الفصل التاسع و الثلاثون بعد المائة : هارب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ثلاثة ايام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اختفاء الثانية في جسده ، واصل دوديان استيعاب الثالثة والرابعة … …
حدود المنطقة رقم 9 التابعة لاتحاد ميلون .
” أخيرًا ! عدت إلى المنطقة رقم 9 . ” تنفس دوديان أخيرًا الصعداء . إذا لم يعتمد على إحساسه بالرائحة للكشف عن اللآموتى والوحوش مقدمًا أثناء قدومه من المنطقة رقم 6 ، لكان دوديان قد فقد حياته 100 مرة . في الواقع ذات مرة عندما كان نائما ليلا كان هناك ثعبان قد قتله تقريبا . لحسن الحظ كان قادرا على الرد في الوقت المناسب وطعنه حتى الموت قبل أن يلتوي على جسده .
جسد قذر مغطى بالطين حفر من الأعشاب الطويلة . نظر حوله . بعد التأكد من أنه لم يكن هناك خطر قام بالخروج بحذر . كان حافي القدمين بينما كان يخطو على الطحلب . علاوة على ذلك ، لم يتمكن من المشي بشكل طبيعي حيث أصيبت ساقه اليسرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر في النار في تلك اللحظة من الذعر المطلق .
” أخيرًا ! عدت إلى المنطقة رقم 9 . ” تنفس دوديان أخيرًا الصعداء . إذا لم يعتمد على إحساسه بالرائحة للكشف عن اللآموتى والوحوش مقدمًا أثناء قدومه من المنطقة رقم 6 ، لكان دوديان قد فقد حياته 100 مرة . في الواقع ذات مرة عندما كان نائما ليلا كان هناك ثعبان قد قتله تقريبا . لحسن الحظ كان قادرا على الرد في الوقت المناسب وطعنه حتى الموت قبل أن يلتوي على جسده .
قام مرة أخرى برفع ذراعه الأيسر ودفعها داخل النار .
مشى دوديان نحو المكان الذي كان يخزن فيه البلورات الباردة وفقًا لذكراه في الفترة السابقة . على طول الطريق ، شعر برائحة الفئران المختبئة في أنقاض المباني المنهارة . بالإضافة إلى أنه يمكن أن يشعر ببعض الوحوش التي كانت تغوص في المجاري من حين إلى آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اختفاء الثانية في جسده ، واصل دوديان استيعاب الثالثة والرابعة … …
على الرغم من أن الصيادين يمكن أن يقاتلوا وجهاً لوجه مع الوحوش البرية ولكنهم كانوا عاجزين ضد الوحوش تحت الماء. كانت هناك محاولات لاستخدام السم ولكن أنظمة الصرف الصحي تنتشر في جميع الاتجاهات. لذلك لن يتمكن الكثير من السم من قتل الوحوش التي تعيش في الماء. علاوة على ذلك ، إذا لم يقتل الوحش بسبب السم ، فستكون هناك فرصة لتطور آخر وتحوله إلى وحش مرعب و رهيب أكثر .
جاء ألم شديد من ذراعه اليسرى . كان شديدا جدًا لدرجة أنه أراد تمزيق فروة رأسه . لكنه ما زال قاتل وحاول ضبط نفسه . التقط خشبًا جافًا سميكًا من الأرض وعضه بإحكام . كان الألم شديدًا لدرجة أن صراخًا منخفضًا مشابهًا للوحوش صدى من حلقه . بدأت الدموع تتدفق أسفل عينيه عبر وجهه وتختلط مع العرق الذي كان يتدفق من أسفل جبهته . قطرات من العرق مختلطة مع قطرات دمع كبيرة مثل الفول سقطت من ذقنه .
بعد لحظة ، وجد دوديان المكان الذي يحرس أشيائه المخفية . أزال الصخرة التي كانت تخفي المواد. أخرج كومة من البلورات الباردة والأسلحة الفاسدة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد اختفاء الثانية في جسده ، واصل دوديان استيعاب الثالثة والرابعة … …
وضع دوديان جانبا الأسلحة وفتح الحقيبة التي تحتوي على بلورات . لقد فكر في اسمه الحقيقي وهو ينظر إلى البلورات الكروية و الواضحة تماما وضوح الكريستال .
على الرغم من أن الصيادين يمكن أن يقاتلوا وجهاً لوجه مع الوحوش البرية ولكنهم كانوا عاجزين ضد الوحوش تحت الماء. كانت هناك محاولات لاستخدام السم ولكن أنظمة الصرف الصحي تنتشر في جميع الاتجاهات. لذلك لن يتمكن الكثير من السم من قتل الوحوش التي تعيش في الماء. علاوة على ذلك ، إذا لم يقتل الوحش بسبب السم ، فستكون هناك فرصة لتطور آخر وتحوله إلى وحش مرعب و رهيب أكثر .
” أرواح مبلورة ، هل هذه حقا روح لاميت ؟ ”
كان قد امتص تسعين بلورة باردة ولم تكن هناك علامات على وجود خلل في ذراعه .
هز دوديان رأسه وهو يزيل الأفكار . ازال كمه الأيسر . كان هناك بعض التردد أثناء حمل الخنجر . إذا لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا ، فلن يرغب في امتصاص البلورة الباردة لتعزيز قوته . لكن الآن أُجبر الى الركن وكان في حالة يأس . إذا لم يعزز قوته فلن يتمكن من العودة إلى الجدار العملاق . السبب الرئيسي هو أنه بسبب بقائه في الخارج لفترة طويلة في وضعه المصاب ، فإن جسمه يتآكل بسرعة بسبب الإشعاع .
واجه الجليد النار وسرعان ما ذاب . ومع ذلك انفجر شعور وخز شديد من ذراعه . لم يكن ذلك بسبب اللهب المحترق ولكنه شعر وكأن سكاكين الجليد لا تعد ولا تحصى كانت تخترق ذراعه من الداخل إلى الخارج .
قام بقطع معصمه و وضع البلورة الباردة لعرقلة تدفق الدم .
كان يحرك ذراعه الأيسر وهو يميل على الحائط ، بانتظار رد الفعل غير المريح هذا حتى ليتلاشى .
في اللحظة التالية رأى البلورة الباردة تذوب في الدم . كان و كأن الثلج قد قابل الماء المغلي . ذابت تدريجيا الى السائل الفضي الشفاف الذي اخترق ذراعه على طول عروق الدم .
شعر دوديان بأنه كان في ” موسم الثلج الأسود ” ، وكان عاريًا ومغطى بثلج لا نهاية له . كان يرتجف بسبب البرودة التي أصابت جسده .
في غمضة عينٍ ، بلورة باردة ، التي كانت بحجم كرة البينج بونج ذابت و اختفت .
لقد بذل قصارى جهده للتغلب على الألم حتى أنه لم يكن على احساس بالوقت . لم يكن يعلم كم من الوقت قد مر ، ربما عشر دقائق ربما أقل من دقيقة . ولكن تدريجيا شعر أن الألم الناجم عن ذراعه الأيسر قد انخفض .
شعر دوديان بزيادة القوة داخل جسمه . قام بسد أسنانه واستخدم البلورة الباردة الثانية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى دوديان نحو المكان الذي كان يخزن فيه البلورات الباردة وفقًا لذكراه في الفترة السابقة . على طول الطريق ، شعر برائحة الفئران المختبئة في أنقاض المباني المنهارة . بالإضافة إلى أنه يمكن أن يشعر ببعض الوحوش التي كانت تغوص في المجاري من حين إلى آخر.
بعد اختفاء الثانية في جسده ، واصل دوديان استيعاب الثالثة والرابعة … …
دوديان سقط في ذعر . حاول تغطية معصمه الأيسر بيده اليمنى . ومع ذلك ، رأى أن البرد القاتل بدأ في تغطية يده اليمنى وتجميدها . في خوف ، أزال يده اليمنى .
كان قد امتص تسعين بلورة باردة ولم تكن هناك علامات على وجود خلل في ذراعه .
كان قد امتص تسعين بلورة باردة ولم تكن هناك علامات على وجود خلل في ذراعه .
نظر دوديان إلى البلورات الباردة العشرة المتبقية . لم يفكر مرتين حيث استمر في امتصاصها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاب الجليد تدريجيا في ماء وتبخر في النار . حدثت أصوات هسهسة كما تبخرت المياه .
ومع ذلك ، فإن البلورى الباردة الآخيرة ذابت ببطء . بينما كان يمسك بلورة باردة أخرى ، شعر دوديان بشعور بارد ينزل من ذراعه اليسرى . علاوة على ذلك ، كان هناك شعور بعدم الراحة يشع من علاماته السحرية بينما شعرت معدته بالغثيان . هاجم احساس التعب والنعاس دماغه . لقد تعلم من امتصاصه الأخير للبلورات الباردة أنه عندما شعر بهذه الطريقة يجب أن يعرف الحد للتوقف . ترك البلورة الباردة وتوقف عن الامتصاص .
درع الصياد مصنوع من جلود الحيوانات . كان قد دفع ذراعه لإيقاف التجميد لكنه نسي تمامًا الدروع . كانت ذراعه مثل عصا في النار .
كان يحرك ذراعه الأيسر وهو يميل على الحائط ، بانتظار رد الفعل غير المريح هذا حتى ليتلاشى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، على عكس توقعاته ، لم يضعف هذا الشعور بالدوار والقيء ولكنه زاد حدة .
الفصل التاسع و الثلاثون بعد المائة : هارب
شعر دوديان بأنه كان في ” موسم الثلج الأسود ” ، وكان عاريًا ومغطى بثلج لا نهاية له . كان يرتجف بسبب البرودة التي أصابت جسده .
عبس وجهه كما فكر : ” لماذا بعد إصابة خطيرة كتلك … … لا أشعر بالألم ؟ ”
كاكا !
درع الصياد مصنوع من جلود الحيوانات . كان قد دفع ذراعه لإيقاف التجميد لكنه نسي تمامًا الدروع . كانت ذراعه مثل عصا في النار .
سمع دوديان صوتًا لإختراق الجليد . نظر إلى أسفل للعثور على مصدر الصوت . رأى يده اليسرى بدأت تتجمد من أطراف أصابعه . علاوة على ذلك ، امتد هذا الجليد المتجمد ببطء على طول أصابعه وامتد إلى راحة يده ، ثم إلى معصمه . إذا استمر هذا الاتجاه ، فقد بدا أنه سيُجمد كل جسده .
بعد لحظة ، وجد دوديان المكان الذي يحرس أشيائه المخفية . أزال الصخرة التي كانت تخفي المواد. أخرج كومة من البلورات الباردة والأسلحة الفاسدة .
دوديان سقط في ذعر . حاول تغطية معصمه الأيسر بيده اليمنى . ومع ذلك ، رأى أن البرد القاتل بدأ في تغطية يده اليمنى وتجميدها . في خوف ، أزال يده اليمنى .
أصبح الوخز أقل توترا . ومع ذلك ، بدأ الجليد يستمر في الزحف على طول ذراعه نحو كتفه . جعله ذلك يذعر . لم يكن يعلم ماذا سيفعل إذا اجتاز كتفه نحو حلقه . ” هل سأختنق حتى الموت ؟ ”
فكر في النار في تلك اللحظة من الذعر المطلق .
كان يحرك ذراعه الأيسر وهو يميل على الحائط ، بانتظار رد الفعل غير المريح هذا حتى ليتلاشى .
” أفضل طريقة لوقف البرد هي استخدام النار ! ” ، قام وضع خطة .
دوديان سقط في ذعر . حاول تغطية معصمه الأيسر بيده اليمنى . ومع ذلك ، رأى أن البرد القاتل بدأ في تغطية يده اليمنى وتجميدها . في خوف ، أزال يده اليمنى .
التقط الخشب الجاف ووضعه معًا على الأرض . في وقت لاحق ، أخرج منجل النار من جيبه باستخدام اليد اليمنى . أمسك به بينما بدأ حكه بشدة لإشعال النار . سرعان ما أحرق الشرر الخشب وأشعل النار .
درع الصياد مصنوع من جلود الحيوانات . كان قد دفع ذراعه لإيقاف التجميد لكنه نسي تمامًا الدروع . كانت ذراعه مثل عصا في النار .
واستمر في رمي كروم ذابلة ة أوراق جافة فوق النار لتكبر أكبر .
واجه الجليد النار وسرعان ما ذاب . ومع ذلك انفجر شعور وخز شديد من ذراعه . لم يكن ذلك بسبب اللهب المحترق ولكنه شعر وكأن سكاكين الجليد لا تعد ولا تحصى كانت تخترق ذراعه من الداخل إلى الخارج .
ومع ذلك ، كان الجليد ينتشر صعودا على طول يده اليسرى . امتدت حتى كوعه وهو يتفقد حالة الذراع اليمنى . لسوء الحظ ، لم يكن الحريق كافيًا لتسخين ذراعه شبه المجمد .
نظر دوديان إلى البلورات الباردة العشرة المتبقية . لم يفكر مرتين حيث استمر في امتصاصها .
شد أسنانه وهو يدفع ذراعه اليسرى أفقياً إلى اللهب المحترق .
نظر دوديان إلى البلورات الباردة العشرة المتبقية . لم يفكر مرتين حيث استمر في امتصاصها .
واجه الجليد النار وسرعان ما ذاب . ومع ذلك انفجر شعور وخز شديد من ذراعه . لم يكن ذلك بسبب اللهب المحترق ولكنه شعر وكأن سكاكين الجليد لا تعد ولا تحصى كانت تخترق ذراعه من الداخل إلى الخارج .
Dantalian2
أخرج دوديان ذراعه اليسرى من اللهب لأن الألم أصبح أكثر حدة .
على الرغم من أن الصيادين يمكن أن يقاتلوا وجهاً لوجه مع الوحوش البرية ولكنهم كانوا عاجزين ضد الوحوش تحت الماء. كانت هناك محاولات لاستخدام السم ولكن أنظمة الصرف الصحي تنتشر في جميع الاتجاهات. لذلك لن يتمكن الكثير من السم من قتل الوحوش التي تعيش في الماء. علاوة على ذلك ، إذا لم يقتل الوحش بسبب السم ، فستكون هناك فرصة لتطور آخر وتحوله إلى وحش مرعب و رهيب أكثر .
أصبح الوخز أقل توترا . ومع ذلك ، بدأ الجليد يستمر في الزحف على طول ذراعه نحو كتفه . جعله ذلك يذعر . لم يكن يعلم ماذا سيفعل إذا اجتاز كتفه نحو حلقه . ” هل سأختنق حتى الموت ؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى دوديان نحو المكان الذي كان يخزن فيه البلورات الباردة وفقًا لذكراه في الفترة السابقة . على طول الطريق ، شعر برائحة الفئران المختبئة في أنقاض المباني المنهارة . بالإضافة إلى أنه يمكن أن يشعر ببعض الوحوش التي كانت تغوص في المجاري من حين إلى آخر.
قام مرة أخرى برفع ذراعه الأيسر ودفعها داخل النار .
شعر دوديان بزيادة القوة داخل جسمه . قام بسد أسنانه واستخدم البلورة الباردة الثانية .
ذاب الجليد تدريجيا في ماء وتبخر في النار . حدثت أصوات هسهسة كما تبخرت المياه .
رفع دوديان يده اليسرى وفحصها . تم حرق الجلد قليلاً بينما تمزق الدروع . كان مرتاحا .
جاء ألم شديد من ذراعه اليسرى . كان شديدا جدًا لدرجة أنه أراد تمزيق فروة رأسه . لكنه ما زال قاتل وحاول ضبط نفسه . التقط خشبًا جافًا سميكًا من الأرض وعضه بإحكام . كان الألم شديدًا لدرجة أن صراخًا منخفضًا مشابهًا للوحوش صدى من حلقه . بدأت الدموع تتدفق أسفل عينيه عبر وجهه وتختلط مع العرق الذي كان يتدفق من أسفل جبهته . قطرات من العرق مختلطة مع قطرات دمع كبيرة مثل الفول سقطت من ذقنه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر في النار في تلك اللحظة من الذعر المطلق .
لقد بذل قصارى جهده للتغلب على الألم حتى أنه لم يكن على احساس بالوقت . لم يكن يعلم كم من الوقت قد مر ، ربما عشر دقائق ربما أقل من دقيقة . ولكن تدريجيا شعر أن الألم الناجم عن ذراعه الأيسر قد انخفض .
” أفضل طريقة لوقف البرد هي استخدام النار ! ” ، قام وضع خطة .
كانت جفونه ترتعش . فتحهم ببطء ورأى أن ذراعه اليسرى كانت تحترق .
حدود المنطقة رقم 9 التابعة لاتحاد ميلون .
درع الصياد مصنوع من جلود الحيوانات . كان قد دفع ذراعه لإيقاف التجميد لكنه نسي تمامًا الدروع . كانت ذراعه مثل عصا في النار .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد أسنانه وهو يدفع ذراعه اليسرى أفقياً إلى اللهب المحترق .
ارجع دوديان ذراعه في خوف وضربها أرضا . سرعان ما انطفأ اللهب . دخان متفحم ارتفع من يده اليسرى .
ومع ذلك ، كان الجليد ينتشر صعودا على طول يده اليسرى . امتدت حتى كوعه وهو يتفقد حالة الذراع اليمنى . لسوء الحظ ، لم يكن الحريق كافيًا لتسخين ذراعه شبه المجمد .
رفع دوديان يده اليسرى وفحصها . تم حرق الجلد قليلاً بينما تمزق الدروع . كان مرتاحا .
” أفضل طريقة لوقف البرد هي استخدام النار ! ” ، قام وضع خطة .
عبس وجهه كما فكر : ” لماذا بعد إصابة خطيرة كتلك … … لا أشعر بالألم ؟ ”
أصبح الوخز أقل توترا . ومع ذلك ، بدأ الجليد يستمر في الزحف على طول ذراعه نحو كتفه . جعله ذلك يذعر . لم يكن يعلم ماذا سيفعل إذا اجتاز كتفه نحو حلقه . ” هل سأختنق حتى الموت ؟ ”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
” أرواح مبلورة ، هل هذه حقا روح لاميت ؟ ”
Dantalian2
ومع ذلك ، كان الجليد ينتشر صعودا على طول يده اليسرى . امتدت حتى كوعه وهو يتفقد حالة الذراع اليمنى . لسوء الحظ ، لم يكن الحريق كافيًا لتسخين ذراعه شبه المجمد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارجع دوديان ذراعه في خوف وضربها أرضا . سرعان ما انطفأ اللهب . دخان متفحم ارتفع من يده اليسرى .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات