استفزاز
قبل أن يُقال أي شيء، دخلت أنثى شابة من الخارج. هذه الانثى بدت أكثر بقليل من خمسة عشر او ستة عشر وكانت ترتدي ثوبا ورديا باهتا وتنورة مطوية وشعرها مشط الى كعكة اهواطية. بشرتها كانت جميلة وحواجبها وعينيها كانت أنيقة. فقد كانت تتمتع بجو سميك من المظهر المثقف وتُدار بكرامة ولياقة. عندما رأت شين مياو، أسرعت في خطواتها إلى السرير وتحدثت بقلق، “الأخت الخامسة الصغرى، هل صحتك أفضل؟ بعد أن علمت أنكِ سقطتي في الماء، شعرت بالقلق لفترة طويلة، لكن أفراد جماعة يو جياو قالوا إنكِ تحتاجين إلى الراحة ولم أجرؤ على إزعاجك. عندما سمعت انكِ مستيقظة اليوم، جرؤت أن آتي”
“السيدة الشابة، السيدة الشابة الثانية هنا لرؤيتك”
سيكون لا بأس إذا لم يتم التحدث بهذه الجملة ولكن كان عليها أن تذكر الأمير دينغ أمام شين مياو. الجميع عرف أن الأمير دينغ كان حبيب شين مياو. شين مياو كان لديها مزاج لتأخذ المظالم على عاتقها ولكن عندما يتعلق الأمر بـ الأمير دينغ، هي بالتأكيد لن تتراجع خطوة إلى الوراء. إذا لم يكن الأمير دينغ مذكوراً، فمن المرجح أن شين مياو كانت لتترك الأمر للراحة، ولكن هذه المرة تعمّدت شين يوي ذِكْره. إن لم تكن تثير نزاعاً بينها وبين شين تشينغ، فما عساها تكون؟
وجه جينغ تشي أظهر لها القلق، “لتأتي في مثل هذا الوقت. فصحة السيدة الشابة ليست على ما يرام، ويخشى المرء أن تصاب بالبرد”
في الحياة الماضية، كانت هي نفسها. استيقظت للتو عندما أسرعت شين يوي إلى “الدفاع” عن شين تشينغ وهذا الدفاع جعل شين مياو تهتاج. ثم إتهمت شين تشينغ بدفعها في الماء أمام حبيبها أمام فيورين العجوزة. لكن شين تشينغ لم تعترف بذلك والناس القريبون لم يرو شين تشينغ تدفع شين مياو. وكانت العجوزة فورين متحيزة دائما تجاه الأسرة الثانية والثالثة ومن الطبيعي أن تعطيها درسا بأن “لا تعرف كيف تعتز بالصيت الحسن بسبب صغر سنها ولا تزال تتهم أختها الكبرى” وتحتجزها كعقاب.
غو يو شدّت ذراع جينغ تشي، لكنها أيضاً كانت قلقة.
كما كان متوقعا، فتحت شين يوي فمها وقالت “الأخت الخامسة الصغرى، الاخت الكبرى، أخطأت. وبما أن المسألة وصلت الى هذا الحد، امل المرء أن تتمكن الأخت الخامسة الصغرى من مسامحتها هذه المرة. عندما سمعت ان الاخت الخامسة أُصيبت بالحمى، ندمت الأخت الكبرى كثيرا. بما أنّ إصابات الأخت الخامسة أفضل، فلمَ لا تعفو عن الأخت الكبرى هذه المرّة؟ لم تتعمد أن تجعل من نفسِك حمقاء أمام صاحب السمو الأمير دينغ”
شين مياو رأت القلق في عيونهم وتنهدت في قلبها.
“السيدة الشابة، السيدة الشابة الثانية هنا لرؤيتك”
قد اختيرت جميع الخادمات الأربع بجانبها شخصياً وتدريبهم من قبل شين شين وشين فورين، وبالتالي كن ذكيات ومخلصات جدا. ما هو الوضع الذي كانت فيه عائلة شين، وما هي نوايا الخفية للأسر الثانية والثالثة التي كانت تختبئ، استطاعت خادماتها أن تستنبط ذلك، لكنها كانت صغيرة ولا تستطيع أن ترى ذلك.
قبل أن يُقال أي شيء، دخلت أنثى شابة من الخارج. هذه الانثى بدت أكثر بقليل من خمسة عشر او ستة عشر وكانت ترتدي ثوبا ورديا باهتا وتنورة مطوية وشعرها مشط الى كعكة اهواطية. بشرتها كانت جميلة وحواجبها وعينيها كانت أنيقة. فقد كانت تتمتع بجو سميك من المظهر المثقف وتُدار بكرامة ولياقة. عندما رأت شين مياو، أسرعت في خطواتها إلى السرير وتحدثت بقلق، “الأخت الخامسة الصغرى، هل صحتك أفضل؟ بعد أن علمت أنكِ سقطتي في الماء، شعرت بالقلق لفترة طويلة، لكن أفراد جماعة يو جياو قالوا إنكِ تحتاجين إلى الراحة ولم أجرؤ على إزعاجك. عندما سمعت انكِ مستيقظة اليوم، جرؤت أن آتي”
بما أن كلتا الأختان كانتا مولعتين بـ فو شيو يي، ألن يكون من المؤسف إذا لم يتمكنا من تحقيق رغبتهما هذه الحياة؟
شين مياو نظرت إلى الأنثى الشابة في الأمام. كانت شين يوي من الأسرة الثالثة لعائلة شين.
وجه جينغ تشي أظهر لها القلق، “لتأتي في مثل هذا الوقت. فصحة السيدة الشابة ليست على ما يرام، ويخشى المرء أن تصاب بالبرد”
كان هناك ثلاث بنات دي من عائلة شين. كانت شين تشينغ متساهلة وشهمة، وكانت شين يوي مشهورة بمواهبها، في حين كانت شين مياو هي الوحيدة التي كانت تتمتع بموقف أشبه بكتلة خشبية وتفتقر إلى الموهبة. عادة ما كان الغرباء يمدحونها على أنها “فاضلة وهادئة” ولكنهم كانوا يعرفون في الواقع أنه لا استحقاق لذلك وأنها ابنة لا يمكن عرضها على الملأ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شين يوي ترتجف ولم تكن تعرف السبب، لكن كان في قلبها نوع من الذعر الذي لا يوصف. بدا أن الشخص الذي تواجهه ليس غبيا وأحمقا بل شخصا نبيلا.
في حياتها السابقة، قبل زواج شين مياو، كان لديها أفضل علاقة مع شين يوي. كان لـ شين يوي مزاج لطيف وبإمكانها أن تأتي بأفكار لـ شين مياو عدة مرات. في البداية لم تكن شين مياو قادرة على رؤية ما إذا كانت نواياها طيبة أو سيئة وكانت ممتنة بشكل أعمى لهذه تانغ جي* على مساعدتها وتفانيها.
سيكون لا بأس إذا لم يتم التحدث بهذه الجملة ولكن كان عليها أن تذكر الأمير دينغ أمام شين مياو. الجميع عرف أن الأمير دينغ كان حبيب شين مياو. شين مياو كان لديها مزاج لتأخذ المظالم على عاتقها ولكن عندما يتعلق الأمر بـ الأمير دينغ، هي بالتأكيد لن تتراجع خطوة إلى الوراء. إذا لم يكن الأمير دينغ مذكوراً، فمن المرجح أن شين مياو كانت لتترك الأمر للراحة، ولكن هذه المرة تعمّدت شين يوي ذِكْره. إن لم تكن تثير نزاعاً بينها وبين شين تشينغ، فما عساها تكون؟
(*ابنة عم الأب الأكبر سنا)
وجه جينغ تشي أظهر لها القلق، “لتأتي في مثل هذا الوقت. فصحة السيدة الشابة ليست على ما يرام، ويخشى المرء أن تصاب بالبرد”
لتأتي شين يوي في هذا الوقت، كان على الأرجح لتتوسل لشين تشينغ.
بواسطة :
كما كان متوقعا، فتحت شين يوي فمها وقالت “الأخت الخامسة الصغرى، الاخت الكبرى، أخطأت. وبما أن المسألة وصلت الى هذا الحد، امل المرء أن تتمكن الأخت الخامسة الصغرى من مسامحتها هذه المرة. عندما سمعت ان الاخت الخامسة أُصيبت بالحمى، ندمت الأخت الكبرى كثيرا. بما أنّ إصابات الأخت الخامسة أفضل، فلمَ لا تعفو عن الأخت الكبرى هذه المرّة؟ لم تتعمد أن تجعل من نفسِك حمقاء أمام صاحب السمو الأمير دينغ”
يا له من ماضٍ غبي!
سيكون لا بأس إذا لم يتم التحدث بهذه الجملة ولكن كان عليها أن تذكر الأمير دينغ أمام شين مياو. الجميع عرف أن الأمير دينغ كان حبيب شين مياو. شين مياو كان لديها مزاج لتأخذ المظالم على عاتقها ولكن عندما يتعلق الأمر بـ الأمير دينغ، هي بالتأكيد لن تتراجع خطوة إلى الوراء. إذا لم يكن الأمير دينغ مذكوراً، فمن المرجح أن شين مياو كانت لتترك الأمر للراحة، ولكن هذه المرة تعمّدت شين يوي ذِكْره. إن لم تكن تثير نزاعاً بينها وبين شين تشينغ، فما عساها تكون؟
“عندما يتشاجر الطيطوي والحلزون، يستفيد الصياد. إنها على الأرجح تريد أن تكون ‘الصياد’ ” شين مياو قال بخفة.
في الحياة الماضية، كانت هي نفسها. استيقظت للتو عندما أسرعت شين يوي إلى “الدفاع” عن شين تشينغ وهذا الدفاع جعل شين مياو تهتاج. ثم إتهمت شين تشينغ بدفعها في الماء أمام حبيبها أمام فيورين العجوزة. لكن شين تشينغ لم تعترف بذلك والناس القريبون لم يرو شين تشينغ تدفع شين مياو. وكانت العجوزة فورين متحيزة دائما تجاه الأسرة الثانية والثالثة ومن الطبيعي أن تعطيها درسا بأن “لا تعرف كيف تعتز بالصيت الحسن بسبب صغر سنها ولا تزال تتهم أختها الكبرى” وتحتجزها كعقاب.
كان هناك ثلاث بنات دي من عائلة شين. كانت شين تشينغ متساهلة وشهمة، وكانت شين يوي مشهورة بمواهبها، في حين كانت شين مياو هي الوحيدة التي كانت تتمتع بموقف أشبه بكتلة خشبية وتفتقر إلى الموهبة. عادة ما كان الغرباء يمدحونها على أنها “فاضلة وهادئة” ولكنهم كانوا يعرفون في الواقع أنه لا استحقاق لذلك وأنها ابنة لا يمكن عرضها على الملأ.
بعد انتشار هذه المسألة إلى الأكاديمية الإمبراطورية، صارت شين مياو اضحوكة التلاميذ ولم تعد تحضر الصفوف. وبعد ذلك بكثير … تلاشت تدريجيا خارج دائرة سيدات العاصمة النبيلات.
بعد رحيل شين يوي، قالت غو يو “دُفعت سيدتنا الشابة الى الماء وكادت تفقد حياتها. إذا كانت هنا لتدافع نيابة عن السيدة الشابة الكبرى فإذن فقط لتدافع. لماذا يبدو أن هذا ليس صحيحا؟” كانت غو يو تحذر شين مياو بشكل غامض من أن شين يوي ليست لديها أي نوايا حسنة.
بالتفكير في الأمر الآن، فإن رؤيتها كانت دوماً محصورة من قبل هؤلاء الناس في منزل الجنرال الذين خلقوا وهماً حول العالم. فقد كانت تعتقد أنها مستقيمة ومحترمة ولم تكن تعلم أن الغرباء ينظرون إليها على أنها ضعيفة وجاهلة. فقد اعتقدت أن الأمير دينغ المحب كان شجاعاً وجريئاً ولكنها لم تعلم أن الغرباء يعتبرونها وقحة.
في حياتها السابقة، قبل زواج شين مياو، كان لديها أفضل علاقة مع شين يوي. كان لـ شين يوي مزاج لطيف وبإمكانها أن تأتي بأفكار لـ شين مياو عدة مرات. في البداية لم تكن شين مياو قادرة على رؤية ما إذا كانت نواياها طيبة أو سيئة وكانت ممتنة بشكل أعمى لهذه تانغ جي* على مساعدتها وتفانيها.
كانت نتيجة هذه التعاليم المتعمدة قد ادّت بها الى انطباع مشوش في البداية. على الرغم من أنها نجحت في الزواج من فو شيو يي، إلا أنها اعتبرت غير قادرة على تقديم نفسها للجمهور، وعندما قارنها الجميع بمي فورين، يقولون فقط إنها كانت غبية وجاهلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شين يوي ترتجف ولم تكن تعرف السبب، لكن كان في قلبها نوع من الذعر الذي لا يوصف. بدا أن الشخص الذي تواجهه ليس غبيا وأحمقا بل شخصا نبيلا.
يا له من ماضٍ غبي!
شين يوي رأت القلق يعبر جبين شين مياو وشفتيها كشفت بهدوء عن أثر ابتسامة.
بما أن كلتا الأختان كانتا مولعتين بـ فو شيو يي، ألن يكون من المؤسف إذا لم يتمكنا من تحقيق رغبتهما هذه الحياة؟
كانت تعلم أنه بناءاً على مزاج شين مياو، طالما واحد ذكر فو شيو يي، ستشعر بالغضب بالتأكيد. لكن بعد انتظار مدة طويلة لرد فعل لم يُرى بعد، تنظر شين يوي بارتياب إلى الأنثى الشابة وهي تنظر إليها بابتسامة.
سيكون لا بأس إذا لم يتم التحدث بهذه الجملة ولكن كان عليها أن تذكر الأمير دينغ أمام شين مياو. الجميع عرف أن الأمير دينغ كان حبيب شين مياو. شين مياو كان لديها مزاج لتأخذ المظالم على عاتقها ولكن عندما يتعلق الأمر بـ الأمير دينغ، هي بالتأكيد لن تتراجع خطوة إلى الوراء. إذا لم يكن الأمير دينغ مذكوراً، فمن المرجح أن شين مياو كانت لتترك الأمر للراحة، ولكن هذه المرة تعمّدت شين يوي ذِكْره. إن لم تكن تثير نزاعاً بينها وبين شين تشينغ، فما عساها تكون؟
كان وجه الأنثى الشابة لا يزال شاحبا جدا وشفتيها جافتان جدا، لكن عينيها السوداوتين كانتا جديدتين وممتلئتين بالحياة كالعنب.
بما أن كلتا الأختان كانتا مولعتين بـ فو شيو يي، ألن يكون من المؤسف إذا لم يتمكنا من تحقيق رغبتهما هذه الحياة؟
عيون شين مياو كانت أفضل مظهرها. عينان كبيرتان على شكل لوز، جاهلتان ومشوّشتان مثل جرو حديث الولادة. كان مجرد أنها عادة ما تبدو قاسية ومملة.
لماذا تُحرّض شين يوي التنافر بينها وبين شين تشينغ؟
الآن لا تزال زوج عيون اللوز مستديرة ولكن التعابير في عينيها كانت مختلفة جداً. كشفت عن بعض نوايا عديمة المشاعر. لم تكن متصلّبة بل أشبه… بواحد بنظرة متغطرسة.
يا له من ماضٍ غبي!
شين يوي ترتجف ولم تكن تعرف السبب، لكن كان في قلبها نوع من الذعر الذي لا يوصف. بدا أن الشخص الذي تواجهه ليس غبيا وأحمقا بل شخصا نبيلا.
لماذا شين تشينغ دفعتها إلى الماء؟ كان ذلك لأنها قالت هذه الجملة في ذلك الوقت، “خلال العام الجديد، عندما يعود أبي منتصرا، سأسمح لأبي بأن يعطي الأوامر وأتوسل لأبي أن يزوجني لسمو الأمير دينغ”.
كيف يمكن أن يكون هناك شعور كهذا؟
قد قالتها فعلا بسذاجة وشعرت أنها كلها أسرة واحدة ولذلك لا حاجة إلى أي تردد. شين شين كان جنرالا عظيما في البلاط الإمبراطوري، وإذا كان مصمماً على تزويج ابنته، لم يكن هناك شيء مستحيل.
بالطبع لم تكن تعرف أن شين مياو امامها لم تعد شين مياو من قبل. كانت شين مياو هذه قد شهدت النضال من أجل مركز الامبراطورية، التنافس على الحظوة وفقدان الحظوة والحداد على أطفالها ووفاة عشيرتها بأكملها.
“السيدة الشابة، السيدة الشابة الثانية هنا لرؤيتك”
كانت مسؤولة عن القصر الداخلي وكانت لديها السلطة العليا على ستة قصور، كانت الإمبراطورة شين من مينغ تشي.
سيكون لا بأس إذا لم يتم التحدث بهذه الجملة ولكن كان عليها أن تذكر الأمير دينغ أمام شين مياو. الجميع عرف أن الأمير دينغ كان حبيب شين مياو. شين مياو كان لديها مزاج لتأخذ المظالم على عاتقها ولكن عندما يتعلق الأمر بـ الأمير دينغ، هي بالتأكيد لن تتراجع خطوة إلى الوراء. إذا لم يكن الأمير دينغ مذكوراً، فمن المرجح أن شين مياو كانت لتترك الأمر للراحة، ولكن هذه المرة تعمّدت شين يوي ذِكْره. إن لم تكن تثير نزاعاً بينها وبين شين تشينغ، فما عساها تكون؟
تجمدت شين يوي لفترة طويلة حتى فركت الأنثى الشابة في الجبهة جبهتها وهمست قائلة “إن كلمات الأخت الكبرى الثانية بالغة الخطورة. أنا الذي سقطت لوحدي”
بما أن كلتا الأختان كانتا مولعتين بـ فو شيو يي، ألن يكون من المؤسف إذا لم يتمكنا من تحقيق رغبتهما هذه الحياة؟
“الأخت الخامسة الصغرى…” لم تتوقع شين يوي أن تقول شين مياو ذلك، وقد ذُهلت للحظة قبل أن تتمكن من الرد. فهزَّت رأسها وقالت “لا يجب أن تشعر الأخت الخامسة الصغرى بأي مظلمة”
يا له من ماضٍ غبي!
“لماذا أشعر بالظلم” ابتسمت شين مياو وهي تقاطع كلامها قائلة “لم تكن سوى مسألة تافه. رأسي لا تزال تشعر بالدوخة وتود أن تستريح لفترة من الوقت. إذا كانت هناك أي مسائل أخرى، فعندئذ ستناقش في مكان زو مو”
مع قول مثل هذه الكلمات، شين يوي لم تستطع أن تقول أكثر. على الرغم من شعورها بالغرابة لأن شين مياو لم تعاملها بحرارة، إلا أنها قد تكون أيضاً غير سعيدة لأن شين مياو كانت تبدو وكأنها حمقاء أمام فو شيو يي. بعد أن قالت بضع كلمات أخرى، غادرت شين يوي ببساطة.
شين مياو رأت القلق في عيونهم وتنهدت في قلبها.
بعد رحيل شين يوي، قالت غو يو “دُفعت سيدتنا الشابة الى الماء وكادت تفقد حياتها. إذا كانت هنا لتدافع نيابة عن السيدة الشابة الكبرى فإذن فقط لتدافع. لماذا يبدو أن هذا ليس صحيحا؟” كانت غو يو تحذر شين مياو بشكل غامض من أن شين يوي ليست لديها أي نوايا حسنة.
قد قالتها فعلا بسذاجة وشعرت أنها كلها أسرة واحدة ولذلك لا حاجة إلى أي تردد. شين شين كان جنرالا عظيما في البلاط الإمبراطوري، وإذا كان مصمماً على تزويج ابنته، لم يكن هناك شيء مستحيل.
“عندما يتشاجر الطيطوي والحلزون، يستفيد الصياد. إنها على الأرجح تريد أن تكون ‘الصياد’ ” شين مياو قال بخفة.
قد قالتها فعلا بسذاجة وشعرت أنها كلها أسرة واحدة ولذلك لا حاجة إلى أي تردد. شين شين كان جنرالا عظيما في البلاط الإمبراطوري، وإذا كان مصمماً على تزويج ابنته، لم يكن هناك شيء مستحيل.
كانت غو يو متفاجئة وسعيدة لأن شين مياو تمكنت أخيراً من رؤية الوجه الحقيقي لشين يوي ولكنها لم تتمكن حقاً من فهم المعنى وراء كلمات شين مياو. نظرت للأعلى ورأت إبتسامة باردة على وجه سيدتها الشابة وخلق إحساساً بالرهبة لا يمكن تفسيره مما جعل الناس يحدقون لاإرادياً.
بما أن كلتا الأختان كانتا مولعتين بـ فو شيو يي، ألن يكون من المؤسف إذا لم يتمكنا من تحقيق رغبتهما هذه الحياة؟
شين مياو نظرت إلى أطراف أصابعها.
بالطبع لم تكن تعرف أن شين مياو امامها لم تعد شين مياو من قبل. كانت شين مياو هذه قد شهدت النضال من أجل مركز الامبراطورية، التنافس على الحظوة وفقدان الحظوة والحداد على أطفالها ووفاة عشيرتها بأكملها.
لماذا شين تشينغ دفعتها إلى الماء؟ كان ذلك لأنها قالت هذه الجملة في ذلك الوقت، “خلال العام الجديد، عندما يعود أبي منتصرا، سأسمح لأبي بأن يعطي الأوامر وأتوسل لأبي أن يزوجني لسمو الأمير دينغ”.
“السيدة الشابة، السيدة الشابة الثانية هنا لرؤيتك”
قد قالتها فعلا بسذاجة وشعرت أنها كلها أسرة واحدة ولذلك لا حاجة إلى أي تردد. شين شين كان جنرالا عظيما في البلاط الإمبراطوري، وإذا كان مصمماً على تزويج ابنته، لم يكن هناك شيء مستحيل.
عيون شين مياو كانت أفضل مظهرها. عينان كبيرتان على شكل لوز، جاهلتان ومشوّشتان مثل جرو حديث الولادة. كان مجرد أنها عادة ما تبدو قاسية ومملة.
لماذا تُحرّض شين يوي التنافر بينها وبين شين تشينغ؟
لتأتي شين يوي في هذا الوقت، كان على الأرجح لتتوسل لشين تشينغ.
بالطبع لأن، شين يوي أحبت الأمير دينغ أيضاً.
في حياتها الماضية، شين يوي وشين تشينغ فقط قالا لها في نهاية حياتها أن كلاهما أحبا فو شيو يي لفترة طويلة. التفكير في الأمر الآن، بدأ يتشكل في هذه اللحظة.
مع قول مثل هذه الكلمات، شين يوي لم تستطع أن تقول أكثر. على الرغم من شعورها بالغرابة لأن شين مياو لم تعاملها بحرارة، إلا أنها قد تكون أيضاً غير سعيدة لأن شين مياو كانت تبدو وكأنها حمقاء أمام فو شيو يي. بعد أن قالت بضع كلمات أخرى، غادرت شين يوي ببساطة.
بما أن كلتا الأختان كانتا مولعتين بـ فو شيو يي، ألن يكون من المؤسف إذا لم يتمكنا من تحقيق رغبتهما هذه الحياة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن أن يكون هناك شعور كهذا؟
ستجعل رغباتهم تتحقق بالتأكيد. فدين الأسرة الثانية والثالثة بالدم لأسرة شين بالكامل سوف يسدد من هذه اللحظة فصاعداً.
كان هناك ثلاث بنات دي من عائلة شين. كانت شين تشينغ متساهلة وشهمة، وكانت شين يوي مشهورة بمواهبها، في حين كانت شين مياو هي الوحيدة التي كانت تتمتع بموقف أشبه بكتلة خشبية وتفتقر إلى الموهبة. عادة ما كان الغرباء يمدحونها على أنها “فاضلة وهادئة” ولكنهم كانوا يعرفون في الواقع أنه لا استحقاق لذلك وأنها ابنة لا يمكن عرضها على الملأ.
بواسطة :
“عندما يتشاجر الطيطوي والحلزون، يستفيد الصياد. إنها على الأرجح تريد أن تكون ‘الصياد’ ” شين مياو قال بخفة.
قد قالتها فعلا بسذاجة وشعرت أنها كلها أسرة واحدة ولذلك لا حاجة إلى أي تردد. شين شين كان جنرالا عظيما في البلاط الإمبراطوري، وإذا كان مصمماً على تزويج ابنته، لم يكن هناك شيء مستحيل.
![]()
![]()
شين مياو رأت القلق في عيونهم وتنهدت في قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم أنه بناءاً على مزاج شين مياو، طالما واحد ذكر فو شيو يي، ستشعر بالغضب بالتأكيد. لكن بعد انتظار مدة طويلة لرد فعل لم يُرى بعد، تنظر شين يوي بارتياب إلى الأنثى الشابة وهي تنظر إليها بابتسامة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات