إكتشاف
ميكا متنقلة رفيعة ومعقدة ، مع جناحين طويلين مصنوعين من الضوء في كلا الجانبين ، تطير عبر السماء تمامًا مثل الملاك في الأسطورة.
— — — — — — — — — — — — — — — —
في تلك اللحظة ، خارج النافذة الزجاجية الممتدة نحو السقف ، كان هناك شاب يرتدي بدلة سوداء يحلق في الخارج ، ويطرق على النافذة.
هز تشانغ يينغ هاو كتفيه قائلًا: “المكان الذي يُدعى النادي الدموي هو المكان الذي سيقتل أي شخص من أجل المال ، باستخدام القتل والتعذيب كشكل من أشكال الترفيه ، والذي يتعارض مع فلسفتي في العمل”
“لهذا السبب أنت تساعدني؟”
قال غو تشينغ شان “آه ، إنه نزاع تجاري”.
قال تشانغ يينغ هاو “يمكنك قول ذلك ، الزملاء هم رفقة سيئة ، ويسعدني أن أسبب لمنافسي في العمل بعض المشاكل”.
قال تشانغ يينغ هاو “يمكنك قول ذلك ، الزملاء هم رفقة سيئة ، ويسعدني أن أسبب لمنافسي في العمل بعض المشاكل”.
“حتى 100 آلة نانو منظفة لا يمكنها تنظيف هذه الفوضى” “ليس جيدًا ، يجب أن أشرح هذا للرجل العجوز”
“لهذا السبب أنت تساعدني؟”
بواسطة :
“هناك سبب آخر ، همم ، بعض وسائل الكونفدرالية هي بشكل أساسي تدمر نفسها”
بواسطة :
تردد تشانغ يينغ هاو قليلاً ، ثم قال: “الجميع هنا يقولون أن إمبراطورية فوشي قديمة الطراز ، ولكن كل شخص موهوب في فوشي يمكنه الاستفادة من نظام تدريب كامل ، في حين أن لورداتنا التسعة يخافون دائمًا من التغيير”
“تشانغ يينغ هاو ، أنا مدين لك بواحدة”
“يخافون؟” كرر غو تشينغ شان.
كان هذا آخر شيء قاله على الإطلاق.
“هذا صحيح ، يخافون من التكنولوجيا أو التقنيات الرائدة التي ستحدث التغيير في المجتمع”
“حتى 100 آلة نانو منظفة لا يمكنها تنظيف هذه الفوضى” “ليس جيدًا ، يجب أن أشرح هذا للرجل العجوز”
سرد تشانغ يينغ هاو ببطء.
فقط لرؤية الشاب يخرج شيئا.
“لقد أوقفوا مشروع التعديل الجيني من قبل لأنهم يخافون من أن يصبح الكثير من الناس مقاتلين من النخبة”
“لقد انسحبوا من مشروع البحث الدولي النجمي ، قائلين إنه لا توجد طريقة لمحاربة وحوش الفضاء ، ولكن بصدق ، لأن التمويل يضر بمَحافظهم”
“إنهم لا يأخذون زمام المبادرة لفهم القوى الخفية لإمبراطورية القديس ، ولا يهتمون بثورة أسلحة المحترفين في إمبراطورية فوشي”
نية قتله ليست قوية فحسب ، بل تُشعر أيضًا بالصلابة ، في كل مكان وفي اللآمكان في نفس الوقت ، حتى إذا شعرت بها فليس لديك فكرة من أين قد يأتي الخصم.
ضحك تشانغ يينغ هاو ساخرا: “إنهم كلهم رجال عجائز”
تحدث إلى الشيء في يده.
“أنت أيضًا شخص مدهش جدًا حقًا ، أنا مهتم قليلاً باقتراحك الآن” للمرة الأولى ، كان غو تشينغ شان جادًا.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد في الوقت المناسب ، كان قد هبط بالفعل أمام سو شيويه إير.
غير متوقع أن موقفه سيتغير بسرعة ، أصبح تشانغ يينغ هاو جادًا أيضًا.
الأشخاص الذين يفهمون الميكا حقًا لديهم نوع مختلف من المظهر على وجوههم.
أومأ تشانغ يينغ هاو برأسه ، ثم قال: “لإثبات صدقي ، يمكنني أن أخبرك بهذا ، الشخص الذي سيأتي لقتلك يُدعى الضبع ، قاتلهم الآس” {يعني بطاقتهم الرابحة ، أو نجم منضمتهم}
ابتسم الشاب بعرض وقال.
“آس؟أشعر بالخجل” ابتسم غو تشينغ شان.
تم تنشيط عدد قليل من الميكا بالفعل ، التي أرادت التقدم إلى الأمام.
“أيضًا” ، فكر تشانغ يينغ هاو قليلاً ، “يبدو أنهم أرسلوا أيضًا أشخاصًا إلى جامعة العاصمة ، من أجل التعامل مع صديقتك ، سو شيويه إير من عائلة سو “
شعر تشانغ يينغ هاو بعقله فارغًا تمامًا ، واستغرق الأمر كل ما كان لديه للخروج من تلك الحالة.
بمجرد أن قال ذلك ، شعر تشانغ يينغ هاو بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
الفصل – 79: إكتشاف — — — — — — — — — — — — — — — —
الشاب الذي وقف أمامه ، الطالب المبتسم الذي لن يضر حتى ذبابة في لحظة واحدة ، بعث نية قتل شديدة بما يكفي لخنق شخص ما.
لمثل هذه الميكا البشرية جدا ، ما لم تكن التكنولوجيا المستخدمة في الداخل متقدمة للغاية أيضًا ، فهي ببساطة لا يمكنها التحرك.
نية القتل جاءت وذهبت بسرعة.
كان هذا في الطابق الخامس عشر ، ولا أحد يعرف كيف تمكن من الوصول إلى هناك.
اختفت كلها في غضون ثوان.
لمثل هذه الميكا البشرية جدا ، ما لم تكن التكنولوجيا المستخدمة في الداخل متقدمة للغاية أيضًا ، فهي ببساطة لا يمكنها التحرك.
كان وجه الشاب فارغًا. جسده بأكمله وقف بثبات ميت.
كانت سو شيويه إير واقفة أيضًا في الميدان ، مع اقتراب الميكا ، يبدو أنها لاحظت ونظرت إلى الأعلى.
شعر تشانغ يينغ هاو بعقله فارغًا تمامًا ، واستغرق الأمر كل ما كان لديه للخروج من تلك الحالة.
الشعور بهذا النوع من نية القتل العنيفة ستجعل الناس غير قادرين على المقاومة قبل أن يُقتلوا ، حتى تشانغ يينغ هاو نفسه لم يتمكن تقريبًا من التحرر.
كيف يكون هذا ممكنا!
الأشخاص الذين يفهمون الميكا حقًا لديهم نوع مختلف من المظهر على وجوههم.
إخفاء نية القتل بالإرادة ، لتحقيق ذلك عليك إتقان إخفاء كل نية القتل الخاصة بك حتى لا يشعر أي شخص بأي منها.
مشى إلى الأمام ، ونظر إلى ساعته: “يبدو أن تدخل المنافس لم يكن فعالا ، سيد غو تشينغ شان ، لقد حان وقتك”
نية قتله ليست قوية فحسب ، بل تُشعر أيضًا بالصلابة ، في كل مكان وفي اللآمكان في نفس الوقت ، حتى إذا شعرت بها فليس لديك فكرة من أين قد يأتي الخصم.
اختفت كلها في غضون ثوان.
الشعور بهذا النوع من نية القتل العنيفة ستجعل الناس غير قادرين على المقاومة قبل أن يُقتلوا ، حتى تشانغ يينغ هاو نفسه لم يتمكن تقريبًا من التحرر.
قال غو تشينغ شان “آه ، إنه نزاع تجاري”.
في تلك اللحظة ، خارج النافذة الزجاجية الممتدة نحو السقف ، كان هناك شاب يرتدي بدلة سوداء يحلق في الخارج ، ويطرق على النافذة.
“يا إلهي ، يا إلهي ، هذا الرجل يعرف حقًا كيف يفاجئ الناس” فتح عينيه على نطاق واسع وتمتم.
كان هذا في الطابق الخامس عشر ، ولا أحد يعرف كيف تمكن من الوصول إلى هناك.
ثم رد الجميع على الفور.
عندما طرق عليها ، اختفت النافذة الزجاجية بأكملها.
عندما طرق عليها ، اختفت النافذة الزجاجية بأكملها.
قال الشاب بأدب: “آه ، اعتذاري عن التأخير”.
فُتح باب المحطة ، حيث تحول ميكا ضخم وجميل إلى ظل وتوجه إلى العاصمة.
مشى إلى الأمام ، ونظر إلى ساعته: “يبدو أن تدخل المنافس لم يكن فعالا ، سيد غو تشينغ شان ، لقد حان وقتك”
“لقد أوقفوا مشروع التعديل الجيني من قبل لأنهم يخافون من أن يصبح الكثير من الناس مقاتلين من النخبة” “لقد انسحبوا من مشروع البحث الدولي النجمي ، قائلين إنه لا توجد طريقة لمحاربة وحوش الفضاء ، ولكن بصدق ، لأن التمويل يضر بمَحافظهم” “إنهم لا يأخذون زمام المبادرة لفهم القوى الخفية لإمبراطورية القديس ، ولا يهتمون بثورة أسلحة المحترفين في إمبراطورية فوشي”
فجأة رأى غو تشينغ شان يمسك بالهواء ، وسيف تجسد في يده.
ولكن في هذه اللحظة ، في غرفة في الطابق الخامس عشر ، اختفت النافذة الزجاجية الكبيرة ، بينما دخل شاب من الداخل.
رفع غو تشينغ شان سيف الأرض ، مشيراً إلى الشاب.
——– خاصة ، صورة الأنثى اللطيفة المغلقة عينيها.
“أنت هو الضبع؟”
“آس؟أشعر بالخجل” ابتسم غو تشينغ شان.
“أنا هنا من أجل حياتك”
داخل مبكا الملاك المشتعل ، كان غو تشينغ شان يشغل اللوحات بسرعة بكلتا يديه.
ابتسم الشاب بعرض وقال.
الشاب الذي وقف أمامه ، الطالب المبتسم الذي لن يضر حتى ذبابة في لحظة واحدة ، بعث نية قتل شديدة بما يكفي لخنق شخص ما.
كان هذا آخر شيء قاله على الإطلاق.
مظهر الميكا ليس معقدًا ، بل يمكن تسميته بالبسيط ، حيث أن جسم الميكا بأكمله مستقيم ونحيل ، مشابه جدًا لشخصية الإنسان.
فندق الحرية هو أفضل فندق في العاصمة. هناك نافذة زجاجية كبيرة تمتد من الأرضية إلى السقف في كل غرفة لاستيعاب استمتاع الضيف بالمناظر الليلية الجميلة.
——– خاصة ، صورة الأنثى اللطيفة المغلقة عينيها.
ولكن في هذه اللحظة ، في غرفة في الطابق الخامس عشر ، اختفت النافذة الزجاجية الكبيرة ، بينما دخل شاب من الداخل.
“لهذا السبب أنت تساعدني؟”
بعد ثانية فقط ، سُمع صوت انفجار صاخب.
قال تشانغ يينغ هاو “يمكنك قول ذلك ، الزملاء هم رفقة سيئة ، ويسعدني أن أسبب لمنافسي في العمل بعض المشاكل”.
تحطمت كل نافذة في فندق الحرية بنفس الوقت ، منهارة للأسفل أثناء تحطمها.
“هذا أنا”
قام طيف سيف كبير بطرد الشاب من الطابق الخامس عشر.
حينها لم يتمكنوا من المساعدة و الانجذاب إلى الميكا ———– لم يكن من الممكن حقاً المساعدة ، لأنه كان أنيقا للغاية وجذابا.
متبوعا بعدد قليل من أطياف السيوف الأكثر حدة ، مقطعةً إياه إلى قطع أثناء ضربه.
بمجرد أن قال ذلك ، شعر تشانغ يينغ هاو بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
ثم طارت تيارات لا نهاية لها من أطياف السيف إلى الخارج من الطابق الخامس عشر ، حتى تم تقطيع جسد الشاب بحيث لا يمكن رؤية قطرة دم.
مشى تشانغ يينغ هاو نحو النافذة المكسورة الآن ، وألقى نظرة في الخارج لرؤية الزجاج المحطم في كل مكان ، إلى جانب الهيكل المنحني المدمر للفندق.
“تشانغ يينغ هاو ، أنا مدين لك بواحدة”
مظهر الميكا ليس معقدًا ، بل يمكن تسميته بالبسيط ، حيث أن جسم الميكا بأكمله مستقيم ونحيل ، مشابه جدًا لشخصية الإنسان.
كما قال غو تشينغ شان ذلك ، لم يكلف نفسه عناء النظر للخلف والقفز للخارج.
ثم طارت تيارات لا نهاية لها من أطياف السيف إلى الخارج من الطابق الخامس عشر ، حتى تم تقطيع جسد الشاب بحيث لا يمكن رؤية قطرة دم.
لم يكن تشانغ يينغ هاو يعرف منذ كم من الوقت صدم لهذه الدرجة.
أومأ تشانغ يينغ هاو برأسه ، ثم قال: “لإثبات صدقي ، يمكنني أن أخبرك بهذا ، الشخص الذي سيأتي لقتلك يُدعى الضبع ، قاتلهم الآس” {يعني بطاقتهم الرابحة ، أو نجم منضمتهم}
الآيس للنادي الدموي قتل بشكل كامل لدرجة أنه لا قطرة من دمه تبقت ، بواسطة سيف واحد من هذا الشاب.
“أنا هنا من أجل حياتك”
عندما رأى الشاب يقفز الى الخارج ، لم يستطع المساعدة وصاح: “هذا هو الطابق الخامس عشر أتعرف!”
مظهر الميكا ليس معقدًا ، بل يمكن تسميته بالبسيط ، حيث أن جسم الميكا بأكمله مستقيم ونحيل ، مشابه جدًا لشخصية الإنسان.
فقط لرؤية الشاب يخرج شيئا.
كان هذا آخر شيء قاله على الإطلاق.
“الملاك المشتعل”
“لهذا السبب أنت تساعدني؟”
تحدث إلى الشيء في يده.
كان وجه الشاب فارغًا. جسده بأكمله وقف بثبات ميت.
فوق المجال الجوي للعاصمة.
تحدث إلى الشيء في يده.
في المحطة المدارية.
الشاب الذي وقف أمامه ، الطالب المبتسم الذي لن يضر حتى ذبابة في لحظة واحدة ، بعث نية قتل شديدة بما يكفي لخنق شخص ما.
فُتح باب المحطة ، حيث تحول ميكا ضخم وجميل إلى ظل وتوجه إلى العاصمة.
“حتى 100 آلة نانو منظفة لا يمكنها تنظيف هذه الفوضى” “ليس جيدًا ، يجب أن أشرح هذا للرجل العجوز”
تم كسر حاجز الصوت في غضون ثوان عندما سمع صوت انفجار مكثف.
“آس؟أشعر بالخجل” ابتسم غو تشينغ شان.
هذا الميكا سريع حقا.
في السماء الزرقاء ، انكسر حاجز الصوت مرة أخرى عندما انطلق الميكا بعيدا.
لم يكن تشانغ يينغ هاو قادرًا على رؤية الميكا بكل مجده حتى توقف في الهواء ، ونشر جناحيه والتقط بعناية غو تشينغ شان.
هز تشانغ يينغ هاو كتفيه قائلًا: “المكان الذي يُدعى النادي الدموي هو المكان الذي سيقتل أي شخص من أجل المال ، باستخدام القتل والتعذيب كشكل من أشكال الترفيه ، والذي يتعارض مع فلسفتي في العمل”
“يا إلهي ، يا إلهي ، هذا الرجل يعرف حقًا كيف يفاجئ الناس” فتح عينيه على نطاق واسع وتمتم.
من ذلك ، يمكن أن يخمنوا أن مستوى التكنولوجيا المستخدمة هنا يجب أن يكون على أحدث طراز.
في السماء الزرقاء ، انكسر حاجز الصوت مرة أخرى عندما انطلق الميكا بعيدا.
“تشينغ شان جي!” هتفت سو شيويه إير بفرح ، ثم أشارت للجميع بالتنحي: “لا داعي للذعر ، إنه حليف”
الآن فقط أن بدأت الضجة في فندق الحرية.
في الوقت الحالي لم يكن هناك أحد سوى أفراد عائلة سو هنا ، يتعاملون مع المخلفات.
مشى تشانغ يينغ هاو نحو النافذة المكسورة الآن ، وألقى نظرة في الخارج لرؤية الزجاج المحطم في كل مكان ، إلى جانب الهيكل المنحني المدمر للفندق.
أومأ تشانغ يينغ هاو برأسه ، ثم قال: “لإثبات صدقي ، يمكنني أن أخبرك بهذا ، الشخص الذي سيأتي لقتلك يُدعى الضبع ، قاتلهم الآس” {يعني بطاقتهم الرابحة ، أو نجم منضمتهم}
بعد فترة ، هز رأسه.
— — — — — — — — — — — — — — — — تش ، لا تعليق اليوم. إلى اللقاء غدا
“حتى 100 آلة نانو منظفة لا يمكنها تنظيف هذه الفوضى”
“ليس جيدًا ، يجب أن أشرح هذا للرجل العجوز”
داخل مبكا الملاك المشتعل ، كان غو تشينغ شان يشغل اللوحات بسرعة بكلتا يديه.
وضع الصندوق الفضي الأبيض من قبل بعيدا ، وأخرج الهولو-براين الشخصي خاصته وبدأ الاتصال.
فُتح باب المحطة ، حيث تحول ميكا ضخم وجميل إلى ظل وتوجه إلى العاصمة.
داخل مبكا الملاك المشتعل ، كان غو تشينغ شان يشغل اللوحات بسرعة بكلتا يديه.
“أيضًا” ، فكر تشانغ يينغ هاو قليلاً ، “يبدو أنهم أرسلوا أيضًا أشخاصًا إلى جامعة العاصمة ، من أجل التعامل مع صديقتك ، سو شيويه إير من عائلة سو “
“4 ثوان حتى الوصول إلى جامعة العاصمة”
“تم تحديد موقع الإشارة البيولوجية لسو شيويه إير ، إعادة الملاحة ، تغير مسار الطيران”
“هذا أنا”
قام الملاك المشتعل بالتسارع والانحناء وطار باتجاه آخر.
“تشينغ شان جي!” هتفت سو شيويه إير بفرح ، ثم أشارت للجميع بالتنحي: “لا داعي للذعر ، إنه حليف”
في حقل مفتوح خارج الحرم الجامعي.
زوج الأجنحة المصنوع من الضوء خلفه ، جنبًا إلى جنب مع طبقة الدروع ، جعله يبدو تمامًا مثل الملاك في الأساطير.
مع رفع الحاجز ، اختفت آنا وفنغ هوو دي بالفعل.
لم يكن تشانغ يينغ هاو يعرف منذ كم من الوقت صدم لهذه الدرجة.
في الوقت الحالي لم يكن هناك أحد سوى أفراد عائلة سو هنا ، يتعاملون مع المخلفات.
داخل قمرة قيادة الميكا بأجنحة الضوء ، سُمع صوت ذكر.
كانت سو شيويه إير واقفة أيضًا في الميدان ، مع اقتراب الميكا ، يبدو أنها لاحظت ونظرت إلى الأعلى.
ابتسم الشاب بعرض وقال.
ميكا متنقلة رفيعة ومعقدة ، مع جناحين طويلين مصنوعين من الضوء في كلا الجانبين ، تطير عبر السماء تمامًا مثل الملاك في الأسطورة.
Dantalian2
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد في الوقت المناسب ، كان قد هبط بالفعل أمام سو شيويه إير.
مشى إلى الأمام ، ونظر إلى ساعته: “يبدو أن تدخل المنافس لم يكن فعالا ، سيد غو تشينغ شان ، لقد حان وقتك”
ثم رد الجميع على الفور.
مظهر الميكا ليس معقدًا ، بل يمكن تسميته بالبسيط ، حيث أن جسم الميكا بأكمله مستقيم ونحيل ، مشابه جدًا لشخصية الإنسان.
“من أنت!”
“تنبيه خطر!”
“تعالوا يا رجال!”
“احموا السيدة الشابة!”
عندما رأى الشاب يقفز الى الخارج ، لم يستطع المساعدة وصاح: “هذا هو الطابق الخامس عشر أتعرف!”
الصراخ الفوضوي ، إلى جانب صوت الميكا الأخرى التي كانت تُشغل على عجل ، جعل المشهد أكثر صخبا.
في المحطة المدارية.
تم تنشيط عدد قليل من الميكا بالفعل ، التي أرادت التقدم إلى الأمام.
في المحطة المدارية.
“هذا أنا”
الفصل – 79: إكتشاف — — — — — — — — — — — — — — — —
داخل قمرة قيادة الميكا بأجنحة الضوء ، سُمع صوت ذكر.
لمثل هذه الميكا البشرية جدا ، ما لم تكن التكنولوجيا المستخدمة في الداخل متقدمة للغاية أيضًا ، فهي ببساطة لا يمكنها التحرك.
“تشينغ شان جي!” هتفت سو شيويه إير بفرح ، ثم أشارت للجميع بالتنحي: “لا داعي للذعر ، إنه حليف”
ثم رد الجميع على الفور.
في ذلك الوقت أسقط الجميع حرسهم.
فجأة رأى غو تشينغ شان يمسك بالهواء ، وسيف تجسد في يده.
حينها لم يتمكنوا من المساعدة و الانجذاب إلى الميكا ———– لم يكن من الممكن حقاً المساعدة ، لأنه كان أنيقا للغاية وجذابا.
هذا الميكا سريع حقا.
مظهر الميكا ليس معقدًا ، بل يمكن تسميته بالبسيط ، حيث أن جسم الميكا بأكمله مستقيم ونحيل ، مشابه جدًا لشخصية الإنسان.
“يا إلهي ، يا إلهي ، هذا الرجل يعرف حقًا كيف يفاجئ الناس” فتح عينيه على نطاق واسع وتمتم.
——– خاصة ، صورة الأنثى اللطيفة المغلقة عينيها.
تم تنشيط عدد قليل من الميكا بالفعل ، التي أرادت التقدم إلى الأمام.
زوج الأجنحة المصنوع من الضوء خلفه ، جنبًا إلى جنب مع طبقة الدروع ، جعله يبدو تمامًا مثل الملاك في الأساطير.
“هناك سبب آخر ، همم ، بعض وسائل الكونفدرالية هي بشكل أساسي تدمر نفسها”
الأشخاص الذين يفهمون الميكا حقًا لديهم نوع مختلف من المظهر على وجوههم.
ثم رد الجميع على الفور.
لمثل هذه الميكا البشرية جدا ، ما لم تكن التكنولوجيا المستخدمة في الداخل متقدمة للغاية أيضًا ، فهي ببساطة لا يمكنها التحرك.
الآيس للنادي الدموي قتل بشكل كامل لدرجة أنه لا قطرة من دمه تبقت ، بواسطة سيف واحد من هذا الشاب.
كانت الطريقة التي حلقت بها وهبطت للتو مثل شخص يهبط على الأرض.
“آس؟أشعر بالخجل” ابتسم غو تشينغ شان.
من ذلك ، يمكن أن يخمنوا أن مستوى التكنولوجيا المستخدمة هنا يجب أن يكون على أحدث طراز.
الشعور بهذا النوع من نية القتل العنيفة ستجعل الناس غير قادرين على المقاومة قبل أن يُقتلوا ، حتى تشانغ يينغ هاو نفسه لم يتمكن تقريبًا من التحرر.
ناهيك عن أجنحة الضوء الموجودة باستمرار هناك ، من ثباتها ، سيكون لها وظائف أخرى إلى جانب المظهر الجميل.
تم تنشيط عدد قليل من الميكا بالفعل ، التي أرادت التقدم إلى الأمام.
— — — — — — — — — — — — — — — —
تش ، لا تعليق اليوم.
إلى اللقاء غدا
شعر تشانغ يينغ هاو بعقله فارغًا تمامًا ، واستغرق الأمر كل ما كان لديه للخروج من تلك الحالة.
بواسطة :
وضع الصندوق الفضي الأبيض من قبل بعيدا ، وأخرج الهولو-براين الشخصي خاصته وبدأ الاتصال.
![]()
اختفت كلها في غضون ثوان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات