منذ الإجتماع السابق مع ساحرات تاكويلا كان رولاند يتطلع لرؤية الناقل المركزي، لفك رموز الأدبيات التي خلفتها الحضارة السرية ضحى العديد من الناجين من تاكويلا بأنفسهم من خلال دمج أرواحهم ولكن لم يتمكنوا من الإجابة إلا بنعم أو لا على الأسئلة، خلاف ذلك كان في الأساس كائنًا عديم الفائدة بالتفكير في هذه القصة الجليلة شعر أن جوًا من الغموض يلف هذا الناقل المركزي، عندما رآه رولاند أخيرًا شعر بصدمة لأنه كان مقيدا بالسلاسل في غرفة سرية تحت القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – لا تستغربوا عند إستعمالي ‘هو’ أو ‘هي’ عند التحدث عن الناقل المركزي فهو بلا جنس…
كان هذا السائل اللزج أكبر بكثير من أي ناقل أصلي مثل تلك التي إمتلكته باشا وكان مقيدا بالسلاسل، تم فصل مجساتها السميكة عن بعضها البعض وتثبيتها على الجدران أو السقف، من جلده الذي يعاني من ندوب شديدة ومجساته المكسورة كان بإمكانه أن يخبرنا أنها لم تكن المرة الأولى التي تعامل فيها بهذه الطريقة، علم أنه كان قادرًا على الشعور بأشياء مثل الناقل الأصلي وكان قادرًا على الشعور بالحرارة والبرد وتذوق الحلو والمر والشعور بالألم.
أليثيا التي ظلت هادئة تحدثت فجأة مرة أخرى ” كل ساحرات تاكويلا بما في ذلك نحن قرروا متابعة السيدة إليانور إلى الأبد ليس عليك أن تشعر بالسوء إتجاههم كانوا يعرفون ما الذي كانوا سيواجهونه “.
لم يستطع رولاند إلا رفع حاجبيه متسائلاً ” لماذا؟ أتذكر أن المتطوعين الذين دمجوا مع الناقل المركزي كانوا جميعًا سحرة حتى من بينهم أحد قادتكم الثلاثة… “.
تحركت سيلين إلى الجانب وأجابت ” نعم بالطبع يمكنك فقط أن تسألها مباشرة “.
” سيدة إليانور جلالة الملك ” تنهدت باشا ” لم يكن لدينا خيار الناقل المركزي قوي مثل محاربي الإله يمكن لمجساته الحفر في الأرض وبناء بئر ضوئي في القبة، يمكنهم أيضًا مهاجمة الأعداء وتمزيق الفريسة إلى نصفين إذا لم نبقيها هنا سوف تتحرك بلا وعي وتسبب لنا الكثير من المتاعب، إذا حدث ذلك سيكون من الصعب التعامل معها أكثر من تلك الوحوش الشيطانية الهجينة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأت سيلين ” أم… هل هذا ما أردت أن تسأله؟ “.
سرعان ما أدرك رولاند شعور باشا بالعجز، لقد خمّن أن هذه المجسات قد تكون وحدة قتالية أنشأتها الحضارة السرية ولكن إذا فقدت عقلها وخرجت عن السيطرة فسيكون ذلك تهديدًا خطيرًا لبقايا الآلهة والجوهر السحري، كان يعتقد أن الناجين من تاكويلا لم يرغبوا في المخاطرة ونتيجة لذلك لم يكن لديهم خيار سوى إبقائه محاصر هنا، ومع ذلك معرفة السبب لم تجعله يشعر بأي تحسن بل شعر بالحزن على الساحرات اللتي ضحينا بكل شيء طواعية من أجل تاكويلا فقط لينتهي بهم المطاف في هذه الزاوية المظلمة.
” دع سيلين تشرح لك ذلك “.
عندما رأت رولاند يفكر في هذه المشاعر قالت باشا بتعبير مختلط من الإمتنان والحزن ” حاولنا أن نسأل عن مشاعرهم لكننا لم نتمكن من الحصول على إستجابة، لا يمكن فصل الأرواح المندمجة مع الناقل المركزي مرة أخرى عن طريق النواة السحرية لذلك ليس لدينا أي فكرة عما إذا كانوا قادرين على الشعور بما يحدث “.
صاحت سيلين ” أنت ذكي حقًا… هذا صحيح عندما نقرأ لها شيئًا أقرب إلى الإجابة الصحيحة كانت تظهر لنا المزيد من الأضواء الحمراء، عندما أضاءت جميع مجساتها الرئيسية الثلاثة كان ذلك يعني أن الإجابة كانت صحيحة “.
أليثيا التي ظلت هادئة تحدثت فجأة مرة أخرى ” كل ساحرات تاكويلا بما في ذلك نحن قرروا متابعة السيدة إليانور إلى الأبد ليس عليك أن تشعر بالسوء إتجاههم كانوا يعرفون ما الذي كانوا سيواجهونه “.
لم يستطع رولاند إلا رفع حاجبيه متسائلاً ” لماذا؟ أتذكر أن المتطوعين الذين دمجوا مع الناقل المركزي كانوا جميعًا سحرة حتى من بينهم أحد قادتكم الثلاثة… “.
لقد شعر رولاند بطريقة ما أن صوتها لم يكن باردًا كما كان من قبل… إذا كان سابقا باردًا مثل الثلج الجاف فهو الآن بارد فقط كالماء المثلج.
–+–
” عندما سألنا الناقل المركزي عما إذا كان علينا ربطها أجابت جميع مجساتها الثلاثة الرئيسية بنعم، إذا لم تكن قد وافقت على هذا لما ربطناها بشدة ” أضافت سيلين.
777 – سؤال وجواب
أومأ رولاند وقال ” ربما يمكن لإتحاد الساحرات مساعدتك في هذه المشكلة تستطيع ثريا إنتاج أقمشة مرنة لتحل محل السلاسل الحديدية ويمكن لفتاة صغيرة تُدعى الريش الناعم أن تلصق ببعض الأشياء إذا عملوا معًا فقد يجدون طريقة ما لتقييدها دون إيذائها إذا كنتم لا تمانعون… “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات أطلق المجس الرئيسي لسيلين على رأسها شعاعًا من الضوء الأحمر الخافت.
باشا خفضت قليلاً المجس الرئيسي على رأسها وقالت ” سيكون ذلك رائعًا لك إمتناني “.
كان هذا السائل اللزج أكبر بكثير من أي ناقل أصلي مثل تلك التي إمتلكته باشا وكان مقيدا بالسلاسل، تم فصل مجساتها السميكة عن بعضها البعض وتثبيتها على الجدران أو السقف، من جلده الذي يعاني من ندوب شديدة ومجساته المكسورة كان بإمكانه أن يخبرنا أنها لم تكن المرة الأولى التي تعامل فيها بهذه الطريقة، علم أنه كان قادرًا على الشعور بأشياء مثل الناقل الأصلي وكان قادرًا على الشعور بالحرارة والبرد وتذوق الحلو والمر والشعور بالألم.
” لا تقلقي بشأن ذلك ” أجاب رولاند ثم سأل ” ما الذي تقصدينه بعبارة أجابت جميع المجسات الرئيسية الثلاثة بنعم؟ يمكنها أن تقول نعم مع مجس رئيسي واحد ولا مع أخر في نفس الوقت؟ عندما يحدث ذلك كيف يمكنك التأكد مما تحاول قوله؟ “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات أطلق المجس الرئيسي لسيلين على رأسها شعاعًا من الضوء الأحمر الخافت.
” دع سيلين تشرح لك ذلك “.
أخذ رولاند نفسًا عميقًا متسائلاً ” هل لي أن أطرح عليها بعض الأسئلة؟ “.
عند سماع أنه قد يكون هناك طريقة لتخفيف آلام السحرة في الناقل المركزي بدت سيلين متحمسة للغاية وأجابت ” الناقل المركزي مختلف عنا له ثلاثة مجسات رئيسية والتي تمكنها من التعبير عن معلومات أكثر تعقيدًا دون التواصل من خلال التخاطر وهو ما أفعله الآن “.
–+–
بهذه الكلمات أطلق المجس الرئيسي لسيلين على رأسها شعاعًا من الضوء الأحمر الخافت.
عند سماع أنه قد يكون هناك طريقة لتخفيف آلام السحرة في الناقل المركزي بدت سيلين متحمسة للغاية وأجابت ” الناقل المركزي مختلف عنا له ثلاثة مجسات رئيسية والتي تمكنها من التعبير عن معلومات أكثر تعقيدًا دون التواصل من خلال التخاطر وهو ما أفعله الآن “.
” أوه؟ يمكنه حتى أن يضيئ؟ “.
إقترب رولاند من الناقل المركزي وسأل ببطء ” أفترض الآن أن لدي سلتين تحتوي كل سلة على تفاحتين بالداخل بعد تفريغ كل السلال هناك أربعة تفاحات على الأرض هل هذا صحيح؟ “.
” نعم قبل أن نتعلم كيفية التواصل من خلال الأفكار غالبًا ما إستخدمنا هذه الطريقة للتعبير عن مشاعرنا وعواطفنا ولكن الآن لم نعد نستخدمها كثيرًا ” إنتقلت إلى وسط الغرفة السرية مشيرة إلى المجسات الرئيسية الثلاثة التي كانت تتدلى من رأس الناقل المركزي والمسمرة على الأرض ” بدون وعي لا يمكنها التعبير عن مشاعرها يمكنها فقط الرد بنعم أو لا من خلال الضوء الأحمر، إذا أضاء أحد المجسات الرئيسية فهذا يعني نعم إذا لم يكن كذلك فهذا يعني لا، ومع ذلك عندما كنا نفك رموز أدب الحضارة السرية أدركنا أن مجرد نعم أو لا لا يمكن أن تساعدنا بسرعة في العثور على الإجابات الصحيحة، على سبيل المثال إذا أخطأنا في جملة (أنا ساحرة تاكويلا) وقلنا (أنا ساحرة) أو (أنا تاكويلا) سوف تكون الإجابة لا، بإستخدام هذه الطريقة سيتعين علينا قضاء الكثير من الوقت في تأكيد كل جملة بسيطة “.
–+–
لقد فهم رولاند على الفور ما تعنيه ” لذا قمت بحساب مجساتها الرئيسية المضيئة لمعرفة مدى قربك من الإجابة الصحيحة “.
–+–
صاحت سيلين ” أنت ذكي حقًا… هذا صحيح عندما نقرأ لها شيئًا أقرب إلى الإجابة الصحيحة كانت تظهر لنا المزيد من الأضواء الحمراء، عندما أضاءت جميع مجساتها الرئيسية الثلاثة كان ذلك يعني أن الإجابة كانت صحيحة “.
” إنه مجرد إختبار ” ظل رولاند هادئًا وإستمر في طرح السؤال الثاني ” أفترض الآن أن لدي 12345 سلة وكل سلة بها 54321 تفاحة إذا قمت بإلقاء جميع السلال فكم عدد التفاحات الموجودة على الأرض؟ ” أخرج ورقة وإستمر ” أعتقد أن هناك العديد من التفاحات هل أنا على حق؟ “.
شعر رولاند أنه متأثر مرة أخرى بهؤلاء الساحرات وهو ويفكر ‘ وهكذا كان هذا الإندماج بين كل أرواح السحرة بما في ذلك إليانور قد أكد أنه يجب حبسهم تحت الأرض؟ على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه الأرواح قد إتخذت هذا القرار من أجل الأمان أو بناءً على مشاعرها الخاصة إلا أن هذا الإختيار كان لا يزال مؤثرًا تمامًا ‘.
باشا خفضت قليلاً المجس الرئيسي على رأسها وقالت ” سيكون ذلك رائعًا لك إمتناني “.
أخذ رولاند نفسًا عميقًا متسائلاً ” هل لي أن أطرح عليها بعض الأسئلة؟ “.
لقد شعر رولاند بطريقة ما أن صوتها لم يكن باردًا كما كان من قبل… إذا كان سابقا باردًا مثل الثلج الجاف فهو الآن بارد فقط كالماء المثلج.
تحركت سيلين إلى الجانب وأجابت ” نعم بالطبع يمكنك فقط أن تسألها مباشرة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر رولاند أنه متأثر مرة أخرى بهؤلاء الساحرات وهو ويفكر ‘ وهكذا كان هذا الإندماج بين كل أرواح السحرة بما في ذلك إليانور قد أكد أنه يجب حبسهم تحت الأرض؟ على الرغم من أنه لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه الأرواح قد إتخذت هذا القرار من أجل الأمان أو بناءً على مشاعرها الخاصة إلا أن هذا الإختيار كان لا يزال مؤثرًا تمامًا ‘.
إقترب رولاند من الناقل المركزي وسأل ببطء ” أفترض الآن أن لدي سلتين تحتوي كل سلة على تفاحتين بالداخل بعد تفريغ كل السلال هناك أربعة تفاحات على الأرض هل هذا صحيح؟ “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات أطلق المجس الرئيسي لسيلين على رأسها شعاعًا من الضوء الأحمر الخافت.
أضاءت جميع المجسات الثلاثة في وقت واحد.
” أوه؟ يمكنه حتى أن يضيئ؟ “.
تفاجأت سيلين ” أم… هل هذا ما أردت أن تسأله؟ “.
أضاءت جميع المجسات الثلاثة في وقت واحد.
شعرت ويندي أيضًا ببعض الحرج في هذه اللحظة متسائلة ” جلالة الملك ماذا تنوي الآن؟ “.
تحركت سيلين إلى الجانب وأجابت ” نعم بالطبع يمكنك فقط أن تسألها مباشرة “.
” إنه مجرد إختبار ” ظل رولاند هادئًا وإستمر في طرح السؤال الثاني ” أفترض الآن أن لدي 12345 سلة وكل سلة بها 54321 تفاحة إذا قمت بإلقاء جميع السلال فكم عدد التفاحات الموجودة على الأرض؟ ” أخرج ورقة وإستمر ” أعتقد أن هناك العديد من التفاحات هل أنا على حق؟ “.
منذ الإجتماع السابق مع ساحرات تاكويلا كان رولاند يتطلع لرؤية الناقل المركزي، لفك رموز الأدبيات التي خلفتها الحضارة السرية ضحى العديد من الناجين من تاكويلا بأنفسهم من خلال دمج أرواحهم ولكن لم يتمكنوا من الإجابة إلا بنعم أو لا على الأسئلة، خلاف ذلك كان في الأساس كائنًا عديم الفائدة بالتفكير في هذه القصة الجليلة شعر أن جوًا من الغموض يلف هذا الناقل المركزي، عندما رآه رولاند أخيرًا شعر بصدمة لأنه كان مقيدا بالسلاسل في غرفة سرية تحت القاعة.
قرأ الإجابة الصحيحة التي أعدها مسبقًا وهي رقم مكون من تسعة أرقام، الحساب المطلوب للحصول على هذا الرقم يجب إعتباره معقدًا جدًا في هذا العمر، كان يعتقد أن الأشخاص الذين لم يتعلموا الرياضيات في نيفروينتر لا يمكن أبدًا أن يعرفوا الإجابة الصحيحة في فترة زمنية قصيرة، ويمكن ملاحظة ذلك من الصمت المشترك بين ساحرات تاكويلا ومع ذلك أضاءت جميع المجسات الرئيسية الثلاثة للناقل المركزي باللون الأحمر دون تأخير بعد سماع ما قال تمامًا كما فعلوا في السؤال الأول.
أضاءت جميع المجسات الثلاثة في وقت واحد.
–+–
أخذ رولاند نفسًا عميقًا متسائلاً ” هل لي أن أطرح عليها بعض الأسئلة؟ “.
– لا تستغربوا عند إستعمالي ‘هو’ أو ‘هي’ عند التحدث عن الناقل المركزي فهو بلا جنس…
عند سماع أنه قد يكون هناك طريقة لتخفيف آلام السحرة في الناقل المركزي بدت سيلين متحمسة للغاية وأجابت ” الناقل المركزي مختلف عنا له ثلاثة مجسات رئيسية والتي تمكنها من التعبير عن معلومات أكثر تعقيدًا دون التواصل من خلال التخاطر وهو ما أفعله الآن “.
بواسطة :
” سيدة إليانور جلالة الملك ” تنهدت باشا ” لم يكن لدينا خيار الناقل المركزي قوي مثل محاربي الإله يمكن لمجساته الحفر في الأرض وبناء بئر ضوئي في القبة، يمكنهم أيضًا مهاجمة الأعداء وتمزيق الفريسة إلى نصفين إذا لم نبقيها هنا سوف تتحرك بلا وعي وتسبب لنا الكثير من المتاعب، إذا حدث ذلك سيكون من الصعب التعامل معها أكثر من تلك الوحوش الشيطانية الهجينة “.
صاحت سيلين ” أنت ذكي حقًا… هذا صحيح عندما نقرأ لها شيئًا أقرب إلى الإجابة الصحيحة كانت تظهر لنا المزيد من الأضواء الحمراء، عندما أضاءت جميع مجساتها الرئيسية الثلاثة كان ذلك يعني أن الإجابة كانت صحيحة “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات