Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 291

مهارة مختاري الإله: أنصِت

مهارة مختاري الإله: أنصِت

وقف يي فاي لي فجأة.

الفصل – 291: مهارة مختاري الإله: أنصِت
— — — — — — — — — — — — — — — — —

“هذا غريب بعض الشيء” فكر غو تشينغ شان.

شعر يي فاي لي فجأة بشيء.

“تريد أن تقابل صديقتك السابقة”

“هذا الحضور …”

“من لم يفعل؟” ابتسم غو تشينغ شان.

نظر يي فاي لي إلى الأعلى في اتجاه معين.

“نخبك”

كان شاب جالسًا في البار ، وظهره يواجههم.

“من لم يفعل؟” ابتسم غو تشينغ شان.

قبل الشاب قنينة من الساقي ، سكب لنفسه كأسًا وارتشفها كلها في جرعة واحدة.

بقول ذلك ، مد يي فاي لي يده إلى القنينة مرة أخرى.

“إنه هنا” قائلا ذلك ، وقف يي فاي لي ومشى.

ثم أحضر الساقي بسرعة بعض الفاكهة والخمور وطَبقًا صغيرًا ومِلحًا ومكونات أخرى إلى غو تشينغ شان.

“من ماذا؟” كان لياو شينغ مشغولاً بالدردشة مع السيدات ، لذا لم يفهم تمامًا.

لم يكن يبدو مثل أقوى شيطان قاتل للبشر ، وكان بالتأكيد على عكس جنون مهرج القتل.

جاء يي فاي لي أمام البار وجلس بجانب غو تشينغ شان.

ابتلعوا كل شيء مرة أخرى في جرعة واحدة.

كما سكب غو تشينغ شان إليه كأساً واحدة.

“من ماذا؟” كان لياو شينغ مشغولاً بالدردشة مع السيدات ، لذا لم يفهم تمامًا.

“هل البار ممتع؟” سأل غو تشينغ شان.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

“أصر المنحرف على المجيء ، من ناحية أخرى لا أهتم حقًا” رفع يي فاي لي كأسه.

“بلى”

قاموا بقلب الكأسان وابتلاعهما.

“إنها مجرد مشكلة تافهة”

عبس يي فاي لي: “أنا حقًا لا أستطيع التعود على هذا النوع من الخمور القوية”

حدق غو تشينغ شان في وجهه ، منتظرًا حتى أنهى الكأس بالكامل ، وقال: “إذاً فقد كنت دائمًا تفكر بها”

نظر غو تشينغ شان إلى القنينة.

قام غو تشينغ شان بابتلاعها ، لكنه نظر إلى يي فاي لي لتقييم رد فعله.

هذا هو أقوى نوع من الخمور في العالم.

وقف يي فاي لي فجأة.

يحب يي فاي لي المشروبات الكحولية المخففة بطعم أحلى.

يي فاي لي هاه! هذه الفصول كان من المفترض رفعها البارحة

“خطئي ، هذا ما أشربه عادة ، سأحصل لك على نوع مختلف”

وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “إذن اسألها لماذا تبكي”.

بقول ذلك ، كان غو تشينغ شان على وشك الاتصال بالنادل.

تردد يي فاي لي ، ثم أجاب أخيرًا: “أريد البحث عن صديقتي”

أوقفه يي فاي لي وقال: “لا حاجة ، لا يزال بإمكاني التعامل مع الأمر من حين لآخر”

“ثلاث سنوات ، انتهت صلاحية المشروب المعبأ بالفعل منذ فترة طويلة ، لكنني احتفظت به دائمًا ولم أفتحه أبدًا” حدق يي فاي لي في كأسه الفارغة: “أريد أن أراها مرة أخرى ، مجرد البقاء على مسافة بعيدة ، وعدم السماح لها برؤيتي هو أمر جيد أيضًا”

ثم سكب إليه غو تشينغ شان كأسا أخرى.

عبس يي فاي لي: “أنا حقًا لا أستطيع التعود على هذا النوع من الخمور القوية”

“ثم واحدة أخرى”

“إنها مجرد مشكلة تافهة”

“حسنا”

“ثلاث سنوات ، انتهت صلاحية المشروب المعبأ بالفعل منذ فترة طويلة ، لكنني احتفظت به دائمًا ولم أفتحه أبدًا” حدق يي فاي لي في كأسه الفارغة: “أريد أن أراها مرة أخرى ، مجرد البقاء على مسافة بعيدة ، وعدم السماح لها برؤيتي هو أمر جيد أيضًا”

ابتلعوا كل شيء مرة أخرى في جرعة واحدة.

“لذا يمكنك سماع بكاء صديقتك السابقة في الساعة السادسة” سأله غو تشينغ شان.

عبس يي فاي لي مرة أخرى ، وهو يلعق شفتيه: “لكي تحب هذا النوع من الخمور القوية ، من المحتمل أنك مررت بالكثير من المشقة”

“سيدي؟” جاء الساقي واستقبله بأدب.

“من لم يفعل؟” ابتسم غو تشينغ شان.

“من لم يفعل؟” ابتسم غو تشينغ شان.

وتابع: “الشرب لن يجعلك تشعر بتحسن ، قد تعتقد أنه يمكن أن يخدرك ، لكنه لا يفعل ذلك ، إنه فقط يحرق داخلك ——- يحرقها لفترة قصيرة ، بما يكفي لكي تهرب من الواقع في اللحظات العابرة التي يفعل فيها”

بسماع ذلك ، خفض يي فاي لي رأسه ، ممسكًا بشعره.

أومأ يي فاي لي برأسه ، سكب لنفسه كأسا ، ثم لـغو تشينغ شان أيضًا.

حثه غو تشينغ شان “تابع”.

”هل كنت مشغولاً بشيء؟” سأله ، “تبدو مرهقا”

“إنها مجرد مشكلة تافهة”

أجاب غو تشينغ شان باقتضاب “إنقاذ عالمين”.

تردد يي فاي لي ، ثم أجاب أخيرًا: “أريد البحث عن صديقتي”

بفتت!

“حسنا”

الفتاة التي كانت تجلس بجانبهم لم تستطع كبح ضحكتها.

يحب يي فاي لي المشروبات الكحولية المخففة بطعم أحلى.

كان صديقها بالفعل ثملاً بعض الشيء ، وضحك بصوت عالٍ: “إنقاذ العالم! اهاهاها ، إنقاذ العالم! “

بالنظر إليه ، صنع له غو تشينغ شان كوكتيلا كبيرا آخر.

تجاهلهما.

ثم بدا يي فاي لي مترددا ، وأجاب: “أخبرتني من قبل أنها لا تريد رؤيتي مرة أخرى” “عندما جاءت نهاية العالم ، تركتني مع الأرستقراطي”

“نخبك”

نظر يي فاي لي إلى الأعلى في اتجاه معين.

“حسنا”

وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “إذن اسألها لماذا تبكي”.

قام غو تشينغ شان بابتلاعها ، لكنه نظر إلى يي فاي لي لتقييم رد فعله.

بالنظر إليه ، صنع له غو تشينغ شان كوكتيلا كبيرا آخر.

لكن يي فاي لي لم يمانع حقًا الزوجين الفضوليين وابتلع كأسه أيضًا.

بسماع ذلك ، خفض يي فاي لي رأسه ، ممسكًا بشعره.

“هذا الخمر لا يناسب ذوقك حقًا ؛ فلماذا تشرب الكثير اليوم؟ ” سأل غو تشينغ شان ، فضولي بعض الشيء.

وضع الكوكتيل أمام يي فاي لي.

“إنها مجرد مشكلة تافهة”

“خطئي ، هذا ما أشربه عادة ، سأحصل لك على نوع مختلف”

بقول ذلك ، مد يي فاي لي يده إلى القنينة مرة أخرى.

تحدث يي فاي لي بحنين: “لقد فوجئت حقًا في ذلك الوقت ؛ لم أكن أعتقد أنها ستحبني أيضًا. وهكذا ، كنا معًا منذ ذلك الحين ، وعلى طول الطريق حتى ما بعد التخرج ، عملنا في نفس الوظيفة أيضًا” “كانت تحب الضحك ، وأنا أحببت لعب الألعاب ، لذلك كلما لعبنا معًا ، سنستمتع دائمًا بمحادثاتنا المتبادلة”

دفع غو تشينغ شان يده بعيدًا وسكب له مرة أخرى.

“ولم تكن لطيفة تمامًا مع ذلك” كان يي فاي لي غاضباً ، “لا أريد مقابلتها – ربما تكون في حضن رجل آخر ، أنا حقًا لا أريد أن أرى ذلك “

“لا توجد مشكلة لديك تافهة ، فقط أخبرني” تحدث بجدية شديدة.

شعر يي فاي لي فجأة بشيء.

تردد يي فاي لي ، ثم أجاب أخيرًا: “أريد البحث عن صديقتي”

“إذن لا تذهب” حاول غو تشينغ شان التحقيق معه.

أمسك غو تشينغ شان كأسه ، وأخذ رشفة.

“فقط استمع” بدا كما لو كان يستمع إلى شيء ما ، “إنها تبكي مرة أخرى. من قبل ، كل ما فعلته هو الضحك ، لكنها الآن تبكي كل يوم”

حثه غو تشينغ شان “تابع”.

“لا أستطيع ، إنها بعيدة جدًا ، وقد لا تعرف بالضرورة أنني أستطيع سماعها” رد يي فاي لي.

تابع يي فاي لي: “أريد فقط أن أراها قليلاً”

بواسطة :

لم يستطع غو تشينغ شان المساعدة وسأل: “هل تقصد صديقتك السابقة؟”

“هل البار ممتع؟” سأل غو تشينغ شان.

“بلى”

انها حقا يناسب ذوقه.

“لماذا؟”

قبل الشاب قنينة من الساقي ، سكب لنفسه كأسًا وارتشفها كلها في جرعة واحدة.

“في الأيام القليلة الماضية ، تمكنت من سماعها وهي تبكي بواسطة أذني”

“لا أستطيع ، إنها بعيدة جدًا ، وقد لا تعرف بالضرورة أنني أستطيع سماعها” رد يي فاي لي.

“أنت تقول أنه يمكنك سماعها من خلال مهارة مختاري الإله خاصتك؟”

يي فاي لي هاه! هذه الفصول كان من المفترض رفعها البارحة

“نعم ، تلك هي مهارة مختاري الإله خاصتي ، [أنصت]”

“من لم يفعل؟” ابتسم غو تشينغ شان.

“ما مدى أُلفتك بمهارة مختاري الإله خاصتك الآن؟”

قال له غو تشينغ شان: “لا داعي لأن تنتبه إلى أي قوانين يطبقها العالم ، ولا داعي للاهتمام بآراء الآخرين ، عليك فقط أن تفعل ما تريده من أعماق قلبك”.

“بالكاد” أجاب يي فاي لي ، “في أوقات مختلفة ، وفي أماكن مختلفة ، يمكنني سماع أشياء مختلفة”

أومأ يي فاي لي برأسه ، سكب لنفسه كأسا ، ثم لـغو تشينغ شان أيضًا.

“تلك مهارة جيدة جدًا ، فماذا تسمع؟” سأل غو تشينغ شان.

أمسك غو تشينغ شان كأسه ، وأخذ رشفة.

“مما أعرفه الآن ،
في الساعة الواحدة ، يمكنني سماع ضوضاء خارج الجدران ،
ثم في الساعة الثانية ، يمكنني سماع الأصوات تحت الأرض ،
ثم في الساعة الثالثة يمكنني سماع أصوات كل أشكال الحياة النباتية ،
في الساعة الرابعة ، يمكنني سماع أفكار الحيوانات ،
في الخامسة يمكنني سماع أصوات من خارج العالم ،
الساعة السادسة يمكنني سماع أفكار الآخرين ،
الساعة السابعة —— لست متأكدًا حقًا من أي تصنيف هذا الوقت”
أضاف يي فاي لي: “لم أتحقق من الأصوات من الساعة الثامنة وما بعدها حتى الآن”

يحب يي فاي لي المشروبات الكحولية المخففة بطعم أحلى.

“لذا يمكنك سماع بكاء صديقتك السابقة في الساعة السادسة” سأله غو تشينغ شان.

“حسنا”

“لا ، الساعة السابعة” أجاب يي فاي لي.

“لا ، الساعة السابعة” أجاب يي فاي لي.

“هذا غريب بعض الشيء” فكر غو تشينغ شان.

ثم سكب إليه غو تشينغ شان كأسا أخرى.

“نعم ، لهذا السبب أريد الذهاب للتحقق من ذلك قطعاً”

“فقط استمع” بدا كما لو كان يستمع إلى شيء ما ، “إنها تبكي مرة أخرى. من قبل ، كل ما فعلته هو الضحك ، لكنها الآن تبكي كل يوم”

“تريد أن تقابل صديقتك السابقة”

ثم سكب إليه غو تشينغ شان كأسا أخرى.

“هم”

“إذن لا تذهب” حاول غو تشينغ شان التحقيق معه.

“إذاً ماذا تنتظر ، اذهب”

— — — — — — — — — — — — — — — — —

ثم بدا يي فاي لي مترددا ، وأجاب: “أخبرتني من قبل أنها لا تريد رؤيتي مرة أخرى”
“عندما جاءت نهاية العالم ، تركتني مع الأرستقراطي”

— — — — — — — — — — — — — — — — —

“ولم تكن لطيفة تمامًا مع ذلك” كان يي فاي لي غاضباً ، “لا أريد مقابلتها – ربما تكون في حضن رجل آخر ، أنا حقًا لا أريد أن أرى ذلك “

“لا ، أنت مخطئ”

حاول أن يشرح نفسه: “أريد أن أذهب إليها فقط لأنني أريد أن أفهم مهارة مختاري الإله”

“تلك مهارة جيدة جدًا ، فماذا تسمع؟” سأل غو تشينغ شان.

نظر إليه غو تشينغ شان وصفق يديه.

كان صديقها بالفعل ثملاً بعض الشيء ، وضحك بصوت عالٍ: “إنقاذ العالم! اهاهاها ، إنقاذ العالم! “

“سيدي؟” جاء الساقي واستقبله بأدب.

“إذاً ماذا تنتظر ، اذهب”

همس غو تشينغ شان بشيء للساقي.

“لكنها تبكي باستمرار في أذني هكذا ، لا أعرف ما يجب أن أفعله” كان يي فاي لي مرتبكا.

ثم أحضر الساقي بسرعة بعض الفاكهة والخمور وطَبقًا صغيرًا ومِلحًا ومكونات أخرى إلى غو تشينغ شان.

نظر إليه غو تشينغ شان وصفق يديه.

بمهارة شديدة ، صنع غو تشينغ شان كوكتيل.

الفصل – 291: مهارة مختاري الإله: أنصِت — — — — — — — — — — — — — — — — —

وضع الكوكتيل أمام يي فاي لي.

“تلك مهارة جيدة جدًا ، فماذا تسمع؟” سأل غو تشينغ شان.

“ما هذا؟” سأل يي فاي لي.

“لا توجد مشكلة لديك تافهة ، فقط أخبرني” تحدث بجدية شديدة.

“مارغريتا ، مشروبٌ لمن يفتقد.” أجاب غو تشينغ شان “أعتقد أنه سوف يناسب ذوقك”.

ثم أحضر الساقي بسرعة بعض الفاكهة والخمور وطَبقًا صغيرًا ومِلحًا ومكونات أخرى إلى غو تشينغ شان.

“شكرا” ثم جربه يي فاي لي.

تحدث يي فاي لي بحنين: “لقد فوجئت حقًا في ذلك الوقت ؛ لم أكن أعتقد أنها ستحبني أيضًا. وهكذا ، كنا معًا منذ ذلك الحين ، وعلى طول الطريق حتى ما بعد التخرج ، عملنا في نفس الوظيفة أيضًا” “كانت تحب الضحك ، وأنا أحببت لعب الألعاب ، لذلك كلما لعبنا معًا ، سنستمتع دائمًا بمحادثاتنا المتبادلة”

انها حقا يناسب ذوقه.

“حسنا”

وضع الكأس ، وقرر أن يفرغ كل شيء: “في ذلك العام ، نظمت مدرستي رحلة مدرسية لصفنا. على الرغم من أنني أحببتها حقًا ، إلا أنني لم أتحدث معها مرة واحدة أثناء ذلك. فقط عندما اقتربت الرحلة من نهايتها ، أتت إلي ، وقدمت مشروبًا معبأًا وسألت عما إذا كان بإمكاني التقاط صورة معها “

يي فاي لي هاه! هذه الفصول كان من المفترض رفعها البارحة

تحدث يي فاي لي بحنين: “لقد فوجئت حقًا في ذلك الوقت ؛ لم أكن أعتقد أنها ستحبني أيضًا. وهكذا ، كنا معًا منذ ذلك الحين ، وعلى طول الطريق حتى ما بعد التخرج ، عملنا في نفس الوظيفة أيضًا”
“كانت تحب الضحك ، وأنا أحببت لعب الألعاب ، لذلك كلما لعبنا معًا ، سنستمتع دائمًا بمحادثاتنا المتبادلة”

كان لدى يي في لي نظرة مليئة بالتردد وعدم اليقين ، تليها لمحة من الحنين إلى الماضي.

بالنظر إليه ، صنع له غو تشينغ شان كوكتيلا كبيرا آخر.

“ولم تكن لطيفة تمامًا مع ذلك” كان يي فاي لي غاضباً ، “لا أريد مقابلتها – ربما تكون في حضن رجل آخر ، أنا حقًا لا أريد أن أرى ذلك “

حدق غو تشينغ شان في وجهه ، منتظرًا حتى أنهى الكأس بالكامل ، وقال: “إذاً فقد كنت دائمًا تفكر بها”

تابع يي فاي لي: “أريد فقط أن أراها قليلاً”

“ثلاث سنوات ، انتهت صلاحية المشروب المعبأ بالفعل منذ فترة طويلة ، لكنني احتفظت به دائمًا ولم أفتحه أبدًا”
حدق يي فاي لي في كأسه الفارغة: “أريد أن أراها مرة أخرى ، مجرد البقاء على مسافة بعيدة ، وعدم السماح لها برؤيتي هو أمر جيد أيضًا”

أمسك غو تشينغ شان كأسه ، وأخذ رشفة.

راقبه غو تشينغ شان.

“تلك مهارة جيدة جدًا ، فماذا تسمع؟” سأل غو تشينغ شان.

كان لدى يي في لي نظرة مليئة بالتردد وعدم اليقين ، تليها لمحة من الحنين إلى الماضي.

تحدث يي فاي لي بحنين: “لقد فوجئت حقًا في ذلك الوقت ؛ لم أكن أعتقد أنها ستحبني أيضًا. وهكذا ، كنا معًا منذ ذلك الحين ، وعلى طول الطريق حتى ما بعد التخرج ، عملنا في نفس الوظيفة أيضًا” “كانت تحب الضحك ، وأنا أحببت لعب الألعاب ، لذلك كلما لعبنا معًا ، سنستمتع دائمًا بمحادثاتنا المتبادلة”

لم يكن يبدو مثل أقوى شيطان قاتل للبشر ، وكان بالتأكيد على عكس جنون مهرج القتل.

”هل كنت مشغولاً بشيء؟” سأله ، “تبدو مرهقا”

بعد قول هذا ، هز يي فاي لي رأسه فجأة ، ثم تابع: “لا ، انس الأمر. لقد تخلت عني بالفعل ، حتى لو ذُهبت لرؤيتها بلا خجل ، فما فائدة ذلك؟ “

وقف يي فاي لي فجأة.

“إذن لا تذهب” حاول غو تشينغ شان التحقيق معه.

“تريد أن تقابل صديقتك السابقة”

“لكنها تبكي باستمرار في أذني هكذا ، لا أعرف ما يجب أن أفعله” كان يي فاي لي مرتبكا.

سكب يي فاي لي كأسًا لنفسه ، ثم ابتلع كل شيء بقوة ، وردَ: “أنا فقط ، بما أنني رجل ، لا ينبغي أن أذهب لمقابلتها بمثل هذا الموقف الوديع —— لقد خسرت بالفعل مرة واحدة وسيكون الأمر مثل الاعتراف بخسارتي مرة أخرى”

صمت غو تشينغ شان قليلاً ، ثم سأل: “ما الذي تخاف منه؟”

بعد قول هذا ، هز يي فاي لي رأسه فجأة ، ثم تابع: “لا ، انس الأمر. لقد تخلت عني بالفعل ، حتى لو ذُهبت لرؤيتها بلا خجل ، فما فائدة ذلك؟ “

سكب يي فاي لي كأسًا لنفسه ، ثم ابتلع كل شيء بقوة ، وردَ: “أنا فقط ، بما أنني رجل ، لا ينبغي أن أذهب لمقابلتها بمثل هذا الموقف الوديع —— لقد خسرت بالفعل مرة واحدة وسيكون الأمر مثل الاعتراف بخسارتي مرة أخرى”

دفع غو تشينغ شان يده بعيدًا وسكب له مرة أخرى.

“لا ، أنت مخطئ”

الفصل – 291: مهارة مختاري الإله: أنصِت — — — — — — — — — — — — — — — — —

“مخطئ؟”

بفتت!

قال له غو تشينغ شان: “لا داعي لأن تنتبه إلى أي قوانين يطبقها العالم ، ولا داعي للاهتمام بآراء الآخرين ، عليك فقط أن تفعل ما تريده من أعماق قلبك”.

“خطئي ، هذا ما أشربه عادة ، سأحصل لك على نوع مختلف”

بسماع ذلك ، خفض يي فاي لي رأسه ، ممسكًا بشعره.

وضع الكأس ، وقرر أن يفرغ كل شيء: “في ذلك العام ، نظمت مدرستي رحلة مدرسية لصفنا. على الرغم من أنني أحببتها حقًا ، إلا أنني لم أتحدث معها مرة واحدة أثناء ذلك. فقط عندما اقتربت الرحلة من نهايتها ، أتت إلي ، وقدمت مشروبًا معبأًا وسألت عما إذا كان بإمكاني التقاط صورة معها “

دونغ!
دونغ!
دونغ!

بقول ذلك ، مد يي فاي لي يده إلى القنينة مرة أخرى.

كانت الساعة العتيقة للبار تدق.

كما سكب غو تشينغ شان إليه كأساً واحدة.

حلت ساعة جديدة.

“ثلاث سنوات ، انتهت صلاحية المشروب المعبأ بالفعل منذ فترة طويلة ، لكنني احتفظت به دائمًا ولم أفتحه أبدًا” حدق يي فاي لي في كأسه الفارغة: “أريد أن أراها مرة أخرى ، مجرد البقاء على مسافة بعيدة ، وعدم السماح لها برؤيتي هو أمر جيد أيضًا”

وقف يي فاي لي فجأة.

“من ماذا؟” كان لياو شينغ مشغولاً بالدردشة مع السيدات ، لذا لم يفهم تمامًا.

“فقط استمع” بدا كما لو كان يستمع إلى شيء ما ، “إنها تبكي مرة أخرى. من قبل ، كل ما فعلته هو الضحك ، لكنها الآن تبكي كل يوم”

“مارغريتا ، مشروبٌ لمن يفتقد.” أجاب غو تشينغ شان “أعتقد أنه سوف يناسب ذوقك”.

وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “إذن اسألها لماذا تبكي”.

“أنت تقول أنه يمكنك سماعها من خلال مهارة مختاري الإله خاصتك؟”

“لا أستطيع ، إنها بعيدة جدًا ، وقد لا تعرف بالضرورة أنني أستطيع سماعها” رد يي فاي لي.

أومأ يي فاي لي برأسه ، سكب لنفسه كأسا ، ثم لـغو تشينغ شان أيضًا.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

ثم أحضر الساقي بسرعة بعض الفاكهة والخمور وطَبقًا صغيرًا ومِلحًا ومكونات أخرى إلى غو تشينغ شان.

يي فاي لي هاه!
هذه الفصول كان من المفترض رفعها البارحة

“هذا الخمر لا يناسب ذوقك حقًا ؛ فلماذا تشرب الكثير اليوم؟ ” سأل غو تشينغ شان ، فضولي بعض الشيء.

بواسطة :

وتابع: “الشرب لن يجعلك تشعر بتحسن ، قد تعتقد أنه يمكن أن يخدرك ، لكنه لا يفعل ذلك ، إنه فقط يحرق داخلك ——- يحرقها لفترة قصيرة ، بما يكفي لكي تهرب من الواقع في اللحظات العابرة التي يفعل فيها”

Dantalian2


تحدث يي فاي لي بحنين: “لقد فوجئت حقًا في ذلك الوقت ؛ لم أكن أعتقد أنها ستحبني أيضًا. وهكذا ، كنا معًا منذ ذلك الحين ، وعلى طول الطريق حتى ما بعد التخرج ، عملنا في نفس الوظيفة أيضًا” “كانت تحب الضحك ، وأنا أحببت لعب الألعاب ، لذلك كلما لعبنا معًا ، سنستمتع دائمًا بمحادثاتنا المتبادلة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط