تحت نظرة عينيها الحادين والمختلطين شعر ماين بضغط هائل وساحق أجبره على الركوع أمام هذه السيدة الرائعة ” قداستك هذه … “.
كان كل واحد من هؤلاء الأشخاص بابا سابقًا للكنيسة، وصل الرجلين قريبًا إلى نهاية غرفة الصلاة، كانت مواجهة الممر المركزي للقاعة الكبرى عبارة عن صورة لكامل الجسم إحتلت جدارًا كاملاً بمفردها، تم تعليقها خلف الحرم وزينت جوانبها الأربعة ببلورات لامعة مما جعل الصورة تبدو أكثر حيوية، إبتلع ماين بقوة وصعد إلى الصورة.
” قداستك لم تكن تمزح ” أدرك ماين.
بواسطة :
كانت رحلته تقترب من نهايتها وبدأت عيون ماين تصبح ضبابية وركع مرة أخرى بينما جبهته تلامس الأرض، هذه المرة لم يطلب قداسته منه الوقوف ولكن إنتظر بدلاً من ذلك حتى أكمل الإجراء بأكمله قبل أن يقول ” إتبعني “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لماذا كان مؤسس الكنيسة ساحرة؟ “.
ساعد الحراس الذين حضروا البابا على ركوب العربة ودفعوه نحو بوابة المنطقة السرية المحورية، تبع ماين وراءه عن كثب وتحول الطريق إلى نفق طويل وضيق، على الجدران الحجرية الملساء للنفق تم تضمين بلورة مضيئة في كل خطوة من عشر خطوات، بالنظر إلى النفق لا يمكن للمرء أن يرى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لحراسة سر دون دفنه بالكامل ” رد البابا ” قبل أن يصعد البابا العرش يجب أن يأتي إلى كنيسة التأمل ليشهد تأسيس الكنيسة وتطورها وتوسيعها، وفي نفس الوقت يتعلم أهداف الكنيسة عن ظهر قلب “.
بعد المشي لفترة طويلة غادر ماين النفق أخيرًا ودخل غرفة مضاءة جيدًا، تحت قدميه تحولت الأرضية إلى ألواح مستوية وكان قادرًا على رؤية حواف وزوايا الجدران وكذلك الثريا المعلقة في السقف، على ما يبدو أدى النفق إلى غرفة تحت الأرض.
ساعد الحراس الذين حضروا البابا على ركوب العربة ودفعوه نحو بوابة المنطقة السرية المحورية، تبع ماين وراءه عن كثب وتحول الطريق إلى نفق طويل وضيق، على الجدران الحجرية الملساء للنفق تم تضمين بلورة مضيئة في كل خطوة من عشر خطوات، بالنظر إلى النفق لا يمكن للمرء أن يرى النهاية.
” نحن تحت كاتدرائية المدينة المقدسة القديمة ” تصور البابا إدراك حيرة ماين ” تصميم هذا المكان مطابق للكاتدرائية فيما عدا أنه بني رأسًا على عقب، أسميها كنيسة التأمل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لحراسة سر دون دفنه بالكامل ” رد البابا ” قبل أن يصعد البابا العرش يجب أن يأتي إلى كنيسة التأمل ليشهد تأسيس الكنيسة وتطورها وتوسيعها، وفي نفس الوقت يتعلم أهداف الكنيسة عن ظهر قلب “.
” تحت الكاتدرائية؟ ” صاح ماين ” لم أتوقع أن يكون هناك قبو “.
في منتصف القاعة الكبرى لاحظ ماين الصور بشكل غير متوقع من النساء، كان مظهرهن مختلفًا وكانوا يرتدون ملابس مختلفة ولكن يمكن القول أن كل واحدة منهم جميلة بشكل مؤثر – كان من النادر أن يكون للبشر مثل هذه المظاهر الرائعة كما عرف الأسقف جيدًا ولهذا السبب شعر بالحيرة والذهول، ومع ذلك بدا سموه غير مهتم وإستمر في تقديم أسمائهم وشروط الخدمة والمساهمات بهدوء.
” إنه ليس قبوًا في الواقع لأن الإثنين لا يمكن الوصول إليهما بشكل متبادل ” إبتسم أوبراين ” لا يمكن الوصول إلى هذا المكان إلا عبر نفق تحت الأرض في المنطقة السرية المحورية، ويتكون السقف من خليط سميك للغاية من البلاطة والطين وهو أمر مستحيل إختراقه بإستخدام الطرق التقليدية “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المشي لفترة طويلة غادر ماين النفق أخيرًا ودخل غرفة مضاءة جيدًا، تحت قدميه تحولت الأرضية إلى ألواح مستوية وكان قادرًا على رؤية حواف وزوايا الجدران وكذلك الثريا المعلقة في السقف، على ما يبدو أدى النفق إلى غرفة تحت الأرض.
” لماذا … التصميم ضروري؟ “.
350 – تمرير 2
” لحراسة سر دون دفنه بالكامل ” رد البابا ” قبل أن يصعد البابا العرش يجب أن يأتي إلى كنيسة التأمل ليشهد تأسيس الكنيسة وتطورها وتوسيعها، وفي نفس الوقت يتعلم أهداف الكنيسة عن ظهر قلب “.
” نحن تحت كاتدرائية المدينة المقدسة القديمة ” تصور البابا إدراك حيرة ماين ” تصميم هذا المكان مطابق للكاتدرائية فيما عدا أنه بني رأسًا على عقب، أسميها كنيسة التأمل “.
” لهزيمة الشياطين ” قال ماين بشكل رسمي.
” لقد وجدتني ” بدا البابا وكأنه يشعر بتغير عاطفة الأسقف ” إكتملت هذه الصورة قبل نصف عام، في ذلك الوقت لم أبدو عجوزا تمامًا مثل الآن وبالتالي فهي تبدو جيدة نسبيًا، في الحقيقة يجب تعليق الصورة فقط بعد وفاتي ” لاحظ الصورة بعناية ” يجب إلقاء اللوم على نفاد صبري لأنني أردت أن أرى كيف تنظر إلى الصورة في وقت أبكر مما ينبغي “.
لم يوافقه أوبراين لكنه بدلاً من ذلك قال بهدوء ” لا يا طفل بل لكسب إبتسامة الإله “.
لم يوافقه أوبراين لكنه بدلاً من ذلك قال بهدوء ” لا يا طفل بل لكسب إبتسامة الإله “.
لقد صدم رئيس الأساقفة لفترة وجيزة ” ماذا؟ “.
” لقد وجدتني ” بدا البابا وكأنه يشعر بتغير عاطفة الأسقف ” إكتملت هذه الصورة قبل نصف عام، في ذلك الوقت لم أبدو عجوزا تمامًا مثل الآن وبالتالي فهي تبدو جيدة نسبيًا، في الحقيقة يجب تعليق الصورة فقط بعد وفاتي ” لاحظ الصورة بعناية ” يجب إلقاء اللوم على نفاد صبري لأنني أردت أن أرى كيف تنظر إلى الصورة في وقت أبكر مما ينبغي “.
هذه المرة لم يستجب البابا ولكنه بدلاً من ذلك أمر الحراس بمواصلة المضي قدمًا، وفقًا لإتجاه السلم والمنحدر كانوا يتحركون إلى أعلى، وسرعان ما وصلت المجموعة أمام قاعة كبرى، من خلال التعرف على التصاميم في المناطق المحيطة التي كان على دراية بها حدد ماين المكان على أنه غرفة للصلاة في كنيسة التأمل، تم دفع باب الغرفة الخشبي السميك ليفتح بصوت صرير، على الرغم من أنه يبدو أن البابا لم يزر هذه القاعة منذ فترة طويلة لم يكن هناك رائحة غبار … من الواضح أن شخصًا ما كان يحافظ على هذا المكان نظيفًا طوال الوقت.
” إركع وأظهر إحترامك أيها الطفل وسأدعك تفهم كل شيء تريد أن تعرفه في وقت لاحق “.
” يُسمح لهم فقط بإرسالي حتى هنا من الآن فصاعدا عليك أن تدفعني إلى الغرفة ” قال أوبراين.
Krotel
” نعم قداستك “.
كانت رحلته تقترب من نهايتها وبدأت عيون ماين تصبح ضبابية وركع مرة أخرى بينما جبهته تلامس الأرض، هذه المرة لم يطلب قداسته منه الوقوف ولكن إنتظر بدلاً من ذلك حتى أكمل الإجراء بأكمله قبل أن يقول ” إتبعني “.
أخذ ماين مقابض العربة ودفع البابا إلى غرفة الصلاة، بعد غلق الباب الخشبي خلفه لم تعد الغرفة تتلقى الضوء من المشاعل في الخارج، الآن كان الضوء الوحيد المتبقي في الغرفة هو الإشعاع الناعم للبلورات الصفراء – على غرار الترتيب في النفق تم تضمين البلورات بشكل متساوٍ على جدران جانبية من الغرفة، ومع ذلك كان الإختلاف الملحوظ هو أنه فوق كل بلورة معلقة صورة كبيرة، تذكر ماين بشكل غامض أن مواضع إطارات الصور كانت حيث ذهبت نوافذ غرفة الصلاة فوق سطح الأرض.
وجد أن أوبراين قد ركع بالفعل ” إنها أليس البابا الأول والمتسامح ولديها أيضًا لقب – ملكة الساحرات “.
كانت محتويات الصور متشابهة إلى حد كبير، كانت صور نصف جسد لأشخاص يرتدون عباءات رائعة وتبدو مليئة بالطاقة وتبدو أعينهم ثابتة على أي شخص دخل غرفة الصلاة، ذهل ماين عندما وجد صورة قداسة أوبراين بينهم – بدا الرسم تمامًا مثل الشخص الحقيقي وهو ينظر إلى ماين بإبتسامة على وجهه، تسبب هذا الشعور الغريب في إرتجاف ماين بشكل لا يمكن السيطرة عليه وغطت القشعريرة ظهره.
” لهزيمة الشياطين ” قال ماين بشكل رسمي.
” لقد وجدتني ” بدا البابا وكأنه يشعر بتغير عاطفة الأسقف ” إكتملت هذه الصورة قبل نصف عام، في ذلك الوقت لم أبدو عجوزا تمامًا مثل الآن وبالتالي فهي تبدو جيدة نسبيًا، في الحقيقة يجب تعليق الصورة فقط بعد وفاتي ” لاحظ الصورة بعناية ” يجب إلقاء اللوم على نفاد صبري لأنني أردت أن أرى كيف تنظر إلى الصورة في وقت أبكر مما ينبغي “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت محتويات الصور متشابهة إلى حد كبير، كانت صور نصف جسد لأشخاص يرتدون عباءات رائعة وتبدو مليئة بالطاقة وتبدو أعينهم ثابتة على أي شخص دخل غرفة الصلاة، ذهل ماين عندما وجد صورة قداسة أوبراين بينهم – بدا الرسم تمامًا مثل الشخص الحقيقي وهو ينظر إلى ماين بإبتسامة على وجهه، تسبب هذا الشعور الغريب في إرتجاف ماين بشكل لا يمكن السيطرة عليه وغطت القشعريرة ظهره.
” قداستك هذه … “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يُسمح لهم فقط بإرسالي حتى هنا من الآن فصاعدا عليك أن تدفعني إلى الغرفة ” قال أوبراين.
” الباباوات العظماء السابقين ” قال أوبراين بهدوء ” دعنا نواصل المضي قدمًا وسأقدمهم لك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المشي لفترة طويلة غادر ماين النفق أخيرًا ودخل غرفة مضاءة جيدًا، تحت قدميه تحولت الأرضية إلى ألواح مستوية وكان قادرًا على رؤية حواف وزوايا الجدران وكذلك الثريا المعلقة في السقف، على ما يبدو أدى النفق إلى غرفة تحت الأرض.
إستمع رئيس الأساقفة إلى أوصاف سموه بينما درس الصور في الوقت نفسه – على الرغم من أنه فهم أنهم كانوا قادة الكنيسة السابقين، ولكن إستمر شعور غريب لا يمكن تفسيره في البقاء في ذهنه، كان الأشخاص في الصور واقعيين للغاية ولم يتمكن ماين من تخيل التقنيات والأصباغ التي إستخدمها الفنان لإنتاج هذه الصور، تحت الضوء الأصفر الخافت تلاشى النصف العلوي من الصور تدريجيًا في الظلام بينما سار ماين أبعد من ذلك تاركًا الجزء السفلي فقط من الوجوه التي إستمرت في إبتسامتها.
ساعد الحراس الذين حضروا البابا على ركوب العربة ودفعوه نحو بوابة المنطقة السرية المحورية، تبع ماين وراءه عن كثب وتحول الطريق إلى نفق طويل وضيق، على الجدران الحجرية الملساء للنفق تم تضمين بلورة مضيئة في كل خطوة من عشر خطوات، بالنظر إلى النفق لا يمكن للمرء أن يرى النهاية.
في منتصف القاعة الكبرى لاحظ ماين الصور بشكل غير متوقع من النساء، كان مظهرهن مختلفًا وكانوا يرتدون ملابس مختلفة ولكن يمكن القول أن كل واحدة منهم جميلة بشكل مؤثر – كان من النادر أن يكون للبشر مثل هذه المظاهر الرائعة كما عرف الأسقف جيدًا ولهذا السبب شعر بالحيرة والذهول، ومع ذلك بدا سموه غير مهتم وإستمر في تقديم أسمائهم وشروط الخدمة والمساهمات بهدوء.
ساعد الحراس الذين حضروا البابا على ركوب العربة ودفعوه نحو بوابة المنطقة السرية المحورية، تبع ماين وراءه عن كثب وتحول الطريق إلى نفق طويل وضيق، على الجدران الحجرية الملساء للنفق تم تضمين بلورة مضيئة في كل خطوة من عشر خطوات، بالنظر إلى النفق لا يمكن للمرء أن يرى النهاية.
كان كل واحد من هؤلاء الأشخاص بابا سابقًا للكنيسة، وصل الرجلين قريبًا إلى نهاية غرفة الصلاة، كانت مواجهة الممر المركزي للقاعة الكبرى عبارة عن صورة لكامل الجسم إحتلت جدارًا كاملاً بمفردها، تم تعليقها خلف الحرم وزينت جوانبها الأربعة ببلورات لامعة مما جعل الصورة تبدو أكثر حيوية، إبتلع ماين بقوة وصعد إلى الصورة.
لقد صدم رئيس الأساقفة لفترة وجيزة ” ماذا؟ “.
في اللحظة التي تمكن فيها من الحصول على رؤية كاملة للوحة شعر بقفزة في قلبه ” مقدسة إمرأة ذات جمال لا نظير له! “.
” لماذا … التصميم ضروري؟ “.
وبصرف النظر عن هذه الكلمات لم يكن هناك طريقة أخرى لوصف ما رآه، من مظهرها إمتلكت كل من الجمال الأنثوي والثبات الذكوري الذي امتزج بشكل طبيعي ولم يتعارض مع بعضهما البعض، بدا شعرها الأحمر وكأنه شرائط من اللهب في حين أنها إمتلكت سيفًا كبيرًا بدا متوحشًا وقادرًا على إطفاء جميع الحرائق والرغبات الشريرة، وقفت منتصبة ممسكة بالسيف وحاجبيها مرفوعان قليلاً وكلتا العينين تنظران إلى الأمام وشفتاه النحيفتان مغلقتان بإحكام وتبدو قوية بشكل طبيعي وفاتنة.
” نعم قداستك “.
تحت نظرة عينيها الحادين والمختلطين شعر ماين بضغط هائل وساحق أجبره على الركوع أمام هذه السيدة الرائعة ” قداستك هذه … “.
أخذ ماين مقابض العربة ودفع البابا إلى غرفة الصلاة، بعد غلق الباب الخشبي خلفه لم تعد الغرفة تتلقى الضوء من المشاعل في الخارج، الآن كان الضوء الوحيد المتبقي في الغرفة هو الإشعاع الناعم للبلورات الصفراء – على غرار الترتيب في النفق تم تضمين البلورات بشكل متساوٍ على جدران جانبية من الغرفة، ومع ذلك كان الإختلاف الملحوظ هو أنه فوق كل بلورة معلقة صورة كبيرة، تذكر ماين بشكل غامض أن مواضع إطارات الصور كانت حيث ذهبت نوافذ غرفة الصلاة فوق سطح الأرض.
وجد أن أوبراين قد ركع بالفعل ” إنها أليس البابا الأول والمتسامح ولديها أيضًا لقب – ملكة الساحرات “.
ساعد الحراس الذين حضروا البابا على ركوب العربة ودفعوه نحو بوابة المنطقة السرية المحورية، تبع ماين وراءه عن كثب وتحول الطريق إلى نفق طويل وضيق، على الجدران الحجرية الملساء للنفق تم تضمين بلورة مضيئة في كل خطوة من عشر خطوات، بالنظر إلى النفق لا يمكن للمرء أن يرى النهاية.
شعر ماين بقلبه يدق بعنف، تبين أن تكهناته السابقة كانت صحيحة تمامًا – كان الباباوات الأوائل للكنيسة ساحرات!.
هذه المرة لم يستجب البابا ولكنه بدلاً من ذلك أمر الحراس بمواصلة المضي قدمًا، وفقًا لإتجاه السلم والمنحدر كانوا يتحركون إلى أعلى، وسرعان ما وصلت المجموعة أمام قاعة كبرى، من خلال التعرف على التصاميم في المناطق المحيطة التي كان على دراية بها حدد ماين المكان على أنه غرفة للصلاة في كنيسة التأمل، تم دفع باب الغرفة الخشبي السميك ليفتح بصوت صرير، على الرغم من أنه يبدو أن البابا لم يزر هذه القاعة منذ فترة طويلة لم يكن هناك رائحة غبار … من الواضح أن شخصًا ما كان يحافظ على هذا المكان نظيفًا طوال الوقت.
” لماذا كان مؤسس الكنيسة ساحرة؟ “.
تحت نظرة عينيها الحادين والمختلطين شعر ماين بضغط هائل وساحق أجبره على الركوع أمام هذه السيدة الرائعة ” قداستك هذه … “.
” إركع وأظهر إحترامك أيها الطفل وسأدعك تفهم كل شيء تريد أن تعرفه في وقت لاحق “.
350 – تمرير 2
–+–
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت محتويات الصور متشابهة إلى حد كبير، كانت صور نصف جسد لأشخاص يرتدون عباءات رائعة وتبدو مليئة بالطاقة وتبدو أعينهم ثابتة على أي شخص دخل غرفة الصلاة، ذهل ماين عندما وجد صورة قداسة أوبراين بينهم – بدا الرسم تمامًا مثل الشخص الحقيقي وهو ينظر إلى ماين بإبتسامة على وجهه، تسبب هذا الشعور الغريب في إرتجاف ماين بشكل لا يمكن السيطرة عليه وغطت القشعريرة ظهره.
بواسطة :
هذه المرة لم يستجب البابا ولكنه بدلاً من ذلك أمر الحراس بمواصلة المضي قدمًا، وفقًا لإتجاه السلم والمنحدر كانوا يتحركون إلى أعلى، وسرعان ما وصلت المجموعة أمام قاعة كبرى، من خلال التعرف على التصاميم في المناطق المحيطة التي كان على دراية بها حدد ماين المكان على أنه غرفة للصلاة في كنيسة التأمل، تم دفع باب الغرفة الخشبي السميك ليفتح بصوت صرير، على الرغم من أنه يبدو أن البابا لم يزر هذه القاعة منذ فترة طويلة لم يكن هناك رائحة غبار … من الواضح أن شخصًا ما كان يحافظ على هذا المكان نظيفًا طوال الوقت.
” إنه ليس قبوًا في الواقع لأن الإثنين لا يمكن الوصول إليهما بشكل متبادل ” إبتسم أوبراين ” لا يمكن الوصول إلى هذا المكان إلا عبر نفق تحت الأرض في المنطقة السرية المحورية، ويتكون السقف من خليط سميك للغاية من البلاطة والطين وهو أمر مستحيل إختراقه بإستخدام الطرق التقليدية “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات