Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 353

مجيء (1)

مجيء (1)

في هذه المرحلة ، وبغض النظر عما إذا كانت زراعته أو مهارته في استخدام السيف ، فقد تجاوز بالفعل ذروة حياته السابقة.

الفصل – 353: مجيء (1)
— — — — — — — — — — — — — — — — —

فكرت البابا بصمت في ذلك.

أخرج غو تشينغ شان حقيبة العطر ذات الألوان السبعة ، واخترقها برؤيته الداخلية للبحث عن كتاب زراعي لعالم الصعود.

ارتغعت شفتا غو تشينغ شان قليلاً لتصبح ابتسامة باهتة.

لقد استقر اضطراب الطاقة الروحية الناتج عن اختراقه للعالم بالفعل ، لذا فقد حان الوقت بالفعل للاختراق إلى المرحلة المتوسطة لعالم الصعود.

الجنية باي هوا شيه داو لينغ تعامل تلاميذها كما تفعل مع عائلتها.

لقد كان متفاجئا قليلا

بعد كل شيء ، فإن العالم التالي هو القداسة.

داخل حقيبة العطر ذات الألوان السبعة ، تم إلقاء الكثير من الأشياء بشكل عشوائي في كل مكان.

“حسنًا ، يرجى ترتيب وسيلة نقل لي ، سأغادر إلى فوشي بعد الإفطار لمشاهدة تتويج الإمبراطورة فارونا”

فقط الكتب الزراعية والمواد الخاصة بزراعة تشين شياو لو وشيو شيو كانت مرتبة بدقة.

صرخت: “بسرعة! اجعلوا الجميع في مواقعهم ، إنه هجوم عدو!”

أخذ غو تشينغ شان شيئًا معينًا.

جلست البابا في صمت لبعض الوقت قبل أن تتنهد: “إمبراطور فوشي ، بصدق أنا أفهم اختياره ، لكن للأسف لقد اختار الشخص الخطأ لكي يتعهد له”

جزازاة يشم مكتوب عليها حرف ‘شان’.

“الجحيم؟” كررت البابا ذلك بدهشة بعض الشيء.

غرسها بالطاقة الروحية لسماع صوت الجنية باي هوا قادمًا من الداخل.

في طريقها إلى أسفل ، أوقفت البابا قدميها فجأة.

“اختيار الكتاب الزراعي لعالم الصعود مهم للغاية. إنه مرتبط بشكل مباشر بمدى صعوبة اختراق عالم القداسة”
“تشينغ شان ، نص صعود التنين الأخضر هذا هو أحد النصوص التي اخترتها لك بعد التفكير لفترة طويلة جدًا”
“على حد علمي ، لم يكن هناك سوى 37 مزارعًا محظوظين بما يكفي للحصول على هذا النص ، 9 منهم تمكنوا من التقدم إلى عالم القداسة ، بينما كان 6 منهم إما من مزارعي السيف أو المزارعين القتاليين”
“لقد درست بنفسي هذا النص ذات مرة وأكدت أنه مناسب جدًا حقًا لاستخدام مزارعي السيف”
“تشينغ شان ، تأكد من تطوير هذا النص بعناية ، لأن هذا سيفيد بشكل كبير في احتمالات أن تصبح قديسًا”

نظرت إلى التتويج على الشاشة للمرة الأخيرة ، وشعرت ببعض الانزعاج دون معرفة السبب.

ذهب صوتها بعيدا.

يبدو أنه حدث شيء ما. لقد فشلت. من الآن فصاعدًا ، يمكنني فقط السفر حول محيط الجثث ، غير قادرة على دخول جزيرة الضباب مرة أخرى. لكنني لن أقبل ذلك! لقد أعددت الكثير ، وأهدرت الكثير من الجهد ، لكن تم دفعي من قبل فتاة صغيرة إلى مثل هذا الموقف اليائس. مقيتة! لكنني لم أخسر حقًا بعد. يجب أن تكون تلك الفتاة الصغيرة شخصًا من هذا العالم. يجب أن أفكر في طريقة للعثور عليها في الواقع وقتلها. طالما ماتت ، سيعود النظام إلي بشكل طبيعي. الآن ، فلنرى ما هو الوضع هنا أولاً.

ارتغعت شفتا غو تشينغ شان قليلاً لتصبح ابتسامة باهتة.

كانت تعترف حاليًا بقسمها الرسمي لتمثال إله الموت النائم.

خلال هذه الحياة ، كان أفضل قرار اتخذه على الإطلاق هو دخول طائفة باي هوا.

“نعم ، من فضلك انظري إلى الشاشة يا قداستك”

الجنية باي هوا شيه داو لينغ تعامل تلاميذها كما تفعل مع عائلتها.

ثم سألت: “حسنًا ، إذا كنت تعرفون ذلك وما زلت تتصلون بي ، فأخبروني بما حدث بالضبط”

وبسبب ذلك ، فهي أيضًا واحدة من الأشخاص الذين يتعين عليّ حمايتهم مهما حدث.

من الأفضل الانتظار حتى يستقر تمامًا قبل أن يحاول الاختراق مرة أخرى.

من خلال رؤيته الداخلية ، قرأ غو تشينغ شان بسرعة جزازة اليشم من البداية إلى النهاية.

تحركت نظرة البابا قبل أن تستقر على التمثال.

في الوقت نفسه ، ظهر إشعار على واجهة مستخدم إله الحرب.

“نعم”

[اكتشاف كتاب زراعي: نص صعود التنين الأخضر]
[لفهم هذا النص تمامًا ، ستحتاج إلى إنفاق 200 نقطة روح ، هل ترغب في إنفاقها؟]

أومأ الرسل السبعة في انسجام تام.

“نعم” أجاب غو تشينغ شان.

من قبل ، كانت قادرة على الحصول على هذا الجسد لأن شيئًا ما حدث للمالك الأصلي. كان بسبب ضربة حظ بحتة. لسوء الحظ ، عندما حصلت على الجسد ، لم تكن البابا الأصلية موجودًا بعد ذلك. لذلك لم تكن لدي أي ذكريات على الإطلاق.

جاء تدفق دافئ من جزازة اليشم في ذراعه ، وغسل جسده قبل أن يستقر في بحر فكره.

جاء تدفق دافئ من جزازة اليشم في ذراعه ، وغسل جسده قبل أن يستقر في بحر فكره.

في غضون لحظات قليلة ، كان غو تشينغ شان قد فهم تمامًا “نص صعود التنين الأخضر”.

يبدو أنه حدث شيء ما. لقد فشلت. من الآن فصاعدًا ، يمكنني فقط السفر حول محيط الجثث ، غير قادرة على دخول جزيرة الضباب مرة أخرى. لكنني لن أقبل ذلك! لقد أعددت الكثير ، وأهدرت الكثير من الجهد ، لكن تم دفعي من قبل فتاة صغيرة إلى مثل هذا الموقف اليائس. مقيتة! لكنني لم أخسر حقًا بعد. يجب أن تكون تلك الفتاة الصغيرة شخصًا من هذا العالم. يجب أن أفكر في طريقة للعثور عليها في الواقع وقتلها. طالما ماتت ، سيعود النظام إلي بشكل طبيعي. الآن ، فلنرى ما هو الوضع هنا أولاً.

أغمض عينيه وأعاد دراسة كل خطوة من النص بجدية.

بالتفكير في ذلك ، أصبح مزاج البابا أسوأ على الفور.

بعد التأكد من صحة كل شيء ، أخرج غو تشينغ شان حبة روح من الدرجة الأولى وابتلعها.

“آه؟”

ثم بدأ اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من عالم الصعود.

عاد الضوء المنير من جسد غو تشينغ شان ببطء إلى جسده.

بعد فهمه الكامل للنص ، كان في الأساس وكأنه مزارع في المرحلة المتأخرة من عالم الصعود الذي تخلى عن زراعته ليبدأ من جديد.

البابا.

كان يزور العالم مرة أخرى فقط.

“إذن فالجحيم به مشكلة …” البابا فكرت في ذلك.

على الرغم من أن الوقت كان قد تجاوز منتصف الليل ، إلا أن الضوء على جسد غو تشينغ شان كان يضيء بشكل ساطع ، ويضيء الغرفة كما لو كان النهار.

ارتغعت شفتا غو تشينغ شان قليلاً لتصبح ابتسامة باهتة.

مر الليل ، ظهرت أشعة الشمس الأولى من الأفق.

ظهر شخص على عرش الكنيسة المقدسة.

عاد الضوء المنير من جسد غو تشينغ شان ببطء إلى جسده.

جاء تدفق دافئ من جزازة اليشم في ذراعه ، وغسل جسده قبل أن يستقر في بحر فكره.

فتح عينيه.

بالطبع ، هذا لا يعني بالضرورة الكنيسة المقدسة الحالية.

إنه الآن عالم صعود في المرحلة المتوسطة.

على الرغم من أن الوقت كان قد تجاوز منتصف الليل ، إلا أن الضوء على جسد غو تشينغ شان كان يضيء بشكل ساطع ، ويضيء الغرفة كما لو كان النهار.

في هذه المرحلة ، وبغض النظر عما إذا كانت زراعته أو مهارته في استخدام السيف ، فقد تجاوز بالفعل ذروة حياته السابقة.

البابا.

هل يجب أن أخترق المرحلة الأخيرة من عالم الصعود الآن؟

تحدثت البابا بعد فترة: “فارونا يتم تتويجها كإمبراطورة؟”

فكر غو تشينغ شان بعناية قبل التخلي عن الفكرة.

من خلال رؤيته الداخلية ، قرأ غو تشينغ شان بسرعة جزازة اليشم من البداية إلى النهاية.

بعد كل شيء ، فإن العالم التالي هو القداسة.

“هل دعتنا فارونا؟”

الحدود الواضحة للقوة.

عدد لا يحصى من المزارعين يعلقون في الصعود ، غير قادرين على اختراق القداسة طوال حياتهم.

عدد لا يحصى من المزارعين يعلقون في الصعود ، غير قادرين على اختراق القداسة طوال حياتهم.

بالتفكير في ذلك ، أصبح مزاج البابا أسوأ على الفور.

وفي هذه المرحلة ، نظرًا لأنه اخترق للتو ، فإن طاقته الروحية لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، كما أن جسده لم يعتاد بعد على القوة التي تمارسها المرحلة المتوسطة من الصعود ، لذلك من السهل جدًا عليه أن يؤذي نفسه عن طريق الخطأ.

البابا.

من الأفضل الانتظار حتى يستقر تمامًا قبل أن يحاول الاختراق مرة أخرى.

من خلال رؤيته الداخلية ، قرأ غو تشينغ شان بسرعة جزازة اليشم من البداية إلى النهاية.

[سيدي ​​، حان وقت الإفطار ، من فضلك خذ هذا الوقت لتناول الطعام والتأكد من حصول جسمك على ما يكفي من العناصر الغذائية] جاء صوت إلهة النزاهة من الهولو-براين.

بالطبع ، هذا لا يعني بالضرورة الكنيسة المقدسة الحالية.

“حسنًا ، يرجى ترتيب وسيلة نقل لي ، سأغادر إلى فوشي بعد الإفطار لمشاهدة تتويج الإمبراطورة فارونا”

أخذ غو تشينغ شان شيئًا معينًا.

[كن مطمئنًا ، لقد تم تجهيز مكوكك]

الكنيسة المقدسة.

يبدو أنه حدث شيء ما. لقد فشلت. من الآن فصاعدًا ، يمكنني فقط السفر حول محيط الجثث ، غير قادرة على دخول جزيرة الضباب مرة أخرى. لكنني لن أقبل ذلك! لقد أعددت الكثير ، وأهدرت الكثير من الجهد ، لكن تم دفعي من قبل فتاة صغيرة إلى مثل هذا الموقف اليائس. مقيتة! لكنني لم أخسر حقًا بعد. يجب أن تكون تلك الفتاة الصغيرة شخصًا من هذا العالم. يجب أن أفكر في طريقة للعثور عليها في الواقع وقتلها. طالما ماتت ، سيعود النظام إلي بشكل طبيعي. الآن ، فلنرى ما هو الوضع هنا أولاً.

جثا الرسل السبعة جميعهم على ركبة واحدة.

“قداستك ، ما الأمر؟” سأل هارت.

تنبعث سبعة أعمدة من النور الإلهي من أجسادهم ، وتتركز في مكان واحد لتشكل عمودًا من النور يسبب العمى.

علم هارت أنها على وشك الوصول إلى نقطة الغضب ، لذلك سارع: “هذا ليس كل شيء ، هذا العالَم نفسه لديه مشكلة ، الجحيم قد حل علينا”

كانت الكنيسة المقدسة كلها محاطة بهذا النور الإلهي.

عاصمة فوشي.

بعد لحظات قليلة.

آه قالت العناصر ، يبدو أنهم أولائك الشياطين من حقبة أنواع الشياطين.

ظهر شخص على عرش الكنيسة المقدسة.

يمثل هذا الإمبراطورية المقدسة ، بالإضافة إلى إيمان فارونا بكنيسة الإمبراطورية المقدسة.

زوج من الأجنحة يلوح في الأفق على ظهره ، وهالة متوهجة تطفو فوق رأسه.

ثم سألت: “حسنًا ، إذا كنت تعرفون ذلك وما زلت تتصلون بي ، فأخبروني بما حدث بالضبط”

رداء أبيض نقي وحجاب رقيق يخفي وجهه.

نهضت البابا: “تعالوا معي ، أريد أن أعرف ما الذي تخطط له فوشي والكونفدرالية”

البابا.

كان يزور العالم مرة أخرى فقط.

لقد عادت البابا.

أومأ الرسل السبعة في انسجام تام.

جلست ببطء على العرش وتحدثت: “ما لم تكن حالة طارئة ، لقد منعت كل الاتصالات ، أنا متأكد من أنكم جميعًا تعرفون هذا”

لقد استقر اضطراب الطاقة الروحية الناتج عن اختراقه للعالم بالفعل ، لذا فقد حان الوقت بالفعل للاختراق إلى المرحلة المتوسطة لعالم الصعود.

أومأ الرسل السبعة في انسجام تام.

بالتفكير في ذلك ، أصبح مزاج البابا أسوأ على الفور.

تنهدت البابا وهي تنظر إليهم.

حنت خدها على راحة يدها وسقطت في تأمل.

يبدو أنه حدث شيء ما.
لقد فشلت.
من الآن فصاعدًا ، يمكنني فقط السفر حول محيط الجثث ، غير قادرة على دخول جزيرة الضباب مرة أخرى.
لكنني لن أقبل ذلك!
لقد أعددت الكثير ، وأهدرت الكثير من الجهد ، لكن تم دفعي من قبل فتاة صغيرة إلى مثل هذا الموقف اليائس.
مقيتة!
لكنني لم أخسر حقًا بعد.
يجب أن تكون تلك الفتاة الصغيرة شخصًا من هذا العالم.
يجب أن أفكر في طريقة للعثور عليها في الواقع وقتلها.
طالما ماتت ، سيعود النظام إلي بشكل طبيعي.
الآن ، فلنرى ما هو الوضع هنا أولاً.

“اختيار الكتاب الزراعي لعالم الصعود مهم للغاية. إنه مرتبط بشكل مباشر بمدى صعوبة اختراق عالم القداسة” “تشينغ شان ، نص صعود التنين الأخضر هذا هو أحد النصوص التي اخترتها لك بعد التفكير لفترة طويلة جدًا” “على حد علمي ، لم يكن هناك سوى 37 مزارعًا محظوظين بما يكفي للحصول على هذا النص ، 9 منهم تمكنوا من التقدم إلى عالم القداسة ، بينما كان 6 منهم إما من مزارعي السيف أو المزارعين القتاليين” “لقد درست بنفسي هذا النص ذات مرة وأكدت أنه مناسب جدًا حقًا لاستخدام مزارعي السيف” “تشينغ شان ، تأكد من تطوير هذا النص بعناية ، لأن هذا سيفيد بشكل كبير في احتمالات أن تصبح قديسًا”

ثم سألت: “حسنًا ، إذا كنت تعرفون ذلك وما زلت تتصلون بي ، فأخبروني بما حدث بالضبط”

كانت فارونا ميديشي الكاردينال عندما كانت أصغر سناً.

“الضابط العسكري الكونفدرالي الذي تسبب في مشهد في مأدبة المدام بونتا قد أفلت تمامًا من النتائج التي توصلنا إليها” أبلغ الرسول العظيم هارت.

إله الموت النائم.

جاء صوت تساؤل خافت من البابا: “هذا فقط؟”

وفي هذه المرحلة ، نظرًا لأنه اخترق للتو ، فإن طاقته الروحية لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، كما أن جسده لم يعتاد بعد على القوة التي تمارسها المرحلة المتوسطة من الصعود ، لذلك من السهل جدًا عليه أن يؤذي نفسه عن طريق الخطأ.

علم هارت أنها على وشك الوصول إلى نقطة الغضب ، لذلك سارع: “هذا ليس كل شيء ، هذا العالَم نفسه لديه مشكلة ، الجحيم قد حل علينا”

يقال أن إله الموت يراقب عشيرة ميديشي. ولكن من بين جميع العوالم التي سافرت إليها ، لم يُطلق على مثل هذا الوحش هذا الاسم. في الأصل كنت أرغب في النظر ببطء في هذا الأمر بعد أن توليت السلطة الملكية. لسوء الحظ ، لم يأت شيء من الملاحظة. لقد وجدت شيئين فقط. أولاً ، إله الموت موجود بالفعل في التاريخ. ثانيًا ، إنه نائم الآن. لكن ما هو إله الموت؟ لماذا عشيرة ميديشي تعبده؟ لا أحد يعرف الاجابة. يقال أن ملك الإمبراطورية المقدسة فقط ، وكذلك البابا الحقيقية يعرفون ذلك. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يثبت وجوده هو أحد بقايا الموت. عقد تبادل الحياة. نقل الخط الملكي للإمبراطورية المقدسة هذا العنصر إلى آنّا. لقد قمت بالفعل بإرسال عدد غير قليل من الأشخاص ، لكن لم يتمكن أحد من الإمساك بآنا.

“الجحيم؟” كررت البابا ذلك بدهشة بعض الشيء.

يبدو أنني يجب أن أعود بالفعل. الوضع في هذا الجانب يتغير بسرعة كبيرة لدرجة أنني يجب أن أتعامل معه بنفسي. من المستحيل أن يحارب مستوى قوة هذا العالم ضد الجحيم. قد أضطر إلى المغادرة في وقت أقرب مما كان متوقعًا. لكنني قضيت الكثير من الوقت في بناء كل هذا ، هل يجب أن أتركه يذهب؟

“هذا صحيح ، الجحيم المتجمد” زفر قليلاً وأكد.

“نحن نغادر”

ثم سرد كل ما حدث في الآونة الأخيرة.

“نحن نغادر”

جلست البابا في صمت لبعض الوقت قبل أن تتنهد: “إمبراطور فوشي ، بصدق أنا أفهم اختياره ، لكن للأسف لقد اختار الشخص الخطأ لكي يتعهد له”

“نعم قداستك”

“إذن فالجحيم به مشكلة …” البابا فكرت في ذلك.

[أنا أمثل خير جميع مواطنينا ، من أجل سعادة الإمبراطورية وسلامتها ، أقسم …]

حنت خدها على راحة يدها وسقطت في تأمل.

“قداستك ، ما الأمر؟” سأل هارت.

يبدو أنني يجب أن أعود بالفعل.
الوضع في هذا الجانب يتغير بسرعة كبيرة لدرجة أنني يجب أن أتعامل معه بنفسي.
من المستحيل أن يحارب مستوى قوة هذا العالم ضد الجحيم.
قد أضطر إلى المغادرة في وقت أقرب مما كان متوقعًا.
لكنني قضيت الكثير من الوقت في بناء كل هذا ، هل يجب أن أتركه يذهب؟

[اكتشاف كتاب زراعي: نص صعود التنين الأخضر] [لفهم هذا النص تمامًا ، ستحتاج إلى إنفاق 200 نقطة روح ، هل ترغب في إنفاقها؟]

نظرت إلى قاعة الكنيسة.

جثا الرسل السبعة جميعهم على ركبة واحدة.

قاعة واسعة ومشرقة.

فكرت البابا بصمت في ذلك.

مجموعة من المرؤوسين المتحمسين والمخلصين تمامًا الذين ربتهم للتو.

يبدو أنني يجب أن أعود بالفعل. الوضع في هذا الجانب يتغير بسرعة كبيرة لدرجة أنني يجب أن أتعامل معه بنفسي. من المستحيل أن يحارب مستوى قوة هذا العالم ضد الجحيم. قد أضطر إلى المغادرة في وقت أقرب مما كان متوقعًا. لكنني قضيت الكثير من الوقت في بناء كل هذا ، هل يجب أن أتركه يذهب؟

سطع ضوء الشمس على الزجاج الملون ، ليضيء الحرم المقدس بصورة مقدسة.

كانت فارونا ترتدي رداءًا ملكيًا أحمر غامقًا ، تمسك بالصولجان الملكي في يد وتفاحة ذهبية في اليد الأخرى ، مما يمثل عهد الإمبراطور.

صامت ، دافئ ، كل شيء في محله.

“نحن نغادر”

ليس فقط الكنيسة ، بل البلد نفسه الآن ملك لها.

“هذا صحيح ، الجحيم المتجمد” زفر قليلاً وأكد.

إنه لمن شدة الإسراف المغادرة الآن.
لقد بذلت الكثير من الجهد للحصول على هذا الجسد ، والاستيلاء على هذه الكنيسة ، وهذا البلد ، والآن علي أن أهرب؟
ناهيك عن أنني طُردت للتو من جزيرة الضباب.
الاضطرار إلى الانجراف عبر الفضاء دون وجهة هي تجربة مروعة.
والاضطرار إلى الانجراف بين العوالم هو أسوأ.

رداء أبيض نقي وحجاب رقيق يخفي وجهه.

نهضت البابا وشبَّكت يديها خلف ظهرها وسارت ذهابًا وإيابًا في القاعة.

وقف الرسل السبعة جميعًا ، على وشك إفساح المجال لمغادرة البابا.

هذا صحيح ، أهم شيء هي تلك الفتاة الصغيرة.
عندما تعود إلى هذا العالم ، سوف أجدها وأقتلها.
إذا ماتت ، فقد لا أزال قادرةً على قلب هذا.
لذلك لا يمكنني تجاهل هذا العالم بعد.
أما الجحيم.
مما رأيته ، لا أحد يعرف بالضبط ما حدث للجحيم.
نظرًا لأن الموقف غير واضح ، إذا غادرت على هذا النحو ، فسيكون السعر باهظًا جدًا.
ربما توجد مشكلة صغيرة فقط في هوانغ تشيوان.
ربما سيتم التعامل مع الحالات الشاذة في الجحيم قريبًا جدًا.
فلننتظر مؤقتًا ونرى.

تمتمت قائلة “شيء ما ليس صحيحًا ، هذه ليست أنا”.

تحدثت البابا بعد فترة: “فارونا يتم تتويجها كإمبراطورة؟”

ثم سرد كل ما حدث في الآونة الأخيرة.

“نعم ، من فضلك انظري إلى الشاشة يا قداستك”

في هذه المرحلة ، وبغض النظر عما إذا كانت زراعته أو مهارته في استخدام السيف ، فقد تجاوز بالفعل ذروة حياته السابقة.

وبقول ذلك ، عرض هارت شاشة تبث الحفل في قصر فخم.

“نعم”

عاصمة فوشي.

نهضت البابا: “تعالوا معي ، أريد أن أعرف ما الذي تخطط له فوشي والكونفدرالية”

القصر الملكي.

سيستمر هذا لبضع دقائق.

وفقًا لمراسم تتويج الإمبراطور ، كانت فارونا برفقة الحراس ، على متن عربة تقودها ثمانية خيول تتوجه إلى كنيسة الإمبراطورية المقدسة.

“نعم ، من فضلك انظري إلى الشاشة يا قداستك”

في الكنيسة ، اجتمع الأسقف بالإضافة إلى العديد من كبار المسؤولين في الإمبراطورية ودول أخرى لحضور الحفل.

عاد الضوء المنير من جسد غو تشينغ شان ببطء إلى جسده.

كانت فارونا ترتدي رداءًا ملكيًا أحمر غامقًا ، تمسك بالصولجان الملكي في يد وتفاحة ذهبية في اليد الأخرى ، مما يمثل عهد الإمبراطور.

تنهدت البابا وهي تنظر إليهم.

كانت تعترف حاليًا بقسمها الرسمي لتمثال إله الموت النائم.

“آه؟”

[أنا أمثل خير جميع مواطنينا ، من أجل سعادة الإمبراطورية وسلامتها ، أقسم …]

يقال أن إله الموت يراقب عشيرة ميديشي. ولكن من بين جميع العوالم التي سافرت إليها ، لم يُطلق على مثل هذا الوحش هذا الاسم. في الأصل كنت أرغب في النظر ببطء في هذا الأمر بعد أن توليت السلطة الملكية. لسوء الحظ ، لم يأت شيء من الملاحظة. لقد وجدت شيئين فقط. أولاً ، إله الموت موجود بالفعل في التاريخ. ثانيًا ، إنه نائم الآن. لكن ما هو إله الموت؟ لماذا عشيرة ميديشي تعبده؟ لا أحد يعرف الاجابة. يقال أن ملك الإمبراطورية المقدسة فقط ، وكذلك البابا الحقيقية يعرفون ذلك. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يثبت وجوده هو أحد بقايا الموت. عقد تبادل الحياة. نقل الخط الملكي للإمبراطورية المقدسة هذا العنصر إلى آنّا. لقد قمت بالفعل بإرسال عدد غير قليل من الأشخاص ، لكن لم يتمكن أحد من الإمساك بآنا.

أثناء مشاهدة هذا ، تحدثت البابا بإهتمام: “كم هو مثير للاهتمام”

تطاير سقف الكنيسة المقدسة بأكمله.

كانت الكنيسة المقدسة للإمبراطورية شيئًا بناه الإمبراطور فوشي قبل الزواج.

مجموعة من المرؤوسين المتحمسين والمخلصين تمامًا الذين ربتهم للتو.

كانت هذه هدية عرضه للزواج من فارونا من عشيرة ميديشي.

“نحن نغادر”

كانت فارونا ميديشي الكاردينال عندما كانت أصغر سناً.

خلال هذه الحياة ، كان أفضل قرار اتخذه على الإطلاق هو دخول طائفة باي هوا.

لإثارة إعجابها ، أعلن الإمبراطور فوشي أنه سيكرس كنيسة كبيرة للكنيسة المقدسة في وسط عاصمة فوشي.

فكرت البابا بصمت في ذلك.

يمثل هذا الإمبراطورية المقدسة ، بالإضافة إلى إيمان فارونا بكنيسة الإمبراطورية المقدسة.

“هذا صحيح ، الجحيم المتجمد” زفر قليلاً وأكد.

بالطبع ، هذا لا يعني بالضرورة الكنيسة المقدسة الحالية.

لوحت البابا بيدها عندما ظهرت 10 بطاقات من الفراغ وسقطت في يدها.

فكرت البابا بصمت في ذلك.

“علم!”

من قبل ، كانت قادرة على الحصول على هذا الجسد لأن شيئًا ما حدث للمالك الأصلي.
كان بسبب ضربة حظ بحتة.
لسوء الحظ ، عندما حصلت على الجسد ، لم تكن البابا الأصلية موجودًا بعد ذلك.
لذلك لم تكن لدي أي ذكريات على الإطلاق.

تطاير سقف الكنيسة المقدسة بأكمله.

على الشاشة ، كانت فارونا راكعة بعمق أمام إله الموت النائم ، وتؤدي طقوسًا مقدسة.

[اكتشاف كتاب زراعي: نص صعود التنين الأخضر] [لفهم هذا النص تمامًا ، ستحتاج إلى إنفاق 200 نقطة روح ، هل ترغب في إنفاقها؟]

سيستمر هذا لبضع دقائق.

وفقًا لمراسم تتويج الإمبراطور ، كانت فارونا برفقة الحراس ، على متن عربة تقودها ثمانية خيول تتوجه إلى كنيسة الإمبراطورية المقدسة.

تحركت نظرة البابا قبل أن تستقر على التمثال.

إله الموت النائم.

إله الموت النائم.

وقف الرسل السبعة جميعًا ، على وشك إفساح المجال لمغادرة البابا.

يقال أن إله الموت يراقب عشيرة ميديشي.
ولكن من بين جميع العوالم التي سافرت إليها ، لم يُطلق على مثل هذا الوحش هذا الاسم.
في الأصل كنت أرغب في النظر ببطء في هذا الأمر بعد أن توليت السلطة الملكية.
لسوء الحظ ، لم يأت شيء من الملاحظة.
لقد وجدت شيئين فقط.
أولاً ، إله الموت موجود بالفعل في التاريخ.
ثانيًا ، إنه نائم الآن.
لكن ما هو إله الموت؟
لماذا عشيرة ميديشي تعبده؟
لا أحد يعرف الاجابة.
يقال أن ملك الإمبراطورية المقدسة فقط ، وكذلك البابا الحقيقية يعرفون ذلك.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يثبت وجوده هو أحد بقايا الموت.
عقد تبادل الحياة.
نقل الخط الملكي للإمبراطورية المقدسة هذا العنصر إلى آنّا.
لقد قمت بالفعل بإرسال عدد غير قليل من الأشخاص ، لكن لم يتمكن أحد من الإمساك بآنا.

“حسنًا ، يرجى ترتيب وسيلة نقل لي ، سأغادر إلى فوشي بعد الإفطار لمشاهدة تتويج الإمبراطورة فارونا”

بالتفكير في ذلك ، أصبح مزاج البابا أسوأ على الفور.

[كن مطمئنًا ، لقد تم تجهيز مكوكك] … الكنيسة المقدسة.

“هل دعتنا فارونا؟”

ظهر شخص على عرش الكنيسة المقدسة.

“لقد فعلت”

أخذ غو تشينغ شان شيئًا معينًا.

“آه؟”

وبقول ذلك ، عرض هارت شاشة تبث الحفل في قصر فخم.

تغير تعبير البابا قليلا.

فكرت البابا بصمت في ذلك.

هذه المرأة ليست بسيطة.
لقد قتلت تقريبًا كل فرد من عشيرة ميديشي ، لكنها ما زالت تدعوني إلى تتويجها
هل تعتقد أنني لن أجرؤ على مهاجمتها؟
لا … لديها بالتأكيد شيء آخر في الاعتبار.
يبدو أنني سأضطر إلى البقاء في هذا العالم لفترة من الوقت دون إهماله.

داخل حقيبة العطر ذات الألوان السبعة ، تم إلقاء الكثير من الأشياء بشكل عشوائي في كل مكان.

سألت البابا عرضا: “مأدبة فوشي ستقام ظهرا؟”

نهضت البابا وشبَّكت يديها خلف ظهرها وسارت ذهابًا وإيابًا في القاعة.

“نعم قداستك”

ذهب صوتها بعيدا.

نهضت البابا: “تعالوا معي ، أريد أن أعرف ما الذي تخطط له فوشي والكونفدرالية”

يمثل هذا الإمبراطورية المقدسة ، بالإضافة إلى إيمان فارونا بكنيسة الإمبراطورية المقدسة.

“علم ، تم تجهيز المكوك ، في انتظار أوامرك في أي وقت ، قداستك” انحنى هارت باحترام.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

“همف ، أريد أن أعرف بالضبط كيف تخطط فارونا لمواجهتي” سخرت البابا.

أغمض عينيه وأعاد دراسة كل خطوة من النص بجدية.

نظرت إلى التتويج على الشاشة للمرة الأخيرة ، وشعرت ببعض الانزعاج دون معرفة السبب.

بواسطة :

كان نوع من القوة الساحقة يتفشى في الهواء.

بواسطة :

أمرت البابا “أوقف تشغيلها ، لا شيء ليُرى”.

إنه الآن عالم صعود في المرحلة المتوسطة.

“نعم”

مجموعة من المرؤوسين المتحمسين والمخلصين تمامًا الذين ربتهم للتو.

“نحن نغادر”

كانت فارونا ميديشي الكاردينال عندما كانت أصغر سناً.

وقف الرسل السبعة جميعًا ، على وشك إفساح المجال لمغادرة البابا.

في الوقت نفسه ، ظهر إشعار على واجهة مستخدم إله الحرب.

في طريقها إلى أسفل ، أوقفت البابا قدميها فجأة.

ثم سرد كل ما حدث في الآونة الأخيرة.

تمتمت قائلة “شيء ما ليس صحيحًا ، هذه ليست أنا”.

لإثارة إعجابها ، أعلن الإمبراطور فوشي أنه سيكرس كنيسة كبيرة للكنيسة المقدسة في وسط عاصمة فوشي.

“قداستك ، ما الأمر؟” سأل هارت.

زوج من الأجنحة يلوح في الأفق على ظهره ، وهالة متوهجة تطفو فوق رأسه.

“المعدن ، الخشب ، الماء ، النار ، الأرض ، الرياح ، النور ، اليين ، اليانغ ، الصوت ، كل العناصر العشرة تندلع ، إنها مليئة بالخبث”

بعد فهمه الكامل للنص ، كان في الأساس وكأنه مزارع في المرحلة المتأخرة من عالم الصعود الذي تخلى عن زراعته ليبدأ من جديد.

البابا شعرت بعناية ، ثم تغير وجهها.

بعد التأكد من صحة كل شيء ، أخرج غو تشينغ شان حبة روح من الدرجة الأولى وابتلعها.

صرخت: “بسرعة! اجعلوا الجميع في مواقعهم ، إنه هجوم عدو!”

من الأفضل الانتظار حتى يستقر تمامًا قبل أن يحاول الاختراق مرة أخرى.

“علم!”

سألت البابا عرضا: “مأدبة فوشي ستقام ظهرا؟”

قام الرسل السبعة جميعًا بإخراج الهولو-براين ليأمروا مرؤوسيهم وفقًا لذلك.

“الجحيم؟” كررت البابا ذلك بدهشة بعض الشيء.

من العدم سُمعت أصوات انفجارات صغيرة من بعيد.

“نعم ، من فضلك انظري إلى الشاشة يا قداستك”

لوحت البابا بيدها عندما ظهرت 10 بطاقات من الفراغ وسقطت في يدها.

الحدود الواضحة للقوة.

تحدثت بجدية: “دعونا نذهب لنرى أي ‘عظيم’ حل علينا”

هل يجب أن أخترق المرحلة الأخيرة من عالم الصعود الآن؟

ابتسم هارت ببرود: “إذن شخص ما يجرؤ على إحداث مشهد في عاصمة الإمبراطورية المقدسة ، أريد أن —–“

“آه؟”

بوووووم!

أمرت البابا “أوقف تشغيلها ، لا شيء ليُرى”.

ارتجفت الأرض.

تمتمت قائلة “شيء ما ليس صحيحًا ، هذه ليست أنا”.

تطاير سقف الكنيسة المقدسة بأكمله.

“نعم قداستك”

طفت العديد من الأضواء الملونة في الجو ، كما لو كانت ترقص في السماء.

مجموعة من المرؤوسين المتحمسين والمخلصين تمامًا الذين ربتهم للتو.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

Dantalian2

آه قالت العناصر ، يبدو أنهم أولائك الشياطين من حقبة أنواع الشياطين.

مجموعة من المرؤوسين المتحمسين والمخلصين تمامًا الذين ربتهم للتو.

بواسطة :

تمتمت قائلة “شيء ما ليس صحيحًا ، هذه ليست أنا”.

Dantalian2


علم هارت أنها على وشك الوصول إلى نقطة الغضب ، لذلك سارع: “هذا ليس كل شيء ، هذا العالَم نفسه لديه مشكلة ، الجحيم قد حل علينا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط