الصولجان الملكي
انتهت الموسيقى ، وغادر معظم الضيوف بالفعل ، ووصلت المأدبة إلى نهايتها.
في الداخل ، وُضع تاج جوهرة دم الشمس والقمر لفوشي هناك بصمت.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ابتسم غو تشينغ شان: “لقد جاء معكم جميعًا ، بالتأكيد؟”
في قاعة المأدبة ، كانت الموسيقى الرفيعة ما زالت تُعزف.
إذا لاحظ الإمبراطور أنها لاحظت شيئًا خاطئًا ، فسوف يُسكتها بالتأكيد.
كان الجميع يأكلون ويشربون ويرقصون ويمرحون بسعادة.
وضعت الإمبراطورة أوراقها ووقفت: “أنا جائعة بعض الشيء ، يمكنكن الذهاب إلى المطبخ لإختيار طعامكن المفضل ، فلنتناول وجبة خفيفة في منتصف الليل قبل أن نواصل”
وليمة تليها حفلة رقص خلقت جوًا بهيجًا وترحيبيًا ، يكفي أن يُغرق الجميع هنا.
عادة يمكن ترك هذه المسألة الصغيرة للخادمات.
قرع غو تشينغ شان كأسه مع الرجل العسكري الشاب مرة أخرى.
كان على فارونا أن تبقى مستيقظة لعدة ليال تلعب الورق فقط لحماية نفسها.
كانوا لا يزالون يشربون.
دخلت خادمتان ، ركعتا على ركبتيهما لاستقبالها وقالتا: “تم تحضير وجبتك لمنتصف الليل ، السيدات الثلاث في انتظارك يا سيدتي”
وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “يبدو أن جلالته في حالة معنوية عالية مؤخرًا”.
علقت الإمبراطورة: “لا أصدق أنني فقدت كل ذلك اليوم”
فك الرجل العسكري الزر العلوي على قميصه ووافق: “هذا صحيح ، قبل مجيئنا إلى القصر هنا ، تمكن جلالته من اصطياد الكثير من الفرائس خلال آخر صيد سنوي. لقد كان في حالة معنوية عالية منذ ذلك الحين”
“الصيد وحده …” تمتم غو تشينغ شان بصوت منخفض.
ابتسم غو تشينغ شان: “لقد جاء معكم جميعًا ، بالتأكيد؟”
“لكن لماذا؟”
بدا الرجل العسكري غير مرتاح إلى حد ما لكنه لا يزال يجيب: “خلال ذلك الصيد ، لم يسمح لنا جلالته أن نأتي معه ، قائلاً إن الكثير من الناس سيخيفون الفريسة ولن يكون الأمر ممتعًا”
“هذا مؤكد ، عندما عاد كان لا يزال يبتسم”
سأل غو تشينغ شان: “إذن جلالته لا يحب أن يصطاد والناس معه ، هاه؟”
قرع غو تشينغ شان كأسه مع الرجل العسكري الشاب مرة أخرى.
“هذا ليس كل شيء ، فقط خلال الفترة الأخيرة ، كان لديه دافع مفاجئ ومنعنا من المتابعة”
وقف بثبات في الغرفة ، وأطلق رؤيته الداخلية ليغطي القصر بأكمله.
وعلق غو تشينغ شان: “لا بد أنه قضى وقتًا رائعًا”.
في غرفة القمار ، كانت السيدات ما زلن يلعبن الورق.
“هذا مؤكد ، عندما عاد كان لا يزال يبتسم”
أظهرت الإمبراطورة تعبيرا عن الحزم ، وأجابت: “بعد أن ينتهي من استعداداته ، سيأتي بالتأكيد ليقتلي”
بدأ غو تشينغ شان في التفكير.
في غرفة القمار ، كانت السيدات ما زلن يلعبن الورق.
“همف ، لم تتحداه فقط ، ولكنك تقف هنا وتتحدث معه أيضًا ، أليس كذلك؟” جاء صوت أنثوي.
حدقت الأميرة بغضب في الرجل العسكري ، ثم استدارت لتهرب.
استداروا ليروا أنها كانت صاحبة السمو الأميرة.
“تقصدين أن رغباتك ورغباته مختلفة؟”
حدقت الأميرة بغضب في الرجل العسكري ، ثم استدارت لتهرب.
“الصيد وحده …” تمتم غو تشينغ شان بصوت منخفض.
اعتذر الشاب العسكري “آسف على هذا”.
واصلت الذهاب حتى دخلت أخيرًا غرفة أخرى.
“لا تقلق” لوح غو تشينغ شان بيده بسخاء.
ذهبت الإمبراطورة إلى الجدار وفتحت حجرة سرية.
ركض الرجل العسكري بسرعة وراء الأميرة.
ولكن الآن ، صولجان الذهب الخالص لا يزال موجودًا ، لكن جمجمة الإمبراطور الأول لم تكن موجودة في أي مكان.
“الصيد وحده …” تمتم غو تشينغ شان بصوت منخفض.
ثم جاء صوت غو تشينغ شان.
وفقًا لكلمات الإمبراطورة فارونا ، فإن الإمبراطور حاليًا مختلف تمامًا عن السابق.
ردت الإمبراطورة: “لم أعد جائعة فجأة ، دعوهم يبدأون في تناول الطعام ، بعد ذلك سنعود إلى لعبتنا”
كان على فارونا أن تبقى مستيقظة لعدة ليال تلعب الورق فقط لحماية نفسها.
تنتمي الجمجمة إلى الإمبراطور الأول للإمبراطورية فوشي.
إذا لاحظ الإمبراطور أنها لاحظت شيئًا خاطئًا ، فسوف يُسكتها بالتأكيد.
تحدثت الإمبراطورة بسرعة إلى الهواء: “في اليوم الآخر ، بعد أن عاد جلالته من الصيد بنفسه ، كان مختلفًا تمامًا” “يمكنني القول على الفور أنه لم يكن هو نفسه ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن مصابًا بأي جروح ، ولم تتضاءل قوته كمقاتل رفيع المستوى ، لم أفكر في ذلك”
وربما بدأت المشكلة أثناء الصيد.
“هل يمكن أن يكون الإمبراطور قد أخذه دون أن يخبرك؟” سأل غو تشينغ شان.
جلس غو تشينغ شان بمفرده في الزاوية ، وهو يحتسي شرابه ببطء.
علقت الإمبراطورة: “لا أصدق أنني فقدت كل ذلك اليوم”
بالطبع ، كلما أتت الشابات والناضجات لدعوته للرقص ، لم يرفضهن.
“شكرا لك يا صاحبة السمو” وقفت السيدات وانحنين.
كلما جاء المشاهير الوطنيون للتحدث ، كان يرافقهم في بعض المحادثات الشيقة.
تحدثت الإمبراطورة بسرعة إلى الهواء: “في اليوم الآخر ، بعد أن عاد جلالته من الصيد بنفسه ، كان مختلفًا تمامًا” “يمكنني القول على الفور أنه لم يكن هو نفسه ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن مصابًا بأي جروح ، ولم تتضاءل قوته كمقاتل رفيع المستوى ، لم أفكر في ذلك”
لقد اندمج تمامًا في الحفلة ، وأصبح بسهولة جزءًا من مجتمع فوشي الراقي.
الآن جاء صوت غو تشينغ شان.
مر الوقت ببطء حتى انتهت المأدبة.
سأل غو تشينغ شان فجأة: “هل تعرفين أين يوجد تاج فوشي؟”
منتصف الليل.
ثم جاء صوت غو تشينغ شان.
انتهت الموسيقى ، وغادر معظم الضيوف بالفعل ، ووصلت المأدبة إلى نهايتها.
“صاحبة السمو ، الآن من فضلك قولي لي الوضع بالضبط”
كان الكثير من الناس في حالة سكر بدرجة كافية لدرجة أنه كان لا بد من نقلهم إلى غرفة ضيوف قريبة.
أمرت “عودوا”.
كما تم توفير غرفة للراحة لـغو تشينغ شان .
في غرفة القمار ، كانت السيدات ما زلن يلعبن الورق.
وقف بثبات في الغرفة ، وأطلق رؤيته الداخلية ليغطي القصر بأكمله.
وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “يبدو أن جلالته في حالة معنوية عالية مؤخرًا”.
اجتمع بعض الأرستقراطيين الشباب في عدد قليل من غرف المعيشة لمواصلة الشرب والدردشة.
عندما رأت الإمبراطورة الصولجان ، أظهرت عيناها الصدمة والخوف.
كان هناك أيضًا الرجل العسكري الشاب والأميرة فوشي.
وليمة تليها حفلة رقص خلقت جوًا بهيجًا وترحيبيًا ، يكفي أن يُغرق الجميع هنا.
كانت لا تزال لديهم القوة للاستمرار في الاستمتاع بأنفسهم.
“يمكنك أن تنقذني؟” سألت الإمبراطورة.
لم يلاحظ أي منهم أن رؤية غو تشينغ شان الداخلية قد مرت.
منتصف الليل.
غرفة اجتماعات القصر ، كانت الأضواء مضاءة.
أجاب: “ما دمت أريد أن أنقذك ، لا يوجد أحد يمكنه إيقافي”.
على الرغم من أنه منتصف الليل ، كان الإمبراطور لا يزال يناقش بعض الأمور مع مساعديه المقربين.
ذهبت الإمبراطورة إلى الجدار وفتحت حجرة سرية.
في غرفة القمار ، كانت السيدات ما زلن يلعبن الورق.
“الصيد وحده …” تمتم غو تشينغ شان بصوت منخفض.
لعبت الإمبراطورة ورقة: “5 الماس”
“لكن لماذا؟”
ابتسمت سيدة أخرى: “5 ستريت – انا ربحت”
سأل غو تشينغ شان فجأة: “هل تعرفين أين يوجد تاج فوشي؟”
علقت الإمبراطورة: “لا أصدق أنني فقدت كل ذلك اليوم”
قادت الخادمات السيدات الثلاث للمجيء إلى المطبخ.
الآن جاء صوت غو تشينغ شان.
“لماذا تهتمين بحياتي أو موتي؟” سأل غو تشينغ شان.
وضعت الإمبراطورة أوراقها ووقفت: “أنا جائعة بعض الشيء ، يمكنكن الذهاب إلى المطبخ لإختيار طعامكن المفضل ، فلنتناول وجبة خفيفة في منتصف الليل قبل أن نواصل”
كان تعبيرها لا يزال ثابتًا: “على الرغم من أنني سمعت من آنا عن كم أنت معجزة ، إذا لم تكن قادرًا حقًا على ذلك ، فلا داعي لمحاولة إنقاذني بشكل تعسفي. وإلا ، فبمجرد ظهور موقف غير متوقع ، سوف تموت أيضًا”
“شكرا لك يا صاحبة السمو” وقفت السيدات وانحنين.
أمرت “عودوا”.
عادة يمكن ترك هذه المسألة الصغيرة للخادمات.
وليمة تليها حفلة رقص خلقت جوًا بهيجًا وترحيبيًا ، يكفي أن يُغرق الجميع هنا.
لكن حقيقة أن الإمبراطورة جعلتهم يذهبون لاختيار طعامهم المفضل هو أيضًا دليل على التقارب والترابط.
تنتمي الجمجمة إلى الإمبراطور الأول للإمبراطورية فوشي.
ناهيك عن أنه من الجيد لعب الورق ، ولكن يجب اتباع بعض الآداب والقواعد دون إخفاق.
أظهرت الإمبراطورة تعبيرا عن الحزم ، وأجابت: “بعد أن ينتهي من استعداداته ، سيأتي بالتأكيد ليقتلي”
قادت الخادمات السيدات الثلاث للمجيء إلى المطبخ.
عادة يمكن ترك هذه المسألة الصغيرة للخادمات.
أمرت الإمبراطورة: “غادروا جميعًا أيضًا ، دعوني أحظى بلحظة صمت خاصة بي”.
“صاحبة السمو ، الآن من فضلك قولي لي الوضع بالضبط”
كما انسحبت خادماتها من الغرفة.
فك الرجل العسكري الزر العلوي على قميصه ووافق: “هذا صحيح ، قبل مجيئنا إلى القصر هنا ، تمكن جلالته من اصطياد الكثير من الفرائس خلال آخر صيد سنوي. لقد كان في حالة معنوية عالية منذ ذلك الحين”
سكتت غرفة القمار.
كان الكثير من الناس في حالة سكر بدرجة كافية لدرجة أنه كان لا بد من نقلهم إلى غرفة ضيوف قريبة.
ثم جاء صوت غو تشينغ شان.
تبادلت الخادمات النظرات ثم تراجعن.
“صاحبة السمو ، الآن من فضلك قولي لي الوضع بالضبط”
كان الكثير من الناس في حالة سكر بدرجة كافية لدرجة أنه كان لا بد من نقلهم إلى غرفة ضيوف قريبة.
تحدثت الإمبراطورة بسرعة إلى الهواء: “في اليوم الآخر ، بعد أن عاد جلالته من الصيد بنفسه ، كان مختلفًا تمامًا”
“يمكنني القول على الفور أنه لم يكن هو نفسه ، ولكن نظرًا لأنه لم يكن مصابًا بأي جروح ، ولم تتضاءل قوته كمقاتل رفيع المستوى ، لم أفكر في ذلك”
وفقًا لكلمات الإمبراطورة فارونا ، فإن الإمبراطور حاليًا مختلف تمامًا عن السابق.
“هل يعلم أنك على علم؟” سأل غو تشينغ شان.
تبادلت الخادمات النظرات ثم تراجعن.
“لقد تمكنت من الحفاظ على أفعالي كما كانت من قبل ، وعدم إظهار أي شيء خارج عن المألوف”
“ولكن بعد ذلك ، عندما أصبحت كلماته وأفعاله مختلفة أكثر فأكثر عن الطريقة التي يتصرف بها عادةً ، عرفت أن هناك شيئًا ما خطأ”
“إنه على استعداد للسماح لي بلعب الأوراق هكذا لأنني بهذه الطريقة لن أتمكن من اكتشاف المزيد من أسراره ، وسأكون آمنة مؤقتًا”
“لقد تمكنت من الحفاظ على أفعالي كما كانت من قبل ، وعدم إظهار أي شيء خارج عن المألوف” “ولكن بعد ذلك ، عندما أصبحت كلماته وأفعاله مختلفة أكثر فأكثر عن الطريقة التي يتصرف بها عادةً ، عرفت أن هناك شيئًا ما خطأ” “إنه على استعداد للسماح لي بلعب الأوراق هكذا لأنني بهذه الطريقة لن أتمكن من اكتشاف المزيد من أسراره ، وسأكون آمنة مؤقتًا”
“مؤقتا؟ هل تعتقدين أنه سيقتلك؟” سأل غو تشينغ شان.
فوجئت الإمبراطورة قليلاً ، وسألت: “هناك ثلاثة تيجان ، أي واحد تسأل عنه”
أظهرت الإمبراطورة تعبيرا عن الحزم ، وأجابت: “بعد أن ينتهي من استعداداته ، سيأتي بالتأكيد ليقتلي”
عادة يمكن ترك هذه المسألة الصغيرة للخادمات.
“لكن لماذا؟”
أظهرت الإمبراطورة تعبيرا عن الحزم ، وأجابت: “بعد أن ينتهي من استعداداته ، سيأتي بالتأكيد ليقتلي”
“كزوجته ، أعرف أسراره أكثر من أي شخص آخر ، فأنا ضعفه الوحيد”
كما تم توفير غرفة للراحة لـغو تشينغ شان .
“تقصدين أن رغباتك ورغباته مختلفة؟”
“لا تقلق” لوح غو تشينغ شان بيده بسخاء.
“هذا صحيح. أريد ببساطة الحفاظ على استقرار الإمبراطورية ، لكنه يريد المزيد”
وتابعت الإمبراطورة: “سأكون عقبة أمام طموحه”
“كزوجته ، أعرف أسراره أكثر من أي شخص آخر ، فأنا ضعفه الوحيد”
سأل غو تشينغ شان فجأة: “هل تعرفين أين يوجد تاج فوشي؟”
“ادخلي”
فوجئت الإمبراطورة قليلاً ، وسألت: “هناك ثلاثة تيجان ، أي واحد تسأل عنه”
في غرفة القمار ، كانت السيدات ما زلن يلعبن الورق.
“الذي زين بجوهرة من الفضاء في الوسط”
“هل تعلمين عن هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
“كلا من تاج الإمبراطور وصولجانه هم تحت إدارتي ، لذلك أنا أعلم بالطبع”
“موتك سيؤثر على آنا بشكل كبير. في الوقت الحالي ، هي حاليًا في أهم لحظة في حياتها ، ولا يمكن تشويه حالتها العقلية بأي شكل من الأشكال.” أوضحت الإمبراطورة ، “إنها الأمل الأخير لعشيرة ميديشي” “وهكذا ، إذا لم تكن متأكدًا تمامًا ، فلا داعي للقلق بشأن حياتي أو موتي ، فقط ابحث عن فرصة للهروب وأخبرها عن الحقيقة لاحقًا”
“أريد الجوهرة في التاج ، أحضري لي التاج ، وسنغادر على الفور”
“ادخلي”
“يمكنك أن تنقذني؟” سألت الإمبراطورة.
في لحظة وفاته ، كان الإمبراطور الأول قد أمر بدمج رأسه مع الصولجان ، مصبوبًا من الذهب الخالص لينتقل إلى كل إمبراطور تبعه ليكون صولجان السلطة.
كان تعبيرها لا يزال ثابتًا: “على الرغم من أنني سمعت من آنا عن كم أنت معجزة ، إذا لم تكن قادرًا حقًا على ذلك ، فلا داعي لمحاولة إنقاذني بشكل تعسفي. وإلا ، فبمجرد ظهور موقف غير متوقع ، سوف تموت أيضًا”
كما تم توفير غرفة للراحة لـغو تشينغ شان .
“لماذا تهتمين بحياتي أو موتي؟” سأل غو تشينغ شان.
جلس غو تشينغ شان بمفرده في الزاوية ، وهو يحتسي شرابه ببطء.
“إذا لم يكن هناك أمل على الإطلاق ، فمن الأفضل أن أكون الوحيدة التي تموت” كانت نبرة الإمبراطورة هادئة ، كما لو كانت قد فكرت بالفعل في الأمور.
استداروا ليروا أنها كانت صاحبة السمو الأميرة.
“لماذا؟”
“لا تقلق” لوح غو تشينغ شان بيده بسخاء.
“موتك سيؤثر على آنا بشكل كبير. في الوقت الحالي ، هي حاليًا في أهم لحظة في حياتها ، ولا يمكن تشويه حالتها العقلية بأي شكل من الأشكال.” أوضحت الإمبراطورة ، “إنها الأمل الأخير لعشيرة ميديشي”
“وهكذا ، إذا لم تكن متأكدًا تمامًا ، فلا داعي للقلق بشأن حياتي أو موتي ، فقط ابحث عن فرصة للهروب وأخبرها عن الحقيقة لاحقًا”
قمعت الإمبراطورة مشاعرها وأخذت التاج.
شعر غو تشينغ شان بإحساس بالاحترام.
لم يلاحظ أي منهم أن رؤية غو تشينغ شان الداخلية قد مرت.
أجاب: “ما دمت أريد أن أنقذك ، لا يوجد أحد يمكنه إيقافي”.
كانوا لا يزالون يشربون.
وفجأة طُرقت على الباب وتلاه صوت خادمة.
وفجأة طُرقت على الباب وتلاه صوت خادمة.
“ادخلي”
بواسطة :
دخلت خادمتان ، ركعتا على ركبتيهما لاستقبالها وقالتا: “تم تحضير وجبتك لمنتصف الليل ، السيدات الثلاث في انتظارك يا سيدتي”
علقت الإمبراطورة: “لا أصدق أنني فقدت كل ذلك اليوم”
ردت الإمبراطورة: “لم أعد جائعة فجأة ، دعوهم يبدأون في تناول الطعام ، بعد ذلك سنعود إلى لعبتنا”
“مفهوم”
“مفهوم”
كانت لا تزال لديهم القوة للاستمرار في الاستمتاع بأنفسهم.
تبادلت الخادمات النظرات ثم تراجعن.
واصلت الذهاب حتى دخلت أخيرًا غرفة أخرى.
جلست الإمبراطورة هناك ، وانتظرت لبرهة ، ثم وقفت وخرجت من الغرفة باستخدام باب آخر.
أظهرت الإمبراطورة تعبيرا عن الحزم ، وأجابت: “بعد أن ينتهي من استعداداته ، سيأتي بالتأكيد ليقتلي”
واصلت الذهاب حتى دخلت أخيرًا غرفة أخرى.
ابتسمت سيدة أخرى: “5 ستريت – انا ربحت”
أمرت “عودوا”.
في قاعة المأدبة ، كانت الموسيقى الرفيعة ما زالت تُعزف.
“نعم ، سموك” أجاب اثنان من الحرس الملكي.
قادت الخادمات السيدات الثلاث للمجيء إلى المطبخ.
انحنوا ، وتراجعوا بعناية وأغلقوا الباب ببطء.
وفجأة طُرقت على الباب وتلاه صوت خادمة.
ذهبت الإمبراطورة إلى الجدار وفتحت حجرة سرية.
الآن جاء صوت غو تشينغ شان.
في الداخل ، وُضع تاج جوهرة دم الشمس والقمر لفوشي هناك بصمت.
في الداخل ، وُضع تاج جوهرة دم الشمس والقمر لفوشي هناك بصمت.
بجانبه كان صولجان.
كلما جاء المشاهير الوطنيون للتحدث ، كان يرافقهم في بعض المحادثات الشيقة.
عندما رأت الإمبراطورة الصولجان ، أظهرت عيناها الصدمة والخوف.
“موتك سيؤثر على آنا بشكل كبير. في الوقت الحالي ، هي حاليًا في أهم لحظة في حياتها ، ولا يمكن تشويه حالتها العقلية بأي شكل من الأشكال.” أوضحت الإمبراطورة ، “إنها الأمل الأخير لعشيرة ميديشي” “وهكذا ، إذا لم تكن متأكدًا تمامًا ، فلا داعي للقلق بشأن حياتي أو موتي ، فقط ابحث عن فرصة للهروب وأخبرها عن الحقيقة لاحقًا”
صولجان إمبراطورية فوشي مصنوع من الذهب الخالص ، رأس الصولجان هو جمجمة بشرية موضوعة بحيث تحدق إلى الأمام.
كانوا لا يزالون يشربون.
تنتمي الجمجمة إلى الإمبراطور الأول للإمبراطورية فوشي.
بواسطة :
في لحظة وفاته ، كان الإمبراطور الأول قد أمر بدمج رأسه مع الصولجان ، مصبوبًا من الذهب الخالص لينتقل إلى كل إمبراطور تبعه ليكون صولجان السلطة.
اجتمع بعض الأرستقراطيين الشباب في عدد قليل من غرف المعيشة لمواصلة الشرب والدردشة.
وهذا يعني أنه على الرغم من وفاته بالفعل ، إلا أنه لا يزال يراقب أحفاده دائمًا ، ويحكم على ما إذا كانوا يحكمون كحكام مناسبين.
كلما جاء المشاهير الوطنيون للتحدث ، كان يرافقهم في بعض المحادثات الشيقة.
ولكن الآن ، صولجان الذهب الخالص لا يزال موجودًا ، لكن جمجمة الإمبراطور الأول لم تكن موجودة في أي مكان.
فك الرجل العسكري الزر العلوي على قميصه ووافق: “هذا صحيح ، قبل مجيئنا إلى القصر هنا ، تمكن جلالته من اصطياد الكثير من الفرائس خلال آخر صيد سنوي. لقد كان في حالة معنوية عالية منذ ذلك الحين”
“هل تعلمين عن هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
ناهيك عن أنه من الجيد لعب الورق ، ولكن يجب اتباع بعض الآداب والقواعد دون إخفاق.
أجابت الإمبراطورة: “لم أفعل”.
صولجان إمبراطورية فوشي مصنوع من الذهب الخالص ، رأس الصولجان هو جمجمة بشرية موضوعة بحيث تحدق إلى الأمام.
“هل يمكن أن يكون الإمبراطور قد أخذه دون أن يخبرك؟” سأل غو تشينغ شان.
وقف بثبات في الغرفة ، وأطلق رؤيته الداخلية ليغطي القصر بأكمله.
“كانت هذه الأشياء دائمًا تحت سلطتي القضائية”
ردت الإمبراطورة: “لم أعد جائعة فجأة ، دعوهم يبدأون في تناول الطعام ، بعد ذلك سنعود إلى لعبتنا”
قمعت الإمبراطورة مشاعرها وأخذت التاج.
Dantalian2
حاولت ألا تلتفت إلى الصولجان.
“هل يمكن أن يكون الإمبراطور قد أخذه دون أن يخبرك؟” سأل غو تشينغ شان.
لأن هذا كان غريبًا جدًا.
حدقت الأميرة بغضب في الرجل العسكري ، ثم استدارت لتهرب.
لماذا لا يأخذ شخص ما الصولجان بأكمله ، ولكن فقط جمجمة الإمبراطور الأول؟
كان هناك أيضًا الرجل العسكري الشاب والأميرة فوشي.
بواسطة :
“صاحبة السمو ، الآن من فضلك قولي لي الوضع بالضبط”
![]()
اعتذر الشاب العسكري “آسف على هذا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات