فضولي
ظل إله النجم المكسور وإله ذئب الجحيم السماوي جاء من ياسمين. لم يجرؤ على استخدام ظل إله النجم المكسور في عالم الإله، لذلك بالطبع لم يكن بإمكانه استخدام إله ذئب الجحيم السماوي. ومع ذلك، اندماجه مع ألسنة لهب العنقاء وجرح الذئب السماوي الذي أصبح الآن “ضربة ذئب العنقاء السماوية” لم يعد حركة محظورة.
عندما رأت الفتاة الصغيرة كيف يبدو الآن، بدأت تتراجع وتجيب بصوت خائف “لكن … يبدو عمي … شبيها برجل سيئ”
بدون أي تلميح أو تحذير، هذا الصوت ظهر فجأة، كما لو أنه خرج من صدع مكاني. صدم أعضاء طائفة الروح واستداروا على الفور. رأوا يون تشي يقف على بعد قدمين فقط، يحدق فيهم دون أي تعبير على وجهه.
————-
“بما انك قدمت نفسك على طبق من فضة، فأعتقد انك احمق ميؤوس منه” قال الاخ الأكبر العظيم الذي كان يلوذ بالفرار
كان رد فعل الاعضاء الثلاثة في طائفة سيف اليشم يروي تمامًا لمكانة طائفة الروح الشريرة والخبيثة في عالم داركيا. ولم يجرؤ هؤلاء على الانتقام ولو قليلا، مما يدل على قوة طائفة الروح. وبما أن طائفة الروح كان لها داعم في عالم القتال الإلهي، يقترن بالسيطرة على نقابة تجارية الريشة السوداء، فقد كانوا يمسكون بأسرار معظم الطوائف الكبيرة. أما الطوائف الكبيرة الأخرى فلم يكن لها رأي في أي شيء، وحتى لو أرادت أن تغضب لأي سبب، لم يتمكنوا من ذلك، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء.
بعد استشعار قوة يون تشي العميقة، سرعان ما تلاشى خوف العضو الثاني في طائفة الروح “إنه جدك من طائفة الروح. هل تريد أن تأتي وتعانق فخذ جدك … أرغ! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بواسطة :
بووم–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل يون تشي اتجاهه شرقا. وبعد المشي لمسافة جيدة، ارتفع في الهواء وبدأ يسرع بينما كان يقترب من وسط السلسلة الجبلية.
كان صوت فرقعة ولكن مع ذلك خافت، إنفجر الصوت مباشرة خلال روح الشخص.
كانت عيون جو شياوليان مفتوحة على مصراعيها، تنظر إليهم بذهول، غير قادرة على فهم ما حدث. وفي مكان بعيد، كان الهاربان قد توقفا لحظة. فقد كانوا متصلّبين كالتماثيل الحجرية ووجوههم كالصفائح الشمعية، كما لو ان احدا سرق أرواحهم.
أومض يون تشي كظل شبحي أمامهما وضرب كل صدرهما بيديه. أطلق طاقته العميقة فورا ثم تراجع عنها قبل ان يعيد الذراعين الى جانبه. إستدار حوله وفي غضون ثواني قليلة إختفى عن أنظارهم
صوتها يحمل مسحة طفولية لكن صوتها كان أكثر من صوت إلهة أثرية تتكلم. يبدو أن صوتها يثير أعماق روح هذا الرجل. كانت نظرته ثابته تماما عليها وبدأ جسده يسخن إلى درجة أنه كاد يفقد السيطرة عليه.
عيون الثنائي تبرز للخارج ومع اختفاء يون تشي، سقط كل منهما مثل لوحين خشبيين بلا حياة. لا أصوات، لا تشنجات. كان هناك فقط الدم الذي سكب من كل فتحات الجسم بفضل أعضائهم الداخلية المتفككة بالكامل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وجه الرجل في منتصف العمر ارتعش وتحوَّل من ابتسامة دافئة الى تعابير شريرة ومنحطة. مد كلتا يديه محاولاً الإمساك بها بأصابعه العشرة كلها “لم أكن شخصاً سيئاً من قبل لكن اليوم، سأكون شخصاً سيئاً هذه المرة فقط!”
كانت عيون جو شياوليان مفتوحة على مصراعيها، تنظر إليهم بذهول، غير قادرة على فهم ما حدث. وفي مكان بعيد، كان الهاربان قد توقفا لحظة. فقد كانوا متصلّبين كالتماثيل الحجرية ووجوههم كالصفائح الشمعية، كما لو ان احدا سرق أرواحهم.
سلسلة جبال الروح السوداء كانت مليئة بصرخات الفتاة الصغيرة الحادة
واصل يون تشي اتجاهه شرقا. وبعد المشي لمسافة جيدة، ارتفع في الهواء وبدأ يسرع بينما كان يقترب من وسط السلسلة الجبلية.
استدار يون تشي واشتعل سيف معذب السماء قاتل الشيطان عندما خرجت صرخات العنقاء والذئب السماوي الهواء.
الآن، تصرفات عضوي طائفة الروح كانت واضحة. وما زاد من ذلك الخوف الشديد الذي أظهره أعضاء طائفة سيف اليشم الثلاثة ليروا أية طائفة كانت.
كانت عيون جو شياوليان مفتوحة على مصراعيها، تنظر إليهم بذهول، غير قادرة على فهم ما حدث. وفي مكان بعيد، كان الهاربان قد توقفا لحظة. فقد كانوا متصلّبين كالتماثيل الحجرية ووجوههم كالصفائح الشمعية، كما لو ان احدا سرق أرواحهم.
سواء في عالم الاله أو في العوالم السفلى، كقوى مطلقة، لا يجب أن يكون لدى المرء ما يكفي من القوة والنفوذ فحسب، بل يجب أن يكون لديه قلوب الناس أيضا. على سبيل المثال، فإن الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة في قارة السماء العميقة، وهي كلمة “أرض مقدسة”، كان تجميلاً يهدف إلى طبع العبادة في قلوب الناس وحتى في طائفة عنقاء الجليد الإلهية ؛ القوة المطلقة لعالم اغنية الثلج لن ترهب أو تقمع الأبرياء
“ضربة ذئب العنقاء السماوية !!”
لكن طائفة الروح فعلت غير ذلك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هدير السماء!”
كان رد فعل الاعضاء الثلاثة في طائفة سيف اليشم يروي تمامًا لمكانة طائفة الروح الشريرة والخبيثة في عالم داركيا. ولم يجرؤ هؤلاء على الانتقام ولو قليلا، مما يدل على قوة طائفة الروح. وبما أن طائفة الروح كان لها داعم في عالم القتال الإلهي، يقترن بالسيطرة على نقابة تجارية الريشة السوداء، فقد كانوا يمسكون بأسرار معظم الطوائف الكبيرة. أما الطوائف الكبيرة الأخرى فلم يكن لها رأي في أي شيء، وحتى لو أرادت أن تغضب لأي سبب، لم يتمكنوا من ذلك، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء.
لم يرد يون تشي عليه بشكل مباشر وتحدث بازدراء: “مع زراعتك، لابد أن تكون شخصاً عظيماً في عالم داركيا. والآن تحاول مضايقة فتاة صغيرة ليس عمرها أكثر من 12 سنة. إذا هذه الأخبار انتشرت، أَنا خائف من ان سمعتك ستشوه بالكامل. حرك مؤخرتك يخول من هنا وارحل! “
يون تشي أسرع بشكل تدريجي. خطته للعبة ضد طائفة الروح كانت تقريباً تشكل. في هذا الوقت، رأى شخصية ملونة صغيرة تتلألأ في زاوية عينه. بدأت نظرته تتبع للأسفل بعد الشيء وبعد أن تردد لفترة طويلة بدأ في التباطؤ أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي أسرع بشكل تدريجي. خطته للعبة ضد طائفة الروح كانت تقريباً تشكل. في هذا الوقت، رأى شخصية ملونة صغيرة تتلألأ في زاوية عينه. بدأت نظرته تتبع للأسفل بعد الشيء وبعد أن تردد لفترة طويلة بدأ في التباطؤ أيضاً.
لقد كانت طفلة صغيرة بدت وكأنها قد بدأت للتو في مرحلة المراهقة.
تسببت كلمات يون تشي في تقلص حدقة عينيه. أظهر وجهه بعض الصدمة لكنه استبدل على الفور بمظهر سام. ضحك ببرود “كلاما حسن ايها الشاب… لكن إذا مت هنا، كيف ستنتشر هذه الأخبار؟”
بدت في الثانية عشر أو الثالثة عشر من عمرها. لو رآها أحد، لما صدقوا أعينهم ابدا. كانت تبدو كمنحوتة يشم نظيفة. وكان حاجباها متشابهتين تمامًا، وكانت عيناها تضيئان كالنجوم، وكانت شفتاها فاتنتين، وكل شبر منها يشبه تمثال يشم مذهل.
أصيبت عينيه بالذهول وتوقف عن التنفس للحظة. أحسّ كما لو كان في حلم. في كل سنوات حياته الألف لم يرى أبداً وجود جميل كهذه
كانت بنيتها صغيرة وترتدي تنورة ملونة. الألوان السبعة على تنورتها إشتبكت مع المكان الرمادي والمظلم لهذا العالم. عندما هبت الرياح الجبلية، كشفت تنورتها عن فخذين أبيضَين. وكانت قدماها البيضاء المكسوة بالثلوج مثبَّتتين في زوج من احذية ملونة شبيهة بالزجاج. كانت الأحذية زاهية الألوان وجميلة، يون تشي لم يكن يعرف من أيّ مواد صُنعت.
أومض يون تشي كظل شبحي أمامهما وضرب كل صدرهما بيديه. أطلق طاقته العميقة فورا ثم تراجع عنها قبل ان يعيد الذراعين الى جانبه. إستدار حوله وفي غضون ثواني قليلة إختفى عن أنظارهم
هالتها العميقة كانت في عالم الإمبراطور العميق. بالنظر إلى عمرها، كان هذا إنجازاً كبيراً. ومع ذلك، في هذا العالم الخطر جداً، قوّتها العميقة يمكن أن تعتبر متدنية جداً إلى حد أنها كانت تافهة. علاوة على ذلك، كانت لوحدها. لم يبدو أن هناك من يرافقها
لقد كانت طفلة صغيرة بدت وكأنها قد بدأت للتو في مرحلة المراهقة.
للوهلة الأولى، لم يكن واضحا ما كانت تفعله هنا، لكنها لم تبدو خائفة قليلا. تلك الحواجب الهلالية الجميلة مقوسة بلطف والطريقة التي حركت بها شفتيها جعلتها تبدو ظريفة ولعوبة. كانت جميلة جدا لدرجة أنه سيكون من الصعب على أي شخص أن يبعد نظره عنها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كانت هذه الفتاة أصغر من تلك التي التقى بها ياسمين لأول مرة.
كانت تتأرجح حول هذا العالم الخطير، متجاوزة خطوة خطوة بينما هي تمضي، ليس بالاهتمام في العالم. بدت وكأنها تستمتع بالمناظر الطبيعية. فتنورتها اللافتة للنظر ترفرف في الهواء كفراشة جميلة ترفرف في الهواء.
اندلعت صرخات تعيسة. تم إرسال جثته المغطاة باللهب وهي تطير على بعد أكثر من 10 كيلومترات وقد اخافت جثته الطائرة المشتعلة عددا لا يُحصى من الوحوش العميقة وهي تزأر من المنظر. لم يكن معروفاً ما إذا كان حياً أو ميتاً الآن.
ابتسامتها كانت ظريفة جداً لكنها تحمل سحراً غامضاً في أعماقها
بعد استشعار قوة يون تشي العميقة، سرعان ما تلاشى خوف العضو الثاني في طائفة الروح “إنه جدك من طائفة الروح. هل تريد أن تأتي وتعانق فخذ جدك … أرغ! “
كانت نظرة يون تشي تلاحق الفتاة لفترة طويلة قبل أن يستعيد بصيرته فجأة ويبعد عينيه عنها.
أومض يون تشي كظل شبحي أمامهما وضرب كل صدرهما بيديه. أطلق طاقته العميقة فورا ثم تراجع عنها قبل ان يعيد الذراعين الى جانبه. إستدار حوله وفي غضون ثواني قليلة إختفى عن أنظارهم
فتاة في مثل هذا العمر الصغير يمكن أن تثير مثل هذا رد الفعل القوي في داخله. هذا بحد ذاته كان شيئاً مرعباً موجة بعد موجة اندفاع داخل قلب يون تشي … لم يكن يظن أبدًا أنه سيكون هناك شخص آخر إلى جانب ياسمين يمكنه أن يعطيه مثل هذا الشعور. من كان ليتصور أن هذا العالم سوف يخلق حياة أشبه بياسمين، كما كانت الحال عندما التقى بها لأول مرة، وهي الفتاة الأخرى التي كانت لتترك مثل هذا التأثير على روحه.
صوتها يحمل مسحة طفولية لكن صوتها كان أكثر من صوت إلهة أثرية تتكلم. يبدو أن صوتها يثير أعماق روح هذا الرجل. كانت نظرته ثابته تماما عليها وبدأ جسده يسخن إلى درجة أنه كاد يفقد السيطرة عليه.
علاوة على ذلك، كانت هذه الفتاة أصغر من تلك التي التقى بها ياسمين لأول مرة.
عيون الثنائي تبرز للخارج ومع اختفاء يون تشي، سقط كل منهما مثل لوحين خشبيين بلا حياة. لا أصوات، لا تشنجات. كان هناك فقط الدم الذي سكب من كل فتحات الجسم بفضل أعضائهم الداخلية المتفككة بالكامل.
لم يكن لديها أحد يرافقها … كيف وصلت حتى إلى هذا المكان؟ لوحدها، إذا إلتقت بأي وحوش عميقة ستكون في خطر محدق … والأسوأ من ذلك، إذا قابلت أي بشر سيكونون أكثر خطورة من أي وحش عميق
كان رجلا سمينا في منتصف العمر. كان سلوكه بارداً وكان لديه هالة خانقة نوعاً ما. عندما رآه يون تشي، لم يستطع إلا أن ينظر نحو تلك الفتاة الصغيرة. عبس، بدأ يشعر بقليل من القلق. في مثل هذه الأرض الغير شرعية والشرّيرة، إذا رجل طبيعي إجتمع مع فتاة وحيدة وعديمة الحيلة وجميلة مثل هذه … ما كان سيحدث بعد ذلك كان واضحًا للغاية.
بالتفكير في كل هذا، قام يون تشي بهز رأسه. قرر التوقف عن إضاعة الوقت في التفكير حول هذه الفتاة والاستمرار في الطيران للأمام… فقط، في هذا الوقت، شعر بانفجار كبير من الهالة العميقة قادمة من موقع الفتاة.
لم يشعر أبدًا بالاندفاع في حياته كلها. كان لديه الرغبة في الاندفاع بقوة إلى الأمام وأخذها بعيدا، وإخفائها و “اللعب” معها دون توقف …فقد كانت كالنجمة الساطعة المشرقة التي سقطت في عالم عادي خال من الحياة. حتى لو كان سيقتل ألف قتيل للحصول عليها، فقد كان يستحق كل هذا العناء.
إنفجار قوي لشخص في المرحلة المبكرة من عالم المحنة الإلهي!
لم يشعر أبدًا بالاندفاع في حياته كلها. كان لديه الرغبة في الاندفاع بقوة إلى الأمام وأخذها بعيدا، وإخفائها و “اللعب” معها دون توقف …فقد كانت كالنجمة الساطعة المشرقة التي سقطت في عالم عادي خال من الحياة. حتى لو كان سيقتل ألف قتيل للحصول عليها، فقد كان يستحق كل هذا العناء.
كان رجلا سمينا في منتصف العمر. كان سلوكه بارداً وكان لديه هالة خانقة نوعاً ما. عندما رآه يون تشي، لم يستطع إلا أن ينظر نحو تلك الفتاة الصغيرة. عبس، بدأ يشعر بقليل من القلق. في مثل هذه الأرض الغير شرعية والشرّيرة، إذا رجل طبيعي إجتمع مع فتاة وحيدة وعديمة الحيلة وجميلة مثل هذه … ما كان سيحدث بعد ذلك كان واضحًا للغاية.
هالتها العميقة كانت في عالم الإمبراطور العميق. بالنظر إلى عمرها، كان هذا إنجازاً كبيراً. ومع ذلك، في هذا العالم الخطر جداً، قوّتها العميقة يمكن أن تعتبر متدنية جداً إلى حد أنها كانت تافهة. علاوة على ذلك، كانت لوحدها. لم يبدو أن هناك من يرافقها
قبل التعامل مع طائفة الروح، ربما لا ينبغي له أن يكون متدخل… فكر يون تشي في داخله. استدار مبتعدا وبدأ يطير شرقا مرة أخرى.
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بوضوح، إلا أن هذا الرجل في منتصف العمر كان لا يزال حريصا كفاية ليمسح المنطقة بإدراكه الروحي. أكد أن هذه الفتاة كانت بالفعل لوحدها. فابتلع كمية كبيرة من اللعاب وبدأ يمشي باتجاهها، فاضحا ابتسامة دافئة. “آنسة صغيرة، لماذا أنتِ هنا لوحدك؟ هذا مكان خطر جداً ماذا لو أن عمك هنا ليحميكِ؟”
في عالم داركيا، يعني الوصول الى عالم المحنة الالهي انه شخصية مهمة ويبدو هذا الرجل في منتصف العمر كذلك. عندما رأى الفتاة التي ترتدي تنورة ملونة، كان رد فعله كاملاً كما توقع يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للوهلة الأولى، لم يكن واضحا ما كانت تفعله هنا، لكنها لم تبدو خائفة قليلا. تلك الحواجب الهلالية الجميلة مقوسة بلطف والطريقة التي حركت بها شفتيها جعلتها تبدو ظريفة ولعوبة. كانت جميلة جدا لدرجة أنه سيكون من الصعب على أي شخص أن يبعد نظره عنها
أصيبت عينيه بالذهول وتوقف عن التنفس للحظة. أحسّ كما لو كان في حلم. في كل سنوات حياته الألف لم يرى أبداً وجود جميل كهذه
بدت في الثانية عشر أو الثالثة عشر من عمرها. لو رآها أحد، لما صدقوا أعينهم ابدا. كانت تبدو كمنحوتة يشم نظيفة. وكان حاجباها متشابهتين تمامًا، وكانت عيناها تضيئان كالنجوم، وكانت شفتاها فاتنتين، وكل شبر منها يشبه تمثال يشم مذهل.
ربما لم تكن الفتاة تعرف كيف هو جمالها. بدت غير مدركة لكل المخاطر المحتملة، فسارعت الى السير نحو الرجل في منتصف العمر. عيناها المشرقة واللامعة وضعت بعض الشك “عمي، لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هل التقينا من قبل؟ “
صوتها يحمل مسحة طفولية لكن صوتها كان أكثر من صوت إلهة أثرية تتكلم. يبدو أن صوتها يثير أعماق روح هذا الرجل. كانت نظرته ثابته تماما عليها وبدأ جسده يسخن إلى درجة أنه كاد يفقد السيطرة عليه.
صوتها يحمل مسحة طفولية لكن صوتها كان أكثر من صوت إلهة أثرية تتكلم. يبدو أن صوتها يثير أعماق روح هذا الرجل. كانت نظرته ثابته تماما عليها وبدأ جسده يسخن إلى درجة أنه كاد يفقد السيطرة عليه.
إنفجار قوي لشخص في المرحلة المبكرة من عالم المحنة الإلهي!
فقد كان لديه عدد لا يُحصى من الزوجات والمحظيات، وكل واحدة منهن مذهلة بسبب مستوى زراعته ومكانته. مع تجاربه السابقة لا يجب أن يكون مفتون بشخص من الجنس الآخر. علاوة على ذلك، كانت مجرد طفلة. ومع ذلك، كانت تتسبب في حرق كل ألياف من كيانه بشغف …
عيون الثنائي تبرز للخارج ومع اختفاء يون تشي، سقط كل منهما مثل لوحين خشبيين بلا حياة. لا أصوات، لا تشنجات. كان هناك فقط الدم الذي سكب من كل فتحات الجسم بفضل أعضائهم الداخلية المتفككة بالكامل.
لم يشعر أبدًا بالاندفاع في حياته كلها. كان لديه الرغبة في الاندفاع بقوة إلى الأمام وأخذها بعيدا، وإخفائها و “اللعب” معها دون توقف …فقد كانت كالنجمة الساطعة المشرقة التي سقطت في عالم عادي خال من الحياة. حتى لو كان سيقتل ألف قتيل للحصول عليها، فقد كان يستحق كل هذا العناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل يون تشي اتجاهه شرقا. وبعد المشي لمسافة جيدة، ارتفع في الهواء وبدأ يسرع بينما كان يقترب من وسط السلسلة الجبلية.
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بوضوح، إلا أن هذا الرجل في منتصف العمر كان لا يزال حريصا كفاية ليمسح المنطقة بإدراكه الروحي. أكد أن هذه الفتاة كانت بالفعل لوحدها. فابتلع كمية كبيرة من اللعاب وبدأ يمشي باتجاهها، فاضحا ابتسامة دافئة. “آنسة صغيرة، لماذا أنتِ هنا لوحدك؟ هذا مكان خطر جداً ماذا لو أن عمك هنا ليحميكِ؟”
تنهد يون تشي وأبعد سيف معذب السماء قاتل الشيطان. استدار ورأى الفتاة تتجه نحوه. فكلا عينيها كانتا كنجوم ثلجية صغيرة تلمع فيها. عيناها وحواجبها الهلالية الشكل جعلت الإبتسامة على وجهها تبدو جميلة للغاية “ياللروعة! الأخ الأكبر قوي جداً. شكراً على إنقاذك لي، كنت على وشك الموت منذ قليل!”
عندما رأت الفتاة الصغيرة كيف يبدو الآن، بدأت تتراجع وتجيب بصوت خائف “لكن … يبدو عمي … شبيها برجل سيئ”
أصيبت عينيه بالذهول وتوقف عن التنفس للحظة. أحسّ كما لو كان في حلم. في كل سنوات حياته الألف لم يرى أبداً وجود جميل كهذه
وجه الرجل في منتصف العمر ارتعش وتحوَّل من ابتسامة دافئة الى تعابير شريرة ومنحطة. مد كلتا يديه محاولاً الإمساك بها بأصابعه العشرة كلها “لم أكن شخصاً سيئاً من قبل لكن اليوم، سأكون شخصاً سيئاً هذه المرة فقط!”
“اه اه…. اههــههــهه… “
هذه التجربة المذهلة التي وقعت قبله قضت على كل البر الذي كان في قلبه. احترق بالشهوانية بينما كان صوته ينقض عليها كالذئب الجائع
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وجه الرجل في منتصف العمر ارتعش وتحوَّل من ابتسامة دافئة الى تعابير شريرة ومنحطة. مد كلتا يديه محاولاً الإمساك بها بأصابعه العشرة كلها “لم أكن شخصاً سيئاً من قبل لكن اليوم، سأكون شخصاً سيئاً هذه المرة فقط!”
“آه!! ساعدوني … أنقذوني!!! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل التعامل مع طائفة الروح، ربما لا ينبغي له أن يكون متدخل… فكر يون تشي في داخله. استدار مبتعدا وبدأ يطير شرقا مرة أخرى.
سلسلة جبال الروح السوداء كانت مليئة بصرخات الفتاة الصغيرة الحادة
أومض يون تشي كظل شبحي أمامهما وضرب كل صدرهما بيديه. أطلق طاقته العميقة فورا ثم تراجع عنها قبل ان يعيد الذراعين الى جانبه. إستدار حوله وفي غضون ثواني قليلة إختفى عن أنظارهم
بانج!!
“اه اه…. اههــههــهه… “
عندما اندفع جسد الرجل في منتصف العمر الى الامام، اصطدم فجأة بجدار غير مرئي من الهواء. فأعادته قوة هائلة الى ما كان عليه، مما ادى الى سقوطه بشكل مريع. وبلمحة بصرية، كان يقف وراء الفتاة الصغيرة شاب عديم التعبير.
“انصرف! كلما كان أبعد كان افضل” مدّ يون شي يده كفه الايمن مصوب نحو صدر الرجل في منتصف العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بواسطة :
ما هذا بحق الجحيم… لماذا أنا غير قادر على التعامل مع هذه اليد!!
كانت عيون جو شياوليان مفتوحة على مصراعيها، تنظر إليهم بذهول، غير قادرة على فهم ما حدث. وفي مكان بعيد، كان الهاربان قد توقفا لحظة. فقد كانوا متصلّبين كالتماثيل الحجرية ووجوههم كالصفائح الشمعية، كما لو ان احدا سرق أرواحهم.
“أنت … من أنت؟” وجه الرجل في منتصف العمر أظلم من مظهر يون تشي.
1086 – فضولي
لم يرد يون تشي عليه بشكل مباشر وتحدث بازدراء: “مع زراعتك، لابد أن تكون شخصاً عظيماً في عالم داركيا. والآن تحاول مضايقة فتاة صغيرة ليس عمرها أكثر من 12 سنة. إذا هذه الأخبار انتشرت، أَنا خائف من ان سمعتك ستشوه بالكامل. حرك مؤخرتك يخول من هنا وارحل! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هدير السماء!”
تسببت كلمات يون تشي في تقلص حدقة عينيه. أظهر وجهه بعض الصدمة لكنه استبدل على الفور بمظهر سام. ضحك ببرود “كلاما حسن ايها الشاب… لكن إذا مت هنا، كيف ستنتشر هذه الأخبار؟”
تنهد يون تشي وأبعد سيف معذب السماء قاتل الشيطان. استدار ورأى الفتاة تتجه نحوه. فكلا عينيها كانتا كنجوم ثلجية صغيرة تلمع فيها. عيناها وحواجبها الهلالية الشكل جعلت الإبتسامة على وجهها تبدو جميلة للغاية “ياللروعة! الأخ الأكبر قوي جداً. شكراً على إنقاذك لي، كنت على وشك الموت منذ قليل!”
أفرج عن قوته العميقة وموجة قوية من نوايا القتل كانت محصورة في يون تشي. “أنت لا تعرف حدودك، مت!!”
تسببت كلمات يون تشي في تقلص حدقة عينيه. أظهر وجهه بعض الصدمة لكنه استبدل على الفور بمظهر سام. ضحك ببرود “كلاما حسن ايها الشاب… لكن إذا مت هنا، كيف ستنتشر هذه الأخبار؟”
وجه يون تشي أصبح جدياً. أخرج على الفور سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده. الخصم كان شخصاً في عالم المحنة الإلهي. على الرغم من أنه كان في مراحله المبكرة، فإن يون تشي كان ليجد صعوبة في التعامل مع التهديد إذا لم يستخدم سيف معذب السماء قاتل الشيطان. علاوة على ذلك، كانت البنت الصغيرة قريبة جدا منهم. مع قوتها الإمبراطورية العميقة، ستموت بالتأكيد من تموّجات صراعهم. كان عليه أن ينهي هذه المعركة بأقرب وقت ممكن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أين تعلمت هذه الفتاة الصغيرة بحق الجحيم؟
انفجر السيف الثقيل، مما خلق قوة عملاقة تتحدى المنطق السليم، الأمر الذي جعل تعابير الرجل في منتصف العمر تتغير. لقد هاجم فقط بجزء من قوته العميقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي أسرع بشكل تدريجي. خطته للعبة ضد طائفة الروح كانت تقريباً تشكل. في هذا الوقت، رأى شخصية ملونة صغيرة تتلألأ في زاوية عينه. بدأت نظرته تتبع للأسفل بعد الشيء وبعد أن تردد لفترة طويلة بدأ في التباطؤ أيضاً.
بوووم–
عيون الثنائي تبرز للخارج ومع اختفاء يون تشي، سقط كل منهما مثل لوحين خشبيين بلا حياة. لا أصوات، لا تشنجات. كان هناك فقط الدم الذي سكب من كل فتحات الجسم بفضل أعضائهم الداخلية المتفككة بالكامل.
ثار زئير مدوٍّ. فقد تحطمت الأرض تحت قدمَي الرجلين، وقواتهما تدافع بعضها بعضا دون توقف. الرجل في منتصف العمر صُدم بصدمة شديدة من أن أحداً في المرحلة المبكرة من عالم الروح الإلهية يمكنه صد هجوم مباشر منه “أنت…. أنت فعلا … “
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بوضوح، إلا أن هذا الرجل في منتصف العمر كان لا يزال حريصا كفاية ليمسح المنطقة بإدراكه الروحي. أكد أن هذه الفتاة كانت بالفعل لوحدها. فابتلع كمية كبيرة من اللعاب وبدأ يمشي باتجاهها، فاضحا ابتسامة دافئة. “آنسة صغيرة، لماذا أنتِ هنا لوحدك؟ هذا مكان خطر جداً ماذا لو أن عمك هنا ليحميكِ؟”
“هدير السماء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثقبت ظلال الذئب المشتعلة الهواء، وسقطت بلا رحمة على جسد الرجل في منتصف العمر.
على الفور ارتفعت قوة يون تشي إلى عنان السماء فأحدثت المزيد من الانزعاج للرجل في منتصف العمر. فأطلق الرجل صرخة يائسة وهو يطير كالأشجار التي تمزقها الأعاصير.
فتاة في مثل هذا العمر الصغير يمكن أن تثير مثل هذا رد الفعل القوي في داخله. هذا بحد ذاته كان شيئاً مرعباً موجة بعد موجة اندفاع داخل قلب يون تشي … لم يكن يظن أبدًا أنه سيكون هناك شخص آخر إلى جانب ياسمين يمكنه أن يعطيه مثل هذا الشعور. من كان ليتصور أن هذا العالم سوف يخلق حياة أشبه بياسمين، كما كانت الحال عندما التقى بها لأول مرة، وهي الفتاة الأخرى التي كانت لتترك مثل هذا التأثير على روحه.
استدار يون تشي واشتعل سيف معذب السماء قاتل الشيطان عندما خرجت صرخات العنقاء والذئب السماوي الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل يون تشي اتجاهه شرقا. وبعد المشي لمسافة جيدة، ارتفع في الهواء وبدأ يسرع بينما كان يقترب من وسط السلسلة الجبلية.
“ضربة ذئب العنقاء السماوية !!”
وجه يون تشي أصبح جدياً. أخرج على الفور سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده. الخصم كان شخصاً في عالم المحنة الإلهي. على الرغم من أنه كان في مراحله المبكرة، فإن يون تشي كان ليجد صعوبة في التعامل مع التهديد إذا لم يستخدم سيف معذب السماء قاتل الشيطان. علاوة على ذلك، كانت البنت الصغيرة قريبة جدا منهم. مع قوتها الإمبراطورية العميقة، ستموت بالتأكيد من تموّجات صراعهم. كان عليه أن ينهي هذه المعركة بأقرب وقت ممكن
بوووم!!
تَتَميّز شخصيات الـ لولي بـ:
ثقبت ظلال الذئب المشتعلة الهواء، وسقطت بلا رحمة على جسد الرجل في منتصف العمر.
————-
“اه اه…. اههــههــهه… “
اندلعت صرخات تعيسة. تم إرسال جثته المغطاة باللهب وهي تطير على بعد أكثر من 10 كيلومترات وقد اخافت جثته الطائرة المشتعلة عددا لا يُحصى من الوحوش العميقة وهي تزأر من المنظر. لم يكن معروفاً ما إذا كان حياً أو ميتاً الآن.
بدون أي تلميح أو تحذير، هذا الصوت ظهر فجأة، كما لو أنه خرج من صدع مكاني. صدم أعضاء طائفة الروح واستداروا على الفور. رأوا يون تشي يقف على بعد قدمين فقط، يحدق فيهم دون أي تعبير على وجهه.
ظل إله النجم المكسور وإله ذئب الجحيم السماوي جاء من ياسمين. لم يجرؤ على استخدام ظل إله النجم المكسور في عالم الإله، لذلك بالطبع لم يكن بإمكانه استخدام إله ذئب الجحيم السماوي. ومع ذلك، اندماجه مع ألسنة لهب العنقاء وجرح الذئب السماوي الذي أصبح الآن “ضربة ذئب العنقاء السماوية” لم يعد حركة محظورة.
أصيبت عينيه بالذهول وتوقف عن التنفس للحظة. أحسّ كما لو كان في حلم. في كل سنوات حياته الألف لم يرى أبداً وجود جميل كهذه
تنهد يون تشي وأبعد سيف معذب السماء قاتل الشيطان. استدار ورأى الفتاة تتجه نحوه. فكلا عينيها كانتا كنجوم ثلجية صغيرة تلمع فيها. عيناها وحواجبها الهلالية الشكل جعلت الإبتسامة على وجهها تبدو جميلة للغاية “ياللروعة! الأخ الأكبر قوي جداً. شكراً على إنقاذك لي، كنت على وشك الموت منذ قليل!”
“بما انك قدمت نفسك على طبق من فضة، فأعتقد انك احمق ميؤوس منه” قال الاخ الأكبر العظيم الذي كان يلوذ بالفرار
“…” رمش يون تشي وانزل رأسه ببطء “ولكن أختي الصغيرة، عندما نظرت إليكي، يبدو أنكِ لم تكوني خائفة بعض الشيء، أليس كذلك؟”
ظل إله النجم المكسور وإله ذئب الجحيم السماوي جاء من ياسمين. لم يجرؤ على استخدام ظل إله النجم المكسور في عالم الإله، لذلك بالطبع لم يكن بإمكانه استخدام إله ذئب الجحيم السماوي. ومع ذلك، اندماجه مع ألسنة لهب العنقاء وجرح الذئب السماوي الذي أصبح الآن “ضربة ذئب العنقاء السماوية” لم يعد حركة محظورة.
“مستحيل” فركت الفتاة الصغيرة انفها ثم مدَّت كلتا يديها تشدّ خديها وتضحك. “ومع ذلك، أنا مثل الولي الصغيرة اللطيفة. حتى لو كنت خائفة، فلا ينبغي ان اظهر ذلك، وإلا فلن اكون ظريفة بعد الآن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثقبت ظلال الذئب المشتعلة الهواء، وسقطت بلا رحمة على جسد الرجل في منتصف العمر.
صغيرة…
سلسلة جبال الروح السوداء كانت مليئة بصرخات الفتاة الصغيرة الحادة
لو …
كانت نظرة يون تشي تلاحق الفتاة لفترة طويلة قبل أن يستعيد بصيرته فجأة ويبعد عينيه عنها.
لي … !!
أصيبت عينيه بالذهول وتوقف عن التنفس للحظة. أحسّ كما لو كان في حلم. في كل سنوات حياته الألف لم يرى أبداً وجود جميل كهذه
من أين تعلمت هذه الفتاة الصغيرة بحق الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم–
————-
أومض يون تشي كظل شبحي أمامهما وضرب كل صدرهما بيديه. أطلق طاقته العميقة فورا ثم تراجع عنها قبل ان يعيد الذراعين الى جانبه. إستدار حوله وفي غضون ثواني قليلة إختفى عن أنظارهم
لولي هي شخصيات تُشبه الأطفال. وفِكرَتُها العامّة هي أنها شَخصيات تَنبَعث البَراءة مِنهم، وخصوصًا بسبب مَظهرهم الطُفولي
بالتفكير في كل هذا، قام يون تشي بهز رأسه. قرر التوقف عن إضاعة الوقت في التفكير حول هذه الفتاة والاستمرار في الطيران للأمام… فقط، في هذا الوقت، شعر بانفجار كبير من الهالة العميقة قادمة من موقع الفتاة.
تَتَميّز شخصيات الـ لولي بـ:
كان صوت فرقعة ولكن مع ذلك خافت، إنفجر الصوت مباشرة خلال روح الشخص.
قَصيرة القامّة، نَقيّة وذات وَجهٍ بَريء، مُسطّحة الصدر، تَملِك وَجهًا ومَظهرًا طُفوليًا وتَصرُفاتٍ طُفولية، وتكون فتاة، وعادةً ما تكون من الأشخاص الذين يَقولون “اوني-تشان، اوني-سان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم–
بواسطة :
على الرغم من أنه لم يكن يفكر بوضوح، إلا أن هذا الرجل في منتصف العمر كان لا يزال حريصا كفاية ليمسح المنطقة بإدراكه الروحي. أكد أن هذه الفتاة كانت بالفعل لوحدها. فابتلع كمية كبيرة من اللعاب وبدأ يمشي باتجاهها، فاضحا ابتسامة دافئة. “آنسة صغيرة، لماذا أنتِ هنا لوحدك؟ هذا مكان خطر جداً ماذا لو أن عمك هنا ليحميكِ؟”
![]()
قَصيرة القامّة، نَقيّة وذات وَجهٍ بَريء، مُسطّحة الصدر، تَملِك وَجهًا ومَظهرًا طُفوليًا وتَصرُفاتٍ طُفولية، وتكون فتاة، وعادةً ما تكون من الأشخاص الذين يَقولون “اوني-تشان، اوني-سان”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات