You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 52

الفصل الثاني والخمسون

الفصل الثاني والخمسون

1111111111

 

” أطلقوا النار ! ”

52 – الفصل الثاني والخمسون

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” الفرسان . . . . كان من المفترض أن يكونوا مجد الماركيز . . . ”

لا أحد أخذ النار على محمل الجد عندما بدأ كل شيء . على الرغم من التذكيرات والتحذيرات المستمرة ، فقد وقعت عدة حوادث تتعلق بالحريق أثناء إقامتهم . لذلك قام الجميع ببساطة بتغطية رؤوسهم المتوجعة من السكر ببطانياتهم ، متسائلين عن الأحمق الذي كان يصيح هذه المرة ‘نار’ ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كيف يمكنك أن تفعل هذا ؟ لا يزال هناك ناجون هناك ! ”

ومع ذلك ، فقد أدركوا أن هناك شيئًا ما مختلفًا عندما جاءت صيحات ‘النار’ من جميع الاتجاهات ، ودق الجرس بلا توقف ، وأخرجهم ذلك في النهاية من سباتهم .

” القناة ! يمكننا عبور مدينة بورت عبر القناة ! ”

دانغ ! دانغ ! دانغ !

” هل كان كل هذا مخططك ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضجيج الجرس الصاخب مزج بالصراخ و الصياح ونوبات الغضب في الشوارع ، مما صم الآذان . بدون سلسلة قيادة مناسبة ، كل ما يمكنهم فعله هو الصراخ على بعضهم البعض لإخماد الحريق . إن الجنود معتادون على التصرف وفقًا لما قيل لهم لذلك يصبحون عاجزين عند عدم وجود أي أوامر . كل ضابط كان ينبغي أن يقود رجاله في هذا الوقت كان لا يزال في حالة نعاس ثمل ، ولم يكن معظم الجنود في حالة أفضل ، يكافحون من أجل البقاء على أقدامهم .

بدا أن ديك قد أدرك خطر الوضع وانطلق من مقر إقامته مع معداته .

ربما كان أنطون الشخص الوحيد الذي كان لديه عقل واضح في هذه الحالة ، لكنه افتقر إلى سلطة قيادة المرتزقة. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله هو إيقاظ ديك ، حتى لو كان عليه أن يلكمه لإعطاء الأوامر .

كان أكبر قلق لأنطون و للفرسان . كان الدرع الذي ارتدوه قويًا بدرجة كافية لمنع العديد من تعاويذ النارية من فارس سحري من الدرجة 1 ، لكنه لم يوفر أي حماية ضد الدخان .

هرع أنطون من مقر إقامته . كان بإمكانه أن يرى النار ترفرف فوق المنازل من بعيد ، وكان المرتزقة يركضون في دوائر ، وهم محبطون للغاية وغير منظمين للتصرف . سارع بسرعة إلى مقر إقامة ديك ، وصاح على أي مرتزقة قابلهم لإطفاء الحريق .

نظرًا لأنهم كائنات حية يحتاجون إلى التنفس ، حتى أن أنطون ، الذي كان قريبًا جدًا من أن يصبح سيدًا* ، كان معرضًا لخطر الاختناق . { سيد السيف مثل رايفيليا }

بدا أن ديك قد أدرك خطر الوضع وانطلق من مقر إقامته مع معداته .

نظر ريزلي إلى منطقة ميتا كما تحدث إلى إسحاق . لم تكن أنفاس الرياح ريحا ثابتة هبت من الجنوب إلى الشمال . لقد كانت عاصفة مفاجئة جاءت من لحظة إلى أخرى مثل تنفس عميق ، كما دل عليه اسمها .

” ماذا حدث هنا ! ”

سرعان ما أثار المرتزقة أنفسهم في جنون بينما كانوا يهرعون للصعود على متن السفن .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” يبدو أن هؤلاء المرتزقة الحمقى تسببوا في النهاية في مشكلة ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ماذا ؟ ”

كان صوت أنطون مليئًا بالازدراء ، معربًا عن سخطه من كل تصرفات ديك حتى الآن . إذا تعرضت منطقة ميتا لأضرار بسبب الحريق ، فإن تكلفة إعادة بناء المنطقة ستقع بالكامل على الماركيز حتى بعد فوزهم في الحرب . لهذا السبب حذر أنتون مرارًا وتكرارًا من أن يراقب الحرائق ، لكن التحذير وقع على آذان صماء ، مما أدى إلى الوضع الحالي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رؤساء النقابات رؤوسهم في خوف عندما أعلن إسحاق براءته ، وفكروا في عدم معارضة إسحاق في المستقبل أبدا .

” اذن نحتاج إلى إطفاء الحريق ! ”

” إنها حالة طارئة . قد تكون مدينة بورت خارج الحدود لأنها أرض محايدة ، لكن مدينة نيو بورت تتحمل مسؤولية العناية بنا لأنهم يشاركون في الحرب . ليس لهم الحق في رفضنا . جميع الوحدات استعدوا للتحرك ! سنخترق النار ونتوجه إلى مقاطعة سيتا ! ”

تحدث ديك في حالة من الذعر. يمكن أن يشعر أنطون بخيبة أمل الإحباط في قلبه من مشاهدة مثل رد الفعل هذا أحادي البعد من قائده .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ق ، قبل كل ذلك ، سوف نذهب إلى السفن أولاً ” .

” لم يتم بعد نقل سلطة قيادة المرتزقة إلى الفرسان . نحتاج إلى مقابلة زعيم المرتزقة بسرعة لأخذ السلطة القيادية قبل أن نبدأ القتال ضد النار . . . ”

ومضت عيون أنطون ، وسرعان ما دحض هذه المطالبة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ق ، قبل كل ذلك ، سوف نذهب إلى السفن أولاً ” .

” لن يغفر لك أبدًا لهذا ! ”

” ماذا ؟ لم يفت الأوان الآن. إذا تصرفنا الآن . . . ”

استدار أنطون في خوف ، غير قادر على تصديق كلمات المرتزقة. ولكن كما قال المرتزق ، كانت السفينتان تنزلان أشرعتهما وترفعان المراسي .

” أخرس ! أنا متأكد من أن الذين بدأوا النار سوف يتعاملون معها بأنفسهم ! ألا تستطيع أن ترى ؟ الحريق يأتي إلينا ونحن نتكلم! السفينة هي المكان الأكثر أمانًا ، لذا سنذهب إلى هناك أولاً ! ”

” لن يغفر لك أبدًا لهذا ! ”

” تهب الرياح شمالاً في هذا الوقت من السنة ! ”

حاول أحد الفرسان تهديدهم ، لكنه أثبت فقط أن التهديد الفارغ لم يكن أفضل من لا شيئ .

“ذلك سبب اضافي في أن السفينة هي المكان الأكثر أمانا! يمكنك الاحتراق حتى الموت إذا كانت هذه هي أمنيتك ، لكنني لن أنضم إليك! ”

” إنها حالة طارئة . قد تكون مدينة بورت خارج الحدود لأنها أرض محايدة ، لكن مدينة نيو بورت تتحمل مسؤولية العناية بنا لأنهم يشاركون في الحرب . ليس لهم الحق في رفضنا . جميع الوحدات استعدوا للتحرك ! سنخترق النار ونتوجه إلى مقاطعة سيتا ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع ديك أنطون جانبا بذراعه وهرع بسرعة إلى الميناء ، وتبع الفرسان على مضض خلف قائدهم.

” إسحاق ! ”

“كواااك! هذا الأحمق غير الكفء! ”

” الفيكونت ! ”

لم يكن لدى أنطون أي خيار سوى الركض مع ديك رغم الإحباط . طالما أن ولاء أنطون للماركيز لا يزال قائما ، كان عليه حماية ديك ، الذي كان رابط دم بالنسبة للماركيز .

” يجب أن نوقف النار ! ”

” السفن . . . أين هي ! ”

كانت عيون انطون مفتوحة على مصراعيها . من بين السفينتين اللتين أبحرتا في وسط البحيرة ، كانت واحدة تحترق بسطوع مثل نار المخيم بينما كانت الأخرى تغرق في قاع البحيرة .

يبدو أن ديك لم يكن الشخص الوحيد الذي لجأ إلى السفن ، حيث كان الميناء مشغولًا بالمرتزقة الذين كانوا في حيرة من أمرهم . كانوا يحاولون فرض أنفسهم على السفن المملوكة للماركيز . كما هو متوقع من فرقة المرتزقة الشهيرة بجشعهم ، بدوا أكثر تركيزًا على الحفاظ على نهبهم الغالي من اتباع سلسلة الأوامر أو الأخوية .

صرخ أنطون في ذهنه . كان المرتزقة يشعرون بالضيق في هذه المرحلة ، وكان التهديد بشيء مثل الإعدام بمثابة إضافة الزيت إلى النار .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صحيحًا أن السفن كانت أكثر الأماكن أمانًا بمجرد اندلاع الحريق . ولكن عندما وصلوا إلى الميناء ، كانت السفن الوحيدة التي كانت لا تزال ترسو هي القوارب الشراعية التي يملكها المركيز ، في حين أن السفن الأربعة التي جاء منها المرتزقة كانت مفقودة .

AhmedZirea  

” اصنع طريقًا ! تلك السفن مملوكة للفرسان ! أي شخص يحاول ركوب السفينة سيعاقب على الفور ! ”

طارد فرسان على الفور المرتزقة . وفقًا لقواعد حرب المقاطعات ، يحظر على القوات المشاركة الدخول إلى أرض محايدة . إذا كسرت هذه القاعدة ، فإن المعركة كانت لاغية على الفور . من أجل التمسك بهذه القاعدة ، سيتم اعلان أن المجموعة التي خرقت القاعدة تلقائيًا الخاسرة للمعركة التالية إذا تم كسر القاعدة عن قصد من قبل هذا الجانب . قوبلت أي شكوى ضد القرار بتورط المركز .

حاول أحد الفرسان تهديدهم ، لكنه أثبت فقط أن التهديد الفارغ لم يكن أفضل من لا شيئ .

كان صوت أنطون مليئًا بالازدراء ، معربًا عن سخطه من كل تصرفات ديك حتى الآن . إذا تعرضت منطقة ميتا لأضرار بسبب الحريق ، فإن تكلفة إعادة بناء المنطقة ستقع بالكامل على الماركيز حتى بعد فوزهم في الحرب . لهذا السبب حذر أنتون مرارًا وتكرارًا من أن يراقب الحرائق ، لكن التحذير وقع على آذان صماء ، مما أدى إلى الوضع الحالي .

” ماذا ! هل يحاولون إنقاذ أنفسهم فقط ؟ ”

” هذا كذب ! لم تحتج إلى تطويقها بالكامل ! كان بإمكانك فتح باب لقبول اللاجئين و . . . ”

” هناك متسع كبير ! فقط دعونا نذهب معكم ! ”

ربما كان أنطون الشخص الوحيد الذي كان لديه عقل واضح في هذه الحالة ، لكنه افتقر إلى سلطة قيادة المرتزقة. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه فعله هو إيقاظ ديك ، حتى لو كان عليه أن يلكمه لإعطاء الأوامر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المرتزقة يضطربون عندما شق ديك ورجاله طريقهم وسط الحشد . ولكن عندما شقوا طريقهم إلى السفن ، اتخذ ديك قرارًا سيئًا .

” إنها حالة طارئة . قد تكون مدينة بورت خارج الحدود لأنها أرض محايدة ، لكن مدينة نيو بورت تتحمل مسؤولية العناية بنا لأنهم يشاركون في الحرب . ليس لهم الحق في رفضنا . جميع الوحدات استعدوا للتحرك ! سنخترق النار ونتوجه إلى مقاطعة سيتا ! ”

” اخرسوا ! أيتها الديدان اللعينة ! فقط اقفزوا في الماء إذا كان عليكم ذلك ! لقد كان أنتم الذين بدأتم الفوضى كلها في المقام الأول ! لذلك اخرجوا من هناك و اخمدوا الحريق ! كيف تجرؤون على الحديث عن الركض من ساحة المعركة ! بهذا المعدل سيتم إعدامكم جميعًا بسبب الفرار ! ”

” إسحاق ! ”

‘ اللعنة ! ‘

” أخرس ! أنا متأكد من أن الذين بدأوا النار سوف يتعاملون معها بأنفسهم ! ألا تستطيع أن ترى ؟ الحريق يأتي إلينا ونحن نتكلم! السفينة هي المكان الأكثر أمانًا ، لذا سنذهب إلى هناك أولاً ! ”

صرخ أنطون في ذهنه . كان المرتزقة يشعرون بالضيق في هذه المرحلة ، وكان التهديد بشيء مثل الإعدام بمثابة إضافة الزيت إلى النار .

‘ اللعنة ! ‘

” إذن هم يريدون فقط إنقاذ أنفسهم ؟ ”

” ماذا ! هل يحاولون إنقاذ أنفسهم فقط ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” كيف من المفترض أن نطفئ هذا الحريق العملاق ؟ نحن لا نعرف حتى الطريق هنا ، أقل بكثير من مكان الحريق . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” س ، ساعدوني ! ”

” أفضل أن أهرب مع السفينة بدلاً من أن أحترق حتى الموت ” .

” لم يتم بعد نقل سلطة قيادة المرتزقة إلى الفرسان . نحتاج إلى مقابلة زعيم المرتزقة بسرعة لأخذ السلطة القيادية قبل أن نبدأ القتال ضد النار . . . ”

بعد أن شاهد أنطون علامات التمرد داخل المرتزقة ، سحب أنطون سيفه وصاح .

حتى إذا كان السبب في ذلك حدث غير مسبوق مثل الكارثة ، فستظل عقوبة كبيرة بالنسبة للماركيز . لذلك ، لم يكن لدى الفرسان خيار سوى منع المرتزقة من الوصول إلى مدينة بورت ، حتى لو اضطروا إلى قتلهم جميعًا .

” كل الرجال اسحبوا سيوفكم! المجموعة 4 ، 5 ، 6 سترافق القبطان إلى السفينة ؛ الباقي سوف يوقف المرتزقة ! اقتل كل من يعارضنا ! ”

” ماذا ؟ ”

بعد سماع أوامرهم ، سحب الفرسان سيوفهم ، وقتل أنطون بعض المرتزقة دون تردد لتقديم مثال .

ابتسم إسحاق ونزل عن قدميه عندما لاحظ أنطون .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أنا أنتون سميث ، سيف الماركيز دوبرون! أي شخص يعيق طريقي سيموت على يدي ! ”

ومع ذلك ، فقد أدركوا أن هناك شيئًا ما مختلفًا عندما جاءت صيحات ‘النار’ من جميع الاتجاهات ، ودق الجرس بلا توقف ، وأخرجهم ذلك في النهاية من سباتهم .

لم يكن هناك مرتزق واحد لم يسمع بسمعة أنطون . تراجع المرتزقة في عرض انطون للقوة ، وسرعان ما استفاد الفرسان وديك من الموقف للوصول إلى السفن. تراجع أنتون ومجموعة من الفرسان المكلفين بوقف المرتزقة احتياطيا ببطء نحو السفن .

” القناة ! يمكننا عبور مدينة بورت عبر القناة ! ”

أين قائد الفرقة الخاصة بكم ؟ على المرتزقة اتباع أوامر قائدكم وإطفاء الحريق ! كلما طالت فترة ترددكم ، كلما زاد حجم الراتب !

” اذن نحتاج إلى إطفاء الحريق ! ”

يبدو أن كلمات أنطون هدأت المرتزقة في النهاية . السبب الذي جعلهم يعملون كمرتزقة هو أنهم كانوا بحاجة إلى الأجر . بدا المرتزقة وكأنهم كانوا على وشك الهدوء والبحث عن قائدهم ، وانتون تنفس الصعداء . لكن كما كان على وشك أن يغمد سيفه ، صرخ أحد المرتزقة في ذعر .

” هذا كذب ! لم تحتج إلى تطويقها بالكامل ! كان بإمكانك فتح باب لقبول اللاجئين و . . . ”

” السفن تحاول المغادرة ! ”

” سنموت على أي حال إذا بقينا هنا ! هيا بنا نصعد على متن السفن ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ماذا ؟ ”

صرخ أنطون في ذهنه . كان المرتزقة يشعرون بالضيق في هذه المرحلة ، وكان التهديد بشيء مثل الإعدام بمثابة إضافة الزيت إلى النار .

استدار أنطون في خوف ، غير قادر على تصديق كلمات المرتزقة. ولكن كما قال المرتزق ، كانت السفينتان تنزلان أشرعتهما وترفعان المراسي .

صرخ أنطون في ديك الذي أشعلت اجراءاته غضب المرتزقة .

” ديك ! ”

” قف ! ”

صرخ أنطون في ديك الذي أشعلت اجراءاته غضب المرتزقة .

طارد فرسان على الفور المرتزقة . وفقًا لقواعد حرب المقاطعات ، يحظر على القوات المشاركة الدخول إلى أرض محايدة . إذا كسرت هذه القاعدة ، فإن المعركة كانت لاغية على الفور . من أجل التمسك بهذه القاعدة ، سيتم اعلان أن المجموعة التي خرقت القاعدة تلقائيًا الخاسرة للمعركة التالية إذا تم كسر القاعدة عن قصد من قبل هذا الجانب . قوبلت أي شكوى ضد القرار بتورط المركز .

” عرفت أن هؤلاء النبلاء لم يكونوا جديرين بالثقة ! ”

و لذلك ، فإن أي فارس سقط في البحيرة لم تكن لديه فرصة للبقاء . تم الآن منح الفرسان الذين صب الماركيز كلما لديه فيهم، قبرهم المائي بدون إنجاز واحد تحت اسمهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” إذن أنت تريد أن تنقذ جلدك ، أليس كذلك ؟ ”

” كوك ! أوقفهم ! ”

” سنموت على أي حال إذا بقينا هنا ! هيا بنا نصعد على متن السفن ”

” لم يتم بعد نقل سلطة قيادة المرتزقة إلى الفرسان . نحتاج إلى مقابلة زعيم المرتزقة بسرعة لأخذ السلطة القيادية قبل أن نبدأ القتال ضد النار . . . ”

سرعان ما أثار المرتزقة أنفسهم في جنون بينما كانوا يهرعون للصعود على متن السفن .

بواسطة :

” كوك ! أوقفهم ! ”

” جيد . ابدأ . ”

أمر أنطون الفرسان وهو يقطع مرتزقًا جاء إليه . ومع ذلك ، كان الفرسان يتعرضون لضغوط شديدة للوقوف على الأرض . على الرغم من أنهم مروا بتدريبات قاسية للوصول إلى ما هم عليه الآن ، إلا أنهم كانوا أيضًا جددًا في وضع قتال حقيقي . لم يتمكنوا من منع المرتزقة ذوي الخبرة من الوصول إلى السفن ، خاصةً عندما كان عددهم يفوقهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن الهدف الرئيسي للمرتزقة هو محاربة الفرسان ، ولكن ركوب السفن .

عندما كانت السفن على وشك مغادرة الميناء بالكامل ، قفز بعض المرتزقة اليائسين في البحيرة على أمل المطاردة خلفها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واحداً تلو الآخر ، اخترق المرتزقة دفاع الفرسان وشقوا طريقهم نحو السفن . امتدت المعركة الآن إلى أسطح السفن ، حيث كان الفرسان والمرتزقة في صراع للسيطرة على السفن . وبينما تلا ذلك القتال ، خرجت السفن ببطء من الموانئ ، لكن بدا أن القتال على الطوابق تسبب في اندلاع حريق في إحدى السفن .

بواسطة :

” لا ! عد ! ”

كان أكبر قلق لأنطون و للفرسان . كان الدرع الذي ارتدوه قويًا بدرجة كافية لمنع العديد من تعاويذ النارية من فارس سحري من الدرجة 1 ، لكنه لم يوفر أي حماية ضد الدخان .

” قف ! ”

أين قائد الفرقة الخاصة بكم ؟ على المرتزقة اتباع أوامر قائدكم وإطفاء الحريق ! كلما طالت فترة ترددكم ، كلما زاد حجم الراتب !

عندما كانت السفن على وشك مغادرة الميناء بالكامل ، قفز بعض المرتزقة اليائسين في البحيرة على أمل المطاردة خلفها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما شق الفرسان طريقهم نحو مقاطعة سيتا بناءً على أوامر أنتون . أثناء شق طريقهم ، قاموا بإعادة تجميع أي رجال التقوا بهم في الطريق ، سواء أكان مرتزقًا أم فارسًا . لقد شقوا طريقهم في النار ، وصنعوا طرقًا جديدة بتدمير المباني. ولكن في نهاية وجهتهم ، قوبلوا بجدار ضخم من اللهب . وفوق كل ذلك كان إسحاق ينظر إليهم .

” إهدئ ! أين بحق الجحيم هم قادة المرتزقة ورؤسائهم ؟ ”

ومضت عيون أنطون ، وسرعان ما دحض هذه المطالبة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” إنه خطأهم ! إنه بسببهم لم نتمكن من ركوب السفن ! ”

كانت هناك كراهية و غضب يتغلغلان في صوته. حاول إسحاق التحدث إلى أنطون ، لكنه أدرك أن صوته لن ينتقل إلى حيث كان و هز كتفيه .

تم توجيه اليأس والمرارة من مواجهة الموت الوشيك الآن إلى أنتون وفرسانه .

” آآآه . . . أنت مجنون . أنت مجنون تماما ! ”

عبَس أنطون قليلاً على مرأى ومسمع الوضع و لمح خلفه ليرى كيف كان فرسانه يسيرون . على الرغم من أنهم كانوا يتنفسون بشدة ، إلا أنه لا يبدو أن هناك أي إصابات غير جروح خفيفة . كان أنطون سعيدًا جدًا برؤية الفرسان ، الذين كان الماركيز يفتخر بهم ، يثبتون سمعتهم ، لكنه سرعان ما غمره الحزن الذي عانى منه فرسانه بسبب هذه الخسائر المخزية بسبب زعيم غير كفئ .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كيف يمكنك أن تفعل هذا ؟ لا يزال هناك ناجون هناك ! ”

قام أنطون بدوس الأرض الخشبية بقدمه ، ودمرها كعرض للقوة وصاح .

” عرفت أن هؤلاء النبلاء لم يكونوا جديرين بالثقة ! ”

” لا يوجد وقت نضيعه هنا ! كما ترون ، تم بناء الميناء من الخشب ، مما سيشعل النار في لحظة ! قم بإحضار أي شيء يمكنك استخدامه لمحاربة الحريق الى الميناء . سندافع عن الميناء بحياتنا! اتبعوا أمري إذا كنتم تريدون العيش !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ق ، قبل كل ذلك ، سوف نذهب إلى السفن أولاً ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا المرتزقة وكأنهم كانوا على وشك الخضوع لاستعراض أنطون للقوة ، لكن أحد المرتزقة صرخ .

” هناك متسع كبير ! فقط دعونا نذهب معكم ! ”

” القناة ! يمكننا عبور مدينة بورت عبر القناة ! ”

” لانبورتون ” .

‘ اللعنة ! ‘

بدا لانبورتون وكأنه يحسب شيئا ما عندما تم استدعاؤه .

ومضت عيون أنطون ، وسرعان ما دحض هذه المطالبة .

” تهب الرياح شمالاً في هذا الوقت من السنة ! ”

” نحن نستعد حاليا للحرب ! لا يُسمح لنا بمغادرة المنطقة المخصصة للحرب بأي ثمن ! ”

أمر أنطون الفرسان وهو يقطع مرتزقًا جاء إليه . ومع ذلك ، كان الفرسان يتعرضون لضغوط شديدة للوقوف على الأرض . على الرغم من أنهم مروا بتدريبات قاسية للوصول إلى ما هم عليه الآن ، إلا أنهم كانوا أيضًا جددًا في وضع قتال حقيقي . لم يتمكنوا من منع المرتزقة ذوي الخبرة من الوصول إلى السفن ، خاصةً عندما كان عددهم يفوقهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن الهدف الرئيسي للمرتزقة هو محاربة الفرسان ، ولكن ركوب السفن .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” من يهتم بقواعد لعينة عندما نحن على وشك الاحتراق حتى الموت ! ”

وهو منهك ، انهار أنطون على ركبتيه . جاء الفرسان بسرعة لرفع أنطون مرة أخرى على قدميه ، لكن لا يزال أنطون ينظر إلى البحيرة في حالة يأس .

تجاهل المرتزقة أنطون وقاموا على الفور بالهروب نحو القناة .

” ماذا حدث هنا ! ”

” أوقفهم ! اقتل جميع الذين يحاولون العبور إلى مدينة بورت ! لا تدع أي شخص يدخل مدينة بورت ! ”

” لا يوجد وقت نضيعه هنا ! كما ترون ، تم بناء الميناء من الخشب ، مما سيشعل النار في لحظة ! قم بإحضار أي شيء يمكنك استخدامه لمحاربة الحريق الى الميناء . سندافع عن الميناء بحياتنا! اتبعوا أمري إذا كنتم تريدون العيش !

طارد فرسان على الفور المرتزقة . وفقًا لقواعد حرب المقاطعات ، يحظر على القوات المشاركة الدخول إلى أرض محايدة . إذا كسرت هذه القاعدة ، فإن المعركة كانت لاغية على الفور . من أجل التمسك بهذه القاعدة ، سيتم اعلان أن المجموعة التي خرقت القاعدة تلقائيًا الخاسرة للمعركة التالية إذا تم كسر القاعدة عن قصد من قبل هذا الجانب . قوبلت أي شكوى ضد القرار بتورط المركز .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذن أنت تريد أن تنقذ جلدك ، أليس كذلك ؟ ”

حتى إذا كان السبب في ذلك حدث غير مسبوق مثل الكارثة ، فستظل عقوبة كبيرة بالنسبة للماركيز . لذلك ، لم يكن لدى الفرسان خيار سوى منع المرتزقة من الوصول إلى مدينة بورت ، حتى لو اضطروا إلى قتلهم جميعًا .

” ماذا حدث هنا ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” س ، ساعدوني ! ”

” أعتقد أننا بحاجة إلى اتخاذ استعداداتنا . ”

صرخ المرتزق المحترق بألم ، وأعطى أنطون المرتزقة موتا سريعا للتخفيف عنه . تنفس انطون بخشونة وهو ينظر إلى محيطه . كانت هناك نيران مشتعلة في كل مكان نظر إليه ، وبدأ الدخان في طمس رؤيته .

” أوقفهم ! اقتل جميع الذين يحاولون العبور إلى مدينة بورت ! لا تدع أي شخص يدخل مدينة بورت ! ”

” الفيكونت أنتون ” .

AhmedZirea  

” تقرير الخسائر ” .

ومضت عيون أنطون ، وسرعان ما دحض هذه المطالبة .

” لا يمكننا تحديد ذلك الآن . انتشر جميع فرساننا في جميع أنحاء المنطقة لمطاردة المرتزقة ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على تحمل عواطفه المضطربة ، سقط كوردنيل على الأرض . سقطت سيليا على الأرض ، وكانت يداها تصدان أذنيها بشدة . كان كالدن وترينتور إلى جانب إسحاق ، يتوسلون للرحمة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

” اللعنة ! ”

” الفيكونت أنتون ” .

لم تظهر النار أي علامات على التباطؤ ، بل أصبحت أكبر وأقوى . لم يجد المرتزقة الذين حاولوا السباحة إلى مدينة بورت إلا أن الحريق امتد إلى جميع المباني عبر القناة ، وسرعان ما غيروا اتجاههم نحو مقاطعة سيتا . انتشر الفرسان في مطاردتهم بعد المرتزقة خلال الفوضى . أنتون الآن كان لديه فقط مائة أو نحو ذلك من الفرسان لا يزالون يتبعونه .

” يالها من شعلة ! ”

كانت مدينة نيو بورت بالفعل منطقة فقيرة مكتظة بالسكان . كانت متاهة من الأكواخ سيئة البناء ، مترابطة بشبكة من الأزقة الضيقة والنهايات المسدودة . حتى مواطن من مدينة نيو بورت قد يضيع أحيانًا في المدينة ، وكان من المستحيل توقع أن يعيد الفرسان تجميع صفوفهم في هذه المدينة ، خاصة مع فوضى النار والدخان الذي أغمى على بصيرتهم . الآن ، قتال النار كان سببا ضائعا . كان السبيل الوحيد للخروج هو العثور على ملاذ آمن مع تجنب الحريق . في كل مرة تنفخ فيها الريح ، تضيف إلى النار مثل انفجار فرن . لكن الأخطر من ذلك كله كان الدخان . ربما تمكنوا من الهرب من النار ، ولكن ليس من الدخان .

صرخ المرتزق المحترق بألم ، وأعطى أنطون المرتزقة موتا سريعا للتخفيف عنه . تنفس انطون بخشونة وهو ينظر إلى محيطه . كانت هناك نيران مشتعلة في كل مكان نظر إليه ، وبدأ الدخان في طمس رؤيته .

كان أكبر قلق لأنطون و للفرسان . كان الدرع الذي ارتدوه قويًا بدرجة كافية لمنع العديد من تعاويذ النارية من فارس سحري من الدرجة 1 ، لكنه لم يوفر أي حماية ضد الدخان .

وبركوب تلك الرياح ، بدأت النار التي انتشرت في جميع أنحاء منطقة ميتا في شق طريقها نحو منطقة سيتا . على الرغم من الحاجز قد تم اشعاله كنيران مضادة ، إلا أن الرياح يمكن أن تنشر بسهولة النيران المضادة في منطقة سيتا .

نظرًا لأنهم كائنات حية يحتاجون إلى التنفس ، حتى أن أنطون ، الذي كان قريبًا جدًا من أن يصبح سيدًا* ، كان معرضًا لخطر الاختناق .
{ سيد السيف مثل رايفيليا }

“كواااك! هذا الأحمق غير الكفء! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان أنطون يتبارى يائسًا في البحث عن وسيلة للوصول إلى ملاذ آمن ، سمع أحد الفرسان يصرخون في ذعر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” نعم . جميع الوحدات جهزوا سهامكم ! ”

” سيدي أنطون ، السفن ! ”

” إسحاق ! ”

كانت عيون انطون مفتوحة على مصراعيها . من بين السفينتين اللتين أبحرتا في وسط البحيرة ، كانت واحدة تحترق بسطوع مثل نار المخيم بينما كانت الأخرى تغرق في قاع البحيرة .

تجاهل المرتزقة أنطون وقاموا على الفور بالهروب نحو القناة .

” الفيكونت ! ”

” أخرس ! أنا متأكد من أن الذين بدأوا النار سوف يتعاملون معها بأنفسهم ! ألا تستطيع أن ترى ؟ الحريق يأتي إلينا ونحن نتكلم! السفينة هي المكان الأكثر أمانًا ، لذا سنذهب إلى هناك أولاً ! ”

وهو منهك ، انهار أنطون على ركبتيه . جاء الفرسان بسرعة لرفع أنطون مرة أخرى على قدميه ، لكن لا يزال أنطون ينظر إلى البحيرة في حالة يأس .

تحدث كوردنيل في خوف ، غير قادر على معرفة ما كان يعتزم إسحاق القيام به بعد ذلك . لكنه سرعان ما اكتشف ذلك عندما اصطففت جميع الجان ضد المباني التي تقف وراء الجدار المشتعل . استدعت الجان أرواح الرياح الخاصة بهم ، وأرسلت عاصفة من الرياح ضد نفس الريح . عندما تلتقي الرياح بالرياح ، ستصبح إعصارا . ركب اللهب بسرعة الاعصار ، وحوله إلى عمود من اللهب .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” الفرسان . . . . كان من المفترض أن يكونوا مجد الماركيز . . . ”

أمر أنطون الفرسان وهو يقطع مرتزقًا جاء إليه . ومع ذلك ، كان الفرسان يتعرضون لضغوط شديدة للوقوف على الأرض . على الرغم من أنهم مروا بتدريبات قاسية للوصول إلى ما هم عليه الآن ، إلا أنهم كانوا أيضًا جددًا في وضع قتال حقيقي . لم يتمكنوا من منع المرتزقة ذوي الخبرة من الوصول إلى السفن ، خاصةً عندما كان عددهم يفوقهم . بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن الهدف الرئيسي للمرتزقة هو محاربة الفرسان ، ولكن ركوب السفن .

كان الدرع الذي استخدمه الفرسان يتمتع بدفاع لا يمكن اختراقه ، لكنه كان ثقيلًا لدرجة أنه كان من المستحيل رفعه بدون السحر التخفيف . ومع ذلك ، فإن سحر تخفيف الوزن لم يقلل من وزن الجسم نفسه ، بدلاً من ذلك ، كان يخفف من وزن الدروع للمستخدم فقط .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هاه ؟ هذا الرجل لا يزال حيا ؟ ”

و لذلك ، فإن أي فارس سقط في البحيرة لم تكن لديه فرصة للبقاء . تم الآن منح الفرسان الذين صب الماركيز كلما لديه فيهم، قبرهم المائي بدون إنجاز واحد تحت اسمهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” نعم . جميع الوحدات جهزوا سهامكم ! ”

” مالذي يجب علينا فعله الآن ؟ ”

” لن يغفر لك أبدًا لهذا ! ”

طلب الفرسان أوامر أنطون ، ويأسهم يغذيه صوت النار الغاضبة . بدا الحريق وكأنه همسات شيطانية مشؤومة حول موتهم الوشيك .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطون أجبر نفسه على قدميه . أقل ما يمكن أن يفعله الآن هو إنقاذ ما تبقى من الفرسان .

بدا أن ديك قد أدرك خطر الوضع وانطلق من مقر إقامته مع معداته .

” سوف نذهب إلى مقاطعة سيتا ” .

تحدث كوردنيل في خوف ، غير قادر على معرفة ما كان يعتزم إسحاق القيام به بعد ذلك . لكنه سرعان ما اكتشف ذلك عندما اصطففت جميع الجان ضد المباني التي تقف وراء الجدار المشتعل . استدعت الجان أرواح الرياح الخاصة بهم ، وأرسلت عاصفة من الرياح ضد نفس الريح . عندما تلتقي الرياح بالرياح ، ستصبح إعصارا . ركب اللهب بسرعة الاعصار ، وحوله إلى عمود من اللهب .

” لكن . . . ”

” هناك متسع كبير ! فقط دعونا نذهب معكم ! ”

” إنها حالة طارئة . قد تكون مدينة بورت خارج الحدود لأنها أرض محايدة ، لكن مدينة نيو بورت تتحمل مسؤولية العناية بنا لأنهم يشاركون في الحرب . ليس لهم الحق في رفضنا . جميع الوحدات استعدوا للتحرك ! سنخترق النار ونتوجه إلى مقاطعة سيتا ! ”

” هناك متسع كبير ! فقط دعونا نذهب معكم ! ”

” حاضر سيدي ! ”

” أطلقوا النار ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما شق الفرسان طريقهم نحو مقاطعة سيتا بناءً على أوامر أنتون . أثناء شق طريقهم ، قاموا بإعادة تجميع أي رجال التقوا بهم في الطريق ، سواء أكان مرتزقًا أم فارسًا . لقد شقوا طريقهم في النار ، وصنعوا طرقًا جديدة بتدمير المباني. ولكن في نهاية وجهتهم ، قوبلوا بجدار ضخم من اللهب . وفوق كل ذلك كان إسحاق ينظر إليهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن السفن كانت أكثر الأماكن أمانًا بمجرد اندلاع الحريق . ولكن عندما وصلوا إلى الميناء ، كانت السفن الوحيدة التي كانت لا تزال ترسو هي القوارب الشراعية التي يملكها المركيز ، في حين أن السفن الأربعة التي جاء منها المرتزقة كانت مفقودة .

” إسحاق ! ”

لم يستطع كوردنيل و صغار إسحاق تصديق ما كانوا يشهدونه . بدا سرياليا تقريبا لهم . { غير واقعي }

” آآآه ، هذا لا يمكن أن يكون . . . ”

” اصنع طريقًا ! تلك السفن مملوكة للفرسان ! أي شخص يحاول ركوب السفينة سيعاقب على الفور ! ”

لم يستطع كوردنيل و صغار إسحاق تصديق ما كانوا يشهدونه . بدا سرياليا تقريبا لهم . { غير واقعي }

” آآآه ، هذا لا يمكن أن يكون . . . ”

المدينة احترقت أمام أعينهم . تم تصميم الحرائق التي بدأت في منطقة ميتا لتطويق المنطقة منذ البداية . انتقل الحريق من شارع إلى آخر ، من مبنى إلى آخر . ترددت صرخات الألم والعذاب في الهواء ، لكنهم كانوا محاطين بالموسيقى النابضة بالحياة والضحك الذي لا ينتهي . شربوا نبيذهم وطبخوا لحمهم على إيقاع الموسيقى .

سرعان ما أثار المرتزقة أنفسهم في جنون بينما كانوا يهرعون للصعود على متن السفن .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير قادر على تحمل عواطفه المضطربة ، سقط كوردنيل على الأرض . سقطت سيليا على الأرض ، وكانت يداها تصدان أذنيها بشدة . كان كالدن وترينتور إلى جانب إسحاق ، يتوسلون للرحمة .

” لكن . . . ”

” علينا أن ننقذ الناس ! ”

” ماذا ؟ ”

” يجب أن نوقف النار ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن السفن كانت أكثر الأماكن أمانًا بمجرد اندلاع الحريق . ولكن عندما وصلوا إلى الميناء ، كانت السفن الوحيدة التي كانت لا تزال ترسو هي القوارب الشراعية التي يملكها المركيز ، في حين أن السفن الأربعة التي جاء منها المرتزقة كانت مفقودة .

على الرغم من نداءهم ، راقب إسحاق النار بوجه مباشر ودعا إلى ريزلي .

” أعتقد أننا بحاجة إلى اتخاذ استعداداتنا . ”

” قم بالاستعدادات . ”

” آآآه ، هذا لا يمكن أن يكون . . . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” نعم . جميع الوحدات جهزوا سهامكم ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إسحاق ” !

مع صيحة ريزلي ، انتشر جميع الجان و الدببة الشمالية الذين كانوا يبتسمون ويضحكون في الحفلة الى مواقعهم المحددة . أعد كل منهم سهامت محترقة لأقواسهم .

عبَس أنطون قليلاً على مرأى ومسمع الوضع و لمح خلفه ليرى كيف كان فرسانه يسيرون . على الرغم من أنهم كانوا يتنفسون بشدة ، إلا أنه لا يبدو أن هناك أي إصابات غير جروح خفيفة . كان أنطون سعيدًا جدًا برؤية الفرسان ، الذين كان الماركيز يفتخر بهم ، يثبتون سمعتهم ، لكنه سرعان ما غمره الحزن الذي عانى منه فرسانه بسبب هذه الخسائر المخزية بسبب زعيم غير كفئ .

” ماذا ؟ سيدي إسحاق ، هذا مخالف للقوانين التي تمليها حرب المقاطعات ! ”

” أطلقوا النار ! ”

” سيتم إلقاء اللوم عليك لإشعال النار في المدينة ! ”

” أعتقد أننا بحاجة إلى اتخاذ استعداداتنا . ”

” من يقول إنني سأشعل النار في المدينة ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” من يهتم بقواعد لعينة عندما نحن على وشك الاحتراق حتى الموت ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ماذا ؟ ”

” تقرير الخسائر ” .

قام إسحاق بسحب السيجارة من يده ، وصاح ريزلي بأمره .

” لانبورتون ” .

” أطلقوا النار ! ”

” السفن . . . أين هي ! ”

مثل النجوم الساقطة ، سارت الأسهم في اتجاه المتاريس التي تقف أمام الجدار الذي يبلغ طوله 10 أمتار . ضربت السهام علاماتها ، وسرعان ما استهلكت النار المتاريس . عندما اشتعلت فيها النيران ، كانت تشبه ثعبانا أحمر يتلوى من بعيد .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إسحاق ” !

” آآآه . . . أنت مجنون . أنت مجنون تماما ! ”

يبدو أن ديك لم يكن الشخص الوحيد الذي لجأ إلى السفن ، حيث كان الميناء مشغولًا بالمرتزقة الذين كانوا في حيرة من أمرهم . كانوا يحاولون فرض أنفسهم على السفن المملوكة للماركيز . كما هو متوقع من فرقة المرتزقة الشهيرة بجشعهم ، بدوا أكثر تركيزًا على الحفاظ على نهبهم الغالي من اتباع سلسلة الأوامر أو الأخوية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ كالدن في إسحاق . مع غرق الميناء والمباني الموازية للقناة في النيران ، كانت الطريقة الوحيدة التي ستمكن الناجون من إيجاد ملاذ آمن لها هي القفز إلى البحيرة أو الهروب إلى منطقة سيتا . و مع هذه الخطوة الأخيرة ، منع إسحاق طريقهم الوحيد للهروب . الأمر الأكثر جنونًا حول هذا الموقف هو أن الأربعة منهم هم الأشخاص الوحيدون الذين أخذوا هذا الوضع على محمل الجد . بدا إسحاق ، والجان ، و الدببة الشمالية غير مهتمين بالحريق ، كما لو كان مشهدًا يحدث بعيدًا عن متناول أيديهم .

” اذن نحتاج إلى إطفاء الحريق ! ”

” أعتقد أننا بحاجة إلى اتخاذ استعداداتنا . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما شق الفرسان طريقهم نحو مقاطعة سيتا بناءً على أوامر أنتون . أثناء شق طريقهم ، قاموا بإعادة تجميع أي رجال التقوا بهم في الطريق ، سواء أكان مرتزقًا أم فارسًا . لقد شقوا طريقهم في النار ، وصنعوا طرقًا جديدة بتدمير المباني. ولكن في نهاية وجهتهم ، قوبلوا بجدار ضخم من اللهب . وفوق كل ذلك كان إسحاق ينظر إليهم .

نظر ريزلي إلى منطقة ميتا كما تحدث إلى إسحاق . لم تكن أنفاس الرياح ريحا ثابتة هبت من الجنوب إلى الشمال . لقد كانت عاصفة مفاجئة جاءت من لحظة إلى أخرى مثل تنفس عميق ، كما دل عليه اسمها .

مع صيحة ريزلي ، انتشر جميع الجان و الدببة الشمالية الذين كانوا يبتسمون ويضحكون في الحفلة الى مواقعهم المحددة . أعد كل منهم سهامت محترقة لأقواسهم .

وبركوب تلك الرياح ، بدأت النار التي انتشرت في جميع أنحاء منطقة ميتا في شق طريقها نحو منطقة سيتا . على الرغم من الحاجز قد تم اشعاله كنيران مضادة ، إلا أن الرياح يمكن أن تنشر بسهولة النيران المضادة في منطقة سيتا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على تحمل عواطفه المضطربة ، سقط كوردنيل على الأرض . سقطت سيليا على الأرض ، وكانت يداها تصدان أذنيها بشدة . كان كالدن وترينتور إلى جانب إسحاق ، يتوسلون للرحمة .

” إسحاق ! ”

تحدث كوردنيل في خوف ، غير قادر على معرفة ما كان يعتزم إسحاق القيام به بعد ذلك . لكنه سرعان ما اكتشف ذلك عندما اصطففت جميع الجان ضد المباني التي تقف وراء الجدار المشتعل . استدعت الجان أرواح الرياح الخاصة بهم ، وأرسلت عاصفة من الرياح ضد نفس الريح . عندما تلتقي الرياح بالرياح ، ستصبح إعصارا . ركب اللهب بسرعة الاعصار ، وحوله إلى عمود من اللهب .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” هاه ؟ هذا الرجل لا يزال حيا ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما شق الفرسان طريقهم نحو مقاطعة سيتا بناءً على أوامر أنتون . أثناء شق طريقهم ، قاموا بإعادة تجميع أي رجال التقوا بهم في الطريق ، سواء أكان مرتزقًا أم فارسًا . لقد شقوا طريقهم في النار ، وصنعوا طرقًا جديدة بتدمير المباني. ولكن في نهاية وجهتهم ، قوبلوا بجدار ضخم من اللهب . وفوق كل ذلك كان إسحاق ينظر إليهم .

ابتسم إسحاق ونزل عن قدميه عندما لاحظ أنطون .

تحدث ديك في حالة من الذعر. يمكن أن يشعر أنطون بخيبة أمل الإحباط في قلبه من مشاهدة مثل رد الفعل هذا أحادي البعد من قائده .

” هل كان كل هذا مخططك ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا المرتزقة وكأنهم كانوا على وشك الخضوع لاستعراض أنطون للقوة ، لكن أحد المرتزقة صرخ .

كانت هناك كراهية و غضب يتغلغلان في صوته. حاول إسحاق التحدث إلى أنطون ، لكنه أدرك أن صوته لن ينتقل إلى حيث كان و هز كتفيه .

تجاهل المرتزقة أنطون وقاموا على الفور بالهروب نحو القناة .

” أقسم أن كل من حولي يشتبه بي أولاً عندما يحدث شيء سيء . وأنا بريء دائمًا . ”

دانغ ! دانغ ! دانغ !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز رؤساء النقابات رؤوسهم في خوف عندما أعلن إسحاق براءته ، وفكروا في عدم معارضة إسحاق في المستقبل أبدا .

” من يقول إنني سأشعل النار في المدينة ؟ ”

” لن يغفر لك أبدًا لهذا ! ”

نظر ريزلي إلى منطقة ميتا كما تحدث إلى إسحاق . لم تكن أنفاس الرياح ريحا ثابتة هبت من الجنوب إلى الشمال . لقد كانت عاصفة مفاجئة جاءت من لحظة إلى أخرى مثل تنفس عميق ، كما دل عليه اسمها .

نظر إسحاق إلى أنطون بدون عاطفة بينما صرخ أنطون بكل رئتيه. ثم ابتسم إسحاق كما لو كان مستمتعا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذن أنت تريد أن تنقذ جلدك ، أليس كذلك ؟ ”

” لانبورتون ” .

“ذلك سبب اضافي في أن السفينة هي المكان الأكثر أمانا! يمكنك الاحتراق حتى الموت إذا كانت هذه هي أمنيتك ، لكنني لن أنضم إليك! ”

بدا لانبورتون وكأنه يحسب شيئا ما عندما تم استدعاؤه .

” السفن تحاول المغادرة ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” إذا استطعنا التخمين بشكل صحيح متى سيأتي النفس* ، فإن الجان وحدهم سيكونون أكثر من كافيين ” .
{نفس الرياح}

لم تظهر النار أي علامات على التباطؤ ، بل أصبحت أكبر وأقوى . لم يجد المرتزقة الذين حاولوا السباحة إلى مدينة بورت إلا أن الحريق امتد إلى جميع المباني عبر القناة ، وسرعان ما غيروا اتجاههم نحو مقاطعة سيتا . انتشر الفرسان في مطاردتهم بعد المرتزقة خلال الفوضى . أنتون الآن كان لديه فقط مائة أو نحو ذلك من الفرسان لا يزالون يتبعونه .

” جيد . ابدأ . ”

نظر إسحاق إلى الوضع برمته دون اهتمام واستمتع ببساطة بالسيجارة في فمه ، عندما أمسك كوردنيل بذراع إسحاق وقال قطعته .

” نعم . ”

” القناة ! يمكننا عبور مدينة بورت عبر القناة ! ”

” م ، ماذا ستفعل ؟ ”

نظر إسحاق إلى أنطون بدون عاطفة بينما صرخ أنطون بكل رئتيه. ثم ابتسم إسحاق كما لو كان مستمتعا .

تحدث كوردنيل في خوف ، غير قادر على معرفة ما كان يعتزم إسحاق القيام به بعد ذلك . لكنه سرعان ما اكتشف ذلك عندما اصطففت جميع الجان ضد المباني التي تقف وراء الجدار المشتعل . استدعت الجان أرواح الرياح الخاصة بهم ، وأرسلت عاصفة من الرياح ضد نفس الريح . عندما تلتقي الرياح بالرياح ، ستصبح إعصارا . ركب اللهب بسرعة الاعصار ، وحوله إلى عمود من اللهب .

مثل النجوم الساقطة ، سارت الأسهم في اتجاه المتاريس التي تقف أمام الجدار الذي يبلغ طوله 10 أمتار . ضربت السهام علاماتها ، وسرعان ما استهلكت النار المتاريس . عندما اشتعلت فيها النيران ، كانت تشبه ثعبانا أحمر يتلوى من بعيد .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” إسحاق ” !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحداً تلو الآخر ، اخترق المرتزقة دفاع الفرسان وشقوا طريقهم نحو السفن . امتدت المعركة الآن إلى أسطح السفن ، حيث كان الفرسان والمرتزقة في صراع للسيطرة على السفن . وبينما تلا ذلك القتال ، خرجت السفن ببطء من الموانئ ، لكن بدا أن القتال على الطوابق تسبب في اندلاع حريق في إحدى السفن .

الناس تفرقوا بسرعة ، في محاولة لتجنب العمود المشتعل كما صرخ أنطون .

” هذا كذب ! لم تحتج إلى تطويقها بالكامل ! كان بإمكانك فتح باب لقبول اللاجئين و . . . ”

” أنا ألعنك ! إسحاق ! سأنتقم منك حتى في موتي ! ”

كان جدار النيران حوالي 10 أمتار . فقد أنطون عقله وحاول اختراق الجدار بمفرده ، لكن الفرسان سحبوه بعيدًا . حتى عندما كان يسحب من قبل الفرسان بحثًا عن الأمان ، استمر أنطون في الصراخ في إسحاق ولعنه بكل كلمة يعرفها .

” لماذا يجب علي ذلك ؟ ”

نظر إسحاق إلى الوضع برمته دون اهتمام واستمتع ببساطة بالسيجارة في فمه ، عندما أمسك كوردنيل بذراع إسحاق وقال قطعته .

” الفيكونت ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” كيف يمكنك أن تفعل هذا ؟ لا يزال هناك ناجون هناك ! ”

” لا ! عد ! ”

” الآن هو موسم الرياح الشمالية . إذا أردت أن أوقف هذا الحريق ، فعلي أن أصنع حريقا مضاد ” .

استدار أنطون في خوف ، غير قادر على تصديق كلمات المرتزقة. ولكن كما قال المرتزق ، كانت السفينتان تنزلان أشرعتهما وترفعان المراسي .

” هذا كذب ! لم تحتج إلى تطويقها بالكامل ! كان بإمكانك فتح باب لقبول اللاجئين و . . . ”

” إسحاق ! ”

” لماذا يجب علي ذلك ؟ ”

بدا أن ديك قد أدرك خطر الوضع وانطلق من مقر إقامته مع معداته .

” ماذا ؟ ”

مع صيحة ريزلي ، انتشر جميع الجان و الدببة الشمالية الذين كانوا يبتسمون ويضحكون في الحفلة الى مواقعهم المحددة . أعد كل منهم سهامت محترقة لأقواسهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” هل أبدو ساذجًا بما يكفي لمد يد العون لأولئك الذين أتوا لأخذ كل شيء مني ؟ أنت مخطئ . هناك شيء واحد فقط أقوله لهم . ”

” قف ! ”

” . . . ”

” ماذا ؟ ”

هز إسحاق يد كوردنيل وفتح ذراعه نحو المدينة المحترقة و المتاريس ، وصاح .

” أفضل أن أهرب مع السفينة بدلاً من أن أحترق حتى الموت ” .

” يالها من شعلة ! ”

كانت مدينة نيو بورت بالفعل منطقة فقيرة مكتظة بالسكان . كانت متاهة من الأكواخ سيئة البناء ، مترابطة بشبكة من الأزقة الضيقة والنهايات المسدودة . حتى مواطن من مدينة نيو بورت قد يضيع أحيانًا في المدينة ، وكان من المستحيل توقع أن يعيد الفرسان تجميع صفوفهم في هذه المدينة ، خاصة مع فوضى النار والدخان الذي أغمى على بصيرتهم . الآن ، قتال النار كان سببا ضائعا . كان السبيل الوحيد للخروج هو العثور على ملاذ آمن مع تجنب الحريق . في كل مرة تنفخ فيها الريح ، تضيف إلى النار مثل انفجار فرن . لكن الأخطر من ذلك كله كان الدخان . ربما تمكنوا من الهرب من النار ، ولكن ليس من الدخان .

” أيها شيطان ! ”

” نعم . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردا على صيحة كالدن ، استدار إسحاق . كان اللهب الهائج كالإضاءة الخلفية ، يلقي بظلاله على وجه إسحاق . ومع ذلك ، كان لا يزال بإمكانهم رؤية التعبير الذي كان يظهره إسحاق – ابتسامة مرعبة شريرة . كانت الابتسامة ستحفر بعمق في ذكريات أولئك الذين شهدوها .

” لا يوجد وقت نضيعه هنا ! كما ترون ، تم بناء الميناء من الخشب ، مما سيشعل النار في لحظة ! قم بإحضار أي شيء يمكنك استخدامه لمحاربة الحريق الى الميناء . سندافع عن الميناء بحياتنا! اتبعوا أمري إذا كنتم تريدون العيش !

” إذا لم أستطع إمتلاكها ، لا أحد سيفعل ” .

تجاهل المرتزقة أنطون وقاموا على الفور بالهروب نحو القناة .

بواسطة :

” هذا كذب ! لم تحتج إلى تطويقها بالكامل ! كان بإمكانك فتح باب لقبول اللاجئين و . . . ”

AhmedZirea

 

‘ اللعنة ! ‘

” أخرس ! أنا متأكد من أن الذين بدأوا النار سوف يتعاملون معها بأنفسهم ! ألا تستطيع أن ترى ؟ الحريق يأتي إلينا ونحن نتكلم! السفينة هي المكان الأكثر أمانًا ، لذا سنذهب إلى هناك أولاً ! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط