النعش الغامض
كانت ولاية تشاو في الجزء الجنوبي من المجال الجنوبي، الذي كان متصلا بشبه القارة الغربية. تم فصل هذين المجالين عن بقية أراضي جنوب السماء من قبل بحر درب التبانة ، على الرغم من أنه منذ فترة طويلة، لم تنقسم أراضي جنوب السماء بهذه الطريقة.
صدم، منغ هاو وتراجع بسرعة قصوى. وفي الوقت نفسه، امتصت الدوامة فجأة في السحب. لقد اختفى الشعور الساحق الذي عاشه، وعاد كل شيء إلى طبيعته. كان الأمر كما لو كان قد شاهده للتو هلوسة.
ولإشارة الأمور بشكل أوضح، توجد دولة تشاو على حافة النطاق الجنوبي، بعيدا عن البحر. ولا يمكن رؤية بحر درب التبانة الذي لا حدود له إلا بالمرور عبر العديد من الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعيدا،عن تساقط الثلوج في الهواء،هبت الرياح القوية. انها رياح سميكة على الجزء العلوي من البرج. أخذت منغ هاو نفسا عميقا وبدا يمشي بعيدا عن المسافة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يري .كان وهو يمشي في الثلج كانت الروية منعدمه. لم يتمكن من رؤية الأراضي الشرقية، ولا تانغ الكبرى، ولا تشانغآن.
لم تكن دولة تشاو كبيرة جدا، ولم تكن مكتظة بالسكان. ومع ذلك، كانت العاصمة مكانا صاخبا. على الرغم من أنها مليئة بتساقط الثلوج، والمنازل متوهجة مع اضواء الفوانيس، والحفاظ على الجميع من البرودة فئ في الداخل.
شاهد الناس متزاحمين خارج برج تانغ، ثم توهج بهدوء. كان الوهج المتلألئ أن البشر لا يمكن أن يرى، ولكن شخص مليء بالطاقة الروحية يمكنه ذلك.
أي شخص لا يملك منزل، في هذه الليلة الثلجية، سوف يشعر بوحدة لا توصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان جسده لا يزال مرتعد، و هالة من الموت لا تزال تخرج منه. تغير تعبيره وجهه عدة مرات. نظر إلى ألاسفل في برج تانغ. لم يعد التوهج حاضرا، ولكن الناس واصلوا دفع بعضهم حول البرج. وبدون تردد دفع مروحة الريش إلى حدودها. تحول جسده إلى تيار من الضوء واختفى في علي مسافة.
مشى منغ هاو أسفل الشارع تحت السماء الداكنة. ولم تكن حشود الناس الذين كانوا مرئيين عادة خلال النهار في أي مكان. كل من مشي حوله كان يرتدى القبعات الخيزران الواسعة، وأبقى رؤوسهم منخفضة من البرودة.
كانت عيونها مليئة بالكلمات، القاتمة والمدمرة، وخاصة النجوم السبعة داخل عيونها الرمادية. كان يفكر،كثير في ذلك الجسد الميت داخل النعش جسده انساب بداخله البرد وبدأ بالتعرق.
وبالنظر علي مسافة، منغ هاو بالكاد رائ شكل مبنى كبير وبارز. كان معبد، برج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعيدا،عن تساقط الثلوج في الهواء،هبت الرياح القوية. انها رياح سميكة على الجزء العلوي من البرج. أخذت منغ هاو نفسا عميقا وبدا يمشي بعيدا عن المسافة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يري .كان وهو يمشي في الثلج كانت الروية منعدمه. لم يتمكن من رؤية الأراضي الشرقية، ولا تانغ الكبرى، ولا تشانغآن.
برج تانغ.
لمدة سبعة أيام، انتظر منغ هاو أسفل كل شيء. في البداية، كانت عيناه تبدو خافتة وضعيفة، ولكن بعد ذلك نمت مشرق، وأخيرا، الهدوء.
كان ارتفاعه ما يقرب من ثلاثمائة متر ، تقريبا مثل الجبل، قادر على جذب انتباه أي شخص داخل المدينة. الثلوج ، ولكن لا يمكن إخفاء الأدلة من الرعاية المكرسة التي أنفقها ملك دولة تشاو، والعلماء، والعديد من الناس الآخرين الذين شيدو هذا المبني.
بعد فترة من الوقت، جلس على قدميه وبدأ يتأمل بهدوء في حنين الي الماضي.
واجهت الأراضي الشرقية، تانغ الكبرى و تشانغآن.
لمدة سبعة أيام، انتظر منغ هاو أسفل كل شيء. في البداية، كانت عيناه تبدو خافتة وضعيفة، ولكن بعد ذلك نمت مشرق، وأخيرا، الهدوء.
منغ هاو لم يذهب إلى العاصمة من قبل، ولا برج تانغ. لم يسبق له أن رأى ذلك من قبل. ولكن بينما كان يسير في الشارع نحوعرف ما وراء من دون شك أن … هذا بالتأكيد برج تانغ.
كما انه اقترب من حي برج تانغ المحيط، وظل يتطلع فيه.
كان يتصور دائما أنه في يوم من الأيام سيصبح مسؤولا حكوميا، وبعد ذلك سيكون قادرا على الصعود إلى القمة والتحديق في جميع أنحاء الأرض.
انه لن ينسى ابدا تلك الليلة، ولا صوت بكاء والدته الهادئ .
كان ينظر إلى برج تانغ جالسا هناك وسط الثلج المتدفق. مرت فترة طويلة.
أنها بنيت من المواد الخضراء، وبدا تماما كما كان يتصور أنه سوف يكون.
“قبل أن يختفي امه وابيه،” كان يغمر نفسه “، فجرت الرياح البنفسجية في الخارج. قال الناس إنها علامة ميمونة، وأن الكرم السماوي ظهر في السماء … “وسار إلى الأمام، يحدق في برج تانغ.
انه لن ينسى ابدا تلك الليلة، ولا صوت بكاء والدته الهادئ .
فكر في كل ما حدث في تلك الليلة. وقال انه لن يكون قادرا على نسيان. تلك الليلة، فقد راي ليله شبيهة بهذه الليلة. ، عندما فقد م أبيه وأمه الذي كان يعتمد عليهما. و لذلك عندها بدأ ينمو قويا.
وقد هز عقله، خاصة عندما لاحظ أنه داخل الضباب الأسود من دوامة كان نعش هائل. هناك، وسط ألانقاض، يجلس رجل متربعا بجانب نعش، كان جثة مخيفة.وفتحت فجأة أعينها. كانت رمادية كما الرماد، وداخلها سبعة بقع خافتة من الضوء تدور حولها مثل النجوم. رؤية الجثة النار من داخل دوامة، مباشرة على منغ هاو.
و كان بدأ يحلم بالذهاب إلى الأراضي الشرقية، إلى تانغ العظمى!
إذا لم تكن قد فعلت ذلك، كيف يمكن لها أن تصف كل شيء بمثل هذه التفاصيل والدقة في الوصف؟
انتشرت الشائعات أن والديه ميتا، ولكن منغ هاو عرف أنهم ببساطة في عداد المفقودين. كانوا هناك، في مكان ما. وقال انه لن ينسى أبدا رداء البنفسجي الذي كان والده يرتديه تلك الليلة كما كان يقف بجانب النافذة، ويفكر في الرياح البنفسجي. كما لن ينسى كيف كان والده ينظر إليه في الخلف، نظرة مضطربة في عينيه.
و كان بدأ يحلم بالذهاب إلى الأراضي الشرقية، إلى تانغ العظمى!
انه لن ينسى ابدا تلك الليلة، ولا صوت بكاء والدته الهادئ .
أنها بنيت من المواد الخضراء، وبدا تماما كما كان يتصور أنه سوف يكون.
لم يتكلم أبدا عن هذه الأشياء لأحد، , دفنهم في اعماق قلبه.
كان هذه المنحوتات “. فحصهم وهو يصعد الدرج. في نهاية المطاف وصل إلى أعلى البرج، ونهاية المنحوتات. لقد صوروا الحياة والثقافة، مشهد جميل، وعدد لا يحصى من القصص الأسطورية المدهشة. كان كل شيء جميل جدا وملهم.
ومع رويته برج تانغ اقرب وأقرب، تساءل لماذا كان يفكر فجأة في مثل هذه الأشياء من الماضي. انه تنهد. وتنفس الصعداء تحولت انفاسه إلى قطع في من الرياح الثلجية.
“أتذكر وصف الأم لمدينه تانغ العظمي لي. عندما كنت صغيرة جدا ثم، أنني لم أفهم حقا ما كانت تتحدث عنه. ولكن الآن عندما أفكر في ذلك، الطريقة التي وصفت بها الأراضي الشرقية، تانغ العظمي و تشانغآن … كان كما لو كانت تراهم بأم عينيها.
لن يترك العاصمة، ولا دولة تشاو، ولا المجال الجنوبي. ولن يعبر طريق درب التبانة، كما أنه لن يصل إلى تشانغآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغير شيء في ذهنه. لقد حقق حالة من التنوير بشأن الحياة نفسها. وفي فجر اليوم الثامن، نظر إلى أسفل لرؤية المسؤولين والجنود يصلون إلى برج تانغ لأداء طقوس. وقفت رجل في منتصف العمر هناك يرتدي رداء ذهبي. خلفه كانت حشود من الناس، واقفا بدقة في تشكيل. وقدم تضحيات إلى السماء والأرض، كما فعل العديد من الناس في جميع أنحاء المدينة.
غمغم ‘ربما أنها بسبب ان امه كانت تحدث دائماً عن مدينة تانغ العظمي’. ‘واخبرتني عن وجود برج تانغ في المدينه العظمي،، والناس يقولون هذه الأبراج هي اجمل ما ستراه عينك
جائ النشاط الي المدينة مع الفجر، الشوارع امتليت بحشود من الناس. شاهد منغ هاو انتشار العالم البشري أمامه.
كما انه اقترب من حي برج تانغ المحيط، وظل يتطلع فيه.
“أتذكر وصف الأم لمدينه تانغ العظمي لي. عندما كنت صغيرة جدا ثم، أنني لم أفهم حقا ما كانت تتحدث عنه. ولكن الآن عندما أفكر في ذلك، الطريقة التي وصفت بها الأراضي الشرقية، تانغ العظمي و تشانغآن … كان كما لو كانت تراهم بأم عينيها.
سقط الثلج في صفائح ثقيلة، والرياح الشتوية هزت من حوله. المزيد والمزيد من الثلوج كان على جدار البرج. من حيث وقف، يمكن أن يرى بوضوح أنه تم بناؤه بعناية كبيرة. كان تأسيسه ثمانية من عمدان ضخام من الجانب، وارتفع مثل معبد ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر علي مسافة، منغ هاو بالكاد رائ شكل مبنى كبير وبارز. كان معبد، برج.
أنها بنيت من المواد الخضراء، وبدا تماما كما كان يتصور أنه سوف يكون.
وعلى الرغم من تساقط الثلج، قام الجنود بدوريات حول محيط. هذه المنطقة … كان مكان فقط المسؤولين في المرتبة العالية واغنياء الناس يمكن أن يدخلةن فقط، من أجل تقديم التضحيات وأداء الطقوس.
وعلى الرغم من تساقط الثلج، قام الجنود بدوريات حول محيط. هذه المنطقة … كان مكان فقط المسؤولين في المرتبة العالية واغنياء الناس يمكن أن يدخلةن فقط، من أجل تقديم التضحيات وأداء الطقوس.
و كان بدأ يحلم بالذهاب إلى الأراضي الشرقية، إلى تانغ العظمى!
ولكن الجنود العادييين لم يلاحظوا جسد منغ هاو عندما مر ودخل البرج.
كانت عيونها مليئة بالكلمات، القاتمة والمدمرة، وخاصة النجوم السبعة داخل عيونها الرمادية. كان يفكر،كثير في ذلك الجسد الميت داخل النعش جسده انساب بداخله البرد وبدأ بالتعرق.
خطوط وكتابات قديمة علي جدار الدرج في الداخل، وذهب ببطء نحو الأعلى. كانت الجدران محفورة بألوان زاهية ملونة، تصور الأراضي الشرقية، وتانغ العظمي وعظمتها، وتشانجان.
لم تكن دولة تشاو كبيرة جدا، ولم تكن مكتظة بالسكان. ومع ذلك، كانت العاصمة مكانا صاخبا. على الرغم من أنها مليئة بتساقط الثلوج، والمنازل متوهجة مع اضواء الفوانيس، والحفاظ على الجميع من البرودة فئ في الداخل.
“أتذكر وصف الأم لمدينه تانغ العظمي لي. عندما كنت صغيرة جدا ثم، أنني لم أفهم حقا ما كانت تتحدث عنه. ولكن الآن عندما أفكر في ذلك، الطريقة التي وصفت بها الأراضي الشرقية، تانغ العظمي و تشانغآن … كان كما لو كانت تراهم بأم عينيها.
كان ارتفاعه ما يقرب من ثلاثمائة متر ، تقريبا مثل الجبل، قادر على جذب انتباه أي شخص داخل المدينة. الثلوج ، ولكن لا يمكن إخفاء الأدلة من الرعاية المكرسة التي أنفقها ملك دولة تشاو، والعلماء، والعديد من الناس الآخرين الذين شيدو هذا المبني.
إذا لم تكن قد فعلت ذلك، كيف يمكن لها أن تصف كل شيء بمثل هذه التفاصيل والدقة في الوصف؟
طلقة ضوء صعودا، وإرسلت الي الغيوم بثبات، ثم ظهر دوامة ضخمة. هذا، أيضا، كان غير مرئي لعيون البشر، ولكن ليس لمنغ هاو. انه يمكن أن يرى دوامة بشكل واضح، وأنها تسببت له أن اهتزازا طفيفا في جسده
كان هذه المنحوتات “. فحصهم وهو يصعد الدرج. في نهاية المطاف وصل إلى أعلى البرج، ونهاية المنحوتات. لقد صوروا الحياة والثقافة، مشهد جميل، وعدد لا يحصى من القصص الأسطورية المدهشة. كان كل شيء جميل جدا وملهم.
واجهت الأراضي الشرقية، تانغ الكبرى و تشانغآن.
بعيدا،عن تساقط الثلوج في الهواء،هبت الرياح القوية. انها رياح سميكة على الجزء العلوي من البرج. أخذت منغ هاو نفسا عميقا وبدا يمشي بعيدا عن المسافة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يري .كان وهو يمشي في الثلج كانت الروية منعدمه. لم يتمكن من رؤية الأراضي الشرقية، ولا تانغ الكبرى، ولا تشانغآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الدوامة، يمكن أن يرى … حقل لا نهاية له من العظام والأطلال، مليئة بهالة هائلة وشباك، الضباب الأسود. لم يتمكن من رؤية الكثير من التفاصيل الواضحة، ولكن يمكن أن يشعر بالهواء الغامض والشنيع في الخارج.
” لا يمكن رؤية تشانغآن من هنا بعد كل شيء”، اغرق بالهدوء. وقف هناك بهدوء، ملفوف في أفكار لا تعد ولا تحصى. لم يكن ولا مسؤولا حكوميا، هنا لتقديم تضحيات للسماء. وكان متعافدا، وهو متعهد من المستوى الثامن من تشى التكثيف.
صدم، منغ هاو وتراجع بسرعة قصوى. وفي الوقت نفسه، امتصت الدوامة فجأة في السحب. لقد اختفى الشعور الساحق الذي عاشه، وعاد كل شيء إلى طبيعته. كان الأمر كما لو كان قد شاهده للتو هلوسة.
“أنا أمشي مسارا مختلفا من ذي قبل، ولكن الاتجاه هو نفسه”. فجرت الرياح شعره، والثلج عالقا له ذوبان علي جبينه، كما لو أنها وافقت على حياته، كما لو انه أيضا، كان من الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعيدا،عن تساقط الثلوج في الهواء،هبت الرياح القوية. انها رياح سميكة على الجزء العلوي من البرج. أخذت منغ هاو نفسا عميقا وبدا يمشي بعيدا عن المسافة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يري .كان وهو يمشي في الثلج كانت الروية منعدمه. لم يتمكن من رؤية الأراضي الشرقية، ولا تانغ الكبرى، ولا تشانغآن.
بعد فترة من الوقت، جلس على قدميه وبدأ يتأمل بهدوء في حنين الي الماضي.
واجهت الأراضي الشرقية، تانغ الكبرى و تشانغآن.
خلال الليل، سقوط الثلج اصبح أكثر صعوبة. اضاءت الاضواء داخل منازل العاصمة. من فوق برج تانغ، اصبح كل شيء كشبح اسود وهادئ. داخل الظلام الساكن، منغ هاو يمكن أن يرى نفسه منذ سنوات، مرة أخرى في مقاطعة يونجي، وسط الثلج.
و كان بدأ يحلم بالذهاب إلى الأراضي الشرقية، إلى تانغ العظمى!
ليلة ثلجية مرت ببطء.
ولإشارة الأمور بشكل أوضح، توجد دولة تشاو على حافة النطاق الجنوبي، بعيدا عن البحر. ولا يمكن رؤية بحر درب التبانة الذي لا حدود له إلا بالمرور عبر العديد من الجبال.
عند الفجر، فتح منغ هاو عينيه. كان من الصعب أن نقول ما إذا كان يلمع في الشمس المشرقة، أو إذا الشمس الشمس تلوح في وجهه أولا.
وقد هز عقله، خاصة عندما لاحظ أنه داخل الضباب الأسود من دوامة كان نعش هائل. هناك، وسط ألانقاض، يجلس رجل متربعا بجانب نعش، كان جثة مخيفة.وفتحت فجأة أعينها. كانت رمادية كما الرماد، وداخلها سبعة بقع خافتة من الضوء تدور حولها مثل النجوم. رؤية الجثة النار من داخل دوامة، مباشرة على منغ هاو.
جائ النشاط الي المدينة مع الفجر، الشوارع امتليت بحشود من الناس. شاهد منغ هاو انتشار العالم البشري أمامه.
كان هذه المنحوتات “. فحصهم وهو يصعد الدرج. في نهاية المطاف وصل إلى أعلى البرج، ونهاية المنحوتات. لقد صوروا الحياة والثقافة، مشهد جميل، وعدد لا يحصى من القصص الأسطورية المدهشة. كان كل شيء جميل جدا وملهم.
لاحظ بصمت، على طول الطريق حتى سقطت ليلة. اندلع فجر آخر. يوم واحد، يومين، ثلاثة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر علي مسافة، منغ هاو بالكاد رائ شكل مبنى كبير وبارز. كان معبد، برج.
لمدة سبعة أيام، انتظر منغ هاو أسفل كل شيء. في البداية، كانت عيناه تبدو خافتة وضعيفة، ولكن بعد ذلك نمت مشرق، وأخيرا، الهدوء.
كانت عيونها مليئة بالكلمات، القاتمة والمدمرة، وخاصة النجوم السبعة داخل عيونها الرمادية. كان يفكر،كثير في ذلك الجسد الميت داخل النعش جسده انساب بداخله البرد وبدأ بالتعرق.
لقد تغير شيء في ذهنه. لقد حقق حالة من التنوير بشأن الحياة نفسها. وفي فجر اليوم الثامن، نظر إلى أسفل لرؤية المسؤولين والجنود يصلون إلى برج تانغ لأداء طقوس. وقفت رجل في منتصف العمر هناك يرتدي رداء ذهبي. خلفه كانت حشود من الناس، واقفا بدقة في تشكيل. وقدم تضحيات إلى السماء والأرض، كما فعل العديد من الناس في جميع أنحاء المدينة.
مشى منغ هاو أسفل الشارع تحت السماء الداكنة. ولم تكن حشود الناس الذين كانوا مرئيين عادة خلال النهار في أي مكان. كل من مشي حوله كان يرتدى القبعات الخيزران الواسعة، وأبقى رؤوسهم منخفضة من البرودة.
وقف منغ هاو كما بدأء في الانحناء إلى السماء. غادر البرج، وتجنب العصيان. تخطو إلى المشجعين الكرام، و ارتفع إلى الأمام، مع العلم أن الوقت قد حان لتركه. بينما كان مستعدا للخروج، ظل يتطلع الى الوراء نحو البرج مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الجنود العادييين لم يلاحظوا جسد منغ هاو عندما مر ودخل البرج.
عندما فعل، وعيناه نمت واسعة.
كان ينظر إلى برج تانغ جالسا هناك وسط الثلج المتدفق. مرت فترة طويلة.
شاهد الناس متزاحمين خارج برج تانغ، ثم توهج بهدوء. كان الوهج المتلألئ أن البشر لا يمكن أن يرى، ولكن شخص مليء بالطاقة الروحية يمكنه ذلك.
كان هذه المنحوتات “. فحصهم وهو يصعد الدرج. في نهاية المطاف وصل إلى أعلى البرج، ونهاية المنحوتات. لقد صوروا الحياة والثقافة، مشهد جميل، وعدد لا يحصى من القصص الأسطورية المدهشة. كان كل شيء جميل جدا وملهم.
طلقة ضوء صعودا، وإرسلت الي الغيوم بثبات، ثم ظهر دوامة ضخمة. هذا، أيضا، كان غير مرئي لعيون البشر، ولكن ليس لمنغ هاو. انه يمكن أن يرى دوامة بشكل واضح، وأنها تسببت له أن اهتزازا طفيفا في جسده
شاهد الناس متزاحمين خارج برج تانغ، ثم توهج بهدوء. كان الوهج المتلألئ أن البشر لا يمكن أن يرى، ولكن شخص مليء بالطاقة الروحية يمكنه ذلك.
داخل الدوامة، يمكن أن يرى … حقل لا نهاية له من العظام والأطلال، مليئة بهالة هائلة وشباك، الضباب الأسود. لم يتمكن من رؤية الكثير من التفاصيل الواضحة، ولكن يمكن أن يشعر بالهواء الغامض والشنيع في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليلة ثلجية مرت ببطء.
وقد هز عقله، خاصة عندما لاحظ أنه داخل الضباب الأسود من دوامة كان نعش هائل. هناك، وسط ألانقاض، يجلس رجل متربعا بجانب نعش، كان جثة مخيفة.وفتحت فجأة أعينها. كانت رمادية كما الرماد، وداخلها سبعة بقع خافتة من الضوء تدور حولها مثل النجوم. رؤية الجثة النار من داخل دوامة، مباشرة على منغ هاو.
خلال الليل، سقوط الثلج اصبح أكثر صعوبة. اضاءت الاضواء داخل منازل العاصمة. من فوق برج تانغ، اصبح كل شيء كشبح اسود وهادئ. داخل الظلام الساكن، منغ هاو يمكن أن يرى نفسه منذ سنوات، مرة أخرى في مقاطعة يونجي، وسط الثلج.
قلبه يرتجف، وأغلق عينيه إراديا لأنه شعر طعنة من الألم داخلهم. شعرت وكأن سبعة نجوم على وشك أن تظهر داخل عينه،نفس تلك الموجودة في العيون الرمادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتصور دائما أنه في يوم من الأيام سيصبح مسؤولا حكوميا، وبعد ذلك سيكون قادرا على الصعود إلى القمة والتحديق في جميع أنحاء الأرض.
فجأة، بدأت التجاعيد تظهر عبر جسده، وبدأ ضباب أسود رهيب للتسلل من مسامه.
“لا يمكن أن يكون الهلوسة. برج تانغ … أي نوع من المكان هو بالضبط؟ في الأصل اعتقدت انه كان مكان بشري، ولكن هذا من الواضح ليس صحيحا!
صدم، منغ هاو وتراجع بسرعة قصوى. وفي الوقت نفسه، امتصت الدوامة فجأة في السحب. لقد اختفى الشعور الساحق الذي عاشه، وعاد كل شيء إلى طبيعته. كان الأمر كما لو كان قد شاهده للتو هلوسة.
كان ينظر إلى برج تانغ جالسا هناك وسط الثلج المتدفق. مرت فترة طويلة.
ومع ذلك، كان جسده لا يزال مرتعد، و هالة من الموت لا تزال تخرج منه. تغير تعبيره وجهه عدة مرات. نظر إلى ألاسفل في برج تانغ. لم يعد التوهج حاضرا، ولكن الناس واصلوا دفع بعضهم حول البرج. وبدون تردد دفع مروحة الريش إلى حدودها. تحول جسده إلى تيار من الضوء واختفى في علي مسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغير شيء في ذهنه. لقد حقق حالة من التنوير بشأن الحياة نفسها. وفي فجر اليوم الثامن، نظر إلى أسفل لرؤية المسؤولين والجنود يصلون إلى برج تانغ لأداء طقوس. وقفت رجل في منتصف العمر هناك يرتدي رداء ذهبي. خلفه كانت حشود من الناس، واقفا بدقة في تشكيل. وقدم تضحيات إلى السماء والأرض، كما فعل العديد من الناس في جميع أنحاء المدينة.
ارتفع من العاصمة، ويعود إلى برج تانغ عدة مرات. عينت عينيه السماء، وشك بدأ في الارتفاع في قلبه.
جائ النشاط الي المدينة مع الفجر، الشوارع امتليت بحشود من الناس. شاهد منغ هاو انتشار العالم البشري أمامه.
“لا يمكن أن يكون الهلوسة. برج تانغ … أي نوع من المكان هو بالضبط؟ في الأصل اعتقدت انه كان مكان بشري، ولكن هذا من الواضح ليس صحيحا!
قلبه يرتجف، وأغلق عينيه إراديا لأنه شعر طعنة من الألم داخلهم. شعرت وكأن سبعة نجوم على وشك أن تظهر داخل عينه،نفس تلك الموجودة في العيون الرمادية.
ماذا كان ذلك المكان داخل دوامة …؟ أطلال، هالة الموت، كل تلك العظام … “فروة رأسه نمت وتخدرت وما كانت تلك الجثة التي رأها وسط أنقاض.
وقف منغ هاو كما بدأء في الانحناء إلى السماء. غادر البرج، وتجنب العصيان. تخطو إلى المشجعين الكرام، و ارتفع إلى الأمام، مع العلم أن الوقت قد حان لتركه. بينما كان مستعدا للخروج، ظل يتطلع الى الوراء نحو البرج مرة أخرى.
كانت عيونها مليئة بالكلمات، القاتمة والمدمرة، وخاصة النجوم السبعة داخل عيونها الرمادية. كان يفكر،كثير في ذلك الجسد الميت داخل النعش جسده انساب بداخله البرد وبدأ بالتعرق.
جائ النشاط الي المدينة مع الفجر، الشوارع امتليت بحشود من الناس. شاهد منغ هاو انتشار العالم البشري أمامه.
“هذا … نعش.” أخذ منغ هاو نفسا عميقا، عينيه مليئة بالخوف.
خلال الليل، سقوط الثلج اصبح أكثر صعوبة. اضاءت الاضواء داخل منازل العاصمة. من فوق برج تانغ، اصبح كل شيء كشبح اسود وهادئ. داخل الظلام الساكن، منغ هاو يمكن أن يرى نفسه منذ سنوات، مرة أخرى في مقاطعة يونجي، وسط الثلج.
“من هو داخل هذا التابوت، ولماذا ظهرت فجأة داخل دوامة. لماذا ا…؟ هل يوجد علاقه بما تفعله مع برج تانغ …؟ هل لديها ما تفعله مع تانغ العظمى في الأراضي الشرقية؟ “منغ هاو فكرا بتمعن مدروس، نظر إلى الوراء مرة أخرى مرة أخرى في برج تانغ. وازداد الشعور بالرعب داخله. تنفس بعمق مرة أخرى، انتصب إلى الأمام قليلا قبل السقوط على الأرض والجري.
فجأة، بدأت التجاعيد تظهر عبر جسده، وبدأ ضباب أسود رهيب للتسلل من مسامه.
لقد بدأ يفكر في أن يحدق في الجثة داخل دوامة … كانت كارثة ….
فكر في كل ما حدث في تلك الليلة. وقال انه لن يكون قادرا على نسيان. تلك الليلة، فقد راي ليله شبيهة بهذه الليلة. ، عندما فقد م أبيه وأمه الذي كان يعتمد عليهما. و لذلك عندها بدأ ينمو قويا.
سقط الثلج في صفائح ثقيلة، والرياح الشتوية هزت من حوله. المزيد والمزيد من الثلوج كان على جدار البرج. من حيث وقف، يمكن أن يرى بوضوح أنه تم بناؤه بعناية كبيرة. كان تأسيسه ثمانية من عمدان ضخام من الجانب، وارتفع مثل معبد ضخم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات