قشعريرة
استخدمت الفتاة الصغيرة نبرة صوت رتيبة وثابتة لتسأل “لعابك، فضلات الطعام والشراب المخمور على وجهي. لم يسبق لي أن مررت بمثل هذا الشيء من قبل لذا اعذرني عندما اسألك كيف يمكنني الخروج من هذا الوضع المهين دون أن أكون وقحة، سيدي؟”
كما لو أنها فعلت شيئاً ما وضع الكثير من العبء عليها.
داخل الغرفة، الأشخاص الوحيدون المتبقيين كانوا غو تشينغ شان والسيدات الأرستقراطيات.
بصدق، الحب المحرم بين فتاة نبيلة وولد فقير يمكن اعتباره قصة رومانسية مقبولة. لكن هذا الرجل جاء من عالم مبعثر لا يمكن اعتباره حتى ولداً فقيراً. الناس الذين جاءوا من مثل هذه الأماكن النائية من الصعب جدا التواصل معهم، لأنهم لن يفهموا أي شيء تقوله على الإطلاق. حتى أفكارهم ليست على نفس المستوى. إذا فكرت في ذلك أكثر. لابد أن هذا الرجل دفع ثمناً باهظاً ليتمكن من إقناع تلك السيدة المحترمة. هو نفسه من المحتمل ليس لديه أيّ علاقة وثيقة بها. لأنه جاء من عالم مبعثر. لهذا، حتى لو كان في المستوى 35 لا يزال مجرد بربري. فقلة بصيرته وعجزه عن المعرفة سيعيقان كثيرا مستقبله.
هؤلاء السيدات كانوا يحكمون على غو تشينغ شان بصمت.
“أنا خادمة سمو الأميرة. منذ أن إختفت الأميرة، لم أستطع إلا أن أهرب أيضاً”
ياله من شاب وسيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة صغيرة ترتدي زي خادمة وقفت أمامه، مبللة بالنبيذ الذي بصقه للتو.
فكروا بصمت.
من وجهة نظر أخرى، إذا كنت تعتبره يستخدم معيار عالم الزراعة، كان من النادر جدا لشاب مثل هذا أن يصل إلى عالم القداسة.
في الواقع، كان غو تشينغ شان نفسه يتمتع بمظهر لائق، بعد مروره بالكثير من المشقة وسفك الدماء، كان أيضا يعطي إحساسا خافتا بالنضج والحزن. وقد اصطدم ذلك كثيرا بمظهره الشاب، لكنه في الوقت نفسه يناسبه كالقفاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحدى هؤلاء الفتيات النبيلات ذوات المكياج الرقيق أدارت معصمها بهدوء، تهز الخاتم الزمردي على أصابعها النحيلة في غو تشينغ شان.
كان يحمل سحراً فريداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى الفتاة الصغيرة مرة أخرى.
الأهم من ذلك، أنه أحضر هنا شخصيا من قبل تلك السيدة المحترمة.
من المعروف أن السيدة نادراً ما تقف من اجل الآخرين.
تنهدت الفتاة الصغيرة بعمق، على ما يبدو متعبة جدا.
السيدات الأرستقراطيات تبادلن النظرات.
كانوا رمزاً لكونهم بدائيين وهمجيين.
إحدى هؤلاء الفتيات النبيلات ذوات المكياج الرقيق أدارت معصمها بهدوء، تهز الخاتم الزمردي على أصابعها النحيلة في غو تشينغ شان.
لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتمنع نفسها من الصراخ بصوت عال.
اهتز الخاتم الزمردي بمهارة.
تنهدت الفتاة الصغيرة بعمق، على ما يبدو متعبة جدا.
سرعان ما ظهرت بعض المعلومات من الخاتم وأُرسلت إلى الفتاة.
كان يحمل سحراً فريداً.
[تأكد وجود شكل الحياة بأقل من 20 سنة. التقدير الخام للقوة: المستوى 35. المهنة: مبارز]
جميعهم بدوا هادئين. كما لو أنهم يشعرون أن البحث مثل هذا لن يحصل على أي نتائج. “لا بأس، لم تؤثر علي كثيرا” ابتسم غو تشينغ شان وقال لهم. أومأ إليه الحراس بأدب قبل أن يغادروا، حتى أنهم ساعدوا على اقفال الباب في طريق خروجهم. مرة أخرى، كان غو تشينغ شان بمفرده في الغرفة. غو تشينغ شان أغلق عينيه.
الفتاة كانت على وشك فتح فمها وهي مصدومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة!
“المستويات” هي مقياس القوة الذي استخدمه عالم الفتيات.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
و”المستوى 35″ كان خط فاصل واضح جداً.
ثم باشر الحراس بتفتيش الغرفة.
في هذا المستوى، كان المبارزون قادرون على استدعاء عناصر العفريت وزراعة مع المستوى العالي لمهارة المبارزة.
لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتمنع نفسها من الصراخ بصوت عال.
بالنظر إلى غو تشينغ شان، بدأت تراود الفتاة أفكار مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكروا بصمت.
المستوى 35 في مثل هذا العمر الصغير!
مثل هذا الشخص يمكن أن يعتبر عبقري من الدرجة الأولى حتى في عالمي!
كما لو أنها فعلت شيئاً ما وضع الكثير من العبء عليها.
هذه الفتاة أتت من عالم داخل مناطق الصراع.
في الواقع، كان غو تشينغ شان نفسه يتمتع بمظهر لائق، بعد مروره بالكثير من المشقة وسفك الدماء، كان أيضا يعطي إحساسا خافتا بالنضج والحزن. وقد اصطدم ذلك كثيرا بمظهره الشاب، لكنه في الوقت نفسه يناسبه كالقفاز.
عالم قوي بشكل استثنائي.
نظروا أولا إلى غو تشينغ شان، ثم إلى الميدالية في يده وتحدثوا بأدب شديد.
من وجهة نظر أخرى، إذا كنت تعتبره يستخدم معيار عالم الزراعة، كان من النادر جدا لشاب مثل هذا أن يصل إلى عالم القداسة.
كانوا رمزاً لكونهم بدائيين وهمجيين.
على الرغم من أن غو تشينغ شان جاء من عالم مبعثر، لم يتراخ في زراعته ولو لثانية واحدة.
صوت أنثوي جاء من العدم.
مواهبه كانت من الطراز الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة صغيرة ترتدي زي خادمة وقفت أمامه، مبللة بالنبيذ الذي بصقه للتو.
في الحياة الماضية، تمكن فقط من دخول عالم الزراعة بعد إهدار نصف عام، لذلك كانت بدايته أقل من غالبية الناس.
غو تشينغ شان صُدم بصمت مرة أخرى.
كما امتلأ طريقه بمشقة ومعاناة أكبر بكثير.
لم يكن في الغرفة سوى غو تشينغ شان. غو تشينغ شان لاحظ هدفهم وردود فعلهم من البداية. لكنه لم يمانع، بدلا من ذلك شعر بالراحة. كل شيء كان يجب القيام به قد تم القيام به. الآن كانت لحظة نادرة للراحة. لم يكن في عجلة من أمره لقراءة مهمة إله الحرب، بدلاً من ذلك ألقى نظرة على كعكة ذات 12 طبقة على الطاولة. تم تزيين هذه الكعكة بأنواع مختلفة من الفواكه الغريبة، لم تبدو لذيذة فحسب، بل كانت تعطي رائحة خافتة أيضا، ليست على الإطلاق مثل الكعكات التي تعطي انطباعا بأنها حلوة جدا في نظرة واحدة. ألقى غو تشينغ شان نظرة على زاوية الطاولة. داخل الصندوق الجليدي الكبير، تم الحفاظ على المشروبات الكحولية وأنواع أخرى من المشروبات باردة. اختار غو تشينغ شان بشكل تعسفي زجاجة سوداء من الخمور، وقطع لنفسه قطعة من الكعكة وجلس. أتساءل ما شعور الآخرين بعد المرور برحلة طويلة؟ غو تشينغ شان كان يسافر عبر بضع مئات الملايين من طبقات العالم خلال الأيام القليلة الماضية للقيام بأشياء مختلفة، وللمرة الأولى، كان يشعر بإحساس حقيقي من الإرهاق. بما أن سو شيويه إير ستكون آمنة وقد اكتملت مهمة النظام … لنرتاح قليلاً. مع “بوب” صغيرة، تم فتح الزجاجة السوداء. رائحة رائعة من النبيذ خرجت. غو تشينغ شان استنشق بعمق. هذا النوع من الكحول لم يكن بعيداً جداً عن مستوى أفضل تحفه.
خلال هذه الحياة، بما أنه أتيحت له الفرصة لإعادة كل شيء، مستوى قوته لم يكن منقوصاً بالمقارنة مع أي شخص في عمره في أي عالم.
حدق غو تشينغ شان بإمعان في أفعالهم وبدأ يشعر ببعض القلق.
على الرغم من أن الفتاة الشابة لم تكن تعرف أي من هذا، كانت تعرف أن المبارز من المستوى 35 الذي لم يكن حتى 20 عاما كان أكثر من يستحق أن تكون صداقات معه.
تدخل بعض الحراس المسلحين تسليحا كاملا واعتذروا له.
هذا وحده يؤهلها للنظر في الدخول في علاقة وثيقة معه.
لم تستطع إيجاد الكلمات التي يجب متابعتها.
بعد ذلك، هو أيضاً وسيم جداً.
عالم قوي بشكل استثنائي.
ظنا منها ذلك، ابتسمت الشابة الأرستقراطية واقتربت من غو تشينغ شان “تحياتي، هل لي أن أسأل من أي عالم جئت؟”
ثم باشر الحراس بتفتيش الغرفة.
“آه، مرحبا، أنا من عالم مبعثر” أجاب غو تشينغ شان بشكل ودي.
بسرعة كبيرة، كل اللزوجة على وجهها ذهبت بعيدا.
تجمدت ابتسامة الفتاة الأرستقراطية.
عالم قوي بشكل استثنائي.
لم تستطع إيجاد الكلمات التي يجب متابعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، أنا متأكد من أنني رأيت قوات أمن قوية وصارمة في جميع أنحاء الغرفة الخضراء عندما دخلت. لكن حتى هم لم يجدوا هذه الخادمة الصغيرة. إذا كانت الخادمة الصغيرة هنا منذ البداية، حتى ضوء الفجر تريست لا تستطيع أن تكتشف وجودها. السيدة الخشبية المحترمة، الديك الكبير، السيدات الشابات من مختلف العوالم، لم يلاحظها أي منهم على الإطلاق. في ترتيب الكلمات، تمكنت من خداع الجميع. … ظهرت أمامه فقط. ولا أحد يعلم بهذا.
عوالم مبعثرة.
فُتح باب الغرفة الخضراء فجأة.
كانوا رمزاً لكونهم بدائيين وهمجيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المستويات” هي مقياس القوة الذي استخدمه عالم الفتيات.
أماكن مثل تلك تواجه المصير الحتمي للدمار السريع في كثير من الأحيان لدرجة أنه كان من الصعب عليها تجميع ما يكفي لأي نوع من الحضارة الجديرة بالاهتمام.
تنهدت السيدة الأرستقراطية، خائبة الأمل بشكل لا يصدق.
خلال هذه الحياة، بما أنه أتيحت له الفرصة لإعادة كل شيء، مستوى قوته لم يكن منقوصاً بالمقارنة مع أي شخص في عمره في أي عالم.
بصدق، الحب المحرم بين فتاة نبيلة وولد فقير يمكن اعتباره قصة رومانسية مقبولة.
لكن هذا الرجل جاء من عالم مبعثر لا يمكن اعتباره حتى ولداً فقيراً.
الناس الذين جاءوا من مثل هذه الأماكن النائية من الصعب جدا التواصل معهم، لأنهم لن يفهموا أي شيء تقوله على الإطلاق.
حتى أفكارهم ليست على نفس المستوى.
إذا فكرت في ذلك أكثر.
لابد أن هذا الرجل دفع ثمناً باهظاً ليتمكن من إقناع تلك السيدة المحترمة.
هو نفسه من المحتمل ليس لديه أيّ علاقة وثيقة بها.
لأنه جاء من عالم مبعثر.
لهذا، حتى لو كان في المستوى 35 لا يزال مجرد بربري.
فقلة بصيرته وعجزه عن المعرفة سيعيقان كثيرا مستقبله.
بواسطة :
اعتقادا منها ذلك، تراجعت السيدة الارستقراطية.
بعد فترة، توقفت عن الارتجاف. ثم استنشقت بعمق وخفة إلى غو تشينغ شان “أنا أحمل سلوكك السابق في ازدراء شديد، لذا أرجوك لا تعتقد أنني سأتحدث إليك مرة أخرى، سيدي” ابتعدت عنه بغضب، أخذت سكين وشوكة مع قطعة من الكعكة ذات الـ 12 طبقة بمفردها وبدأت تأكل برقة. بدا أنها كانت جائعة للغاية، حيث أنها استغرقت 2-3 لدغات فقط لإنهائها. عند انتهائها، ترددت الفتاة الصغيرة قليلا قبل أن تقطع قطعة أخرى من الكعكة لتأكل مرة أخرى. رؤية الفتاة الصغيرة تجاهلته حقا، غو تشينغ شان لم يعرف حقا ما يفكر. لم يكن في مثل هذا الوضع من قبل. مع كم من الأشياء الغريبة هناك في طبقات العالم الـ 900 مليون، من يقول أن رؤيتي الداخلية ستكون قادرة على اكتشافهم جميعا؟ لا داعي لذكر بما أن هذه كانت الغرفة الخضراء لعائلة طيور العليق، هذه الفتاة الصغيرة لابد أنها شيء متصل بعمق مع طيور العليق ليسمح لها بالدخول هنا. لا زلت بحاجة إلى الاعتماد على طيور العليق، لذلك فإنه ليس مكاني للقيام بأي شيء غير ضروري على أرضهم. إذا كنت قد اعتذرت بالفعل وهم ما زالوا قرروا ألا يعيروني أي اهتمام، من الأفضل ألا أزعجهم بعد الآن. ظناً من ذلك، غو تشينغ شان أومأ بصمت. لكن بعد أن مر بذلك، لم يكن لديه العقل ليأكل أي شيء آخر. ألقى نظرة على واجهة إله الحرب. على واجهة إله الحرب، بضعة أسطر من النص المتوهج كانت لا تزال هناك.
كما تبادلت السيدات الأخريات النظرات عندما سمعن محادثة الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفتاة أتت من عالم داخل مناطق الصراع.
سرعان ما توصلوا إلى توافق في الآراء.
قال هؤلاء الحراس إنهم يبحثون عن كنز، لكنهم لا يحفرون في كل شيء، بل أمسك كل منهم صولجانا في يديه، يمشون ذهابا وإيابا في الغرفة. كما لو كانوا يحاولون التحقيق في شيء ما. انتظر لحظة! لماذا أنا والحراس فقط في هذه الغرفة؟
“أعذرنا، لدينا شيء يجب أن نفعله” قالوا جميعا.
“من فضلك المضي قدما” غو تشينغ شان تحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحدى هؤلاء الفتيات النبيلات ذوات المكياج الرقيق أدارت معصمها بهدوء، تهز الخاتم الزمردي على أصابعها النحيلة في غو تشينغ شان.
وقفت السيدات الأرستقراطيات، انحنن قليلاً أمام غو تشينغ شان قبل مغادرة الغرفة الخضراء.
اليوم كان من المفترض أن يكون حفل عيد ميلاد أميرة طائر العليق الثاني عشر، حفل بلوغها سن الرشد، لماذا اختفت؟
كان يمكن سماع ضحكتهم من الرواق.
وقفت السيدات الأرستقراطيات، انحنن قليلاً أمام غو تشينغ شان قبل مغادرة الغرفة الخضراء.
“ما الذي تضحكين عليه” الفتاة التي اقتربت من غو تشينغ شان وبختهم بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، هو أيضاً وسيم جداً.
“هاهاها، عالم مبعثر، لذا أنتِ أيضا …”
هؤلاء السيدات كانوا يحكمون على غو تشينغ شان بصمت.
أصبحت ضحكة السيدات أعلى.
أفكار غو تشينغ شان تحركت بسرعة.
ضحكتهم بدت موجهة لتلك السيدة، لكن في نفس الوقت لم تكن كذلك.
فُتح باب الغرفة الخضراء فجأة.
أُغلق الباب.
هذا لم يكن صحيحاً. لو كانت تلك الفتاة الصغيرة ضيفاً أيضاً، لما اعتذر لي حراس طيور العليق فحسب. مع مدى صرامتهم في آداب السلوك، كانوا يعتذرون لكل ضيف يزعجهم. مما يعني أن حراس طيور العليق لم يلاحظوا أن الفتاة الصغيرة كانت هنا.
تلاشى ضحكهم ببطء.
“إذن هذا هو السبب”
صمت تام.
بالنظر إلى غو تشينغ شان، بدأت تراود الفتاة أفكار مختلفة.
لم يكن في الغرفة سوى غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان لاحظ هدفهم وردود فعلهم من البداية.
لكنه لم يمانع، بدلا من ذلك شعر بالراحة.
كل شيء كان يجب القيام به قد تم القيام به.
الآن كانت لحظة نادرة للراحة.
لم يكن في عجلة من أمره لقراءة مهمة إله الحرب، بدلاً من ذلك ألقى نظرة على كعكة ذات 12 طبقة على الطاولة.
تم تزيين هذه الكعكة بأنواع مختلفة من الفواكه الغريبة، لم تبدو لذيذة فحسب، بل كانت تعطي رائحة خافتة أيضا، ليست على الإطلاق مثل الكعكات التي تعطي انطباعا بأنها حلوة جدا في نظرة واحدة.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على زاوية الطاولة.
داخل الصندوق الجليدي الكبير، تم الحفاظ على المشروبات الكحولية وأنواع أخرى من المشروبات باردة.
اختار غو تشينغ شان بشكل تعسفي زجاجة سوداء من الخمور، وقطع لنفسه قطعة من الكعكة وجلس.
أتساءل ما شعور الآخرين بعد المرور برحلة طويلة؟
غو تشينغ شان كان يسافر عبر بضع مئات الملايين من طبقات العالم خلال الأيام القليلة الماضية للقيام بأشياء مختلفة، وللمرة الأولى، كان يشعر بإحساس حقيقي من الإرهاق.
بما أن سو شيويه إير ستكون آمنة وقد اكتملت مهمة النظام …
لنرتاح قليلاً.
مع “بوب” صغيرة، تم فتح الزجاجة السوداء.
رائحة رائعة من النبيذ خرجت.
غو تشينغ شان استنشق بعمق.
هذا النوع من الكحول لم يكن بعيداً جداً عن مستوى أفضل تحفه.
بعد فترة، توقفت عن الارتجاف. ثم استنشقت بعمق وخفة إلى غو تشينغ شان “أنا أحمل سلوكك السابق في ازدراء شديد، لذا أرجوك لا تعتقد أنني سأتحدث إليك مرة أخرى، سيدي” ابتعدت عنه بغضب، أخذت سكين وشوكة مع قطعة من الكعكة ذات الـ 12 طبقة بمفردها وبدأت تأكل برقة. بدا أنها كانت جائعة للغاية، حيث أنها استغرقت 2-3 لدغات فقط لإنهائها. عند انتهائها، ترددت الفتاة الصغيرة قليلا قبل أن تقطع قطعة أخرى من الكعكة لتأكل مرة أخرى. رؤية الفتاة الصغيرة تجاهلته حقا، غو تشينغ شان لم يعرف حقا ما يفكر. لم يكن في مثل هذا الوضع من قبل. مع كم من الأشياء الغريبة هناك في طبقات العالم الـ 900 مليون، من يقول أن رؤيتي الداخلية ستكون قادرة على اكتشافهم جميعا؟ لا داعي لذكر بما أن هذه كانت الغرفة الخضراء لعائلة طيور العليق، هذه الفتاة الصغيرة لابد أنها شيء متصل بعمق مع طيور العليق ليسمح لها بالدخول هنا. لا زلت بحاجة إلى الاعتماد على طيور العليق، لذلك فإنه ليس مكاني للقيام بأي شيء غير ضروري على أرضهم. إذا كنت قد اعتذرت بالفعل وهم ما زالوا قرروا ألا يعيروني أي اهتمام، من الأفضل ألا أزعجهم بعد الآن. ظناً من ذلك، غو تشينغ شان أومأ بصمت. لكن بعد أن مر بذلك، لم يكن لديه العقل ليأكل أي شيء آخر. ألقى نظرة على واجهة إله الحرب. على واجهة إله الحرب، بضعة أسطر من النص المتوهج كانت لا تزال هناك.
غو تشينغ شان لم يكلف نفسه عناء إيجاد كأس وشرب فقط من الزجاجة.
كما لو أنها فعلت شيئاً ما وضع الكثير من العبء عليها.
“حتى لو لم تستخدم الكأس، فأخلاقك غير مهذبة، سيدي”
المستوى 35 في مثل هذا العمر الصغير! مثل هذا الشخص يمكن أن يعتبر عبقري من الدرجة الأولى حتى في عالمي!
صوت أنثوي جاء من العدم.
الأهم من ذلك، أنه أحضر هنا شخصيا من قبل تلك السيدة المحترمة. من المعروف أن السيدة نادراً ما تقف من اجل الآخرين.
غو تشينغ شان صُدم وبصق فمه من النبيذ.
حدق غو تشينغ شان بإمعان في أفعالهم وبدأ يشعر ببعض القلق.
“بف! هاك، هاك، هاك! “
ياله من شاب وسيم.
كان يسعل بسبب الصدمة قبل النظر إلى الأمام.
ثم باشر الحراس بتفتيش الغرفة.
فتاة صغيرة ترتدي زي خادمة وقفت أمامه، مبللة بالنبيذ الذي بصقه للتو.
[قناة المعلومات متصلة، تحاول حالياً تفعيل وظيفة إله الحرب الجديدة] [سيتطلب تسلسل التنشيط المناسب بضع دقائق، الرجاء عدم إخراج الميدالية من يدك]
غو تشينغ شان كان متفاجئا جدا.
استعملت رؤيتي الداخلية لأتفقد المكان هنا ولم أشعر بشيء.
استعملت رؤيتي الداخلية لأتفقد المكان هنا ولم أشعر بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المستويات” هي مقياس القوة الذي استخدمه عالم الفتيات.
من أين أتت هذه الفتاة الصغيرة؟
سرعان ما توصلوا إلى توافق في الآراء.
غو تشينغ شان اعتذر على عجل.
بعد ذلك، ظهرت خطوط جديدة من النص المتوهج على واجهة إله الحرب.
لم يسبق للفتاة الصغيرة أن مرت بمثل هذه الحالة من قبل، حيث كان تعبيراً مخزياً تماماً على وجهها.
غو تشينغ شان لم يكلف نفسه عناء إيجاد كأس وشرب فقط من الزجاجة.
لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتمنع نفسها من الصراخ بصوت عال.
أين هي الفتاة الصغيرة الآن؟ لماذا أختفت بدون صوت؟ بقدر ما يعرف، حتى الأشباح لا تستطيع الهروب من الرؤية الداخلية. لكن الفتاة الصغيرة كانت قد رحلت حقاً، رحلت تماماً. أنا لم ألاحظ مطلقا عندما ظهرت في وقت سابق أيضا. هؤلاء الحراس المسلحون لا يلاحظون أيضاً. ياللغرابة. تحركت أفكار غو تشينغ شان بسرعة، لكن تعبيره ظل دون تغيير. بعد فترة وجيزة، انتهى الحراس من البحث وساروا إلى غو تشينغ شان. اعتذر رئيس الحرس مرة اخرى “هذه وقاحة منا، نحن نقوم بعملنا فقط” نظر غو تشينغ شان إليه، ثم إلى تعابير الحراس الآخرين.
من كم كانت ترتجف، لم يكن غريبا إذا أغمي عليها في هذا الوقت وهناك.
التقت عيونهم.
لكنها صرّت بأسنانها وأجبرت نفسها على عدم الإغماء.
التقت عيونهم.
استخدمت الفتاة الصغيرة نبرة صوت رتيبة وثابتة لتسأل “لعابك، فضلات الطعام والشراب المخمور على وجهي. لم يسبق لي أن مررت بمثل هذا الشيء من قبل لذا اعذرني عندما اسألك كيف يمكنني الخروج من هذا الوضع المهين دون أن أكون وقحة، سيدي؟”
أين هي الفتاة الصغيرة الآن؟ لماذا أختفت بدون صوت؟ بقدر ما يعرف، حتى الأشباح لا تستطيع الهروب من الرؤية الداخلية. لكن الفتاة الصغيرة كانت قد رحلت حقاً، رحلت تماماً. أنا لم ألاحظ مطلقا عندما ظهرت في وقت سابق أيضا. هؤلاء الحراس المسلحون لا يلاحظون أيضاً. ياللغرابة. تحركت أفكار غو تشينغ شان بسرعة، لكن تعبيره ظل دون تغيير. بعد فترة وجيزة، انتهى الحراس من البحث وساروا إلى غو تشينغ شان. اعتذر رئيس الحرس مرة اخرى “هذه وقاحة منا، نحن نقوم بعملنا فقط” نظر غو تشينغ شان إليه، ثم إلى تعابير الحراس الآخرين.
تعافى غو تشينغ شان أخيرا من الصدمة التي تعرض لها، حيث شكل ختما يدويا منظفا وقام بتفعيله بيده.
هذا لم يكن صحيحاً. لو كانت تلك الفتاة الصغيرة ضيفاً أيضاً، لما اعتذر لي حراس طيور العليق فحسب. مع مدى صرامتهم في آداب السلوك، كانوا يعتذرون لكل ضيف يزعجهم. مما يعني أن حراس طيور العليق لم يلاحظوا أن الفتاة الصغيرة كانت هنا.
بسرعة كبيرة، كل اللزوجة على وجهها ذهبت بعيدا.
خلال هذه الحياة، بما أنه أتيحت له الفرصة لإعادة كل شيء، مستوى قوته لم يكن منقوصاً بالمقارنة مع أي شخص في عمره في أي عالم.
بعد فترة، توقفت عن الارتجاف.
ثم استنشقت بعمق وخفة إلى غو تشينغ شان “أنا أحمل سلوكك السابق في ازدراء شديد، لذا أرجوك لا تعتقد أنني سأتحدث إليك مرة أخرى، سيدي”
ابتعدت عنه بغضب، أخذت سكين وشوكة مع قطعة من الكعكة ذات الـ 12 طبقة بمفردها وبدأت تأكل برقة.
بدا أنها كانت جائعة للغاية، حيث أنها استغرقت 2-3 لدغات فقط لإنهائها.
عند انتهائها، ترددت الفتاة الصغيرة قليلا قبل أن تقطع قطعة أخرى من الكعكة لتأكل مرة أخرى.
رؤية الفتاة الصغيرة تجاهلته حقا، غو تشينغ شان لم يعرف حقا ما يفكر.
لم يكن في مثل هذا الوضع من قبل.
مع كم من الأشياء الغريبة هناك في طبقات العالم الـ 900 مليون، من يقول أن رؤيتي الداخلية ستكون قادرة على اكتشافهم جميعا؟
لا داعي لذكر بما أن هذه كانت الغرفة الخضراء لعائلة طيور العليق، هذه الفتاة الصغيرة لابد أنها شيء متصل بعمق مع طيور العليق ليسمح لها بالدخول هنا.
لا زلت بحاجة إلى الاعتماد على طيور العليق، لذلك فإنه ليس مكاني للقيام بأي شيء غير ضروري على أرضهم.
إذا كنت قد اعتذرت بالفعل وهم ما زالوا قرروا ألا يعيروني أي اهتمام، من الأفضل ألا أزعجهم بعد الآن.
ظناً من ذلك، غو تشينغ شان أومأ بصمت.
لكن بعد أن مر بذلك، لم يكن لديه العقل ليأكل أي شيء آخر.
ألقى نظرة على واجهة إله الحرب.
على واجهة إله الحرب، بضعة أسطر من النص المتوهج كانت لا تزال هناك.
حالما ذهب الحراس، عادت للظهور.
[مهمتك اكتملت]
[من فضلك امسك ميدالية تريست بيدك وابقى مكانك]
غو تشينغ شان لم يكلف نفسه عناء إيجاد كأس وشرب فقط من الزجاجة.
ثم أخرج غو تشينغ شان الميدالية الفضية، ممسكا بها في يده.
ياله من شاب وسيم.
على الميدالية، أطلقت تريست فجأة صرخة صامتة من العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، هو أيضاً وسيم جداً.
ثم اختفت.
اهتز الخاتم الزمردي بمهارة.
بعد ذلك، ظهرت خطوط جديدة من النص المتوهج على واجهة إله الحرب.
سرعان ما ظهرت بعض المعلومات من الخاتم وأُرسلت إلى الفتاة.
[قناة المعلومات متصلة، تحاول حالياً تفعيل وظيفة إله الحرب الجديدة]
[سيتطلب تسلسل التنشيط المناسب بضع دقائق، الرجاء عدم إخراج الميدالية من يدك]
“آه، مرحبا، أنا من عالم مبعثر” أجاب غو تشينغ شان بشكل ودي.
ظل غو تشينغ شان يحمل الميدالية وانتظر بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو لم تستخدم الكأس، فأخلاقك غير مهذبة، سيدي”
قعقعة!
حدق غو تشينغ شان بإمعان في أفعالهم وبدأ يشعر ببعض القلق.
فُتح باب الغرفة الخضراء فجأة.
تدخل بعض الحراس المسلحين تسليحا كاملا واعتذروا له.
“إعتذاراتنا، نحن حالياً نبحث عن كنز ملكي”
كما امتلأ طريقه بمشقة ومعاناة أكبر بكثير.
تدخل بعض الحراس المسلحين تسليحا كاملا واعتذروا له.
سرعان ما توصلوا إلى توافق في الآراء.
نظروا أولا إلى غو تشينغ شان، ثم إلى الميدالية في يده وتحدثوا بأدب شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُغلق الباب.
غو تشينغ شان قال “من فضلك تفضل”.
استعملت رؤيتي الداخلية لأتفقد المكان هنا ولم أشعر بشيء.
ثم باشر الحراس بتفتيش الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إعتذاراتي الصادقة، أنا يجب أن أختبئ قليلا. أتوسل إليك ألا تسمح للحراس أن يعلموا أنني هنا” تحدثت الفتاة الصغيرة.
حدق غو تشينغ شان بإمعان في أفعالهم وبدأ يشعر ببعض القلق.
بعد ذلك، ظهرت خطوط جديدة من النص المتوهج على واجهة إله الحرب.
قال هؤلاء الحراس إنهم يبحثون عن كنز، لكنهم لا يحفرون في كل شيء، بل أمسك كل منهم صولجانا في يديه، يمشون ذهابا وإيابا في الغرفة.
كما لو كانوا يحاولون التحقيق في شيء ما.
انتظر لحظة!
لماذا أنا والحراس فقط في هذه الغرفة؟
أفكار غو تشينغ شان تحركت بسرعة.
غو تشينغ شان صُدم بصمت مرة أخرى.
ثم اختفت.
ألقى نظرة على الغرفة واستخدم رؤيته الداخلية لمسحها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت الخادمة الصغيرة بحزن “نعم، شعرت العائلة المالكة أن الخادمة لم تعتني بالأميرة بشكل كاف، مما أدى إلى فقدانها، فقرروا قتلي”
أين هي الفتاة الصغيرة الآن؟
لماذا أختفت بدون صوت؟
بقدر ما يعرف، حتى الأشباح لا تستطيع الهروب من الرؤية الداخلية.
لكن الفتاة الصغيرة كانت قد رحلت حقاً، رحلت تماماً.
أنا لم ألاحظ مطلقا عندما ظهرت في وقت سابق أيضا.
هؤلاء الحراس المسلحون لا يلاحظون أيضاً.
ياللغرابة.
تحركت أفكار غو تشينغ شان بسرعة، لكن تعبيره ظل دون تغيير.
بعد فترة وجيزة، انتهى الحراس من البحث وساروا إلى غو تشينغ شان.
اعتذر رئيس الحرس مرة اخرى “هذه وقاحة منا، نحن نقوم بعملنا فقط”
نظر غو تشينغ شان إليه، ثم إلى تعابير الحراس الآخرين.
بعد فترة، توقفت عن الارتجاف. ثم استنشقت بعمق وخفة إلى غو تشينغ شان “أنا أحمل سلوكك السابق في ازدراء شديد، لذا أرجوك لا تعتقد أنني سأتحدث إليك مرة أخرى، سيدي” ابتعدت عنه بغضب، أخذت سكين وشوكة مع قطعة من الكعكة ذات الـ 12 طبقة بمفردها وبدأت تأكل برقة. بدا أنها كانت جائعة للغاية، حيث أنها استغرقت 2-3 لدغات فقط لإنهائها. عند انتهائها، ترددت الفتاة الصغيرة قليلا قبل أن تقطع قطعة أخرى من الكعكة لتأكل مرة أخرى. رؤية الفتاة الصغيرة تجاهلته حقا، غو تشينغ شان لم يعرف حقا ما يفكر. لم يكن في مثل هذا الوضع من قبل. مع كم من الأشياء الغريبة هناك في طبقات العالم الـ 900 مليون، من يقول أن رؤيتي الداخلية ستكون قادرة على اكتشافهم جميعا؟ لا داعي لذكر بما أن هذه كانت الغرفة الخضراء لعائلة طيور العليق، هذه الفتاة الصغيرة لابد أنها شيء متصل بعمق مع طيور العليق ليسمح لها بالدخول هنا. لا زلت بحاجة إلى الاعتماد على طيور العليق، لذلك فإنه ليس مكاني للقيام بأي شيء غير ضروري على أرضهم. إذا كنت قد اعتذرت بالفعل وهم ما زالوا قرروا ألا يعيروني أي اهتمام، من الأفضل ألا أزعجهم بعد الآن. ظناً من ذلك، غو تشينغ شان أومأ بصمت. لكن بعد أن مر بذلك، لم يكن لديه العقل ليأكل أي شيء آخر. ألقى نظرة على واجهة إله الحرب. على واجهة إله الحرب، بضعة أسطر من النص المتوهج كانت لا تزال هناك.
جميعهم بدوا هادئين.
كما لو أنهم يشعرون أن البحث مثل هذا لن يحصل على أي نتائج.
“لا بأس، لم تؤثر علي كثيرا” ابتسم غو تشينغ شان وقال لهم.
أومأ إليه الحراس بأدب قبل أن يغادروا، حتى أنهم ساعدوا على اقفال الباب في طريق خروجهم.
مرة أخرى، كان غو تشينغ شان بمفرده في الغرفة.
غو تشينغ شان أغلق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إعتذاراتي الصادقة، أنا يجب أن أختبئ قليلا. أتوسل إليك ألا تسمح للحراس أن يعلموا أنني هنا” تحدثت الفتاة الصغيرة.
هذا لم يكن صحيحاً.
لو كانت تلك الفتاة الصغيرة ضيفاً أيضاً، لما اعتذر لي حراس طيور العليق فحسب.
مع مدى صرامتهم في آداب السلوك، كانوا يعتذرون لكل ضيف يزعجهم.
مما يعني أن حراس طيور العليق لم يلاحظوا أن الفتاة الصغيرة كانت هنا.
من كم كانت ترتجف، لم يكن غريبا إذا أغمي عليها في هذا الوقت وهناك.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
في الواقع، كان غو تشينغ شان نفسه يتمتع بمظهر لائق، بعد مروره بالكثير من المشقة وسفك الدماء، كان أيضا يعطي إحساسا خافتا بالنضج والحزن. وقد اصطدم ذلك كثيرا بمظهره الشاب، لكنه في الوقت نفسه يناسبه كالقفاز.
لقد رأى الفتاة الصغيرة مرة أخرى.
“بف! هاك، هاك، هاك! “
حالما ذهب الحراس، عادت للظهور.
سرعان ما ظهرت بعض المعلومات من الخاتم وأُرسلت إلى الفتاة.
تنهدت الفتاة الصغيرة بعمق، على ما يبدو متعبة جدا.
صمت تام.
كما لو أنها فعلت شيئاً ما وضع الكثير من العبء عليها.
كانوا رمزاً لكونهم بدائيين وهمجيين.
التقت عيونهم.
تجمدت ابتسامة الفتاة الأرستقراطية.
“إعتذاراتي الصادقة، أنا يجب أن أختبئ قليلا. أتوسل إليك ألا تسمح للحراس أن يعلموا أنني هنا” تحدثت الفتاة الصغيرة.
هذا لم يكن صحيحاً. لو كانت تلك الفتاة الصغيرة ضيفاً أيضاً، لما اعتذر لي حراس طيور العليق فحسب. مع مدى صرامتهم في آداب السلوك، كانوا يعتذرون لكل ضيف يزعجهم. مما يعني أن حراس طيور العليق لم يلاحظوا أن الفتاة الصغيرة كانت هنا.
“من أنتِ بالضبط؟” سأل غو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان قال “من فضلك تفضل”.
“أنا خادمة سمو الأميرة. منذ أن إختفت الأميرة، لم أستطع إلا أن أهرب أيضاً”
المستوى 35 في مثل هذا العمر الصغير! مثل هذا الشخص يمكن أن يعتبر عبقري من الدرجة الأولى حتى في عالمي!
“الأميرة اختفت؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
كان يسعل بسبب الصدمة قبل النظر إلى الأمام.
اليوم كان من المفترض أن يكون حفل عيد ميلاد أميرة طائر العليق الثاني عشر، حفل بلوغها سن الرشد، لماذا اختفت؟
مواهبه كانت من الطراز الأول.
تحدثت الخادمة الصغيرة بحزن “نعم، شعرت العائلة المالكة أن الخادمة لم تعتني بالأميرة بشكل كاف، مما أدى إلى فقدانها، فقرروا قتلي”
أي نوع من الخادمات تستطيع الإختباء حتى من الحرس الملكي؟
“إذن هذا هو السبب”
ثم باشر الحراس بتفتيش الغرفة.
غو تشينغ شان أظهر نظرة متفهمة، لكنه في الواقع أصبح أكثر شكوكاً.
أصبحت ضحكة السيدات أعلى.
أي نوع من الخادمات تستطيع الإختباء حتى من الحرس الملكي؟
لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتمنع نفسها من الصراخ بصوت عال.
أفكار غو تشينغ شان تحركت بسرعة.
التفكير في ذلك، غو تشينغ شان شعر بقشعريرة من الداخل.
الآن، أنا متأكد من أنني رأيت قوات أمن قوية وصارمة في جميع أنحاء الغرفة الخضراء عندما دخلت.
لكن حتى هم لم يجدوا هذه الخادمة الصغيرة.
إذا كانت الخادمة الصغيرة هنا منذ البداية، حتى ضوء الفجر تريست لا تستطيع أن تكتشف وجودها.
السيدة الخشبية المحترمة، الديك الكبير، السيدات الشابات من مختلف العوالم، لم يلاحظها أي منهم على الإطلاق.
في ترتيب الكلمات، تمكنت من خداع الجميع.
… ظهرت أمامه فقط.
ولا أحد يعلم بهذا.
استخدمت الفتاة الصغيرة نبرة صوت رتيبة وثابتة لتسأل “لعابك، فضلات الطعام والشراب المخمور على وجهي. لم يسبق لي أن مررت بمثل هذا الشيء من قبل لذا اعذرني عندما اسألك كيف يمكنني الخروج من هذا الوضع المهين دون أن أكون وقحة، سيدي؟”
التفكير في ذلك، غو تشينغ شان شعر بقشعريرة من الداخل.
519 – قشعريرة
بواسطة :
استخدمت الفتاة الصغيرة نبرة صوت رتيبة وثابتة لتسأل “لعابك، فضلات الطعام والشراب المخمور على وجهي. لم يسبق لي أن مررت بمثل هذا الشيء من قبل لذا اعذرني عندما اسألك كيف يمكنني الخروج من هذا الوضع المهين دون أن أكون وقحة، سيدي؟”
![]()
“أنا خادمة سمو الأميرة. منذ أن إختفت الأميرة، لم أستطع إلا أن أهرب أيضاً”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات