تشكيل حرق نجم نار السماء؟
حُجب صوت تحطم النافذة الخشبية تمامًا من خلال الصوت الهادر المحطم للأذنين الذي ملأ عشيرة حرق السماء بأكملها، غير قادر على جذب انتباه أي شخص.
ومع ذلك، كما لو كان شعور تخاطري، بدا أن نظر يون تشي قد تم سحبه من قبل شيء ما مجهول، وبنظرة لا شعورية….. رأى شخصية شياو لينغشي تقفز من خلال النافذة.
فتحت عينيها ببطء. كانت الرياح شديدة وكثيفة بأذنيها، مثل صوت إله الموت الجهنمي، بالإضافة ل صوت تألفه وتشتاقه جدًا، مزجا معاً.
يمكن مقارنة قوة البصر الحالية ليون تشي بخبير إمبراطور عميق، يمكنه أن يرى بوضوح شفرات العشب والنباتات على بعد أكثر من 300 متر، لكن لا يزال من غير الممكن رؤية وجه على بعد كيلومتر واحد بوضوح، وحتى شكل الجسم يمكن تمييزه تقريبًا.
على كل، في اللحظة التي وصل فيها نظره إلى شخصية شياو لينغشي التي تسقط، توسعت عيناه على الفور بينما كان قلبه يخفق بقوة.
في حين أن قوته حالياً منهكة للغاية، ولديه أيضا شخص في حضنه. كان من المفترض أن أفضل فرصة لعشيرة حرق عشيرة السماء كي تهاجمه.
في ذهنه، كانت كلمتين تضربان روحه بشدة.
“التعامل العميق … اذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاث سنوات من الفراق، أصبحت شياو لينغشي أطول، ولكن أصبح خصرها أكثر رشاقة ونعومة.
العمة الصغيرة!
ولكن في عيون يون تشي، كان مسار الانتقال بطيئًا للغاية. بدا أن تدفق الوقت قد تباطأ بشكل كبير في عيون يون تشي في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذهنه، كانت كلمتين تضربان روحه بشدة.
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية وجهها بوضوح، ملابسها، ولا شكل جسدها … ولم يتمكن من رؤية سوى صورة ضبابية، ظهر اسم العمة الصغيرة في بحره الذهني بشدة لا تضاهى.
ركزت نظرته بإحكام على مسار التعامل العميق الذي طار باتجاه شياو لينغشي …
لأنه يعرفها جيداً جداً … طوال خمسة عشر عاماً كاملة، نشأوا معاً، ومكثوا معاً من الصباح إلى الليل، كانوا لا ينفصلون مثل الجسد وظله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الوقت الذي قضاه مع شياو لينغشي، تجاوز الذي قضاه مع سو لينغ ير بكثير.
لم يبدِ فن موجي من لا يزال يهتز دهشة من هذا الأمر من فين دوانهون، قال على عجل:
نحو مظهرها، وشخصيتها، وشبهها، ونظراتها، وأفكارها… وحتى رائحتها، كان مألوفاً في أعماق قلبه.
ولكن في عيون يون تشي، كان مسار الانتقال بطيئًا للغاية. بدا أن تدفق الوقت قد تباطأ بشكل كبير في عيون يون تشي في هذه اللحظة.
حتى أرواحهم كانت متشابكة مع بعضهم البعض منذ فترة طويلة بالفعل.
فتحت عينيها ببطء. كانت الرياح شديدة وكثيفة بأذنيها، مثل صوت إله الموت الجهنمي، بالإضافة ل صوت تألفه وتشتاقه جدًا، مزجا معاً.
حيث أصيبت فيه بجروح داخلية. إن لم يكن من أجل التوق إلى إلقاء نظرة على يون تشي، لكان قد أغمي عليها بالفعل.
كان يون تشي متأكدًا تمامًا، حتى لو ألقي على عمته الصغيرة سحرًا من القصص الخيالية، وتحولت إلى حيوان أو نبات صغير، فسيظل قادرًا على معرفتها على الفور.
أصبحت سرعته بعد إزاحة إثم التنين سريعة للغاية، ولكن لإمساك شياو لينغشي قبل أن تسقط على الأرض بهذه السرعة كان ببساطة مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“العمة…..الصغيرة !!”
كان لون تعامله العميق أحمر عندما يكون في حالة طبيعية، بلون برتقالي تحت حالة روح الشر، وأصفر اللون تحت حالة حرق القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه يعرفها جيداً جداً … طوال خمسة عشر عاماً كاملة، نشأوا معاً، ومكثوا معاً من الصباح إلى الليل، كانوا لا ينفصلون مثل الجسد وظله.
الهبوط من مائتي متر من الارتفاع لن يكون قادرًا على إلحاق الأذى بالممارسين فوق عالم الروح العميق، ولكن قوة شياو لينغشي العميقة دخلت بالكاد إلى عالم الناشئ العميق في الوقت الحالي.
بدلا من ذلك، هربوا جميعا بعيدا على عجل كما لو تركوه يرحل كما يشاء …
الهبوط من هذا الارتفاع كان كافيًا تمامًا ليسبب موتًا مباشرًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، بدأت عيناها التي كانت مملوءة من قبل بإرادة الموت، تتألق مع المزيد والمزيد من تعبيرات … الفرح، الرقة، الحركة، الرضا، الرضى … شعرت نفسها وهي تعانق بإحكام في أحضانه.
عينا يون تشي، بعد ثانية من التحديق بهدوء، احتقنا بالدم في لحظة كما هرع كل دمه إلى رأسه.
ركب يون تشي عنقاء الثلج وانتقل بسرعة.
مع هدير متفجر، رمى إثم التنين. لم يعد يهتم بأي شيء من حوله، ثم اندفع كما لو كان مخبولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن… نعم!”
كان لون تعامله العميق أحمر عندما يكون في حالة طبيعية، بلون برتقالي تحت حالة روح الشر، وأصفر اللون تحت حالة حرق القلب.
تشتت نية قتل يون تشي الذى كان شديد القسوة والذى جعلهم غير قادرين على الاقتراب وكشف فتحات ضخمة. حتى سيف الإمبراطور المرعب وضع بعيدا.
صاح فين دوانهون بجنون وهو يشد أسنانه بإحكام:
سرعان ما سارع الشيوخ إلى الأمام، وحطموا مخالبهم الدموية المحترقة العنيفة على ظهر يون تشي.
الهبوط من مائتي متر من الارتفاع لن يكون قادرًا على إلحاق الأذى بالممارسين فوق عالم الروح العميق، ولكن قوة شياو لينغشي العميقة دخلت بالكاد إلى عالم الناشئ العميق في الوقت الحالي.
تأوه يون تشي كما تسرب الدم من جانب فمه، لكنه استخدم الهجمات الثلاثة من ممارسي السماء العميق لتحرك بسرعة أكبر، وكسر حصار خبراء عالم السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه تحدقان بشكل واسع وثابت على شياو لينغشي التي كانت تسقط …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت سرعته بعد إزاحة إثم التنين سريعة للغاية، ولكن لإمساك شياو لينغشي قبل أن تسقط على الأرض بهذه السرعة كان ببساطة مستحيلاً.
تم إمرار ثلاث مئة متر بسرعة تحت أقدام يون تشي، بينما كانت شياو لينغشى بالفعل في منتصف الطريق إلى الأرض.
“هل العدو الذي نواجهه الآن ليس شخص يمكن أن يودي بنا إلى الهلاك!”
تحتها، كان سطح رخام قاسي. إذا سقطت، لن يكون هناك أي إمكانية للبقاء على قيد الحياة.
واصل يون تشي إلى الأمام بينما تصدر أصوات صراخ مؤلمة من فمه … لم يسبق له أن تمنى من قبل أن يتوقف الوقت كما الآن.
كل عمود نار واحد بثخن خمسة أقدام، ويبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر، محاصراً بشكل كثيف يون تشي وشياو لينغشى الفاقدة للوعي في المركز.
“العمة الصغيرة … العمة الصغيرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، عندما لم يكن هناك غير قدمان بين شياو لينغشى والأرض، هرع التعامل العميق الذي حمل كل أمله تحتها في هذه اللحظة أيضا.
انتقلت صرخة صوت أجش ل شياو لينغشي التي تسقط كما لو كانوا من حلم،
في حضنه، كانت شياو لينغشي محمية بشدة من خلال طاقته العميقة، ولم يحدث لها أي ضرر.
فتحت عينيها ببطء. كانت الرياح شديدة وكثيفة بأذنيها، مثل صوت إله الموت الجهنمي، بالإضافة ل صوت تألفه وتشتاقه جدًا، مزجا معاً.
حيث أصيبت فيه بجروح داخلية. إن لم يكن من أجل التوق إلى إلقاء نظرة على يون تشي، لكان قد أغمي عليها بالفعل.
بعد توجيه هذه الصيحة، حولت نظرها إلى الجانب ورأت بغموض صورة خيالية تندفع نحوها كما لو كانت مجنونة، ولمست نظرته الحادة والمذعورة والخائفة …
بدلا من ذلك، هربوا جميعا بعيدا على عجل كما لو تركوه يرحل كما يشاء …
مغلقةً عينيها، أطلقت كل طاقتها العميقة، وحمت جسدها.
سحب فلبها بشكل كبير، وولدت إرادة البقاء على قيد الحياة في قلبها بسرعة.
مغلقةً عينيها، أطلقت كل طاقتها العميقة، وحمت جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت سرعة سقوط شياو لينغشى أسرع وأسرع، ستتحطم على الأرض الباردة والقاسية في أقل من ثلاثة أنفاس من الوقت.
لكن لا يزال بينها يون تشي مسافة بعيدة تبعث على اليأس.
لم يعد يرغب في مواصلة القتال … كان يريد فقط أن يأخذ العمة الصغيرة بأمان من هنا في أقرب وقت ممكن!
كل عمود نار واحد بثخن خمسة أقدام، ويبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر، محاصراً بشكل كثيف يون تشي وشياو لينغشى الفاقدة للوعي في المركز.
“عاااااه!!”
غرس في هذه السلسلة من التعامل العميق ما يقرب كل إيمانه وأمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت العاصفة التي خلقها إلى مسار سقوط شياو لينغشى، ودفعها أفقيا إلى الخارج مثل ورقة شجر في الريح.
“المطهر!!”
الاستياء في قلبه، كان يتموج بشدة مثل أمواج المحيط. ومع ذلك، قام بقمع كل نية القتل والكراهية.
خرج زئير وحش من حلق يون تشي، وفتحت البوابة الثالثة بقوة.
يمكن مقارنة قوة البصر الحالية ليون تشي بخبير إمبراطور عميق، يمكنه أن يرى بوضوح شفرات العشب والنباتات على بعد أكثر من 300 متر، لكن لا يزال من غير الممكن رؤية وجه على بعد كيلومتر واحد بوضوح، وحتى شكل الجسم يمكن تمييزه تقريبًا.
على الفور، ظهر الضوء الأحمر من جسده، وبدأت جميع الطاقة العميقة في جسده تحرق التراب كما لو كان شعلة، وتحول بأكمله إلى قوة دفعته إلى الأمام بجنون …
سواء كان غضباً أو استياء، حتى لو كان أكثر حدة بملايين المرات، فإنه لم يكن أقل أهمية مقارنة بشياو لينغشي.
على الرغم من زيادة سرعة يون تشي بشكل حاد، إلا أن سرعة اقترب شياو لينغشي من الأرض قد زادت…
كانت تحدق في “يون تشي” بهدوء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يون تشي متأكدًا تمامًا، حتى لو ألقي على عمته الصغيرة سحرًا من القصص الخيالية، وتحولت إلى حيوان أو نبات صغير، فسيظل قادرًا على معرفتها على الفور.
“رقصة العنقاء الامبراطورية!!”
قد تكون بنية التكوين العميقة كافية لإبادة أي شخص في المراحل المتأخرة من عالم الإمبراطور”!
شخصية يون تشي، كما لو تحولت إلى سهم من اللهب، اندفعت على الفور لمسافة طويلة للغاية …
كلمات ياسمين جعلت قلب يون تشي يصبح بارداً فجأة …
بعدها مباشرة، مد ذراعه الأيسر، ليتخرج ومضة من ضوء سماوي كصورة نجم.
سواء كان غضباً أو استياء، حتى لو كان أكثر حدة بملايين المرات، فإنه لم يكن أقل أهمية مقارنة بشياو لينغشي.
“التعامل العميق … اذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، يجب أن يكون المقبض العميق أخضر في ظل المطهر … ومع ذلك، فإن المقبض العميق الذي أطلقه يون تشي في هذه اللحظة، كان سماويًا بشكل مثير للصدمة! نفس اللون السماوي الذي يطلقه كانغاي!
“هل العدو الذي نواجهه الآن ليس شخص يمكن أن يودي بنا إلى الهلاك!”
غرس في هذه السلسلة من التعامل العميق ما يقرب كل إيمانه وأمله.
ركزت نظرته بإحكام على مسار التعامل العميق الذي طار باتجاه شياو لينغشي …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من داخل شفتيها، تدفق صوت مثل النسيم اللطيف: “تشي الصغير … أنت أخيرًا … عدت …”
في هذه اللحظة، لم يكن لديه بالفعل تركيز احتياطي ليلاحظ أن لون مقبضه العميق الحالي كان في الواقع سماويًا!
كان لون تعامله العميق أحمر عندما يكون في حالة طبيعية، بلون برتقالي تحت حالة روح الشر، وأصفر اللون تحت حالة حرق القلب.
انتقلت صرخة صوت أجش ل شياو لينغشي التي تسقط كما لو كانوا من حلم،
بعد ذلك، يجب أن يكون المقبض العميق أخضر في ظل المطهر … ومع ذلك، فإن المقبض العميق الذي أطلقه يون تشي في هذه اللحظة، كان سماويًا بشكل مثير للصدمة! نفس اللون السماوي الذي يطلقه كانغاي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن… نعم!”
غرس في هذه السلسلة من التعامل العميق ما يقرب كل إيمانه وأمله.
تجاوزت سرعة التعامل العميق سرعة يون تشي نفسه، واندفع إلى الأمام مثل تدفق ضوء يمر في ومضة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في عيون يون تشي، كان مسار الانتقال بطيئًا للغاية. بدا أن تدفق الوقت قد تباطأ بشكل كبير في عيون يون تشي في هذه اللحظة.
“هل العدو الذي نواجهه الآن ليس شخص يمكن أن يودي بنا إلى الهلاك!”
نظرًا لعيون عريضة، شاهد شياو لينغشى تسقط شيئًا فشيئًا، وشاهد التعامل العميق يقترب منها شيئًا فشيئًا…
أخيرًا، عندما لم يكن هناك غير قدمان بين شياو لينغشى والأرض، هرع التعامل العميق الذي حمل كل أمله تحتها في هذه اللحظة أيضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن… نعم!”
كان لون بشرة شياو لينغشى شاحبا للغاية، كما أن تنفسها كان ضعيفا للغاية.
بانغ!!
ثلاث سنوات من الانفصال، بالنسبة لهم، طويلة ولا تطاق كما لو أنها ثلاثة قرون.
“يجب أن يموت يون تشي! وإلا، إذا ما غادر اليوم، فإن عشيرة حرق السماء ستواجه بالتأكيد كارثة نهايتها بعد فترة ليست طويلة !! بسرعة، اذهب! ”
تحطم التعامل العميق على جانب الجرف، وانفجرت موجة من طاقة شرسة للغاية على الفور.
تماماً كما أنقذ يون تشي شياو لينغشي، كان لعشيرة حرق السماء أيضاً حركة ضخمة.
تحولت العاصفة التي خلقها إلى مسار سقوط شياو لينغشى، ودفعها أفقيا إلى الخارج مثل ورقة شجر في الريح.
“عاااااه!!”
وصل يون تشي أيضا باندفاع، أمسكت ذراعيه بإحكام على شياو لينغشى … في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أنقذ العالم كله.
“يجب أن يموت يون تشي! وإلا، إذا ما غادر اليوم، فإن عشيرة حرق السماء ستواجه بالتأكيد كارثة نهايتها بعد فترة ليست طويلة !! بسرعة، اذهب! ”
مع هدير متفجر، رمى إثم التنين. لم يعد يهتم بأي شيء من حوله، ثم اندفع كما لو كان مخبولًا.
بانغ!!
مغلقةً عينيها، أطلقت كل طاقتها العميقة، وحمت جسدها.
صدر ضجيج آخر كما اصطدم رأس يون تشي الذي لم يكن لديه وقت للتوقف بعنف، وحطم على جرف الحجر، وانهار على الأرض في حين يعانق شياو لينغشي.
نحو مظهرها، وشخصيتها، وشبهها، ونظراتها، وأفكارها… وحتى رائحتها، كان مألوفاً في أعماق قلبه.
في حضنه، كانت شياو لينغشي محمية بشدة من خلال طاقته العميقة، ولم يحدث لها أي ضرر.
تجعدت زاوية شفتيها شيئاً فشيئاً، ورفعت يدها البيضاء كاليشم شيئًا فشيئًا، وغطت وجه يون تشي برفق.
جلس بسرعة، أمسكت ذراعيه شياو لينغشي بضيق.
تجاوزت سرعة التعامل العميق سرعة يون تشي نفسه، واندفع إلى الأمام مثل تدفق ضوء يمر في ومضة …
في اللحظة التالية، تقابلت نظراتهما مباشرة.
“العمة…..الصغيرة !!”
جمد الاثنين في نفس الوقت، وبدا أن المشهد قد تجمد إلى الأبد في تلك اللحظة.
لم يبدِ فن موجي من لا يزال يهتز دهشة من هذا الأمر من فين دوانهون، قال على عجل:
ولكن في عيون يون تشي، كان مسار الانتقال بطيئًا للغاية. بدا أن تدفق الوقت قد تباطأ بشكل كبير في عيون يون تشي في هذه اللحظة.
نشأوا معا، ورافقوا بعضهم البعض ليلا ونهارا، لم يفترقوا يوما أبدا… لكن هذا كان قبل ثلاث سنوات.
تحتها، كان سطح رخام قاسي. إذا سقطت، لن يكون هناك أي إمكانية للبقاء على قيد الحياة.
ثلاث سنوات من الانفصال، بالنسبة لهم، طويلة ولا تطاق كما لو أنها ثلاثة قرون.
واصل يون تشي إلى الأمام بينما تصدر أصوات صراخ مؤلمة من فمه … لم يسبق له أن تمنى من قبل أن يتوقف الوقت كما الآن.
في قلبها، لم يتبق سوى الراحة والدفء والسعادة التي كان يمكن أن يعطيها هو فقط …
كان لون بشرة شياو لينغشى شاحبا للغاية، كما أن تنفسها كان ضعيفا للغاية.
بصرها غائم وضبابي كما لو كانت في حلم وهمي.
على الرغم من أن جسدها لم يسقط على الأرض، إلا ان تخفيف التأثير الناجم عن السقوط قدر الإمكان من طاقة التعامل العميق، جعل الطاقة العميقة والهالة في جسدها تتحول إلى فوضى.
في اللحظة التالية، تقابلت نظراتهما مباشرة.
حيث أصيبت فيه بجروح داخلية. إن لم يكن من أجل التوق إلى إلقاء نظرة على يون تشي، لكان قد أغمي عليها بالفعل.
تأوه يون تشي كما تسرب الدم من جانب فمه، لكنه استخدم الهجمات الثلاثة من ممارسي السماء العميق لتحرك بسرعة أكبر، وكسر حصار خبراء عالم السماء.
كانت تحدق في “يون تشي” بهدوء،
الوقت الذي قضاه مع شياو لينغشي، تجاوز الذي قضاه مع سو لينغ ير بكثير.
بصرها غائم وضبابي كما لو كانت في حلم وهمي.
ببطء، بدأت عيناها التي كانت مملوءة من قبل بإرادة الموت، تتألق مع المزيد والمزيد من تعبيرات … الفرح، الرقة، الحركة، الرضا، الرضى … شعرت نفسها وهي تعانق بإحكام في أحضانه.
بالاستلقاء في ذراعيه بهدوء هكذا، توقفت عن سماع كل الأصوات الأخرى، توقفت عن الشعور بأي ألم وضعف في جسدها، ونسيت كل المخاطر التي واجهتها للتو …
بالعودة لذلك الوقت، كم كان الأمر مألوفًا وعادياً؛ لكن هذه المرة، بعد زمن بعيد جدا عن المرة الماضية …
بالاستلقاء في ذراعيه بهدوء هكذا، توقفت عن سماع كل الأصوات الأخرى، توقفت عن الشعور بأي ألم وضعف في جسدها، ونسيت كل المخاطر التي واجهتها للتو …
بالعودة لذلك الوقت، كم كان الأمر مألوفًا وعادياً؛ لكن هذه المرة، بعد زمن بعيد جدا عن المرة الماضية …
في قلبها، لم يتبق سوى الراحة والدفء والسعادة التي كان يمكن أن يعطيها هو فقط …
ثلاث سنوات من الانفصال، بالنسبة لهم، طويلة ولا تطاق كما لو أنها ثلاثة قرون.
تجعدت زاوية شفتيها شيئاً فشيئاً، ورفعت يدها البيضاء كاليشم شيئًا فشيئًا، وغطت وجه يون تشي برفق.
من داخل شفتيها، تدفق صوت مثل النسيم اللطيف: “تشي الصغير … أنت أخيرًا … عدت …”
“لكن …” تراجعت لهجة ياسمين مباشرة، وأخرجت سخرية مزعجة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بانغ!!
هذه الجملة الخفيفة من بضع كلمات، جعلت يون تشي يشعر بشكل متميز بموجة من الرعاية والشوق بحجم المحيط.
“هل العدو الذي نواجهه الآن ليس شخص يمكن أن يودي بنا إلى الهلاك!”
في تلك اللحظة، تفجرت دموع يون تشي تقريباً على الفور. وسقطت يد شياو لينغشي أيضًا في هذه اللحظة، حيث كان كل شخصيتها قد غابت عن الوعي تمامًا.
خرجت موجة من نية القتل الشرسة من جسده.
بعد ثلاث سنوات من الفراق، أصبحت شياو لينغشي أطول، ولكن أصبح خصرها أكثر رشاقة ونعومة.
شخصية يون تشي، كما لو تحولت إلى سهم من اللهب، اندفعت على الفور لمسافة طويلة للغاية …
حملها بين ذراعيه، أشعرته أنها خفيفة كحزمة من الحرير، دون أي إحساس بالوزن …
بالاستلقاء في ذراعيه بهدوء هكذا، توقفت عن سماع كل الأصوات الأخرى، توقفت عن الشعور بأي ألم وضعف في جسدها، ونسيت كل المخاطر التي واجهتها للتو …
لقد كبرت، من فتاة ساذجة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، إلى فتاة شابة رشيقة عمرها ثماني عشرة سنة.
في حضنه، كانت شياو لينغشي محمية بشدة من خلال طاقته العميقة، ولم يحدث لها أي ضرر.
ومع ذلك، فقد أصبحت رقيقة للغاية. في هذه السنوات الثلاث الأكثر قيمة في حياة الشخص، ما عانت منه هو الوحدة والبؤس الذي لا يطاق، وكذلك الشوق والتوق الذي رافقها طوال الليل والنهار.
“هذا التشكيل العميق، هو تشكيل نار عميق … نقي!”
ومع ذلك، فقد أصبحت رقيقة للغاية. في هذه السنوات الثلاث الأكثر قيمة في حياة الشخص، ما عانت منه هو الوحدة والبؤس الذي لا يطاق، وكذلك الشوق والتوق الذي رافقها طوال الليل والنهار.
وقف يون تشي، ورفع رأسه بصمت. على الجناح السماوي، رأى شخصيتين كانا ينظران من فوق … أحدهما كان فين جويتشنغ والآخر كان فين جويتشن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، بدأت عيناها التي كانت مملوءة من قبل بإرادة الموت، تتألق مع المزيد والمزيد من تعبيرات … الفرح، الرقة، الحركة، الرضا، الرضى … شعرت نفسها وهي تعانق بإحكام في أحضانه.
على الرغم من زيادة سرعة يون تشي بشكل حاد، إلا أن سرعة اقترب شياو لينغشي من الأرض قد زادت…
خرجت موجة من نية القتل الشرسة من جسده.
في تلك اللحظة، تفجرت دموع يون تشي تقريباً على الفور. وسقطت يد شياو لينغشي أيضًا في هذه اللحظة، حيث كان كل شخصيتها قد غابت عن الوعي تمامًا.
الاستياء في قلبه، كان يتموج بشدة مثل أمواج المحيط. ومع ذلك، قام بقمع كل نية القتل والكراهية.
أمسك شياو لينغشي في حضنه، واستدعى وحش عنقاء الثلج المرهق بالفعل، وهرع على فوراً نحو الشرق …
الاستياء في قلبه، كان يتموج بشدة مثل أمواج المحيط. ومع ذلك، قام بقمع كل نية القتل والكراهية.
لم يعد يرغب في مواصلة القتال … كان يريد فقط أن يأخذ العمة الصغيرة بأمان من هنا في أقرب وقت ممكن!
كما هو متوقع، لا يمكن استبعاد تراث الطوائف الأربعة الكبرى.
سواء كان غضباً أو استياء، حتى لو كان أكثر حدة بملايين المرات، فإنه لم يكن أقل أهمية مقارنة بشياو لينغشي.
خرجت موجة من نية القتل الشرسة من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يون تشي، ورفع رأسه بصمت. على الجناح السماوي، رأى شخصيتين كانا ينظران من فوق … أحدهما كان فين جويتشنغ والآخر كان فين جويتشن!
تماماً كما أنقذ يون تشي شياو لينغشي، كان لعشيرة حرق السماء أيضاً حركة ضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إبادة مرحلة متأخرة من الإمبراطور العميق؟ داخل عشيرة حرق السماء، في الواقع مخفي هناك مثل هذا التكوين العميق المرعب؟
“انشر ‘تشكيل حرق نجم نار السماء’ حالاً!” صاح فين دانهون…
سواء كان غضباً أو استياء، حتى لو كان أكثر حدة بملايين المرات، فإنه لم يكن أقل أهمية مقارنة بشياو لينغشي.
برؤية المشهد البائس من جثث الشيوخ وسادة الأجنحة المتناثرة بالأرجاء، لم يعد بإمكانه البقاء هادئًا، حيث أصبح صوته مشوهًا وعنيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يبدِ فن موجي من لا يزال يهتز دهشة من هذا الأمر من فين دوانهون، قال على عجل:
ركزت نظرته بإحكام على مسار التعامل العميق الذي طار باتجاه شياو لينغشي …
“لكن … لكن هذا التشكيل، لا ينبغي أن يستخدم إلا لإشعال النيران عندما تواجه الطائفة عدوًا قد يؤدي بنا إلى الهلاك، استخدامه مرة واحدة يحتاج إلى ثلاثمائة عام كامل ليعيد بناءه مرة أخرى … ”
“العمة…..الصغيرة !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل العدو الذي نواجهه الآن ليس شخص يمكن أن يودي بنا إلى الهلاك!”
صاح فين دوانهون بجنون وهو يشد أسنانه بإحكام:
نظرًا لعيون عريضة، شاهد شياو لينغشى تسقط شيئًا فشيئًا، وشاهد التعامل العميق يقترب منها شيئًا فشيئًا…
“يجب أن يموت يون تشي! وإلا، إذا ما غادر اليوم، فإن عشيرة حرق السماء ستواجه بالتأكيد كارثة نهايتها بعد فترة ليست طويلة !! بسرعة، اذهب! ”
نشأوا معا، ورافقوا بعضهم البعض ليلا ونهارا، لم يفترقوا يوما أبدا… لكن هذا كان قبل ثلاث سنوات.
“ن… نعم!”
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية وجهها بوضوح، ملابسها، ولا شكل جسدها … ولم يتمكن من رؤية سوى صورة ضبابية، ظهر اسم العمة الصغيرة في بحره الذهني بشدة لا تضاهى.
برؤية المشهد البائس من جثث الشيوخ وسادة الأجنحة المتناثرة بالأرجاء، لم يعد بإمكانه البقاء هادئًا، حيث أصبح صوته مشوهًا وعنيفًا.
“كل واحد منكم، انصرفوا !!”
“بدأ تكوين هجوم عميقًا يجهز للإطلاق فجأة.
وصل يون تشي أيضا باندفاع، أمسكت ذراعيه بإحكام على شياو لينغشى … في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أنقذ العالم كله.
ركب يون تشي عنقاء الثلج وانتقل بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت العاصفة التي خلقها إلى مسار سقوط شياو لينغشى، ودفعها أفقيا إلى الخارج مثل ورقة شجر في الريح.
ولأن عنقاء الثلج كان بالفعل في حالة ارهاق تام من الاندفاع بدون توقف لثلاثة آلاف كيلومتر، بعد استدعائه مرة أخرى لم تكن سرعة طيرانه سريعة جدًا وارتفاعه أقل من ثلاثين مترًا فقط.
على الرغم من زيادة سرعة يون تشي بشكل حاد، إلا أن سرعة اقترب شياو لينغشي من الأرض قد زادت…
لكن المكان الذي اندفع إليه، لم يكن هناك أي شيوخ لمقابلته.
ومع ذلك، كما لو كان شعور تخاطري، بدا أن نظر يون تشي قد تم سحبه من قبل شيء ما مجهول، وبنظرة لا شعورية….. رأى شخصية شياو لينغشي تقفز من خلال النافذة.
بدلا من ذلك، هربوا جميعا بعيدا على عجل كما لو تركوه يرحل كما يشاء …
على كل، في اللحظة التي وصل فيها نظره إلى شخصية شياو لينغشي التي تسقط، توسعت عيناه على الفور بينما كان قلبه يخفق بقوة.
في حين أن قوته حالياً منهكة للغاية، ولديه أيضا شخص في حضنه. كان من المفترض أن أفضل فرصة لعشيرة حرق عشيرة السماء كي تهاجمه.
غرس في هذه السلسلة من التعامل العميق ما يقرب كل إيمانه وأمله.
في هذا الوقت، جاء تحذير ياسمين فجأة:
“بدأ تكوين هجوم عميقًا يجهز للإطلاق فجأة.
نظرًا لعيون عريضة، شاهد شياو لينغشى تسقط شيئًا فشيئًا، وشاهد التعامل العميق يقترب منها شيئًا فشيئًا…
قد تكون بنية التكوين العميقة كافية لإبادة أي شخص في المراحل المتأخرة من عالم الإمبراطور”!
بعد فترة وجيزة من سقوط صوت ياسمين، ظهر فجأة تكوين عميق أرجواني من الأرض تحت يون تشي وبدأ في الدوران بسرعة.
تماماً كما أنقذ يون تشي شياو لينغشي، كان لعشيرة حرق السماء أيضاً حركة ضخمة.
كلمات ياسمين جعلت قلب يون تشي يصبح بارداً فجأة …
لم يعد يرغب في مواصلة القتال … كان يريد فقط أن يأخذ العمة الصغيرة بأمان من هنا في أقرب وقت ممكن!
إبادة مرحلة متأخرة من الإمبراطور العميق؟ داخل عشيرة حرق السماء، في الواقع مخفي هناك مثل هذا التكوين العميق المرعب؟
حيث أصيبت فيه بجروح داخلية. إن لم يكن من أجل التوق إلى إلقاء نظرة على يون تشي، لكان قد أغمي عليها بالفعل.
كما هو متوقع، لا يمكن استبعاد تراث الطوائف الأربعة الكبرى.
حيث أصيبت فيه بجروح داخلية. إن لم يكن من أجل التوق إلى إلقاء نظرة على يون تشي، لكان قد أغمي عليها بالفعل.
“لكن …” تراجعت لهجة ياسمين مباشرة، وأخرجت سخرية مزعجة:
برؤية المشهد البائس من جثث الشيوخ وسادة الأجنحة المتناثرة بالأرجاء، لم يعد بإمكانه البقاء هادئًا، حيث أصبح صوته مشوهًا وعنيفًا.
“هذا التشكيل العميق، هو تشكيل نار عميق … نقي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت العاصفة التي خلقها إلى مسار سقوط شياو لينغشى، ودفعها أفقيا إلى الخارج مثل ورقة شجر في الريح.
“المطهر!!”
بعد فترة وجيزة من سقوط صوت ياسمين، ظهر فجأة تكوين عميق أرجواني من الأرض تحت يون تشي وبدأ في الدوران بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على حافة التشكيل العميق، ارتفع أكثر من ثلاثين عمودا أرجواني عميق من النار فجأة نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل عمود نار واحد بثخن خمسة أقدام، ويبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر، محاصراً بشكل كثيف يون تشي وشياو لينغشى الفاقدة للوعي في المركز.
نشأوا معا، ورافقوا بعضهم البعض ليلا ونهارا، لم يفترقوا يوما أبدا… لكن هذا كان قبل ثلاث سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من داخل شفتيها، تدفق صوت مثل النسيم اللطيف: “تشي الصغير … أنت أخيرًا … عدت …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات