ضوء الفجر
“إذن، دعني أدعوك للعشاء” قال الرجل العجوز
كان يحمل شيئاً لزجاً في يده.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، عاد الرجل العجوز إلى سطح السفينة من الداخل.
سيكون مفيداً في جمع المعلومات تحت العديد من الظروف.
كان يحمل شيئاً لزجاً في يده.
لوّح بيده.
ألقى غو تشينغ شان نظرة متأنية قبل أن يؤكد أنه كان حلزون.
بعد عدة أنفاس، امتلأت الطاولة بأطباق من الطعام الساخن.
“هنا، سأعطيك هذا الحلزون كهدية” قال الرجل العجوز.
الرجل العجوز مسح حنجرته قبل أن يطلب “أريد قطعتين من مطبخ الدرجة الأولى”
عندما رأى الحلزون الرطب اللزج في يده، حاول غو تشينغ شان الرفض “شكرا لفكرتك، ولكن ربما لن أحتاج إلى هذا”
…
هزّ الرجل العجوز رأسه “هذا شيء عظيم كما تعلم، أفضل بكثير من الحشرات الجاسوسية العادية”
ماهذا بحق الجحيم؟ هذا يمكن أن يؤكل؟ أيمكن أن نسمي هذا أكلاً؟ مهلاً، هذا يبدو جيداً جداً. … هذا الطعام الذي لا أستطيع ابتلاعه هو أفضل جودتهم؟
مسح حنجرته وأوضح “من السهل اكتشاف حشرات الجواسيس العادية، وأولئك الذين اكتشفوا أنه تم التنصت عليهم عادة يقتلون الحشرة من الغضب دون تفكير كبير”
“لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حيّاً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً”
“فقط عندما يسحق حتى الموت سيتم تفعيل قدرات التطفل”
“حسنا جدا، لقد تذوقت الطعام من عدد لا يحصى من المطاعم في العوالم اللانهائية، أنا أكثر من مؤهل للحكم على بعض الوجبات الخفيفة المحلية”
غو تشينغ شان تفهم.
ثم فكر في شيء.
إذا كان هذا هو الحال حقا، سيكون هذا الحلزون شيء جيد جدا أن يكون.
“لماذا تقول ذلك؟ “سألت غو تشينغ شان.
لا أحد يهتم بحشرة أو آفة ميتة.
أخفض رأسه فجأة وأصبح عاجزا عن الكلام.
سيكون مفيداً في جمع المعلومات تحت العديد من الظروف.
“أيها الشاب، ليست هناك حاجة للتحفظ، فالطعام من المطاعم من الدرجة الأولى مثل هذا ليس من السهل الحصول عليه للقادم الجديد مثلك، لا تتردد في الاستمتاع بوقتك أكثر”
“هذا مجرد بحث بسيط لي” قال الرجل العجوز بفخر “وأنا الآن أعطيك إياه”
“آه، هذا نوع من الوجبات الخفيفة المحلية من عالمي. إذا كنت لا تمانع، من فضلك تذوق وقل لي ما رأيك”
“شكراً لك”
ضحك الرجل العجوز “بالتأكيد لم يتمكن من الحصول على شيء من هذا القبيل هناك. لابد أنه قد خدع “
غو تشينغ شان شكره ووضع الحلزون بعيدا.
فكر قليلا وسأل “ما رأيك ان تشاركني شرابا؟”
فكر قليلا وسأل “ما رأيك ان تشاركني شرابا؟”
AhmedZirea
ابتسم الرجل العجوز “سيشرفني، أن أشرب قليلا هو دائما طريقة جيدة لتمضية رحلة طويلة”
الرجل العجوز أخذ قضمة برشاقة.
لوّح بيده.
“إذا كان هذا هو الحال، فلا بد أن صديقي قد خدع، فيجب أن أتأكد من مضايقته عندما أعود”
ظهرت طاولة طعام وكرسيان على سطح السفينة.
ثم اخرى.
جلسا معاً.
“هل تفضل شراباً أقوى أم شراباً أخف مذاقاً، سيدي؟” سأل غو تشينغ شان.
“المشروبات القوية جدا تؤثر على قدرتي على التفكير، لذلك أفضل الخفيفة، إذا كانت حلوة قليلا ثم لا يمكن أن يكون أي أفضل”
“ذوقك يشبه صديق لي”
أخرج غو تشينغ شان صندوق ثلج كبير وفتشه بالداخل.
قدم للرجل العجوز زجاجة من نبيذ زهرة العثمانثوس المثلج وزجاجة من النبيذ الأبيض لنفسه.
يسكبان مشروباتهما ويرفعان كؤوسهما.
“في صحتك، شكراً لك على النبيذ”
“لا حاجة لأن يكون الأمر رسمياً، إذا كان هناك حاجة إلى الشكر، فأريد أن أشكرك أكثر على الحلزون”
تمتع الاثنان بالكحول أثناء مرورهما من خلال الضباب اللانهائي خارج السفينة.
كان نبيذ زهرة العثمانثوس معتدل وحلو قليلا من طعم الزهرة، بعد بضع رشفات فقط، الرجل العجوز يشعر بالانتعاش بالفعل.
“من كان يظن أن هذا النوع من الزهرة البرية دائمة الخضرة يمكن أن تعزز خمرا لذيذا كهذا” أثنى قائلا.
الزجاجة نزلت بسرعة إلى النصف.
“إذا أردت، أستطيع أن أعطيك الوصفة لتحضير البعض لنفسك لتستمتع به في وقت لاحق” عرض غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان قام بتعبير إستماع جاد.
“بالطبع أريده!” هتف الرجل العجوز.
كان الآن الرجل العجوز أخذ الطبق بأكمله وبدأ يلتهم الطعام واحدا تلو الآخر دون توقف.
أخرج غو تشينغ شان زجاجة يشم فارغة عشوائيا، سجل وصفة تخمير نبيذ زهرة العثمانثوس هذه وأعطاها إلى الرجل العجوز.
مسح غو تشينغ شان زاوية فمه بمنديل وتحدث باحترام “أنا ممتلئ بالفعل، من فضلك خذ وقتك”
تلقى الرجل العجوز بسعادة زجاجة اليشم وانزل قبعته، ينحني “لقد أعطيتني نوعا من المعرفة، وهذا ثمين أكثر من أي شيء آخر. أنا ممتن جدا”
بعد عدة أنفاس، امتلأت الطاولة بأطباق من الطعام الساخن.
“ليس كثيرا، فقط قليلا من المتعة للحياة اليومية” لوّح غو تشينغ شان بيده.
“شكراً لك، إذن لن أتراجع” بدأ الاثنان في تناول الطعام. غو تشينغ شان جرب كل طبق مرة. بعد تذوقها كلها، لم يسعه سوى طرح بعض الاسئلة.
“إذن، دعني أدعوك للعشاء” قال الرجل العجوز
مسح حنجرته وأوضح “من السهل اكتشاف حشرات الجواسيس العادية، وأولئك الذين اكتشفوا أنه تم التنصت عليهم عادة يقتلون الحشرة من الغضب دون تفكير كبير” “لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حيّاً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً” “فقط عندما يسحق حتى الموت سيتم تفعيل قدرات التطفل”
ثم صفّق بيده.
“جيد جدا! قطعتين من أطباق الدرجة الأولى، يجب أن تكون ذواقا مع الأذواق الكبيرة “صوت الذكر بدا عاطفيا جدا.
طار من تحت سطح السفينة مجموعتان لامعتان من أواني الفضة، واضعتان نفسيهما بشكل صحيح على الطاولة.
503 – ضوء الفجر
وضع الرجل العجوز شمعة في منتصف الطاولة وأشعلها.
عندما رأى الحلزون الرطب اللزج في يده، حاول غو تشينغ شان الرفض “شكرا لفكرتك، ولكن ربما لن أحتاج إلى هذا”
على الفور تقريبا، جاء صوت ذكر محترم من نار الشمعة “مرحبا، هذا مطعم باركلي بين النجوم، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“هل أنت… بخير؟” غو تشينغ شان سأل بعناية. نظر الرجل العجوز فجأة الى الاعلى، صارخا في السماء “كان ذلك لذيذا جدا!!!!!!” غو تشينغ شان كان مندهشا قليلاً. لوح الرجل العجوز بيده، ملقيا كل ما تبقى من الطعام على الطاولة إلى الدوامة الفضائية. ——- كما لو كان يرمي القمامة. لم يكن حتى بحاجة للطاولة. “بالمقارنة مع هذا الطبق، لم آكل سوى قذارة الحمير طوال هذه السنوات!” الرجل العجوز كان يبكي كما قال ذلك. “ماذا يسمى هذا الطبق؟ يجب أن أتذكر ذلك بوضوح!” سأل الرجل العجوز. “جراد البحر الحامض الحار” “الجزء الأحمر يجب أن يكون جراد البحر، ثم ماذا عن الأخضر؟” “الخيار” “الأجزاء البيضاء؟” “الكبيرة هي بيض الدجاج، والأصغر هي بيض السمان” “تنقع هذه المكونات بالكامل في المرق الحار، لتكمل بعضها البعض تمامًا، يا لها من تحفة! لا إنتظر! أفهم الآن، لا بد أن هذا طعام تم إعداده خصيصاً للملوك في عالمكم، أليس كذلك؟” “…” غو تشينغ شان.
الرجل العجوز مسح حنجرته قبل أن يطلب “أريد قطعتين من مطبخ الدرجة الأولى”
“أهي نادرة لهذه الدرجة؟”
“جيد جدا! قطعتين من أطباق الدرجة الأولى، يجب أن تكون ذواقا مع الأذواق الكبيرة “صوت الذكر بدا عاطفيا جدا.
“هذا واضح” الرجل العجوز نفخ صدره بفخر.
“هذا واضح” الرجل العجوز نفخ صدره بفخر.
غو تشينغ شان قام بتعبير إستماع جاد.
بعد عدة أنفاس، امتلأت الطاولة بأطباق من الطعام الساخن.
على الفور تقريبا، جاء صوت ذكر محترم من نار الشمعة “مرحبا، هذا مطعم باركلي بين النجوم، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“استمتعوا بوجبتكم، نحن في مطعم باركلي بين النجوم نتطلع إلى خدمتكم مرة أخرى في المرة القادمة، شكرا لكم على رعايتكم “
تلقى الرجل العجوز بسعادة زجاجة اليشم وانزل قبعته، ينحني “لقد أعطيتني نوعا من المعرفة، وهذا ثمين أكثر من أي شيء آخر. أنا ممتن جدا”
كما قال الرجل، أطفأت الشمعة نفسها.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، عاد الرجل العجوز إلى سطح السفينة من الداخل.
بينما نظر غو تشينغ شان إلى الأواني الفضية المعقدة والصحون على الطاولة، راودته فجأة فكرة.
غو تشينغ شان أومأ برأسه وقال.
ألم آكل كثيراً مؤخراً؟
قال الرجل العجوز وهو يضع عود أسنان في فمه “شكرا على الوجبة”
“أرجوك كن ضيفي” قال الرجل العجوز.
أخرج غو تشينغ شان زجاجة يشم فارغة عشوائيا، سجل وصفة تخمير نبيذ زهرة العثمانثوس هذه وأعطاها إلى الرجل العجوز.
“شكراً لك، إذن لن أتراجع”
بدأ الاثنان في تناول الطعام.
غو تشينغ شان جرب كل طبق مرة.
بعد تذوقها كلها، لم يسعه سوى طرح بعض الاسئلة.
“كيف ذلك، هل أنت سعيد بهذه المعلومات؟ حقا، كل ما عليك فعله هو أن تبدأ هذه الرحلة لتجني الفوائد” قال الرجل العجوز. “أما بالنسبة إلى أغلى الهدايا، التي ستعطى لأولئك الذين أنهوا العمل المعطى على أفضل وجه، ولكن قبل أن يغادروا، أنا متأكد أن تريست الكريمة ستعد أيضا هدية أخرى للجميع”
ماهذا بحق الجحيم؟
هذا يمكن أن يؤكل؟
أيمكن أن نسمي هذا أكلاً؟
مهلاً، هذا يبدو جيداً جداً.
… هذا الطعام الذي لا أستطيع ابتلاعه هو أفضل جودتهم؟
الرجل العجوز أخذ قضمة برشاقة.
مسح غو تشينغ شان زاوية فمه بمنديل وتحدث باحترام “أنا ممتلئ بالفعل، من فضلك خذ وقتك”
مسح غو تشينغ شان زاوية فمه بمنديل وتحدث باحترام “أنا ممتلئ بالفعل، من فضلك خذ وقتك”
الرجل العجوز الذي كان لا يزال يلتهم طعامه دون أي ضبط فوجئ عندما سمع غو تشينغ شان.
“لا داعي لذلك”
ثم ابتسم ابتسامة واضحة.
“الحصول على بطاقة كهذه من منطقة العوالم المبعثرة أشبه بأحلام اليقظة” أوضح الرجل العجوز كذلك “داخل أنواع لا حصر لها من البطاقات هناك، بطاقة عادية من نوع التنبؤ هي بالفعل نادرة، ناهيك عن بطاقة التنبؤ بالقدر ——- ليست فقط مرتبطة ارتباطا وثيقا بمصير طبقات العالم، هي على الأرجح ستكون كنز ملكي لبعض من أقوى ممالك مختار الاله داخل مناطق الصراع. من غير المحتمل جدا بالنسبة لهم أن يتركوا شيئا كهذا يفلت من أيديهم” “إذا خرجت هذه البطاقة فعلا، فإن ممالك مختار الاله القوية لن تدخر ثمنا ولا جهدا لاسترجاعها”
“أيها الشاب، ليست هناك حاجة للتحفظ، فالطعام من المطاعم من الدرجة الأولى مثل هذا ليس من السهل الحصول عليه للقادم الجديد مثلك، لا تتردد في الاستمتاع بوقتك أكثر”
قضمة أخرى.
مطعم من الدرجة الأولى …
ثم اخرى.
غو تشينغ شان سقط صامتاً قليلاً.
بواسطة :
أخرج حقيبة مخزونه وأخرج صينية مملوءة بالطعام وعرضها عليه.
“جيد جدا! قطعتين من أطباق الدرجة الأولى، يجب أن تكون ذواقا مع الأذواق الكبيرة “صوت الذكر بدا عاطفيا جدا.
“ما هذا؟” الرجل العجوز كان مشوشاً قليلاً.
“عالم مبعثر”
“آه، هذا نوع من الوجبات الخفيفة المحلية من عالمي. إذا كنت لا تمانع، من فضلك تذوق وقل لي ما رأيك”
“لهذا السبب سيذهب الكثير من الناس هذه المرة؟” سألت غو تشينغ شان. اهتز الرجل العجوز بقوله “ما داموا شبابا وشابات ممتازين دون الثلاثين من العمر، يمكن لأي شخص أن يقبل نداء ضوء الفجر والعمل من أجلها” “حتى انها اعلنت مسبقا ان كل شخص يصل سيتلقى هدية صغيرة جلبتها معها من المناطق الصوفية” “تحصل على هدية طالما أتيت؟” “صحيح” “كم هي كريمة” تنهد غو تشينغ شان. “هذا صحيح، لقد جن جنون الجميع عند سماعهم ذلك، لدرجة أن من تجاوزوا الثلاثين يرغبون حتى في محاولة استخدام نوع من التقنية السرية ليعيدوا أنفسهم إلى الوراء قبل بلوغ الثلاثين من العمر ——- ولكن هذا أمر صعب للغاية بالطبع، وليس من السهل خداع عينين تريست المميّزتين” “ألا يخشى أحد أن يكون ما قد تطلبه منهم أمرًا صعبًا للغاية؟” سأل غو تشينغ شان. “إله! هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين من الشباب العباقرة الموهوبين مجتمعين هناك، ما يكفي للتغلب على أي مشقة “ “أتعني أنه من السهل على معظم الناس أن يستفيدوا فقط بظهورهم؟” “هذا صحيح، ليس فقط أن هناك هدية اجتماع، بل توفر طيور العليق أيضًا الكثير من الإمدادات، وهناك فرصة للجميع للمتاجرة بما يريدون أكثر، وأيضًا، بمجرد إنجاز المهمة، ستقدم بسخاء أيضًا أغلى هدية” “الآن أفهم لماذا كان هناك بعض الناس الذين يريدون العودة إلى قبل أن يبلغوا الثلاثين” تمتم غو تشينغ شان.
“حسنا جدا، لقد تذوقت الطعام من عدد لا يحصى من المطاعم في العوالم اللانهائية، أنا أكثر من مؤهل للحكم على بعض الوجبات الخفيفة المحلية”
“لا داعي لذلك”
الرجل العجوز أخذ قضمة برشاقة.
ابتسم الرجل العجوز “سيشرفني، أن أشرب قليلا هو دائما طريقة جيدة لتمضية رحلة طويلة”
أخفض رأسه فجأة وأصبح عاجزا عن الكلام.
مجرد قضمة أخرى.
بعد لحظات قليلة، أخذ قضمة أخرى.
لا أحد يهتم بحشرة أو آفة ميتة.
ثم اخرى.
مطعم من الدرجة الأولى …
ثم عضة أخرى.
“الحصول على بطاقة كهذه من منطقة العوالم المبعثرة أشبه بأحلام اليقظة” أوضح الرجل العجوز كذلك “داخل أنواع لا حصر لها من البطاقات هناك، بطاقة عادية من نوع التنبؤ هي بالفعل نادرة، ناهيك عن بطاقة التنبؤ بالقدر ——- ليست فقط مرتبطة ارتباطا وثيقا بمصير طبقات العالم، هي على الأرجح ستكون كنز ملكي لبعض من أقوى ممالك مختار الاله داخل مناطق الصراع. من غير المحتمل جدا بالنسبة لهم أن يتركوا شيئا كهذا يفلت من أيديهم” “إذا خرجت هذه البطاقة فعلا، فإن ممالك مختار الاله القوية لن تدخر ثمنا ولا جهدا لاسترجاعها”
قضمة أخرى.
“إذن، دعني أدعوك للعشاء” قال الرجل العجوز
مجرد قضمة أخرى.
كعضو في جمعية حارس البرج، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون.
كان الآن الرجل العجوز أخذ الطبق بأكمله وبدأ يلتهم الطعام واحدا تلو الآخر دون توقف.
ألم آكل كثيراً مؤخراً؟
في البداية، أراد غو تشينغ شان أن يريه كيفية تقشير القذائف، لكنه قرر أن يستسلم عندما رأى كيف كان يتصرف العجوز الجائع.
…
بعد لحظات قليلة.
“ما رأيك في ذلك؟” غو تشينغ شان سأل بتردد.
الرجل العجوز لم يقل شيء، فقط أخذ منديل لمسح دموعه.
“مشهور؟”
“هل أنت… بخير؟” غو تشينغ شان سأل بعناية.
نظر الرجل العجوز فجأة الى الاعلى، صارخا في السماء “كان ذلك لذيذا جدا!!!!!!”
غو تشينغ شان كان مندهشا قليلاً.
لوح الرجل العجوز بيده، ملقيا كل ما تبقى من الطعام على الطاولة إلى الدوامة الفضائية.
——- كما لو كان يرمي القمامة.
لم يكن حتى بحاجة للطاولة.
“بالمقارنة مع هذا الطبق، لم آكل سوى قذارة الحمير طوال هذه السنوات!” الرجل العجوز كان يبكي كما قال ذلك.
“ماذا يسمى هذا الطبق؟ يجب أن أتذكر ذلك بوضوح!” سأل الرجل العجوز.
“جراد البحر الحامض الحار”
“الجزء الأحمر يجب أن يكون جراد البحر، ثم ماذا عن الأخضر؟”
“الخيار”
“الأجزاء البيضاء؟”
“الكبيرة هي بيض الدجاج، والأصغر هي بيض السمان”
“تنقع هذه المكونات بالكامل في المرق الحار، لتكمل بعضها البعض تمامًا، يا لها من تحفة! لا إنتظر! أفهم الآن، لا بد أن هذا طعام تم إعداده خصيصاً للملوك في عالمكم، أليس كذلك؟”
“…” غو تشينغ شان.
إذا كان هذا هو الحال، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق.
صحيح، كان هذا نفس الطبق الذي صنعه لـ باري و كيتي بالأمس، بما أنه أعد أكثر من اللازم، ما زال هناك أكثر من نصف قدر من جراد البحر الحار المتبقي، لذا قرر أن يحزمه للذهاب.
مجرد قضمة أخرى.
في الأصل، أراد غو تشينغ شان أن يحتفظ به لنفسه ليأكل ببطء.
“بالطبع أريده!” هتف الرجل العجوز.
لكنه انتهى بسرعة هنا.
ثم اخرى.
أصبح غو تشينغ شان أخيراً على دراية بمستوى الطعام في طبقات العالم الـ 900 مليون.
في الأصل، أراد غو تشينغ شان أن يحتفظ به لنفسه ليأكل ببطء.
…
بعد وجبة مرضية.
الرجل العجوز أخذ قضمة برشاقة.
قال الرجل العجوز وهو يضع عود أسنان في فمه “شكرا على الوجبة”
لا أحد يهتم بحشرة أو آفة ميتة.
“لا داعي لذلك”
“لا داعي لذلك”
“في الأصل أردت أن أمتعك، ولكن الآن لم أشرب نبيذك الرائع فحسب، بل استمتعت بوجبة جيدة”
“نادرة للغاية! طوابق بطاقات القدر غير شائعة بعض الشيء، لكن أنا على استعداد للمراهنة على أنه لا توجد حتى 10 بطاقات يمكنها التنبؤ بالقدر نفسه ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها”
“أعطيتَني مثل هذه الهدية العظيمة، يعتبر هذا إعرابي عن الإمتنان”
503 – ضوء الفجر
فكر الرجل العجوز قليلا وتكلم “النداء هذه المرة لطيور العليق هو على الأرجح النداء الأكثر مشاركة”
503 – ضوء الفجر
غو تشينغ شان قام بتعبير إستماع جاد.
“هذا صحيح، ضوء الفجر – تريست، حارسة العائلة الملكية لـ طائر العليق. اسمها مرادف للكرم واللطف، وسمعتها معروفة بين شعوب العوالم التي لا تحصى “
كان يرد له الجميل.
بعد عدة أنفاس، امتلأت الطاولة بأطباق من الطعام الساخن.
كعضو في جمعية حارس البرج، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يعرف شيئاً لا يعرفه الآخرون.
“عالم مبعثر”
تابع الرجل العجوز “طيور العليق هي نوع صوفي، وهي نفسها مخلوقات قوية، والشخص الذي يصل إلى مناطق فائقة الأبعاد لإصدار الدعوة هذه المرة هو طائر العليق المشهور بشكل خاص”
“نادرة للغاية! طوابق بطاقات القدر غير شائعة بعض الشيء، لكن أنا على استعداد للمراهنة على أنه لا توجد حتى 10 بطاقات يمكنها التنبؤ بالقدر نفسه ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها”
“مشهور؟”
“لهذا السبب سيذهب الكثير من الناس هذه المرة؟” سألت غو تشينغ شان. اهتز الرجل العجوز بقوله “ما داموا شبابا وشابات ممتازين دون الثلاثين من العمر، يمكن لأي شخص أن يقبل نداء ضوء الفجر والعمل من أجلها” “حتى انها اعلنت مسبقا ان كل شخص يصل سيتلقى هدية صغيرة جلبتها معها من المناطق الصوفية” “تحصل على هدية طالما أتيت؟” “صحيح” “كم هي كريمة” تنهد غو تشينغ شان. “هذا صحيح، لقد جن جنون الجميع عند سماعهم ذلك، لدرجة أن من تجاوزوا الثلاثين يرغبون حتى في محاولة استخدام نوع من التقنية السرية ليعيدوا أنفسهم إلى الوراء قبل بلوغ الثلاثين من العمر ——- ولكن هذا أمر صعب للغاية بالطبع، وليس من السهل خداع عينين تريست المميّزتين” “ألا يخشى أحد أن يكون ما قد تطلبه منهم أمرًا صعبًا للغاية؟” سأل غو تشينغ شان. “إله! هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين من الشباب العباقرة الموهوبين مجتمعين هناك، ما يكفي للتغلب على أي مشقة “ “أتعني أنه من السهل على معظم الناس أن يستفيدوا فقط بظهورهم؟” “هذا صحيح، ليس فقط أن هناك هدية اجتماع، بل توفر طيور العليق أيضًا الكثير من الإمدادات، وهناك فرصة للجميع للمتاجرة بما يريدون أكثر، وأيضًا، بمجرد إنجاز المهمة، ستقدم بسخاء أيضًا أغلى هدية” “الآن أفهم لماذا كان هناك بعض الناس الذين يريدون العودة إلى قبل أن يبلغوا الثلاثين” تمتم غو تشينغ شان.
“هذا صحيح، ضوء الفجر – تريست، حارسة العائلة الملكية لـ طائر العليق. اسمها مرادف للكرم واللطف، وسمعتها معروفة بين شعوب العوالم التي لا تحصى “
“هل أنت… بخير؟” غو تشينغ شان سأل بعناية. نظر الرجل العجوز فجأة الى الاعلى، صارخا في السماء “كان ذلك لذيذا جدا!!!!!!” غو تشينغ شان كان مندهشا قليلاً. لوح الرجل العجوز بيده، ملقيا كل ما تبقى من الطعام على الطاولة إلى الدوامة الفضائية. ——- كما لو كان يرمي القمامة. لم يكن حتى بحاجة للطاولة. “بالمقارنة مع هذا الطبق، لم آكل سوى قذارة الحمير طوال هذه السنوات!” الرجل العجوز كان يبكي كما قال ذلك. “ماذا يسمى هذا الطبق؟ يجب أن أتذكر ذلك بوضوح!” سأل الرجل العجوز. “جراد البحر الحامض الحار” “الجزء الأحمر يجب أن يكون جراد البحر، ثم ماذا عن الأخضر؟” “الخيار” “الأجزاء البيضاء؟” “الكبيرة هي بيض الدجاج، والأصغر هي بيض السمان” “تنقع هذه المكونات بالكامل في المرق الحار، لتكمل بعضها البعض تمامًا، يا لها من تحفة! لا إنتظر! أفهم الآن، لا بد أن هذا طعام تم إعداده خصيصاً للملوك في عالمكم، أليس كذلك؟” “…” غو تشينغ شان.
“لهذا السبب سيذهب الكثير من الناس هذه المرة؟” سألت غو تشينغ شان.
اهتز الرجل العجوز بقوله “ما داموا شبابا وشابات ممتازين دون الثلاثين من العمر، يمكن لأي شخص أن يقبل نداء ضوء الفجر والعمل من أجلها”
“حتى انها اعلنت مسبقا ان كل شخص يصل سيتلقى هدية صغيرة جلبتها معها من المناطق الصوفية”
“تحصل على هدية طالما أتيت؟”
“صحيح”
“كم هي كريمة” تنهد غو تشينغ شان.
“هذا صحيح، لقد جن جنون الجميع عند سماعهم ذلك، لدرجة أن من تجاوزوا الثلاثين يرغبون حتى في محاولة استخدام نوع من التقنية السرية ليعيدوا أنفسهم إلى الوراء قبل بلوغ الثلاثين من العمر ——- ولكن هذا أمر صعب للغاية بالطبع، وليس من السهل خداع عينين تريست المميّزتين”
“ألا يخشى أحد أن يكون ما قد تطلبه منهم أمرًا صعبًا للغاية؟” سأل غو تشينغ شان.
“إله! هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين من الشباب العباقرة الموهوبين مجتمعين هناك، ما يكفي للتغلب على أي مشقة “
“أتعني أنه من السهل على معظم الناس أن يستفيدوا فقط بظهورهم؟”
“هذا صحيح، ليس فقط أن هناك هدية اجتماع، بل توفر طيور العليق أيضًا الكثير من الإمدادات، وهناك فرصة للجميع للمتاجرة بما يريدون أكثر، وأيضًا، بمجرد إنجاز المهمة، ستقدم بسخاء أيضًا أغلى هدية”
“الآن أفهم لماذا كان هناك بعض الناس الذين يريدون العودة إلى قبل أن يبلغوا الثلاثين” تمتم غو تشينغ شان.
كان يرد له الجميل.
إذا كان هذا هو الحال، فلن يكون هناك ما يدعو للقلق.
أصبح غو تشينغ شان أخيراً على دراية بمستوى الطعام في طبقات العالم الـ 900 مليون.
غو تشينغ شان هدأ.
“نادرة للغاية! طوابق بطاقات القدر غير شائعة بعض الشيء، لكن أنا على استعداد للمراهنة على أنه لا توجد حتى 10 بطاقات يمكنها التنبؤ بالقدر نفسه ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها”
هدية رائعة ومعجزة ستنتهي بالحصول على كنز.
كما ستمنح طيور العليق الكثير من الإمدادات للتبادل بين المشاركين.
يمكن أن أستغل هذه الفرصة أيضا لتبادل بعض الأشياء لإعادتها.
تلقى الرجل العجوز بسعادة زجاجة اليشم وانزل قبعته، ينحني “لقد أعطيتني نوعا من المعرفة، وهذا ثمين أكثر من أي شيء آخر. أنا ممتن جدا”
“كيف ذلك، هل أنت سعيد بهذه المعلومات؟ حقا، كل ما عليك فعله هو أن تبدأ هذه الرحلة لتجني الفوائد” قال الرجل العجوز.
“أما بالنسبة إلى أغلى الهدايا، التي ستعطى لأولئك الذين أنهوا العمل المعطى على أفضل وجه، ولكن قبل أن يغادروا، أنا متأكد أن تريست الكريمة ستعد أيضا هدية أخرى للجميع”
…
“شكراً على معلوماتك” عبّر غو تشينغ شان عن شكره.
“الحصول على بطاقة كهذه من منطقة العوالم المبعثرة أشبه بأحلام اليقظة” أوضح الرجل العجوز كذلك “داخل أنواع لا حصر لها من البطاقات هناك، بطاقة عادية من نوع التنبؤ هي بالفعل نادرة، ناهيك عن بطاقة التنبؤ بالقدر ——- ليست فقط مرتبطة ارتباطا وثيقا بمصير طبقات العالم، هي على الأرجح ستكون كنز ملكي لبعض من أقوى ممالك مختار الاله داخل مناطق الصراع. من غير المحتمل جدا بالنسبة لهم أن يتركوا شيئا كهذا يفلت من أيديهم” “إذا خرجت هذه البطاقة فعلا، فإن ممالك مختار الاله القوية لن تدخر ثمنا ولا جهدا لاسترجاعها”
ثم فكر في شيء.
“حسنا جدا، لقد تذوقت الطعام من عدد لا يحصى من المطاعم في العوالم اللانهائية، أنا أكثر من مؤهل للحكم على بعض الوجبات الخفيفة المحلية”
“آه، هناك شيء واحد أخير أحتاج لسُؤاله”
لوّح بيده.
“إمضِ قدماً”
لوّح بيده.
“لدي صديق مختار الإله، قال أنه وضع يديه على بطاقة قدر من نوع التنبؤ، لكن ما قيمة هذا الشيء بالضبط؟”
بدا الرجل العجوز قلقا جدا عندما سأل على عجل “بطاقة قدر من نوع التنبؤ؟ من أي عالم حصل صديقك على ذلك؟ “
نوع تنبؤ؟
بطاقة قدر؟
بواسطة :
بدا الرجل العجوز قلقا جدا عندما سأل على عجل “بطاقة قدر من نوع التنبؤ؟ من أي عالم حصل صديقك على ذلك؟ “
أخرج حقيبة مخزونه وأخرج صينية مملوءة بالطعام وعرضها عليه.
“عالم مبعثر”
غو تشينغ شان هدأ.
ضحك الرجل العجوز “بالتأكيد لم يتمكن من الحصول على شيء من هذا القبيل هناك. لابد أنه قد خدع “
مجرد قضمة أخرى.
“لماذا تقول ذلك؟ “سألت غو تشينغ شان.
ثم فكر في شيء.
“الحصول على بطاقة كهذه من منطقة العوالم المبعثرة أشبه بأحلام اليقظة”
أوضح الرجل العجوز كذلك “داخل أنواع لا حصر لها من البطاقات هناك، بطاقة عادية من نوع التنبؤ هي بالفعل نادرة، ناهيك عن بطاقة التنبؤ بالقدر ——- ليست فقط مرتبطة ارتباطا وثيقا بمصير طبقات العالم، هي على الأرجح ستكون كنز ملكي لبعض من أقوى ممالك مختار الاله داخل مناطق الصراع. من غير المحتمل جدا بالنسبة لهم أن يتركوا شيئا كهذا يفلت من أيديهم”
“إذا خرجت هذه البطاقة فعلا، فإن ممالك مختار الاله القوية لن تدخر ثمنا ولا جهدا لاسترجاعها”
عندما رأى الحلزون الرطب اللزج في يده، حاول غو تشينغ شان الرفض “شكرا لفكرتك، ولكن ربما لن أحتاج إلى هذا”
“أهي نادرة لهذه الدرجة؟”
“هنا، سأعطيك هذا الحلزون كهدية” قال الرجل العجوز.
“نادرة للغاية! طوابق بطاقات القدر غير شائعة بعض الشيء، لكن أنا على استعداد للمراهنة على أنه لا توجد حتى 10 بطاقات يمكنها التنبؤ بالقدر نفسه ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها”
“ما هذا؟” الرجل العجوز كان مشوشاً قليلاً.
“إذا كان هذا هو الحال، فلا بد أن صديقي قد خدع، فيجب أن أتأكد من مضايقته عندما أعود”
“الحصول على بطاقة كهذه من منطقة العوالم المبعثرة أشبه بأحلام اليقظة” أوضح الرجل العجوز كذلك “داخل أنواع لا حصر لها من البطاقات هناك، بطاقة عادية من نوع التنبؤ هي بالفعل نادرة، ناهيك عن بطاقة التنبؤ بالقدر ——- ليست فقط مرتبطة ارتباطا وثيقا بمصير طبقات العالم، هي على الأرجح ستكون كنز ملكي لبعض من أقوى ممالك مختار الاله داخل مناطق الصراع. من غير المحتمل جدا بالنسبة لهم أن يتركوا شيئا كهذا يفلت من أيديهم” “إذا خرجت هذه البطاقة فعلا، فإن ممالك مختار الاله القوية لن تدخر ثمنا ولا جهدا لاسترجاعها”
غو تشينغ شان أومأ برأسه وقال.
غو تشينغ شان تفهم.
بواسطة :
مسح حنجرته وأوضح “من السهل اكتشاف حشرات الجواسيس العادية، وأولئك الذين اكتشفوا أنه تم التنصت عليهم عادة يقتلون الحشرة من الغضب دون تفكير كبير” “لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حيّاً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً” “فقط عندما يسحق حتى الموت سيتم تفعيل قدرات التطفل”
![]()
“هذا مجرد بحث بسيط لي” قال الرجل العجوز بفخر “وأنا الآن أعطيك إياه”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات