*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حديثها عن هذا، كانت نايتنجيل متحمسة فجأة. هي سحبت ذراع ويندي، وقالت بحماس: “لا، هي لا تحتاجني لإنقاذها، بدلا من ذلك، هي أنقذتنا جميعا!” ثم سردت تجربتها في البلدة الحدودية. “اللورد، الذي يدعى رولاند ويمبلدون، هو الأمير الرابع لمملكة غراي كاستل، وهو على استعداد لأن يجعلنا في رعايته. علاوة على ذلك، وعد بأنه في المستقبل سوف يسمح للساحرات بالعيش في أراضيه كأُناس احرار”.
صعدت نايتنجيل ببطء على طول درب الجبل.
“حسنا.” خطت نايتنجيل إلى الأمام وعانقتها. “شكرا لكي.”
كان المسار تحت قدميها مثل المسافة بين كتفيها. في أحد جانبيها كان جرف صخري ضخم. وكانت الصخور شديدة الانحدار. وتبلغ المسافة بينهما حوالي ثلاثة أمتار. وتحتها واد لا قعر له. هي اتبعت بعناية الجرف الصخري لتجنب الانزلاق.
قالت ويندي بهدوء: “إن تاريخك لا يزال ملكا لك، تخليص نفسك من الكوابيس السيئة في الماضي لا يعني قطع الروابط، بالطبع، لا بأس طالما أنك ترغبين في ذلك، كنت انتظر عودتك، لقد واجهت رحلة صعبة “.
عندما نظرت إلى أعلى، رأت أن السماء لم تكن سوى شعاع رقيق من الضوء، مثل خيط فضي. لكنها عرفت أنه الظهر. حتى في النهار، كان عليها أن تشعل نارا. لم يكن ضوء المنحدر كافية لإنارة الطريق. الطريق الطويل جعلها تتوهم أنها كانت داخل الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن الأمر كذلك، هي لن تتجرأ على الذهاب وحدها من خلال سلسلة جبال المستحيل في أشهر الشياطين. يمكن للضباب إخفاء جسدها، ولكن لا يمكنه عزل درجة الحرارة. كانت تقدر انها ستتجمد حتى الموت إذا سارت في الريح الباردة لمدة ساعة.
الميزة الوحيدة هنا هي أنه على الرغم من أن الرياح الباردة والثلوج تحوم في الجبال، الفجوة بين المنحدرات لا تتأثر بذلك. في بعض الأحيان سقط بعض الثلج لأسفل المنحدرات والمسارات، وتحول بسرعة إلى بخار الماء. كانت درجة الحرارة هنا مختلفة عن الخارج. في بعض الأحيان هي يمكنها أن ترى الغاز الدافئ يرتفع من الهاوية.
AhmedZirea
لو لم يكن الأمر كذلك، هي لن تتجرأ على الذهاب وحدها من خلال سلسلة جبال المستحيل في أشهر الشياطين. يمكن للضباب إخفاء جسدها، ولكن لا يمكنه عزل درجة الحرارة. كانت تقدر انها ستتجمد حتى الموت إذا سارت في الريح الباردة لمدة ساعة.
ولكن بالتفكير في ويندي، ارتفع تيار دافئ في قلب نايتنجيل. إذا كانت ويندي لم تساعدها، هي كانت لتستمر بكونها دمية، وتستخدم كأداة وربما تم تجاهلها في أي وقت. نايتنجيل أرادت أن تقول لها الأخبار في أقرب وقت ممكن. وأرادت أن تخبر جميع الأخوات أنه ليس عليهن الاختباء مثل الفئران، هنا وهناك. بعض الناس على استعداد لقبولهم. ويمكنهم قضاء يوم الصحوة في كل عام بسلام!
لكن نايتنجيل كانت غير راغبة في البقاء هنا لأكثر من لحظة، لأنها شعرت دائما بأن شيئا في الظلام يحدق في وجهها. جعلها ذلك مرتعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ايري وآبي، زوج من التوائم ولدوا بأسرة غنية من مرتفعات التنين الساقط، انتهت حياتهم في هذا الجبل العميق. وتساءلت نايتنجيل أحيانا عما إذا كانت قد فعلت الشيء الصحيح. إذا لم تأخذ الاثنين بعيدا، على الأقل كان يمكنهن التمتع بحياة غنية وصحية، لا حاجة إلى الانجراف بعيدا مع الآخرين، قبل الموت.
إذا كانت تستطيع، نايتينجيل ترغب في المشي من خلال الضباب. لكن لسوء الحظ، لم يكن لديها ما يكفي من القوة للقيام بذلك. الاستخدام المطول للقوة سوف يستنفذها بسرعة.
كان المسار تحت قدميها مثل المسافة بين كتفيها. في أحد جانبيها كان جرف صخري ضخم. وكانت الصخور شديدة الانحدار. وتبلغ المسافة بينهما حوالي ثلاثة أمتار. وتحتها واد لا قعر له. هي اتبعت بعناية الجرف الصخري لتجنب الانزلاق.
نايتنجيل رفعت الشعلة. على الجانب الآخر، كانت الصخور داخل وخارج البصر. في ضوء النار الخافت، هي يمكن أن ترى في بعض الأحيان ظلال من مختلف الأحجام على المنحدرات المقابلة. عرفت نايتنجيل أنها كانت كهوفا، وعميقة جدا لدرجة أن الضوء لا يمكن أن ينيرها، هي تبدو وكأنها مجموعة من الظلال. في نفس موقع الجرف بالقرب منها، كان هناك أيضا تجويف عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حديثها عن هذا، كانت نايتنجيل متحمسة فجأة. هي سحبت ذراع ويندي، وقالت بحماس: “لا، هي لا تحتاجني لإنقاذها، بدلا من ذلك، هي أنقذتنا جميعا!” ثم سردت تجربتها في البلدة الحدودية. “اللورد، الذي يدعى رولاند ويمبلدون، هو الأمير الرابع لمملكة غراي كاستل، وهو على استعداد لأن يجعلنا في رعايته. علاوة على ذلك، وعد بأنه في المستقبل سوف يسمح للساحرات بالعيش في أراضيه كأُناس احرار”.
وهذا ذكرها باشاعة حول المنجم الشمالي. وقيل إن هذا هو وكر الشياطين تحت الأرض. ومن هناك، كانت هناك العديد من الطرق في جميع الاتجاهات المفترض حفرها من قبل الوحوش. كان المنحدر الشمالي مجرد زاوية واحدة من سلسلة جبال المستحيل. هل كانت هذه الكهوف متصلة بالمنجم؟
كانت ويندي امرأة طيبة جدا، وأيضا واحدة من أوائل أعضاء جمعية تعاون الساحرات. كانت تبلغ من العمر 30 عاما، ولكن لم يكن هناك اي تجاعيد على وجهها. شعرها البني المحمر كان طويلا الى الخصر تقريبا. كان لديها ملامح وجه ناضجة، و كاملة السحر مثل شقيقة كبرى. هي تهتم بكل شقيقة في الجمعية. لا يهم ما إذا كانت الحياة اليومية أو التنوير النفسي، هي مستعدة للقيام بكل ما في وسعها للمساعدة. لو لم تكن ويندي، فإن الجمعية لم تكن لتكون قادرة على جمع الكثير من الساحرات بسرعة.
الفكرة جعلتها ترتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بسببها أن نايتينجيل قررت الابتعاد عن عائلتها والشروع في رحلة للبحث عن الجبل المقدس. وكانت ويندي أيضا واحدة من عدد قليل من الناس الذين يعرفون اسمها الحقيقي.
غرب سلسلة جبال المستحيل كانت هناك أرض بربرية مهجورة. من يمكنه حفر العديد من الكهوف داخل هذه الجبال التي تمتد مئات الكيلومترات؟ ربما لا أحد سوى الوحوش، الذين نجوا في أرض البربرية، يمكنهم أن يفعلوا ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حديثها عن هذا، كانت نايتنجيل متحمسة فجأة. هي سحبت ذراع ويندي، وقالت بحماس: “لا، هي لا تحتاجني لإنقاذها، بدلا من ذلك، هي أنقذتنا جميعا!” ثم سردت تجربتها في البلدة الحدودية. “اللورد، الذي يدعى رولاند ويمبلدون، هو الأمير الرابع لمملكة غراي كاستل، وهو على استعداد لأن يجعلنا في رعايته. علاوة على ذلك، وعد بأنه في المستقبل سوف يسمح للساحرات بالعيش في أراضيه كأُناس احرار”.
لم تجرؤ على التفكير أكثر من ذلك، وبدلا من ذلك ركزت على السير قدما.
كانت ويندي متفاجئه. رفعت رأسها، وكشفت عن ابتسامة كانت مألوفة لنايتنجيل. “فيرونيكا، مرحبا بك في المنزل.”
وأخيرا، تغير المسار الأمامي. تم تقسيم المسار على طول الكتف إلى قسمين، واحد أعلى قليلا والأخر لأسفل تدريجيا، ويمتد في عمق الظلام. لا أحد يعرف الى أين أدى. في الطريق الجانبي، كان لديها شعور أقوى بكونها مراقبة كما لو أن أزواج لا تعد ولا تحصى من الأعين تحدق بها في الظلام. جعل ذلك فمها جافا وفروة رأسها ترتعش.
عندما نظرت إلى أعلى، رأت أن السماء لم تكن سوى شعاع رقيق من الضوء، مثل خيط فضي. لكنها عرفت أنه الظهر. حتى في النهار، كان عليها أن تشعل نارا. لم يكن ضوء المنحدر كافية لإنارة الطريق. الطريق الطويل جعلها تتوهم أنها كانت داخل الجبال.
نايتنجيل صرت أسنانها، وحررت الضباب وسارعت صعودا. سرعان ما اختفى الإحساس الغريب.
غرب سلسلة جبال المستحيل كانت هناك أرض بربرية مهجورة. من يمكنه حفر العديد من الكهوف داخل هذه الجبال التي تمتد مئات الكيلومترات؟ ربما لا أحد سوى الوحوش، الذين نجوا في أرض البربرية، يمكنهم أن يفعلوا ذلك.
اثناء الصعود اكثر واكثر، كانت درجة الحرارة المحيطة تتراجع تدريجيا. وكان الخيط الفضي في الاعلى يتزايد على نطاق أوسع. بعد نصف ساعة، ظهر كهف ضخم على يمينها. كان مدخل الكهف أعلى قليلا من الطريق. ودخلت إلى الكهف ويمكن أن ترى أضواءا خافتة من النار في عمق.
56 – في الجبال
كان مخبأ جمعية تعاون الساحرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفكرة جعلتها ترتعش.
نايتنجيل خرجت من الضباب، وكشفت على الفور من قبل ساحرات الحراسة. وسد جدار غازي أسود طريقها، ولكن سرعان ما اختفى واصبح غير مرئي. في الظلام، علت أصوات بسرور. “لقد عُدتِ!”
“كم مرة أخبرتك أنني لم أعد تلك الفتاة الصغيرة الجبانة” هزت رأسها مع ابتسامة. “أنا الآن ساحرة قوية، وفيرونيكا لم تعد موجودة”.
“وأخيرا عدت”، هي فكرت، ولكن عندما لاحظت اثنان من رفيقاتها ملفوفات في قطعتين من القماش الأبيض، مزاج نايتنجيل، الذي كان قد صعد فقط، هبط مرة أخرى. “اثنين من الأخوات…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اثناء الصعود اكثر واكثر، كانت درجة الحرارة المحيطة تتراجع تدريجيا. وكان الخيط الفضي في الاعلى يتزايد على نطاق أوسع. بعد نصف ساعة، ظهر كهف ضخم على يمينها. كان مدخل الكهف أعلى قليلا من الطريق. ودخلت إلى الكهف ويمكن أن ترى أضواءا خافتة من النار في عمق.
توقف صوت الطرف الآخر للحظة. “آه… آه، كانوا إيري وآبي، توفيوا قبل خمسة أيام ولم يصلوا إلى مرحلة البلوغ”، وقالت، وأجبرت ابتسامة. “هذا غالبا ما يحدث، أليس كذلك؟ ألم تقولي هذا، يمكنك الذهاب إلى المخيم، لقد كانت ويندي تتحدث عنك لفترة طويلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفكرة جعلتها ترتعش.
ايري وآبي، زوج من التوائم ولدوا بأسرة غنية من مرتفعات التنين الساقط، انتهت حياتهم في هذا الجبل العميق. وتساءلت نايتنجيل أحيانا عما إذا كانت قد فعلت الشيء الصحيح. إذا لم تأخذ الاثنين بعيدا، على الأقل كان يمكنهن التمتع بحياة غنية وصحية، لا حاجة إلى الانجراف بعيدا مع الآخرين، قبل الموت.
بواسطة :
ولكن بالتفكير في ويندي، ارتفع تيار دافئ في قلب نايتنجيل. إذا كانت ويندي لم تساعدها، هي كانت لتستمر بكونها دمية، وتستخدم كأداة وربما تم تجاهلها في أي وقت. نايتنجيل أرادت أن تقول لها الأخبار في أقرب وقت ممكن. وأرادت أن تخبر جميع الأخوات أنه ليس عليهن الاختباء مثل الفئران، هنا وهناك. بعض الناس على استعداد لقبولهم. ويمكنهم قضاء يوم الصحوة في كل عام بسلام!
كانت ويندي امرأة طيبة جدا، وأيضا واحدة من أوائل أعضاء جمعية تعاون الساحرات. كانت تبلغ من العمر 30 عاما، ولكن لم يكن هناك اي تجاعيد على وجهها. شعرها البني المحمر كان طويلا الى الخصر تقريبا. كان لديها ملامح وجه ناضجة، و كاملة السحر مثل شقيقة كبرى. هي تهتم بكل شقيقة في الجمعية. لا يهم ما إذا كانت الحياة اليومية أو التنوير النفسي، هي مستعدة للقيام بكل ما في وسعها للمساعدة. لو لم تكن ويندي، فإن الجمعية لم تكن لتكون قادرة على جمع الكثير من الساحرات بسرعة.
عند دخول المخيم، رأت نايتنجيل شخصية مألوفة تجلس القرفصاء بجانب نار المخيم، وتتعامل مع الطعام. الساحرات الأخريات لم يصلن بعد. هي لا يمكن أن تساعد وصرخت فقط. “ويندي، أنا عدت مرة أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفكرة جعلتها ترتعش.
كانت ويندي متفاجئه. رفعت رأسها، وكشفت عن ابتسامة كانت مألوفة لنايتنجيل. “فيرونيكا، مرحبا بك في المنزل.”
لم تجرؤ على التفكير أكثر من ذلك، وبدلا من ذلك ركزت على السير قدما.
كانت ويندي امرأة طيبة جدا، وأيضا واحدة من أوائل أعضاء جمعية تعاون الساحرات. كانت تبلغ من العمر 30 عاما، ولكن لم يكن هناك اي تجاعيد على وجهها. شعرها البني المحمر كان طويلا الى الخصر تقريبا. كان لديها ملامح وجه ناضجة، و كاملة السحر مثل شقيقة كبرى. هي تهتم بكل شقيقة في الجمعية. لا يهم ما إذا كانت الحياة اليومية أو التنوير النفسي، هي مستعدة للقيام بكل ما في وسعها للمساعدة. لو لم تكن ويندي، فإن الجمعية لم تكن لتكون قادرة على جمع الكثير من الساحرات بسرعة.
توقف صوت الطرف الآخر للحظة. “آه… آه، كانوا إيري وآبي، توفيوا قبل خمسة أيام ولم يصلوا إلى مرحلة البلوغ”، وقالت، وأجبرت ابتسامة. “هذا غالبا ما يحدث، أليس كذلك؟ ألم تقولي هذا، يمكنك الذهاب إلى المخيم، لقد كانت ويندي تتحدث عنك لفترة طويلة”.
كان بسببها أن نايتينجيل قررت الابتعاد عن عائلتها والشروع في رحلة للبحث عن الجبل المقدس. وكانت ويندي أيضا واحدة من عدد قليل من الناس الذين يعرفون اسمها الحقيقي.
الميزة الوحيدة هنا هي أنه على الرغم من أن الرياح الباردة والثلوج تحوم في الجبال، الفجوة بين المنحدرات لا تتأثر بذلك. في بعض الأحيان سقط بعض الثلج لأسفل المنحدرات والمسارات، وتحول بسرعة إلى بخار الماء. كانت درجة الحرارة هنا مختلفة عن الخارج. في بعض الأحيان هي يمكنها أن ترى الغاز الدافئ يرتفع من الهاوية.
“كم مرة أخبرتك أنني لم أعد تلك الفتاة الصغيرة الجبانة” هزت رأسها مع ابتسامة. “أنا الآن ساحرة قوية، وفيرونيكا لم تعد موجودة”.
كانت ويندي امرأة طيبة جدا، وأيضا واحدة من أوائل أعضاء جمعية تعاون الساحرات. كانت تبلغ من العمر 30 عاما، ولكن لم يكن هناك اي تجاعيد على وجهها. شعرها البني المحمر كان طويلا الى الخصر تقريبا. كان لديها ملامح وجه ناضجة، و كاملة السحر مثل شقيقة كبرى. هي تهتم بكل شقيقة في الجمعية. لا يهم ما إذا كانت الحياة اليومية أو التنوير النفسي، هي مستعدة للقيام بكل ما في وسعها للمساعدة. لو لم تكن ويندي، فإن الجمعية لم تكن لتكون قادرة على جمع الكثير من الساحرات بسرعة.
قالت ويندي بهدوء: “إن تاريخك لا يزال ملكا لك، تخليص نفسك من الكوابيس السيئة في الماضي لا يعني قطع الروابط، بالطبع، لا بأس طالما أنك ترغبين في ذلك، كنت انتظر عودتك، لقد واجهت رحلة صعبة “.
إذا كانت تستطيع، نايتينجيل ترغب في المشي من خلال الضباب. لكن لسوء الحظ، لم يكن لديها ما يكفي من القوة للقيام بذلك. الاستخدام المطول للقوة سوف يستنفذها بسرعة.
“حسنا.” خطت نايتنجيل إلى الأمام وعانقتها. “شكرا لكي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نايتنجيل خرجت من الضباب، وكشفت على الفور من قبل ساحرات الحراسة. وسد جدار غازي أسود طريقها، ولكن سرعان ما اختفى واصبح غير مرئي. في الظلام، علت أصوات بسرور. “لقد عُدتِ!”
بعد فترة من الوقت، سألت ويندي: “ماذا حدث للفتاة؟ الم تتمكني من إنقاذها؟”
عند دخول المخيم، رأت نايتنجيل شخصية مألوفة تجلس القرفصاء بجانب نار المخيم، وتتعامل مع الطعام. الساحرات الأخريات لم يصلن بعد. هي لا يمكن أن تساعد وصرخت فقط. “ويندي، أنا عدت مرة أخرى!”
في حديثها عن هذا، كانت نايتنجيل متحمسة فجأة. هي سحبت ذراع ويندي، وقالت بحماس: “لا، هي لا تحتاجني لإنقاذها، بدلا من ذلك، هي أنقذتنا جميعا!” ثم سردت تجربتها في البلدة الحدودية. “اللورد، الذي يدعى رولاند ويمبلدون، هو الأمير الرابع لمملكة غراي كاستل، وهو على استعداد لأن يجعلنا في رعايته. علاوة على ذلك، وعد بأنه في المستقبل سوف يسمح للساحرات بالعيش في أراضيه كأُناس احرار”.
وأخيرا، تغير المسار الأمامي. تم تقسيم المسار على طول الكتف إلى قسمين، واحد أعلى قليلا والأخر لأسفل تدريجيا، ويمتد في عمق الظلام. لا أحد يعرف الى أين أدى. في الطريق الجانبي، كان لديها شعور أقوى بكونها مراقبة كما لو أن أزواج لا تعد ولا تحصى من الأعين تحدق بها في الظلام. جعل ذلك فمها جافا وفروة رأسها ترتعش.
بواسطة :
نايتنجيل صرت أسنانها، وحررت الضباب وسارعت صعودا. سرعان ما اختفى الإحساس الغريب.
![]()
“كم مرة أخبرتك أنني لم أعد تلك الفتاة الصغيرة الجبانة” هزت رأسها مع ابتسامة. “أنا الآن ساحرة قوية، وفيرونيكا لم تعد موجودة”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات