علامة تمني الموت.
لا انتظر! قالت تشياني يينغ إير أنه إذا أصيب أحد بعلامة تمني الموت، حتى إمبراطور إله سيتمنى الموت ويستجدى الرحمة… أيمكن أن تكون أقوى من إمبراطور إله؟
“الجدة تشينغ يي … العم تشينغ مو … فاي يان … تشو يين … تشينغ تشو … جميعهم ميتون… جميعهم … ماتوا…”
علاوة على ذلك، كان المكان الذي تعيش فيه أكبر مكان محظور في عالم إله التنين!؟
رفع رأسه فجأة، وفي صدمة، رأى شريطين من بقع الماء الخضراء الزمردية على قطعة لحم هي لينغ الثلجية.
فكرت هي لينغ في الموضوع، ثم أجابت: “السيدة قوية جدا، عظيمة جدا. لقد كانت السيدة التي أنقذني منذ ثلاث سنوات ولأنها أشفقت علي لانني كنت وحدي، أتت بي إلى هنا. لكنني لا أعرف أي شيء آخر عن السيدة. أنا أعرف فقط… يبدو أن هناك شيء يقيد السيدة ويجبرها على البقاء هنا. على الرغم من أنها يمكن أن ترحل بين الحين والآخر، إلا أنها لا يمكن أن تترك لفترة طويلة أو أنها سوف تختفي.”
تلك المرأة كانت مرعبة جداً.
“…تختفي؟” هذه الكلمة تركت يون تشي فارغا.
دفعته يد عاجزة بعيداً بينما استدارت هي لينغ وهربت تاركة وراءها أثراً طويلاً من الدم الأخضر…
“مم، هذا ما قالته السيدة” قالت هي لينغ مع إيماءة خفيفة. “السيدة تتأمل كل يوم لتتحرر من هذا القيد. هذه المرة، بسببي، سيدتي … ستأخذ المزيد من الوقت لكسر القيود. “
لقد خدش رأسه… كان هذا معروفاً كبيراً آخر لم يستطع تسديده!
علّقت رأسها، عضّت شفتيها بإحكام.
“لا تتكلم بعد الآن” كان صدر يون تشي ثقيلاً لدرجة أنه وجد صعوبة في التنفس. واستمر صوته المنخفض يقول: “لا تقلق، حتى لو اضطررت الى السفر عبر كل عالم الاله، فبالتأكيد سأجد اختك! أنا سأحميها… سأقتل أي شخص يريد إيذائها! حتى لو أضطررت للتضحية بحياتي، لن أدعها تتعرض لأي أذى! أقسم … أقسم هذا بحياتي!! “
“المزيد من الوقت” لم يكن مجرد عشر سنوات أو مائة سنة، ولكن عشرين ألف سنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دائما يواجه كل أنواع الكوارث في حياته قبل أن يقابل مخلصه واحدا تلو الآخر… لم يكن متأكدا إذا كان يجب أن يحزن أو يبتهج لذلك.
“…” كان يون تشي مذهولاً، ثم قال على عجل: “لا، ليس بسببك، بل بسببي”.
“لا تتكلم بعد الآن” كان صدر يون تشي ثقيلاً لدرجة أنه وجد صعوبة في التنفس. واستمر صوته المنخفض يقول: “لا تقلق، حتى لو اضطررت الى السفر عبر كل عالم الاله، فبالتأكيد سأجد اختك! أنا سأحميها… سأقتل أي شخص يريد إيذائها! حتى لو أضطررت للتضحية بحياتي، لن أدعها تتعرض لأي أذى! أقسم … أقسم هذا بحياتي!! “
فقد سمع كل ما قاله صوت شين شي اللطيف عندما كان خارج أرض سامسارا المحرمة.تذكر بأنّها ستهدر كامل عشرين ألف سنة من دمِّ قلبها إذا أنقذته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصغت هي لينغ بصمت دون أن تقاطعه. عندما سمعت كل هذه الاسماء المألوفة ثم سمعته يقول ان الجميع ماتوا، غطت يديها المثلجتان بالثلوج شفتيها تماما كما انهمرت الدموع بجنون. فاهتز جسدها كله بعنف، كما لو انها وسط عاصفة ريح قارصة.
هذا يعني أنها أجلت التحرر من القيود بعشرين ألف سنة عندما أنقذته.
شعر يون تشي بالخدر وهو يفكر فقط في مروعتها وفي التعذيب الذي عاناه للتو من علامة تمني الموت لروح براهما. روحه ترتجف عندما يفكر في نفسه: تشياني يينغ إير … لن أموت بهذه السهولة …إذا جاء اليوم الذي تقعين فيه في يدي…
لقد خدش رأسه… كان هذا معروفاً كبيراً آخر لم يستطع تسديده!
هذا يعني أنها أجلت التحرر من القيود بعشرين ألف سنة عندما أنقذته.
كان دائما يواجه كل أنواع الكوارث في حياته قبل أن يقابل مخلصه واحدا تلو الآخر… لم يكن متأكدا إذا كان يجب أن يحزن أو يبتهج لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا” يون تشي أجاب بإيماءة، ثم سأل “أي نوع من الأشخاص هي الكبيرة شين شي؟ لم أسمع بها من قبل قبل أن آتي إلى هنا”
لا عجب أنها كانت لا تزال ثابتة في رفضها عندما شيا تشينغيو توسلت بأقصى ما لديها … عشرون ألف سنة كاملة، حتى إلى سيد إلهي، كان هذا الوقت طويل للغاية. ففي نهاية المطاف، كان عمر البشر في عالم السيد الالهي خمسون ألف سنة.
“حسنا.” يون تشي أومأ برأسه. حتى لو كان قاسياً جداً كان عليه أن يخبر هي لينغ.
لكن في النهاية، وافقت على إنقاذه… كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره.
………………
ما زالت هي لينغ تهز رأسها وبعد ذلك رفعت نظرَها. عينيها التي تجنبت يون تشي منذ البداية مثبتة عليه فجأة. سألت بصوت ناعم جدا، “هل يمكنك … أن تخبرني بما حدث لـ لين إير؟ كـ – كيف … مات … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يون تشي يدرك منذ فترة طويلة أن العلاقة بين الأخوين كانت شديدة الشدة بسبب قلق هي لين عليها. بالنسبة لهي لينغ، موت هي لين لم يحوي فقط تأثير فقدان قريبها الأخير، بل إبادة خط العائلة الملكية لروح الخشب …
عندما قالت ذلك، رأى يون تشي آلام عميقة في عيون هي لينغ الخضراء الكريستالية.
“هي … لينغ …” نظرة يون تشي مثبتة على فتاة روح الخشب امامه…
كان يون تشي يدرك منذ فترة طويلة أن العلاقة بين الأخوين كانت شديدة الشدة بسبب قلق هي لين عليها. بالنسبة لهي لينغ، موت هي لين لم يحوي فقط تأثير فقدان قريبها الأخير، بل إبادة خط العائلة الملكية لروح الخشب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم” فتاة روح الخشب أومأت بقوة. ظنّت أنّها بكت بالفعل كلّ دموعها، لكن حالما نادى يون تشي باسمها، طمست الدموع بصرها على الفور. “هذه أنا، أنت …”
“حسنا.” يون تشي أومأ برأسه. حتى لو كان قاسياً جداً كان عليه أن يخبر هي لينغ.
لم يكن من المعروف كم من الوقت كان يون تشي غائباً عن الوعي إلى أن بدأ يتحرك أخيراً. وعندما استعاد وعيه، هاجمته رائحة عطرة.
“قابلت هي لين في عالم نجمي سفلي يدعى عالم داركيا. في ذلك الوقت، أردت بكل جوارحي جرم روح خشب… “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة روح الخشب هزّت رأسها. خلال فترة فقدانه الوعي، كانت تزوره كل يوم. ولكن بعد ان استيقظ، تجنَّبت بصره بخجل.
ثم أخبر هي لينغ كل شيء، حول كيف أن رغبته في جرم روح الخشب قادته إلى دخول عالم داركيا، قادته لشراء هي لين، حول كيف انه لا يمكن أن يقتل هي لين في اللحظة الأخيرة وأعاده بدلا من ذلك إلى مخبأه… الذي انتهى به الأمر في مذبحة من الأرواح الخشبية… قال لها كل شيء بالتفصيل، وأملى كل كلمة وأفعال قال هي لين وفعلها له.
“مم، هذا ما قالته السيدة” قالت هي لينغ مع إيماءة خفيفة. “السيدة تتأمل كل يوم لتتحرر من هذا القيد. هذه المرة، بسببي، سيدتي … ستأخذ المزيد من الوقت لكسر القيود. “
طوال الطّريق إلى عندما عرض عليه هي لين جرم روح الخشب الملكي، إلى عندما بدّد أخيرا في ذراعيه…
“… ” لم يجرؤ يون تشي على النظر إلى عينيها. “انا الذي آذيتهم، انا الذي جلب الكارثة الى ذلك المكان. أحرقت العقل المدبر، جثة لي تشيان فينغ حيث كانوا يرتاحون، لكن … “
أصغت هي لينغ بصمت دون أن تقاطعه. عندما سمعت كل هذه الاسماء المألوفة ثم سمعته يقول ان الجميع ماتوا، غطت يديها المثلجتان بالثلوج شفتيها تماما كما انهمرت الدموع بجنون. فاهتز جسدها كله بعنف، كما لو انها وسط عاصفة ريح قارصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
“ماتوا … الجميع… مات …” كانت تنتحب وهي تبكي، وكل كلمة تجلب المزيد من الدموع.
من الواضح أنها كانت في متناول اليد، ومع ذلك بدا الأمر وكأنها كانت تقف على ارتفاع لا يمكن الوصول إليه.
“… ” لم يجرؤ يون تشي على النظر إلى عينيها. “انا الذي آذيتهم، انا الذي جلب الكارثة الى ذلك المكان. أحرقت العقل المدبر، جثة لي تشيان فينغ حيث كانوا يرتاحون، لكن … “
“مم، هذا ما قالته السيدة” قالت هي لينغ مع إيماءة خفيفة. “السيدة تتأمل كل يوم لتتحرر من هذا القيد. هذه المرة، بسببي، سيدتي … ستأخذ المزيد من الوقت لكسر القيود. “
توقف صوت يون تشي فجأة هناك، لأنه رأى قطرة خضراء اللون تسقط على الأرض بجانب ساقيه.
أيّ نوع من الأشخاص كانت، لتقمع قوّة على مستوى تشياني يينغ إير؟
رفع رأسه فجأة، وفي صدمة، رأى شريطين من بقع الماء الخضراء الزمردية على قطعة لحم هي لينغ الثلجية.
“آه … لقد استيقظت”.
كان هذا لون دم روح الخشب!
“مم، هذا ما قالته السيدة” قالت هي لينغ مع إيماءة خفيفة. “السيدة تتأمل كل يوم لتتحرر من هذا القيد. هذه المرة، بسببي، سيدتي … ستأخذ المزيد من الوقت لكسر القيود. “
ما كان أكثر رعباً هو أن عينيها الخضراوتين الزمرديتين أصلاً… مغطاة بطبقة رمادية ثقيلة.
أيّ نوع من الأشخاص كانت، لتقمع قوّة على مستوى تشياني يينغ إير؟
قلب يون تشي مترنح. امسك بكتفي هي لينغ بسرعة “هي لينغ… هي لينغ! أنتِ…”
“ماتوا … الجميع… مات …” كانت تنتحب وهي تبكي، وكل كلمة تجلب المزيد من الدموع.
“الجدة تشينغ يي … العم تشينغ مو … فاي يان … تشو يين … تشينغ تشو … جميعهم ميتون… جميعهم … ماتوا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي كان شخصاً لا يخشى الأقوياء. في الماضي عندما كان في عالم الروح الإلهي فقط، تجرأ على أن يقف ضد طائفة الروح السوداء وحدها ويجلب الفوضى إلى كل مَن من ملكهم وطائفتهم.
كل صرخة كانت تنزف من قلبها. عيناها كانتا غير مركزتين. كان هناك فقط ألم، يأس وأكثر رماديا … نوع رمادي الذي بالتأكيد ما كان يجب أن يظهر على روح الخشب.
إذ كان وجهها مغمورا بنور أبيض نقي ومقدس، لم يستطع ان يرى سوى شخصيتها الوهمية الجميلة.
“هي لينغ!” هزَّ يون تشي بقوة كتفيها الحساسين وقال بقلق. “استمعي الي. انهم ليسوا هنا بعد الآن. أنتِ السليلة الأخيرة والأمل للعائلة الملكية لروح الخشب، لذا عليكِ أن تبقى قوية… بما أنني أملك جرم روح هي لين، يمكنني أن أعتبر نصف روح خشب. سأذهب للبحث عن أرواح الخشب الأخرى معك وأحميهم من الآن فصاعداً. لا يجب أن … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان جسده أو روحه لم يعد يشعر بالألم. بدلا من الإرهاق الضعيف الذي يشعر به المرء بعد فترة طويلة من التعذيب وفقدان الوعي، شعر براحة لا تُصدَّق. وقف في ذهول طفيف، ثم رأى محيطا من الزهور لا تحصى. كانت أصوات الحشرات والطيور كالموسيقى في أذنيه، وكان النسيم لطيفاً، والسماء صافية، وكانت هناك جنية أمامه …وحتى بعد أن تنفس يون تشي عدة مرات، كان يعتقد أنه لا يزال نائماً، وأنه كان في أرض سماوية داخل حلمه.
دفعته يد عاجزة بعيداً بينما استدارت هي لينغ وهربت تاركة وراءها أثراً طويلاً من الدم الأخضر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو لم ينسَ. قبل أن يفقد وعيه، كانت هي التي ركعت أمام شين شي وتوسلت لأجله، مما دفع شين شي إلى السماح له بالدخول إلى “أرض سامسارا المحرمة” والسماح له في الوقت نفسه بالهروب من كابوس علامة تمني الموت.
“هي لينغ!”
طوال الطّريق إلى عندما عرض عليه هي لين جرم روح الخشب الملكي، إلى عندما بدّد أخيرا في ذراعيه…
سرعان ما وقف يون تشي. عندما كان على وشك مطاردته، تنهيدة ناعمة جاءت من خلفه.
شعر يون تشي بالخدر وهو يفكر فقط في مروعتها وفي التعذيب الذي عاناه للتو من علامة تمني الموت لروح براهما. روحه ترتجف عندما يفكر في نفسه: تشياني يينغ إير … لن أموت بهذه السهولة …إذا جاء اليوم الذي تقعين فيه في يدي…
“آآي … دعها تذهب”
لكن في النهاية، وافقت على إنقاذه… كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره.
يون تشي ثابتاً ثم استدار.
ما كان أكثر رعباً هو أن عينيها الخضراوتين الزمرديتين أصلاً… مغطاة بطبقة رمادية ثقيلة.
إذ كان وجهها مغمورا بنور أبيض نقي ومقدس، لم يستطع ان يرى سوى شخصيتها الوهمية الجميلة.
لكن في النهاية، وافقت على إنقاذه… كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره.
من الواضح أنها كانت في متناول اليد، ومع ذلك بدا الأمر وكأنها كانت تقف على ارتفاع لا يمكن الوصول إليه.
“الاخت الكبرى هي روح خشبية جميلة جدا وهي اجمل اخت في العالم. هي أجمل من أي زهرة، أجمل حتى من النجوم والقمر في سماء الليل!”
شين شي.
غطى يون تشي قلبه بيده عن غير قصد. الكلمات التي قالها هي لين في ذلك الوقت بدموعه وحياته لم تترك قلبه. إنه لم ينسَ كلمة واحدة.
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو لم ينسَ. قبل أن يفقد وعيه، كانت هي التي ركعت أمام شين شي وتوسلت لأجله، مما دفع شين شي إلى السماح له بالدخول إلى “أرض سامسارا المحرمة” والسماح له في الوقت نفسه بالهروب من كابوس علامة تمني الموت.
![]()
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان جسده أو روحه لم يعد يشعر بالألم. بدلا من الإرهاق الضعيف الذي يشعر به المرء بعد فترة طويلة من التعذيب وفقدان الوعي، شعر براحة لا تُصدَّق. وقف في ذهول طفيف، ثم رأى محيطا من الزهور لا تحصى. كانت أصوات الحشرات والطيور كالموسيقى في أذنيه، وكان النسيم لطيفاً، والسماء صافية، وكانت هناك جنية أمامه …وحتى بعد أن تنفس يون تشي عدة مرات، كان يعتقد أنه لا يزال نائماً، وأنه كان في أرض سماوية داخل حلمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات