إوزة بيضاء
شهق لينغ تيان شينغ ، قفز على القارب وهز رأسه في غو تشينغ شان: “كم هو مخزٍ”
— — — — — — — — — — — — — — — —
غمز غو تشينغ شان للينغ تيان شينغ وذهب في الطريق الأيسر.
“كم هو مثير للاهتمام ، نادرًا ما يتم رؤيتها يتم حلها على هذا النحو”
وضع غو تشينغ شان حجارة الروح على الصخرة ، ثم ثبّت قبضته نحو الإوزة ، قائلاً: “أخي الإوزة ، من فضلك أعطنا بعض الراحة”
تحدث الخنزير ، ثم استدار وذهب إلى حقل قريب مرة أخرى.
تنهد القليل وتراجعوا ، ولكن أكثرهم وقفوا في مكانهم ، منتظرين ليروا كيف سيجيب الآخرون على القصيدة.
مع تقدم الشخصين إلى الأمام ، بدأ الطريق الترابي في أن يصبح طريقًا لائقًا من الطوب ، حيث يمكن رؤية المزيد والمزيد من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد غو تشينغ شان: “أنا لا ألومك ، من الذي عرف أن سمكة ستصل إلى عالم تأسيس الأساس”
هذا هو الطريق الرسمي المؤدي إلى عاصمة بلاد باي هوا الخالدة.
أجاب غو تشينغ شان “20 قطعة”.
على هذا الطريق ، لم يعد بإمكانك الطيران أو الانزلاق ، السير فقط بقدميك.
“التالي هو شيء يجب أن أفعله ، لذا أنتم انتظروا هناك”
بعد المشي لمدة 10 دقائق ، رأوا طريقًا متشعبًا.
صليل!
على الطريق الأيسر كان هناك حجر أخضر كبير ، عليه أوزة بيضاء.
كان غو تشينغ شان هو الذي رأى الوضع على وشك أن يصبح سيئًا ، وأخرج مطر الليل وسهم الثعبان السام في الوقت المناسب للمساعدة.
نشرت الإوزة جناحها ، مشيرة إليهم: “اذهب يمينا إذا كنت تريد دخول المدينة ، تعال وأجب على قصيدة لمحاولة قائمة ، لا تدفع ، حتى إذا كنت تتسرع فلن تتخطى” (1)
أجاب المراكبي: “في هذا النهر هناك سمكة كبيرة للغاية وسوداء في كل مكان ، أسميها السمكة السوداء الكبيرة ، اذهبوا لصيدها”
عندما نظروا ، رأوا أن هناك خطًا طويلًا من المركبات التي كانت تدخل المدينة على اليمين ، ولكن على اليسار وقف المزيد من المزارعين ، من تأسيس الأساس ، النواة الذهبية ، حتى أنه كان هناك مزارعي عالم التجديد.
صرخ الشخص: “أنت غير عادل ، أريد تقديم شكوى!”
“ماذا ، اليوم يوجد الشعر؟” أظهر عدد غير قليل منهم وجوهًا مضطربة
قفز لينغ تيان شينغ عالياً ، غاص في الماء بوضعية جميلة ، ولم يعد يُرى بسرعة.
تنهد القليل وتراجعوا ، ولكن أكثرهم وقفوا في مكانهم ، منتظرين ليروا كيف سيجيب الآخرون على القصيدة.
صرخ الشخص: “أنت غير عادل ، أريد تقديم شكوى!”
دائمًا ما يكون موضوع الإجابة مختلفًا كل يوم ، والموجه مختلف أيضًا ، مما يجعل الموجه للدخول على الطريق الأيسر يتطلب القليل من الحظ.
تم تجميده والسمكة في الجليد ، يمكنك أن تشعر بالبرد حتى من بعيد.
أراد هذا الإوزة اليوم اختبار مهاراتهم الشعرية ، لكن معظم المزارعين يريدون فقط أن يصبحوا أقوى يومًا بعد يوم ، لذلك ليس لدى الكثير منهم في الواقع وقت فراغ لدراسة أشياء مثل القصائد والأدب.
لم يستطع لينغ تيان شينغ المساعدة و قال: “كان ذلك الإوزة سهلًا أليس كذلك؟”
“الإجابة على القصائد؟ لدي القليل من الثقة في ذلك ، لكنني أتساءل عما إذا كانت القصيدة ستكون صعبة “. تردد لينغ تيان شينغ قليلاً وقال.
“بسرعة اذهب بسرعة ، لا تقف هناك أمامي فقط” أمر الإوزة.
“تعال معي” غو تشينغ شان قاد لين تيان شينغ ودفع الحشد للذهاب أمام الإوزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الإوزة: “لديه شيء عاجل للقيام به”
طلب بصوت منخفض “أعطني بعض الأحجار الروحية”
ثم ، استدارت السمكة السوداء الكبيرة ، وفتحت فمها الدموي لعض لينغ تيان شينغ.
“أحجار روحية؟ كم تريد؟” سأل لينغ تيان شينغ.
لوح الأوزة بجناحيها بفخر ، قائلا: “لا يجرؤ أحد منكم على محاولة سحب الصوف أمام عيني ، إذا كنتم تريدون المرور ، تعالوا بسرعة وأجيبوا على القصيدة”
أجاب غو تشينغ شان “20 قطعة”.
“شكرا جزيلا لك!”
أخرج لينغ تيان شينغ 20 قطعة من الأحجار الروحية وأعطاها له.
“تعال معي” غو تشينغ شان قاد لين تيان شينغ ودفع الحشد للذهاب أمام الإوزة.
وضع غو تشينغ شان حجارة الروح على الصخرة ، ثم ثبّت قبضته نحو الإوزة ، قائلاً: “أخي الإوزة ، من فضلك أعطنا بعض الراحة”
تم تجميده والسمكة في الجليد ، يمكنك أن تشعر بالبرد حتى من بعيد.
“ألا تريد الإجابة على القصيدة؟ ما هي هذه الأشياء المادية؟ ” سأل الإوزة بازدراء.
على الرصيف كان هناك قارب قديم واحد ، جلس مراكبي قديم في الحاشية ، وهو يدخن.
رد غو تشينغ شان بجدية: “لدي بالفعل شيء عاجل لأطلبه من سماحتها ، الرجاء مساعدتي قليلاً” (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإجابة على القصائد؟ لدي القليل من الثقة في ذلك ، لكنني أتساءل عما إذا كانت القصيدة ستكون صعبة “. تردد لينغ تيان شينغ قليلاً وقال.
حدق الإوزة في غو تشينغ شان ، ثم فجأة أصبح المظهر في عينيه جديًا.
“أحجار روحية؟ كم تريد؟” سأل لينغ تيان شينغ.
عندما لوح بجناحيه ، اختفت حجارة الروح.
كما فعل لينغ تيان شينغ الشيء نفسه وراءه.
“بسرعة اذهب بسرعة ، لا تقف هناك أمامي فقط” أمر الإوزة.
صُدم الشخص الآخر ، وأشار إلى غو تشينغ شان الذي لا يزال غير بعيد جدًا وسأل بغير اقتناع “كيف يمكن أن يمروا؟”
“شكرا جزيلا لك!”
على الرصيف كان هناك قارب قديم واحد ، جلس مراكبي قديم في الحاشية ، وهو يدخن.
غمز غو تشينغ شان للينغ تيان شينغ وذهب في الطريق الأيسر.
ارتبك لينغ تيان شينغ: “لماذا؟”
كل شخص هناك لم يستطع المساعدة وفتحوا أفواههم على مصارعيها ——– لذا لم يقتصر الأمر على أن الرشوة فقط لا تجعلك تُوبخ ، ولكن يمكنك بالفعل المرور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج لينغ تيان شينغ 20 قطعة من الأحجار الروحية وأعطاها له.
على الفور وضع أحدهم حفنة من الأحجار الروحية على الصخرة مبتسماً: “يا أخي ، أرجوك أعطني بعض الراحة”
قال الأوزة بخفة: “كيف كان يي هونغ لو بالأمس؟ 8 أطباق من طعام الروح اليوم صباحا لم يكن كافيا بالنسبة لك؟ في عجلة من أمرك للعودة وتناول المزيد؟ “
“آه؟” نظر الإوزة إلى الأعلى ، ” لأي سبب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت ذاهب إلى الماء؟” سأل غو تشينغ شان.
انحنى الشخص الآخر ، تصرف بجدية وقال: “لدي شيء عاجل لأطلبه من سماحتها ، الرجاء مساعدتي قليلاً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو الطريق الرسمي المؤدي إلى عاصمة بلاد باي هوا الخالدة.
“باه!” حوّل الإوزة بجناحه ، طرق حجارة الروح بعيدًا وصرخ: “اغرب!”
ثم ، استدارت السمكة السوداء الكبيرة ، وفتحت فمها الدموي لعض لينغ تيان شينغ.
صُدم الشخص الآخر ، وأشار إلى غو تشينغ شان الذي لا يزال غير بعيد جدًا وسأل بغير اقتناع “كيف يمكن أن يمروا؟”
رد غو تشينغ شان بجدية: “لدي بالفعل شيء عاجل لأطلبه من سماحتها ، الرجاء مساعدتي قليلاً” (2)
أجاب الإوزة: “لديه شيء عاجل للقيام به”
قال الأوزة بخفة: “كيف كان يي هونغ لو بالأمس؟ 8 أطباق من طعام الروح اليوم صباحا لم يكن كافيا بالنسبة لك؟ في عجلة من أمرك للعودة وتناول المزيد؟ “
رد الشخص: “لدي شيء عاجل”
ابتسم غو تشينغ شان فقط ولم يقل أي شيء.
وقف الأوزة من فوق ونظر إلى الشخص وهو يبتسم: “عاجل مؤخرتي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكننا أن نغادر على الفور؟ “قال لينغ تيان شينغ “يمكننا أن ندفع ثمن القارب بأكمله”.
صرخ الشخص: “أنت غير عادل ، أريد تقديم شكوى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الإوزة: “لديه شيء عاجل للقيام به”
قال الأوزة بخفة: “كيف كان يي هونغ لو بالأمس؟ 8 أطباق من طعام الروح اليوم صباحا لم يكن كافيا بالنسبة لك؟ في عجلة من أمرك للعودة وتناول المزيد؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Dantalian2
كان الشخص عاجزًا عن الكلام ، واحمر وجهه ، ثم شحب وترك الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الإوزة: “لديه شيء عاجل للقيام به”
لوح الأوزة بجناحيها بفخر ، قائلا: “لا يجرؤ أحد منكم على محاولة سحب الصوف أمام عيني ، إذا كنتم تريدون المرور ، تعالوا بسرعة وأجيبوا على القصيدة”
“ماذا ، اليوم يوجد الشعر؟” أظهر عدد غير قليل منهم وجوهًا مضطربة
نظر الجمهور إلى غو تشينغ شان وهو يمشي بعيدًا ، فضوليين من ما مر به بالضبط للإوزة البيضاء أن يسمح له بالمرور.
رد غو تشينغ شان بجدية: “لدي بالفعل شيء عاجل لأطلبه من سماحتها ، الرجاء مساعدتي قليلاً” (2)
كان غو تشينغ شان و لينغ تيان شينغ في طريقهما بسرعة.
نشرت الإوزة جناحها ، مشيرة إليهم: “اذهب يمينا إذا كنت تريد دخول المدينة ، تعال وأجب على قصيدة لمحاولة قائمة ، لا تدفع ، حتى إذا كنت تتسرع فلن تتخطى” (1)
لم يستطع لينغ تيان شينغ المساعدة و قال: “كان ذلك الإوزة سهلًا أليس كذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد فترة وصلوا إلى الرصيف.
رد غو تشينغ شان: “لا يجب أن تستهين به”
“كوه ، هنا ، إذا كنتم ترغبون في محاولة قائمة ، يجب أن تجتازوا الاختبار الخاص بي”
ارتبك لينغ تيان شينغ: “لماذا؟”
بواسطة :
ابتسم غو تشينغ شان فقط ولم يقل أي شيء.
صليل!
بعد فترة وصلوا إلى الرصيف.
غمز غو تشينغ شان للينغ تيان شينغ وذهب في الطريق الأيسر.
على الرصيف كان هناك قارب قديم واحد ، جلس مراكبي قديم في الحاشية ، وهو يدخن.
كان غو تشينغ شان هو الذي رأى الوضع على وشك أن يصبح سيئًا ، وأخرج مطر الليل وسهم الثعبان السام في الوقت المناسب للمساعدة.
“هل يمكننا أن نغادر على الفور؟ “قال لينغ تيان شينغ “يمكننا أن ندفع ثمن القارب بأكمله”.
كان وجه لينغ تيان شينغ شاحبًا ، و قد وصل إلى حده بوضوح.
ترنح المراكبي قليلاً للوقوف ، ثم نظر إلى الاثنين بجدية.
(2) سماحتها: تمت كتابتها في الأصل باسم شيان زون ، والتي تعني الجنية الجليلة ، كوسيلة لإظهار الاحترام ، نظرًا لأن ‘الجنية’ كتسمية لا تُستخدم للاتصال بشخص ما إلا إذا كنت في نفس الحالة أو أعلى منه. في الأساس هو شيء متعلق بالحالة.
“تعالا ، دعونا نذهب بعد ذلك”
على هذا الطريق ، لم يعد بإمكانك الطيران أو الانزلاق ، السير فقط بقدميك.
ذهب الاثنان على متن القارب حيث غادر الرصيف بسرعة.
جلس الاثنان على متن القارب الهزاز ، وانتظرا ببطء المراكبي للتعامل مع السمكة.
“كوه ، هنا ، إذا كنتم ترغبون في محاولة قائمة ، يجب أن تجتازوا الاختبار الخاص بي”
كل شخص هناك لم يستطع المساعدة وفتحوا أفواههم على مصارعيها ——– لذا لم يقتصر الأمر على أن الرشوة فقط لا تجعلك تُوبخ ، ولكن يمكنك بالفعل المرور!
كان المراكبي يقود القارب عندما قال ذلك.
بينما كان غو تشينغ شان ينظر إلى الوراء ، رأى لينغ تيان شينغ يفكك درعه وكان يخلع الآن حذائه.
“أرجوك تكلم” ضم غو تشينغ شان قبضتيه.
لوح الأوزة بجناحيها بفخر ، قائلا: “لا يجرؤ أحد منكم على محاولة سحب الصوف أمام عيني ، إذا كنتم تريدون المرور ، تعالوا بسرعة وأجيبوا على القصيدة”
كما فعل لينغ تيان شينغ الشيء نفسه وراءه.
ثم ، استدارت السمكة السوداء الكبيرة ، وفتحت فمها الدموي لعض لينغ تيان شينغ.
أجاب المراكبي: “في هذا النهر هناك سمكة كبيرة للغاية وسوداء في كل مكان ، أسميها السمكة السوداء الكبيرة ، اذهبوا لصيدها”
لم تتوقف يدي المراكبي ، بل هز رأسه فقط وقال: “لا يمكن ، هذه هي القاعدة”
“مفهوم”
بينما كان غو تشينغ شان ينظر إلى الوراء ، رأى لينغ تيان شينغ يفكك درعه وكان يخلع الآن حذائه.
نظر غو تشينغ شان إلى النهر ، كان هادئًا على السطح ، لكن التيار المتسرع أدناه يمكن أن يرسلك بسهولة على بعد آلاف الأميال.
غمز غو تشينغ شان للينغ تيان شينغ وذهب في الطريق الأيسر.
يمكنه السباحة ، ولكن لصيد سمكة هنا ، سيتعين عليه التفكير في إجراء مناسب.
كل شخص هناك لم يستطع المساعدة وفتحوا أفواههم على مصارعيها ——– لذا لم يقتصر الأمر على أن الرشوة فقط لا تجعلك تُوبخ ، ولكن يمكنك بالفعل المرور!
صليل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوت السمكة السوداء الكبيرة لبعض الوقت ، وأخيرًا قلبت بطنها للأعلى وطفت.
وسمع خلفه صوت معدني.
تم تجميده والسمكة في الجليد ، يمكنك أن تشعر بالبرد حتى من بعيد.
بينما كان غو تشينغ شان ينظر إلى الوراء ، رأى لينغ تيان شينغ يفكك درعه وكان يخلع الآن حذائه.
انحنى الشخص الآخر ، تصرف بجدية وقال: “لدي شيء عاجل لأطلبه من سماحتها ، الرجاء مساعدتي قليلاً”
“أنت ذاهب إلى الماء؟” سأل غو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور وضع أحدهم حفنة من الأحجار الروحية على الصخرة مبتسماً: “يا أخي ، أرجوك أعطني بعض الراحة”
“هم ، ياو جوانج هي على البحر ، لقد غطست بالفعل في أعماق البحر لأصطاد السمك منذ أن كنت صغيرا ——– هذا النهر لا يقارن كثيرا به ، فقط اتركه لي “تحدث لينغ تيان شينغ بثقة.
كان للسمكة زوج من الأعين العمودية ، فمه ممتلئ بالأسنان الحادة ، يتمايل جسده المجمد للخروج من الجليد.
قفز لينغ تيان شينغ عالياً ، غاص في الماء بوضعية جميلة ، ولم يعد يُرى بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت ذاهب إلى الماء؟” سأل غو تشينغ شان.
كانت المياه هادئة لمدة 10 دقائق.
وقف الأوزة من فوق ونظر إلى الشخص وهو يبتسم: “عاجل مؤخرتي”
فجأة ، كانت هناك فقاعات الهواء تطفو من الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوت السمكة السوداء الكبيرة لبعض الوقت ، وأخيرًا قلبت بطنها للأعلى وطفت.
ثم طار لينغ تيان شينغ إلى السطح ، حاملاً سمكة سوداء كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غو تشينغ شان إلى النهر ، كان هادئًا على السطح ، لكن التيار المتسرع أدناه يمكن أن يرسلك بسهولة على بعد آلاف الأميال.
تم تجميده والسمكة في الجليد ، يمكنك أن تشعر بالبرد حتى من بعيد.
صرخ الشخص: “أنت غير عادل ، أريد تقديم شكوى!”
ولكن عندما تنظر بعناية ، يمكنك أن ترى أن تومج طاقة روح السمكة أصبحت تدريجياً أقوى من تومج طاقة لينغ تيان شينغ.
نظر الجمهور إلى غو تشينغ شان وهو يمشي بعيدًا ، فضوليين من ما مر به بالضبط للإوزة البيضاء أن يسمح له بالمرور.
كان للسمكة زوج من الأعين العمودية ، فمه ممتلئ بالأسنان الحادة ، يتمايل جسده المجمد للخروج من الجليد.
مع تقدم الشخصين إلى الأمام ، بدأ الطريق الترابي في أن يصبح طريقًا لائقًا من الطوب ، حيث يمكن رؤية المزيد والمزيد من الناس.
كان وجه لينغ تيان شينغ شاحبًا ، و قد وصل إلى حده بوضوح.
أعطى آخر حبة من حبوب البجعة القرمزية إلى غو تشينغ شان ، لذلك فهو يركض بالفعل في محطته الأخيرة ، على وشك أن يكون غير قادر على حمل السمكة السوداء الكبيرة بعد الآن.
الفصل – 58: إوزة بيضاء — — — — — — — — — — — — — — — —
ثم ، استدارت السمكة السوداء الكبيرة ، وفتحت فمها الدموي لعض لينغ تيان شينغ.
قال الأوزة بخفة: “كيف كان يي هونغ لو بالأمس؟ 8 أطباق من طعام الروح اليوم صباحا لم يكن كافيا بالنسبة لك؟ في عجلة من أمرك للعودة وتناول المزيد؟ “
بيو!
أجاب المراكبي: “في هذا النهر هناك سمكة كبيرة للغاية وسوداء في كل مكان ، أسميها السمكة السوداء الكبيرة ، اذهبوا لصيدها”
شوهد خط من الضوء يطير ، وأُطلق مباشرة عبر إحدى أعين السمكة السوداء الكبيرة وخرج من الأخرى.
“آه؟” نظر الإوزة إلى الأعلى ، ” لأي سبب؟”
كان غو تشينغ شان هو الذي رأى الوضع على وشك أن يصبح سيئًا ، وأخرج مطر الليل وسهم الثعبان السام في الوقت المناسب للمساعدة.
على الرصيف كان هناك قارب قديم واحد ، جلس مراكبي قديم في الحاشية ، وهو يدخن.
تلوت السمكة السوداء الكبيرة لبعض الوقت ، وأخيرًا قلبت بطنها للأعلى وطفت.
على هذا الطريق ، لم يعد بإمكانك الطيران أو الانزلاق ، السير فقط بقدميك.
“ليس سيئًا ، أنتما الإثنان” ، استخدم المراكبي قاربًا صغيرًا لصيد السمكة السوداء الكبيرة.
“تعالا ، دعونا نذهب بعد ذلك”
“التالي هو شيء يجب أن أفعله ، لذا أنتم انتظروا هناك”
“ليس سيئًا ، أنتما الإثنان” ، استخدم المراكبي قاربًا صغيرًا لصيد السمكة السوداء الكبيرة.
كما قال المراكبي ، أخرج خنجرًا حادًا وفتح بسرعة السمكة السوداء الكبيرة على سطح السفينة.
بينما كان غو تشينغ شان ينظر إلى الوراء ، رأى لينغ تيان شينغ يفكك درعه وكان يخلع الآن حذائه.
شهق لينغ تيان شينغ ، قفز على القارب وهز رأسه في غو تشينغ شان: “كم هو مخزٍ”
ابتسم غو تشينغ شان فقط ولم يقل أي شيء.
رد غو تشينغ شان: “أنا لا ألومك ، من الذي عرف أن سمكة ستصل إلى عالم تأسيس الأساس”
جلس الاثنان على متن القارب الهزاز ، وانتظرا ببطء المراكبي للتعامل مع السمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الإوزة: “لديه شيء عاجل للقيام به”
“أنا أتوسل إليك هنا ، ألا يمكنك أن تفعل ذلك بليونة أكثر قليلاً؟” تحدث السمكة فجأة.
“ألا تريد الإجابة على القصيدة؟ ما هي هذه الأشياء المادية؟ ” سأل الإوزة بازدراء.
تم قطع نصف اللحم على جسمها بالفعل ، وكشف عن عظم مركزي دموي ، ينضح برائحة سمكية.
كل شخص هناك لم يستطع المساعدة وفتحوا أفواههم على مصارعيها ——– لذا لم يقتصر الأمر على أن الرشوة فقط لا تجعلك تُوبخ ، ولكن يمكنك بالفعل المرور!
نظر كل من غو تشينغ شان و لينغ تيان شينغ إلى بعضهما البعض في قلق.
“هم ، ياو جوانج هي على البحر ، لقد غطست بالفعل في أعماق البحر لأصطاد السمك منذ أن كنت صغيرا ——– هذا النهر لا يقارن كثيرا به ، فقط اتركه لي “تحدث لينغ تيان شينغ بثقة.
——- من الواضح أن السمكة قد ماتت في وقت سابق ، كما أن نصف لحمها قد تقطع ، فكيف ما زالت تتحدث؟
صليل!
لم تتوقف يدي المراكبي ، بل هز رأسه فقط وقال: “لا يمكن ، هذه هي القاعدة”
“ماذا ، اليوم يوجد الشعر؟” أظهر عدد غير قليل منهم وجوهًا مضطربة
— — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
(1): أجب على قصيدة: لست متأكدًا مما إذا كان هناك أي شيء مشابه لهذا في الغرب ، ولكن هذا كان نوعًا من اختبار الارتجال ، حيث سيقرأ المختبِر السطر الأول من القصيدة ، من المتوقع أن يتمكن الشخص الذي يتم اختباره من مطابقة السمة والنغمة والقافية وفكرة القصيدة بشيء فكروا فيه في الحال. يمكنك أن تفكر في الأمر على أنه ‘Rap battle’ ، ولكن يتم ذلك مع سطر أو سطرين من القصائد.
وضع غو تشينغ شان حجارة الروح على الصخرة ، ثم ثبّت قبضته نحو الإوزة ، قائلاً: “أخي الإوزة ، من فضلك أعطنا بعض الراحة”
(2) سماحتها: تمت كتابتها في الأصل باسم شيان زون ، والتي تعني الجنية الجليلة ، كوسيلة لإظهار الاحترام ، نظرًا لأن ‘الجنية’ كتسمية لا تُستخدم للاتصال بشخص ما إلا إذا كنت في نفس الحالة أو أعلى منه. في الأساس هو شيء متعلق بالحالة.
صُدم الشخص الآخر ، وأشار إلى غو تشينغ شان الذي لا يزال غير بعيد جدًا وسأل بغير اقتناع “كيف يمكن أن يمروا؟”
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظروا ، رأوا أن هناك خطًا طويلًا من المركبات التي كانت تدخل المدينة على اليمين ، ولكن على اليسار وقف المزيد من المزارعين ، من تأسيس الأساس ، النواة الذهبية ، حتى أنه كان هناك مزارعي عالم التجديد.
![]()
بينما كان غو تشينغ شان ينظر إلى الوراء ، رأى لينغ تيان شينغ يفكك درعه وكان يخلع الآن حذائه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات