الكنيسة المقدسة
“لا يمكنني الانتظار ؛ لا اريد! انا اريد ——–“
— — — — — — — — — — — — — — — —
بعد حوالي نصف يوم.
“تحياتي يا صاحب الجلالة إمبراطور الإمبراطورية المقدسة. اسمح لي بأن أعرفك بنفسي. اسمي غو تشينغ شان “ — — — — — — — — — — — — — — — — سررت بلقائك ، أنا دانتاليان الثاني ، وأنا أحكم عليك بأنك لن تعرف الراحة من هذا الفصل فصاعدا ، سجل كلماتي.
كان أعضاء طائفة باي هوا يجلسون على طاولة الغداء كما هو الحال دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الموج المراوغ (متوسط): مهارة نمو ، تطلق 10 سهام متتالية ، كل منها يحلق في مسار غير متوقع لمهاجمة الأعداء] [انكماش الأرض (متوسط): مهارة إلهية ، من خلال تحديد نقطة داخل النطاق ، أو تثبيت موقع وجود العدو ؛ تخترق حدود المكان بتقنية سرعة محددة وتظهر فورًا في المنطقة المحددة] [النطاق الحالي: 30 مترا]
“شيفو ، شيفو ، الأخ الثالث أخيرًا لم يعد يتدرب” قالت شيوشيو كما ركضت ، وهي تتنفس بقوة وحماسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة رفعت الحجاب ، وكشفت عن زوج من فتحات العيون السوداء الفارغة.
في الأيام القليلة الماضية ، كلما لم يكن لديها أي شيء تفعله ، كانت تذهب إلى قاعة الأوركيد لمشاهدة غو تشينغ شان وهو يتدرب بينما تشجعه من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بواسطة :
“لا يتدرب؟ إذن ماذا يفعل؟ ” سأل الاوزة البيضاء.
أخذ غو تشينغ شان تعويذة اللهب في يده ، بعد غرسها بطاقة الروح سُمع صوت شيوشيو.
“إنه يستحم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أتى الوقت.
شيوشيو أغلقت أنفها قليلاً ، وعبست كما قالت: “في الأيام القليلة الماضية كان غارقًا في العرق ورائحته سيئة حقًا ، ظللت أقول له أن ينظف نفسه ، لكنه يقول الكثير من الأشياء الغريبة ولا يستمع ، اليوم ذهب في الواقع بمفرده “
“البابا المبجل ، الأمر الذي طلبه هذا الملك من الكنيسة ، كيف يسير التقدم؟” أصبحت نبرة الرجل العجوز ناعمة.
فكر الإوزة البيضاء قليلاً ، ثم ابتسم: “يبدو أنه تحسن بما فيه الكفاية”
“بعثت جلالة الأميرة آنا برسالة تقول إنها تريد الاتصال بك مباشرة”
جلس غو تشينغ شان في حمام بمياه دافئة ، ونظر إلى الوصف الخاص بواجهة مستخدم اله الحرب خاصته ، وشعر بوضوح بأن عمله الشاق يؤتي ثماره.
حدق غو تشينغ شان في الساعة الرملية ، وهو يراقب بصمت كل حبة رمل ، تمامًا كما لو كانت تحت إطار منخفض السرعة ، تسقط ببطء شديد.
[الموج المراوغ (متوسط): مهارة نمو ، تطلق 10 سهام متتالية ، كل منها يحلق في مسار غير متوقع لمهاجمة الأعداء]
[انكماش الأرض (متوسط): مهارة إلهية ، من خلال تحديد نقطة داخل النطاق ، أو تثبيت موقع وجود العدو ؛ تخترق حدود المكان بتقنية سرعة محددة وتظهر فورًا في المنطقة المحددة]
[النطاق الحالي: 30 مترا]
حدّق كل من الرجل العجوز والبابا في الشاشة ، وتغيّرت وجوههما.
30 مترا كافية لاستخدامها في حالة معركة حقيقية.
“يتم التعامل معه ، يا صاحب الجلالة ، لا داعي لإقلاق نفسك لأنه سيتم الانتهاء من ذلك بسرعة كبيرة”
في تلك اللحظة ، طار لهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت المرأة ، كانت ترتدي ملابس الكنيسة البيضاء النقية ، وجسدها نفسه كان ينبعث منه ضوء مقدس خافت و مشع كذلك.
أخذ غو تشينغ شان تعويذة اللهب في يده ، بعد غرسها بطاقة الروح سُمع صوت شيوشيو.
جلس غو تشينغ شان في حمام بمياه دافئة ، ونظر إلى الوصف الخاص بواجهة مستخدم اله الحرب خاصته ، وشعر بوضوح بأن عمله الشاق يؤتي ثماره.
“الأخ الأكبر ، الأخ الأكبر ، شيفو قالت إنها تريد أن تختار لك كتاب خاصا بتأسيس الأساس”
بسرعة كبيرة ، تم إعداد جهاز الاتصال السري وتوصيله.
ابتسم غو تشينغ شان ، ووضع التعويذة بعيدا.
“غادروا جميعًا ، لدى البابا وأنا أمور نناقشها” أمر الرجل العجوز.
فتح واجهة مستخدم إله الحرب ، نظر مرة أخرى إلى كمية الرمل على الساعة الرملية.
في الأيام القليلة الماضية ، كلما لم يكن لديها أي شيء تفعله ، كانت تذهب إلى قاعة الأوركيد لمشاهدة غو تشينغ شان وهو يتدرب بينما تشجعه من الجانب.
تبقت فقط 7 حبيبات من الرمل في الساعة الرملية.
“لا يمكنني الانتظار ؛ لا اريد! انا اريد ——–“
سيتمكن قريباً من العودة إلى الواقع.
حدق غو تشينغ شان في الساعة الرملية ، وهو يراقب بصمت كل حبة رمل ، تمامًا كما لو كانت تحت إطار منخفض السرعة ، تسقط ببطء شديد.
احتوى صوت الرجل العجوز على الغضب ، و نية القتل ، وكذلك الحسد.
ثم أتى الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل العجوز يبكي بالفعل: “أنت تعلمين أن هذا ليس ما أريده”
ومض الضوء ، واختفى من العالم الزراعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت يد من داخل صدر الرجل العجوز.
إمبراطورية القديس أورلانك المقدسة.
فكر الإوزة البيضاء قليلاً ، ثم ابتسم: “يبدو أنه تحسن بما فيه الكفاية”
القصر الملكي.
أمسك القزم البابا باحكام ، وهو يصيح في جنون: “لماذا لا تفهمين ما أقوله ، أريد آنا ، أريد آنا ، أريدها أن تكون عروسي!”
“لا توجد معلومات حتى الآن؟”
“لماذا لا توجد معلومات حتى الآن؟ هل تعرفون جميعًا فقط كيف تجلسون ولا تفعلوا شيئًا !؟ عديمي الفائدة! سأحصل على رؤوسكم !! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت المرأة ، كانت ترتدي ملابس الكنيسة البيضاء النقية ، وجسدها نفسه كان ينبعث منه ضوء مقدس خافت و مشع كذلك.
جلس الإمبراطور ، وهو رجل عجوز تحول شعره إلى اللون الرمادي بالفعل ، على العرش ، ووجهه بارد.
“هذا صحيح” ، حملت البابا القزم وقالت له: “ما عليك سوى محاولة الصمود ليومين آخرين ، ثم سأعيد آنا للزواج منك”
كان جميع الضباط أدناه يرتجفون ، راكعين رؤوسهم على الأرض: “قالت الأميرة أنها ستعود على الفور ، لكن الأشخاص الذين تمركزوا عند الحدود ما زالوا يقولون أنهم لم يروا ‘النار العائمة’ الخاص بالأميرة”
لم يكن هناك أي أعضاء في جسم الرجل العجوز ، فقط رجل صغير يختبئ في الداخل.
“همف ، عديمي الفائدة ، جميعًا ، سأعطي الأمر الآن ، اقتل —“
جلس غو تشينغ شان في حمام بمياه دافئة ، ونظر إلى الوصف الخاص بواجهة مستخدم اله الحرب خاصته ، وشعر بوضوح بأن عمله الشاق يؤتي ثماره.
فجأة ، لاحظ الرجل العجوز أن المرأة التي كان جسمها كله يبعث نورا مقدسا كانت تشير إليه.
أمسك القزم البابا باحكام ، وهو يصيح في جنون: “لماذا لا تفهمين ما أقوله ، أريد آنا ، أريد آنا ، أريدها أن تكون عروسي!”
فهم الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولوح بيده بانزعاج ، وصرخ بغضب: “اخرجوا من هنا ، جميعكم! لا تدعوني أرى عديمي كفاءة مثلكم بعد الآن! “
ولوح بيده بانزعاج ، وصرخ بغضب: “اخرجوا من هنا ، جميعكم! لا تدعوني أرى عديمي كفاءة مثلكم بعد الآن! “
في تلك اللحظة ، طار لهب.
شعر جميع الضباط بعرق بارد ، وتراجعوا بسرعة الى الخارج.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهد البابا بعمق ، حيث رفعت قليلا لباس الكنيسة ، وهي تمشي ببطء نحو العرش.
كان فقط عندما غادروا أن هدأ الرجل العجوز تنفسه أخيرًا ، و خفّف تعبيره.
“من هذا!” صاح الرجل العجوز.
“البابا المبجل ، الأمر الذي طلبه هذا الملك من الكنيسة ، كيف يسير التقدم؟” أصبحت نبرة الرجل العجوز ناعمة.
حدق غو تشينغ شان في الساعة الرملية ، وهو يراقب بصمت كل حبة رمل ، تمامًا كما لو كانت تحت إطار منخفض السرعة ، تسقط ببطء شديد.
“يتم التعامل معه ، يا صاحب الجلالة ، لا داعي لإقلاق نفسك لأنه سيتم الانتهاء من ذلك بسرعة كبيرة”
“كن جيدا ، يا غالي” ، احتضنته البابا وهمست: “امنح أمك يومين إضافيين ، حينها يمكنني أن أحمل هذا البلد بقوة في يدي ، ولن تضطر إلى مواصلة هذا العمل بعد الآن”
ردت المرأة ، كانت ترتدي ملابس الكنيسة البيضاء النقية ، وجسدها نفسه كان ينبعث منه ضوء مقدس خافت و مشع كذلك.
قالت البابا بهدوء: “ستكون آنا ملكك ، ولا يمكن لأحد أن يأخذها ، يا عزيزي”.
يبدو أنها تبلغ من العمر حوالي 50 عامًا ، وشخصيتها رشيقة مع هالة مشرقة معلقة فوق رأسها. للوهلة الأولى ، ستعتقد أن القديسة الأم نفسها قد نزلت من السماء.
لكن لسوء الحظ ، كان لديها حجاب رفيع من الحرير على وجهها ، مما يضمن عدم رؤية أي شخص لوجهها الحقيقي.
فخامة كهذه ، جو كهذا ، إذا ظهرت خارج القصر ، فلن يكون هناك نقص في البشر الذين سيركعون طوعًا أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟”
لكن لسوء الحظ ، كان لديها حجاب رفيع من الحرير على وجهها ، مما يضمن عدم رؤية أي شخص لوجهها الحقيقي.
“لا يمكنني الانتظار ؛ لا اريد! انا اريد ——–“
“غادروا جميعًا ، لدى البابا وأنا أمور نناقشها” أمر الرجل العجوز.
في تلك اللحظة ، طار لهب.
ثم تم طرد الجميع.
فخامة كهذه ، جو كهذا ، إذا ظهرت خارج القصر ، فلن يكون هناك نقص في البشر الذين سيركعون طوعًا أمامها.
كانت القاعة العظيمة ممتلئة بالصمت.
يبدو أنها تبلغ من العمر حوالي 50 عامًا ، وشخصيتها رشيقة مع هالة مشرقة معلقة فوق رأسها. للوهلة الأولى ، ستعتقد أن القديسة الأم نفسها قد نزلت من السماء.
“تعالي” قال الرجل العجوز على العرش.
“كن جيدا ، يا غالي” ، احتضنته البابا وهمست: “امنح أمك يومين إضافيين ، حينها يمكنني أن أحمل هذا البلد بقوة في يدي ، ولن تضطر إلى مواصلة هذا العمل بعد الآن”
البابا لم يرد.
توقفت البابا قليلاً ، ثم أصبح صوتها أكثر نعومة: “سيكون قريبًا ، انتظر قليلاً ، سيكون قريبًا جدًا”
“تعالي ، أتوسل إليك”
قالت البابا بهدوء: “ستكون آنا ملكك ، ولا يمكن لأحد أن يأخذها ، يا عزيزي”.
بدأت نبرة الرجل العجوز تتغير إلى تسول.
“لا يمكنني الانتظار ؛ لا اريد! انا اريد ——–“
تنهد البابا بعمق ، حيث رفعت قليلا لباس الكنيسة ، وهي تمشي ببطء نحو العرش.
البابا لم يرد.
لم تكن قدميها في وضع صحيح تمامًا ، لذلك كانت خطواتها بطيئة ، ولكن بدا أن الرجل العجوز كان أكثر سعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أتى الوقت.
عندما وصل البابا إلى العرش ، وقفت مباشرة بجانب الرجل العجوز.
ومض الضوء ، واختفى من العالم الزراعي.
فركت رأس الرجل العجوز ، وهمست: “لا بأس ، على الرغم من أن بعض الناس لا يعرفون الندم حتى عندما يموتون ، لكنهم سيواجهون نهايتهم اليوم”
فكر الإوزة البيضاء قليلاً ، ثم ابتسم: “يبدو أنه تحسن بما فيه الكفاية”
كان الرجل العجوز يبكي بالفعل: “أنت تعلمين أن هذا ليس ما أريده”
“غادروا جميعًا ، لدى البابا وأنا أمور نناقشها” أمر الرجل العجوز.
توقفت البابا قليلاً ، ثم أصبح صوتها أكثر نعومة: “سيكون قريبًا ، انتظر قليلاً ، سيكون قريبًا جدًا”
كان جميع الضباط أدناه يرتجفون ، راكعين رؤوسهم على الأرض: “قالت الأميرة أنها ستعود على الفور ، لكن الأشخاص الذين تمركزوا عند الحدود ما زالوا يقولون أنهم لم يروا ‘النار العائمة’ الخاص بالأميرة”
“لا يمكنني الانتظار ؛ لا اريد! انا اريد ——–“
على الشاشة ، كانت آنا وفنج هوو دي واقفين بعيدًا ، بينما كان حشد من الناس المجنونين يندفعون تجاههم ، محاولين الوصول لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حيث هم.
فجأة توقف صوت الرجل العجوز.
صاح الرجل العجوز بسعادة ، وضع يديه على العرش ، راغبًا في الوقوف.
انخفض رأسه ببطء ، وبدا جسده جالسًا على العرش وكأنه فقد روحه للتو.
بمجرد أن صاح ، وقفت البابا بالفعل في أسفل الدرج مرة أخرى ، وكان الحجاب قد عاد بالفعل الى وجهها.
اخترقت يد من داخل صدر الرجل العجوز.
حدّق كل من الرجل العجوز والبابا في الشاشة ، وتغيّرت وجوههما.
زوج أيادي مليئة بمخالب حادة ، مخترقة من داخل جسم الرجل العجوز ، وهي تمتد خارجا.
بسرعة كبيرة ، تم إعداد جهاز الاتصال السري وتوصيله.
كما استخدم زوج الأيدي قليلا من القوة ، فُتح صدر الرجل العجوز.
الفصل – 121: الكنيسة المقدسة — — — — — — — — — — — — — — — — بعد حوالي نصف يوم.
لم يكن هناك أي أعضاء في جسم الرجل العجوز ، فقط رجل صغير يختبئ في الداخل.
“كن جيدا ، يا غالي” ، احتضنته البابا وهمست: “امنح أمك يومين إضافيين ، حينها يمكنني أن أحمل هذا البلد بقوة في يدي ، ولن تضطر إلى مواصلة هذا العمل بعد الآن”
قزم جسده متجعد في كل مكان ، وبالكاد يوجد شعر على رأسه ، ووجه مشذب بالكامل.
“آنا!”
لكن صوته كان صوتًا عاليًا.
صاح الرجل العجوز بسعادة ، وضع يديه على العرش ، راغبًا في الوقوف.
كان القزم يبكي: “أمي ، لا أريد أن أكون هنا بعد الآن ، لقد أصبحت وحيدا للغاية هنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت المرأة ، كانت ترتدي ملابس الكنيسة البيضاء النقية ، وجسدها نفسه كان ينبعث منه ضوء مقدس خافت و مشع كذلك.
“كن جيدا ، يا غالي” ، احتضنته البابا وهمست: “امنح أمك يومين إضافيين ، حينها يمكنني أن أحمل هذا البلد بقوة في يدي ، ولن تضطر إلى مواصلة هذا العمل بعد الآن”
“غادروا جميعًا ، لدى البابا وأنا أمور نناقشها” أمر الرجل العجوز.
أمسك القزم البابا باحكام ، وهو يصيح في جنون: “لماذا لا تفهمين ما أقوله ، أريد آنا ، أريد آنا ، أريدها أن تكون عروسي!”
تبقت فقط 7 حبيبات من الرمل في الساعة الرملية.
قالت البابا بهدوء: “ستكون آنا ملكك ، ولا يمكن لأحد أن يأخذها ، يا عزيزي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت نبرة الرجل العجوز تتغير إلى تسول.
فجأة رفعت الحجاب ، وكشفت عن زوج من فتحات العيون السوداء الفارغة.
فتح واجهة مستخدم إله الحرب ، نظر مرة أخرى إلى كمية الرمل على الساعة الرملية.
أمسكت وجه طفلها برفق قائلة: “كن صبياً جيداً واستمع إلى أمك ، عندها ستحصل على آنا”
“هذه هي وردة الإمبراطورية الشائكة ، إذا لم تبذل قصارى جهدك ، كيف يمكنك أن تضعها بين يديك؟”
“إنه يستحم”
انتحب القزم متسائلاً: “هل هذا صحيح؟”
فركت رأس الرجل العجوز ، وهمست: “لا بأس ، على الرغم من أن بعض الناس لا يعرفون الندم حتى عندما يموتون ، لكنهم سيواجهون نهايتهم اليوم”
“هذا صحيح” ، حملت البابا القزم وقالت له: “ما عليك سوى محاولة الصمود ليومين آخرين ، ثم سأعيد آنا للزواج منك”
قال القزم “حسنًا ، سأحاول ، سأفعل بالتأكيد ، أريد آنا” ، ثم زحف مرة أخرى داخل جسم الرجل العجوز ، وأغلق صدره من الداخل.
قال القزم “حسنًا ، سأحاول ، سأفعل بالتأكيد ، أريد آنا” ، ثم زحف مرة أخرى داخل جسم الرجل العجوز ، وأغلق صدره من الداخل.
ومض الضوء ، واختفى من العالم الزراعي.
فجأة استيقظ رأس الرجل العجوز ، وتحدث بصوت قديم ، ولكن بنبرة محمومة: “أريد أنا ، أريدها ، إنها عروسي”
بالنظر إلى وجهها الرشيق والنبيل ، سيعتقد الناس أنها لم تغادر هناك على الإطلاق.
فجأة ، سمع صوت سقوط شيء خارج القاعة.
لم يكن هناك أي أعضاء في جسم الرجل العجوز ، فقط رجل صغير يختبئ في الداخل.
“من هذا!” صاح الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أتى الوقت.
بمجرد أن صاح ، وقفت البابا بالفعل في أسفل الدرج مرة أخرى ، وكان الحجاب قد عاد بالفعل الى وجهها.
قالت البابا بهدوء: “ستكون آنا ملكك ، ولا يمكن لأحد أن يأخذها ، يا عزيزي”.
بالنظر إلى وجهها الرشيق والنبيل ، سيعتقد الناس أنها لم تغادر هناك على الإطلاق.
إمبراطورية القديس أورلانك المقدسة.
خارج القاعة كان هناك صوت مرعوب.
“لا توجد معلومات حتى الآن؟” “لماذا لا توجد معلومات حتى الآن؟ هل تعرفون جميعًا فقط كيف تجلسون ولا تفعلوا شيئًا !؟ عديمي الفائدة! سأحصل على رؤوسكم !! “
“بعثت جلالة الأميرة آنا برسالة تقول إنها تريد الاتصال بك مباشرة”
حدق غو تشينغ شان في الساعة الرملية ، وهو يراقب بصمت كل حبة رمل ، تمامًا كما لو كانت تحت إطار منخفض السرعة ، تسقط ببطء شديد.
“آنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الإمبراطور ، وهو رجل عجوز تحول شعره إلى اللون الرمادي بالفعل ، على العرش ، ووجهه بارد.
صاح الرجل العجوز بسعادة ، وضع يديه على العرش ، راغبًا في الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟”
ولكن عند النظر إلى البابا ، حتى من خلال الحجاب ، كان بإمكانه أن يقول بأن البابا لم تكن سعيدة.
لم تكن قدميها في وضع صحيح تمامًا ، لذلك كانت خطواتها بطيئة ، ولكن بدا أن الرجل العجوز كان أكثر سعادة.
تقلص الرجل العجوز إلى أسفل ، ونظف حنجرته: “إذن قم بتوصيلها على الفور”
حدق غو تشينغ شان في الساعة الرملية ، وهو يراقب بصمت كل حبة رمل ، تمامًا كما لو كانت تحت إطار منخفض السرعة ، تسقط ببطء شديد.
بسرعة كبيرة ، تم إعداد جهاز الاتصال السري وتوصيله.
تبقت فقط 7 حبيبات من الرمل في الساعة الرملية.
أضاءت الشاشة.
بينما كان الشاب الأكثر وسامة بكثير منه يواجه الشاشة مباشرة.
اجتاز جهاز الاتصال عدة طبقات من الأمان ، حيث نقل الصور بعيدًا جدا من الكونفدرالية على طول الطريق هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلص الرجل العجوز إلى أسفل ، ونظف حنجرته: “إذن قم بتوصيلها على الفور”
حدّق كل من الرجل العجوز والبابا في الشاشة ، وتغيّرت وجوههما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت يد من داخل صدر الرجل العجوز.
“من أنت؟”
فكر الإوزة البيضاء قليلاً ، ثم ابتسم: “يبدو أنه تحسن بما فيه الكفاية”
احتوى صوت الرجل العجوز على الغضب ، و نية القتل ، وكذلك الحسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل العجوز يبكي بالفعل: “أنت تعلمين أن هذا ليس ما أريده”
على الشاشة ، كانت آنا وفنج هوو دي واقفين بعيدًا ، بينما كان حشد من الناس المجنونين يندفعون تجاههم ، محاولين الوصول لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حيث هم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة رفعت الحجاب ، وكشفت عن زوج من فتحات العيون السوداء الفارغة.
بينما كان الشاب الأكثر وسامة بكثير منه يواجه الشاشة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بواسطة :
“تحياتي يا صاحب الجلالة إمبراطور الإمبراطورية المقدسة. اسمح لي بأن أعرفك بنفسي. اسمي غو تشينغ شان “
— — — — — — — — — — — — — — — —
سررت بلقائك ، أنا دانتاليان الثاني ، وأنا أحكم عليك بأنك لن تعرف الراحة من هذا الفصل فصاعدا ، سجل كلماتي.
لم تكن قدميها في وضع صحيح تمامًا ، لذلك كانت خطواتها بطيئة ، ولكن بدا أن الرجل العجوز كان أكثر سعادة.
بواسطة :
كان أعضاء طائفة باي هوا يجلسون على طاولة الغداء كما هو الحال دائمًا.
![]()
“تحياتي يا صاحب الجلالة إمبراطور الإمبراطورية المقدسة. اسمح لي بأن أعرفك بنفسي. اسمي غو تشينغ شان “ — — — — — — — — — — — — — — — — سررت بلقائك ، أنا دانتاليان الثاني ، وأنا أحكم عليك بأنك لن تعرف الراحة من هذا الفصل فصاعدا ، سجل كلماتي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات