طريق متشعب
أومأت سو شيويه إير برأسها ، مشيرة إلى تفهمها.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
بيت القانون
بدا هذا المكان شبه مهجور ، ولم يكن هناك ضوضاء عالية ولا صخب ولا تلاميذ يأتون ويذهبون.
بينما وقفت والدتها مقابلها.
أثناء وقوفها في القاعة الكبرى في بيت القانون ، شعرت سو شيويه إير بالكآبة بعض الشيء.
“نساعدتهم؟ ما زلت تفكرين في مساعدتهم؟ شيويه إير ، انتهى هذا الكوكب ، ألا تزالين لا تفهمين؟ لا يمكننا إنقاذ أي شخص بعد الآن ، نحن نهرب! نحن نهرب للنجاة بحياتنا! ” صرخت والدتها بصوت عال.
تحت قدميها كانت الأرضية مبطنة بحجارة رخامية كثيفة مغطاة بالغبار.
ضحكت الأم ببرود: “أعلم أنك كنت تساعدينه بصمت طوال هذه السنوات ، لكن لا يمكنك حتى حماية حياتك الآن ، ما الجيد في رؤيته؟”
نظرًا لوجودها لسنوات عديدة ، لم تكن هذه الأحجار موحدة ، وكانت ترتجف قليلاً في بعض الأحيان.
بدأ مشهد يتكشف أمام سو شيويه إير.
كما لو كان هناك شيء ما أدناه يحاول التسلق.
“كيف سأكون إذن؟” سألت سو شيويه إير.
يمكن سماع أنين وصراخ مؤلم بصوت خافت من أعماق الأرض.
على الأرض ، تم تقييدها من قبل اثنين من المهنيين.
بدا الأمر كما لو أن الجحيم نفسه يقع تحت بيت القانون.
استمعت سو شيويه إير بجدية إلى كل كلمة ، ثم انحنت بعمق: “شكرًا لك يا معلمي”
「لا داعي للخوف ، إن السجن بالأسفل ، وألتقط أشياء غريبة من عوالم مختلفة من وقت لآخر وأضعها هناك ، عادة للدراسة」 أوضح اللورد بلودكلوك.
كان هذا اللوردات التسعة وهم يهربون من هذا الكوكب.
أومأت سو شيويه إير برأسها ، مشيرة إلى تفهمها.
نظرت سو شيويه إير إلى تعبيرها المتؤلم وشعرت بالارتباك بصمت.
「الآن ، فلنتحدث عن وضعك」 تحدث اللورد بلودكلوك رسميًا.
فقدت سو شيويه إير وعيها.
“من فضلك قل لي يا معلم”
بينما وقفت والدتها مقابلها.
「في الوقت الذي أنهيت فيه الاختبار ، هل تعرف سبب حدوث ذلك الاضطراب الكبير؟ 」سأل اللورد بلودكلوك.
ما الذي يجري؟ خلال حفل التخرج ، كان من الواضح أن تشانغ يي هو الذي حاول تأطير غو تشينغ شان. لماذا أفراد عائلتي مقتنعون جدًا بأن غو تشينغ شان هو الذي أحرجني في طريق القدر المتشعب؟
أجابت سو شيويه إير: “أنا لا أعرف”.
ضربت الحامية مؤخرة رأس سو شيويه إير برفق.
「في العادة ، يمكن للاختبار فقط منح المُختبِر التناسخ في حياة جديدة ، ولكن في الوقت الذي تناسختي فيه ، تجسد معك رداء أبيض وصولجان」
ابتسم اللورد بلودكلوك وتابع:「 خلال عملية تناسخ القدر ، يمثل تجسد الملابس الهوية ، والأسلحة تمثل إمكاناتك واتجاه نموك 」
「الرداء الأبيض هو رمز إلهي ونبيل لمختار الإله ، بينما يمثل صولجانك سلطتك الحاكمة على هذه المجموعة من قوانين مختاري الإله 」
تحت قدميها كانت الأرضية مبطنة بحجارة رخامية كثيفة مغطاة بالغبار.
“السلطة الحاكمة؟”
تحت قدميها كانت الأرضية مبطنة بحجارة رخامية كثيفة مغطاة بالغبار.
「صحيح ، أنت مختار إله من نوع البطاقات ، وبالتالي يمكنك استخدام صولجانك لاستخدام مهارات مختاري الإله المرتبطة بالبطاقات بحرية دون التقيد بعدد البطاقات 」
「بالحديث عن ذلك ، فإن مختاري الإله من نوع البطاقات في نقاط مختلفة خلال زراعتهم يكونون محدودين من ناحية كمية البطاقات التي يمكنهم استخدامها」
「على سبيل المثال ، مُختار الإله الذي أيقظ حديثًا يمتلك فقط 1-3 بطاقات على الأكثر ، ويمكنه استخدام هذه البطاقات فقط」
「لكنك لا تتبعين هذه القاعدة」
استخدمت القوة في جسدها لتغليف اللفافة برفق.
“كيف سأكون إذن؟” سألت سو شيويه إير.
نزلت سو شيويه إير ووقفت على جانب واحد لتراقب مصيرها الأصلي.
「نظرًا لامتلاكك السلطة الحاكمة على البطاقات ، يمكنك جمع المئات ، بل الآلاف من البطاقات بحرية ، واستخدامها بحرية كما تشائين دون التقيد بترتيب البطاقات أو قوتك الخاصة」
「هذه من أفضل المواهب التي تمتلكينها」
تفاجأت سو شيويه إير.
تفاجأت سو شيويه إير.
تحت قدميها كانت الأرضية مبطنة بحجارة رخامية كثيفة مغطاة بالغبار.
قام اللورد بلودكلوك بإخراج لفافة دموية اللون.
سألت سو شيويه إير بعناية: “قالت العديد من الكتب التي قرأتها إن هناك أشخاصًا اختاروا المسار الخطأ ولم يسعهم سوى تحرير كل قوتهم للبدء من جديد من الصفر”
「الآن ، عندما يصبح التلميذ مختار إله ، فسيتعين عليه اختيار طريقه الخاص」
「يريد البعض السفر بين عوالم متعددة ، والبعض الآخر يريد القوة لمحاربة صراع الفناء ، والبعض يرغبون في ترك بصمة لأنفسهم في نهر القدر ، لكنها جميعًا مسارات يختارها كل مختار إله لنفسه」
عند سماع ذلك ، أصبح انطباع اللورد بلودكلوك أفضل وابتسم: 「مواهبك استثنائية ، بالإضافة إلى كونك تلميذتي الوحيدة ، لذلك قبل أن تختاري مسارك ، سأدفع ثمنًا باهظًا لكي أوصلك إلى طريق القدر المتشعب」 「هناك ، ستتمكنين من التعرف على مشاعرك الحقيقية ، وبالتالي تحديد المسار الذي تريدين حقًا أن تسلكيه」 「بهذه الطريقة لن تختاري المسار الخطأ」
「فقط عندما يتم اختيار المسار ، سيكونون قادرين على جمع مجموعة من البطاقات تدريجيًا وفقًا لمسارهم 」
ضربت الحامية مؤخرة رأس سو شيويه إير برفق.
سألت سو شيويه إير بعناية: “قالت العديد من الكتب التي قرأتها إن هناك أشخاصًا اختاروا المسار الخطأ ولم يسعهم سوى تحرير كل قوتهم للبدء من جديد من الصفر”
كان سو شيويه إير مرتبكة بشكل ملحوظ.
「هل تذهبين إلى المكتبة كثيرًا؟ 」فوجئ اللورد بلودكلوك قليلاً بذلك.
「نظرًا لامتلاكك السلطة الحاكمة على البطاقات ، يمكنك جمع المئات ، بل الآلاف من البطاقات بحرية ، واستخدامها بحرية كما تشائين دون التقيد بترتيب البطاقات أو قوتك الخاصة」 「هذه من أفضل المواهب التي تمتلكينها」
“نعم أنا أفعل ، يمكن لمرشحي التلاميذ دخول الطابق الأول للمكتبة ، وأنا أذهب إلى هناك كثيرًا”
ظهر وهج دموي من الفافة وحملها واختفوا عن الأنظار.
عند سماع ذلك ، أصبح انطباع اللورد بلودكلوك أفضل وابتسم: 「مواهبك استثنائية ، بالإضافة إلى كونك تلميذتي الوحيدة ، لذلك قبل أن تختاري مسارك ، سأدفع ثمنًا باهظًا لكي أوصلك إلى طريق القدر المتشعب」
「هناك ، ستتمكنين من التعرف على مشاعرك الحقيقية ، وبالتالي تحديد المسار الذي تريدين حقًا أن تسلكيه」
「بهذه الطريقة لن تختاري المسار الخطأ」
تغير المشهد.
استمعت سو شيويه إير بجدية إلى كل كلمة ، ثم انحنت بعمق: “شكرًا لك يا معلمي”
نظرًا لوجودها لسنوات عديدة ، لم تكن هذه الأحجار موحدة ، وكانت ترتجف قليلاً في بعض الأحيان.
أعطى اللورد بلودكلوك اللفافة دموية اللون إلى سو شيويه إير.
أجابت سو شيويه إير: “أنا لا أعرف”.
「هذه هي لفافة إغداق سلالتنا ؛ اسمها ‘المصير المفقود’ 」
كانت سو شيويه إير قادرة على الاسترخاء.
سألت سو شيويه إير بفضول: “المصير المفقود؟”
مكان مظلم.
「بالفعل ، ستبحث عن مصيرك الأصلي ، مما يتيح لك معرفة ما كان ينتظرك بالضبط في مصيرك قبل تغييره」
استخدميها جيدًا ، وابحثي عن المسار الذي تريدين حقًا أن تسلكيه 」قال اللورد بلودكلوك.
أدركت سو شيويه إير.
أجابت سو شيويه إير بـ”نعم”.
في ذلك الوقت ، كانت تبكي ، غير راغبة في المغادرة: “كانت هذه المعركة الأخيرة بين الشياطين والإنسانية ، فلماذا لا نمتثل للاتفاقيات السابقة وندخل العالم الزراعي لحماية آخر معقل للإنسانية!؟ هذا غدر!”
تلقت اللفافة ، ثم نظرت إلى اللورد بلودكلوك بقلق: “هذا المصير ، هل رأيته؟”
بيت القانون
「حتى أنا لا أعرف ما في الداخل ، لأن ما يظهر يختلف حسب كل فرد」
أوضح اللورد بلودكلوك:「 يمكن للمستخدم فقط رؤية مصيره الأصلي ، وطريق القدر المتشعب هو فقط الذي يعرف ما كان سيختبره المستخدم في الأصل 」
كما لو كان هناك شيء ما أدناه يحاول التسلق.
كانت سو شيويه إير قادرة على الاسترخاء.
كان هذا صوتها.
استخدمت القوة في جسدها لتغليف اللفافة برفق.
وقف والدها على الجانب ، وهو يضرب الطاولة بغضب: “يجلب عمدًا العار عليك في الحفلة ، مثل هذا الوحش يجب ألا يظهر أمام عينيك أبدًا!”
ظهر وهج دموي من الفافة وحملها واختفوا عن الأنظار.
بيت القانون
مكان مظلم.
جاء الضوء تدريجيا.
جاء الضوء تدريجيا.
تحت قدميها كانت الأرضية مبطنة بحجارة رخامية كثيفة مغطاة بالغبار.
بدأ مشهد يتكشف أمام سو شيويه إير.
بام!
“جدي ، جدي ، من فضلك دعه يذهب ، بالتأكيد لم يفعل ذلك عن قصد!”
أومأت سو شيويه إير برأسها ، مشيرة إلى تفهمها.
كان هذا صوتها.
تجمدت سو شيويه إير.
نظرت سو شيويه إير إلى نفسها مرتدية الفستان الخاص بحفلة التخرج ، راكعة على الأرض تتوسل جدها.
بدا الأمر كما لو أن الجحيم نفسه يقع تحت بيت القانون.
أجاب الجد بعد ذلك: “يمكنني السماح له بالخروج ، لكن حفيدتي ، بالتأكيد لا يمكنك الارتباط بمثل هذا الشقي الغبي بعد الآن”
استخدمت القوة في جسدها لتغليف اللفافة برفق.
وقف والدها على الجانب ، وهو يضرب الطاولة بغضب: “يجلب عمدًا العار عليك في الحفلة ، مثل هذا الوحش يجب ألا يظهر أمام عينيك أبدًا!”
لم تظهر علامات التقدم في السن على وجهها.
تابع جدها: “إذا قطعت كل العلاقات معه ، يمكن لجدك أن يعدك ، لن تقتله عائلة سو”
سألت سو شيويه إير بفضول: “المصير المفقود؟”
“… نعم ، لن أتعامل معه بعد الآن ، ولكن من فضلك دعه يذهب”
وقفت سو شيويه إير في الهواء ونظرت إلى الأسفل.
نظرت سو شيويه إير إلى تعبيرها المتؤلم وشعرت بالارتباك بصمت.
استخدمت القوة في جسدها لتغليف اللفافة برفق.
ما الذي يجري؟
خلال حفل التخرج ، كان من الواضح أن تشانغ يي هو الذي حاول تأطير غو تشينغ شان.
لماذا أفراد عائلتي مقتنعون جدًا بأن غو تشينغ شان هو الذي أحرجني في طريق القدر المتشعب؟
“… نعم ، لن أتعامل معه بعد الآن ، ولكن من فضلك دعه يذهب”
تغير المشهد.
بدا هذا المكان شبه مهجور ، ولم يكن هناك ضوضاء عالية ولا صخب ولا تلاميذ يأتون ويذهبون.
اختفى الجميع.
فقدت سو شيويه إير وعيها.
صاح صوت نسائي مألوف بنبرة عالية: “السفينة على وشك الإقلاع ، اصطحب الشابة! لا ، أمسكها! “
العالم الزراعي؟ أين هذا؟
أمي؟
“نعم أنا أفعل ، يمكن لمرشحي التلاميذ دخول الطابق الأول للمكتبة ، وأنا أذهب إلى هناك كثيرًا”
كان سو شيويه إير مرتبكة بشكل ملحوظ.
كان هذا اللوردات التسعة وهم يهربون من هذا الكوكب.
“لا أريد أن أغادر! لا اريد الذهاب! لماذا!؟ لماذا لا يمكنكم مساعدتهم ولو قليلاً! “
“… نعم ، لن أتعامل معه بعد الآن ، ولكن من فضلك دعه يذهب”
كان هذا صوتها.
قالت والدتها بغضب: “أي غدر! أنت تعتقدين أنني لا أعرف. أنت ببساطة قلقة بشأن ذلك الشقي! “
“نساعدتهم؟ ما زلت تفكرين في مساعدتهم؟ شيويه إير ، انتهى هذا الكوكب ، ألا تزالين لا تفهمين؟ لا يمكننا إنقاذ أي شخص بعد الآن ، نحن نهرب! نحن نهرب للنجاة بحياتنا! ” صرخت والدتها بصوت عال.
بدا هذا المكان شبه مهجور ، ولم يكن هناك ضوضاء عالية ولا صخب ولا تلاميذ يأتون ويذهبون.
بدأ المشهد يتضح.
كان هذا صوتها.
القطب الشمالي.
نظرت سو شيويه إير إلى تعبيرها المتؤلم وشعرت بالارتباك بصمت.
كانت المركبة الفضائية العملاقة على وشك الإقلاع.
القطب الشمالي.
وقفت سو شيويه إير في الهواء ونظرت إلى الأسفل.
“… نعم ، لن أتعامل معه بعد الآن ، ولكن من فضلك دعه يذهب”
على الأرض ، تم تقييدها من قبل اثنين من المهنيين.
تغير المشهد.
بينما وقفت والدتها مقابلها.
استمعت سو شيويه إير بجدية إلى كل كلمة ، ثم انحنت بعمق: “شكرًا لك يا معلمي”
كانوا يصرخون في بعضهم البعض.
عند سماع ذلك ، أصبح انطباع اللورد بلودكلوك أفضل وابتسم: 「مواهبك استثنائية ، بالإضافة إلى كونك تلميذتي الوحيدة ، لذلك قبل أن تختاري مسارك ، سأدفع ثمنًا باهظًا لكي أوصلك إلى طريق القدر المتشعب」 「هناك ، ستتمكنين من التعرف على مشاعرك الحقيقية ، وبالتالي تحديد المسار الذي تريدين حقًا أن تسلكيه」 「بهذه الطريقة لن تختاري المسار الخطأ」
ليس بعيدًا عن هناك ، كان الأعضاء الآخرون من اللوردات التسعة يصعدون إلى المركبة الفضائية واحدًا تلو الآخر.
كانت المركبة الفضائية العملاقة على وشك الإقلاع.
نزلت سو شيويه إير ووقفت على جانب واحد لتراقب مصيرها الأصلي.
أومأت سو شيويه إير برأسها ، مشيرة إلى تفهمها.
بدا هذا غير واقعي بالنسبة لها.
تغير المشهد.
أعلن صوت إلكتروني مرتفع: [اكتملت أعمال الصيانة الذاتية ، الإستعداد للإقلاع في 10 دقائق]
بدأ المشهد يتضح.
أدركت سو شيويه إير.
تغير المشهد.
كان هذا اللوردات التسعة وهم يهربون من هذا الكوكب.
“لا أريد أن أغادر! لا اريد الذهاب! لماذا!؟ لماذا لا يمكنكم مساعدتهم ولو قليلاً! “
تقدمت ، وهي تراقب وجهها بعناية.
قام اللورد بلودكلوك بإخراج لفافة دموية اللون.
لم تظهر علامات التقدم في السن على وجهها.
جاء شخص وطار أمام سو شيويه إير.
في ذلك الوقت ، كانت تبكي ، غير راغبة في المغادرة: “كانت هذه المعركة الأخيرة بين الشياطين والإنسانية ، فلماذا لا نمتثل للاتفاقيات السابقة وندخل العالم الزراعي لحماية آخر معقل للإنسانية!؟ هذا غدر!”
كان سو شيويه إير مرتبكة بشكل ملحوظ.
العالم الزراعي؟
أين هذا؟
أجابت سو شيويه إير: “أنا لا أعرف”.
لم تفهم سو شيويه إير.
نظرًا لوجودها لسنوات عديدة ، لم تكن هذه الأحجار موحدة ، وكانت ترتجف قليلاً في بعض الأحيان.
قالت والدتها بغضب: “أي غدر! أنت تعتقدين أنني لا أعرف. أنت ببساطة قلقة بشأن ذلك الشقي! “
“… نعم ، لن أتعامل معه بعد الآن ، ولكن من فضلك دعه يذهب”
تجمدت سو شيويه إير.
「لا داعي للخوف ، إن السجن بالأسفل ، وألتقط أشياء غريبة من عوالم مختلفة من وقت لآخر وأضعها هناك ، عادة للدراسة」 أوضح اللورد بلودكلوك.
ضحكت الأم ببرود: “أعلم أنك كنت تساعدينه بصمت طوال هذه السنوات ، لكن لا يمكنك حتى حماية حياتك الآن ، ما الجيد في رؤيته؟”
“كيف سأكون إذن؟” سألت سو شيويه إير.
جاء شخص وطار أمام سو شيويه إير.
أجابت سو شيويه إير: “أنا لا أعرف”.
حامية اللوردات التسعة.
“السلطة الحاكمة؟”
فركت رأس سو شيويه إير بهدوء وحاولت إقناعها: “شيويه إير ، أنت الوريث الأكثر موهبة ، كوني صالحة واركبي المركبة الفضائية ، سأطلب من والدك نقل لقب اللورد إليك على الفور”
العالم الزراعي؟ أين هذا؟
“أيتها الحامية ، لا يمكننا الفرار فقط!” صاحت سو شيويه إير.
Dantalian2
بام!
بدأ المشهد يتضح.
ضربت الحامية مؤخرة رأس سو شيويه إير برفق.
كانت المركبة الفضائية العملاقة على وشك الإقلاع.
فقدت سو شيويه إير وعيها.
يمكن سماع أنين وصراخ مؤلم بصوت خافت من أعماق الأرض.
تنهدت حامية اللوردات التسعة وتحدثت: “شيويه إير ، أنت ببساطة لا تعرفين الرعب الحقيقي للشياطين. لو تمكننا من الفوز ، فلماذا يجب أن أجبر جميع أفرادنا على الفرار”
حامية اللوردات التسعة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“… نعم ، لن أتعامل معه بعد الآن ، ولكن من فضلك دعه يذهب”
قبل قراءة الفصل التالي يجب أن أوضح شيئا أولا ، إذا ظهر وجود يسمى ‘إله’ فهو كذلك ولكن ليس ذلك الذي تفكرون فيه ، فكما هناك آلهة شيطانية ، فهناك ‘إلهة’ والتي تمت ترجمتها من كلمة Divinity وليس God ولهذا فلا تستغربوا.
استمعت سو شيويه إير بجدية إلى كل كلمة ، ثم انحنت بعمق: “شكرًا لك يا معلمي”
بواسطة :
أجابت سو شيويه إير: “أنا لا أعرف”.
![]()
“كيف سأكون إذن؟” سألت سو شيويه إير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات