222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ردت العمة داي دون إعطاء دوديان فرصة . في حالة هذا الطفل ، فهو يحب التنظيف. لقد خصصناه على وجه التحديد لغرفة منفصلة. لم تكن هناك فرصة له للتواصل مع الأطفال الآخرين. ”
عرف دوديان أنه تلقى انتباه هؤلاء الأشخاص أخيرًا وقال بهدوء: “لم أخفي شيئًا عن عمد ، لكن شخصيتي منعزلة طبيعيًا. لم أتكلم لذا أطلقوا عليّ لقب “غبي”.
كان الأطفال الآخرون حساسين لهذا التغيير. قالت فتاة صغيرة تبلغ من العمر ثمانية أو تسعة أعوام على الفور: “إسمه دين. دماغه دائمًا في حالة ذهول ولا يستطيع الكلام “.
“هكذا…” نظرت المرأة السمينة إلى بشرة دوديان الفاتحة ذات البشرة البيضاء مع وجه متعاطف وحير.”يا بني ، سوف أقلك وسوف تكون طفلي.”
كانت صغيرة ، ولكن أجبرتها بيئة المعيشة الوحشية على أن تنضج بسرعة لتصبح فردًا ذكيًا وماكرًا. لم تُظهر تلميحًا من الغيرة ، مشيرة فقط إلى عيب دوديان كما لو كانت تقدم ابسط اشكال المساعدة. كانت خطوة ذكية منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاعمام والعمات ، هو حقًا لا يستطيع التحدث!”
“نعم نعم!”
كانت المرأة السمينة تنحسر على الفور ، تم خفضت رأسها في صمت.
“الاعمام والعمات ، هو حقًا لا يستطيع التحدث!”
في دار الأيتام هذا ، سيطرت العمة داي على حياتهم وموتهم. طالما عارضوها ، قد تتحول فرص تبنيهم إلى الصفر.
سرعان ما ردد الأطفال الآخرون وراءها
“العمات والأعمام”.
أصيب بارتون والعديد من الأطفال المشوهين الذين يعيشون مع دوديان بالصدمة عند سماع كلمات الفتاة الصغيرة. لم يتوقع أحد أن تقول مثل هذا الشيء.نظرة قبيحة اومضت عبر وجه بارتون عند سماع الأطفال العاديين الآخرين يشيرون إلى عيوب دوديان. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحدث عن دوديان خوفًا من ترك انطباعًا سيئًا للاعمام والعمات.
في دار الأيتام هذا ، سيطرت العمة داي على حياتهم وموتهم. طالما عارضوها ، قد تتحول فرص تبنيهم إلى الصفر.
القى دين نظرة على الفتاة الصغيرة. فوجئ قليلا في قلبه.لقد تركت تأثيرًا إيجابيًا جدًا عليه خلال الأشهر الثلاثة الماضية في دار الأيتام. كانت واحدة من القلائل في فصيل الأطفال العاديين الذين بدا أنهم يمتلكون شخصية طيبة وقلبًا لطيفًا. من كل منهم ، كانت هذه الفتاة على وجه الخصوص لطيفة جدا. حتى بارتون وغيره من الأطفال المشوهين أمطروها بأفواه من الثناء على انفراد.
فاجأ الرجل في منتصف العمر على الفور. لم يعتقد أن دوديان سيرفض! زار الكثير من دور الأيتام بحثاً عن الأطفال. سيصبح هؤلاء الأطفال متحمسين بمجرد أن يسمعو بستاني عائلة ميل. لم يستطع أي شخص البقاء هادئًا مثل دوديان أو التحدث بطريقة منظمة.
لأن دين كان لديه في الأصل انطباع جيد عنها ، فقد تذكر أن اسمها بدا وكأنه … ليزا؟
سيكون لكل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات ذكريات ويتذكر بالتأكيد والديه البيولوجيين. لا أحد يستطيع أن يضمن أنه لن يرحل للعثور على والديه الحقيقيين بمجرد أن يصبح بالغًا.
بالتأكيد ، لقد فهم أنه لا يزال ساذجًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
في هذا الوقت ، كما لو كانت مستنيرة من كلمات ليزا ، كشفت أعين البالغين عن أثر من “الفهم”. مع هذا الشكل والبشرة النظيفة والحساسة ، من يستطيع تحمل التخلي عن مثل هذا الطفل؟ نظر الكثير منهم إلى دوديان بشفقة.
شعرت ليزا وبقية الأطفال بالارتياح عند رؤية ردود فعل الكبار.
شعرت ليزا وبقية الأطفال بالارتياح عند رؤية ردود فعل الكبار.
القى دين نظرة على الفتاة الصغيرة. فوجئ قليلا في قلبه.لقد تركت تأثيرًا إيجابيًا جدًا عليه خلال الأشهر الثلاثة الماضية في دار الأيتام. كانت واحدة من القلائل في فصيل الأطفال العاديين الذين بدا أنهم يمتلكون شخصية طيبة وقلبًا لطيفًا. من كل منهم ، كانت هذه الفتاة على وجه الخصوص لطيفة جدا. حتى بارتون وغيره من الأطفال المشوهين أمطروها بأفواه من الثناء على انفراد.
“العمات والأعمام”.
أصيب بارتون والعديد من الأطفال المشوهين الذين يعيشون مع دوديان بالصدمة عند سماع كلمات الفتاة الصغيرة. لم يتوقع أحد أن تقول مثل هذا الشيء.نظرة قبيحة اومضت عبر وجه بارتون عند سماع الأطفال العاديين الآخرين يشيرون إلى عيوب دوديان. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحدث عن دوديان خوفًا من ترك انطباعًا سيئًا للاعمام والعمات.
دون أي تحذير ، رن صوت من الحشد. تسبب الصوت في تفاجئ كل من الأطفال والبالغين. فجأة ، توسعت كل أفواه الأطفال كما لو أنهم رأو للتو شبحًا.هذه الكلمات تحدث بها دوديان!
“ماذا عن ذلك يا فتى؟” كان الرجل في منتصف العمر راضٍ للغاية عن الاستجابة وابتسم في دوديان وهو يسأل.
خلال هذه الأشهر الثلاثة في دار الأيتام ، ظل دوديان صامتًا كل يوم من أجل الاستماع والمراقبة ، وتعلم الكلمات المنطوقة البسيطة. كان النطق وفصل اللغة إلزاميًا حتى في دار الأيتام القديمة والصدئة هذه نظرًا للعديد من الأطفال الذين لم يبلغوا من العمر عام واحد. على الرغم من أنه لم يشارك في محادثاتهم ، إلا أنه تعلم الكثير عن طريق التنصت.
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت ضعيف وقال “أنا مجرد بستاني صغير لعائلة ميل.”
افترض الناس من حوله أنه كان مجرد غبية. حتى أنهم سيحاولون التواصل معه باستخدام إشارات اليد والإيماءات. لم يأخذ أحد زمام المبادرة للعثور عليه لإجراء محادثة حتى أنه ببساطة لم يكلف نفسه عناء التحدث إلى أي شخص ؛ لحسن الحظ بقي صامتا.
سيكون لكل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات ذكريات ويتذكر بالتأكيد والديه البيولوجيين. لا أحد يستطيع أن يضمن أنه لن يرحل للعثور على والديه الحقيقيين بمجرد أن يصبح بالغًا.
“ليس لدي أي مشاكل” ، قال دوديان بهدوء بصوت غير ناضج.
في هذا الوقت ، كما لو كانت مستنيرة من كلمات ليزا ، كشفت أعين البالغين عن أثر من “الفهم”. مع هذا الشكل والبشرة النظيفة والحساسة ، من يستطيع تحمل التخلي عن مثل هذا الطفل؟ نظر الكثير منهم إلى دوديان بشفقة.
لم يتهم ليزا بالكذب من أجل الانتقام. ليست هناك حاجة إلى أن تكون ردة فعله مفرطة .
في هذا الوقت ، كما لو كانت مستنيرة من كلمات ليزا ، كشفت أعين البالغين عن أثر من “الفهم”. مع هذا الشكل والبشرة النظيفة والحساسة ، من يستطيع تحمل التخلي عن مثل هذا الطفل؟ نظر الكثير منهم إلى دوديان بشفقة.
يبدو أن البالغين الذين فوجئوا قليلاً فهموا شيئًا بينما رمقو ليزا بنظرات حزينة. بشكل غير متوقع ، وجدوا نظرات مفاجئة بالمثل على وجوه الأطفال الاخرين.
لم يتهم ليزا بالكذب من أجل الانتقام. ليست هناك حاجة إلى أن تكون ردة فعله مفرطة .
لبعض الوقت ، عبس الكثير من البالغين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصرف النظر عن عائلة ميل ، أي عائلة ميل اخرى قد تحتاج إلى بستاني؟”
قال أحد الرجال الاصحاء : “انظروا إلى وجوههم. يبدو أن أياً منهم لم يعرف أنك تستطيع التحدث. هل يمكن أن تخبرني لماذا تحاول إخفاء ذلك؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
كان أحد محرمات التبني عدم الشعور بالأمان رفقة الطفل. لا أحد يريد تبني طفل امتلأ ذهنه بأفكار خفية وذكاء غير راغب.
عرف دوديان أنه ليس لديه كاريزما خاصة. السبب الوحيد الذي جعل العمة داي تساعده في ان يتم تبنيه هو تقليل التكلفة بالنسبة إلى دار الأيتام.
عرف دوديان أنه تلقى انتباه هؤلاء الأشخاص أخيرًا وقال بهدوء: “لم أخفي شيئًا عن عمد ، لكن شخصيتي منعزلة طبيعيًا. لم أتكلم لذا أطلقوا عليّ لقب “غبي”.
لأن دين كان لديه في الأصل انطباع جيد عنها ، فقد تذكر أن اسمها بدا وكأنه … ليزا؟
سماع كلماته ، ذابت البرودة في عيونهم تدريجيا. لقد أدركوا أن معظم الأيتام في مثل هذه الظروف سيطورون شخصية انطوائية.
لم يظهر الأطفال الكثير من ردة الفعل ، لكن الناس المحيطين لم يتمكنوا من حبس صدمتهم كما همسو. “أسرة ميل؟ هل هي أسرة ميل تلك؟ ”
“حتى لو كنت انطوائيًا ، فإن صوتك ليس هادئًا. ألم يسمع أحد من قبل كلمة واحدة؟ “استجوبت امرأة في الحشد بنظرة مشبوهة على وجهها.
مع هذا ، بدأت ليزا والأطفال الآخرون بالتقاط القرائن.واحداً تلو الآخر ، وجهو نظرات الغيظ والحسد الشديدان إلى دوديان. لكي يتم تبنيه مع مثل هذه الظروف الجيدة ، كيف لا يكونون غيورين؟ عبس دوديان قليلا. بعد التفكير بعنق، هز رأسه وأجاب.”أنا آسف ، العم. شكرًا لك على تفكيرك ، ولكني آمل أن يكون والداي أطباء حتى يكون هناك شعور بالأمان.
ردت العمة داي دون إعطاء دوديان فرصة . في حالة هذا الطفل ، فهو يحب التنظيف. لقد خصصناه على وجه التحديد لغرفة منفصلة. لم تكن هناك فرصة له للتواصل مع الأطفال الآخرين. ”
لأن دين كان لديه في الأصل انطباع جيد عنها ، فقد تذكر أن اسمها بدا وكأنه … ليزا؟
عند سماع هذه الكلمات ، كان كل من بارتون والأطفال الآخرين في حيرة من أمرهم. لم يتمكنوا من معرفة سبب كذب العمة داي. لم يكن هناك دار للأيتام حيث تمتع الطفل بغرفة لنفسه.
دوديان فهمت على الفور. في هذه المرحلة ، كانت دور الأيتام اليوم ودور الأيتام في الماضي متشابهان. كانوا يقومون بالتستر على عيوب الأطفال قدر الإمكان من أجل زيادة فرص تبنيهم. إذا كان هؤلاء الكبار تعرفو على دوديان قبل ثلاثة أشهر فقط ، فلن يرغب أحد في تبنيه حتى لو كان في حالة ممتازة.
القى دين نظرة على الفتاة الصغيرة. فوجئ قليلا في قلبه.لقد تركت تأثيرًا إيجابيًا جدًا عليه خلال الأشهر الثلاثة الماضية في دار الأيتام. كانت واحدة من القلائل في فصيل الأطفال العاديين الذين بدا أنهم يمتلكون شخصية طيبة وقلبًا لطيفًا. من كل منهم ، كانت هذه الفتاة على وجه الخصوص لطيفة جدا. حتى بارتون وغيره من الأطفال المشوهين أمطروها بأفواه من الثناء على انفراد.
سيكون لكل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات ذكريات ويتذكر بالتأكيد والديه البيولوجيين. لا أحد يستطيع أن يضمن أنه لن يرحل للعثور على والديه الحقيقيين بمجرد أن يصبح بالغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو كنت انطوائيًا ، فإن صوتك ليس هادئًا. ألم يسمع أحد من قبل كلمة واحدة؟ “استجوبت امرأة في الحشد بنظرة مشبوهة على وجهها.
بمجرد فهم الأشياء إلى هذه النقطة ، غرق عقل دوديان قليلاً لأنه لاحظ ليزا وأطفال آخرين من الفصيل الطبيعي على ما يبدو على استعداد للتحدث في أي وقت. لاحظت العمة داي هذا أيضًا وحدقت على ليزا والأطفال القلائل الذين كانوا على استعداد للتحدث بنظرات تهديد، مما أرعبهم في صمت.
“ليس لدي أي مشاكل” ، قال دوديان بهدوء بصوت غير ناضج.
في دار الأيتام هذا ، سيطرت العمة داي على حياتهم وموتهم. طالما عارضوها ، قد تتحول فرص تبنيهم إلى الصفر.
بواسطة :
عرف دوديان أنه ليس لديه كاريزما خاصة. السبب الوحيد الذي جعل العمة داي تساعده في ان يتم تبنيه هو تقليل التكلفة بالنسبة إلى دار الأيتام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاعمام والعمات ، هو حقًا لا يستطيع التحدث!”
“هكذا…” نظرت المرأة السمينة إلى بشرة دوديان الفاتحة ذات البشرة البيضاء مع وجه متعاطف وحير.”يا بني ، سوف أقلك وسوف تكون طفلي.”
لم يظهر الأطفال الكثير من ردة الفعل ، لكن الناس المحيطين لم يتمكنوا من حبس صدمتهم كما همسو. “أسرة ميل؟ هل هي أسرة ميل تلك؟ ”
على حد تعبيرها ، فوجئ بارتون والعديد من الأطفال الآخرين بسرور. لقد بدوا سعداء كما لو كانوا هم الذين تم تبنيهم.
سيكون لكل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات ذكريات ويتذكر بالتأكيد والديه البيولوجيين. لا أحد يستطيع أن يضمن أنه لن يرحل للعثور على والديه الحقيقيين بمجرد أن يصبح بالغًا.
كما سمع دوديان ، نظر إلى وجه المرأة السمينة وأيديها.لاحظ أصابعها الخشنة (ههههههههههه) ولم يستطع إلا أن يستهجن قليلاً. تماما كما كان على وشك الرفض ، ضحك شخص آخر فجأة. “أجد هذا الطفل ممتعًا تمامًا للعين. أعتقد ، مع وضعي ، سأكون أكثر ملاءمة لكوني والداً لهذا الطفل. ”
على حد تعبيرها ، فوجئ بارتون والعديد من الأطفال الآخرين بسرور. لقد بدوا سعداء كما لو كانوا هم الذين تم تبنيهم.
نظر الجميع إلى هذا الرجل في منتصف العمر المتوسط وابتسامة باهتة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه الأشهر الثلاثة في دار الأيتام ، ظل دوديان صامتًا كل يوم من أجل الاستماع والمراقبة ، وتعلم الكلمات المنطوقة البسيطة. كان النطق وفصل اللغة إلزاميًا حتى في دار الأيتام القديمة والصدئة هذه نظرًا للعديد من الأطفال الذين لم يبلغوا من العمر عام واحد. على الرغم من أنه لم يشارك في محادثاتهم ، إلا أنه تعلم الكثير عن طريق التنصت.
عبس وجه المرأة السمينة وتحدتث بصوت بارد. “أود أن أسمع من أنت ايهت الرجل الكبير؟”
قال أحد الرجال الاصحاء : “انظروا إلى وجوههم. يبدو أن أياً منهم لم يعرف أنك تستطيع التحدث. هل يمكن أن تخبرني لماذا تحاول إخفاء ذلك؟ ”
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت ضعيف وقال “أنا مجرد بستاني صغير لعائلة ميل.”
على حد تعبيرها ، فوجئ بارتون والعديد من الأطفال الآخرين بسرور. لقد بدوا سعداء كما لو كانوا هم الذين تم تبنيهم.
لم يظهر الأطفال الكثير من ردة الفعل ، لكن الناس المحيطين لم يتمكنوا من حبس صدمتهم كما همسو. “أسرة ميل؟ هل هي أسرة ميل تلك؟ ”
سرعان ما ردد الأطفال الآخرون وراءها
“بصرف النظر عن عائلة ميل ، أي عائلة ميل اخرى قد تحتاج إلى بستاني؟”
قال أحد الرجال الاصحاء : “انظروا إلى وجوههم. يبدو أن أياً منهم لم يعرف أنك تستطيع التحدث. هل يمكن أن تخبرني لماذا تحاول إخفاء ذلك؟ ”
لبعض الوقت ، تركزت كل العيون على الرجل في منتصف العمر مع مسحة من الرعب.
“ماذا عن ذلك يا فتى؟” كان الرجل في منتصف العمر راضٍ للغاية عن الاستجابة وابتسم في دوديان وهو يسأل.
كانت المرأة السمينة تنحسر على الفور ، تم خفضت رأسها في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو كنت انطوائيًا ، فإن صوتك ليس هادئًا. ألم يسمع أحد من قبل كلمة واحدة؟ “استجوبت امرأة في الحشد بنظرة مشبوهة على وجهها.
“ماذا عن ذلك يا فتى؟” كان الرجل في منتصف العمر راضٍ للغاية عن الاستجابة وابتسم في دوديان وهو يسأل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ردت العمة داي دون إعطاء دوديان فرصة . في حالة هذا الطفل ، فهو يحب التنظيف. لقد خصصناه على وجه التحديد لغرفة منفصلة. لم تكن هناك فرصة له للتواصل مع الأطفال الآخرين. ”
مع هذا ، بدأت ليزا والأطفال الآخرون بالتقاط القرائن.واحداً تلو الآخر ، وجهو نظرات الغيظ والحسد الشديدان إلى دوديان. لكي يتم تبنيه مع مثل هذه الظروف الجيدة ، كيف لا يكونون غيورين؟
عبس دوديان قليلا. بعد التفكير بعنق، هز رأسه وأجاب.”أنا آسف ، العم. شكرًا لك على تفكيرك ، ولكني آمل أن يكون والداي أطباء حتى يكون هناك شعور بالأمان.
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت ضعيف وقال “أنا مجرد بستاني صغير لعائلة ميل.”
تم رفضه!
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت ضعيف وقال “أنا مجرد بستاني صغير لعائلة ميل.”
فاجأ الرجل في منتصف العمر على الفور. لم يعتقد أن دوديان سيرفض! زار الكثير من دور الأيتام بحثاً عن الأطفال. سيصبح هؤلاء الأطفال متحمسين بمجرد أن يسمعو بستاني عائلة ميل. لم يستطع أي شخص البقاء هادئًا مثل دوديان أو التحدث بطريقة منظمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاعمام والعمات ، هو حقًا لا يستطيع التحدث!”
بالطبع ، التقط دوديان أيضًا القرائن وكان قادرًا على تمييز وضعية هذا البستاني انطلاقا من تعبير البالغين الآخرين.كان يعلم أن “عائلة ميل” يجب أن تكون قوة مؤثرة.
كانت المرأة السمينة تنحسر على الفور ، تم خفضت رأسها في صمت.
في الواقع دوديان لا يريد أن يكون عالقًا في قصر.
لم يظهر الأطفال الكثير من ردة الفعل ، لكن الناس المحيطين لم يتمكنوا من حبس صدمتهم كما همسو. “أسرة ميل؟ هل هي أسرة ميل تلك؟ ”
بواسطة :
دوديان فهمت على الفور. في هذه المرحلة ، كانت دور الأيتام اليوم ودور الأيتام في الماضي متشابهان. كانوا يقومون بالتستر على عيوب الأطفال قدر الإمكان من أجل زيادة فرص تبنيهم. إذا كان هؤلاء الكبار تعرفو على دوديان قبل ثلاثة أشهر فقط ، فلن يرغب أحد في تبنيه حتى لو كان في حالة ممتازة.
![]()
لم يتهم ليزا بالكذب من أجل الانتقام. ليست هناك حاجة إلى أن تكون ردة فعله مفرطة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات