الثنائي
بعد تأكيده بتوقيعه ، استقبل الاثنان المهمة رسميًا.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كلما فكرت في الأمر أكثر ، كلما اهتزت عقليتك.
بسماع غو تشينغ شان يشرح كل شيء ، جميع المزارعين لن يفكروا إلا في ما فعله كان الصواب.
بعد أن أخبر باي هاي دونغ الجميع عما مروا به ، تنهد الجميع بعمق.
رأى الشيخ أنه كان في عالم تأسيس الأساس فقط ، معتقدًا أنه سيخيفه ببعض التهديدات ، لكن غو تشينغ شان احتاج فقط إلى جملة واحدة لإثارة الجميع.
فرك لينغ تيان شينغ ذقنه: “جيد جدًا ، فقط عندما كنت أفكر في الحصول على بعض الهواء النقي”
لم يستطع فعل أي شيء سوى التجهم ، وإعادة التلاميذ إلى خيمتهم.
“شقي ، إذا لم يتحرك الجبل ، فإن الطريق سيفعل”
بعد أن غادر الجميع من طائفة الوحوش الروحية ، نظر باي هاي دونغ إلى غو تشينغ شان ، قلقًا وهمس: “عليك أن تراقبهم”
محررا الضغط الروحي لعالم التجديد ، استدار ومشى دون أن يقول أي شيء آخر.
“ماذا عن هذا؟” أشار لينغ تيان شينغ إلى إحدى صفائح المهام الأحدث.
بعد أن غادر الجميع من طائفة الوحوش الروحية ، نظر باي هاي دونغ إلى غو تشينغ شان ، قلقًا وهمس: “عليك أن تراقبهم”
غادر الاثنان المعسكر ، مشياً على طول الريف القاحل المقفر.
نصحه المزارع الحارس أيضًا ، غير متوَقع منه قليلًا: “من المعروف أن الناس من طائفة الوحوش الروحية يحملون الضغائن ، يجب أن تكون حذرًا”
“حول هذا ، ما رأيك؟” سأل غو تشينغ شان.
“لا داعي للقلق” بقول ذلك ، ترك غو تشينغ شان ذلك وراءه.
فرك لينغ تيان شينغ ذقنه: “جيد جدًا ، فقط عندما كنت أفكر في الحصول على بعض الهواء النقي”
ثم قام مزارع الحراسة بإحضارهما إلى خيمة كبيرة.
تبادل الجميع النظرات والتزموا الصمت.
بعد أن ودعوا مزارع الحراسة ، ساروا إلى الخيمة لرؤية لينغ تيان شينغ.
كان لينغ تيان شينغ يرتدي مجموعة دروع القسيس تشاو وو ، ويقول شيئًا جاداً.
كان لينغ تيان شينغ يرتدي مجموعة دروع القسيس تشاو وو ، ويقول شيئًا جاداً.
“ماذا عن هذا؟” أشار لينغ تيان شينغ إلى إحدى صفائح المهام الأحدث.
كان جميع المزارعين يقفون حوله ، وهم يستمعون بجدية لأوامره.
كان الفجر الآن ، وشمس الصباح دفأت أجسادهم.
بالنظر إلى الأنحاء ، رأى غو تشينغ شان أنه كان هناك حتى مُزارع في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية داخل تلك المجموعة.
بعد أن ودعوا مزارع الحراسة ، ساروا إلى الخيمة لرؤية لينغ تيان شينغ.
كان المُزارع في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية يرتدي فقط مجموعة دروع القيبس رين يونغ ، وهو يومئ باحترام عندما استمع إلى أوامر لينغ تيان شينغ.
محررا الضغط الروحي لعالم التجديد ، استدار ومشى دون أن يقول أي شيء آخر.
في الجيش ، لا يمكن استخدام زراعة المزارع إلا كمرجع لأداء المهام ، في حين أن المسؤولين سيكونون دائمًا ذوي أعلى مرتبة.
“قارن بيني وبينك ، من هو الأنسب؟” ضرب لينغ تيان شينغ مجموعة دروع القسيس تشاو وو وقال.
قد لا يكون المزارع ذو الترتيب الأعلى هو الأقوى بالضرورة ، لكنه بالتأكيد هو الشخص الذي يفهم الشياطين أكثر وكذلك كيفية محاربتهم ، وكيف يكون مسؤولًا عن ساحة المعركة ولديه أكبر خبرة في القتال في ساحة المعركة .
استخدم غو تشينغ شان رؤيته الداخلية لمسحها.
تمامًا مثل كيف قطع بها غو تشينغ شان رأس لي تشو تشين بمجرد انتهاك القانون العسكري ، ولكن بعد تلقي تقييم القلب ، لم يكن بحاجة إلى تحمل أي مسؤولية وحتى أنه حصل على مكافأة عسكرية مقابل ذلك.
في ذلك الوقت ، سوف يقوم الجنرالات بإعادة تجميع كل المهام ومنحها بشكل مناسب وفقًا للترتيب.
وبالتالي ، في زمن الحرب ، يعد الترتيب العسكري الأعلى سلطة.
بقي غو تشينغ شان صامتًا ، ثم ضحك فجأة: “لم يكن لدينا الوقت للتحدث بشكل جيد لفترة طويلة ، ماذا عن الخروج لبعض الوقت؟”
عندما دخلوا الخيمة ، استدار المزارعون الآخرون جميعًا للنظر.
ما لم يكن هناك وافدون جدد ، أو تأتي مهمة عاجلة ، عادة لن يختار الجنرالات أعضاء معينين للمهام.
“هاي دونغ ——- آه؟ تشينغ شان؟ لماذا أنت هنا؟” ابتسم لينغ تيان شينغ.
بعد أن ودعوا مزارع الحراسة ، ساروا إلى الخيمة لرؤية لينغ تيان شينغ.
تقدم إلى الأمام ، وربت على كتف غو تشينغ شان ثم قدمه إلى مزارعي طائفة ياو غوانغ.
بواسطة :
كلهم تحدثوا بكل سرور.
بعد عودتهم إلى خيمة طائفة ياو غوانغ ، أخبروا الجميع عنها.
بعد أن أخبر باي هاي دونغ الجميع عما مروا به ، تنهد الجميع بعمق.
ما الذي تسبب في تعطيل صفائح التكوينات؟ كانت جميع الشياطين في الخارج ، وقد صدتها التكوينات ، فكيف تمكنوا من تخريب الصفائح؟ هل يمكن أن يكونوا خونة؟ ولكن كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الخونة؟
“لماذا أنت هنا؟” سأل غو تشينغ شان.
بالنظر إلى غو تشينغ شان ، قال: “السيف 15 ، ماذا عن أن أذهب معكم أيضًا”
رد لينج تيان شينغ بقوله: “لا يختلف الأمر عنك ، فقد تعطلت صفائح التكوينات ، وهاجمت الشياطين في اللحظة المناسبة ولم يستطع المعسكر الصمود”.
كلهم تحدثوا بكل سرور.
تبادل الجميع النظرات والتزموا الصمت.
فرك لينغ تيان شينغ ذقنه: “جيد جدًا ، فقط عندما كنت أفكر في الحصول على بعض الهواء النقي”
إذا كان أي شخص سيقول صراحةً الآثار المترتبة على ذلك ، فلن يتمكن أحد من الاسترخاء بعد الآن.
أجاب لينغ تيان شينغ “لا يصدق قليلا”.
في مواجهة القوى الساحقة من الشياطين ، السبب الوحيد الذي يجعل البشرية قادرة على صدهم على الإطلاق هو بفضل تطور الحضارة الزراعية عبر آلاف السنين ——– الفنون الست.
سيستمر هذا الوضع على طول الطريق حتى تبدأ الحملة رسميًا.
تشكل التكوينات الأساس لجميع الأنظمة الدفاعية للبشرية ، إذا حدثت أي مشاكل أثناء الحرب ، فستصبح ضربة مدمرة للبشرية ككل.
لم يستطع فعل أي شيء سوى التجهم ، وإعادة التلاميذ إلى خيمتهم.
وهي ليست ضربة بسيطة لدفاعاتهم ، بل لعقليتهم نفسها.
بعد أن غادر الجميع من طائفة الوحوش الروحية ، نظر باي هاي دونغ إلى غو تشينغ شان ، قلقًا وهمس: “عليك أن تراقبهم”
ما الذي تسبب في تعطيل صفائح التكوينات؟
كانت جميع الشياطين في الخارج ، وقد صدتها التكوينات ، فكيف تمكنوا من تخريب الصفائح؟
هل يمكن أن يكونوا خونة؟
ولكن كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الخونة؟
كلما فكرت في الأمر أكثر ، كلما اهتزت عقليتك.
أجاب لينغ تيان شينغ “لا يصدق قليلا”.
بقي غو تشينغ شان صامتًا ، ثم ضحك فجأة: “لم يكن لدينا الوقت للتحدث بشكل جيد لفترة طويلة ، ماذا عن الخروج لبعض الوقت؟”
بالنظر إلى غو تشينغ شان ، قال: “السيف 15 ، ماذا عن أن أذهب معكم أيضًا”
فرك لينغ تيان شينغ ذقنه: “جيد جدًا ، فقط عندما كنت أفكر في الحصول على بعض الهواء النقي”
عرف باي هاي دونغ أيضًا غو تشينغ شان قليلاً ، لذلك عندما سمع عن وجود مهمة ، كان نوعًا من الإغراء ، لأن المهمة لم تكن صعبة بشكل خاص ، وسيحصل على بعض الاستحقاق العسكري منها.
غادر الاثنان المعسكر ، مشياً على طول الريف القاحل المقفر.
في الجيش ، لا يمكن استخدام زراعة المزارع إلا كمرجع لأداء المهام ، في حين أن المسؤولين سيكونون دائمًا ذوي أعلى مرتبة.
كان الفجر الآن ، وشمس الصباح دفأت أجسادهم.
بعد أن ودعوا مزارع الحراسة ، ساروا إلى الخيمة لرؤية لينغ تيان شينغ.
“حول هذا ، ما رأيك؟” سأل غو تشينغ شان.
رد لينج تيان شينغ بقوله: “لا يختلف الأمر عنك ، فقد تعطلت صفائح التكوينات ، وهاجمت الشياطين في اللحظة المناسبة ولم يستطع المعسكر الصمود”.
أجاب لينغ تيان شينغ “لا يصدق قليلا”.
بعد أن غادر الجميع من طائفة الوحوش الروحية ، نظر باي هاي دونغ إلى غو تشينغ شان ، قلقًا وهمس: “عليك أن تراقبهم”
“أعتقد أن الكثير من الناس لديهم نفس الأفكار التي لديك الآن”
“هاي دونغ ——- آه؟ تشينغ شان؟ لماذا أنت هنا؟” ابتسم لينغ تيان شينغ.
“هذا صحيح ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ولم نتمكن من العثور على السبب ، فليس هناك طريقة يمكننا من خلالها المضي قدمًا في المعركة الحاسمة”
ثم سأل لينغ تيان شينغ فجأة: “ما رأيك في هذا؟”
تبادل الجميع النظرات والتزموا الصمت.
غو تشينغ شان قلص عينيه ، التقط بضع أنصال عشب وهو يحدق في الشمس المشرقة: “يبدو الطقس اليوم جيدًا ، فماذا عن أن نجد أنا وأنت عذرا للخروج مرة واحدة؟”
كان لينغ تيان شينغ يرتدي مجموعة دروع القسيس تشاو وو ، ويقول شيئًا جاداً.
قال لينغ تيان شينغ: “آه؟ هذا ما تفكر فيه؟ “
ما لم يكن هناك وافدون جدد ، أو تأتي مهمة عاجلة ، عادة لن يختار الجنرالات أعضاء معينين للمهام.
ابتسم غو تشينغ شان وأجاب: “أنا لا أعرف الكثير من الناس ، وأنت مزارع عالم النواة الذهبية بالإضافة إلى قسيس تشاو وو ، من سأبحث عن مساعدته غيرك؟”
تنهد باي هاي دونغ الذي تم إسقاطه ببضع جمل فقط بخيبة أمل وتنحى جانبا.
رد لينج تيان شينغ: “بما أنك الشخص الذي يسأل ، بالطبع ليست لدي أية مشاكل”
قاطعه لينغ تيان شينغ ، قائلاً: “أنت لست مناسبا لذلك ، سأذهب”
عاد الاثنان إلى المخيم ، ونظروا إلى قائمة المهام المنشورة خارج خيمة الجنرال.
فرك لينغ تيان شينغ ذقنه: “جيد جدًا ، فقط عندما كنت أفكر في الحصول على بعض الهواء النقي”
ما يتم نشره هنا هو عدد قليل من المهام العسكرية المشتركة.
بعد تسجيلهم للمهمة ، ذكّرهم المزارع الذي يدير المنضدة قائلاً: “حاولوا وعُودوا بسرعة ، سيتم ترتيب قوة الجيش الرئيسية غدًا للاستعداد للمعركة القادمة —— إذا كنتم متأخرين ، فكونوا مستعدين لإستقابلكم من قبل القانون العسكري “
ما لم يكن هناك وافدون جدد ، أو تأتي مهمة عاجلة ، عادة لن يختار الجنرالات أعضاء معينين للمهام.
“أنا لا أقصد أن آخذ منه …”
في أي حالات أخرى ، وبصرف النظر عن المهام السرية ، سيتم نشر جميع المهام العسكرية المتاحة هنا للمزارعين للاختيار.
“ماذا عن هذا؟” أشار لينغ تيان شينغ إلى إحدى صفائح المهام الأحدث.
سيستمر هذا الوضع على طول الطريق حتى تبدأ الحملة رسميًا.
بعد أن أخبر باي هاي دونغ الجميع عما مروا به ، تنهد الجميع بعمق.
في ذلك الوقت ، سوف يقوم الجنرالات بإعادة تجميع كل المهام ومنحها بشكل مناسب وفقًا للترتيب.
“أنا لا أقصد أن آخذ منه …”
“ماذا عن هذا؟” أشار لينغ تيان شينغ إلى إحدى صفائح المهام الأحدث.
لينغ تيان شينغ هو شخص جيد حقًا في قراءة الآخرين ، ومحتوى هذه المهمة بسيط نسبيًا ، ونطاق الحرية واسع ، ومقدار الاستحقاق العسكري الممنوح لا يلفت الانتباه حتى.
استخدم غو تشينغ شان رؤيته الداخلية لمسحها.
كلما فكرت في الأمر أكثر ، كلما اهتزت عقليتك.
“يتطلب مزراعين للتحرك شمالًا والبحث عن وجود الشياطين ، والعودة عندما تصل إلى طريق هان يو. ملحوظة: 3 نقاط استحقاق عسكري “
كان الفجر الآن ، وشمس الصباح دفأت أجسادهم.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم لم يستطع إلا أن يمدحه بصمت.
تشكل التكوينات الأساس لجميع الأنظمة الدفاعية للبشرية ، إذا حدثت أي مشاكل أثناء الحرب ، فستصبح ضربة مدمرة للبشرية ككل.
لينغ تيان شينغ هو شخص جيد حقًا في قراءة الآخرين ، ومحتوى هذه المهمة بسيط نسبيًا ، ونطاق الحرية واسع ، ومقدار الاستحقاق العسكري الممنوح لا يلفت الانتباه حتى.
لينغ تيان شينغ هو شخص جيد حقًا في قراءة الآخرين ، ومحتوى هذه المهمة بسيط نسبيًا ، ونطاق الحرية واسع ، ومقدار الاستحقاق العسكري الممنوح لا يلفت الانتباه حتى.
أجاب غو تشينغ شان: “أعتقد أنها مناسبة”
ما الذي تسبب في تعطيل صفائح التكوينات؟ كانت جميع الشياطين في الخارج ، وقد صدتها التكوينات ، فكيف تمكنوا من تخريب الصفائح؟ هل يمكن أن يكونوا خونة؟ ولكن كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الخونة؟
أزالوا الصفيحة وأحضروها إلى مكتب السكرتارية لتسجيل خروجهم.
“حول هذا ، ما رأيك؟” سأل غو تشينغ شان.
بعد تسجيلهم للمهمة ، ذكّرهم المزارع الذي يدير المنضدة قائلاً: “حاولوا وعُودوا بسرعة ، سيتم ترتيب قوة الجيش الرئيسية غدًا للاستعداد للمعركة القادمة —— إذا كنتم متأخرين ، فكونوا مستعدين لإستقابلكم من قبل القانون العسكري “
بما أن ذلك كان ضروريًا ، أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “لا بأس ، سأجهز وجبتنا لليلة قبل أن نغادر”
“استرخ ، نحن لسنا هاربين” ابتسم لينغ تيان شينغ وقال.
تقدم إلى الأمام ، وربت على كتف غو تشينغ شان ثم قدمه إلى مزارعي طائفة ياو غوانغ.
بعد أن نظر المزارع إلى الدروع الخاصة به ، خفف تعبيره ووقع اسمه على التسجيل.
قاطعه لينغ تيان شينغ ، قائلاً: “أنت لست مناسبا لذلك ، سأذهب”
بعد تأكيده بتوقيعه ، استقبل الاثنان المهمة رسميًا.
بما أن ذلك كان ضروريًا ، أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “لا بأس ، سأجهز وجبتنا لليلة قبل أن نغادر”
شكر غو تشينغ و لينغ تيان شينغ المزارع وغادروا.
على الرغم من أن المجموعة فوجئت ، كان الاثنان على التوالي قسيس تشاو وو و قسيس شياو تشي ، على الأقل خطوة أعلى من أي شخص هنا ، لذلك إذا أرادوا القيام بمهمة فردية ، فلا يمكن لأحد أن يقول أي شيء.
قال لينغ تيان شينغ “دعنا نعود إلى خيمة طائفة ياو غوانغ أولا ، أريد أن أخبرهم عن ذلك وإلا فإنهم سيشعرون بالقلق من لا شيء عندما لا يمكنهم العثور علي”.
ثم قام مزارع الحراسة بإحضارهما إلى خيمة كبيرة.
بما أن ذلك كان ضروريًا ، أومأ غو تشينغ شان برأسه وقال: “لا بأس ، سأجهز وجبتنا لليلة قبل أن نغادر”
“شقي ، إذا لم يتحرك الجبل ، فإن الطريق سيفعل”
بعد عودتهم إلى خيمة طائفة ياو غوانغ ، أخبروا الجميع عنها.
ما لم يكن هناك وافدون جدد ، أو تأتي مهمة عاجلة ، عادة لن يختار الجنرالات أعضاء معينين للمهام.
على الرغم من أن المجموعة فوجئت ، كان الاثنان على التوالي قسيس تشاو وو و قسيس شياو تشي ، على الأقل خطوة أعلى من أي شخص هنا ، لذلك إذا أرادوا القيام بمهمة فردية ، فلا يمكن لأحد أن يقول أي شيء.
“هذه مهمة السيف 15 ، لا يمكنك أن تضاهيني ، هل تقول أنه يمكنك أن تضاهيه؟ أم أنك تريد أن تأخذ منه مهمته؟ “
عرف باي هاي دونغ أيضًا غو تشينغ شان قليلاً ، لذلك عندما سمع عن وجود مهمة ، كان نوعًا من الإغراء ، لأن المهمة لم تكن صعبة بشكل خاص ، وسيحصل على بعض الاستحقاق العسكري منها.
“لماذا لست مناسبا؟” سأل باي هاي دونغ.
بالنظر إلى غو تشينغ شان ، قال: “السيف 15 ، ماذا عن أن أذهب معكم أيضًا”
كان الفجر الآن ، وشمس الصباح دفأت أجسادهم.
ابتسم غو تشينغ شان وأجاب: “هذه المهمة لشخصين فقط ، إذا كنت ذاهبًا ، فلن يتمكن أخوك الكبير من ذلك”
كان المُزارع في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية يرتدي فقط مجموعة دروع القيبس رين يونغ ، وهو يومئ باحترام عندما استمع إلى أوامر لينغ تيان شينغ.
نظر باي هاي دونغ إلى لينغ تيان شينغ وكان على وشك التحدث: “الأخ الأكبر ——-“
بعد أن ودعوا مزارع الحراسة ، ساروا إلى الخيمة لرؤية لينغ تيان شينغ.
قاطعه لينغ تيان شينغ ، قائلاً: “أنت لست مناسبا لذلك ، سأذهب”
فرك لينغ تيان شينغ ذقنه: “جيد جدًا ، فقط عندما كنت أفكر في الحصول على بعض الهواء النقي”
“لماذا لست مناسبا؟” سأل باي هاي دونغ.
أجاب لينغ تيان شينغ “لا يصدق قليلا”.
“قارن بيني وبينك ، من هو الأنسب؟” ضرب لينغ تيان شينغ مجموعة دروع القسيس تشاو وو وقال.
“شقي ، إذا لم يتحرك الجبل ، فإن الطريق سيفعل”
“ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فالسيف 15 ——– إنه قادر على ——–” كان باي هاي دونغ غير مقتنع.
بعد تسجيلهم للمهمة ، ذكّرهم المزارع الذي يدير المنضدة قائلاً: “حاولوا وعُودوا بسرعة ، سيتم ترتيب قوة الجيش الرئيسية غدًا للاستعداد للمعركة القادمة —— إذا كنتم متأخرين ، فكونوا مستعدين لإستقابلكم من قبل القانون العسكري “
“هذه مهمة السيف 15 ، لا يمكنك أن تضاهيني ، هل تقول أنه يمكنك أن تضاهيه؟ أم أنك تريد أن تأخذ منه مهمته؟ “
الفصل – 149: الثنائي — — — — — — — — — — — — — — — — —
“أنا لا أقصد أن آخذ منه …”
أجاب لينغ تيان شينغ “لا يصدق قليلا”.
تنهد باي هاي دونغ الذي تم إسقاطه ببضع جمل فقط بخيبة أمل وتنحى جانبا.
بسماع غو تشينغ شان يشرح كل شيء ، جميع المزارعين لن يفكروا إلا في ما فعله كان الصواب.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
حسنا لأن القلة القليلة بكل قلة منكم كانوا ‘يبكون’ البارحة لأن الفصول كانت قليلة ، فقد قام هذا السيد الشاب بكل طيبة قبل بترجمة ثلاثة فصول. استمتعوا~(أعرف أن هذه ‘الإستمتعوا’ يجب أن تكون في بداية الفصول ولكن لا يجب أن نهتم كثيرا بالتفاصيل الدقيقة)
بعد أن نظر المزارع إلى الدروع الخاصة به ، خفف تعبيره ووقع اسمه على التسجيل.
بواسطة :
أزالوا الصفيحة وأحضروها إلى مكتب السكرتارية لتسجيل خروجهم.
![]()
قال لينغ تيان شينغ: “آه؟ هذا ما تفكر فيه؟ “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات