لَمّ الشمل
غو تشينغ شان قاطعه وأضاءت البطاقة الذهبية في يده.
كانت سو شيويه إير تقف في صمت عند بوابة الفندق، مرتدية رداء أبيض نقي وصولجانا في يدها.
مر الوقت بسرعة.
بينما كانا يتحدثان، ظهرت مجموعة كبيرة من القصور أمام السفينة.
رافق الرجل العجوز غو تشينغ شان إلى سطح السفينة.
AhmedZirea
قال الرجل العجوز “كدنا نصل”
من لحظات غير معروفة، ظهر مخلوق غريب أمام غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان نظر بالجوار مترقباً قليلاً.
الآن أصبح بوسع المرء أن يرى حقاً مدى ضخامة أطلال هذه الآلهة القديمة.
كان حول السفينة فضاء شاسع مليء بالنجوم المتلألئة.
غالبية الناس في الساحة كانوا من الشباب الذين استجابوا لنداء طيور العليق، لذلك بدوا جميعا قلقين ومضطربين.
هذا لم يكن جزءا من الدوامة الفضائية، بل كان منظرا حقيقيا لعالم معين.
انشق الفريق على مضض.
“طيور العليق قريبة؟”
نظرت إلى غو تشينغ شان، تهمس “لقد انتظرتك طويلا”
غو تشينغ شان سأل.
تم حجز جميع الغرف في فندق أبول من خلال الهوية. لم يجرؤوا على استخدام القوة. —– لأن هذا المكان كان فندق أبول. فعل أي شيء لضيف أبول هنا يعني أنهم ضجروا من الحياة.
“من المحتمل أن طيور العليق ليست هنا بعد، مطلوب من المشاركين التجمع في أطلال الآلهة القديمة “
الحضور الذي منحوه يشير إلى أنهم كانوا أقوياء جداً.
“أطلال؟”
أبول هو المكان الذي قال فيه ذلك الديك الكبير أنه أتى من أجل قضاء العطلة. مما يعني أن الديك الكبير هنا أيضاً؟
“بالفعل” نظر الرجل العجوز إلى تعبير غو تشينغ شان ولوّح بيده “ليس الأمر كما تعتقد، بعد كل هذه السنوات، كانت كل حبة رمل داخل الأطلال قد دُرست بالفعل، لذلك لا يوجد خطر بالطبع، ليس هناك أيضا شيء يمكن كسبه”
الآن أصبح بوسع المرء أن يرى حقاً مدى ضخامة أطلال هذه الآلهة القديمة.
“إذن نحن هنا بسبب …”
الحضور الذي منحوه يشير إلى أنهم كانوا أقوياء جداً.
“لأن أولئك الذين يقبلون نداء طيور العليق مطلوب للإجتماع هنا”
أوضح الرجل العجوز كذلك “الجميع هنا في انتظار وصول طائر العليق”
بعد حوالي خمس دقائق على طول الدرج الكبير، أخذ بضع منعطفات من هنا وهناك، ووصل أخيرًا إلى البوابة الأمامية لمجموعة قصر الآلهة القديمة.
“مما يعني أنني لست في وقت متأخر” غو تشينغ شان تنهد بارتياح.
ثم اباطأ غو تشينغ شان خطواته عند دخوله الفندق.
“لا، أنت متأخر جدا، أولئك الذين وصلوا أولا سيسمح لهم بدخول عالم كنز طائر العليق أولا، سيكون عليك الانتظار حتى عدد معين من الناس وصلوا قبل أن تدخل حتى يمكنك أن تدخل”
غو تشينغ شان جاء من عالم مبعثر، ولكن كم من الناس في العوالم المبعثرة يمكن أن يتطابقوا معه ويصلوا إلى عالم القداسة في سن العشرين؟
أبدى غو تشينغ شان استخفافا “لا عيب في السعي بعد الآخرين”
بما أن كل شخص هنا كان عمره 30 سنة أو أقل بالإضافة إلى عدد قليل الفريد من نوعه، كانت مستويات القوة لكل شخص هي نفسها.
ابتسم الرجل العجوز “لكن كثيرين ليسوا متفتحين مثلك”
السفينة خفضت سرعتها ببطء ورست أمام مجموعة القصر.
بينما كانا يتحدثان، ظهرت مجموعة كبيرة من القصور أمام السفينة.
استدار حوله-
كانت القصور الضخمة بيضاء نقية ومهيبة ومجيدة، كما لو انها منحوتة من العاج تقريبا.
غو تشينغ شان قاطعه وأضاءت البطاقة الذهبية في يده.
لكن داخل هذا الجدار الأبيض، كانت هناك ساحة كبيرة جدا بحيث لا يمكنك رؤية الجانب الآخر.
كان حول السفينة فضاء شاسع مليء بالنجوم المتلألئة.
ومع ذلك كانت الساحة ممتلئة تقريباً بالناس، تجمعوا كثيراً لدرجة أنك لم تستطع حتى البدء في العد.
حتى أن غو تشينغ شان رأى ذئبا يرتدي معطف خروف مع أنبوب تدخين في فمه يفسح المجال لـ سيدتين مرتديتين الحجاب.
“الكثير من المشاركين!”
غو تشينغ شان جاء من عالم مبعثر، ولكن كم من الناس في العوالم المبعثرة يمكن أن يتطابقوا معه ويصلوا إلى عالم القداسة في سن العشرين؟
هتف غو تشينغ شان وهو يرى الساحة المزدحمة.
“فندقنا يحتوي على العديد من مرافق الترفيه التي تستمتع بها، بغض النظر عن مكان تواجدك، يمكنك دائما تنشيط بطاقة غرفتك للعودة إلى غرفتك”
“بالطبع، لو لم يكن هناك قصر وساحة الآلهة القديمة، لما كان هناك على الأرجح أي مكان يمكن أن يضم هذا العدد الكبير من المواهب والعباقرة الشباب”.
“الكثير من المشاركين!”
“الجميع يحصل على الراحة في أي مكان يحبون؟”
غو تشينغ شان تردد قليلا.
“لا، لا، لا” تكلم الرجل العجوز “يمكنهم أن يستريحوا فقط في الساحة مجانا، أما الأماكن الأخرى فهي أماكن العمل الرسمي لفندق أبول”
أخرج غو تشينغ شان البطاقة الذهبية وأعطاها له.
“هذه القصور جزء من فندق كبير الحجم؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
“بقشيش”
—- انتظر لحظة، لماذا يبدو هذا الاسم مألوفاً؟
“لماذا هو مطلوب جدا بعد؟”
ثم تذكر غو تشينغ شان.
قال الرجل العجوز “كدنا نصل”
أبول هو المكان الذي قال فيه ذلك الديك الكبير أنه أتى من أجل قضاء العطلة.
مما يعني أن الديك الكبير هنا أيضاً؟
“أطلال؟”
“قصر الآلهة القديمة، هذا الاسم يحمل الكثير من الجاذبية، لذا شركة مشهورة اشترت عالم فائق الأبعاد هذا كله وإعادة بنائه كـ منتجع فندق”
“هذا أحد أشهر الفنادق الفاخرة في البُعد الخارجي، لدرجة أن العديد من المقاتلين الأقوياء وغرف الكتب الملكية هنا بشكل دوري”
“بالفعل” نظر الرجل العجوز إلى تعبير غو تشينغ شان ولوّح بيده “ليس الأمر كما تعتقد، بعد كل هذه السنوات، كانت كل حبة رمل داخل الأطلال قد دُرست بالفعل، لذلك لا يوجد خطر بالطبع، ليس هناك أيضا شيء يمكن كسبه”
“لماذا هو مطلوب جدا بعد؟”
الحضور الذي منحوه يشير إلى أنهم كانوا أقوياء جداً.
“بسبب الوقت —— هذا المكان قد كثّف نوعا من قانون الأصل الزمني، إذا دفعت الثمن المناسب، ستتمكن من العودة إلى لحظة معينة من الماضي”
“حالما تصل، ستستمتع بوقت سلام واسترخاء، حوالي نصف شهر على الأكثر”
بدا الرجل العجوز مفتونًا قليلاً “وبعد قضاء نصف شهر هناك، ستجد أن يومًا واحدًا فقط قد مر”
“يا لها من معجزة” علق غو تشينغ شان.
ثم سلم الرجل العجوز غو تشينغ شان بطاقة ذهبية لامعة.
غو تشينغ شان أخذها وتأكد منها.
[79]
هذا هو الرقم المنحوت على البطاقة.
غو تشينغ شان نظر إلى الرجل العجوز.
أوضح الرجل العجوز “عندما جئت لاصطحابك، كانت جمعيتنا قد حجزت لك غرفة هنا —— للحالة بالضبط التي تراها الآن، اعتقدنا أن الأمر سيستغرق منك وقتا طويلا للعثور على مكان تستريح فيه بمجرد وجودك هنا”
“شكرا لكم، إذا لم يكن لدي أي خيار آخر، لم أكن لأزعجكم كثيرا” قال غو تشينغ شان بامتنان.
من حسن الحظ أن جمعية حارس البرج كريمة جداً وإلا لما وصلت إلى هنا بسلاسة.
رفض الرجل العجوز كلمته “ماذا تقول؟ لقد أنقذت حياة الباحث العظيم مور —— حكمته وذكاءه من أثمن ما تمتلكه الجمعية”
غو تشينغ شان سقط صامتاً.
ما زلت لا أصدق أن شخص ما حدث لإنقاذه سيكون من كبار الشخصيات.
“لأن أولئك الذين يقبلون نداء طيور العليق مطلوب للإجتماع هنا” أوضح الرجل العجوز كذلك “الجميع هنا في انتظار وصول طائر العليق”
السفينة خفضت سرعتها ببطء ورست أمام مجموعة القصر.
“لا، لا، لا” تكلم الرجل العجوز “يمكنهم أن يستريحوا فقط في الساحة مجانا، أما الأماكن الأخرى فهي أماكن العمل الرسمي لفندق أبول”
الآن أصبح بوسع المرء أن يرى حقاً مدى ضخامة أطلال هذه الآلهة القديمة.
حتى أن غو تشينغ شان رأى ذئبا يرتدي معطف خروف مع أنبوب تدخين في فمه يفسح المجال لـ سيدتين مرتديتين الحجاب.
كان طول سفينة جمعية حراس البرج 20 طابقًا بسهولة، ولكن بالمقارنة مع قصر الآلهة القديمة، كانت مجرد بذرة صغيرة أمام فيل أبيض.
غو تشينغ شان نظر بالجوار مترقباً قليلاً.
السفينة توقفت تماما.
“خذها”
انحنى الرجل العجوز باحترام إلى غو تشينغ شان “رحلات مثل هذه ليست سوى مسألة تافهة، يمكنك أن تدعونا في أي وقت، وداعا”
“أشكر البرج على مساعدتكم، وداعا” شبك غو تشينغ شان قبضته وأجاب.
“أشكر البرج على مساعدتكم، وداعا” شبك غو تشينغ شان قبضته وأجاب.
غو تشينغ شان راودته فكرة.
قفز بخفة من السفينة، ينزل على منطقة ليست مزدحمة جدا في الساحة.
كان طول سفينة جمعية حراس البرج 20 طابقًا بسهولة، ولكن بالمقارنة مع قصر الآلهة القديمة، كانت مجرد بذرة صغيرة أمام فيل أبيض.
وقف الرجل العجوز على سطح السفينة يراقب حتى تلامس قدماه الساحة قبل أن يأمر السفينة بالمغادرة.
انحنى الرجل العجوز باحترام إلى غو تشينغ شان “رحلات مثل هذه ليست سوى مسألة تافهة، يمكنك أن تدعونا في أي وقت، وداعا”
مع هبوط غو تشينغ شان في الساحة الصاخبة، اقترب عدد قليل من الشباب في عمره تقريباً.
“بالطبع، لو لم يكن هناك قصر وساحة الآلهة القديمة، لما كان هناك على الأرجح أي مكان يمكن أن يضم هذا العدد الكبير من المواهب والعباقرة الشباب”.
الحضور الذي منحوه يشير إلى أنهم كانوا أقوياء جداً.
مر الوقت بسرعة.
لكن غو تشينغ شان شعر أنه يستطيع التعامل معهم.
“الرجاء تقديم بطاقة غرفتك”
بما أن كل شخص هنا كان عمره 30 سنة أو أقل بالإضافة إلى عدد قليل الفريد من نوعه، كانت مستويات القوة لكل شخص هي نفسها.
بينما كانا يتحدثان، ظهرت مجموعة كبيرة من القصور أمام السفينة.
غو تشينغ شان جاء من عالم مبعثر، ولكن كم من الناس في العوالم المبعثرة يمكن أن يتطابقوا معه ويصلوا إلى عالم القداسة في سن العشرين؟
“من المحتمل أن طيور العليق ليست هنا بعد، مطلوب من المشاركين التجمع في أطلال الآلهة القديمة “
“أنت هنا للانضمام إلى نداء ——” حاول أحدهم سؤاله.
تم حجز جميع الغرف في فندق أبول من خلال الهوية. لم يجرؤوا على استخدام القوة. —– لأن هذا المكان كان فندق أبول. فعل أي شيء لضيف أبول هنا يعني أنهم ضجروا من الحياة.
“لا، أنا هنا في إجازة”
مع البطاقة الذهبية في يده، اتبع الاتجاه المكتوب على البطاقة لمغادرة الساحة.
غو تشينغ شان قاطعه وأضاءت البطاقة الذهبية في يده.
“أنت هنا للانضمام إلى نداء ——” حاول أحدهم سؤاله.
انشق الفريق على مضض.
“بقشيش”
تم حجز جميع الغرف في فندق أبول من خلال الهوية.
لم يجرؤوا على استخدام القوة.
—– لأن هذا المكان كان فندق أبول.
فعل أي شيء لضيف أبول هنا يعني أنهم ضجروا من الحياة.
“لا، أنا هنا في إجازة”
رؤية البطاقة المرقمة التي كان يملكها، حاول بضعة أشخاص آخرين الاقتراب منه.
“صديقي، هل غرفتك للبيع؟ لقد مللنا من البقاء هنا ونحتاج إلى مكان لنرتاح فيه، إن أردت ——”
“لا، أنا أيضا بحاجة للراحة” غو تشينغ شان قاطع الطرف الآخر مرة أخرى.
أخفى وجوده وشق طريقه الى الحشد.
حاول عدة أشخاص على الفور اللحاق به.
لكن غو تشينغ شان كان سريع جداً، والحشد هنا كان كثيفاً جداً، لذا الرغبة بملاحقته بصمت كان من الواضح مستحيل.
غو تشينغ شان لن يخفض حراسته أيضاً.
بينما كان يتنقل بين الحشود، كان يستخدم تقنيات الحركة المدمجة في [انكماش الأرض].
بعد 5 دقائق كان قد تجاوز نصف الساحة.
نجح في قطع كل من يطاردونه.
بما أن هؤلاء الناس كانوا يولون اهتماماً كبيراً للقادمين الجدد فلا بد أنهم رتبوا شيئاً مسبقاً.
كانت نبرته محترمة للغاية.
لكن غو تشينغ شان لم يهتم بهذه الأشياء.
رافق الرجل العجوز غو تشينغ شان إلى سطح السفينة.
مع البطاقة الذهبية في يده، اتبع الاتجاه المكتوب على البطاقة لمغادرة الساحة.
حتى أن غو تشينغ شان رأى ذئبا يرتدي معطف خروف مع أنبوب تدخين في فمه يفسح المجال لـ سيدتين مرتديتين الحجاب.
بعد حوالي خمس دقائق على طول الدرج الكبير، أخذ بضع منعطفات من هنا وهناك، ووصل أخيرًا إلى البوابة الأمامية لمجموعة قصر الآلهة القديمة.
غو تشينغ شان تردد قليلا.
غالبية الناس في الساحة كانوا من الشباب الذين استجابوا لنداء طيور العليق، لذلك بدوا جميعا قلقين ومضطربين.
“لماذا هو مطلوب جدا بعد؟”
لكن الناس هنا جاؤوا إلى أبول في إجازة.
“بقشيش”
بعيداً عن صخب الساحة، كان هذا المكان هادئاً.
أعاد رجل الهواء بطاقة الغرفة إلى غو تشينغ شان وانحنى “أرجوك امضي قدما، هذه غرفتك، الضيف الموقر”
بينما كان الناس يدخلون ويخرجون من الفندق دون توقف، كانوا جميعا مهذبين ومحترمين.
أبدى غو تشينغ شان استخفافا “لا عيب في السعي بعد الآخرين”
حتى أن غو تشينغ شان رأى ذئبا يرتدي معطف خروف مع أنبوب تدخين في فمه يفسح المجال لـ سيدتين مرتديتين الحجاب.
“هذه القصور جزء من فندق كبير الحجم؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
ثم اباطأ غو تشينغ شان خطواته عند دخوله الفندق.
رجل الهواء ضغط بطاقة الغرفة في الهواء.
“كيف حالك، هل لي أن أسأل ماذا يمكنني أن أفعل لك؟” صوت نادى.
ثم تذكر غو تشينغ شان.
من لحظات غير معروفة، ظهر مخلوق غريب أمام غو تشينغ شان.
أعاد رجل الهواء بطاقة الغرفة إلى غو تشينغ شان وانحنى “أرجوك امضي قدما، هذه غرفتك، الضيف الموقر”
كان مصنوع بالكامل من الهواء الرمادي اللون، لكن من الواضح أن الهواء كان يرتدي سترة كاملة الجسد.
كان طول سفينة جمعية حراس البرج 20 طابقًا بسهولة، ولكن بالمقارنة مع قصر الآلهة القديمة، كانت مجرد بذرة صغيرة أمام فيل أبيض.
رجل الهواء؟
غو تشينغ شان راودته فكرة.
رافق الرجل العجوز غو تشينغ شان إلى سطح السفينة.
ومع ذلك، عندما ظهر… هذا الشخص، غو تشينغ شان شعر أيضا بموجة من الراحة.
السفينة توقفت تماما.
أصبح الهواء حوله نظيفاً ومبهجاً، كما بقيت درجة الحرارة عند 26 درجة مئوية ثابتة، وملأت القطعة الزائدة من الطاقة الروحية التي أطلقها رجل الهواء كل جزء من جسد غو تشينغ شان.
“من المحتمل أن طيور العليق ليست هنا بعد، مطلوب من المشاركين التجمع في أطلال الآلهة القديمة “
لقد كان شعورا رائعا عندما تكون في المنزل.
“أشكر البرج على مساعدتكم، وداعا” شبك غو تشينغ شان قبضته وأجاب.
“حجزت غرفة هنا” غو تشينغ شان قال.
غو تشينغ شان جاء من عالم مبعثر، ولكن كم من الناس في العوالم المبعثرة يمكن أن يتطابقوا معه ويصلوا إلى عالم القداسة في سن العشرين؟
“الرجاء تقديم بطاقة غرفتك”
السفينة خفضت سرعتها ببطء ورست أمام مجموعة القصر.
أخرج غو تشينغ شان البطاقة الذهبية وأعطاها له.
“من المحتمل أن طيور العليق ليست هنا بعد، مطلوب من المشاركين التجمع في أطلال الآلهة القديمة “
“بطاقة غرفة ذهبية!” تحدث رجل الهواء على الفور “لذا يجب أن تكون ضيفًا محترمًا … رقم 79، نعم، رجاءً إنتظر دقيقة —– وجدته، جناح سماء النجوم لجمعية حارسِ البرج”
جاء صوت أنثوي رنين.
كانت نبرته محترمة للغاية.
هذا لم يكن جزءا من الدوامة الفضائية، بل كان منظرا حقيقيا لعالم معين.
تمنحه البطاقة الذهبية امتياز التمتع بالكثير من الخدمات الفريدة لأبول مجانا.
هو أيضاً من جمعية حارس البرج.
هم كبار العملاء للفندق.
جاء صوت أنثوي رنين.
رجل الهواء ضغط بطاقة الغرفة في الهواء.
بعد شرح ذلك، وقف رجل الجو وهمس “هل تحتاج الى خدمات اخرى، سيدي؟”
بوابة ذهبية فتحت ببطء في فراغ الفضاء.
“طيور العليق قريبة؟”
أعاد رجل الهواء بطاقة الغرفة إلى غو تشينغ شان وانحنى “أرجوك امضي قدما، هذه غرفتك، الضيف الموقر”
أخرج غو تشينغ شان البطاقة الذهبية وأعطاها له.
“فندقنا يحتوي على العديد من مرافق الترفيه التي تستمتع بها، بغض النظر عن مكان تواجدك، يمكنك دائما تنشيط بطاقة غرفتك للعودة إلى غرفتك”
“فندقنا يحتوي على العديد من مرافق الترفيه التي تستمتع بها، بغض النظر عن مكان تواجدك، يمكنك دائما تنشيط بطاقة غرفتك للعودة إلى غرفتك”
بعد شرح ذلك، وقف رجل الجو وهمس “هل تحتاج الى خدمات اخرى، سيدي؟”
ابتسم الرجل العجوز “لكن كثيرين ليسوا متفتحين مثلك”
“تقصد؟”
“إذن نحن هنا بسبب …”
“بقشيش”
استدار حوله-
“حسنا”
السفينة خفضت سرعتها ببطء ورست أمام مجموعة القصر.
“2 ستاريت رجاءََ”
ومع ذلك كانت الساحة ممتلئة تقريباً بالناس، تجمعوا كثيراً لدرجة أنك لم تستطع حتى البدء في العد.
غو تشينغ شان تردد قليلا.
رؤية البطاقة المرقمة التي كان يملكها، حاول بضعة أشخاص آخرين الاقتراب منه. “صديقي، هل غرفتك للبيع؟ لقد مللنا من البقاء هنا ونحتاج إلى مكان لنرتاح فيه، إن أردت ——” “لا، أنا أيضا بحاجة للراحة” غو تشينغ شان قاطع الطرف الآخر مرة أخرى. أخفى وجوده وشق طريقه الى الحشد. حاول عدة أشخاص على الفور اللحاق به. لكن غو تشينغ شان كان سريع جداً، والحشد هنا كان كثيفاً جداً، لذا الرغبة بملاحقته بصمت كان من الواضح مستحيل. غو تشينغ شان لن يخفض حراسته أيضاً. بينما كان يتنقل بين الحشود، كان يستخدم تقنيات الحركة المدمجة في [انكماش الأرض]. بعد 5 دقائق كان قد تجاوز نصف الساحة. نجح في قطع كل من يطاردونه. بما أن هؤلاء الناس كانوا يولون اهتماماً كبيراً للقادمين الجدد فلا بد أنهم رتبوا شيئاً مسبقاً.
من طريقة قوله، لابد أن الستاريت نوع من العملة المشتركة، ولكن ليس لدي شيء كهذا —— في الواقع ما زلت مدينا.
لم يكن لدى غو تشينغ شان الوقت للتفكير بالمعلومات التي سمعها للتو أو يهتم إن كانت حقيقية أم لا.
“خذها”
حتى أن غو تشينغ شان رأى ذئبا يرتدي معطف خروف مع أنبوب تدخين في فمه يفسح المجال لـ سيدتين مرتديتين الحجاب.
جاء صوت أنثوي رنين.
“أشكر البرج على مساعدتكم، وداعا” شبك غو تشينغ شان قبضته وأجاب.
طارت فوقهما صخرتان شفافتان صغيرتان وسقطتا مباشرة في يد رجل الهواء.
“مما يعني أنني لست في وقت متأخر” غو تشينغ شان تنهد بارتياح.
سرعان ما وضع رجل الهواء الستاريت بعيدًا، أوضح “سلالة طيور العليق الملكية ستصل بعد ظهر هذا اليوم، وقد تم إعداد مأدبة فاخرة بشكل مناسب كأحد كبار الشخصيات من العائلة المالكة ليظهروا لأول مرة على الملأ خلال المأدبة “
غو تشينغ شان تردد قليلا.
بعد أن انتهى، اختفى رجل الهواء.
بينما كان الناس يدخلون ويخرجون من الفندق دون توقف، كانوا جميعا مهذبين ومحترمين.
لم يكن لدى غو تشينغ شان الوقت للتفكير بالمعلومات التي سمعها للتو أو يهتم إن كانت حقيقية أم لا.
لكن داخل هذا الجدار الأبيض، كانت هناك ساحة كبيرة جدا بحيث لا يمكنك رؤية الجانب الآخر.
نبضات قلبه زادت بشكل غير واعي.
“حسنا”
استدار حوله-
“بالطبع، لو لم يكن هناك قصر وساحة الآلهة القديمة، لما كان هناك على الأرجح أي مكان يمكن أن يضم هذا العدد الكبير من المواهب والعباقرة الشباب”.
كانت سو شيويه إير تقف في صمت عند بوابة الفندق، مرتدية رداء أبيض نقي وصولجانا في يدها.
نظرت إلى غو تشينغ شان، تهمس “لقد انتظرتك طويلا”
“من المحتمل أن طيور العليق ليست هنا بعد، مطلوب من المشاركين التجمع في أطلال الآلهة القديمة “
ابتسم غو تشينغ شان ببطء.
كانت نبرته محترمة للغاية.
سار إلى هناك وعانقها.
كانت القصور الضخمة بيضاء نقية ومهيبة ومجيدة، كما لو انها منحوتة من العاج تقريبا.
بواسطة :
غو تشينغ شان نظر بالجوار مترقباً قليلاً.
![]()
“من المحتمل أن طيور العليق ليست هنا بعد، مطلوب من المشاركين التجمع في أطلال الآلهة القديمة “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات