You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 888

لينغ إير، لينغ إير (1)

لينغ إير، لينغ إير (1)

1111111111

“قد يكون هذا حقا حلما، لكنه حلم لن نستيقظ منه أبدا” يون تشي ابتسم بخفة أيضا.

888 – لينغ إير، لينغ إير (1)

سو لينغ إير كانت حية وآمنة وسليمة. بعد تلك الخسارة في ذلك الوقت، قبل ست سنوات ومرة أخرى “خسارة” أخرى، استطاع أخيراً معانقتها بشدة.

في البداية، كان مجرد سيف عادي. لقد كان السيف الوحيد الذي اعطاه سيده عندما كان يرافق سيده ويمارس فنون الطب في قارة سحابة الازور. لطالما استخدمه للدفاع عن النفس واستخدمه فقط لقتل الوحوش العميقة. لم يستخدمه قط لقتل الناس

قطرات ماء سقطت بصمت من على عينيها الجميلتين، ورسمت خطا طويلا من المياه المتلألئة في السماء، وسقطت على طول الطريق إلى أعماق الهواة التي لا قعر لها.

في وقت لاحق، أُجبر سيده على الموت وتحت كراهيته، أطلق بجنون سم لؤلؤة السم السماوية، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الناس… بينما السيف، لأنه تلوث بسم لؤلؤة السم السماوية، تحول إلى سيف سام.

علق يون تشي برفق على النصل ومع الاستخدام الطفيف للقوة، انتزعه بالكامل من حائط الجبل بصوت رنان خفيف. شفرته وطرفه ومقبضه ولونه وهالته كانت تماثل سيف السم السماوي، الذي كان معتادا عليه وكأنه جزء من جسده وكان يرافقه لبضعة عشرات من السنين.

تم تغيير اسمه من قبل يون تشي إلى سيف السم السماوي.

باستعادته حيازة سيف السم السماوي هذا، أصبح لديه تذكار خلّفه سيّده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما قفز من جرف نهاية السحاب في ذلك الوقت، ما زال يتذكر بشكل غامض أنه عندما قفز، الشيء الأخير الذي فعله قبل أن يختفي وعيه تماما، كان قد رمي سيف السم السماوي هذا مع كل ما تبقى من قوة في جسده كله.

حراشف التنين الممزقة هذه، كانت بوضوح نفس حراشف التنين من درع التنين!

سيف السم السماوي هذا كان الوحيد في هذا العالم وكان من المستحيل بالتأكيد وجود واحد اخر.

في وقت لاحق، أُجبر سيده على الموت وتحت كراهيته، أطلق بجنون سم لؤلؤة السم السماوية، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الناس… بينما السيف، لأنه تلوث بسم لؤلؤة السم السماوية، تحول إلى سيف سام.

علق يون تشي برفق على النصل ومع الاستخدام الطفيف للقوة، انتزعه بالكامل من حائط الجبل بصوت رنان خفيف. شفرته وطرفه ومقبضه ولونه وهالته كانت تماثل سيف السم السماوي، الذي كان معتادا عليه وكأنه جزء من جسده وكان يرافقه لبضعة عشرات من السنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قفز من جرف نهاية السحاب في ذلك الوقت، ما زال يتذكر بشكل غامض أنه عندما قفز، الشيء الأخير الذي فعله قبل أن يختفي وعيه تماما، كان قد رمي سيف السم السماوي هذا مع كل ما تبقى من قوة في جسده كله.

ومع ذلك، ألم تتغير نتيجة وسبب هذا العالم بمرآة سامسارا في نفس الوقت الذي تناسخ فيه؟ “هو” لم يعد موجوداً في هذا العالم ولؤلؤة السم السماوية لم تعد موجودة في هذا العالم أيضاً. إذن لماذا سيف السم السماوي، الذي جاء إلى الوجود بسببه هنا؟

درع التنين الذي أعطاه لسو لينغ إير في ذلك الوقت!

علاوة على ذلك، كانت النتيجة الأكثر مبالغا فيها التي جلبتها مرآة ساسمارا التي تجسده هي التحول في محور الزمن لقارة سحابة الازور. لقد عاد كل شيء إلى ما قبل بضع عشرات من السنين، ووفقا للزمن الحاضر في قارة سحابة الأزور، حتى لو كان هذا العالم لا يزال يملك “هو” آخر، فإن كل شيء كان سيمتثل لجميع الأحداث التي وقعت في ذلك الوقت. خلال هذا الوقت، كان لا يزال عليه القفز من جرف نهاية السحاب.

هكذا تماماً، سيف السم السماوي الذي قذفه عن غير قصد في حياته الماضية، والذي لا ينبغي أن لا يزال موجود في المقام الأول …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علاوة على ذلك، سيف السم السماوي لم يكن ليولد بعد، وسيكون هذا أول لقاء له مع سو لينغ إير.

سيف السم السماوي هذا كان الوحيد في هذا العالم وكان من المستحيل بالتأكيد وجود واحد اخر.

هل يمكن ان يكون التحول في محور الزمن الذي سببته مرآة التناسخ سامسارا، ليس مجرد انقلاب في الزمن فحسب، بل هو الى حد ما او بسبب بعض الظروف الفريدة التي أبقت على الأشياء التي كانت موجودة وعلى الحوادث التي وقعت في “المستقبل”؟

علق يون تشي برفق على النصل ومع الاستخدام الطفيف للقوة، انتزعه بالكامل من حائط الجبل بصوت رنان خفيف. شفرته وطرفه ومقبضه ولونه وهالته كانت تماثل سيف السم السماوي، الذي كان معتادا عليه وكأنه جزء من جسده وكان يرافقه لبضعة عشرات من السنين.

رفع يون تشي بعناية سيف السم السماوي عندما شعر بأمواج عارمة في قلبه. سبب وجوده يصعب تفسيره ولكنه ليس بذلك القدر من الأهمية. بالنسبة إلى يون تشي، كانت القدرة على استخدامه مرة أخرى مفاجأة سارة أنعمت عليه السماء. على الرغم من ان قوته كانت بعيدة عن ان تقارن بسيف قاتل الشيطان الذي تجسده هونغ إير، كما أنه لم يكن سلاحا ملائما لاستعماله،  إلا أنه كان قد اعطاه اياه سيده.

قطرات ماء سقطت بصمت من على عينيها الجميلتين، ورسمت خطا طويلا من المياه المتلألئة في السماء، وسقطت على طول الطريق إلى أعماق الهواة التي لا قعر لها.

باستعادته حيازة سيف السم السماوي هذا، أصبح لديه تذكار خلّفه سيّده.

قطرات ماء سقطت بصمت من على عينيها الجميلتين، ورسمت خطا طويلا من المياه المتلألئة في السماء، وسقطت على طول الطريق إلى أعماق الهواة التي لا قعر لها.

انزلقت أصابعه بخفة خلال النصل ثم إلى المقبض.بينما كان يستعد للاحتفاظ به، لمست اصابعه عند طرف المقبض بعضا من خيط شيء ثابت وناعم بعض الشيء في الوقت نفسه.

هل يمكن ان يكون التحول في محور الزمن الذي سببته مرآة التناسخ سامسارا، ليس مجرد انقلاب في الزمن فحسب، بل هو الى حد ما او بسبب بعض الظروف الفريدة التي أبقت على الأشياء التي كانت موجودة وعلى الحوادث التي وقعت في “المستقبل”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يون تشي بعض القوة خلف أصابعه قبل أن يتمكن من انتزاعها من السيف.

في وقت لاحق، أُجبر سيده على الموت وتحت كراهيته، أطلق بجنون سم لؤلؤة السم السماوية، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الناس… بينما السيف، لأنه تلوث بسم لؤلؤة السم السماوية، تحول إلى سيف سام.

للوهلة الأولى، كانت الأشياء الموجودة على يده بضعة خيوط من رقائق معدنية ممزقة. ومع ذلك، بالنظر إلى درجة تشويهها وانصهارها، من الواضح أن هذه الخواص ليست شيئاً يمكن أن تكون للمعادن العادية. الهالة التي تنبعث منها كانت مختلفة تماماً عن المعادن أيضاً

انزلقت أصابعه بخفة خلال النصل ثم إلى المقبض.بينما كان يستعد للاحتفاظ به، لمست اصابعه عند طرف المقبض بعضا من خيط شيء ثابت وناعم بعض الشيء في الوقت نفسه.

نظر يون تشي إليها بعينين مركزتين لفترة قصيرة تعرّف عليها فجأة…

كانت لينغ إير في مرمى بصره أكثر رشاقة من ست سنوات مضت و أكثر شبابًا مما رآها من حياته السابقة. ومع ذلك، تلك كانت لينغ إير. وهو بالتأكيد لن يخطئها لأنه كان من المستحيل عليه أن يفعل ذلك.

هذه هي … حراشف التنين !؟

عانق سو لينغ إير بإحكام ومن أسفل الجرف، توجه نحو السماء. سو لينغ إير انحنت بهدوء إلى صدره، ظهرت إبتسامة خفيفة على شفتيها ودموع في عينيها الجميلتين. في قلبها، لم تعد تحمل ايّ خوف او قلق، بل مجرد نعمة لا نهاية لها، شعور بالأمان والاكتفاء.

لماذا حراشف التنين معلقة على مقبض سيف السم السماوي؟

علق يون تشي برفق على النصل ومع الاستخدام الطفيف للقوة، انتزعه بالكامل من حائط الجبل بصوت رنان خفيف. شفرته وطرفه ومقبضه ولونه وهالته كانت تماثل سيف السم السماوي، الذي كان معتادا عليه وكأنه جزء من جسده وكان يرافقه لبضعة عشرات من السنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تماماً بعد أن أومض هذا السؤال في ذهن يون تشي، اهتز جسده فجأة كما لو أنه ضربه البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيمكن أن … يمكن أن تكون …

حراشف التنين هذه …

يبدو أن هناك شيء يدق في صدر يون تشي، وينفجر. تمسّك بإحكام بحراشف التنين الممزّقة بين يديه. قلبه يخفق بشدة و جسده بالكامل يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه “لينغ إير… انها لينغ إير… انها بالتأكيد لينغ إير…”

انتظر لحظة … هل يمكن أن تكون …

غمر الشخصان نفسيهما في نسيم الجبل لفترة طويلة جدا، ومن البداية حتى النهاية كانا يعانقان بعضهما بشدة، كما لو أنهما يريدان أن يركعا أجسادهما في نسيم الآخر.

ذكريات يون تشي، عادت فجأة إلى بطولة رفيعة استضافتها فيلا السيف السماوي… عاد إلى ما بدا وكأنه حلم، وجد سو لينغ إير مرة أخرى…

وفي ذلك الوقت، بخلاف الهدوء مثل السحاب المنجرف، شعر كما لو أن سو لينغ إير كانت مليئة بالحزن والألم الذي لا يمكن أن يختفي أبدًا.

 حراشف التنين هذه…

في البداية، كان مجرد سيف عادي. لقد كان السيف الوحيد الذي اعطاه سيده عندما كان يرافق سيده ويمارس فنون الطب في قارة سحابة الازور. لطالما استخدمه للدفاع عن النفس واستخدمه فقط لقتل الوحوش العميقة. لم يستخدمه قط لقتل الناس

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

درع حراشف التنين!

 حراشف التنين هذه…

 الجائزة الأولى من بطولة تصنيف الرياح الزرقاء، درع التنين!

وفي ذلك الوقت، بخلاف الهدوء مثل السحاب المنجرف، شعر كما لو أن سو لينغ إير كانت مليئة بالحزن والألم الذي لا يمكن أن يختفي أبدًا.

درع التنين الذي أعطاه لسو لينغ إير في ذلك الوقت!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لينغ … إير …” مد يون تشي يده بالقوة. كان كل شيء أمام عينيه أكثر مثاليا من مجرد حلم، حتى أنه لم يجرؤ على الاقتراب والتواصل معه لحظة، خوفا ان يتحطم كل شيء بمجرد حلم.

حراشف التنين الممزقة هذه، كانت بوضوح نفس حراشف التنين من درع التنين!

لماذا حراشف التنين معلقة على مقبض سيف السم السماوي؟

نفس اللون ونفس الهالة!

تحت اشراق لهب العنقاء، التقت العينان كلتاهما بينما تفصل بينهما مسافة طويلة من الفراغ. تجمد المشهد لفترة طويلة، حتى أن العالم أجمع غرق في صمت، إلى أن حطم تنفس يون تشي كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أيمكن أن … يمكن أن تكون …

 في هذه الحياة ، كانت لا تزال كما هي …

يبدو أن هناك شيء يدق في صدر يون تشي، وينفجر. تمسّك بإحكام بحراشف التنين الممزّقة بين يديه. قلبه يخفق بشدة و جسده بالكامل يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه “لينغ إير… انها لينغ إير… انها بالتأكيد لينغ إير…”

حراشف التنين الممزقة هذه، كانت بوضوح نفس حراشف التنين من درع التنين!

استدار مسرعا وهو يلهث بخشونة. في وسط هاوية الموت هذه، زأر بصوت عالٍ هائج. “لينغ إير! لينغ إير! أين أنتِ؟لينغ إير!”

علاوة على ذلك، كانت النتيجة الأكثر مبالغا فيها التي جلبتها مرآة ساسمارا التي تجسده هي التحول في محور الزمن لقارة سحابة الازور. لقد عاد كل شيء إلى ما قبل بضع عشرات من السنين، ووفقا للزمن الحاضر في قارة سحابة الأزور، حتى لو كان هذا العالم لا يزال يملك “هو” آخر، فإن كل شيء كان سيمتثل لجميع الأحداث التي وقعت في ذلك الوقت. خلال هذا الوقت، كان لا يزال عليه القفز من جرف نهاية السحاب.

كان صداه يتردد بقوة داخل الهاوية، يهز الرمال والحجارة المتدحرجة. صرخ يون تشي بصوت عالٍ. ولأنه كان متحمسا جدا، بعد أن صرخ بضع مرات، شعر كما لو أنه أفرغ كل قوته، لأنه لم يعد قادرا على الصراخ مرة أخرى.

“لينغ إير!!”

“الأخ الأكبر يون تشي … هل هذا أنت؟”

هكذا تماماً، سيف السم السماوي الذي قذفه عن غير قصد في حياته الماضية، والذي لا ينبغي أن لا يزال موجود في المقام الأول …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوت واضح حالم، مثل النسيم في وادي خاوي، يتردد صداه برفق بالقرب من يون تشي.

هذه هي … حراشف التنين !؟

فجأةً تصلب جسد يون تشي بشكل مستقيم، بعد أن وقف متجذراً تماماً في الأرض، وكأنه سقط فجأة في حلم، غير قادر على تصديق العالم الذي يتعرض له الآن. رفع رأسه، وكانت حركاته متصلبة وبطيئة جدا، شعر كما لو كان دمية خشبية ترفع بواسطة خيط.

 كانت هذه لينغ إير

على حائط الجبل في الاعلى، تظهر صخرة داكنة مدورة بارزة الى الخارج. على جانب الصخرة المستديرة كانت هناك شخصية خضراء جميلة. كان مظهرها أنيقا بشكل لافت للنظر وعينيها يمكن ان تفقد النجوم لونها.

“قد يكون هذا حقا حلما، لكنه حلم لن نستيقظ منه أبدا” يون تشي ابتسم بخفة أيضا.

قطرات ماء سقطت بصمت من على عينيها الجميلتين، ورسمت خطا طويلا من المياه المتلألئة في السماء، وسقطت على طول الطريق إلى أعماق الهواة التي لا قعر لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما نادى يون تشي، واستيقظ أخيراً من الغموض. إرتفع في الهواء وأمسك بقوة سو لينغ إير التي كانت تنحدر نحوه. عندما كان يمسك حقًا بجسدها الناعم الرقيق، انتشر الشعور بالدفء والرضا اللامتناهي عبر جسد يون تشي.

تحت اشراق لهب العنقاء، التقت العينان كلتاهما بينما تفصل بينهما مسافة طويلة من الفراغ. تجمد المشهد لفترة طويلة، حتى أن العالم أجمع غرق في صمت، إلى أن حطم تنفس يون تشي كل شيء.

كان صداه يتردد بقوة داخل الهاوية، يهز الرمال والحجارة المتدحرجة. صرخ يون تشي بصوت عالٍ. ولأنه كان متحمسا جدا، بعد أن صرخ بضع مرات، شعر كما لو أنه أفرغ كل قوته، لأنه لم يعد قادرا على الصراخ مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لينغ … إير …” مد يون تشي يده بالقوة. كان كل شيء أمام عينيه أكثر مثاليا من مجرد حلم، حتى أنه لم يجرؤ على الاقتراب والتواصل معه لحظة، خوفا ان يتحطم كل شيء بمجرد حلم.

نظر يون تشي إليها بعينين مركزتين لفترة قصيرة تعرّف عليها فجأة…

كانت لينغ إير في مرمى بصره أكثر رشاقة من ست سنوات مضت و أكثر شبابًا مما رآها من حياته السابقة. ومع ذلك، تلك كانت لينغ إير. وهو بالتأكيد لن يخطئها لأنه كان من المستحيل عليه أن يفعل ذلك.

استدار مسرعا وهو يلهث بخشونة. في وسط هاوية الموت هذه، زأر بصوت عالٍ هائج. “لينغ إير! لينغ إير! أين أنتِ؟لينغ إير!”

“الأخ الأكبر يون تشي …” سو لينغ إير نادت، شاعرة وكأنها تتحدث في حلمها. يداها وجسدها كانا كما لو أنهما كانتا مدفوعتين بقوة خفية تقترب دون وعي من يون تشي… ثم شعرت بنوع من انعدام الوزن تحت قدميها أثناء انزلاقها من الصخرة الدائرية، وسقوطها نحو يون تشي.

 الجائزة الأولى من بطولة تصنيف الرياح الزرقاء، درع التنين!

ومع ذلك، لم تصرخ بسبب هذا الحادث المفاجئ، ولم تخف البتة. كان حاضراً في عينيها هدوء جميل للغاية

فجأةً تصلب جسد يون تشي بشكل مستقيم، بعد أن وقف متجذراً تماماً في الأرض، وكأنه سقط فجأة في حلم، غير قادر على تصديق العالم الذي يتعرض له الآن. رفع رأسه، وكانت حركاته متصلبة وبطيئة جدا، شعر كما لو كان دمية خشبية ترفع بواسطة خيط.

“لينغ إير!!”

فجأةً تصلب جسد يون تشي بشكل مستقيم، بعد أن وقف متجذراً تماماً في الأرض، وكأنه سقط فجأة في حلم، غير قادر على تصديق العالم الذي يتعرض له الآن. رفع رأسه، وكانت حركاته متصلبة وبطيئة جدا، شعر كما لو كان دمية خشبية ترفع بواسطة خيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما نادى يون تشي، واستيقظ أخيراً من الغموض. إرتفع في الهواء وأمسك بقوة سو لينغ إير التي كانت تنحدر نحوه. عندما كان يمسك حقًا بجسدها الناعم الرقيق، انتشر الشعور بالدفء والرضا اللامتناهي عبر جسد يون تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  بدلاً من ذلك، كانت أشبه … بسو لينغ إير التي فقدها بشكل مؤلم في ذلك الوقت

لأنه في هذه اللحظة، كان متيقناً تماماً أن كل هذا ليس حلم زائف

اختنق صوت يون تشي، لأنه لم يكن يعرف التفسير الذي يتعين عليه أن يقدمه والذي دفعها إلى الانتظار بمرارة لمدة ست سنوات. في النهاية، قال بمظهر شاحب “… إنها غلطتي لقد جعلتك تنتظرين لوقت طويل”

عانق سو لينغ إير بإحكام ومن أسفل الجرف، توجه نحو السماء. سو لينغ إير انحنت بهدوء إلى صدره، ظهرت إبتسامة خفيفة على شفتيها ودموع في عينيها الجميلتين. في قلبها، لم تعد تحمل ايّ خوف او قلق، بل مجرد نعمة لا نهاية لها، شعور بالأمان والاكتفاء.

سو لينغ إير كانت حية وآمنة وسليمة. بعد تلك الخسارة في ذلك الوقت، قبل ست سنوات ومرة أخرى “خسارة” أخرى، استطاع أخيراً معانقتها بشدة.

سو لينغ إير كانت حية وآمنة وسليمة. بعد تلك الخسارة في ذلك الوقت، قبل ست سنوات ومرة أخرى “خسارة” أخرى، استطاع أخيراً معانقتها بشدة.

AhmedZirea

كان كل شيء مثل الحلم.

888 – لينغ إير، لينغ إير (1)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، عرف بالفعل أنه بعد أن قفزت سو لينغ إير من جرف نهاية السحاب أثناء السقوط، درع حراشف التنين على جسدها مُعلق بالصدفة على مقبض سيف السم السماوي.

يبدو أن هناك شيء يدق في صدر يون تشي، وينفجر. تمسّك بإحكام بحراشف التنين الممزّقة بين يديه. قلبه يخفق بشدة و جسده بالكامل يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه “لينغ إير… انها لينغ إير… انها بالتأكيد لينغ إير…”

إذا كان أي شيء آخر مثل غصن أو حتى صخرة بارزة، فربما لم يكن من الممكن إيقاف سو لينغ إير ومع ذلك، سيف السم السماوي كان يتأرجح نحو المنحدر بكل قوة يون تشي بينما كان يحمل قلب الموت المحتم، مطعوناً فيه بعمق. بسبب قوة السم التي نشأت من لؤلؤة السم السماوية، كانت قوية بشكل لا يقارن، وحتى قوة السقوط التي تراكمت لعدة كيلومترات لن تتمكن من كسرها.

سيف السم السماوي هذا كان الوحيد في هذا العالم وكان من المستحيل بالتأكيد وجود واحد اخر.

وإذا كانت الملابس العادية التي انتهى بها المطاف متوقفة بسيف السم السماوية، تحت القوة الشديدة المتولدة عن السقوط فالنتيجة الوحيدة كانت تمزيق الملابس. كان من المستحيل أن يعلق على السيف. ومع ذلك، فإن درع حراشف التنين الذي أعطاه يون شي لسو لينغ إير، كان درعا عميقا بني بواسطة حراشف تنين حقيقية. فقط بارتدائه يمكنه أن يحجب حتى قوة عالم السماء العميق بدرجة كبيرة جداً. القوة المتولدة عن سقوط عدة كيلومترات لم تكن كافية في الأساس لتمزيق درع حراشف التنين بالكامل.

فقد منحته في حياته السابقة سكن بلا نهاية وعاطفة لا نهاية لها وتضحيات لا نهاية لها…

هكذا تماماً، سيف السم السماوي الذي قذفه عن غير قصد في حياته الماضية، والذي لا ينبغي أن لا يزال موجود في المقام الأول …

من دون علم، بدأت اشعة نور ساطعة تشرق عليهم من فوق ولم يعد الهواء يشعر بالقمع. أحكمت قبضت يون تشي قليلاً بينما كان يحلق في الهواء، هارباً من عالم الأعماق السحيقة. معانقا سو لينغ إير، هبط برفق على جانب جرف نهاية السحاب.

درع حراشف التنين الذي أعطاها بينما أعتقد أنه “ارض الاحلام” غير موجودة في هذه الحياة…

تحت اشراق لهب العنقاء، التقت العينان كلتاهما بينما تفصل بينهما مسافة طويلة من الفراغ. تجمد المشهد لفترة طويلة، حتى أن العالم أجمع غرق في صمت، إلى أن حطم تنفس يون تشي كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد أنقذا حياة لينغ إير معاً بأعجوبة.

 حراشف التنين هذه…

كما لو أن قلبيهما كانا متناغمين لم يتكلم أي منهما. من الواضح أن قلوبهم الداخلية كانت مثل أمواج المحيط العاتية، لكن عندما كانوا يعانقون بعضهم البعض بقوة، كانت قلوبهم قد صمتت بشكل خاص. حتى عواء الريح الصاخب في البداية كان رقيقا جدا.

في وقت لاحق، أُجبر سيده على الموت وتحت كراهيته، أطلق بجنون سم لؤلؤة السم السماوية، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الناس… بينما السيف، لأنه تلوث بسم لؤلؤة السم السماوية، تحول إلى سيف سام.

من دون علم، بدأت اشعة نور ساطعة تشرق عليهم من فوق ولم يعد الهواء يشعر بالقمع. أحكمت قبضت يون تشي قليلاً بينما كان يحلق في الهواء، هارباً من عالم الأعماق السحيقة. معانقا سو لينغ إير، هبط برفق على جانب جرف نهاية السحاب.

كان نسيم الجبل يبرد ولم يكن يحمل رائحة الدم الخفيفة التي توقعها يون تشي. حتى الندوب الدموية التي ملأت الأرض في وقت سابق اختفت من دون أثر أيضا. ربما، تم تنظيفها من قبل الطوائف والعشائر في بلاد سوبيك بسبب الخوف أو ربما تم تنظيفهم من قبل تلاميذ قصر النجوم السبعة الإلهي في وقت لاحق.

كان نسيم الجبل يبرد ولم يكن يحمل رائحة الدم الخفيفة التي توقعها يون تشي. حتى الندوب الدموية التي ملأت الأرض في وقت سابق اختفت من دون أثر أيضا. ربما، تم تنظيفها من قبل الطوائف والعشائر في بلاد سوبيك بسبب الخوف أو ربما تم تنظيفهم من قبل تلاميذ قصر النجوم السبعة الإلهي في وقت لاحق.

“الأخ الأكبر يون تشي … هل هذا أنت؟”

ومع ذلك، على الأقل، كانا الشخصين الوحيدين اللذين يقعان على الهاوية المنحدرة من جرف نهاية السحاب. وقد تحول إلى عالم ينتمي فقط إلى الاثنين.

تحت اشراق لهب العنقاء، التقت العينان كلتاهما بينما تفصل بينهما مسافة طويلة من الفراغ. تجمد المشهد لفترة طويلة، حتى أن العالم أجمع غرق في صمت، إلى أن حطم تنفس يون تشي كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داعب يون تشي بلطف خد سو لينغ إير، ركّز بصمت عينيه وقال بلطف “لينغ إير … لقد كبرتي. في هذه السنوات القليلة … “

توقف صوت يون تشي فجأة في منتصف الطريق، بينما بدا يحدق في سو لينغ إير بدهشة. صوته تحول بشكل قاسي ” لينغ إير…أنتِ … أنتِ … كيف عرفت عن … سيف السم السماوي؟”

اختنق صوت يون تشي، لأنه لم يكن يعرف التفسير الذي يتعين عليه أن يقدمه والذي دفعها إلى الانتظار بمرارة لمدة ست سنوات. في النهاية، قال بمظهر شاحب “… إنها غلطتي لقد جعلتك تنتظرين لوقت طويل”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قفز من جرف نهاية السحاب في ذلك الوقت، ما زال يتذكر بشكل غامض أنه عندما قفز، الشيء الأخير الذي فعله قبل أن يختفي وعيه تماما، كان قد رمي سيف السم السماوي هذا مع كل ما تبقى من قوة في جسده كله.

سو لينغ إير هزّت رأسها برفق، وانهمرت الدموع من عينيها الجميلتين. ابتسمت ابتسامة خفيفة قبل ان تعانقه مرة اخرى، متكئة بهدوء على صدره بينما تطلق صوتا يشبه الحلم. “الأخ الأكبر يون تشي، أنا بالتأكيد لا أحلم، صحيح …”

لأنه في هذه اللحظة، كان متيقناً تماماً أن كل هذا ليس حلم زائف

“قد يكون هذا حقا حلما، لكنه حلم لن نستيقظ منه أبدا” يون تشي ابتسم بخفة أيضا.

فقد منحته في حياته السابقة سكن بلا نهاية وعاطفة لا نهاية لها وتضحيات لا نهاية لها…

لينغ إير قبل ست سنوات كانت مثل جنية صغيرة حيوية وبريئة. كانت تضحك بصوت عالٍ وتبكي بصوت عالٍ لكن في فترة قصيرة جداً ست سنوات، أصبحت هادئة بشكل خاص… هادئة مثل السحاب المنجرف.

كان نسيم الجبل يبرد ولم يكن يحمل رائحة الدم الخفيفة التي توقعها يون تشي. حتى الندوب الدموية التي ملأت الأرض في وقت سابق اختفت من دون أثر أيضا. ربما، تم تنظيفها من قبل الطوائف والعشائر في بلاد سوبيك بسبب الخوف أو ربما تم تنظيفهم من قبل تلاميذ قصر النجوم السبعة الإلهي في وقت لاحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 بدلاً من ذلك، كانت أشبه … بسو لينغ إير التي فقدها بشكل مؤلم في ذلك الوقت

هل يمكن ان يكون التحول في محور الزمن الذي سببته مرآة التناسخ سامسارا، ليس مجرد انقلاب في الزمن فحسب، بل هو الى حد ما او بسبب بعض الظروف الفريدة التي أبقت على الأشياء التي كانت موجودة وعلى الحوادث التي وقعت في “المستقبل”؟

وفي ذلك الوقت، بخلاف الهدوء مثل السحاب المنجرف، شعر كما لو أن سو لينغ إير كانت مليئة بالحزن والألم الذي لا يمكن أن يختفي أبدًا.

لينغ إير قبل ست سنوات كانت مثل جنية صغيرة حيوية وبريئة. كانت تضحك بصوت عالٍ وتبكي بصوت عالٍ لكن في فترة قصيرة جداً ست سنوات، أصبحت هادئة بشكل خاص… هادئة مثل السحاب المنجرف.

غمر الشخصان نفسيهما في نسيم الجبل لفترة طويلة جدا، ومن البداية حتى النهاية كانا يعانقان بعضهما بشدة، كما لو أنهما يريدان أن يركعا أجسادهما في نسيم الآخر.

درع التنين الذي أعطاه لسو لينغ إير في ذلك الوقت!

ولم ينفصل هذان الشخصان برفق إلا بعد ان غيَّر نسيم الجبل اتجاهه بهدوء.

كان نسيم الجبل يبرد ولم يكن يحمل رائحة الدم الخفيفة التي توقعها يون تشي. حتى الندوب الدموية التي ملأت الأرض في وقت سابق اختفت من دون أثر أيضا. ربما، تم تنظيفها من قبل الطوائف والعشائر في بلاد سوبيك بسبب الخوف أو ربما تم تنظيفهم من قبل تلاميذ قصر النجوم السبعة الإلهي في وقت لاحق.

“لينغ إير، الن تسأليني …لماذا لم أعد للبحث عنك طوال هذا الوقت في هذه السنوات القليلة؟” يون تشي قال بشكل مذنب.

حراشف التنين الممزقة هذه، كانت بوضوح نفس حراشف التنين من درع التنين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، سو لينغ إير هزّت رأسها بخفة عندما نظرت إليه بعينين ضبابيتين. “لأنني أعلم أن الأخ الأكبر يون تشي لم يكن لديه خيار آخر و ليس لأنك لا تريد لينغ إير او قد نسيت لينغ إير “

AhmedZirea

“…” انتفخت عيون يون تشي، لأنه تخطى الكلمات.

تم تغيير اسمه من قبل يون تشي إلى سيف السم السماوي.

فقد منحته في حياته السابقة سكن بلا نهاية وعاطفة لا نهاية لها وتضحيات لا نهاية لها…

كما لو أن قلبيهما كانا متناغمين لم يتكلم أي منهما. من الواضح أن قلوبهم الداخلية كانت مثل أمواج المحيط العاتية، لكن عندما كانوا يعانقون بعضهم البعض بقوة، كانت قلوبهم قد صمتت بشكل خاص. حتى عواء الريح الصاخب في البداية كان رقيقا جدا.

 في هذه الحياة ، كانت لا تزال كما هي …

 حراشف التنين هذه…

 كانت هذه لينغ إير

“قد يكون هذا حقا حلما، لكنه حلم لن نستيقظ منه أبدا” يون تشي ابتسم بخفة أيضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما قفزت من جرف نهاية السحاب، ظننت أنني لن أتمكن من رؤيتك ثانية في هذه الحياة.” مدت سو لينغ إير يدها وداعبت يون شي بلطف على خده، كانت عيناها مغطيتين بالضباب. “لم يخطر ببالي قط أن سيف السم الأخ الأكبر يون تشي ودرع التنين الذي أعطاها لي الأخ الأكبر يون تشي ستنقذني…أعتقد أن هذا بالتأكيد لأن الأخ الأكبر يون تشي كان يفكر بي دائمًا ويشعر بالقلق، الأمر الذي أدى إلى حدوث مثل هذه المعجزة، مما سمح لي أن أرى مرة أخرى الأخ الأكبر يون تشي”.

“الأخ الأكبر يون تشي …” سو لينغ إير نادت، شاعرة وكأنها تتحدث في حلمها. يداها وجسدها كانا كما لو أنهما كانتا مدفوعتين بقوة خفية تقترب دون وعي من يون تشي… ثم شعرت بنوع من انعدام الوزن تحت قدميها أثناء انزلاقها من الصخرة الدائرية، وسقوطها نحو يون تشي.

يون تشي هزّ رأسه بخفة، قلبه ما زال يحمل الخوف العميق من وقت سابق. “لينغ إير، أنتِ سخيفة جدا. لماذا قفزتي؟ عندما إكتشفتُ بأنّك…”

ومع ذلك، لم تصرخ بسبب هذا الحادث المفاجئ، ولم تخف البتة. كان حاضراً في عينيها هدوء جميل للغاية

توقف صوت يون تشي فجأة في منتصف الطريق، بينما بدا يحدق في سو لينغ إير بدهشة. صوته تحول بشكل قاسي ” لينغ إير…أنتِ … أنتِ … كيف عرفت عن … سيف السم السماوي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماماً بعد أن أومض هذا السؤال في ذهن يون تشي، اهتز جسده فجأة كما لو أنه ضربه البرق.

بواسطة :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما قفزت من جرف نهاية السحاب، ظننت أنني لن أتمكن من رؤيتك ثانية في هذه الحياة.” مدت سو لينغ إير يدها وداعبت يون شي بلطف على خده، كانت عيناها مغطيتين بالضباب. “لم يخطر ببالي قط أن سيف السم الأخ الأكبر يون تشي ودرع التنين الذي أعطاها لي الأخ الأكبر يون تشي ستنقذني…أعتقد أن هذا بالتأكيد لأن الأخ الأكبر يون تشي كان يفكر بي دائمًا ويشعر بالقلق، الأمر الذي أدى إلى حدوث مثل هذه المعجزة، مما سمح لي أن أرى مرة أخرى الأخ الأكبر يون تشي”.

AhmedZirea


ومع ذلك، لم تصرخ بسبب هذا الحادث المفاجئ، ولم تخف البتة. كان حاضراً في عينيها هدوء جميل للغاية

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط