فقدان السيطرة
طبقات الثلج التي كانت الغرفة مصنوعة منها لم تكن شفافة على الإطلاق. ولم يقتصر عملهم على منع الآخرين من النظر الى الداخل، بل امتلكوا ايضا القدرة على منع كل الأصوات من الوصول إليه او الخروج منه.
سرعان ما قام يون تشي، الذي كان فاقداً لعقله، بتمزيق رداء مو فيشوي السفلي. فقد ظهر أمامه رجل بيضاء نحيلة وطويلة، داعبها بجشع بينما كان يضغط وجهه على الجزء الجميل العاري من ساقها. كان الشعور الناعم بساقها يتسم بالبرد ويبعث عطر رقيق، مما يؤدي إلى إشعال نيران الشهوة، التي كانت تهدد بتقسيم جسده إلى أشلاء، والحرق بقوة وقوة أكبر.
تكلمت مو شوانيين بصوت خفيف وبطء ولكنه كان خالياً من أي مشاعر؛ كان من الواضح أنها كانت غاضبة في تلك اللحظة وعلى النقيض من قضية بحيرة الصقيع السفلي السماوية، كانت غاضبة حقاً من يون تشي للمرة الأولى.
“لماذا … تحاول كبح جماح نفسك؟ “
أغضبها عدم قدرته على التمييز بين الخير والشر!
على الفور، هدأت القاعة المقدسة كلها. حواجب مو شوانيين الجميلة ضيقة قليلاً وكان وجهها البارد والرائع تماماً مغطى بطبقة رقيقة من الضوء الشاحب، والذي كان لا يزال غاضباً على ما يبدو بسبب رفض يون تشي المفاجئ.
“التلميذ يعتذر … لقد خذلت سيدتي.” شعر يون تشي بالتوتر في قلبه عندما أنزل رأسه غير قادر على مقابلة عيني مو شوانيين. فقد عرف انها كانت تنوي فقط تحقيق رغبته العزيزة. علاوة على ذلك، الين الحيوي لثلاثة آلاف من تلميذات العنقاء الجليدية … ستكون خسارة كبيرة للطائفة كلها لكنها لم تتردد في اتخاذ القرار لمصلحته
فمع قوة يون تشي الحالية العميقة، ما كان ليقمع نفسه لأكثر من عشرة أنفاس، مهما كانت قوة إرادته قوية. بعد ذلك، سيفقد عقله كليا ويسيطر على جسده شهوته. أما بالنسبة لمو فيشوي التي كانت في نفس الغرفة معه، فقد ختمت شخصيا قوتها العميقة، وبالتالي لم تعد هناك وسيلة أمامها لمقاومة الاعتداء على يون تشي الذي كان مهووساً بالشهوة.
فضلاً عن ذلك، فقد خططت ضد هيو رولي لكي تحصل منه على سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، وليس لأحد غيره.
سرعان ما قام يون تشي، الذي كان فاقداً لعقله، بتمزيق رداء مو فيشوي السفلي. فقد ظهر أمامه رجل بيضاء نحيلة وطويلة، داعبها بجشع بينما كان يضغط وجهه على الجزء الجميل العاري من ساقها. كان الشعور الناعم بساقها يتسم بالبرد ويبعث عطر رقيق، مما يؤدي إلى إشعال نيران الشهوة، التي كانت تهدد بتقسيم جسده إلى أشلاء، والحرق بقوة وقوة أكبر.
على الرغم من أنه لم يكن سوى يومه الأول كتلميذ لها، فقد أبدت له عناية فائقة.
على الفور، هدأت القاعة المقدسة كلها. حواجب مو شوانيين الجميلة ضيقة قليلاً وكان وجهها البارد والرائع تماماً مغطى بطبقة رقيقة من الضوء الشاحب، والذي كان لا يزال غاضباً على ما يبدو بسبب رفض يون تشي المفاجئ.
وقد قالها هو نفسه قبل فترة وجيزة، أنه ما دام يستطيع بلوغ عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق، فسيشارك فيه طوعا ويستخدم كل الوسائل للقيام بذلك، مهما كان رجاؤه خافتا. لكن الآن، في غمضة عين، كان رافضًا لها …
لذا، هو حقاً عنى ذلك عندما قال “خذلت سيدتي”
لذا، هو حقاً عنى ذلك عندما قال “خذلت سيدتي”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فضلاً عن ذلك، فإن خطتها كانت في الأساس بمثابة إغراء عظيم لأي رجل في العالم، ناهيك عن يون تشي الذي لم تكبحه مو بينغيون.
بينما كان رأسه يتدلى للأسفل، وقعت نظرته على مو فيشوي التي كانت لا تزال ساجدة على الأرض. وعلى الفور وقع في غيبوبة؛ شخصية جميلة ومنعزلة كجنية جليد ظهرت أمام عينيه
لذا، هو حقاً عنى ذلك عندما قال “خذلت سيدتي”
الجنية الصغيرة…
يون تشي كان يصرخ كما لو أنه أصيب بالجنون. وأصبح صوته أجش الصوت، مما ترك انطباعا بأنه يعاني من أكبر آلام العالم.
عندما رأى مو فيشوي لأول مرة لم يستطع الامتناع عن التفكير في تشو يوتشان لأن طبعهم وعيونهم بدت متشابهة الى حد كبير، حتى ان مظهرهم نفسه يتشابه مع بعض الأوجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفتحت شفتيها الشبيهتان بالثلوج بينما كانت تتكلم بصوت حالم.
كان يعلم جيداً أن مو فيشوي لم تكن تشو يوتشان وأن حلمه الخيالي الصغير كان الوحيد في العالم. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، بالنظر إلى أوجه التشابه بينهما، لم يكن لديه أي وسيلة ليمنع نفسه من تذكر الشخصية الخيالية التي سيشعر بالتأكيد بالاعتذار لها لبقية حياته. علاوة على ذلك، فإن شخصية تشو يوتشان تداخلت واندمجت مع مو فيشوي في مرمى بصره، الأمر الذي زاد من صعوبة توقفه عن التفكير فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاك!!
إنها ليست هي، ليست التي أعرفها … يون تشي هز رأسه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي توقف عن الهدير وجسده إستدار فجأةً. بعينين حمراوتين، حدّق نحو مو فيشوي التي كانت تقف في حالة ذهول…
“أنت آسف؟” حواجب مو شوانيين ضيقة “هل تعتقد أن لديك الحق لرفض قراري؟”
فمع قوة يون تشي الحالية العميقة، ما كان ليقمع نفسه لأكثر من عشرة أنفاس، مهما كانت قوة إرادته قوية. بعد ذلك، سيفقد عقله كليا ويسيطر على جسده شهوته. أما بالنسبة لمو فيشوي التي كانت في نفس الغرفة معه، فقد ختمت شخصيا قوتها العميقة، وبالتالي لم تعد هناك وسيلة أمامها لمقاومة الاعتداء على يون تشي الذي كان مهووساً بالشهوة.
سلاب!!
لقد فكرت في قبول مصيرها لحظة دخولها القاعة المقدسة. ولم يكن لديها أي فكرة عن تحديه، ولم يكن ذلك ممكنا، لأنه أمر من سيدة الطائفة.
مو شوانيين مدّت كفّها. صوت خشن غير عادي من تكثف الثلج صادر من وراء يون تشي. لا شعوري أدار جولة فقط ليرى عدة طبقات من الثلج السميك والثقيل تتكدس بشكل متقاطع في لحظة، قاموا ببناء غرفة جليد أقل من عشرة أمتار مربعة في المنطقة
ضوء أزرق يضيء في الهواء، فيكثِّف على الفور طبقة من الجليد تسدّ المخرج الوحيد للغرفة.
قلّبت مو شوانيين كفّها في اللحظة التي يون تشي إستدار. ولم يمضِ وقت طويل حتى طفت خرزة غريبة من الدم تنبعث منها اشعة حمراء الى طرف اصبعها قبل ان تطلق النار بغتة الى صدره.
بعد كل شيء، فقد كانت قلقة حقاً بشأن فقدان يون تشي لسيطرته وإنهائه باللعب مع عديمة القوة مو فيشوي إلى الحد الذي جعلها منهارة تماماً.
“اييه!”
بمساعدة حيوية يين العنقاء الجليدي النقي والقوي للغاية ، سيتعافى بسرعة كبيرة أيضا … لذلك خططت للانتظار لمدة ساعة قبل فتح الغرفة.
ما أدهشه أن يون تشي لم يكن بوسعه إلا أن ينوح مذعورًا حين حفرت الخرزة الحمراء في جسده في وقت قصير بمساعدة طاقة مو شوانيين العميقة وانصهرت في دمه.
لقد سمعت من قبل عن رعب دم التنين
كان لديه جسم شرير من روح النار، لذا لم يكن يخاف من أي نوع من النار حتى الحرارة اللاذعة لجسم الغراب الذهبي المشتعل ولكن حالما دخلت خرزة الدم إلى جسده، شعر كما لو أن نيراناً انفجرت حول منطقة صدره التي مرت بسرعة عبر جسده لتصل إلى كل جزء من جسده.
مو بينغيون تحدثت معه من قبل عن التنين المقرن العتيق في سجن دفن الجحيم… أنفاسه كانت سامّة للغاية ودمه منحرف للغاية
شحب يون تشي خوفًا من ردة الفعل غير المسبوقة التي أظهرها جسده. “سيدتي، ما هو … هذا الشيء؟”
كان يعلم جيداً أن مو فيشوي لم تكن تشو يوتشان وأن حلمه الخيالي الصغير كان الوحيد في العالم. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، بالنظر إلى أوجه التشابه بينهما، لم يكن لديه أي وسيلة ليمنع نفسه من تذكر الشخصية الخيالية التي سيشعر بالتأكيد بالاعتذار لها لبقية حياته. علاوة على ذلك، فإن شخصية تشو يوتشان تداخلت واندمجت مع مو فيشوي في مرمى بصره، الأمر الذي زاد من صعوبة توقفه عن التفكير فيها.
“إنه دم التنين المقرن العتيق من سجن دفن جحيم” ردت مو شوانيين ببرود
وقد تكون هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تأخذ فيها المبادرة للتحدث مع رجل يستثني من هم من الجيل القديم.
“…!” انكمش بؤبؤ عيني يون تشي بصدمة.
بمساعدة حيوية يين العنقاء الجليدي النقي والقوي للغاية ، سيتعافى بسرعة كبيرة أيضا … لذلك خططت للانتظار لمدة ساعة قبل فتح الغرفة.
مو بينغيون تحدثت معه من قبل عن التنين المقرن العتيق في سجن دفن الجحيم… أنفاسه كانت سامّة للغاية ودمه منحرف للغاية
وقد قالها هو نفسه قبل فترة وجيزة، أنه ما دام يستطيع بلوغ عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق، فسيشارك فيه طوعا ويستخدم كل الوسائل للقيام بذلك، مهما كان رجاؤه خافتا. لكن الآن، في غمضة عين، كان رافضًا لها …
أنفاسه كانت سامة لدرجة أن مو بينغيون كادت أن تفقد حياتها ودمائها …’
“هذا الطفل مزعج لا يستمع حتى لشيء أقوله.”
“دم التنين المقرن العتيق له خاصية اليانج المتطرف وعلى هذا النحو، فهي مادة مسببة لشهوة. على الرغم من انني لم استعمل أكثر من قطرة واحدة منه، لن يتمكن أحد في عالم الجوهر الالهي من مقاومة تأثيراته، ناهيك عنك انت الذي دخلت لتوِّك الطريق الإلهي! اريد ان ارى بنفسي هل جسدك عنيد كفمك!”.
تحت تأثير دم يانغ التنين المتطرف، قد يجن الرجل حتى يفقد عقله، ناهيك عن تلك الجميلة بشكل استثنائي مو فيشوي، التي لا مثيل لها في الطائفة بأسرها.
كلمات مو شوانيين تحمل هالة متسلقة بشكل غريب مما أجبر مو فيشوي على ابعاد عينيها المشرقتين. في غضون فترة قصيرة من التنفس، تحول وجه يون تشي وجلده المكشوف إلى اللون القرمزي. كما لو أنه كان مشتعلا، أصبح تنفسه ثقيلا مثل الثور؛ جبينه كان يتساقط عرقا كما لو أن أمطارا غزيرة كانت تنهمر
لذا، هو حقاً عنى ذلك عندما قال “خذلت سيدتي”
“سسس … آه …” يبدو أن دمه بالكامل تحول إلى حمم بركانية بشكل جنوني، مما أشعل شهوته وهي تغلي بشدة
علاوة على ذلك، فإن الكلمات التي قالتها غامضة بما يكفي لاعتبارها دعوة إلى تدنيسها.
جسده لديه لؤلؤة السم السماوية مما جعله بلا خوف من جميع السموم تحت السماء. ومع ذلك، فإن الشيء الذي غزا جسده لم يكن بعض السم ولكن دم التنين اليانغ المتطرف.
جسده لديه لؤلؤة السم السماوية مما جعله بلا خوف من جميع السموم تحت السماء. ومع ذلك، فإن الشيء الذي غزا جسده لم يكن بعض السم ولكن دم التنين اليانغ المتطرف.
لقد فهم تماماً ما كانت تحاول مو شوانيين فعله في هذه اللحظة. دمّ التنين المقرن العتيق إمتلك طاقة يانغ كثيفة بمستوى مخيف. كان قد رأى الكثير من الغرابة في ذلك الوقت عندما كان يتابع يون جو. لكن قوته لا يمكن أن تقترب من عشرة آلاف من قطرة دم التنين
ربما، حتى يون تشي لم يكن يعرف عن الشيء الذي كان يعاني منه في هذه اللحظة. قد يكون ذلك بسبب ظل تشو يوتشان الذي تركته في عقله أو عدم الإستسلام أمام جبروت دم التنين
على أية حال، هو كان غير قادر على الهرب من هذا المكان حتى إذا أراد. فاقتربت راحة يد مو شوانيين منه وضربت برفق على صدره.
على الفور، هدأت القاعة المقدسة كلها. حواجب مو شوانيين الجميلة ضيقة قليلاً وكان وجهها البارد والرائع تماماً مغطى بطبقة رقيقة من الضوء الشاحب، والذي كان لا يزال غاضباً على ما يبدو بسبب رفض يون تشي المفاجئ.
بانج!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الوقت بالمرور وسط البرد الصامت. وبعد مرور نصف ساعة، فتحت مو شوانيين عينيها ببطء وهي تنظر إلى غرفة الثلج.
حلق جسد يون تشي إلى الوراء بانفجار أثناء سقوطه في غرفة ثلج ضيقة بدقة لا تضاهى. وقريباً جداً، قذفت رياح باردة مو فيشوي أيضاً إلى الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه جسم شرير من روح النار، لذا لم يكن يخاف من أي نوع من النار حتى الحرارة اللاذعة لجسم الغراب الذهبي المشتعل ولكن حالما دخلت خرزة الدم إلى جسده، شعر كما لو أن نيراناً انفجرت حول منطقة صدره التي مرت بسرعة عبر جسده لتصل إلى كل جزء من جسده.
حتى قوتها العميقة كانت مختومة بالكامل، مما يجعلها غير قادرة على إستعمال أدنى جزء منها.
أغضبها عدم قدرته على التمييز بين الخير والشر!
كلاك!!
حلق جسد يون تشي إلى الوراء بانفجار أثناء سقوطه في غرفة ثلج ضيقة بدقة لا تضاهى. وقريباً جداً، قذفت رياح باردة مو فيشوي أيضاً إلى الغرفة.
ضوء أزرق يضيء في الهواء، فيكثِّف على الفور طبقة من الجليد تسدّ المخرج الوحيد للغرفة.
لقد فكرت في قبول مصيرها لحظة دخولها القاعة المقدسة. ولم يكن لديها أي فكرة عن تحديه، ولم يكن ذلك ممكنا، لأنه أمر من سيدة الطائفة.
الثلج البارد الذي يشكل الغرفة والحصار تم صنعه شخصيًا من قبل مو شوانيين. ونتيجة لذلك، كان من المستحيل ببساطة على يون شي ومو فيشوي الخروج منه.
بانج!!
طبقات الثلج التي كانت الغرفة مصنوعة منها لم تكن شفافة على الإطلاق. ولم يقتصر عملهم على منع الآخرين من النظر الى الداخل، بل امتلكوا ايضا القدرة على منع كل الأصوات من الوصول إليه او الخروج منه.
على الفور، هدأت القاعة المقدسة كلها. حواجب مو شوانيين الجميلة ضيقة قليلاً وكان وجهها البارد والرائع تماماً مغطى بطبقة رقيقة من الضوء الشاحب، والذي كان لا يزال غاضباً على ما يبدو بسبب رفض يون تشي المفاجئ.
على الفور، هدأت القاعة المقدسة كلها. حواجب مو شوانيين الجميلة ضيقة قليلاً وكان وجهها البارد والرائع تماماً مغطى بطبقة رقيقة من الضوء الشاحب، والذي كان لا يزال غاضباً على ما يبدو بسبب رفض يون تشي المفاجئ.
“هذا الطفل مزعج لا يستمع حتى لشيء أقوله.”
في طائفة العنقاء الجليدية الإلهية ،الورثة المباشرين من سلالة العنقاء الجليدية الذين كانوا يمتلكون حيوية يين قليلة للغاية. علاوة على ذلك، فقد تمتعوا جميعاً بمكانة وموهبة رفيعتين في عالم أغنية الثلج. كانت على استعداد لدفع ثمن باهظ من أجل يون تشي. ولا شك ان هذه الطريقة الفضلى التي ابتكرتها لتصل زراعته الى عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق.
لقد سمعت من قبل عن رعب دم التنين
فضلاً عن ذلك، فإن خطتها كانت في الأساس بمثابة إغراء عظيم لأي رجل في العالم، ناهيك عن يون تشي الذي لم تكبحه مو بينغيون.
ما أدهشه أن يون تشي لم يكن بوسعه إلا أن ينوح مذعورًا حين حفرت الخرزة الحمراء في جسده في وقت قصير بمساعدة طاقة مو شوانيين العميقة وانصهرت في دمه.
ولكن على الرغم من كل شيء، كان جريئا بما فيه الكفاية لرفضها في وجهها!
علاوة على ذلك، فإن الكلمات التي قالتها غامضة بما يكفي لاعتبارها دعوة إلى تدنيسها.
فكيف لا تغضب حين تتفاجأ بتصرفاته؟
1013 – فقدان السيطرة
وبما أنه كان قراراً اتخذته، فإن يون تشي لم يكن أمامها سوى خيار القيام بذلك عن طيب خاطر أو لا. لم يكن لديه مؤهل ليعبر عن رفضه!
“إنه دم التنين المقرن العتيق من سجن دفن جحيم” ردت مو شوانيين ببرود
ثم أنزلت مو شوانيين ذراعها ببطء قبل أن تستدير بينما رداء الثلج الأبيض يرفرف في الهواء. حواجبها المشدودة إرتخت تدريجياً و إنحنت قليلاً بعد اللحظة التي واجهت فيها الجانب الآخر. الهالة شديدة البرودة المنبعثة منها إختفت بدون أثر، مثل الثلج الذائب. شفتاها اللتان تحتويان على قوة جليدية لا نهاية لها، يمكن رؤيتها تتحرك قليلاً. على الرغم من ان شفتيها لم تنحنيا إلا الى ابتسامة تكاد لا تُرى، بدا وكأن ازهارا لا تُحصى قد ازهرت فجأة، فاتنةً لا توصف ولا تنضب.
وقف مو فيشوي بهدوء عند زاوية الغرفة دون أن تصدر أي صوت ؛ مثل تمثال منقوش على الجليد لسيدة شابة. فعينيها المرصَّعتين بالنجوم هما الوحيدتان اللتان أمكن رؤيتهما تتأرجحان بخفة، اذ ظهرت فيهما موجات لم يسبق لها مثيل.
“هذا الطفل مزعج لا يستمع حتى لشيء أقوله.”
كانت تتمتم قليلاً لنفسها، لكن صوتها لم يكن يعاني من البرودة الخارقة للعظام من قبل وكانت عيناها الباردتان تشعان كبحيرة تنعكس فيها اشعة الشمس، حاملة نفس السحر اللين عندما تستيقظ امرأة جميلة من حلم مثير.
“سسس … آه …” يبدو أن دمه بالكامل تحول إلى حمم بركانية بشكل جنوني، مما أشعل شهوته وهي تغلي بشدة
“فيشوي هي الحفيدة الوحيدة لهوانزي. تشي إير، يجب أن تعاملها بلطف وتحرص على ألا تكسرها”
“دم التنين المقرن العتيق له خاصية اليانج المتطرف وعلى هذا النحو، فهي مادة مسببة لشهوة. على الرغم من انني لم استعمل أكثر من قطرة واحدة منه، لن يتمكن أحد في عالم الجوهر الالهي من مقاومة تأثيراته، ناهيك عنك انت الذي دخلت لتوِّك الطريق الإلهي! اريد ان ارى بنفسي هل جسدك عنيد كفمك!”.
أطلقت ضحكة رائعة، مظهرة كساحرة نجحت في مزحتها. ورفرف ثوبها الأبيض الثلجي في الهواء بينما اختفت في الضباب البارد، وتبددت على ما يبدو في الهواء الرقيق.
فقد تمكن بعناد من ضبط نفسه حتى الآن رغم تأثير الدم، أمر يستحيل حتى على الناس في عالم الجوهر الإلهي فعله. ولم يكن من الممكن أن تتخيل مدى قوة الإرادة المطلوبة لإنجاز مثل هذا الإنجاز ومدى الألم المخيف الذي يعاني منه المرء. تحدق إليه مو فيشوي بفراغ لأن هذا الوضع مختلف تماماً عما كانت تتوقعه. هي أيضاً لم تفهم لماذا كان يفعل ذلك. لقد كان أمرا من سيدة الطائفة، فمن الواضح أنها كانت امرأة لا تقاوم، جميلة بشكل مدمر، ومن الواضح أن له فائدة لا نهاية لها إذا فعل ما قالت. لكن لماذا لا يزال غير مستعد للمسها حتى لو كان ذلك يعني تحمل الكثير من الألم؟
لكنها لم تغادر القاعة المقدسة وكانت تطفو عالياً في السماء. أغمضت عينيها بينما كانت تركز عقلها. كانت أكثر وضوحًا حول شدة سمة يانغ الدموي لتنين المقرن العتيق. ولم يكن من المبالغة على الاطلاق القول ان مجرد قطرة من دمه قوية جدا حتى ان ممارسي عالم الجوهر الإلهي العمقين لن يتمكنوا من ضبط أنفسهم تحت تأثيرها.
وبما أنه كان قراراً اتخذته، فإن يون تشي لم يكن أمامها سوى خيار القيام بذلك عن طيب خاطر أو لا. لم يكن لديه مؤهل ليعبر عن رفضه!
فمع قوة يون تشي الحالية العميقة، ما كان ليقمع نفسه لأكثر من عشرة أنفاس، مهما كانت قوة إرادته قوية. بعد ذلك، سيفقد عقله كليا ويسيطر على جسده شهوته. أما بالنسبة لمو فيشوي التي كانت في نفس الغرفة معه، فقد ختمت شخصيا قوتها العميقة، وبالتالي لم تعد هناك وسيلة أمامها لمقاومة الاعتداء على يون تشي الذي كان مهووساً بالشهوة.
سرعان ما قام يون تشي، الذي كان فاقداً لعقله، بتمزيق رداء مو فيشوي السفلي. فقد ظهر أمامه رجل بيضاء نحيلة وطويلة، داعبها بجشع بينما كان يضغط وجهه على الجزء الجميل العاري من ساقها. كان الشعور الناعم بساقها يتسم بالبرد ويبعث عطر رقيق، مما يؤدي إلى إشعال نيران الشهوة، التي كانت تهدد بتقسيم جسده إلى أشلاء، والحرق بقوة وقوة أكبر.
تحت تأثير دم يانغ التنين المتطرف، قد يجن الرجل حتى يفقد عقله، ناهيك عن تلك الجميلة بشكل استثنائي مو فيشوي، التي لا مثيل لها في الطائفة بأسرها.
إنها ليست هي، ليست التي أعرفها … يون تشي هز رأسه بصمت.
بمساعدة حيوية يين العنقاء الجليدي النقي والقوي للغاية ، سيتعافى بسرعة كبيرة أيضا … لذلك خططت للانتظار لمدة ساعة قبل فتح الغرفة.
“آه … آه، آه … آه!”
بعد كل شيء، فقد كانت قلقة حقاً بشأن فقدان يون تشي لسيطرته وإنهائه باللعب مع عديمة القوة مو فيشوي إلى الحد الذي جعلها منهارة تماماً.
أطلقت ضحكة رائعة، مظهرة كساحرة نجحت في مزحتها. ورفرف ثوبها الأبيض الثلجي في الهواء بينما اختفت في الضباب البارد، وتبددت على ما يبدو في الهواء الرقيق.
استمر الوقت بالمرور وسط البرد الصامت. وبعد مرور نصف ساعة، فتحت مو شوانيين عينيها ببطء وهي تنظر إلى غرفة الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديه جسم شرير من روح النار، لذا لم يكن يخاف من أي نوع من النار حتى الحرارة اللاذعة لجسم الغراب الذهبي المشتعل ولكن حالما دخلت خرزة الدم إلى جسده، شعر كما لو أن نيراناً انفجرت حول منطقة صدره التي مرت بسرعة عبر جسده لتصل إلى كل جزء من جسده.
لقد خمنت أن يون تشي قد حصل على يين مو فيشوي الحيوي الآن. لكن حتى هي، ملكة عالم اغنية الثلج، لم تكن لتتوقع ما حدث في غرفة الثلج.
كان يزأر على نحو غير متوقع ليعبر عن مشاعره، ويخمش نفسه ويضرب رأسه على الحائط بكل قوته. على الرغم من مرور نصف ساعة لم يظهر أي علامات على الاعتداء على نفسها رغم أنه كان يتعذب بدماء التنين
“آه … آه، آه … آه!”
جسده لديه لؤلؤة السم السماوية مما جعله بلا خوف من جميع السموم تحت السماء. ومع ذلك، فإن الشيء الذي غزا جسده لم يكن بعض السم ولكن دم التنين اليانغ المتطرف.
يون تشي كان يصرخ كما لو أنه أصيب بالجنون. وأصبح صوته أجش الصوت، مما ترك انطباعا بأنه يعاني من أكبر آلام العالم.
فبدأ يفقد صوته تدريجيا بعد ان كان يصرخ فترة طويلة من الوقت، كما لو ان حنجرته انفتحت في عدة اماكن. وكانت هنالك برك كبيرة من الدم والعرق عند قدميه. فقد سحب جسده، الذي بدا شديد الألم، إلى زاوية من الغرفة وظهره موجها نحوها، ويبدو أنه يبذل قصارى جهده لنسيان وجودها.
ثوبه الأبيض كان في حالة بائسة تماماً، كل قطعة ممزقة كانت مصبوغة ببقع دم قرمزية. كما أن شعره كان في حالة فوضى كاملة وهو يخدش جسده بيديه باستمرار. وكان رأسه يضرب الجدران الجليدية مرارا وتكرارا، مصدرا أصوات اصطدام عنيفة.
الدم الذي يجوب جسمه كان حارا جدا بشكل لا يُضاهى وجسده كان يغلي بقوة كما لو انه سينفجر في اي لحظة. الرغبة في تلويث مو فيشوي بجنون ملأت كل خلية من جسده
كان يعلم جيداً أن مو فيشوي لم تكن تشو يوتشان وأن حلمه الخيالي الصغير كان الوحيد في العالم. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، بالنظر إلى أوجه التشابه بينهما، لم يكن لديه أي وسيلة ليمنع نفسه من تذكر الشخصية الخيالية التي سيشعر بالتأكيد بالاعتذار لها لبقية حياته. علاوة على ذلك، فإن شخصية تشو يوتشان تداخلت واندمجت مع مو فيشوي في مرمى بصره، الأمر الذي زاد من صعوبة توقفه عن التفكير فيها.
وقف مو فيشوي بهدوء عند زاوية الغرفة دون أن تصدر أي صوت ؛ مثل تمثال منقوش على الجليد لسيدة شابة. فعينيها المرصَّعتين بالنجوم هما الوحيدتان اللتان أمكن رؤيتهما تتأرجحان بخفة، اذ ظهرت فيهما موجات لم يسبق لها مثيل.
جسده لديه لؤلؤة السم السماوية مما جعله بلا خوف من جميع السموم تحت السماء. ومع ذلك، فإن الشيء الذي غزا جسده لم يكن بعض السم ولكن دم التنين اليانغ المتطرف.
لقد سمعت من قبل عن رعب دم التنين
“فيشوي هي الحفيدة الوحيدة لهوانزي. تشي إير، يجب أن تعاملها بلطف وتحرص على ألا تكسرها”
لقد فكرت في قبول مصيرها لحظة دخولها القاعة المقدسة. ولم يكن لديها أي فكرة عن تحديه، ولم يكن ذلك ممكنا، لأنه أمر من سيدة الطائفة.
“آه … آه، آه … آه!”
كانت تعرف جيدا أنه بالنظر إلى مظهرها، كان الرجال في الطائفة ينظرون إليها دائما بنظرات من الصدمة والافتتان والإحباط؛ حتى انهم شعروا انهم ادنى منها، غير متجرئين على إظهار تعابير الرغبة في عيونهم. ومع ذلك، حتى لو كانت قبيحة، كان لا يزال لديها حيوية يين العنقاء الجليدي، والذي كان إغراء عظيمًا في حد ذاته لجميع الرجال.
“هذا الطفل مزعج لا يستمع حتى لشيء أقوله.”
و الآن، الشخص الوحيد الذي يستطيع فعل أي شيء معها هو…
“هذا الطفل مزعج لا يستمع حتى لشيء أقوله.”
كان يزأر على نحو غير متوقع ليعبر عن مشاعره، ويخمش نفسه ويضرب رأسه على الحائط بكل قوته. على الرغم من مرور نصف ساعة لم يظهر أي علامات على الاعتداء على نفسها رغم أنه كان يتعذب بدماء التنين
لقد خمنت أن يون تشي قد حصل على يين مو فيشوي الحيوي الآن. لكن حتى هي، ملكة عالم اغنية الثلج، لم تكن لتتوقع ما حدث في غرفة الثلج.
فبدأ يفقد صوته تدريجيا بعد ان كان يصرخ فترة طويلة من الوقت، كما لو ان حنجرته انفتحت في عدة اماكن. وكانت هنالك برك كبيرة من الدم والعرق عند قدميه. فقد سحب جسده، الذي بدا شديد الألم، إلى زاوية من الغرفة وظهره موجها نحوها، ويبدو أنه يبذل قصارى جهده لنسيان وجودها.
أغضبها عدم قدرته على التمييز بين الخير والشر!
فقد تمكن بعناد من ضبط نفسه حتى الآن رغم تأثير الدم، أمر يستحيل حتى على الناس في عالم الجوهر الإلهي فعله. ولم يكن من الممكن أن تتخيل مدى قوة الإرادة المطلوبة لإنجاز مثل هذا الإنجاز ومدى الألم المخيف الذي يعاني منه المرء. تحدق إليه مو فيشوي بفراغ لأن هذا الوضع مختلف تماماً عما كانت تتوقعه. هي أيضاً لم تفهم لماذا كان يفعل ذلك. لقد كان أمرا من سيدة الطائفة، فمن الواضح أنها كانت امرأة لا تقاوم، جميلة بشكل مدمر، ومن الواضح أن له فائدة لا نهاية لها إذا فعل ما قالت. لكن لماذا لا يزال غير مستعد للمسها حتى لو كان ذلك يعني تحمل الكثير من الألم؟
فقد تمكن بعناد من ضبط نفسه حتى الآن رغم تأثير الدم، أمر يستحيل حتى على الناس في عالم الجوهر الإلهي فعله. ولم يكن من الممكن أن تتخيل مدى قوة الإرادة المطلوبة لإنجاز مثل هذا الإنجاز ومدى الألم المخيف الذي يعاني منه المرء. تحدق إليه مو فيشوي بفراغ لأن هذا الوضع مختلف تماماً عما كانت تتوقعه. هي أيضاً لم تفهم لماذا كان يفعل ذلك. لقد كان أمرا من سيدة الطائفة، فمن الواضح أنها كانت امرأة لا تقاوم، جميلة بشكل مدمر، ومن الواضح أن له فائدة لا نهاية لها إذا فعل ما قالت. لكن لماذا لا يزال غير مستعد للمسها حتى لو كان ذلك يعني تحمل الكثير من الألم؟
“لماذا … تحاول كبح جماح نفسك؟ “
علاوة على ذلك، فإن الكلمات التي قالتها غامضة بما يكفي لاعتبارها دعوة إلى تدنيسها.
تفتحت شفتيها الشبيهتان بالثلوج بينما كانت تتكلم بصوت حالم.
وقد تكون هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تأخذ فيها المبادرة للتحدث مع رجل يستثني من هم من الجيل القديم.
فمع قوة يون تشي الحالية العميقة، ما كان ليقمع نفسه لأكثر من عشرة أنفاس، مهما كانت قوة إرادته قوية. بعد ذلك، سيفقد عقله كليا ويسيطر على جسده شهوته. أما بالنسبة لمو فيشوي التي كانت في نفس الغرفة معه، فقد ختمت شخصيا قوتها العميقة، وبالتالي لم تعد هناك وسيلة أمامها لمقاومة الاعتداء على يون تشي الذي كان مهووساً بالشهوة.
علاوة على ذلك، فإن الكلمات التي قالتها غامضة بما يكفي لاعتبارها دعوة إلى تدنيسها.
كانت تعرف جيدا أنه بالنظر إلى مظهرها، كان الرجال في الطائفة ينظرون إليها دائما بنظرات من الصدمة والافتتان والإحباط؛ حتى انهم شعروا انهم ادنى منها، غير متجرئين على إظهار تعابير الرغبة في عيونهم. ومع ذلك، حتى لو كانت قبيحة، كان لا يزال لديها حيوية يين العنقاء الجليدي، والذي كان إغراء عظيمًا في حد ذاته لجميع الرجال.
ربما، حتى يون تشي لم يكن يعرف عن الشيء الذي كان يعاني منه في هذه اللحظة. قد يكون ذلك بسبب ظل تشو يوتشان الذي تركته في عقله أو عدم الإستسلام أمام جبروت دم التنين
لقد سمعت من قبل عن رعب دم التنين
ومع ذلك، فإن صوت مو فيشوي الأنثوي البارد الناعم دمر كل جهوده لنسيان وجودها في النهاية. الخط الدفاعي الأخير في عقله الذي كان يعيقه اختفى في طرفة عين…
ومع ذلك، فإن صوت مو فيشوي الأنثوي البارد الناعم دمر كل جهوده لنسيان وجودها في النهاية. الخط الدفاعي الأخير في عقله الذي كان يعيقه اختفى في طرفة عين…
يون تشي توقف عن الهدير وجسده إستدار فجأةً. بعينين حمراوتين، حدّق نحو مو فيشوي التي كانت تقف في حالة ذهول…
طبقات الثلج التي كانت الغرفة مصنوعة منها لم تكن شفافة على الإطلاق. ولم يقتصر عملهم على منع الآخرين من النظر الى الداخل، بل امتلكوا ايضا القدرة على منع كل الأصوات من الوصول إليه او الخروج منه.
بانج!!
لقد فكرت في قبول مصيرها لحظة دخولها القاعة المقدسة. ولم يكن لديها أي فكرة عن تحديه، ولم يكن ذلك ممكنا، لأنه أمر من سيدة الطائفة.
كان قلبه ينبض بجنون ودمه يتدفق بضراوة، وكانت الرغبة في تلويث مو فيشوي لإرضائه تهيمن على إرادة يون تشي. اندفع نحوها كالنمر الجائع ينقض على فريسته. لكن بما أنه فقد حالياً قدراً كبيراً من قوته، فقد توازنه ووقع على ساقيها بدلاً من ذلك، مما تسبب في سقوطها بسبب وزن جسمه.
سرعان ما قام يون تشي، الذي كان فاقداً لعقله، بتمزيق رداء مو فيشوي السفلي. فقد ظهر أمامه رجل بيضاء نحيلة وطويلة، داعبها بجشع بينما كان يضغط وجهه على الجزء الجميل العاري من ساقها. كان الشعور الناعم بساقها يتسم بالبرد ويبعث عطر رقيق، مما يؤدي إلى إشعال نيران الشهوة، التي كانت تهدد بتقسيم جسده إلى أشلاء، والحرق بقوة وقوة أكبر.
رييب!!
“إنه دم التنين المقرن العتيق من سجن دفن جحيم” ردت مو شوانيين ببرود
سرعان ما قام يون تشي، الذي كان فاقداً لعقله، بتمزيق رداء مو فيشوي السفلي. فقد ظهر أمامه رجل بيضاء نحيلة وطويلة، داعبها بجشع بينما كان يضغط وجهه على الجزء الجميل العاري من ساقها. كان الشعور الناعم بساقها يتسم بالبرد ويبعث عطر رقيق، مما يؤدي إلى إشعال نيران الشهوة، التي كانت تهدد بتقسيم جسده إلى أشلاء، والحرق بقوة وقوة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طائفة العنقاء الجليدية الإلهية ،الورثة المباشرين من سلالة العنقاء الجليدية الذين كانوا يمتلكون حيوية يين قليلة للغاية. علاوة على ذلك، فقد تمتعوا جميعاً بمكانة وموهبة رفيعتين في عالم أغنية الثلج. كانت على استعداد لدفع ثمن باهظ من أجل يون تشي. ولا شك ان هذه الطريقة الفضلى التي ابتكرتها لتصل زراعته الى عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق.
بواسطة :
“التلميذ يعتذر … لقد خذلت سيدتي.” شعر يون تشي بالتوتر في قلبه عندما أنزل رأسه غير قادر على مقابلة عيني مو شوانيين. فقد عرف انها كانت تنوي فقط تحقيق رغبته العزيزة. علاوة على ذلك، الين الحيوي لثلاثة آلاف من تلميذات العنقاء الجليدية … ستكون خسارة كبيرة للطائفة كلها لكنها لم تتردد في اتخاذ القرار لمصلحته
![]()
ومع ذلك، فإن صوت مو فيشوي الأنثوي البارد الناعم دمر كل جهوده لنسيان وجودها في النهاية. الخط الدفاعي الأخير في عقله الذي كان يعيقه اختفى في طرفة عين…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات