السن بالسن
سرعان ما انتشرت تعبيرات تعجيبية لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث انفجار مدو، فجر أحد المقاتلين إلى الوراء مثل دمية خرقاء. تقيأوا دماً في الجو مراراً وتكراراً قبل أن يتحطموا أخيراً على الأرض على بعد مئات الأمتار. السيف الفظيع الذي تسبب في هذا استمر في تطويق أكثر من نصف حلبة إله المناوشات كضباب لا نهاية له
حلبة إله المناوشات، عالم السماء الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نية خليفة سيادي السيف لم تكن موضع سخرية. في البداية، بدا يون تشي هادئاً تماماً بينما كان ينظر بعناد إلى جون شيلي. ومع ذلك، عينيه ابتدأتا تطوفان، وبعد ذلك صارت بشرته شاحبة. وفي النهاية، صار تنفسه غير منتظم تماما، وكان جسمه يترنح دون توقف كما لو انه على وشك السقوط.
كانت هناك مباراة واحدة فقط اليوم، وكانت المباراة السابعة لمجموعة الخاسرين: يون تشي ضد جون شيلي.
سرعان ما انتشرت تعبيرات تعجيبية لا تُحصى.
كانت هذه المباراة محددة سلفاً مثل المباراة السابقة بين لو تشانغ شينغ وشوي يِنغيو، ولكنها لم تسقط من حيث الفائدة على الإطلاق فحسب، بل اجتذبت المزيد من التحديقات حتى عند مقارنتها بالمباراة النهائية لمجموعة الاله المخولة.
“… بابا، ما الذي تتمتم به الآن؟” نظرت شوي ميان جانبا وسألت.
لأن هذه ستكون مباراة يون تشي الأخيرة.
اندلع ضجيج من مدرجات المتفرجين ويخترق غطاء الصمت المميت. وقف أكثر من نصف الحضور على أقدامهم مشككين في الواقع المعروض عليهم.
نظرًا لكونه أكثر الخيول السوداء التي جذبت انتباههم لهذا العام لمعركة إله المخول والرجل الذي هز بالكامل المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل، فقد كان من الطبيعي أن يرغب الجميع في مشاهدة أدائه النهائي. ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين في عالَمي النجوم الوسطى والسفلية. فقد اعتقدوا جميعاً أن يون تشي هو فخرهم ومجدهم، لذا لم يكن من الممكن أن يفوتوا معركته الأخيرة
“ثانياً” توقف جون وومينغ للحظة قبل أن يتابع: “قد تضربيه، لكنك لا تجرحيه بشدة عمداً!”
لم يكن هناك تقريبا أي مقاعد فارغة ملحوظة في منصات المشاهدين على حلبة إله المناوشات. كان من الواضح أن الشباب لم يكونوا الوحيدين الذين أرادوا رؤية يون تشي. حتى هؤلاء الخبراء الذين وقفوا على قمة المنطقة الإلهية الشرقية ما كانوا ليعترفوا بذلك أبداً في العلن بل في اللاوعي، كانوا جميعاً يتصورون أن يون تشي شخص لابد وأن ينتبهوا إليه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أراد جون وومينغ أن يقول شيئا، لكن شفتيه رفضتا التحرك عندما لاحظ أن عيني جون شيلي أصبحتا باردتين أكثر من المعتاد. في النهاية، لوّح لها بينما يقول، “اذهبي.”
سيادي السيف و جون شيلي وصلا منذ زمن طويل، لكن ليس يون تشي بعد. لم تكن حتى اللحظة الأخيرة التي اقتربت فيها موجة حر من بعيد، حلق هيو رولي في الهواء بسرعة كبيرة أثناء حمل يون تشي. سقطا في منتصف مدرجات المشاهدين، أثر النار الذي تركه هيو رولي لم يتبدد لوقت طويل.
مو بينغيون “…”
“واه !!!!”
لم يكن هناك تقريبا أي مقاعد فارغة ملحوظة في منصات المشاهدين على حلبة إله المناوشات. كان من الواضح أن الشباب لم يكونوا الوحيدين الذين أرادوا رؤية يون تشي. حتى هؤلاء الخبراء الذين وقفوا على قمة المنطقة الإلهية الشرقية ما كانوا ليعترفوا بذلك أبداً في العلن بل في اللاوعي، كانوا جميعاً يتصورون أن يون تشي شخص لابد وأن ينتبهوا إليه.
الصرخة الرنانة المبهجة والرقيقة وصلت إلى آذان الجميع عندما قفزت شوي ميان في الهواء. “الأخ الأكبر يون تشي، الأخ الأكبر يون تشي هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفضل طريقة استطاعت بها جون شيلي تدميره هي هزيمته بأسرع وأفظع طريقة ممكنة. فلو استطاعت أن تضربه كما ضربته في اليوم الذي أسقطت فيه هيو بويون بضربة واحدة، لكان بإمكانها أن تحوّله على الفور إلى “أضحوكة أُسقطت على الفور على يد تلميذ سيادي السيف”، مهما اشتهر في وقت سابق.
قام عدد لا يحصى من المزارعين العميقين بلف أعينهم والنظر الى شوي ميان في نظرة غريبة في نفس الوقت. فسكب العرق على رأس شوي تشيان هينغ وهو يوبخها بصوت صغير: “لا تصرخي، هذا غير مهذب!”.
جون وومينغ يحدق في يون تشي لفترة طويلة قبل أن يجعد حواجبه البيضاء الشاحبة بعض الشيء.
“قوة يون تشي العميقة … هل هي في المرحلة التاسعة من عالم المحنة الإلهي؟ “شوي يِنغيو عابسة قليلا.
يون تشي كان يميل للخلف بثقب دموي في منطقة صدره. ومع ذلك، صدره لم يثقب بالكامل خلاله. انحنى ببطء الى الأمام ووقف مستقيما مرة اخرى. فهو لم يتراجع خطوة الى الوراء على الرغم من الضربة الثاقبة، كما لو ان احدا ثبّت قدميه على الأرض بزوج من المسامير الحقيقية. وكان صدره قد توقف عن النزيف من تلقاء نفسه.
“همف! الفتى لم يظهر في معركتك ضد لو تشانغ شينغ، ولم يسمع عنه أحد على الإطلاق في الأيام القليلة الماضية. هذا يعني أنه لا بد أنه كان يزرع في الخفاء لمعركة اليوم. لكنني لم اظن انه سيحقق اختراقا”
لم يكن هناك شك في مزاج مو شوانيين الشرير. كان بالتأكيد شيئاً ستفعله!
تابع شوي تشيان هينغ بنبرة لا تروق له “لم يمض سوى بضعة ايام، لذلك لا بد انه استخدم عجلة لؤلؤة الزم. ومع ذلك، إذا كان يعتقد أنه مطابق لجون شيلي لمجرد أن عالمه ارتفع إلى مرحلة صغيرة، فلا بد لي من القول إنه شديد السذاجة “.
سرعان ما انتشرت تعبيرات تعجيبية لا تُحصى.
“همف! بابا، أنت مخطئ تماماً” شوي ميان ضغطت على شفتيها باستياء، لكن عينيها سرعان ما أصبحتا متلألئتين بعد ثانية “يخالجني شعور بأن أخي الأكبر يون تشي قد أصبح أقوى بكثير… كما هو متوقع من أخي الأكبر يون تشي. “
الصرخات من كل الاتجاهات ملأت أذنيه. ربما كانت المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل قد شهدت أعمال شغب بسبب ذلك التبادل الفوري، ولكن يون تشي كان يضع نظرة هادئة على وجهه. فهو لم يكتف بأنه لم يحاول الضغط على الهجوم، بل كان يحمل سيف قاتل الشيطان معذب السماء ويحدق بشكل هادئ إلى جسد جون شيلي الملقى. زوايا شفاهه ظهرت بشكل غير واضح
“أ- أ- أنتِ!” تشوه وجه شوي تشيان هينغ عندما رأى ابنته الغالية تحدق في يون تشي كحمقاء ضربها الحب، ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ توبيخها؟ هزيمتها؟ في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى التحديق بثقب في يون تشي. “هذا شقي… لو لم نكن ندخل عالم السماء الخالدة قريباً لفعلت… همف …”
لم يكن هناك تقريبا أي مقاعد فارغة ملحوظة في منصات المشاهدين على حلبة إله المناوشات. كان من الواضح أن الشباب لم يكونوا الوحيدين الذين أرادوا رؤية يون تشي. حتى هؤلاء الخبراء الذين وقفوا على قمة المنطقة الإلهية الشرقية ما كانوا ليعترفوا بذلك أبداً في العلن بل في اللاوعي، كانوا جميعاً يتصورون أن يون تشي شخص لابد وأن ينتبهوا إليه.
“… بابا، ما الذي تتمتم به الآن؟” نظرت شوي ميان جانبا وسألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة ترقد الآن على الأرض وهي تعرج غارقة في الدماء أكثر من نصف ملابسها البيضاء. حتى الآن، الدم كان يصب خارج شفاهها البيضاء الشاحبة مثل صنبور ماء. كان من الواضح للجميع أنها عانت من إصابات داخلية بالغة الخطورة وأن عينيها فقدتا تماما الحدة والبرد السابقين. كان هناك فراغ غامض في عينيها. أي نوع من المظهر كان يمكن أن يكون لو أنهم سقطوا فجأة في الهاوية.
“… لم أقل أي شيء. لا بد ان أذنيك تخدعانك” شوي تشيان هينغ أدار رأسه بعيداً وأجاب ببراءة.
قوس سيف قرمزي إنفجر إلى الوجود في نفس وقت شعاع السيف الأبيض الشاحب. على الرغم من أن الوميض الأفقي كان أبطأ بنصف لحظة من شعاع السيف، فإن انفجار القوة الإلهية قد ثبّت فجأة حول قلوب الجميع مثل يد غير مرئية.
كان وصول يون تشي قد اجتذب انتباه الجميع، لذا لاحظوا بطبيعة الحال تحسنه أيضا. ومع ذلك، كانت مجرد مفاجأة بسيطة.
“قوة يون تشي العميقة … هل هي في المرحلة التاسعة من عالم المحنة الإلهي؟ “شوي يِنغيو عابسة قليلا.
إذا اقترب يون تشي وجون شيلي من قوتهما الإجمالية، فإن أي زيادة صغيرة في المستوى قد تؤدي بكل تأكيد إلى ترجيح كفة الميزان لصالحه. ومع ذلك، الفجوة بين يون تشي وجون شيلي لا يمكن سدها بشيء بهذا الصغر.
………………
“تهانينا على اختراقك، أخي يون!” هيو بويون قال ببهجة
“من فضلك أرشدني يا سيدي.” جون شيلي حنت رأسها باحترام
“كل هذا بفضل مساعدة سيد الطائفة هيو وعجلة لؤلؤة الزمن التي أعطيتني إياها”. أجاب يون تشي بابتسامة. ثم نظر حول حلبة إله المناوشات وسمح لنظره بأن يكتسح شخصية جون شيلي.
لقد أصاب جون شيلي بجرح خطير في ضربة واحدة!
يان جوهاي ومو بينغيون حدقا في يون تشي ونظرات غريبة على وجوههم. فقد كانوا هم الأقرب إلى يون تشي، لذا فقد كان بوسعهم أن يشعروا بأن زيادة القوة العميقة لم تكن الشيء الوحيد الذي تغير بشأن يون تشي. وكان الشعور بالثقل يشع من جسد يون شي… شيء لم يشعروا به من قبل
كانت هناك مباراة واحدة فقط اليوم، وكانت المباراة السابعة لمجموعة الخاسرين: يون تشي ضد جون شيلي.
“المباراة السابعة لمجموعة الخاسرين في معركة إله المخول هو يون تشي من عالم اغنية الثلج ضد جون شيلي، خليفة سيادي السيف. من فضلكم ادخلوا الى حلبة إله المناوشات الآن! “
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي أرسل وهو يطير على بعد عدة مئات من الأمتار بينما كان يبصق دماً.
على الفور نهض يون تشي وارتفع تركيزه.
“…” صمتت جون شيلي قليلا قبل ان تجيب بنبرة لامبالية “نعم”
ولكن بينما كان على وشك القفز إلى المنصة، أمسكت مو بينغيون بذراعه فجأة وقالت: “يون تشي، جون شيلي تحمل ضغينة كبيرة ضدك، لذا فمن المرجح أنها سوف تحاول جرحك بشدة عمداً … كن حذراً للغاية”.
سيادي السيف و جون شيلي وصلا منذ زمن طويل، لكن ليس يون تشي بعد. لم تكن حتى اللحظة الأخيرة التي اقتربت فيها موجة حر من بعيد، حلق هيو رولي في الهواء بسرعة كبيرة أثناء حمل يون تشي. سقطا في منتصف مدرجات المشاهدين، أثر النار الذي تركه هيو رولي لم يتبدد لوقت طويل.
يون تشي استدار وأطلق عليها نظرة “لا تقلقي”. حتى انه امسك ظهر يدها مطمئنا قليلا. وقبل أن تتمكن مو بينغيون من التعافي من مفاجأتها، كان يون تشي قد قفز إلى الهواء وسقط على حلبة إله المناوشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اقترب يون تشي وجون شيلي من قوتهما الإجمالية، فإن أي زيادة صغيرة في المستوى قد تؤدي بكل تأكيد إلى ترجيح كفة الميزان لصالحه. ومع ذلك، الفجوة بين يون تشي وجون شيلي لا يمكن سدها بشيء بهذا الصغر.
مو بينغيون “…”
تنهيدة هادئة هربت من شفاه مو بينغيون. كانت تدرك الضغينة بين يون تشي وجون شيلي، وكانت تدرك أنها لابد أن تنبهر بتمكن يون تشي من الصمود إلى هذا الحد. لو كان الشخص الذي على المسرح شخصاً آخر، لربما استسلموا خوفاً حتى قبل أن تبدأ المباراة.
جون وومينغ يحدق في يون تشي لفترة طويلة قبل أن يجعد حواجبه البيضاء الشاحبة بعض الشيء.
“أولاً، لا تستخفي بعدوك!” جون وومينغ قال بجدية “لقد مرت بضعة أيام فقط، ولكن هذا الصبي يشعرني بالكثير من الاختلاف عما كان يشعرني به من قبل. يجب أن تحترسِ”
“لي إير… أرجوكِ عديني بشيئين قبل أن تقاتلي يون تشي”
1211 – السن بالسن
“من فضلك أرشدني يا سيدي.” جون شيلي حنت رأسها باحترام
“أ- أ- أنتِ!” تشوه وجه شوي تشيان هينغ عندما رأى ابنته الغالية تحدق في يون تشي كحمقاء ضربها الحب، ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ توبيخها؟ هزيمتها؟ في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى التحديق بثقب في يون تشي. “هذا شقي… لو لم نكن ندخل عالم السماء الخالدة قريباً لفعلت… همف …”
“أولاً، لا تستخفي بعدوك!” جون وومينغ قال بجدية “لقد مرت بضعة أيام فقط، ولكن هذا الصبي يشعرني بالكثير من الاختلاف عما كان يشعرني به من قبل. يجب أن تحترسِ”
لهذا إفترض أن جون شيلي ستهاجمه بكلّ ما تملكه لحظة بدء المعركة … كما افترض أنها سوف تستخدم أسلوباً أشد قسوة وعنف من الأسلوب الذي استخدمته ضد هيو بويون.
“نعم” وعدت جون شيلي.
… لم تكن سوى جون شيلي!
“ثانياً” توقف جون وومينغ للحظة قبل أن يتابع: “قد تضربيه، لكنك لا تجرحيه بشدة عمداً!”
يان جوهاي ومو بينغيون حدقا في يون تشي ونظرات غريبة على وجوههم. فقد كانوا هم الأقرب إلى يون تشي، لذا فقد كان بوسعهم أن يشعروا بأن زيادة القوة العميقة لم تكن الشيء الوحيد الذي تغير بشأن يون تشي. وكان الشعور بالثقل يشع من جسد يون شي… شيء لم يشعروا به من قبل
اكتسبت كلماته ثقلا أكبر هذه المرة. كان هناك سبب وراء لذلك
سيادي السيف و جون شيلي وصلا منذ زمن طويل، لكن ليس يون تشي بعد. لم تكن حتى اللحظة الأخيرة التي اقتربت فيها موجة حر من بعيد، حلق هيو رولي في الهواء بسرعة كبيرة أثناء حمل يون تشي. سقطا في منتصف مدرجات المشاهدين، أثر النار الذي تركه هيو رولي لم يتبدد لوقت طويل.
كانت رحلته الأخيرة إلى عالم اغنية الثلج سبباً في جعله دوماً حذراً من مو شوانيين.
يبدو أن هذه المعركة ستنتهي قريباً… المبجل تشو هوي فكر في نفسه قبل أن ينظر الى يون تشي. وفي النهاية لوح بيده وقال: “ابدأوا!”
هو نفسه كان على وشك أن ينفذ من عمره، لذا هو لم يهتم إذا مو شوانيين قد تهدد حياته. ومع ذلك، كان يخشى أن تهلك جون شيلي على يد مو شوانيين. لم يكن يخاف من قوتها العميقة الغير طبيعية، بل من مزاجها.
تابع شوي تشيان هينغ بنبرة لا تروق له “لم يمض سوى بضعة ايام، لذلك لا بد انه استخدم عجلة لؤلؤة الزم. ومع ذلك، إذا كان يعتقد أنه مطابق لجون شيلي لمجرد أن عالمه ارتفع إلى مرحلة صغيرة، فلا بد لي من القول إنه شديد السذاجة “.
بالعودة إلى عالم اغنية الثلج، مو شوانيين قد انحنت وتصرّفت بشكل متميز له كما يفعل الصغار مع الكبار. ولكن بعد أن أساءت جون شيلي إلى يون تشي، سارعت مو شوانيين إلى تحويل موقفها العدائي، وتوبيخها بشدة، وصفعت جون شيلي على وجهها. حتى انها طردتهم من عالم اغنية الثلج في النهاية، كما لو ان لقب “سيادي السيف” – لقب ارهب وحنى رؤوس عوالم النجوم العليا – كان بالنسبة إليها أقل من نقطة تراب.
“أولاً، لا تستخفي بعدوك!” جون وومينغ قال بجدية “لقد مرت بضعة أيام فقط، ولكن هذا الصبي يشعرني بالكثير من الاختلاف عما كان يشعرني به من قبل. يجب أن تحترسِ”
ربما كان من المستحيل العثور على شخص آخر مثلها في عالم الاله بأكمله.
نظرًا لكونه أكثر الخيول السوداء التي جذبت انتباههم لهذا العام لمعركة إله المخول والرجل الذي هز بالكامل المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل، فقد كان من الطبيعي أن يرغب الجميع في مشاهدة أدائه النهائي. ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين في عالَمي النجوم الوسطى والسفلية. فقد اعتقدوا جميعاً أن يون تشي هو فخرهم ومجدهم، لذا لم يكن من الممكن أن يفوتوا معركته الأخيرة
لو أن جون شيلي وجهت لكمة قوية إلى يون تشي، ما كانت مو شوانيين لتسمح لها بالذهاب، حتى ولو كان عليها أن تكسر كل قواعد معركة إله المخول. هكذا كانت حمايتها ليون تشي. والعواقب لا يمكن تصورها إذا حدث ذلك فعلا.
كان وصول يون تشي قد اجتذب انتباه الجميع، لذا لاحظوا بطبيعة الحال تحسنه أيضا. ومع ذلك، كانت مجرد مفاجأة بسيطة.
لم يكن هناك شك في مزاج مو شوانيين الشرير. كان بالتأكيد شيئاً ستفعله!
“…” صمتت جون شيلي قليلا قبل ان تجيب بنبرة لامبالية “نعم”
بالعودة إلى عالم اغنية الثلج، مو شوانيين قد انحنت وتصرّفت بشكل متميز له كما يفعل الصغار مع الكبار. ولكن بعد أن أساءت جون شيلي إلى يون تشي، سارعت مو شوانيين إلى تحويل موقفها العدائي، وتوبيخها بشدة، وصفعت جون شيلي على وجهها. حتى انها طردتهم من عالم اغنية الثلج في النهاية، كما لو ان لقب “سيادي السيف” – لقب ارهب وحنى رؤوس عوالم النجوم العليا – كان بالنسبة إليها أقل من نقطة تراب.
أراد جون وومينغ أن يقول شيئا، لكن شفتيه رفضتا التحرك عندما لاحظ أن عيني جون شيلي أصبحتا باردتين أكثر من المعتاد. في النهاية، لوّح لها بينما يقول، “اذهبي.”
“تهانينا على اختراقك، أخي يون!” هيو بويون قال ببهجة
كان هناك وميض أبيض ونسيم من طاقة السيف، ظهرت جون شيلي على حلبة إله المناوشات. كانت نظرتها هادئة وباردة، وكان سيف غير مرئي يخترق خشبة الحلبة حتى قبل ان تستخدم طاقتها العميقة. في لحظة، كان الأمر وكأن عشرة آلاف سيف غير مرئي كان يشير إلى يون تشي في نفس الوقت.
كانت هناك مباراة واحدة فقط اليوم، وكانت المباراة السابعة لمجموعة الخاسرين: يون تشي ضد جون شيلي.
نية خليفة سيادي السيف لم تكن موضع سخرية. في البداية، بدا يون تشي هادئاً تماماً بينما كان ينظر بعناد إلى جون شيلي. ومع ذلك، عينيه ابتدأتا تطوفان، وبعد ذلك صارت بشرته شاحبة. وفي النهاية، صار تنفسه غير منتظم تماما، وكان جسمه يترنح دون توقف كما لو انه على وشك السقوط.
تنهيدة هادئة هربت من شفاه مو بينغيون. كانت تدرك الضغينة بين يون تشي وجون شيلي، وكانت تدرك أنها لابد أن تنبهر بتمكن يون تشي من الصمود إلى هذا الحد. لو كان الشخص الذي على المسرح شخصاً آخر، لربما استسلموا خوفاً حتى قبل أن تبدأ المباراة.
لم يستجمع أي من المقاتلين طاقته العميقة أو يشتبك مع الآخر في القتال بعد ؛ كان مجرد صدام من الهالات ولا شيء أكثر من ذلك. ولكن يون تشي كان لا يزال الخاسر الواضح لهذا الصدام، وكان كثيرون يهزون رؤوسهم، ويتنهدون من منصات المشاهدين. ومع ذلك لم يندهش أحد من هذه النتيجة.
ومع ذلك، هذه الصرخات تلاشت بسرعة كما لو ان ثقبا اسود اكل الاصوات.
“إنها حقاً وريثة سيادي السيف، أن تعتقد أن نية سيفها سيكون بهذه القوة على الرغم من صغر سنها” تنهد مو هوانزي: “سيكون من الصعب… جدا على يون تشي أن يفعل أي شيء ضدها. “
هزيمة جون شيلي لهيو بويون في لحظة كان من أجل التنفيس عن غضبها. لم يتطلب الأمر عبقري ليكتشف أنها ستتصرف بشكل أسوأ فقط عندما يكون خصمها هو.
“إنها تقمع الأخ يون بنية سيفها قبل أن تبدأ المباراة حتى! من الواضح أنها تحاول إحراج الأخ يون!” هيو بويون قال بغضب
وكأن المكان كله أصبح فجأة في فراغ. الصمت اجتاح بقوة حلبة إله المناوشات، وكانت أعين المتفرجين عريضة جدا كما لو انهم سيمزّقون انفسهم إربا إربا.
تنهيدة هادئة هربت من شفاه مو بينغيون. كانت تدرك الضغينة بين يون تشي وجون شيلي، وكانت تدرك أنها لابد أن تنبهر بتمكن يون تشي من الصمود إلى هذا الحد. لو كان الشخص الذي على المسرح شخصاً آخر، لربما استسلموا خوفاً حتى قبل أن تبدأ المباراة.
نظرًا لكونه أكثر الخيول السوداء التي جذبت انتباههم لهذا العام لمعركة إله المخول والرجل الذي هز بالكامل المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل، فقد كان من الطبيعي أن يرغب الجميع في مشاهدة أدائه النهائي. ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين في عالَمي النجوم الوسطى والسفلية. فقد اعتقدوا جميعاً أن يون تشي هو فخرهم ومجدهم، لذا لم يكن من الممكن أن يفوتوا معركته الأخيرة
المبجل تشو هوي عابس قليلاً. فقد اكتسب خبرة كبيرة في الحياة، وكان بوسعه أن يرى بوضوح الكراهية التي مارستها جون شيلي ضد يون تشي. لم تكن كراهية صغيرة أيضًا.
لم يكن هناك تقريبا أي مقاعد فارغة ملحوظة في منصات المشاهدين على حلبة إله المناوشات. كان من الواضح أن الشباب لم يكونوا الوحيدين الذين أرادوا رؤية يون تشي. حتى هؤلاء الخبراء الذين وقفوا على قمة المنطقة الإلهية الشرقية ما كانوا ليعترفوا بذلك أبداً في العلن بل في اللاوعي، كانوا جميعاً يتصورون أن يون تشي شخص لابد وأن ينتبهوا إليه.
يبدو أن هذه المعركة ستنتهي قريباً… المبجل تشو هوي فكر في نفسه قبل أن ينظر الى يون تشي. وفي النهاية لوح بيده وقال: “ابدأوا!”
“…” صمتت جون شيلي قليلا قبل ان تجيب بنبرة لامبالية “نعم”
صرخ المبجل تشو هوي، ومضة مضيئة من الضوء عبرت عيون الجميع. وخرج الضوء الضبابي من غمده، وظهر شعاع أبيض باهت على الفور بين يون تشي وجون شيلي.
نظرًا لكونه أكثر الخيول السوداء التي جذبت انتباههم لهذا العام لمعركة إله المخول والرجل الذي هز بالكامل المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل، فقد كان من الطبيعي أن يرغب الجميع في مشاهدة أدائه النهائي. ويصدق هذا بشكل خاص على الممارسين العميقين في عالَمي النجوم الوسطى والسفلية. فقد اعتقدوا جميعاً أن يون تشي هو فخرهم ومجدهم، لذا لم يكن من الممكن أن يفوتوا معركته الأخيرة
كأن صدعاً أبيضاً قد انفتح فجأة في منتصف حلبة إله المناوشات
وكأن المكان كله أصبح فجأة في فراغ. الصمت اجتاح بقوة حلبة إله المناوشات، وكانت أعين المتفرجين عريضة جدا كما لو انهم سيمزّقون انفسهم إربا إربا.
“احترس يون تشي!”
هو نفسه كان على وشك أن ينفذ من عمره، لذا هو لم يهتم إذا مو شوانيين قد تهدد حياته. ومع ذلك، كان يخشى أن تهلك جون شيلي على يد مو شوانيين. لم يكن يخاف من قوتها العميقة الغير طبيعية، بل من مزاجها.
“آآآه!”
ومع ذلك، هذه الصرخات تلاشت بسرعة كما لو ان ثقبا اسود اكل الاصوات.
سرعان ما انتشرت تعبيرات تعجيبية لا تُحصى.
بوووم!!!!!
ومع ذلك، هذه الصرخات تلاشت بسرعة كما لو ان ثقبا اسود اكل الاصوات.
لهذا إفترض أن جون شيلي ستهاجمه بكلّ ما تملكه لحظة بدء المعركة … كما افترض أنها سوف تستخدم أسلوباً أشد قسوة وعنف من الأسلوب الذي استخدمته ضد هيو بويون.
قوس سيف قرمزي إنفجر إلى الوجود في نفس وقت شعاع السيف الأبيض الشاحب. على الرغم من أن الوميض الأفقي كان أبطأ بنصف لحظة من شعاع السيف، فإن انفجار القوة الإلهية قد ثبّت فجأة حول قلوب الجميع مثل يد غير مرئية.
تظاهر يون تشي بالخوف والتشتت عندما ضايقته جون شيلي بنية السيف. في اللحظة التي أعلن فيها المبجل تشو هوي بداية المباراة، قامت جين شيلي على الفور بحقن أكبر كمية من الطاقة العميقة ونية السيف التي تمكنت من حشدها في سيفها الضوء الضبابي وأطلقت شعاع سيف على يون تشي.
بوووم!!!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن هذه ستكون مباراة يون تشي الأخيرة.
حدث انفجار مدو، فجر أحد المقاتلين إلى الوراء مثل دمية خرقاء. تقيأوا دماً في الجو مراراً وتكراراً قبل أن يتحطموا أخيراً على الأرض على بعد مئات الأمتار. السيف الفظيع الذي تسبب في هذا استمر في تطويق أكثر من نصف حلبة إله المناوشات كضباب لا نهاية له
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اقترب يون تشي وجون شيلي من قوتهما الإجمالية، فإن أي زيادة صغيرة في المستوى قد تؤدي بكل تأكيد إلى ترجيح كفة الميزان لصالحه. ومع ذلك، الفجوة بين يون تشي وجون شيلي لا يمكن سدها بشيء بهذا الصغر.
وكأن المكان كله أصبح فجأة في فراغ. الصمت اجتاح بقوة حلبة إله المناوشات، وكانت أعين المتفرجين عريضة جدا كما لو انهم سيمزّقون انفسهم إربا إربا.
بالعودة إلى عالم اغنية الثلج، مو شوانيين قد انحنت وتصرّفت بشكل متميز له كما يفعل الصغار مع الكبار. ولكن بعد أن أساءت جون شيلي إلى يون تشي، سارعت مو شوانيين إلى تحويل موقفها العدائي، وتوبيخها بشدة، وصفعت جون شيلي على وجهها. حتى انها طردتهم من عالم اغنية الثلج في النهاية، كما لو ان لقب “سيادي السيف” – لقب ارهب وحنى رؤوس عوالم النجوم العليا – كان بالنسبة إليها أقل من نقطة تراب.
كان المبجل تشو هوي قد أعلن للتو بداية المعركة، وكان أحد المقاتلين قد أصيب بجروح بالغة أثناء تبادل إطلاق النار الأول.
كأن صدعاً أبيضاً قد انفتح فجأة في منتصف حلبة إله المناوشات
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي أرسل وهو يطير على بعد عدة مئات من الأمتار بينما كان يبصق دماً.
لكن يون تشي لم يكن هيو بويون. حتى لو فاجأته جون شيلي على حين غفلة، فلن يكون هناك ما يضمن لها أن تتمكن من الإطاحة به في ضربة واحدة. لهذا أطلقت العنان لنية سيفها وحاولت إخافته حتى قبل أن يبدأ القتال… نية السيف كان مجال قوة يظهر بشكل طبيعي لشخص يمارس طريق السيف. وبما أنه لم يكن متصلاً بالطاقة العميقة، فإنه لم يعتبر خرقاً للقواعد.
… لم تكن سوى جون شيلي!
… لم تكن سوى جون شيلي!
كانت الفتاة ترقد الآن على الأرض وهي تعرج غارقة في الدماء أكثر من نصف ملابسها البيضاء. حتى الآن، الدم كان يصب خارج شفاهها البيضاء الشاحبة مثل صنبور ماء. كان من الواضح للجميع أنها عانت من إصابات داخلية بالغة الخطورة وأن عينيها فقدتا تماما الحدة والبرد السابقين. كان هناك فراغ غامض في عينيها. أي نوع من المظهر كان يمكن أن يكون لو أنهم سقطوا فجأة في الهاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نية خليفة سيادي السيف لم تكن موضع سخرية. في البداية، بدا يون تشي هادئاً تماماً بينما كان ينظر بعناد إلى جون شيلي. ومع ذلك، عينيه ابتدأتا تطوفان، وبعد ذلك صارت بشرته شاحبة. وفي النهاية، صار تنفسه غير منتظم تماما، وكان جسمه يترنح دون توقف كما لو انه على وشك السقوط.
يون تشي كان يميل للخلف بثقب دموي في منطقة صدره. ومع ذلك، صدره لم يثقب بالكامل خلاله. انحنى ببطء الى الأمام ووقف مستقيما مرة اخرى. فهو لم يتراجع خطوة الى الوراء على الرغم من الضربة الثاقبة، كما لو ان احدا ثبّت قدميه على الأرض بزوج من المسامير الحقيقية. وكان صدره قد توقف عن النزيف من تلقاء نفسه.
لم يكن هناك شك في مزاج مو شوانيين الشرير. كان بالتأكيد شيئاً ستفعله!
تلاشى تمامًا الادعاء بأنه تم قمعه من قِبل سيف الضوء الضبابي لجون شيلي. في الوقت الحالي، كان يون تشي يحدق إلى أسفل في جون شيلي المصابة بجراح بليغة، ببرودة ومغص، مثل شجرة صنوبر عمرها عشرة آلاف عام. السيف الضخم الذي كان يحمله لم يشتعل بقوة، لكنه بدا وكأنه مخلوق هاوي عملاق استيقظ من نومه العميق. كان الأمر كما لو أن حلبة إله المناوشات بأكملها محصورة داخل فمه الفظيع الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
“آآآههــههــه !!!”
“نعم” وعدت جون شيلي.
“آه … آه … ما … ما الذي حدث؟” كان هيو بويون يتلعثم وهو يحدّق بعينيه الكبيرتين على الحلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جون شيلي… هي …”
“جون شيلي… هي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
“أنا لست … أحلم، أليس كذلك؟”
1211 – السن بالسن
………………
“إنها حقاً وريثة سيادي السيف، أن تعتقد أن نية سيفها سيكون بهذه القوة على الرغم من صغر سنها” تنهد مو هوانزي: “سيكون من الصعب… جدا على يون تشي أن يفعل أي شيء ضدها. “
اندلع ضجيج من مدرجات المتفرجين ويخترق غطاء الصمت المميت. وقف أكثر من نصف الحضور على أقدامهم مشككين في الواقع المعروض عليهم.
“… لم أقل أي شيء. لا بد ان أذنيك تخدعانك” شوي تشيان هينغ أدار رأسه بعيداً وأجاب ببراءة.
فقد خلق يون تشي العديد من المعجزات المذهلة على حلبة إله المناوشات لا تتحدى الحس سليم فحسب، بل إنه كسر الحس السليم للعالم بالكامل إلى أشلاء. هذا هو السبب الذي جعل مباريات يون شي تحظى بهذا القدر من الاهتمام
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
حين تصور الجميع أنهم رأوا حدود يون تشي، صبغ وجوههم بالصدمة مرة أخرى في بداية المعركة.
تلاشى تمامًا الادعاء بأنه تم قمعه من قِبل سيف الضوء الضبابي لجون شيلي. في الوقت الحالي، كان يون تشي يحدق إلى أسفل في جون شيلي المصابة بجراح بليغة، ببرودة ومغص، مثل شجرة صنوبر عمرها عشرة آلاف عام. السيف الضخم الذي كان يحمله لم يشتعل بقوة، لكنه بدا وكأنه مخلوق هاوي عملاق استيقظ من نومه العميق. كان الأمر كما لو أن حلبة إله المناوشات بأكملها محصورة داخل فمه الفظيع الآن.
لقد أصاب جون شيلي بجرح خطير في ضربة واحدة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
الصرخات من كل الاتجاهات ملأت أذنيه. ربما كانت المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل قد شهدت أعمال شغب بسبب ذلك التبادل الفوري، ولكن يون تشي كان يضع نظرة هادئة على وجهه. فهو لم يكتف بأنه لم يحاول الضغط على الهجوم، بل كان يحمل سيف قاتل الشيطان معذب السماء ويحدق بشكل هادئ إلى جسد جون شيلي الملقى. زوايا شفاهه ظهرت بشكل غير واضح
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفضل طريقة استطاعت بها جون شيلي تدميره هي هزيمته بأسرع وأفظع طريقة ممكنة. فلو استطاعت أن تضربه كما ضربته في اليوم الذي أسقطت فيه هيو بويون بضربة واحدة، لكان بإمكانها أن تحوّله على الفور إلى “أضحوكة أُسقطت على الفور على يد تلميذ سيادي السيف”، مهما اشتهر في وقت سابق.
يون تشي كان يعرف جيداً أن جون شيلي كانت تكرهه حتى النخاع. عرف أن صعوده إلى الشهرة لم يؤدي إلا إلى تعميق كراهيتها.
“قوة يون تشي العميقة … هل هي في المرحلة التاسعة من عالم المحنة الإلهي؟ “شوي يِنغيو عابسة قليلا.
هزيمة جون شيلي لهيو بويون في لحظة كان من أجل التنفيس عن غضبها. لم يتطلب الأمر عبقري ليكتشف أنها ستتصرف بشكل أسوأ فقط عندما يكون خصمها هو.
تنهيدة هادئة هربت من شفاه مو بينغيون. كانت تدرك الضغينة بين يون تشي وجون شيلي، وكانت تدرك أنها لابد أن تنبهر بتمكن يون تشي من الصمود إلى هذا الحد. لو كان الشخص الذي على المسرح شخصاً آخر، لربما استسلموا خوفاً حتى قبل أن تبدأ المباراة.
أفضل طريقة استطاعت بها جون شيلي تدميره هي هزيمته بأسرع وأفظع طريقة ممكنة. فلو استطاعت أن تضربه كما ضربته في اليوم الذي أسقطت فيه هيو بويون بضربة واحدة، لكان بإمكانها أن تحوّله على الفور إلى “أضحوكة أُسقطت على الفور على يد تلميذ سيادي السيف”، مهما اشتهر في وقت سابق.
“همف! الفتى لم يظهر في معركتك ضد لو تشانغ شينغ، ولم يسمع عنه أحد على الإطلاق في الأيام القليلة الماضية. هذا يعني أنه لا بد أنه كان يزرع في الخفاء لمعركة اليوم. لكنني لم اظن انه سيحقق اختراقا”
لهذا إفترض أن جون شيلي ستهاجمه بكلّ ما تملكه لحظة بدء المعركة … كما افترض أنها سوف تستخدم أسلوباً أشد قسوة وعنف من الأسلوب الذي استخدمته ضد هيو بويون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث انفجار مدو، فجر أحد المقاتلين إلى الوراء مثل دمية خرقاء. تقيأوا دماً في الجو مراراً وتكراراً قبل أن يتحطموا أخيراً على الأرض على بعد مئات الأمتار. السيف الفظيع الذي تسبب في هذا استمر في تطويق أكثر من نصف حلبة إله المناوشات كضباب لا نهاية له
لكن يون تشي لم يكن هيو بويون. حتى لو فاجأته جون شيلي على حين غفلة، فلن يكون هناك ما يضمن لها أن تتمكن من الإطاحة به في ضربة واحدة. لهذا أطلقت العنان لنية سيفها وحاولت إخافته حتى قبل أن يبدأ القتال… نية السيف كان مجال قوة يظهر بشكل طبيعي لشخص يمارس طريق السيف. وبما أنه لم يكن متصلاً بالطاقة العميقة، فإنه لم يعتبر خرقاً للقواعد.
“من فضلك أرشدني يا سيدي.” جون شيلي حنت رأسها باحترام
تظاهر يون تشي بالخوف والتشتت عندما ضايقته جون شيلي بنية السيف. في اللحظة التي أعلن فيها المبجل تشو هوي بداية المباراة، قامت جين شيلي على الفور بحقن أكبر كمية من الطاقة العميقة ونية السيف التي تمكنت من حشدها في سيفها الضوء الضبابي وأطلقت شعاع سيف على يون تشي.
“ثانياً” توقف جون وومينغ للحظة قبل أن يتابع: “قد تضربيه، لكنك لا تجرحيه بشدة عمداً!”
بواسطة :
قوس سيف قرمزي إنفجر إلى الوجود في نفس وقت شعاع السيف الأبيض الشاحب. على الرغم من أن الوميض الأفقي كان أبطأ بنصف لحظة من شعاع السيف، فإن انفجار القوة الإلهية قد ثبّت فجأة حول قلوب الجميع مثل يد غير مرئية.
![]()
“احترس يون تشي!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات