اختبار إلتهام القدر
لقد ابتلع ذلك الشخص.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
「من غيركم يرغب في إعفاء نفسه؟ 」سأل وحش القدر.
مرت ليلة واحدة.
هذا هو ضباب القدر الذي ذكرته الكتب؟
اليوم الثاني.
جزيرة الضباب.
بقول ذلك ، عضّ وحش القدر والتهم شخصًا آخر يقف بجانب سو شيويه إير.
في المعهد.
حسنا ، لقد فهمت أخيرا لماذا تشينغ شان يحب سو شيويه اير رغم أننا لا نحبها كثيرا. حسنا اعطوني انتباهكم هنا ، لدينا شيء مهم جدا جدا جدا__ جداً لشرحه لذلك انتبهوا. لمن لا يعرف فإن the apocalypse هي كلمة تتم ترجمتها في الحالات العادية ك’نهاية العالم’ ، ولكن ماذا لو كانت هناك عدة عوالم؟ عندما تقول الشخصيات في الرواية “لقد كنت أحارب نهاية العالم” فإن ذلك لا يوضح المعنى تماما ، فنهاية العالم التي يتحدثون عنها هي ليست الحدث أو النتيجة بل العملية ، هم يتحدثون عن العملية التي حدث عبرها الصراع بين الجبهة التي تحاول جلب الفناء للعالم/العوالم ، والجبهة التي تقاوم الجبهة الأولى مثل تشينغ شان ورفاقه وبقية زعماء العالم أو مثل تحالف البشرية الزراعي في العالم الزراعي ، لذلك فقد قررت ترجمة الكلمة إلى ‘صراع الفناء’ في بعض السياقات التي يتم فيها الإشارة إلى العملية ، وترجمتها الى ‘نهاية العالم/العوالم’ في السياقات التي يتم الإشارة فيها إلى الحدث أو النتيجة. شكرا لإنتباهكم.
ساحة التضحية الإلهية.
سمع وحش القدر صوت سو شيويه إير.
القدر جاهز.
الوحش فقط نظر إلى هذا وتجاهله.
أكلت العناكب فتيات الأمس.
عندما تحدث وحش القدر ، هز صوته الهواء.
ولكن في هذا الوقت ، لا يزال هناك أكثر من مائة مرشح تلميذ قدِموا لإجراء اختبار التأهيل.
أمامه كانت 3 بطاقات.
اجتمع الجميع حول الساحة ، تاركين مكانا بعناية.
كان الوحش الضخم يفتح فمه للتنفس من حين لآخر ، ويطلق رياحًا شديدة عبر الساحة بأكملها.
“ذلك هو القدر؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
تردد صدى صوت متفجر فجأة عبر الساحة بأكملها: 「 أنا أقول ، هل يمكن أن أنك لم تذهب إلى المكتبة مطلقًا؟ 」
بدا أن لهجته تهتز قليلاً.
「إذن سأستمر」 تحدث وحش القدر.
“هذا صحيح ، وفقًا للسجلات ، ذلك هو القدر حقًا” الذي أجاب عليه كان أيضًا متوترًا للغاية ، لكنه كان أفضل قليلاً مما كان عليه.
“التالي ، أنت”
“لا عجب أنه كان لابد من بناء الساحة بهذا الحجم الكبير” تحدث شخص آخر برهبة.
ولكن إذا نظرت بعناية ، ستجد أن بياض العين متحرك بالفعل ومليء بالحيوية.
ذلك الذي يسمونه ‘القدر’ يتشمس حاليًا في وسط ساحة التضحية الإلهية.
「هذه آخر كلماتك؟ 」
لقد كان وحشًا عملاقًا على عكس أي شيء قد رآه أي شخص من قبل ، مثل التمساح ، ولكنه أيضًا يشبه إلى حد كبير التنين.
الوحش فقط نظر إلى هذا وتجاهله.
لا يمكن مقارنة شخص ناضج واقف بشكل كامل مع ارتفاع أحد أظافره.
حان وقت الاختبار.
كان الوحش الضخم يفتح فمه للتنفس من حين لآخر ، ويطلق رياحًا شديدة عبر الساحة بأكملها.
كان ما زال يرتجف ويصرخ بأقصى رئتيه.
من بعيد ، كان بإمكانك رؤية غابة الأسنان الحادة المسننة في فمه.
“انظروا ، إنه ماء!” “تكثفت قوة الروح لتصبح علامة ماء بعد الولادة ، كم هو نادر” “بذرة جيدة” “هم ، أريد أن آخذ هذا الواحد كتلميذي”
—— لقد بدا تقريباً وكأنه لم تكن هناك سوى أسنان هناك.
في الوقت نفسه ، ظهرت فجوة تحت قدم الرجل الراكض.
أكثر ما يلفت الانتباه في هذا الوحش هو عينيه.
تقريبًا دون التفكير على الإطلاق ، ابتسمت ببراءة.
لم تكن لديه عين مستديرة ، ولا عين عمودية ، بل كانت بياضاً باهتا ضبابياً.
كان هذا لأن وحش القدر كان يغلق فمه ببطء.
بالنظر إلى عينيه ، فإن أول ما ستعتقد هو أنه أعمى.
بين ملايين الأسنان الحادة ، همست بهدوء: “تشينغ شان …”
ولكن إذا نظرت بعناية ، ستجد أن بياض العين متحرك بالفعل ومليء بالحيوية.
من بعيد ، كل ما تمكنت من فهمه هو أنها كانت نوعًا من الأسلحة.
هذا تمظهر للقدر كوحش.
كان الجميع صامتين.
إنه يأتي من عميد المعهد ، وهي من إحدى مهارات مختاري الإله العديدة خاصته.
“التالي” تحدث بنبرة ثقيلة.
نظر وحش القدر حول الساحة ، ثم وقف ببطء.
” آه؟ لقد أكلت للتو شخصًا ما وما زلت تجرؤ على الخروج؟」 كان وحش القدر مهتماً.
جميع المشاركين هنا.
مضغه شيئًا فشيئًا ، متجاهلًا صرخات الشخص المؤلمة.
حان وقت الاختبار.
بقول ذلك ، عضّ وحش القدر والتهم شخصًا آخر يقف بجانب سو شيويه إير.
لم يكن هناك معلمون هنا ، ولا أي قوات تنفيذية للمعهد ، فقط مرشحي التلاميذ الذين يزيد عددهم قليلاً عن 100 مرشح.
بالنظر إلى عينيه ، فإن أول ما ستعتقد هو أنه أعمى.
“لا يوجد أحد هنا؟ ماذا يجب أن نفعل الآن؟” لم يستطع أحدهم المساعدة وسأل بصوت عالٍ.
حسنا ، لقد فهمت أخيرا لماذا تشينغ شان يحب سو شيويه اير رغم أننا لا نحبها كثيرا. حسنا اعطوني انتباهكم هنا ، لدينا شيء مهم جدا جدا جدا__ جداً لشرحه لذلك انتبهوا. لمن لا يعرف فإن the apocalypse هي كلمة تتم ترجمتها في الحالات العادية ك’نهاية العالم’ ، ولكن ماذا لو كانت هناك عدة عوالم؟ عندما تقول الشخصيات في الرواية “لقد كنت أحارب نهاية العالم” فإن ذلك لا يوضح المعنى تماما ، فنهاية العالم التي يتحدثون عنها هي ليست الحدث أو النتيجة بل العملية ، هم يتحدثون عن العملية التي حدث عبرها الصراع بين الجبهة التي تحاول جلب الفناء للعالم/العوالم ، والجبهة التي تقاوم الجبهة الأولى مثل تشينغ شان ورفاقه وبقية زعماء العالم أو مثل تحالف البشرية الزراعي في العالم الزراعي ، لذلك فقد قررت ترجمة الكلمة إلى ‘صراع الفناء’ في بعض السياقات التي يتم فيها الإشارة إلى العملية ، وترجمتها الى ‘نهاية العالم/العوالم’ في السياقات التي يتم الإشارة فيها إلى الحدث أو النتيجة. شكرا لإنتباهكم.
تردد صدى صوت متفجر فجأة عبر الساحة بأكملها: 「 أنا أقول ، هل يمكن أن أنك لم تذهب إلى المكتبة مطلقًا؟ 」
زأر بشراسة.
الذي تكلم كان وحش القدر.
كان ما زال يرتجف ويصرخ بأقصى رئتيه.
“أنا آسف ، لقد أُحيت بالأمس فقط ، من فضلك اشرح لي ما يجب أن أفعله ، يا سيدي” ، أوضح الشخص نفسه على عجل.
إذن فسوف تموت أيضًا إذا لم تكن موهوبًا بدرجة كافية. سيمضغه الوحش حتى الموت قبل أن يبتلعه كله …
جاء الصوت مرة أخرى: 「آه ، لقد أحيت بالأمس فقط ، هذا مفهوم」
نظر وحش القدر إلى جميع مرشحي التلاميذ في الساحة وأوضح ببساطة: 「 سوف تحتاج إلى أن تُلتهم من قبلي 」
بعد فترة ، كشف وحش القدر عن أسنانه الدموية تجاه المرشحين.
القلة كانت خائفة وتراجعت ، والبعض الآخر سقط على الفور.
“ذلك هو القدر؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
تحدث وحش القدر بخيبة أمل:「 يبدو أنه لم يأتِ أحد منكم إلى المكتبة على الإطلاق. هذا ليس جيدًا ، يمكن للمعرفة أن تغير مصيركم لكنكم لا تحبونها 」
لم يكن هناك معلمون هنا ، ولا أي قوات تنفيذية للمعهد ، فقط مرشحي التلاميذ الذين يزيد عددهم قليلاً عن 100 مرشح.
لهجته احتوت على الازدراء.
في الوقت نفسه ، ظهرت فجوة تحت قدم الرجل الراكض.
كان الجميع صامتين.
لم تهتم سو شيويه إير بالانتظار وتقدمت: “أنا أعرف العملية ، من فضلك دعني أذهب أولاً”
لم تهتم سو شيويه إير بالانتظار وتقدمت: “أنا أعرف العملية ، من فضلك دعني أذهب أولاً”
كانت سو شيويه إير واثقة من نفسها ولم تحاول تفادي نظرة وحش القدر على الإطلاق.
قضت نصف وقتها حتى الآن في المكتبة ، لذلك عرفت كل ما يمكن أن تعرفه عن وحش القدر.
فجأة توقف.
لقد أعدت نفسها.
“ذلك هو القدر؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
بغض النظر عما يحدث ، سأكون أول من يخوض الاختبار.
قبل أن ينتهي الجميع ، لن يأتي أي غورو لمقاطعة هذا الاحتفال الإلهي.
ولا حتى عيسى.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، إذا أجريت الاختبار أولاً وقبل كل شيء ، فسأكون قادرة على منح نفسي بعض الوقت الثمين.
يمكنني التفكير في الخطوات التالية أثناء انتظار انتهاء الخطوات الأخرى.
—— يمكنني التخطيط بشكل أفضل لخطوتي التالية وفقًا لنتائج الاختبار.
أجاب وحش القدر: 「أنا لست مذنبًا ، لأنه لم تكن لديه المواهب المناسبة أن مات」 وأضاف 「الموت نوع من المصير」.
في الساحة الكبيرة.
مع وجود عدد لا يحصى من الأسنان الحادة والخشنة ، والمضغ ، والسحق مع الحفاظ على وعيه ، فهذا ليس ألمًا يمكن للشخص العادي التعامل معه.
سمع وحش القدر صوت سو شيويه إير.
لم تكن لديه عين مستديرة ، ولا عين عمودية ، بل كانت بياضاً باهتا ضبابياً.
قرب رأسه الكبير ، وفتح عينيه البيضاء على نطاق واسع للتحديق في سو شيويه إير.
من فراغ الفضاء ، سُمعت أصوات نقاش عديدة فجأة.
حدقت العين مباشرة في سو شيويه إير ، وهي راقبتها.
تردد صدى صوت متفجر فجأة عبر الساحة بأكملها: 「 أنا أقول ، هل يمكن أن أنك لم تذهب إلى المكتبة مطلقًا؟ 」
كانت سو شيويه إير واثقة من نفسها ولم تحاول تفادي نظرة وحش القدر على الإطلاق.
الذي تكلم كان وحش القدر.
—– على الرغم من أن هذه العين كانت كبيرة كما كانت.
حسنا ، لقد فهمت أخيرا لماذا تشينغ شان يحب سو شيويه اير رغم أننا لا نحبها كثيرا. حسنا اعطوني انتباهكم هنا ، لدينا شيء مهم جدا جدا جدا__ جداً لشرحه لذلك انتبهوا. لمن لا يعرف فإن the apocalypse هي كلمة تتم ترجمتها في الحالات العادية ك’نهاية العالم’ ، ولكن ماذا لو كانت هناك عدة عوالم؟ عندما تقول الشخصيات في الرواية “لقد كنت أحارب نهاية العالم” فإن ذلك لا يوضح المعنى تماما ، فنهاية العالم التي يتحدثون عنها هي ليست الحدث أو النتيجة بل العملية ، هم يتحدثون عن العملية التي حدث عبرها الصراع بين الجبهة التي تحاول جلب الفناء للعالم/العوالم ، والجبهة التي تقاوم الجبهة الأولى مثل تشينغ شان ورفاقه وبقية زعماء العالم أو مثل تحالف البشرية الزراعي في العالم الزراعي ، لذلك فقد قررت ترجمة الكلمة إلى ‘صراع الفناء’ في بعض السياقات التي يتم فيها الإشارة إلى العملية ، وترجمتها الى ‘نهاية العالم/العوالم’ في السياقات التي يتم الإشارة فيها إلى الحدث أو النتيجة. شكرا لإنتباهكم.
كانت عيون الوحش محجوبة بشيء أبيض ضبابي ، وكان اللون الأبيض يتغير بشكل مكثف ، ويتقلص ويتوسع.
” آه؟ لقد أكلت للتو شخصًا ما وما زلت تجرؤ على الخروج؟」 كان وحش القدر مهتماً.
هذا هو ضباب القدر الذي ذكرته الكتب؟
Dantalian2
فكرت سو شيويه إير في ذهنها.
لم يستطع أحد إلا أن يسأل: “أين ذهب الشاب قبل قليل؟”
بعد فترة ، انفجر صوت الوحش بصوت عالٍ لدرجة أنها لم تستطع تقريبًا الحفاظ على وضعية وقوفها.
إنه يأتي من عميد المعهد ، وهي من إحدى مهارات مختاري الإله العديدة خاصته.
「لا ، أنت لذة نادرة ، يجب أن يتم ترككي للأخير」
مضغه شيئًا فشيئًا ، متجاهلًا صرخات الشخص المؤلمة.
بقول ذلك ، عضّ وحش القدر والتهم شخصًا آخر يقف بجانب سو شيويه إير.
جاء الصوت مرة أخرى: 「آه ، لقد أحيت بالأمس فقط ، هذا مفهوم」 نظر وحش القدر إلى جميع مرشحي التلاميذ في الساحة وأوضح ببساطة: 「 سوف تحتاج إلى أن تُلتهم من قبلي 」
مضغه شيئًا فشيئًا ، متجاهلًا صرخات الشخص المؤلمة.
أصيب بالجنون من الخوف وتعرق بغزارة والدموع تنهمر على وجهه.
تدفق الدم من تجاويف الفم.
جاء الصوت مرة أخرى: 「آه ، لقد أحيت بالأمس فقط ، هذا مفهوم」 نظر وحش القدر إلى جميع مرشحي التلاميذ في الساحة وأوضح ببساطة: 「 سوف تحتاج إلى أن تُلتهم من قبلي 」
مع وجود عدد لا يحصى من الأسنان الحادة والخشنة ، والمضغ ، والسحق مع الحفاظ على وعيه ، فهذا ليس ألمًا يمكن للشخص العادي التعامل معه.
“إذن دعوه يصبح بواباُ وليموت من الشيخوخة على الجزيرة” “هم” “متفق” “متفق”
هذه العملية برمتها هي عمليا تعذيب للمشاركين.
القدر جاهز.
يقال إن الألم المفاجئ والشديد أسوأ من عقوبات الجحيم نفسها.
كان الجميع صامتين.
لا يمكن لأي شخص آخر فعل أي شيء سوى التحديق في هذا.
على الرغم من علمه بأنه كان على وشك الاستيقاظ ، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الصراخ.
「همممم … لا طعم له … لكن لا يزال شخصاً هرب من مصيره الأصلي …」
جاء الصوت مرة أخرى: 「آه ، لقد أحيت بالأمس فقط ، هذا مفهوم」 نظر وحش القدر إلى جميع مرشحي التلاميذ في الساحة وأوضح ببساطة: 「 سوف تحتاج إلى أن تُلتهم من قبلي 」
توقف وحش القدر عن المضغ ، ثم بصق مُضغة من الدم.
تم إجراء بقية الاختبار بسرعة أيضًا.
أعاد الدم تشكيل نفسه إلى إنسان عندما سقط على الأرض.
زأر بشراسة.
كان نفس الشخص من قبل.
“هذا ليس هو الحال” أجابت سو شيويه إير: “أن أكون غير قادرة على مقاومة القدر ، وأن اُضطر إلى عيش حياتي مثل جثة حية محاصرة في الجزيرة. بدلاً من خوض مثل هذه الحياة ، أفضل أن أصبح روحًا وأن أعود إلى المكان الذي أفتقده ، لمقابلة الشخص الذي أتوق إليه ، حتى لو مُت ، فإن سو شيويه إير لن تشعر بأي ندم”
كان ما زال يرتجف ويصرخ بأقصى رئتيه.
في الوقت نفسه ، ظهرت فجوة تحت قدم الرجل الراكض.
بعد فترة ، لاحظ فجأة أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
كانت سو شيويه إير فضوليّة بعض الشيء لذا اقتربت قليلاً للنظر إلى البطاقة.
مد بده ولمس وجهه.
جزيرة الضباب.
لا جروح.
بعد أن تم سحقه ومضغه من قبل العديد من الأسنان الخشنة ، لم يستطع الشباب إلا الصراخ في عذاب شديد …
“من الواضح أنني مت للتو ، يا لها من معجزة!” تمتم بصدمة.
منذ بداية الاختبار حتى الآن ، كان هو الشخص الذي حصل على أكبر عدد من عناصر مختاري الإله!
من فراغ الفضاء ، ظهرت فجأة بطاقة أمامه.
لم تهتم سو شيويه إير بالانتظار وتقدمت: “أنا أعرف العملية ، من فضلك دعني أذهب أولاً”
سرعان ما تحولت صدمته إلى نعيم.
من حين لآخر كان وحش القدر ببصق مصغة من الدم ، وأحيانًا كانت من اللحم ، بل كانت هناك أوقات كان فيها يبصق عظامًا.
“لقد فعلتها! لقد ولدت من جديد بنجاح كمختار إله! “
لقد توقعوا أن يبصقه وحش القدر ، لا أن يزمجر بهذه الطريقة المرعبة.
كانت سو شيويه إير فضوليّة بعض الشيء لذا اقتربت قليلاً للنظر إلى البطاقة.
بدأ في المضغ.
لقد كانت بطاقة رمادية.
أكلت العناكب فتيات الأمس.
من بعيد ، كل ما تمكنت من فهمه هو أنها كانت نوعًا من الأسلحة.
“ذلك هو القدر؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
عدد غير قليل من الناس نظروا إليه بإعجاب.
فجأة توقف.
حنت سو شيويه إير شفتيها برفق ولم تقل شيئًا.
من فراغ الفضاء ، سُمعت أصوات نقاش عديدة فجأة.
——- إيقاظ بطاقة واحدة فقط ، ناهيك عن بطاقة سلاح رمادية ، هذا هو أدنى مستوى من الإيقاظ.
「فقط أحيت بالأمس !؟ من الواضح أنك تم إحياؤك 5 أيام من قبل ، حتى أنك سرقت عددًا قليلاً من الأشياء أيضًا 」 هدر وحش القدر مثل الرعد في السماء. 「 مخادع! لص! تحاول خداعى! همممم … 」
بعد نجاح الشخص الأول ، بدأ الباقون يصبحون صاخبين من الترقب.
كانت سو شيويه إير فضوليّة بعض الشيء لذا اقتربت قليلاً للنظر إلى البطاقة.
“التالي ، أنت”
بدأ في المضغ.
نظر وحش القدر إلى شخص آخر وتحدث.
“انظروا ، إنه ماء!” “تكثفت قوة الروح لتصبح علامة ماء بعد الولادة ، كم هو نادر” “بذرة جيدة” “هم ، أريد أن آخذ هذا الواحد كتلميذي”
هو الذي قال إنه أحيا أمس.
وحش القدر لم يكلف نفسه عناء انتظار رده والتهمه بالكامل.
وحش القدر لم يكلف نفسه عناء انتظار رده والتهمه بالكامل.
「إذن سأستمر」 تحدث وحش القدر.
بدأ في المضغ.
تدفق الدم من تجاويف الفم.
على الرغم من علمه بأنه كان على وشك الاستيقاظ ، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الصراخ.
“لقد فعلتها! لقد ولدت من جديد بنجاح كمختار إله! “
「هم ، موهوب جدًا」 قام وحش القدر بتقييمه أثناء المضغ.
أصبحت لهجته قاسية للغاية.
فجأة توقف.
من بعيد ، كل ما تمكنت من فهمه هو أنها كانت نوعًا من الأسلحة.
زئيييييير !!
فجأة توقف.
زأر بشراسة.
كان جميع مرشحين التلاميذ خائفين.
في الوقت نفسه ، ظهرت فجوة تحت قدم الرجل الراكض.
خانت عددا غير قليل منهم أرجلهم وسقطوا على مؤخرتهم.
لقد كانت بطاقة رمادية.
لقد توقعوا أن يبصقه وحش القدر ، لا أن يزمجر بهذه الطريقة المرعبة.
عندما تحدث وحش القدر ، هز صوته الهواء.
「فقط أحيت بالأمس !؟ من الواضح أنك تم إحياؤك 5 أيام من قبل ، حتى أنك سرقت عددًا قليلاً من الأشياء أيضًا 」 هدر وحش القدر مثل الرعد في السماء.
「 مخادع! لص! تحاول خداعى! همممم … 」
أجاب الشاب الوسيم: “لا يهمني ما يحدث لأي شخص آخر ، لأنني سأستيقظ بالتأكيد ، وسأكبر بسرعة ، وأصبح أخيرًا حاكم عالمي ——- هذا هو قدري الحقيقي الوحيد 」
أصبحت لهجته قاسية للغاية.
“التالي ، أنت”
تحرك حلق وحش القدر أمام الجميع.
نظر وحش القدر حول الساحة ، ثم وقف ببطء.
لقد ابتلع ذلك الشخص.
من حين لآخر كان وحش القدر ببصق مصغة من الدم ، وأحيانًا كانت من اللحم ، بل كانت هناك أوقات كان فيها يبصق عظامًا.
لقد تم أكله.
في هذه اللحظة ، بدأ فراغ الفضاء يحبس أنفاسهم.
صمتت الساحة.
كان جميع مرشحين التلاميذ خائفين.
بعد فترة ، كشف وحش القدر عن أسنانه الدموية تجاه المرشحين.
عندما قام وحش القدر أخيرًا ببصق بعض الماء ، جاءت أصوات مناقشة لا حصر لها من فراغ الفضاء.
「حسنًا ، من التالي؟ 」تحدث.
نظر وحش القدر إلى شخص آخر وتحدث.
تقلص عدد غير قليل من الناس.
على الرغم من علمه بأنه كان على وشك الاستيقاظ ، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الصراخ.
وقف شاب وسيم إلى الأمام وتحدث: “دعني أفعل ذلك”
يقال إن الألم المفاجئ والشديد أسوأ من عقوبات الجحيم نفسها.
كانت عيناه مليئة بالإصرار.
كان نفس الشخص من قبل.
” آه؟ لقد أكلت للتو شخصًا ما وما زلت تجرؤ على الخروج؟」 كان وحش القدر مهتماً.
—— لقد بدا تقريباً وكأنه لم تكن هناك سوى أسنان هناك.
أجاب الشاب الوسيم: “لا يهمني ما يحدث لأي شخص آخر ، لأنني سأستيقظ بالتأكيد ، وسأكبر بسرعة ، وأصبح أخيرًا حاكم عالمي ——- هذا هو قدري الحقيقي الوحيد 」
في المعهد.
「حسنًا ، شجاعة وطموح جيدين ، إذن كما يحلو لك」 قال وحش القدر.
حان وقت الاختبار.
فتح فمه وأكل الشاب كله.
كان هذا لأن وحش القدر كان يغلق فمه ببطء.
بعد أن تم سحقه ومضغه من قبل العديد من الأسنان الخشنة ، لم يستطع الشباب إلا الصراخ في عذاب شديد …
بعد فترة ، لاحظ فجأة أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
بعد فترة.
بعد فترة ، انفجر صوت الوحش بصوت عالٍ لدرجة أنها لم تستطع تقريبًا الحفاظ على وضعية وقوفها.
تحرك حلق وحش القدر وابتلع الشاب.
الفصل – 343: اختبار إلتهام القدر — — — — — — — — — — — — — — — — —
“التالي” تحدث بنبرة ثقيلة.
“انظروا ، إنه ماء!” “تكثفت قوة الروح لتصبح علامة ماء بعد الولادة ، كم هو نادر” “بذرة جيدة” “هم ، أريد أن آخذ هذا الواحد كتلميذي”
تبادل الجميع النظرات.
اختفت كل الأصوات.
لم يستطع أحد إلا أن يسأل: “أين ذهب الشاب قبل قليل؟”
مضغه شيئًا فشيئًا ، متجاهلًا صرخات الشخص المؤلمة.
「كما رأيت ، لقد أكلته」 أجاب وحش القدر.
“التالي ، أنت”
ذُهل ، ثم سأل على عجل مرة أخرى: “ولكن لماذا؟ لماذا لم تدعه يستيقظ؟ “
「هذه آخر كلماتك؟ 」
أجاب وحش القدر: 「أنا لست مذنبًا ، لأنه لم تكن لديه المواهب المناسبة أن مات」
وأضاف 「الموت نوع من المصير」.
عدد غير قليل من الناس نظروا إليه بإعجاب.
صمت.
「فقط أحيت بالأمس !؟ من الواضح أنك تم إحياؤك 5 أيام من قبل ، حتى أنك سرقت عددًا قليلاً من الأشياء أيضًا 」 هدر وحش القدر مثل الرعد في السماء. 「 مخادع! لص! تحاول خداعى! همممم … 」
صمت مطلق.
في هذه اللحظة ، بدأ فراغ الفضاء يحبس أنفاسهم.
بدأ إحساس بالرهبة يملأ أذهان الجميع في المشهد.
اختفت كل الأصوات.
إذن فسوف تموت أيضًا إذا لم تكن موهوبًا بدرجة كافية.
سيمضغه الوحش حتى الموت قبل أن يبتلعه كله …
لقد ابتلع ذلك الشخص.
انفجر أحدهم وهو يصرخ: “أي نوع من النكات السخيفة هذه؟ أنا —– لن أجري هذا الاختبار! اريد ان اعيش؛ يجب أن أعيش!”
على الرغم من علمه بأنه كان على وشك الاستيقاظ ، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الصراخ.
أصيب بالجنون من الخوف وتعرق بغزارة والدموع تنهمر على وجهه.
هذا هو ضباب القدر الذي ذكرته الكتب؟
بعد أن ترنح لبضع خطوات ، بدأ يائسًا يهرب باتجاه حافة الميدان.
القدر جاهز.
الوحش فقط نظر إلى هذا وتجاهله.
「 لماذا؟ أليس من الجيد البقاء على قيد الحياة؟ 」
من فراغ الفضاء ، سُمعت أصوات نقاش عديدة فجأة.
أصيب بالجنون من الخوف وتعرق بغزارة والدموع تنهمر على وجهه.
“حدث هذا مرة أخرى ، أليس كذلك”
“لقد مرت سنوات قليلة منذ آخر مرة …”
“هذا الجيل رديء جدًا”
“واحد آخر هرب من أن يحدق به القدر”
“إنه نادر جدًا أيضًا”
「إذن سأستمر」 تحدث وحش القدر.
في غضون لحظات قليلة ، يبدو أن هذه الأصوات قد توصلت إلى قرار بالإجماع.
“إذن دعوه يصبح بواباُ وليموت من الشيخوخة على الجزيرة” “هم” “متفق” “متفق”
“إذن دعوه يصبح بواباُ وليموت من الشيخوخة على الجزيرة”
“هم”
“متفق”
“متفق”
جميع المشاركين هنا.
اختفت كل الأصوات.
“ذلك هو القدر؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.
في الوقت نفسه ، ظهرت فجوة تحت قدم الرجل الراكض.
يقال إن الألم المفاجئ والشديد أسوأ من عقوبات الجحيم نفسها.
سقط مباشرة إلى الأسفل وبعيدا عن الأنظار.
تلاشت الحفرة ببطء.
بغض النظر عما يعتقده هؤلاء المرشحون ، فقد استأنف وحش القدر الإلتهام.
كان الآن أن أدرك المرشحون أخيرًا.
「لا ، أنت لذة نادرة ، يجب أن يتم ترككي للأخير」
إذن فقد كان المعلمون دائمًا هنا ، كل ما في الأمر أنهم لا يستطيعون رؤيتهم.
من المحتمل أن المعلمون كانوا يراقبونهم بصمت منذ البداية.
من بعيد ، كان بإمكانك رؤية غابة الأسنان الحادة المسننة في فمه.
「من غيركم يرغب في إعفاء نفسه؟ 」سأل وحش القدر.
زأر بشراسة.
ثم انتظر بضع لحظات.
من فراغ الفضاء ، ظهرت فجأة بطاقة أمامه.
لم يقل أحد أي شيء.
كان الأمر كما لو كانوا جميعًا منغمسين في ذاكرتهم.
「إذن سأستمر」 تحدث وحش القدر.
في الوقت نفسه ، ظهرت فجوة تحت قدم الرجل الراكض.
بغض النظر عما يعتقده هؤلاء المرشحون ، فقد استأنف وحش القدر الإلتهام.
“لقد فعلتها! لقد ولدت من جديد بنجاح كمختار إله! “
تم ابتلاع المرشحين واحدًا تلو الآخر قبل أن يتحولوا إلى كل أنواع الأشياء أثناء بصقهم.
كان ما زال يرتجف ويصرخ بأقصى رئتيه.
من حين لآخر كان وحش القدر ببصق مصغة من الدم ، وأحيانًا كانت من اللحم ، بل كانت هناك أوقات كان فيها يبصق عظامًا.
「همممم … لا طعم له … لكن لا يزال شخصاً هرب من مصيره الأصلي …」
بغض النظر عما يبصقه ، طالما حدث ذلك ، سيولد المرشح دائمًا من جديد.
من بعيد ، كل ما تمكنت من فهمه هو أنها كانت نوعًا من الأسلحة.
عندما قام وحش القدر أخيرًا ببصق بعض الماء ، جاءت أصوات مناقشة لا حصر لها من فراغ الفضاء.
“شكرًا لك ، ولكن إذا لم تكن لدي موهبة حقًا ، فيرجى معاملتي مثل الشاب من قبل وأكلي”
“انظروا ، إنه ماء!”
“تكثفت قوة الروح لتصبح علامة ماء بعد الولادة ، كم هو نادر”
“بذرة جيدة”
“هم ، أريد أن آخذ هذا الواحد كتلميذي”
قرب رأسه الكبير ، وفتح عينيه البيضاء على نطاق واسع للتحديق في سو شيويه إير.
أعادت بركة الماء تشكيل نفسها بسرعة لتصبح مرشحًا.
القلة كانت خائفة وتراجعت ، والبعض الآخر سقط على الفور.
أمامه كانت 3 بطاقات.
كانت عيناه مليئة بالإصرار.
منذ بداية الاختبار حتى الآن ، كان هو الشخص الذي حصل على أكبر عدد من عناصر مختاري الإله!
سقط مباشرة إلى الأسفل وبعيدا عن الأنظار.
تم إجراء بقية الاختبار بسرعة أيضًا.
لا يمكن مقارنة شخص ناضج واقف بشكل كامل مع ارتفاع أحد أظافره.
أخيرًا ، جاء دور سو شيويه إير.
كان الأمر كما لو كانوا جميعًا منغمسين في ذاكرتهم.
فجأة أصبحت حركات وحش القدر هادئة.
من حين لآخر كان وحش القدر ببصق مصغة من الدم ، وأحيانًا كانت من اللحم ، بل كانت هناك أوقات كان فيها يبصق عظامًا.
جلب رأسه ، وحام أمام المكان الذي تقف فيه سو شيويه إير.
بدا أن لهجته تهتز قليلاً.
「أعرف والدك وأمك ، خلال الكارثة العظيمة في ذلك العام ، ضحوا بحياتهم من أجل جزيرة الضباب」
من حين لآخر كان وحش القدر ببصق مصغة من الدم ، وأحيانًا كانت من اللحم ، بل كانت هناك أوقات كان فيها يبصق عظامًا.
عندما تحدث وحش القدر ، هز صوته الهواء.
فجأة ، اختفى الخوف في عيون سو شيويه إير.
أصبح فراغ الفضاء نفسه صامتًا.
تدفق الدم من تجاويف الفم.
كان الأمر كما لو كانوا جميعًا منغمسين في ذاكرتهم.
هو الذي قال إنه أحيا أمس.
تابع وحش القدر: 「لا تقلقي ، إذا لم تكن لديك الموهبة ، سأستخدم قوتي للتأكد من أنك ستولدين من جديد كشخص عادي ، مما سيمنحك حياة هادئة في جزيرة الضباب لبقية حياتك」
بعد فترة ، كشف وحش القدر عن أسنانه الدموية تجاه المرشحين.
استمعت سو شيويه إير بجدية حتى انتهى وحش القدر.
إذن فقد كان المعلمون دائمًا هنا ، كل ما في الأمر أنهم لا يستطيعون رؤيتهم. من المحتمل أن المعلمون كانوا يراقبونهم بصمت منذ البداية.
تقريبًا دون التفكير على الإطلاق ، ابتسمت ببراءة.
「إذن سأستمر」 تحدث وحش القدر.
“شكرًا لك ، ولكن إذا لم تكن لدي موهبة حقًا ، فيرجى معاملتي مثل الشاب من قبل وأكلي”
أصيب بالجنون من الخوف وتعرق بغزارة والدموع تنهمر على وجهه.
「 لماذا؟ أليس من الجيد البقاء على قيد الحياة؟ 」
سقط مباشرة إلى الأسفل وبعيدا عن الأنظار.
“هذا ليس هو الحال” أجابت سو شيويه إير: “أن أكون غير قادرة على مقاومة القدر ، وأن اُضطر إلى عيش حياتي مثل جثة حية محاصرة في الجزيرة. بدلاً من خوض مثل هذه الحياة ، أفضل أن أصبح روحًا وأن أعود إلى المكان الذي أفتقده ، لمقابلة الشخص الذي أتوق إليه ، حتى لو مُت ، فإن سو شيويه إير لن تشعر بأي ندم”
إذن فقد كان المعلمون دائمًا هنا ، كل ما في الأمر أنهم لا يستطيعون رؤيتهم. من المحتمل أن المعلمون كانوا يراقبونهم بصمت منذ البداية.
「هذه آخر كلماتك؟ 」
بغض النظر عما يعتقده هؤلاء المرشحون ، فقد استأنف وحش القدر الإلتهام.
“هذا صحيح ، إذا لم تكن لدي الموهبة”
“شكرًا لك ، ولكن إذا لم تكن لدي موهبة حقًا ، فيرجى معاملتي مثل الشاب من قبل وأكلي”
「 أنا أقبل 」
“هذا ليس هو الحال” أجابت سو شيويه إير: “أن أكون غير قادرة على مقاومة القدر ، وأن اُضطر إلى عيش حياتي مثل جثة حية محاصرة في الجزيرة. بدلاً من خوض مثل هذه الحياة ، أفضل أن أصبح روحًا وأن أعود إلى المكان الذي أفتقده ، لمقابلة الشخص الذي أتوق إليه ، حتى لو مُت ، فإن سو شيويه إير لن تشعر بأي ندم”
بقول ذلك ، فتح وحش القدر فمه المسنن وعض.
「كما رأيت ، لقد أكلته」 أجاب وحش القدر.
كانت سو شيويه إير على وشك أن تُؤكل بالكامل.
كانت سو شيويه إير فضوليّة بعض الشيء لذا اقتربت قليلاً للنظر إلى البطاقة.
في هذه اللحظة ، بدأ فراغ الفضاء يحبس أنفاسهم.
بقول ذلك ، عضّ وحش القدر والتهم شخصًا آخر يقف بجانب سو شيويه إير.
بقيت سو شيويه إير في فم وحش القدر ، منتظرة الألم الشديد جراء مضغها حية.
وقف شاب وسيم إلى الأمام وتحدث: “دعني أفعل ذلك”
بسبب الخوف ، لم يستطع جسدها التوقف عن الارتعاش.
أجاب وحش القدر: 「أنا لست مذنبًا ، لأنه لم تكن لديه المواهب المناسبة أن مات」 وأضاف 「الموت نوع من المصير」.
بدأ الضوء في عينيها يقتم.
بقول ذلك ، فتح وحش القدر فمه المسنن وعض.
كان هذا لأن وحش القدر كان يغلق فمه ببطء.
جزيرة الضباب.
فجأة ، اختفى الخوف في عيون سو شيويه إير.
اليوم الثاني.
بين ملايين الأسنان الحادة ، همست بهدوء: “تشينغ شان …”
“انظروا ، إنه ماء!” “تكثفت قوة الروح لتصبح علامة ماء بعد الولادة ، كم هو نادر” “بذرة جيدة” “هم ، أريد أن آخذ هذا الواحد كتلميذي”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كان الوحش الضخم يفتح فمه للتنفس من حين لآخر ، ويطلق رياحًا شديدة عبر الساحة بأكملها.
حسنا ، لقد فهمت أخيرا لماذا تشينغ شان يحب سو شيويه اير رغم أننا لا نحبها كثيرا.
حسنا اعطوني انتباهكم هنا ، لدينا شيء مهم جدا جدا جدا__ جداً لشرحه لذلك انتبهوا.
لمن لا يعرف فإن the apocalypse هي كلمة تتم ترجمتها في الحالات العادية ك’نهاية العالم’ ، ولكن ماذا لو كانت هناك عدة عوالم؟ عندما تقول الشخصيات في الرواية
“لقد كنت أحارب نهاية العالم” فإن ذلك لا يوضح المعنى تماما ، فنهاية العالم التي يتحدثون عنها هي ليست الحدث أو النتيجة بل العملية ، هم يتحدثون عن العملية التي حدث عبرها الصراع بين الجبهة التي تحاول جلب الفناء للعالم/العوالم ، والجبهة التي تقاوم الجبهة الأولى مثل تشينغ شان ورفاقه وبقية زعماء العالم أو مثل تحالف البشرية الزراعي في العالم الزراعي ، لذلك فقد قررت ترجمة الكلمة إلى ‘صراع الفناء’ في بعض السياقات التي يتم فيها الإشارة إلى العملية ، وترجمتها الى ‘نهاية العالم/العوالم’ في السياقات التي يتم الإشارة فيها إلى الحدث أو النتيجة. شكرا لإنتباهكم.
تردد صدى صوت متفجر فجأة عبر الساحة بأكملها: 「 أنا أقول ، هل يمكن أن أنك لم تذهب إلى المكتبة مطلقًا؟ 」
بواسطة :
بغض النظر عما يبصقه ، طالما حدث ذلك ، سيولد المرشح دائمًا من جديد.
![]()
تابع وحش القدر: 「لا تقلقي ، إذا لم تكن لديك الموهبة ، سأستخدم قوتي للتأكد من أنك ستولدين من جديد كشخص عادي ، مما سيمنحك حياة هادئة في جزيرة الضباب لبقية حياتك」
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات