نظر احدهما الى الاخر!
الفصل 147: نظر احدهما الى الاخر!
تحولت شو تشينغ حولها لمواجهة المرأة التي عاملتها بشكل سيء للغاية طوال هذه السنوات. بصوت هادئة قالت ، “في ذلك اليوم في الأرض المباركة ، كان الاخ تشاو الخاص بك الذي كسر القواعد وكاد يقتلني. ولم تنقذني الأخت الشقيقة هان لأن الأخ الأكبر تشاو طلب منها ذلك ، ولكن لأنها أخذت حقيبتي وحصلت على ما تريد.”
“لا يمكنك استخدام هذا الشيء إلا مرة واحدة” ، قال الوجه ، وهو يتثاءب. كما تحدث ، صرخ شرسة شرع فجأة من وراء مجموعة من الناس.
انطلق العجائز الثلاثة الى الوجه داخل الجلد ذو العين التى كانت تنظر الى منغ هاو. بعد ذلك ، اندمجوا فياه ، مما أدى إلى التواء و تشوهات فى فضاء المكان . ببطء دخلوا الى الوجه فى البوبة.
نظر منغ هاو إلى الوراء ورأى أن التمثال الغريب فى السجادة فجأة كان يذوب. تحولت إلى ثلاثة كرات من الضباب الأسود. كان داخل كل كرة ضباب شخص عجوز محاط بهالة من الموت. لم يكن هؤلاء سوى الثلاثة الذين كانوا على المنصة الشاهقة تحت طائفة المنخل الاسود!
“لا يمكنك استخدام هذا الشيء إلا مرة واحدة” ، قال الوجه ، وهو يتثاءب. كما تحدث ، صرخ شرسة شرع فجأة من وراء مجموعة من الناس.
انطلق العجائز الثلاثة الى الوجه داخل الجلد ذو العين التى كانت تنظر الى منغ هاو. بعد ذلك ، اندمجوا فياه ، مما أدى إلى التواء و تشوهات فى فضاء المكان . ببطء دخلوا الى الوجه فى البوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت سنوات عديدة ، وشهد منغ هاو تغيرًا كبيرًا. لكنها تعرفت عليه على الفور. كانت قد أحضرت الى طائفة الاعتماد ، وأصبح الاخ الاصغر لها. كان الشخص الذي أعطاه حبوب التجميل تحت القمر.
تردد صوت عتيق: “أدخلوا بسرعة ، يمكننا فقط الاستمرار فقط للوقت الذي يستغرقه نصف عصا البخور ليحترق!” صوت تردد كما لو انه قد نشأ من الينابيع الصفراء للعالم السفلي. ردد صدى فى قلوب الجميع الحاضرين.
“اذهب! أنت من كبار السن ، لذلك لم اقضى على حياتك. عد إلى الطائفة واذهب إلى التأمل المنعزل لمائة عام كعقوبة! “انصرف البطريرك المنخل بسرعة. ورفع يديه ، شعى منغ هاو و الاخرون على الفور بضغط شديد دفع قلوبهم إلى التسارع.
قبل أن يتمكن أي شخص من التحرك ، ظهرت شخصية متموجة من داخل فم الوجه العملاق. كان رجل في منتصف العمر. بدا كما لو أن قاعدته بالكامل كانت مشتعلة. دمرت نصف جسده بالكامل ، وكان جوهر القرمزي مرئياً في الداخل ، وهو يحترق.
عادة ، لا يمكن لأحد أن يلمس قلبها. لقد حمته بشراسة. ومع ذلك ، لسبب ما نشأ شعور بالفرح داخلها.
كان شعره فى حالة فوضى مع وجهه يبدو عليه الجنون. صرخ: “كلهم ماتوا! لم يكتمل عمود الأسماء المائة. كلهم موتى. ها ها ها ها! كلهم موتى….”
رأى شيه جي بابتسامته الباهتة و المتافقة. كانت هناك الجميلة هان باي ، فضلا عن مختاري الطائفة الاخرين. وسط الحشد ، كان شو تشينغ ذات الوجه الشاحب.
“هذا هو شيخ زينغ!”
منغ هاو اخرج بصمت قلادة الحظ الجيد من حقيبته. من حوله ، حافظ المتدربين الآخرون على صمت مماثل. كان من المستحيل معرفة ما الذي يفكر فيه أي منهم.
“انه هو! كان في المجموعة المتقدمة التي جاءت إلى هنا قبلنا. كيف انتهى الأمر هكذا … ”
عادة ، لا يمكن لأحد أن يلمس قلبها. لقد حمته بشراسة. ومع ذلك ، لسبب ما نشأ شعور بالفرح داخلها.
وظهرت على مناقشات من المحادثة بين تلاميذ المنخل الاسود ، الذين تعرفوا على الفور على الرجل. تقلصت بؤبؤة شيه جي ،ايضا تعكرت تعبيرات هان باي قليلا اشرقت عينيها بوهج عجيب. أما بقية تلاميذ المنخل المختارين فكانت ل جميعهم ردود أفعال مماثلة.
وظهرت على مناقشات من المحادثة بين تلاميذ المنخل الاسود ، الذين تعرفوا على الفور على الرجل. تقلصت بؤبؤة شيه جي ،ايضا تعكرت تعبيرات هان باي قليلا اشرقت عينيها بوهج عجيب. أما بقية تلاميذ المنخل المختارين فكانت ل جميعهم ردود أفعال مماثلة.
هرع الرجل في نوبة جنون ، يصرخ بجنون ، الذي تردد في داخل الشق. صدم الجميع بكلامه.
كانت المرأة خلفها وهي تضحك ببرود. ولكن بعد ذلك لاحظت رجلا متقدمًا يرتدي ثوبًا بنفسجيًا. نظر إلى الخلف ، وغطت ابتسامة ساحرة وجهها على الفور.
كانت حالته المفزعة أكثر دهشة. مع الأخذ بعين الاعتبار أن جوهره القرمزى كان مرئيًا ، كان من الواضح أنه كان مركزًا أساسيًا. بالنسبة له أن يكون في حالة بائسة كهذه ، ومن الواضح أنه مجنون ، ترك الجميع يتساءلون عما قد واجهه في الداخل.
“اذا ،الوقحة تجرؤ على الكلام ،” قالت “ساذجة لقد رتب الأخ الأكبر تشاو كل شيء. لن تتمكنى من الافلات هذه المرة. سأقف هناك ومشاهدته يأخذ نقاوتك. في نهاية المطاف ، ستشكرني “. بدأ المتدرببن من حولهما في التحليق في الهواء نحو الباب الأسود.
استمرت كلمات الرجل في الصدى ، وخاصة كلمة “موتى” ، التي نطق بها ثلاث مرات. كان مثل مطرقة غير مرئية ، سقطت على قلوب أولئك الذين سمعوه.
كان الرجل الوسيم في رداء بنفسجي صغيراً وكان لديه قاعدة تدريب في بداية مرحلة التأسيس. أومأ لها قليلا. ثم نظرته سقطت على شو تشينغ ، وعيناه ملآة برغبة ملتهبة.
كان تلاميذ المنخل الأسود أقل تأثراً بقليل. بعد كل شيء ، كانوا يعرفون أكثر قليلا عن هذا المكان من منغ هاو و المتدربين الآخرين المرتزقة. زاد عددهم مع مرور المجموعة عبر باب واحد تلو الآخر ، والآن كان هناك حوالي مائتين منهم. وجوه كل واحد كئيبة.
انطلق العجائز الثلاثة الى الوجه داخل الجلد ذو العين التى كانت تنظر الى منغ هاو. بعد ذلك ، اندمجوا فياه ، مما أدى إلى التواء و تشوهات فى فضاء المكان . ببطء دخلوا الى الوجه فى البوبة.
وبدا أن ظلًا غير ملموس للموت ينتشر من جوهر الرجل المجنون ، ليملأ المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلوكها كان باردا ، وتعبيرها خطير جدا. هذه هي الشخصية التي كانت تخفيها عادة عن تلاميذها الآخرين. لم تستطع المرأة الغامضة توقع أن تتحدث شو تشينغ باستمرار عن هذا. حدقت للحظة ثم ضحكت ببرود.
ومع ذلك ، حتى مع خروج الرجل المجنون عبر الوجه الاسود ، أشرقت عيون البطريرك المنخل فى توهج قوي. توغل قدما نحو الشيخ زينغ و حرك يده. بدا اللون فجأة يتلاشى من العالم ، وهرع الشيخ زينغ نحو البطريرك المنخل ، على ما يبدو خارج عن السيطرة. وبينما كان يتدفق إلى الأمام ، رفع البطريرك المنخل يده اليمنى وصفع الرجل على رأسه.
كان تلاميذ المنخل الأسود أقل تأثراً بقليل. بعد كل شيء ، كانوا يعرفون أكثر قليلا عن هذا المكان من منغ هاو و المتدربين الآخرين المرتزقة. زاد عددهم مع مرور المجموعة عبر باب واحد تلو الآخر ، والآن كان هناك حوالي مائتين منهم. وجوه كل واحد كئيبة.
رنّت الصفعة مع هدير هز كل شيء. ارتعد جسد الشيخ المجنون زينغ، وعيناه اصبحت فجاءة واضحة. بدأ حرق جوهره القرمزى في داخله في التلاشي.
كان شعره فى حالة فوضى مع وجهه يبدو عليه الجنون. صرخ: “كلهم ماتوا! لم يكتمل عمود الأسماء المائة. كلهم موتى. ها ها ها ها! كلهم موتى….”
كان قد استعاد وعيه ، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء ركله البطريرك المنخل نحو مخرج ببرود ثم نثر جعبته. ظهرت رياح سوداء ، تجتاح الشيخ زينغ وتلقي به بعيدا.
نظر منغ هاو إلى الوراء ورأى أن التمثال الغريب فى السجادة فجأة كان يذوب. تحولت إلى ثلاثة كرات من الضباب الأسود. كان داخل كل كرة ضباب شخص عجوز محاط بهالة من الموت. لم يكن هؤلاء سوى الثلاثة الذين كانوا على المنصة الشاهقة تحت طائفة المنخل الاسود!
“اذهب! أنت من كبار السن ، لذلك لم اقضى على حياتك. عد إلى الطائفة واذهب إلى التأمل المنعزل لمائة عام كعقوبة! “انصرف البطريرك المنخل بسرعة. ورفع يديه ، شعى منغ هاو و الاخرون على الفور بضغط شديد دفع قلوبهم إلى التسارع.
التفت واختفى في فم الوجه في الباب الأسود. في اللحظة التي اختفى فيها ، صار قلب شو تشينغ فجأة فارغ. دون ان تعلم لماذا ذلك ، اتخذت خطوة إلى الأمام.
“المتدربين اامرتزقة من خارج الطائفة” ، قال ببرود ، “لقد قبلتم حبوبنا الطبية للطائفة ووقعت عقدنا مع بصمة إصبعك. لقد وصلنا إلى الأرض المباركة القديمة. ولسوء الحظ ، فإن تصميمها الداخلي غير مستقر وغير متوافق أيضًا مع قواعد التدريب للمستوى.
نظر منغ هاو إلى الوراء ورأى أن التمثال الغريب فى السجادة فجأة كان يذوب. تحولت إلى ثلاثة كرات من الضباب الأسود. كان داخل كل كرة ضباب شخص عجوز محاط بهالة من الموت. لم يكن هؤلاء سوى الثلاثة الذين كانوا على المنصة الشاهقة تحت طائفة المنخل الاسود!
“إذا كنت قادرًا على الحصول على بعض العناصر المحددة ، فيمكنك عندئذٍ تبادلها للحصول على المزيد من حبوب المنخل. خذ ممر اليشم هذا”. ملأ الضغط المنطقة. نفض جعبته ، ومرت مائتا شظايا اليشم على الفور لتحوم أمام المزارعين المارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلوكها كان باردا ، وتعبيرها خطير جدا. هذه هي الشخصية التي كانت تخفيها عادة عن تلاميذها الآخرين. لم تستطع المرأة الغامضة توقع أن تتحدث شو تشينغ باستمرار عن هذا. حدقت للحظة ثم ضحكت ببرود.
“لا شك في أن هذا مكان خطير ، لكنه ليس فخًا للموت. بعد كل شيء ، سوف يدخل العديد من تلاميذ الطائفة الخاصة بنا معك. من فضلكم لتطمئنوا. “كما تحدث ، نظرت امرأة جميلة في منتصف العمر بجانبه بهدوء فوق الحشد. لا يحتاج اثنان منهم إلى التهديد بأي تهديدات. مع الأخذ في الاعتبار قواعد تدريبها ، لا يمكن لأحد أن يتمرد.
تحولت شو تشينغ حولها لمواجهة المرأة التي عاملتها بشكل سيء للغاية طوال هذه السنوات. بصوت هادئة قالت ، “في ذلك اليوم في الأرض المباركة ، كان الاخ تشاو الخاص بك الذي كسر القواعد وكاد يقتلني. ولم تنقذني الأخت الشقيقة هان لأن الأخ الأكبر تشاو طلب منها ذلك ، ولكن لأنها أخذت حقيبتي وحصلت على ما تريد.”
منغ هاو اخرج بصمت قلادة الحظ الجيد من حقيبته. من حوله ، حافظ المتدربين الآخرون على صمت مماثل. كان من المستحيل معرفة ما الذي يفكر فيه أي منهم.
تحولت شو تشينغ حولها لمواجهة المرأة التي عاملتها بشكل سيء للغاية طوال هذه السنوات. بصوت هادئة قالت ، “في ذلك اليوم في الأرض المباركة ، كان الاخ تشاو الخاص بك الذي كسر القواعد وكاد يقتلني. ولم تنقذني الأخت الشقيقة هان لأن الأخ الأكبر تشاو طلب منها ذلك ، ولكن لأنها أخذت حقيبتي وحصلت على ما تريد.”
هؤلاء هم الأشخاص الذين وصلوا مرحلة التأسيس ولكن لم يكونوا أعضاء في أي طائفة. قد يكون هناك بعض من بين هؤلاء المرتزقة غبى او احمق ، لكن معظمهم خبث و حذر. وقد اختاروا المجيء إلى هذا المكان لمصلحتهم الخاصة ، وكانوا يدركون أيضا أنه سيكون هناك خطر.
“انه هو! كان في المجموعة المتقدمة التي جاءت إلى هنا قبلنا. كيف انتهى الأمر هكذا … ”
سبع أو ثماني شخصيات اندفعت قدما ، تتجه مباشرة نحو الباب الأسود و الوجه العملاق. بمجرد دخولهم الفم ، اختفوا.
كانت المرأة خلفها وهي تضحك ببرود. ولكن بعد ذلك لاحظت رجلا متقدمًا يرتدي ثوبًا بنفسجيًا. نظر إلى الخلف ، وغطت ابتسامة ساحرة وجهها على الفور.
بعد أن أخذوا زمام المبادرة ، تبعهم الآخرون في تتابع سريع ، اتجهو إلى الأمام الى باب اسود كبير.
كان الرجل الوسيم في رداء بنفسجي صغيراً وكان لديه قاعدة تدريب في بداية مرحلة التأسيس. أومأ لها قليلا. ثم نظرته سقطت على شو تشينغ ، وعيناه ملآة برغبة ملتهبة.
تذمر لنفسه ، نظر منغ هاو الى البطريرك المنخل و المراة الجميلة في منتصف العمر. في العمق خلفهم كانت مجموعة شيوخ مرحلة جوهر الروح ، الذين كانوا يراقبون المرتزقة بأوجه باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن أي شخص من التحرك ، ظهرت شخصية متموجة من داخل فم الوجه العملاق. كان رجل في منتصف العمر. بدا كما لو أن قاعدته بالكامل كانت مشتعلة. دمرت نصف جسده بالكامل ، وكان جوهر القرمزي مرئياً في الداخل ، وهو يحترق.
“يبدو أن الأخت الكبرى شو في نوع من المتاعب. والآن بعد أن أصبحت هنا ، لا يمكنني تجاهلها فقط. ” طار جسده مع بضع عشرات من المتدربين القريبين ، و الذين تحولوا كلهم إلى أشعة من الضوء التي انطاقا نحو الوجه في الباب الأسود. حوالي منتصف الطريق هناك ، التفت رأسه ونظرت إلى الوراء.
تحولت شو تشينغ حولها لمواجهة المرأة التي عاملتها بشكل سيء للغاية طوال هذه السنوات. بصوت هادئة قالت ، “في ذلك اليوم في الأرض المباركة ، كان الاخ تشاو الخاص بك الذي كسر القواعد وكاد يقتلني. ولم تنقذني الأخت الشقيقة هان لأن الأخ الأكبر تشاو طلب منها ذلك ، ولكن لأنها أخذت حقيبتي وحصلت على ما تريد.”
رأى شيه جي بابتسامته الباهتة و المتافقة. كانت هناك الجميلة هان باي ، فضلا عن مختاري الطائفة الاخرين. وسط الحشد ، كان شو تشينغ ذات الوجه الشاحب.
كان قد استعاد وعيه ، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء ركله البطريرك المنخل نحو مخرج ببرود ثم نثر جعبته. ظهرت رياح سوداء ، تجتاح الشيخ زينغ وتلقي به بعيدا.
عندما وقع عليها نظر منغ هاو ، ارتعدت شو تشينغ فجأة ، حدقت في صدمة. كانت نظرة عدم تصديق تملأ وجهها … نظرت إليه من الخلف.
استمرت كلمات الرجل في الصدى ، وخاصة كلمة “موتى” ، التي نطق بها ثلاث مرات. كان مثل مطرقة غير مرئية ، سقطت على قلوب أولئك الذين سمعوه.
مرت سنوات عديدة ، وشهد منغ هاو تغيرًا كبيرًا. لكنها تعرفت عليه على الفور. كانت قد أحضرت الى طائفة الاعتماد ، وأصبح الاخ الاصغر لها. كان الشخص الذي أعطاه حبوب التجميل تحت القمر.
انطلق العجائز الثلاثة الى الوجه داخل الجلد ذو العين التى كانت تنظر الى منغ هاو. بعد ذلك ، اندمجوا فياه ، مما أدى إلى التواء و تشوهات فى فضاء المكان . ببطء دخلوا الى الوجه فى البوبة.
مشاهد من الماضي شغلت عقل شو تشينغ. ذكريات ذلك الوقت ، والإحباطات ، كلها اندمجت في قلبها لتتموج مثل حلم.
كان قد استعاد وعيه ، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء ركله البطريرك المنخل نحو مخرج ببرود ثم نثر جعبته. ظهرت رياح سوداء ، تجتاح الشيخ زينغ وتلقي به بعيدا.
نظراتهم التقت. كان هناك ألف شخص بينهم ، لكن على الرغم من المسافة والوقت ، لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض. بدلا من ذلك ، كانوا قريبين جدا جدا من بعضهم البعض.
نظراتهم التقت. كان هناك ألف شخص بينهم ، لكن على الرغم من المسافة والوقت ، لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض. بدلا من ذلك ، كانوا قريبين جدا جدا من بعضهم البعض.
منغ هاو قدم لها ابتسامة دافئة. كان السبب الكامل لكونه قد أتى إلى طائفة المنخل الاسود لرؤيتها منذ البداية ، وهو صديق قديم. الآن ، رآها!.
عندما وقع عليها نظر منغ هاو ، ارتعدت شو تشينغ فجأة ، حدقت في صدمة. كانت نظرة عدم تصديق تملأ وجهها … نظرت إليه من الخلف.
التفت واختفى في فم الوجه في الباب الأسود. في اللحظة التي اختفى فيها ، صار قلب شو تشينغ فجأة فارغ. دون ان تعلم لماذا ذلك ، اتخذت خطوة إلى الأمام.
استمرت كلمات الرجل في الصدى ، وخاصة كلمة “موتى” ، التي نطق بها ثلاث مرات. كان مثل مطرقة غير مرئية ، سقطت على قلوب أولئك الذين سمعوه.
ولكن بعد فوات الأوان. ذهب منغ هاو. شعرت مشاعر داخلها حتى أنها لم تفهم. في الخارج ، كانت باردة كالعادة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سبع أو ثماني شخصيات اندفعت قدما ، تتجه مباشرة نحو الباب الأسود و الوجه العملاق. بمجرد دخولهم الفم ، اختفوا.
عادة ، لا يمكن لأحد أن يلمس قلبها. لقد حمته بشراسة. ومع ذلك ، لسبب ما نشأ شعور بالفرح داخلها.
ثم اختفى منغ هاو ، وشعرت كما لو أنها فقدت شيئًا. ونادرا ما عايشت مثل هذه المشاعر ، وعندما فعلت ذلك ، قامت بقمعها. اليوم ، ومع ذلك ، لا يمكن قمع مشاعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت قادرًا على الحصول على بعض العناصر المحددة ، فيمكنك عندئذٍ تبادلها للحصول على المزيد من حبوب المنخل. خذ ممر اليشم هذا”. ملأ الضغط المنطقة. نفض جعبته ، ومرت مائتا شظايا اليشم على الفور لتحوم أمام المزارعين المارقة.
“مهلا ، أنا أتحدث معك ، وقحة!” كانت الفتاة التي كانت تقف بجانبها. “إذا كنتي تريدين أن تتظاهر بأنك لا تسمعني ، حسناً” ، قالت بقسوة. “ولكن هل تعتقدين حقا أنه يمكنك تجنبي ؟ هممم! “ضحكت ببرود. “لقد جُرحت آخر مرة. لذلك طلب الأخ تشاو من الاخت هان أن تنقذك ، لولا ذلك لكنتى ميتة الان فى الداخل. ولكن بدلا من أن تكون شاكرة. عملتى على المزيد من المواقف! انها مجرد وخزة ، لماذا تهتمبن كثيرا بهذا؟ حمقاء! ”نظرت المرأة الغاوية إلى وجه شو تشينغ البارد والجميل وأعطت ابتسامة قاتمة. كلما ازدادت غيرة ، كلما أرادت أن تصبح شو تشينغ مثلها.
مشاهد من الماضي شغلت عقل شو تشينغ. ذكريات ذلك الوقت ، والإحباطات ، كلها اندمجت في قلبها لتتموج مثل حلم.
تحولت شو تشينغ حولها لمواجهة المرأة التي عاملتها بشكل سيء للغاية طوال هذه السنوات. بصوت هادئة قالت ، “في ذلك اليوم في الأرض المباركة ، كان الاخ تشاو الخاص بك الذي كسر القواعد وكاد يقتلني. ولم تنقذني الأخت الشقيقة هان لأن الأخ الأكبر تشاو طلب منها ذلك ، ولكن لأنها أخذت حقيبتي وحصلت على ما تريد.”
ثم اختفى منغ هاو ، وشعرت كما لو أنها فقدت شيئًا. ونادرا ما عايشت مثل هذه المشاعر ، وعندما فعلت ذلك ، قامت بقمعها. اليوم ، ومع ذلك ، لا يمكن قمع مشاعرها.
سلوكها كان باردا ، وتعبيرها خطير جدا. هذه هي الشخصية التي كانت تخفيها عادة عن تلاميذها الآخرين. لم تستطع المرأة الغامضة توقع أن تتحدث شو تشينغ باستمرار عن هذا. حدقت للحظة ثم ضحكت ببرود.
كان تلاميذ المنخل الأسود أقل تأثراً بقليل. بعد كل شيء ، كانوا يعرفون أكثر قليلا عن هذا المكان من منغ هاو و المتدربين الآخرين المرتزقة. زاد عددهم مع مرور المجموعة عبر باب واحد تلو الآخر ، والآن كان هناك حوالي مائتين منهم. وجوه كل واحد كئيبة.
“اذا ،الوقحة تجرؤ على الكلام ،” قالت “ساذجة لقد رتب الأخ الأكبر تشاو كل شيء. لن تتمكنى من الافلات هذه المرة. سأقف هناك ومشاهدته يأخذ نقاوتك. في نهاية المطاف ، ستشكرني “. بدأ المتدرببن من حولهما في التحليق في الهواء نحو الباب الأسود.
“اذهب! أنت من كبار السن ، لذلك لم اقضى على حياتك. عد إلى الطائفة واذهب إلى التأمل المنعزل لمائة عام كعقوبة! “انصرف البطريرك المنخل بسرعة. ورفع يديه ، شعى منغ هاو و الاخرون على الفور بضغط شديد دفع قلوبهم إلى التسارع.
برز جسد شو تشينغ عندما صعدت إلى ضبابها الملون وهرعت إلى الأمام.
الفصل 147: نظر احدهما الى الاخر!
كانت المرأة خلفها وهي تضحك ببرود. ولكن بعد ذلك لاحظت رجلا متقدمًا يرتدي ثوبًا بنفسجيًا. نظر إلى الخلف ، وغطت ابتسامة ساحرة وجهها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا سوى الرجل الذي تحدثت عنه المرأة باستمرار. الأخ الاكبر تشاو.
كان الرجل الوسيم في رداء بنفسجي صغيراً وكان لديه قاعدة تدريب في بداية مرحلة التأسيس. أومأ لها قليلا. ثم نظرته سقطت على شو تشينغ ، وعيناه ملآة برغبة ملتهبة.
عادة ، لا يمكن لأحد أن يلمس قلبها. لقد حمته بشراسة. ومع ذلك ، لسبب ما نشأ شعور بالفرح داخلها.
لم يكن هذا سوى الرجل الذي تحدثت عنه المرأة باستمرار. الأخ الاكبر تشاو.
وظهرت على مناقشات من المحادثة بين تلاميذ المنخل الاسود ، الذين تعرفوا على الفور على الرجل. تقلصت بؤبؤة شيه جي ،ايضا تعكرت تعبيرات هان باي قليلا اشرقت عينيها بوهج عجيب. أما بقية تلاميذ المنخل المختارين فكانت ل جميعهم ردود أفعال مماثلة.
هؤلاء هم الأشخاص الذين وصلوا مرحلة التأسيس ولكن لم يكونوا أعضاء في أي طائفة. قد يكون هناك بعض من بين هؤلاء المرتزقة غبى او احمق ، لكن معظمهم خبث و حذر. وقد اختاروا المجيء إلى هذا المكان لمصلحتهم الخاصة ، وكانوا يدركون أيضا أنه سيكون هناك خطر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات