عمله هو عملي
في الحقيقة.
الأبواب انفتحت.
التمثال الذهبي يصور رجلًا بشريًا بالغًا.
نظر إلى الرجل العجوز متسائلاً.
كان الرجل يضع سيجارة في فمه، زجاجة خمور في يده اليسرى، في حين كان يحتفظ باليمنى بالفيدرة السوداء على رأسه.
سو شيويه إير تجمدت. رفع لياو شينغ بصمت إبهامه خلف ظهره. رفع تشانغ يينغ هاو حواجبه، حيث وجد أن ذلك غير متوقع. كل من الرئيس والعاهل فارونا نظروا إلى يي فاي لي. يي فاي لي قد نضج حقاً. بعد ذلك سو شيويه إير وقفت مليئة بالطاقة الروحية. “أرجوك أخبرني بعناية مرة أخرى عن ما ناقشته للتو” قالت بصرامة. “لذا قررتِ أن تهتمي؟” سأل يي فاي لي. “بالطبع، عمله هو عملي”
الرجل كان يحرف عينيه بنظرة إحتقار.
“لا، لا يزال هناك 9 اسياد الذين لم يعبروا عن آرائهم” قالت العاهل فارونا بقلق.
حيث لاحظ غو تشينغ شان التمثال، رأى أخيرا لماذا وجده غريبا.
الأبواب انفتحت.
كان الرجل يرتدي قفازات ملاكمة جلدية سوداء مع سترة جلدية مفتوحة، كشف عن صدره المليء بالأوشام.
على الجانب الآخر.
هذا الظهور جعله يبدو وكأنه شخص بارد وصارم.
“لقد سمعت آرائنا من دماغك الهولو، ما رأيك؟” العاهل فارونا سأل.
لكنه كان يرتدي سروال داخلي فضفاض في نصفه السفلي.
“ما رأي الجميع؟” العاهل فارونا سأل. نظر الرئيس إلى القديس القتالي تشانغ تشونغ يانغ، ألمح إليه ليتحدث أولاً. رد تشانغ تشونغ يانغ “علينا أن نخبرهم دون أدنى شك بأنهم ليسوا الشخصيات الرئيسية المختارة بالمصير، وإنما هم محظوظون لمجرد أنهم اختيروا بأسلحة هوانغ تشيوان” أضاف لياو شينغ أيضا “هؤلاء الأوغاد التعسفيين ارتكبوا أيضا العديد من الجرائم الشنيعة، وينبغي معاقبتهم” [متفق عليه] اهتزت آلة قضاء العدل بالموافقة. “متفق، كان هدفنا الأصلي هو مساعدة هذا العالم المندمج على أن يصبح أقوى وأسرع قليلاً، وليس أن يصبح متواطئاً مع القلة التي تقتل الأبرياء”. تحدث الرئيس “إذا كان الأمر كذلك، فلنعلن للعالم أن لكل شخص الحق في الزراعة، ولكن لا يمكنه استخدام قوة الزراعة لارتكاب الشر، وإلا فإنه سيُحاسب بموجب القانون”. بعد أن قالوا ذلك، نظروا جميعا في اتجاه معين. سو شيويه إير كانت تجلس على الأريكة، مُركزة على الإستماع لقصة الطائر الأبيض الصغير. كما لو أنها لا تهتم بالقرار الذي قد يؤثر على العالم في هذا الجانب على الإطلاق. في الحقيقة، مؤخراً، كُلّ مرّة كانت ترجع تبقى دائماً هنا، إنتظار رجوع غو تشينغ شان بصمت. تكلم الطائر الابيض الصغير ببرود “لقد قلت ما عندي، من يعترض؟ من يوافق؟”
هذا السروال الداخلي دمر تماما هواء التمثال من كونها بارد وصارم.
“حسنا… هاه…” الطائر الأبيض الصغير قال عاجزا.
واقف بجانب غو تشينغ شان، الرجل العجوز لاحظ بالفعل أين سقطت نظرته.
الرجل كان يحرف عينيه بنظرة إحتقار.
هتف الرجل العجوز “نحن على وشك الوصول إلى ذلك النادي الغبي، لذلك من الطبيعي أن تشاهد حفنة من تماثيله في العوالم المحيطة”
هزّ يي فاي لي كتفيه وابتسم بشكل مرضي.
غو تشينغ شان تفهم.
إذاً هذا بادليغ باري.
فكر تشانغ يينغ هاو قليلا وقام بنكز لياو شينغ.
“إنه يقيم تماثيل لنفسه في كل مكان؟” سأل غو تشينغ شان.
“لماذا تسألني؟ أمورك المملة لا تهمني على الإطلاق أيضا، لا تتكلّم معي ثانية” سو شيويه إير أجابت بشكل عرضي.
“لا، لا، لا، هذه العوالم تدين له بمعروف بطريقة أو بأخرى، لذا نصبو تماثيلهم من تلقاء أنفسهم”
تابع الرجل العجوز “عندما يتعلق الأمر بالتهور والطيبة، لا يمكن لأحد ان ينكر هذه الأمور عنه”
أوضح الرجل العجوز وهو لا يزال يضحك “في إحدى المرات كان في حالة سكر شديدة لدرجة أنه كان جاهلا تماما، لكنه أصر على الذهاب إلى الكازينو، فانتهى به الأمر إلى فقدان كل شيء حتى سرواله” “بالصدفة، كان العالم على وشك أن يدمر على يد الشياطين ولم يسعهم إلا أن يطلبوا منه مساعدة طارئة” تنهد الرجل مبتسما من أذن إلى أذن “ولكن ماذا الآن؟ لم يكن هناك وقت لشراء بنطلون جديد، كان العالم بأكمله على وشك أن تدمره الشياطين، لذلك لم يكن أمام بادليغ باري خيار سوى الذهاب إلى هناك مباشرة من الكازينو”
شعر غو تشينغ شان بالطمأنينة.
“حسنا… هاه…” الطائر الأبيض الصغير قال عاجزا.
إذا قام شخص ما بنصب تماثيل لنفسه في كل مكان، فمن المؤكد أن غو تشينغ شان سيكون حذرا حولهم.
غو تشينغ شان لاحظ ذلك.
علق غو تشينغ شان “الطريقة التي يلبس بها… امم… كيف أقول هذا؟”
AhmedZirea
الرجل العجوز بدأ بالضحك.
“لأنكِ فتاته، هو المسؤول عن كل هذا. الآن بما أنه ليس هنا، من غيرك يمكن أن يتولى المسؤولية عنه؟” قال يي فاي لي.
نظر غو تشينغ شان إلى الرجل العجوز، مشوش قليلاً.
كان الرجل يضع سيجارة في فمه، زجاجة خمور في يده اليسرى، في حين كان يحتفظ باليمنى بالفيدرة السوداء على رأسه.
أوضح الرجل العجوز وهو لا يزال يضحك “في إحدى المرات كان في حالة سكر شديدة لدرجة أنه كان جاهلا تماما، لكنه أصر على الذهاب إلى الكازينو، فانتهى به الأمر إلى فقدان كل شيء حتى سرواله”
“بالصدفة، كان العالم على وشك أن يدمر على يد الشياطين ولم يسعهم إلا أن يطلبوا منه مساعدة طارئة”
تنهد الرجل مبتسما من أذن إلى أذن “ولكن ماذا الآن؟ لم يكن هناك وقت لشراء بنطلون جديد، كان العالم بأكمله على وشك أن تدمره الشياطين، لذلك لم يكن أمام بادليغ باري خيار سوى الذهاب إلى هناك مباشرة من الكازينو”
نظر إلى الرجل العجوز متسائلاً.
غو تشينغ شان لاحظ ذلك.
الرجل العجوز بدأ بالضحك.
نظر إلى الرجل العجوز متسائلاً.
غو تشينغ شان تفهم.
أومأ الرجل العجوز “نعم، غادر باري بملابسه الداخلية”
“بعد ذلك، كان جميع سكان العالم المنقذ ممتنين له حتى أنهم قرروا أن يجعلوه تمثالا. أفهمت بشكل صحيح؟ لقد خسر بشدة لدرجة أنه لم يتبقى له بنطاله، لذلك كان يبدو تماما مثل تلك التماثيل”
“بعد ذلك، العوالم الأخرى التي حصلت على إحسانه أيضاً شعروا بأنّهم يجب أن يصنعوا تمثالاً له لإظهار إمتنانهم”
“لهذا السبب هذا التمثال منتشر على نطاق واسع الآن”
في الحقيقة.
“… لهذا السبب”
لياو شينغ تفهم.
بينما كانا يتحدثان، توقفت السفينة.
هزّ يي فاي لي كتفيه وابتسم بشكل مرضي.
من لحظات غير معروفة، ظهر بعض الضوء على جانب واحد من السفينة.
على الجانب الآخر.
“نحن هنا” قال الرجل العجوز وهو ينظر لبوابة الضوء.
“ما رأي الجميع؟” العاهل فارونا سأل. نظر الرئيس إلى القديس القتالي تشانغ تشونغ يانغ، ألمح إليه ليتحدث أولاً. رد تشانغ تشونغ يانغ “علينا أن نخبرهم دون أدنى شك بأنهم ليسوا الشخصيات الرئيسية المختارة بالمصير، وإنما هم محظوظون لمجرد أنهم اختيروا بأسلحة هوانغ تشيوان” أضاف لياو شينغ أيضا “هؤلاء الأوغاد التعسفيين ارتكبوا أيضا العديد من الجرائم الشنيعة، وينبغي معاقبتهم” [متفق عليه] اهتزت آلة قضاء العدل بالموافقة. “متفق، كان هدفنا الأصلي هو مساعدة هذا العالم المندمج على أن يصبح أقوى وأسرع قليلاً، وليس أن يصبح متواطئاً مع القلة التي تقتل الأبرياء”. تحدث الرئيس “إذا كان الأمر كذلك، فلنعلن للعالم أن لكل شخص الحق في الزراعة، ولكن لا يمكنه استخدام قوة الزراعة لارتكاب الشر، وإلا فإنه سيُحاسب بموجب القانون”. بعد أن قالوا ذلك، نظروا جميعا في اتجاه معين. سو شيويه إير كانت تجلس على الأريكة، مُركزة على الإستماع لقصة الطائر الأبيض الصغير. كما لو أنها لا تهتم بالقرار الذي قد يؤثر على العالم في هذا الجانب على الإطلاق. في الحقيقة، مؤخراً، كُلّ مرّة كانت ترجع تبقى دائماً هنا، إنتظار رجوع غو تشينغ شان بصمت. تكلم الطائر الابيض الصغير ببرود “لقد قلت ما عندي، من يعترض؟ من يوافق؟”
…
بينما كانا يتحدثان، توقفت السفينة.
على الجانب الآخر.
كان الرجل يضع سيجارة في فمه، زجاجة خمور في يده اليسرى، في حين كان يحتفظ باليمنى بالفيدرة السوداء على رأسه.
في الحقيقة.
هز تشانغ يينغ هاو رأسه قليلا، حيث أشار إليه بعدم قول أي شيء آخر.
كان يجري عقد اجتماع في قصر يقع على قمة الجبل ليقرر مصير العالم.
483 – عمله هو عملي
قام تشانغ يينغ هاو بمسح حلقه قائلاً “لهذا السبب أعتقد أنه لا بد من حمل هؤلاء الأوغاد المتغطرسين على الهدوء”
أومأ الرجل العجوز “نعم، غادر باري بملابسه الداخلية” “بعد ذلك، كان جميع سكان العالم المنقذ ممتنين له حتى أنهم قرروا أن يجعلوه تمثالا. أفهمت بشكل صحيح؟ لقد خسر بشدة لدرجة أنه لم يتبقى له بنطاله، لذلك كان يبدو تماما مثل تلك التماثيل” “بعد ذلك، العوالم الأخرى التي حصلت على إحسانه أيضاً شعروا بأنّهم يجب أن يصنعوا تمثالاً له لإظهار إمتنانهم” “لهذا السبب هذا التمثال منتشر على نطاق واسع الآن”
“ما رأي الجميع؟” العاهل فارونا سأل.
نظر الرئيس إلى القديس القتالي تشانغ تشونغ يانغ، ألمح إليه ليتحدث أولاً.
رد تشانغ تشونغ يانغ “علينا أن نخبرهم دون أدنى شك بأنهم ليسوا الشخصيات الرئيسية المختارة بالمصير، وإنما هم محظوظون لمجرد أنهم اختيروا بأسلحة هوانغ تشيوان”
أضاف لياو شينغ أيضا “هؤلاء الأوغاد التعسفيين ارتكبوا أيضا العديد من الجرائم الشنيعة، وينبغي معاقبتهم”
[متفق عليه] اهتزت آلة قضاء العدل بالموافقة.
“متفق، كان هدفنا الأصلي هو مساعدة هذا العالم المندمج على أن يصبح أقوى وأسرع قليلاً، وليس أن يصبح متواطئاً مع القلة التي تقتل الأبرياء”.
تحدث الرئيس “إذا كان الأمر كذلك، فلنعلن للعالم أن لكل شخص الحق في الزراعة، ولكن لا يمكنه استخدام قوة الزراعة لارتكاب الشر، وإلا فإنه سيُحاسب بموجب القانون”.
بعد أن قالوا ذلك، نظروا جميعا في اتجاه معين.
سو شيويه إير كانت تجلس على الأريكة، مُركزة على الإستماع لقصة الطائر الأبيض الصغير.
كما لو أنها لا تهتم بالقرار الذي قد يؤثر على العالم في هذا الجانب على الإطلاق.
في الحقيقة، مؤخراً، كُلّ مرّة كانت ترجع تبقى دائماً هنا، إنتظار رجوع غو تشينغ شان بصمت.
تكلم الطائر الابيض الصغير ببرود “لقد قلت ما عندي، من يعترض؟ من يوافق؟”
هذا السروال الداخلي دمر تماما هواء التمثال من كونها بارد وصارم.
بعد ذلك، ثم تحوَّل الى نبرة تروي قائلا “في ذلك الوقت، اومأ بسرعة جميع اموات طبقة الجحيم الـ 18، معلنين بصوت عال ‘تحية لعاهل الشيطان، نحن نوافق على قرارك’ “
حملت سو شيويه إير ذقنها بكلتا يديها بينما كانت عيناها توهجان “هل قتل حقا كوادريليون من الأشرار في جحيم الالتهام؟”
حملت سو شيويه إير ذقنها بكلتا يديها بينما كانت عيناها توهجان “هل قتل حقا كوادريليون من الأشرار في جحيم الالتهام؟”
نظر غو تشينغ شان إلى الرجل العجوز، مشوش قليلاً.
غضب الطائر الأبيض الصغير “لقد أخبرتك بالفعل بهذا الجزء 7 مرات، إذا حكيته مرة أخرى، سأصبح طائرا راويا!”
الأبواب انفتحت.
“إذاً أخبرني كيف أنقذك مجدداً”
“لماذا تسألني؟ أمورك المملة لا تهمني على الإطلاق أيضا، لا تتكلّم معي ثانية” سو شيويه إير أجابت بشكل عرضي.
“حسنا… هاه…” الطائر الأبيض الصغير قال عاجزا.
“لقد تم التعامل مع السفاح في عالم التأسيس، قطعت رأسه بنفسي” قال يي فاي لي.
فكر تشانغ يينغ هاو قليلا وقام بنكز لياو شينغ.
بواسطة :
لياو شينغ تفهم.
“لأنكِ فتاته، هو المسؤول عن كل هذا. الآن بما أنه ليس هنا، من غيرك يمكن أن يتولى المسؤولية عنه؟” قال يي فاي لي.
صاح بصوت عال “مهلا، سيدة سو، هل لديكِ أي اعتراض على ما تحدثنا عنه للتو؟”
على الجانب الآخر.
“لماذا تسألني؟ أمورك المملة لا تهمني على الإطلاق أيضا، لا تتكلّم معي ثانية” سو شيويه إير أجابت بشكل عرضي.
بانج!
هذا العجوز الفاسق مزعج جداً.
كان الرجل يرتدي قفازات ملاكمة جلدية سوداء مع سترة جلدية مفتوحة، كشف عن صدره المليء بالأوشام.
بانج!
“لأنكِ فتاته، هو المسؤول عن كل هذا. الآن بما أنه ليس هنا، من غيرك يمكن أن يتولى المسؤولية عنه؟” قال يي فاي لي.
الأبواب انفتحت.
“لماذا لا يعنيها الأمر؟ إذا استمرت السيدة سو في تجاهل كل شيء، فهذا تصرف غير مسؤول” يي فاي لي انتقدها.
يي فاي لي جاء مغمور بالدماء.
حيث لاحظ غو تشينغ شان التمثال، رأى أخيرا لماذا وجده غريبا.
“لقد تم التعامل مع السفاح في عالم التأسيس، قطعت رأسه بنفسي” قال يي فاي لي.
“لأنكِ فتاته، هو المسؤول عن كل هذا. الآن بما أنه ليس هنا، من غيرك يمكن أن يتولى المسؤولية عنه؟” قال يي فاي لي.
“لقد سمعت آرائنا من دماغك الهولو، ما رأيك؟” العاهل فارونا سأل.
“نحن هنا” قال الرجل العجوز وهو ينظر لبوابة الضوء.
“أنا؟”
الأبواب انفتحت.
هزّ يي فاي لي كتفيه وابتسم بشكل مرضي.
دحض يي فاي لي بغضب “عليكِ أن تهتمي”
“أنا شيطان قاتل، أحصل على المزيد من القوة للتطور إذا قتلت هؤلاء المزارعين الأوغاد، لذلك لا بأس”
كانت تبعث هواء خطير.
“إذا توصلنا إلى توافق في الآراء” قال الرئيس.
حيث لاحظ غو تشينغ شان التمثال، رأى أخيرا لماذا وجده غريبا.
“لا، لا يزال هناك 9 اسياد الذين لم يعبروا عن آرائهم” قالت العاهل فارونا بقلق.
“ما رأي الجميع؟” العاهل فارونا سأل. نظر الرئيس إلى القديس القتالي تشانغ تشونغ يانغ، ألمح إليه ليتحدث أولاً. رد تشانغ تشونغ يانغ “علينا أن نخبرهم دون أدنى شك بأنهم ليسوا الشخصيات الرئيسية المختارة بالمصير، وإنما هم محظوظون لمجرد أنهم اختيروا بأسلحة هوانغ تشيوان” أضاف لياو شينغ أيضا “هؤلاء الأوغاد التعسفيين ارتكبوا أيضا العديد من الجرائم الشنيعة، وينبغي معاقبتهم” [متفق عليه] اهتزت آلة قضاء العدل بالموافقة. “متفق، كان هدفنا الأصلي هو مساعدة هذا العالم المندمج على أن يصبح أقوى وأسرع قليلاً، وليس أن يصبح متواطئاً مع القلة التي تقتل الأبرياء”. تحدث الرئيس “إذا كان الأمر كذلك، فلنعلن للعالم أن لكل شخص الحق في الزراعة، ولكن لا يمكنه استخدام قوة الزراعة لارتكاب الشر، وإلا فإنه سيُحاسب بموجب القانون”. بعد أن قالوا ذلك، نظروا جميعا في اتجاه معين. سو شيويه إير كانت تجلس على الأريكة، مُركزة على الإستماع لقصة الطائر الأبيض الصغير. كما لو أنها لا تهتم بالقرار الذي قد يؤثر على العالم في هذا الجانب على الإطلاق. في الحقيقة، مؤخراً، كُلّ مرّة كانت ترجع تبقى دائماً هنا، إنتظار رجوع غو تشينغ شان بصمت. تكلم الطائر الابيض الصغير ببرود “لقد قلت ما عندي، من يعترض؟ من يوافق؟”
“أليست السيدة سو هناك؟” أشار يي فاي لي إلى سو شيو إير.
يي فاي لي جلس، سكب لنفسه بعض الصودا وأسقطها في جرعة واحدة.
الجميع تبادل النظرات ولم يقل شيئا.
بينما كانا يتحدثان، توقفت السفينة.
سرعان ما سعل لياو شينغ وأوضح “قالت السيدة سو إن هذا لا يعنيها”
“نحن هنا” قال الرجل العجوز وهو ينظر لبوابة الضوء.
يي فاي لي جلس، سكب لنفسه بعض الصودا وأسقطها في جرعة واحدة.
“لماذا لا يعنيها الأمر؟ إذا استمرت السيدة سو في تجاهل كل شيء، فهذا تصرف غير مسؤول” يي فاي لي انتقدها.
“لماذا لا يعنيها الأمر؟ إذا استمرت السيدة سو في تجاهل كل شيء، فهذا تصرف غير مسؤول” يي فاي لي انتقدها.
“لأنكِ فتاته، هو المسؤول عن كل هذا. الآن بما أنه ليس هنا، من غيرك يمكن أن يتولى المسؤولية عنه؟” قال يي فاي لي.
الجميع نظر إليه بمفاجأة.
كان يجري عقد اجتماع في قصر يقع على قمة الجبل ليقرر مصير العالم.
هز تشانغ يينغ هاو رأسه قليلا، حيث أشار إليه بعدم قول أي شيء آخر.
لياو شينغ تفهم.
السيدة سو… شخص قوي جداً.
الجميع نظر إليه بمفاجأة.
في آخر مرة انزلق لياو شينغ والطائر الأبيض الصغير وقالا بعض الأشياء غير الضرورية، القوة التي أظهرتها كانت عظيمة لدرجة أنهما لم يستطيعا النظر إليها مباشرة.
“إذاً أخبرني كيف أنقذك مجدداً”
في الأيام القليلة الماضية، كانت دائما قادرة على الوصول بسهولة هنا من خلال الفراغ المكاني.
“إذاً أخبرني كيف أنقذك مجدداً”
أي شخص طبيعي يمكن أن يفعل ذلك؟
“هاه؟ ما السبب الذي يدفعني لفعل ذلك؟” أجابت سو شيويه إير.
سو شيويه إير استدارت لتنظر إليه، تحوّل عينيها.
“أنا؟”
كانت تبعث هواء خطير.
هتف الرجل العجوز “نحن على وشك الوصول إلى ذلك النادي الغبي، لذلك من الطبيعي أن تشاهد حفنة من تماثيله في العوالم المحيطة”
“لا أريد حتى أن أهتم بالسادة التسعة، لماذا أهتم بما تفعلونه؟” قالت سو شيويه إير ببرود.
“لماذا لا يعنيها الأمر؟ إذا استمرت السيدة سو في تجاهل كل شيء، فهذا تصرف غير مسؤول” يي فاي لي انتقدها.
دحض يي فاي لي بغضب “عليكِ أن تهتمي”
في آخر مرة انزلق لياو شينغ والطائر الأبيض الصغير وقالا بعض الأشياء غير الضرورية، القوة التي أظهرتها كانت عظيمة لدرجة أنهما لم يستطيعا النظر إليها مباشرة.
“هاه؟ ما السبب الذي يدفعني لفعل ذلك؟” أجابت سو شيويه إير.
كان يجري عقد اجتماع في قصر يقع على قمة الجبل ليقرر مصير العالم.
كانت منزعجة قليلاً.
سرعان ما سعل لياو شينغ وأوضح “قالت السيدة سو إن هذا لا يعنيها”
“لأنكِ فتاته، هو المسؤول عن كل هذا. الآن بما أنه ليس هنا، من غيرك يمكن أن يتولى المسؤولية عنه؟” قال يي فاي لي.
“حسنا… هاه…” الطائر الأبيض الصغير قال عاجزا.
سو شيويه إير تجمدت.
رفع لياو شينغ بصمت إبهامه خلف ظهره.
رفع تشانغ يينغ هاو حواجبه، حيث وجد أن ذلك غير متوقع.
كل من الرئيس والعاهل فارونا نظروا إلى يي فاي لي.
يي فاي لي قد نضج حقاً.
بعد ذلك سو شيويه إير وقفت مليئة بالطاقة الروحية.
“أرجوك أخبرني بعناية مرة أخرى عن ما ناقشته للتو”
قالت بصرامة.
“لذا قررتِ أن تهتمي؟” سأل يي فاي لي.
“بالطبع، عمله هو عملي”
“… لهذا السبب”
بواسطة :
هز تشانغ يينغ هاو رأسه قليلا، حيث أشار إليه بعدم قول أي شيء آخر.
![]()
إذاً هذا بادليغ باري.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات