*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت أليسيا أن تدع الخيول تسير على الطريق، بينما تدخل هي و الكاهنة في الغابة التي نمت على طول الطريق. مما يجعل من الصعب على العدو العثور عليهم دون مساعدة من النار.
نزلت الشمس ببطء وراء الجبال، مما سمح لليل للقدوم فوق الإقليم الغربي.
استثنائية، وفقا لأقوال الأساطير، فإن أعضاء جيش عقاب الإله هم الأقوياء بما يكفي لمحاربتهم. يجب على كل من يواجه ساحرة استثنائية أن يطلب المساعدة من الكنيسة المحلية على الفور. علمت أليسيا أن أبرامز كان محق، فالبقاء هنا سيحول تضحياتهم بلا معنى.
على مسافة ليست بعيدة عن الطريق، اكتشفت المجموعة المبعوثة قطعة أرض مفتوحة حيث قرروا إقامة خيامهم.
“هل تريدني حقًا أن أهرب وأترك رفاقي ورائي؟” لم تصدق أليسيا ما سمعته للتو.
بعد وقت ليس ببعيد، أشعلوا النيران في وسط معسكرهم، مما سمح للمحاربين في النهاية بخلع دروعهم وتمديد أجسادهم المتعبة. أثناء جلوسهم على مهل حول النار، انتظروا حتى تبدأ العصيدة في الغليان.
اندفع قاضيان آخران إلى الأمام في محاولة لوقف هذه المرأة، لكن أمام سلاحها المرعب، كان أي فكرة مقاومة تعتبر غير مجدية. لم يكن العدو قادرًا على قطع رأس محارب بسهولة فحسب، بل قام بقطع سيفه إلى نصفين أيضًا. كان بإمكانها أولاً سماع الصوت الصاخب الذي يشتبك فيه سيفان، وبعد ذلك بدأ الشرر والحطام يتناثر في كل مكان، وسرعان ما تبعها صوت سيف يقطع اللحم ثم يسحق العظام. سماع هذه النغمة كان مثل صوت الكوابيس، تجمد دمها تقريبا.
وهي تحمل وعاءًا من الماء الساخن، ذهبت أليسيا إلى إحدى الخيام، “الكاهنة، أحضرت معي بعض الماء الساخن، يرجى استخدام هذا لغسل وجهك.”
سألت ميرا “ماذا سنفعل الآن؟”
“شكراً لك”. ابتسمت ميرا وأومأت برأسها تعبيرًا عن شكرها، ثم وضعت فوطتها في الماء. “غداً سنصل أخيرًا إلى البلدة الحدودية، ثم يمكننا وضع حد لهذه الرحلة المرهقة”.
بعد كل شيء، كان الانضمام إلى جيش عقاب الإله طواعيةً تمامًا، وعندما قرر شقيق أبرامز أن يصبح عضوًا في جيش عقاب الإله، كان على علم جيد بما يعني هذا بالنسبة له. كونه مستعدًا للتضحية بالنفس من أجل الكنيسة، كان هذا من أكثر المثل النبيلة، ومن أجل هذه التضحية، سيتم نقش اسمه إلى الأبد على نصب المجد، الذي يتم نشره مع مجد الكنيسة.
“كانت الرحلة لا شيء بالمقارنة مع الحرب ضد الوحش الشيطاني”، أجابت أليسيا. “على عكس ما كنت أتوقعه، كانت قيادتك للحصان هي التي جعلتني أحظى بمستوى جديد تمامًا من الاحترام لكِ. لم أكن أعتقد مطلقًا أن الكاهنة معتادة كثيرًا على السفر “.
“هل تريدني حقًا أن أهرب وأترك رفاقي ورائي؟” لم تصدق أليسيا ما سمعته للتو.
“هاها، هذا طبيعي. بعد كل شيء، لم أولد ككاهنة. قبل حياتي في الكنيسة كنت بائعة متجولة، لذا فإن ركوب الأحصنة بسرعة أمر سهل بالنسبة لي.” أجابت ميرا بينما كانت تمسح وجهها من غبار وعرق اليوم. عندما انتهت، سلمت الوعاء إلى المحاربة، “هنا، يجب عليك أيضًا غسل وجهك. ربما سوف يساعدك على الشعور بالتحسن؟ “
هزت الكاهنة رأسها وهي لا تزال تبتسم: “لا يزال الأمر متعلقًا بجيش عقاب الإله، آه، مزاجك واضح ولا تزالين متأثرة بكلمات أبرامز”.
“ماذا؟” أصبحت أليسيا مندهشة من كلمات الكاهنة غير المتوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” رغم أنها أخذت الوعاء، إلا أنها لم تعطها إجابة.
هزت الكاهنة رأسها وهي لا تزال تبتسم: “لا يزال الأمر متعلقًا بجيش عقاب الإله، آه، مزاجك واضح ولا تزالين متأثرة بكلمات أبرامز”.
بعد وقت ليس ببعيد، أشعلوا النيران في وسط معسكرهم، مما سمح للمحاربين في النهاية بخلع دروعهم وتمديد أجسادهم المتعبة. أثناء جلوسهم على مهل حول النار، انتظروا حتى تبدأ العصيدة في الغليان.
“…” رغم أنها أخذت الوعاء، إلا أنها لم تعطها إجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” رغم أنها أخذت الوعاء، إلا أنها لم تعطها إجابة.
“ستواجهين، أثناء حياتك، العديد من الصعوبات والتحديات، إذا لم تكوني قادرة على تجاوز هذه العقبات، ليس فقط الكنيسة، ولكن العالم كله سوف يعاني نتيجة لذلك. من أجل كبح جماح هؤلاء الأعداء الرهيبين، فإن التضحية ضرورية في بعض الأحيان.” بدأت ميرا في المحاضرة،” إنه خيار صعب، لكن لا تنسى أبدًا شعار الكنيسة “.
وقفت، سرعان ما سحبت أليسيا سيفيها ذو اليدين الذان وضعا بجانبها، وانتقلت ببطء إلى جانب الخيمة، واستعدت للجلوس في زاوية وانتظرت وشاهدت، ولكن في هذه اللحظة بالتحديد، كان بإمكان صوت القاضي الذي يراقب المخيم، “نحن نتعرض للهجوم!” مع هذا الهدير، الذي كسر على الفور هدوء الليل، بدأ المخيم على الفور يغلي.
“اختر أقل الشررين” همست أليسيا.
عندما تعثر الاثنان عبر سفح سلسلة جبال المستحيل، شعرت أليسيا أخيرًا بالارتياح قليلاً، ويبدو أن الساحرة قد تخلت عن ملاحقتهم. باستثناء بعض صرخات الطيور، أصبحت المناطق المحيطة الآن صامتة تمامًا.
بعد كل شيء، كان الانضمام إلى جيش عقاب الإله طواعيةً تمامًا، وعندما قرر شقيق أبرامز أن يصبح عضوًا في جيش عقاب الإله، كان على علم جيد بما يعني هذا بالنسبة له. كونه مستعدًا للتضحية بالنفس من أجل الكنيسة، كان هذا من أكثر المثل النبيلة، ومن أجل هذه التضحية، سيتم نقش اسمه إلى الأبد على نصب المجد، الذي يتم نشره مع مجد الكنيسة.
“لا”، قالت أليسيا، هزت رأسها. “لقاء استثنائية هنا ليس من قبيل الصدفة. أشك في أن اللورد قد اتحد بالفعل مع السحرة، وهذا أمر خطير للغاية بالنسبة لنا للذهاب إلى البلدة “.
قالت أليسيا وهي ترفع يدها اليمنى إلى قلبها: “شكرًا لك على توجيهاتك، أشعر بتحسن كبير الآن. “
هزت الكاهنة رأسها وهي لا تزال تبتسم: “لا يزال الأمر متعلقًا بجيش عقاب الإله، آه، مزاجك واضح ولا تزالين متأثرة بكلمات أبرامز”.
ما قالته الكاهنة كان على حق، من أجل نشر مجدهم، كرسوا كل طاقاتهم لله. بغض النظر عن النتيجة، كان أعضاء جيش عقاب الإله يتبعون معتقداتهم على الأقل. عند الوصول إلى هذا الاستنتاج، شعرت أليسيا كيف تم رفع وزن من على صدرها.
“لقد تعرض المخيم للهجوم من قِبل استثنائية! صاحت قائلةً: “أرجوكِ أسرعي!”
“يجب أن نخرج ونحصل على شيء نأكله، حتى الآن ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الوقت لصنع العصيدة”، قالت ميرا ضاحكة. “لقد أكلنا الكثير من العصيدة مؤخرًا، حتى أن ألسنتنا لم تعد قادرة على تذوق نكهتها بعد الآن.”
“هل تريدني حقًا أن أهرب وأترك رفاقي ورائي؟” لم تصدق أليسيا ما سمعته للتو.
“لحسن الحظ، اليوم سيكون اليوم الأخير”، لم تستطع أليسيا منع نفسها من البدء في الضحك، “يجب أن نتمكن غدًا من الاستمتاع بحفاوة اللورد الشخصية وتلقي وجبة فاخرة أيضًا.”
على مسافة ليست بعيدة عن الطريق، اكتشفت المجموعة المبعوثة قطعة أرض مفتوحة حيث قرروا إقامة خيامهم.
بعد تناول العشاء الذي لا طعم له، اختار القاضي الذي يرأس الجلسة أن تكون المراقبة الليلية للفرسان، ودخل المحاربون المحظوظون الذين لم يتم اختيارهم على الفور خيامهم، محاولين الحصول على نوم مبكر. لم تكن أليسيا استثناءً لذلك، مع الكاهنة عادت أيضًا إلى خيمتها، وأطفأت المصباح ثم غطت نفسها ببطانياتها.
فتحت عينيها فجأة.
لم تكن تعلم كم من الوقت بقيت نائمة، ولكن في لحظة، سمعت فجأة صوتًا مكتومًا قليلاً، كما لو كان هناك شيء كبير قد وقع على الأرض. ليس بعد ذلك بكثير أمكنها سماع الصوت مرة أخرى.
بعد وقت ليس ببعيد، أشعلوا النيران في وسط معسكرهم، مما سمح للمحاربين في النهاية بخلع دروعهم وتمديد أجسادهم المتعبة. أثناء جلوسهم على مهل حول النار، انتظروا حتى تبدأ العصيدة في الغليان.
هذه المرة، كانت قد سمعت شيئًا يصطدم بدرع، لم يكن ذلك واضحًا، لكن بأي حال من الأحوال كان يمكن أن يكون مجرد وهم.
بعد تناول العشاء الذي لا طعم له، اختار القاضي الذي يرأس الجلسة أن تكون المراقبة الليلية للفرسان، ودخل المحاربون المحظوظون الذين لم يتم اختيارهم على الفور خيامهم، محاولين الحصول على نوم مبكر. لم تكن أليسيا استثناءً لذلك، مع الكاهنة عادت أيضًا إلى خيمتها، وأطفأت المصباح ثم غطت نفسها ببطانياتها.
فتحت عينيها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قالته الكاهنة كان على حق، من أجل نشر مجدهم، كرسوا كل طاقاتهم لله. بغض النظر عن النتيجة، كان أعضاء جيش عقاب الإله يتبعون معتقداتهم على الأقل. عند الوصول إلى هذا الاستنتاج، شعرت أليسيا كيف تم رفع وزن من على صدرها.
وقفت، سرعان ما سحبت أليسيا سيفيها ذو اليدين الذان وضعا بجانبها، وانتقلت ببطء إلى جانب الخيمة، واستعدت للجلوس في زاوية وانتظرت وشاهدت، ولكن في هذه اللحظة بالتحديد، كان بإمكان صوت القاضي الذي يراقب المخيم، “نحن نتعرض للهجوم!” مع هذا الهدير، الذي كسر على الفور هدوء الليل، بدأ المخيم على الفور يغلي.
“لحسن الحظ، اليوم سيكون اليوم الأخير”، لم تستطع أليسيا منع نفسها من البدء في الضحك، “يجب أن نتمكن غدًا من الاستمتاع بحفاوة اللورد الشخصية وتلقي وجبة فاخرة أيضًا.”
ثم أمكن سماع صوت اشتباك صاخب آخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أنهم فقدوا بالفعل خمسة أعضاء، وغيرهم من القضاة تغيرت استراتيجيتهم. لقد استخدموا الخيام والتضاريس لبدء لعبة الاصطياد، في محاولة للفوز بأكبر قدر ممكن من الوقت. لكن أليسيا عرفت أن قوة وسرعة الساحرة كانت أفضل بكثير من رفاقها، لذلك كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل موتهم جميعًا.
ومع ذلك، انقطع صوت القاضي الصاخب فجأة.
“ما تقولينه منطقي” ولكن بعد ذلك أصبحت عيون الكاهنة كبيرة ونظرت مباشرة إلى أليسيا.
لم تعد تتردد، خرجت أليسيا من الخيمة، لترى كيف انقسم سيف رئيس المحكمة إلى النصف، لا… لم يكن سيفه فقط، حتى أن القاضي نفسه كان منقسمًا إلى نصفين، فأرسل دمه إلى السماء. داخل أشعة النار في المخيم، استطاعت أليسيا أن ترى جسده يسقط على ركبتيه، وينقسم ببطء إلى قسمين ويسقط عند قدم امرأة.
“لحسن الحظ، اليوم سيكون اليوم الأخير”، لم تستطع أليسيا منع نفسها من البدء في الضحك، “يجب أن نتمكن غدًا من الاستمتاع بحفاوة اللورد الشخصية وتلقي وجبة فاخرة أيضًا.”
يبدو أن هذه المرأة التي كانت تحمل سيفًا غريبًا في يديها، كانت المهاجم. لقد غُمر جسدها بثوب أسود وغطى وجهها أيضًا غطاء أسود. داخل ظلال الغطاء، كان الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أليسيا أن تراه هو عينيها الذهبيتين اللامعة.
هرعت إلى الخيمة، و سحبت على الفور الكاهنة التي كانت لا تزال تحاول الدخول في حذائها وبدأت في جرها في اتجاه الخيول.
اندفع قاضيان آخران إلى الأمام في محاولة لوقف هذه المرأة، لكن أمام سلاحها المرعب، كان أي فكرة مقاومة تعتبر غير مجدية. لم يكن العدو قادرًا على قطع رأس محارب بسهولة فحسب، بل قام بقطع سيفه إلى نصفين أيضًا. كان بإمكانها أولاً سماع الصوت الصاخب الذي يشتبك فيه سيفان، وبعد ذلك بدأ الشرر والحطام يتناثر في كل مكان، وسرعان ما تبعها صوت سيف يقطع اللحم ثم يسحق العظام. سماع هذه النغمة كان مثل صوت الكوابيس، تجمد دمها تقريبا.
“ماذا؟” أصبحت أليسيا مندهشة من كلمات الكاهنة غير المتوقعة.
“ساحرة!” صاح أحدهم.
العدو كان شخصًا واحدًا فقط… لوحدها، تجرأت على مهاجمة معسكر جيش القضاة، باستثناء قوة شخص استثنائي، لم يكن بإمكان أي شخص آخر القيام بذلك!
العدو كان شخصًا واحدًا فقط… لوحدها، تجرأت على مهاجمة معسكر جيش القضاة، باستثناء قوة شخص استثنائي، لم يكن بإمكان أي شخص آخر القيام بذلك!
“يجب أن نخرج ونحصل على شيء نأكله، حتى الآن ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الوقت لصنع العصيدة”، قالت ميرا ضاحكة. “لقد أكلنا الكثير من العصيدة مؤخرًا، حتى أن ألسنتنا لم تعد قادرة على تذوق نكهتها بعد الآن.”
“خذي الكاهنة واهربي” سمعت أليسيا فجأة صوتًا ثابتًا قادمًا من خلفها.
“لقد تعرض المخيم للهجوم من قِبل استثنائية! صاحت قائلةً: “أرجوكِ أسرعي!”
تحولت بنظرها إلى الوراء رأت أن المتكلم كان في الواقع أبرامز.
بعد وقت ليس ببعيد، أشعلوا النيران في وسط معسكرهم، مما سمح للمحاربين في النهاية بخلع دروعهم وتمديد أجسادهم المتعبة. أثناء جلوسهم على مهل حول النار، انتظروا حتى تبدأ العصيدة في الغليان.
“هل تريدني حقًا أن أهرب وأترك رفاقي ورائي؟” لم تصدق أليسيا ما سمعته للتو.
“لا”، قالت أليسيا، هزت رأسها. “لقاء استثنائية هنا ليس من قبيل الصدفة. أشك في أن اللورد قد اتحد بالفعل مع السحرة، وهذا أمر خطير للغاية بالنسبة لنا للذهاب إلى البلدة “.
“وإلا فإن موت الآخرين سيكون بلا معنى، يبدو أنكِ ببساطة لا تفهمين هذا!” صرخ أبرامز، “العدو لا يتأثر بحجر انتقام الإله، وهذه الحالة فقط إذا كانت استثنائية. لذا، سأحاول إيقافها، بينما مهمتك هي إعادة الكاهنة نحو حصن لونجسونج ! تذكري دائمًا استخدام الطريق، في حال قابلت قافلة يمكنك طلب المساعدة على الفور! “ثم أمسك سيفه و أسرع نحو العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت أليسيا أن تدع الخيول تسير على الطريق، بينما تدخل هي و الكاهنة في الغابة التي نمت على طول الطريق. مما يجعل من الصعب على العدو العثور عليهم دون مساعدة من النار.
استثنائية، وفقا لأقوال الأساطير، فإن أعضاء جيش عقاب الإله هم الأقوياء بما يكفي لمحاربتهم. يجب على كل من يواجه ساحرة استثنائية أن يطلب المساعدة من الكنيسة المحلية على الفور. علمت أليسيا أن أبرامز كان محق، فالبقاء هنا سيحول تضحياتهم بلا معنى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يبدو أن هذه المرأة التي كانت تحمل سيفًا غريبًا في يديها، كانت المهاجم. لقد غُمر جسدها بثوب أسود وغطى وجهها أيضًا غطاء أسود. داخل ظلال الغطاء، كان الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أليسيا أن تراه هو عينيها الذهبيتين اللامعة.
برؤية أنهم فقدوا بالفعل خمسة أعضاء، وغيرهم من القضاة تغيرت استراتيجيتهم. لقد استخدموا الخيام والتضاريس لبدء لعبة الاصطياد، في محاولة للفوز بأكبر قدر ممكن من الوقت. لكن أليسيا عرفت أن قوة وسرعة الساحرة كانت أفضل بكثير من رفاقها، لذلك كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل موتهم جميعًا.
هرعت إلى الخيمة، و سحبت على الفور الكاهنة التي كانت لا تزال تحاول الدخول في حذائها وبدأت في جرها في اتجاه الخيول.
هرعت إلى الخيمة، و سحبت على الفور الكاهنة التي كانت لا تزال تحاول الدخول في حذائها وبدأت في جرها في اتجاه الخيول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أنهم فقدوا بالفعل خمسة أعضاء، وغيرهم من القضاة تغيرت استراتيجيتهم. لقد استخدموا الخيام والتضاريس لبدء لعبة الاصطياد، في محاولة للفوز بأكبر قدر ممكن من الوقت. لكن أليسيا عرفت أن قوة وسرعة الساحرة كانت أفضل بكثير من رفاقها، لذلك كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل موتهم جميعًا.
“ماذا حدث؟” سألت ميرا في حيرة.
برؤية رد فعلها، غرق قلب أليسيا. وبالفعل، عندما استدارت، رأت الساحرة المرتدية رداءها الأسود وهي تخرج ببطء من الظل المظلم، وكانت عيناها تتلألأ مثل النجوم، وكانت بومة تحلق فوق كتفيها.
“لقد تعرض المخيم للهجوم من قِبل استثنائية! صاحت قائلةً: “أرجوكِ أسرعي!”
“اختر أقل الشررين” همست أليسيا.
ومع ذلك، مع عدم وجود إمكانية لرؤية الطريق بوضوح خلال الليل، أصبحت المهمة صعبة للغاية. إذا ركضوا بسرعة كبيرة، فيمكنهم الانتقال بسهولة إلى الطريق، ولكن سيؤدي إلى إصابة أرجلهم في هذه العملية، ولكن إذا كانت بطيئة للغاية، فسيكون من السهل للغاية على الساحرة اللحاق بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يجب أن نذهب إلى اتجاه بلدة الحدود؟ من هنا، سنحتاج على الأكثر يوماً وليلة للوصول إلى الحصن “.
قررت أليسيا أن تدع الخيول تسير على الطريق، بينما تدخل هي و الكاهنة في الغابة التي نمت على طول الطريق. مما يجعل من الصعب على العدو العثور عليهم دون مساعدة من النار.
“اختر أقل الشررين” همست أليسيا.
تركت صوت الأسلحة المتصادمة خلفها، وسحبت الكاهنة، واعتمدت فقط على ضوء القمر الخافت لتحديد البيئة المحيطة. الابتعاد عن الطريق، وكذلك الاتجاه نحو وسط الغابة. يزيد إمكانية لقائهم مع الحيوانات البرية مثل الأفاعي، ولكن هذا سيكون أفضل من مواجهة الساحرة مباشرة.
بواسطة :
عندما تعثر الاثنان عبر سفح سلسلة جبال المستحيل، شعرت أليسيا أخيرًا بالارتياح قليلاً، ويبدو أن الساحرة قد تخلت عن ملاحقتهم. باستثناء بعض صرخات الطيور، أصبحت المناطق المحيطة الآن صامتة تمامًا.
بعد وقت ليس ببعيد، أشعلوا النيران في وسط معسكرهم، مما سمح للمحاربين في النهاية بخلع دروعهم وتمديد أجسادهم المتعبة. أثناء جلوسهم على مهل حول النار، انتظروا حتى تبدأ العصيدة في الغليان.
سألت ميرا “ماذا سنفعل الآن؟”
اندفع قاضيان آخران إلى الأمام في محاولة لوقف هذه المرأة، لكن أمام سلاحها المرعب، كان أي فكرة مقاومة تعتبر غير مجدية. لم يكن العدو قادرًا على قطع رأس محارب بسهولة فحسب، بل قام بقطع سيفه إلى نصفين أيضًا. كان بإمكانها أولاً سماع الصوت الصاخب الذي يشتبك فيه سيفان، وبعد ذلك بدأ الشرر والحطام يتناثر في كل مكان، وسرعان ما تبعها صوت سيف يقطع اللحم ثم يسحق العظام. سماع هذه النغمة كان مثل صوت الكوابيس، تجمد دمها تقريبا.
حتى مع العلم بما يمكن أن يحدث، يبدو أنها لم تكن خائفة للغاية. عندما رأت مدى هدوء الكاهنة، كان قلب أليسيا ممتلئًا بالإعجاب، “الكاهنة، يجب أن نبحث عن مكان للراحة، ونبقى هناك للراحة طوال الليل. عند الفجر، سنعود بعد ذلك إلى حصن لونجسونج ونطلب الدعم من هناك. “
هزت الكاهنة رأسها وهي لا تزال تبتسم: “لا يزال الأمر متعلقًا بجيش عقاب الإله، آه، مزاجك واضح ولا تزالين متأثرة بكلمات أبرامز”.
“ألا يجب أن نذهب إلى اتجاه بلدة الحدود؟ من هنا، سنحتاج على الأكثر يوماً وليلة للوصول إلى الحصن “.
ومع ذلك، مع عدم وجود إمكانية لرؤية الطريق بوضوح خلال الليل، أصبحت المهمة صعبة للغاية. إذا ركضوا بسرعة كبيرة، فيمكنهم الانتقال بسهولة إلى الطريق، ولكن سيؤدي إلى إصابة أرجلهم في هذه العملية، ولكن إذا كانت بطيئة للغاية، فسيكون من السهل للغاية على الساحرة اللحاق بها.
“لا”، قالت أليسيا، هزت رأسها. “لقاء استثنائية هنا ليس من قبيل الصدفة. أشك في أن اللورد قد اتحد بالفعل مع السحرة، وهذا أمر خطير للغاية بالنسبة لنا للذهاب إلى البلدة “.
بواسطة :
“ما تقولينه منطقي” ولكن بعد ذلك أصبحت عيون الكاهنة كبيرة ونظرت مباشرة إلى أليسيا.
“ماذا حدث؟” سألت ميرا في حيرة.
برؤية رد فعلها، غرق قلب أليسيا. وبالفعل، عندما استدارت، رأت الساحرة المرتدية رداءها الأسود وهي تخرج ببطء من الظل المظلم، وكانت عيناها تتلألأ مثل النجوم، وكانت بومة تحلق فوق كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” رغم أنها أخذت الوعاء، إلا أنها لم تعطها إجابة.
بواسطة :
“يجب أن نخرج ونحصل على شيء نأكله، حتى الآن ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الوقت لصنع العصيدة”، قالت ميرا ضاحكة. “لقد أكلنا الكثير من العصيدة مؤخرًا، حتى أن ألسنتنا لم تعد قادرة على تذوق نكهتها بعد الآن.”
![]()
تحولت بنظرها إلى الوراء رأت أن المتكلم كان في الواقع أبرامز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات