“لقد سجنت في زنزانة قلعة اللورد، وكان من المستحيل أن يسمح لك الحراس بالدخول”، كما أوضح فيرلين وهو يترك زوجته. “كيف كان وقتك خلال نصف الشهر الماضي، هل كان بخير؟”
المراكب الشراعية القادمة من حصن لونغسونغ ترسو ببطء على رصيف بلدة الحدود.
” مواطنون؟” لم تصدق إيرين ما سمعت “تعلمهم ماذا؟”
بعد أن تم إنزال الممشى، بدأت الناس على السفينة تسير على طول الممر وهم يحملون جميع أنواع الحقائب. بالنسبة لمعظمهم، كانت هذه هي المرة الأولى التي تطأ اقدامهم فيها هذه الأرض الغريبة، لذا بدا أنهم انبهروا بسبب ما رأوه، لكن البحارة الذين كانوا وراءهم حثوهم على التحرك وتجاهل مشاعرهم غير المستقرة.
“هذا يكفي” أغلقت الكتاب وقالت ضاحكةً: “إذًا تقرر الأمر، سأصبح أيضًا معلمة، عزيزي، مثلك تمامًا.”
عندما بدأ الحشد في التقدم، تراجعت قدم امرأة في منتصف العمر عن طريق الخطأ. أصبح جسدها غير متوازن لدرجة أنها كانت تسقط بالفعل من على الممشى. ومع ذلك، سارعت امرأة أخرى إلى التقدم بسرعة وأمسكت معصم المرأة في منتصف العمر، مما أوقف سقوطها.
لقول الحقيقة، عندما سمع للمرة الأولى معاملة المعلمين من الأمير، لم يكن يتوقع الكثير. كسجين، يمكن أن ينظر إلى غرفته الخاصة على أنها جيدة. حتى لو كانت الغرفة قد تسرب الرياح أو المطر، فإنها لا تزال معيشة جيدة بعد إصلاحها بنفسه. بالتفكير في هذا، كانت النتيجة الفعلية غير متوقعة بالنسبة له. لم يظن أبداً أن المنازل المخصصة للمدرسين ستكون… قياسية.
“شكراً… شكراً لكِ”، كان صدر المرأة التي تم إنقاذها لا يزال يرتفع ويهبط بسرعة، مما يدل على خوفها الشديد، حيث قالت شكرا عدة مرات عديدة.
عند الدخول إلى الحي الجديد، أصبحت الشوارع فسيحة فجأة، وأصبحت الأرض مغطاة بالحصى الرمادي. كانت الحجارة على الأرض ناعمة ومسطحة، وحتى بعد المشي عليها لفترة طويلة، لم تتأذى أقدامهم. في البداية، لم يفهم فيرلين سبب كل هذا ؛ كان هذا بوضوح مضيعة للعمالة ووقت البناء. لم يفهم سبب ذلك حتى رأى مياه الأمطار تتدفق على طول الفجوات في الأحجار التي تملأ الأرض في يوم يوجد به أمطار غزيرة. كانت مياه الأمطار تذهب إلى خنادق تصريف مياه على جانبي الطريق. في حصن لونغسونغ، في كل مرة تمطر، تصبح الشوارع موحلة ومغطاة بالبرك، لذلك كانت الشوارع الجديدة في بلدة الحدود أفضل كثيرًا.
ولكن المرأة الأخرى لوحت بيدها بسعادة، مشيرة إلى أن شكرها لم يكن ضروريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
فيرلين إلتك وقف على الرصيف وانتظر المسافرين القادمين. ورأى على الفور أن المرأة التي تحركت بمهارة لإنقاذ السيدة كانت إيرين، زوجته المحبوبة. ارتدت ثوبًا أبيض، ولفت شعرها الطويل على رأسها. كانت دائما تبدو جميلة وراقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في هذا، شعر فيرلين بشعور دافئ داخل قلبه. في المزرعة بالقرب من حصن لونغسونغ، كان لإيرين غرفة فسيحة خاصة بها مع سرير مريح وناعم. ومع ذلك، فإنها لا تزال تختار أن تأتي إلى البلدة الحدودية بنفسها. على الرغم من أنها كانت تعلم أنها قد تضطر إلى العيش مع نساء أخريات في منزل صغير أو خيمة، وكان عليها أن تقوم بالتنظيف كل يوم.
لم يعد الفارس قادرا على قمع حماسه. في اللحظة التي خطت إيرين الرصيف، بدأ على الفور في الاقتراب منها، مما دفع المرأة المسكينة التي لا تزال تمسك بها بعيداً عنها بينما تجاهل تماماً صيحات الناس من حوله. اقتربت إيرين شاهدته بعدم تصديق، وأصيبت بالصدمة، ولكن في اللحظة التي أدركت فيها أنه كان فيرلين الذي عانقتها، وقعت في ذراعيه.
“شكراً… شكراً لكِ”، كان صدر المرأة التي تم إنقاذها لا يزال يرتفع ويهبط بسرعة، مما يدل على خوفها الشديد، حيث قالت شكرا عدة مرات عديدة.
“عندما سمعت خبر هزيمة الدوق، شعرت بالخوف حقا. وعندما حاولت في وقت لاحق مقابلتك في حصن لونغسونغ، لم أحظى أبدا بالفرصة، “بدأت إيرين على الفور بالتحدث،” لحسن الحظ، أنت آمن الآن. “
أظهرت إيرين، التي كانت مندهشة، تعبيرًا حيرًا وسألت: “هنا تبدو كل المنازل جديدة، هل أنت متأكد من أنك لم تذهب بالطريق الخطأ ؟”
“لقد سجنت في زنزانة قلعة اللورد، وكان من المستحيل أن يسمح لك الحراس بالدخول”، كما أوضح فيرلين وهو يترك زوجته. “كيف كان وقتك خلال نصف الشهر الماضي، هل كان بخير؟”
143 – المهاجرون
“…” للحظة واحدة لم تعطه إجابة ولكن بعد ذلك قالت بهدوء: “لقد تركت المسرح”.
“بالطبع لا” ضحك فيرلين. “هذا هو مبنى المعلمين، منزلنا في منتصف الطابق الثاني، والآن دعينا ندخل”.
فهم فيرلين على الفور المعنى وراء كلمات زوجته. خلال الفترة التي كان فيها فارسًا في الأراضي الغربية، تجرأ الدوق على وضع يديه على جسدها. ومع ذلك، عندما أصبح أسير صاحب السمو الملكي، لم يعد الرجال في فرقة إيرين المسرحية يخفون نواياهم الخبيثة. كانوا ينتظرون فقط الفرصة المناسبة للاعتداء عليها. لذا إذا كانت لا تزال تعمل في المسرح، فسيكون ذلك مثل إرسال خروف إلى عرين نمر.
“لقد سجنت في زنزانة قلعة اللورد، وكان من المستحيل أن يسمح لك الحراس بالدخول”، كما أوضح فيرلين وهو يترك زوجته. “كيف كان وقتك خلال نصف الشهر الماضي، هل كان بخير؟”
“هذا لا يهم، حصلت على وظيفة هنا، والراتب أيضا ليس منخفضا”. حاول فيرلين أن يعزيها، “دعينا أولا نذهب إلى البيت. هناك، يمكننا التحدث بسلام. “
“حسنا، بالطبع.” أجاب فيرلين بسعادة وأخذ بعض الخبز والجبن من الخزانة ووضعهم على الطاولة. “أنتِ لم تأكلي أي شيء على متن السفينة؟ دعينا أولاً نملأ معدتك، يجب أن أخرج للعمل في وقت لاحق “.
“المنزل”؟ من الواضح أن إيرين كانت متفاجئة: “ليس علينا العيش منفصلين؟”
“لا يوجد مسرح هنا، أليس كذلك؟”
عادة، كان يتم استخدام السجناء الذين لم يقتلوا أثناء القتال والذين لم يشتروا حريتهم، يصبحون عمال. كان هؤلاء السجناء يتجمعون بعشائر وكان عليهم أن يعيشوا في خيام أو ثكنات، وكانوا ينامون على الأرض التي كانت مغطاة بالقش فقط. في الوقت نفسه، لم يتم التعامل مع أسر هؤلاء السجناء معاملة جيدة. كان على النساء أن يعيشوا في مخيمات خاصة، حيث اضطروا أيضاً للنوم على الأرض. خلال الفترة التي يعمل فيها الرجال، كان على النساء تنظيف منازل الرجال وغسل ملابسهم.
“هذا لا يهم، حصلت على وظيفة هنا، والراتب أيضا ليس منخفضا”. حاول فيرلين أن يعزيها، “دعينا أولا نذهب إلى البيت. هناك، يمكننا التحدث بسلام. “
بالتفكير في هذا، شعر فيرلين بشعور دافئ داخل قلبه. في المزرعة بالقرب من حصن لونغسونغ، كان لإيرين غرفة فسيحة خاصة بها مع سرير مريح وناعم. ومع ذلك، فإنها لا تزال تختار أن تأتي إلى البلدة الحدودية بنفسها. على الرغم من أنها كانت تعلم أنها قد تضطر إلى العيش مع نساء أخريات في منزل صغير أو خيمة، وكان عليها أن تقوم بالتنظيف كل يوم.
“حسنا، بالطبع.” أجاب فيرلين بسعادة وأخذ بعض الخبز والجبن من الخزانة ووضعهم على الطاولة. “أنتِ لم تأكلي أي شيء على متن السفينة؟ دعينا أولاً نملأ معدتك، يجب أن أخرج للعمل في وقت لاحق “.
“أنا الآن معلم “. بيد واحدة أخذ حقائب إيرين، وأمسكها بيده بالأخرى. ساروا جنباً إلى جنب في اتجاه منطقة “الحضارة الجديدة”، “كمعلم، أحصل على بيتي مجاناً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في هذا، شعر فيرلين بشعور دافئ داخل قلبه. في المزرعة بالقرب من حصن لونغسونغ، كان لإيرين غرفة فسيحة خاصة بها مع سرير مريح وناعم. ومع ذلك، فإنها لا تزال تختار أن تأتي إلى البلدة الحدودية بنفسها. على الرغم من أنها كانت تعلم أنها قد تضطر إلى العيش مع نساء أخريات في منزل صغير أو خيمة، وكان عليها أن تقوم بالتنظيف كل يوم.
لقول الحقيقة، عندما سمع للمرة الأولى معاملة المعلمين من الأمير، لم يكن يتوقع الكثير. كسجين، يمكن أن ينظر إلى غرفته الخاصة على أنها جيدة. حتى لو كانت الغرفة قد تسرب الرياح أو المطر، فإنها لا تزال معيشة جيدة بعد إصلاحها بنفسه. بالتفكير في هذا، كانت النتيجة الفعلية غير متوقعة بالنسبة له. لم يظن أبداً أن المنازل المخصصة للمدرسين ستكون… قياسية.
لقول الحقيقة، عندما سمع للمرة الأولى معاملة المعلمين من الأمير، لم يكن يتوقع الكثير. كسجين، يمكن أن ينظر إلى غرفته الخاصة على أنها جيدة. حتى لو كانت الغرفة قد تسرب الرياح أو المطر، فإنها لا تزال معيشة جيدة بعد إصلاحها بنفسه. بالتفكير في هذا، كانت النتيجة الفعلية غير متوقعة بالنسبة له. لم يظن أبداً أن المنازل المخصصة للمدرسين ستكون… قياسية.
عند الدخول إلى الحي الجديد، أصبحت الشوارع فسيحة فجأة، وأصبحت الأرض مغطاة بالحصى الرمادي. كانت الحجارة على الأرض ناعمة ومسطحة، وحتى بعد المشي عليها لفترة طويلة، لم تتأذى أقدامهم. في البداية، لم يفهم فيرلين سبب كل هذا ؛ كان هذا بوضوح مضيعة للعمالة ووقت البناء. لم يفهم سبب ذلك حتى رأى مياه الأمطار تتدفق على طول الفجوات في الأحجار التي تملأ الأرض في يوم يوجد به أمطار غزيرة. كانت مياه الأمطار تذهب إلى خنادق تصريف مياه على جانبي الطريق. في حصن لونغسونغ، في كل مرة تمطر، تصبح الشوارع موحلة ومغطاة بالبرك، لذلك كانت الشوارع الجديدة في بلدة الحدود أفضل كثيرًا.
143 – المهاجرون
أظهرت إيرين، التي كانت مندهشة، تعبيرًا حيرًا وسألت: “هنا تبدو كل المنازل جديدة، هل أنت متأكد من أنك لم تذهب بالطريق الخطأ ؟”
“حسنا، بالطبع.” أجاب فيرلين بسعادة وأخذ بعض الخبز والجبن من الخزانة ووضعهم على الطاولة. “أنتِ لم تأكلي أي شيء على متن السفينة؟ دعينا أولاً نملأ معدتك، يجب أن أخرج للعمل في وقت لاحق “.
“نعم، يا عزيزتي، لقد أقتربنا.”
كانت إيرين أيضا بوضوح في مثل هذه الحالة، من وقت مبكر كانت تعيش في المسرح وقرأت العديد من الكتب والنصوص المسرحية. كان فيرلين قد أعرب عن أسفه أكثر من مرة أنه مع حضور زوجته وذكائها، إذا وُلِدَت لعائلة أرستقراطية، فإن اسمها سيعرف بالتأكيد على أنها امرأة بارزة.
بعد عبور شارعين، توقف فيرلين إلتك أمام منزل من طابقين من الطوب مع إيرين، “نحن هنا”.
“أين؟” استدارت مرتين، لترى فقط أن زوجها كان لا يزال ينظر إلى المنزل الموجود أمامهم. لم تجرأ على السؤال بصوت عالٍ، غطت فمها: “هل المنزل كله بيتنا؟”
“أين؟” استدارت مرتين، لترى فقط أن زوجها كان لا يزال ينظر إلى المنزل الموجود أمامهم. لم تجرأ على السؤال بصوت عالٍ، غطت فمها: “هل المنزل كله بيتنا؟”
كانت إيرين أيضا بوضوح في مثل هذه الحالة، من وقت مبكر كانت تعيش في المسرح وقرأت العديد من الكتب والنصوص المسرحية. كان فيرلين قد أعرب عن أسفه أكثر من مرة أنه مع حضور زوجته وذكائها، إذا وُلِدَت لعائلة أرستقراطية، فإن اسمها سيعرف بالتأكيد على أنها امرأة بارزة.
“بالطبع لا” ضحك فيرلين. “هذا هو مبنى المعلمين، منزلنا في منتصف الطابق الثاني، والآن دعينا ندخل”.
بواسطة :
أخرج فيرلين المفتاح من جيبه إلى لفتح الباب وامسك بيد زوجته و فتح الباب. وكان منزلهم يحتوي على حجرة جلوس مركزية وغرفتي نوم وغرفتين إضافتين، كانت متوفرة لهم مجاناً. على الرغم من أن الغرف كانت صغيرة، إلا أنها كانت لا تزال مريحة بشكل مدهش. سواء كان ذلك في زخرفة غرفة الجلوس أو تصميم غرفة النوم، الشعور بالانتعاش. والآن مع وجود إيرين إلي جانب فيرلين، أصبح المنزل الآن أكثر مثالية.
“لا، ليس النبلاء، بدلاً من ذلك، يجب تعليم مواطني سموه”.
“مثل الجنة، هل أنت متأكد من أنه تم أخذك كسجين؟” لم تستطع إيرين التوقف بينما كانت تجري من غرفة إلى أخرى، تنظر بعناية في كل شيء. كانت متحمسة مثل طفل صغير، “هل سنعيش هنا بالفعل؟”
“أنا الآن معلم “. بيد واحدة أخذ حقائب إيرين، وأمسكها بيده بالأخرى. ساروا جنباً إلى جنب في اتجاه منطقة “الحضارة الجديدة”، “كمعلم، أحصل على بيتي مجاناً.”
“حسنا، بالطبع.” أجاب فيرلين بسعادة وأخذ بعض الخبز والجبن من الخزانة ووضعهم على الطاولة. “أنتِ لم تأكلي أي شيء على متن السفينة؟ دعينا أولاً نملأ معدتك، يجب أن أخرج للعمل في وقت لاحق “.
“أين؟” استدارت مرتين، لترى فقط أن زوجها كان لا يزال ينظر إلى المنزل الموجود أمامهم. لم تجرأ على السؤال بصوت عالٍ، غطت فمها: “هل المنزل كله بيتنا؟”
“حسنا، أنت معلم الآن”، ركضت إيرين إلى زوجها، “هل يجب عليك تعليم أطفال النبلاء؟”
فهم فيرلين على الفور المعنى وراء كلمات زوجته. خلال الفترة التي كان فيها فارسًا في الأراضي الغربية، تجرأ الدوق على وضع يديه على جسدها. ومع ذلك، عندما أصبح أسير صاحب السمو الملكي، لم يعد الرجال في فرقة إيرين المسرحية يخفون نواياهم الخبيثة. كانوا ينتظرون فقط الفرصة المناسبة للاعتداء عليها. لذا إذا كانت لا تزال تعمل في المسرح، فسيكون ذلك مثل إرسال خروف إلى عرين نمر.
“لا، ليس النبلاء، بدلاً من ذلك، يجب تعليم مواطني سموه”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد عبور شارعين، توقف فيرلين إلتك أمام منزل من طابقين من الطوب مع إيرين، “نحن هنا”.
” مواطنون؟” لم تصدق إيرين ما سمعت “تعلمهم ماذا؟”
“لا، ليس النبلاء، بدلاً من ذلك، يجب تعليم مواطني سموه”.
بقراره أن أحد الأمثلة أفضل من تفسيره، فقد أخذ كتابًا من الطاولة وأعطاه لزوجته، “يجب أن أعلمهم القراءة والكتابة. هذا قد أعطاني إياه سمو الأمير، “مواد تعليمية”
“لقد سجنت في زنزانة قلعة اللورد، وكان من المستحيل أن يسمح لك الحراس بالدخول”، كما أوضح فيرلين وهو يترك زوجته. “كيف كان وقتك خلال نصف الشهر الماضي، هل كان بخير؟”
ومع ذلك، فقد اختير أن يصبح معلماً، لكنه لا يزال قلقاً من عدم قدرته على القيام بالمهمة. بعد كل شيء، عادة ما كان دائما المعلم هو رجل عجوز ذو شعر أبيض. ومع ذلك، قال صاحب السمو الملكي أنه ينبغي أن يعلِّمهم فقط وفقا للمواد التعليمية. وبالنظر إلى هذا الكتاب المدرسي، أدرك أن مفهوم تعلم القراءة والكتابة يمكن أيضا صقله إلى هذه الدرجة.
“لا، ليس النبلاء، بدلاً من ذلك، يجب تعليم مواطني سموه”.
من أسلوب التدريس إلى محتويات الدورة التدريبية، تمت كتابة كل شيء. في الصفحة الأولى، كانت هناك أيضًا قائمة بالعشرات من الأسئلة الشائعة التي يطرحها المعلمون المبتدئون، مثل “كيف تصبح معلمًا جيدًا؟” “كيف تثير اهتمام الطالب بالتعلم؟” لقد كانت الإجابات دائمًا قصيرة وسهلة الفهم، مما يمنح القارئ الشعور بتعلم شيء جديد. دون أن يدرك ذلك بنفسه، كان فيرلين قد انجذب بالفعل إلى الكتاب، حتى قبل بداية عمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” للحظة واحدة لم تعطه إجابة ولكن بعد ذلك قالت بهدوء: “لقد تركت المسرح”.
كانت إيرين أيضا بوضوح في مثل هذه الحالة، من وقت مبكر كانت تعيش في المسرح وقرأت العديد من الكتب والنصوص المسرحية. كان فيرلين قد أعرب عن أسفه أكثر من مرة أنه مع حضور زوجته وذكائها، إذا وُلِدَت لعائلة أرستقراطية، فإن اسمها سيعرف بالتأكيد على أنها امرأة بارزة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد عبور شارعين، توقف فيرلين إلتك أمام منزل من طابقين من الطوب مع إيرين، “نحن هنا”.
بعد أن قرأت صفحات قليلة، رفعت إيرين رأسها فجأة وسألت، “قلت في السابق… أن المدرسين يتلقون أجراً جيداً؟”
“بالطبع لا” ضحك فيرلين. “هذا هو مبنى المعلمين، منزلنا في منتصف الطابق الثاني، والآن دعينا ندخل”.
“20 فضية ملكية في الشهر، وزيادة سنوية قدرها خمسة فضيات “.
عند الدخول إلى الحي الجديد، أصبحت الشوارع فسيحة فجأة، وأصبحت الأرض مغطاة بالحصى الرمادي. كانت الحجارة على الأرض ناعمة ومسطحة، وحتى بعد المشي عليها لفترة طويلة، لم تتأذى أقدامهم. في البداية، لم يفهم فيرلين سبب كل هذا ؛ كان هذا بوضوح مضيعة للعمالة ووقت البناء. لم يفهم سبب ذلك حتى رأى مياه الأمطار تتدفق على طول الفجوات في الأحجار التي تملأ الأرض في يوم يوجد به أمطار غزيرة. كانت مياه الأمطار تذهب إلى خنادق تصريف مياه على جانبي الطريق. في حصن لونغسونغ، في كل مرة تمطر، تصبح الشوارع موحلة ومغطاة بالبرك، لذلك كانت الشوارع الجديدة في بلدة الحدود أفضل كثيرًا.
“لا يوجد مسرح هنا، أليس كذلك؟”
“عندما سمعت خبر هزيمة الدوق، شعرت بالخوف حقا. وعندما حاولت في وقت لاحق مقابلتك في حصن لونغسونغ، لم أحظى أبدا بالفرصة، “بدأت إيرين على الفور بالتحدث،” لحسن الحظ، أنت آمن الآن. “
“لا… يوجد”، تردد فيرين، كان قد خمّن بالفعل فكرة زوجته.
“حسنا، بالطبع.” أجاب فيرلين بسعادة وأخذ بعض الخبز والجبن من الخزانة ووضعهم على الطاولة. “أنتِ لم تأكلي أي شيء على متن السفينة؟ دعينا أولاً نملأ معدتك، يجب أن أخرج للعمل في وقت لاحق “.
“هذا يكفي” أغلقت الكتاب وقالت ضاحكةً: “إذًا تقرر الأمر، سأصبح أيضًا معلمة، عزيزي، مثلك تمامًا.”
“لا يوجد مسرح هنا، أليس كذلك؟”
بواسطة :
“عندما سمعت خبر هزيمة الدوق، شعرت بالخوف حقا. وعندما حاولت في وقت لاحق مقابلتك في حصن لونغسونغ، لم أحظى أبدا بالفرصة، “بدأت إيرين على الفور بالتحدث،” لحسن الحظ، أنت آمن الآن. “
![]()
بعد أن تم إنزال الممشى، بدأت الناس على السفينة تسير على طول الممر وهم يحملون جميع أنواع الحقائب. بالنسبة لمعظمهم، كانت هذه هي المرة الأولى التي تطأ اقدامهم فيها هذه الأرض الغريبة، لذا بدا أنهم انبهروا بسبب ما رأوه، لكن البحارة الذين كانوا وراءهم حثوهم على التحرك وتجاهل مشاعرهم غير المستقرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات