الوحش (1)
لم تكن هناك حركة ، ولم يرد أحد.
— — — — — — — — — — — —
قدم.
فكرت المرأة لبعض الوقت وأضافت: “ضع روبوتَ مراقبة في موقعك”.
يحتوي لحم الوحش الشيطاني على طاقة دم وفيرة ، حتى الشخص العادي الذي يأكله سيكون قادرًا على تقوية العظام والعضلات ، مما يزيد من قوته.
تردد رجل النظارات الشمسية: “هذه الأشياء باهظة الثمن ؛ لدينا فقط كمية محدودة في أيدينا”
انزعج تشاو ليو: “الأخ غو ، ماذا تفعل؟”
أصرت المرأة: “ضع واحدة عليه ، إنه يستحق الكثير”
تماما كما سقطت آخر قطعة من الرمل.
“جيد جدا ، كما يحلو لك ، سموك”.
خارج المخفر ، كان جسد الوحش الشيطاني لا يزال مستلقيًا هناك ، جروح الأسهم في جميع أنحاء جسده تسرب الدم.
هز رجل النظارات الشمسية رأسه ، وأخرج بعناية صندوقًا فضيًا صغيرًا ، ووضعه برفق على بقعة سرية أعلى المبنى.
“هل-هل هو ميت؟”
بمجرد وضع الصندوق الصغير ، أصبح مخفيًا على الفور.
تابع تشاو لو نظرة غو تشينغ شان فقط لرؤية مشهد لا ينسى.
استهجن رجل النظارات الشمسية وأخرج جهاز هولو-براين مصغر: “تعال ، أرني معلومات موظفي شركة شركة تشانغ نينغ لميكا الصلب”
بواسطة :
بدأت معلومات شخصية لا حصر لها تظهر على الهولو-براين واحدًا تلو الآخر ، نقر رجل النظارات الشمسية على أحد الصور الرمزية التي ظهرت.
انزعج تشاو ليو: “الأخ غو ، ماذا تفعل؟”
وجه شاب و وسيم ، يظهر حيوية الشباب الفريدة.
في هذه الحالة ، إذا كان بإمكانك الاستمرار في تناول لحم الوحش الشيطاني والراحة لبعض الوقت ، فسوف يفيد الجسم بشكل كبير.
“نعم ، هذا هو”.
انزعج تشاو ليو: “الأخ غو ، ماذا تفعل؟”
ضغط رجل النظارات الشمسية يده بسرعة على لوحة المفاتيح ، مما أظهر شريط تقدم على الشاشة.
هذه الدخان الرمادي الداكن هو جوهر هوانغ تشيوان* ، علامات النهاية قد ظهرت بالفعل. {*شرح في نهاية الفصل}
بدأ الهولو-براين المصغر في قراءة البيانات الشخصية لغو تشينغ شان.
يحتوي لحم الوحش الشيطاني على طاقة دم وفيرة ، حتى الشخص العادي الذي يأكله سيكون قادرًا على تقوية العظام والعضلات ، مما يزيد من قوته.
رفع رجل النظارات الشمسية يده لينظر إلى ساعته ، شكا ساخرا: “15 ثانية لتعقبي ، يا له من نظام حماية قمامة ، عائلة سو لتشانغ نينغ لا تهتم بموظفيها”.
الآن ، توقف المطر فجأة ، لكن تموجات على البركة استمرت ، كما لو أن شيئًا ما كان يزعجها من الأسفل.
بعد 7 ثوانٍ فقط ، حصل رجل النظارات الشمسية على المعلومات التي احتاجها وأغلق نظام التسلل بشكل حاسم.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، واستقر قلبه أكثر قليلاً.
قام باستمرار بالضغط على البيانات الشخصية لغو تشينغ شان ، وسرعان ما خص علاماته البيولوجية الفريدة وعلاماته الحيوية.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، واستقر قلبه أكثر قليلاً.
“غو تشينغ شان ، لا يمكنك الهرب الآن”
هل تنين الارض ينقلب؟
ابتسم رجل النظارات الشمسية وأدخل معلومات غو تشينغ شان في روبوت المراقبة.
قال غو تشينغ شان مرة أخرى: “إن الرائحة الكريهة للدماء من حفرة الموتى قوية للغاية. إذا اجتذبت شيطانًا قويًا يمكن أن يرى من خلال تكوين الخفاء للمخفر ، سينتهي أمرنا أنا وأنت”
في ذلك المساء ، أنهى غو تشينغ شان يومًا من البحث وتناول العشاء وتنزه في المركب الصناعي الرئيسي للشركة.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
بالنظر إلى السماء ، كفن الليل قد نزل بالفعل ، والقمر كان معلقا عالياً ، والنجوم تلمع مثل الماس.
الجروح التي شفيت للتو ، مرة أخرى تظهر علامات إعادة الإنفتاح.
منسم وبارد ، زوال رائع.
قال غو تشينغ شان على مضض مرة أخرى: “لقد انتهى، تشاو لو، اخرج!”
حدق غو تشينغ شان بصمت ، تحركت طاقته الروحية في الدانتيان ، وغطت عينيه في لحظة.
تم شفاء جروحه فقط بحبتب شفاء ، بمجرد أن عاد إلى الواقع ، خاض معركتين متتاليتين. الثانية كانت حتى ضد سيد قتالي ، استنفد بالكامل تقريباً كل قوته العقلية وطاقته بالكامل.
المشهد أمام عينيه تغير فجأة ، خطوط الدخان الرمادي الداكن كانت تطفو في السماء ، ناعمة كالساتان ، تجتاح بصمت.
ابتسم رجل النظارات الشمسية وأدخل معلومات غو تشينغ شان في روبوت المراقبة.
عبس غو تشان شان.
نظر تشاو لو إلى الوحش ، ثم نظر إلى غو تشينغ شان ، وقال: “الأخ غو ، لم أكن أعلم أنك قوي جدًا”
هذه الدخان الرمادي الداكن هو جوهر هوانغ تشيوان* ، علامات النهاية قد ظهرت بالفعل.
{*شرح في نهاية الفصل}
بدا أن تشاو لو أصبح أكثر شجاعة ، ونظر إلى الوحش مرة أخرى وقال بسعادة: “سافل ، هذا الكبير سيكفينا لتناول الطعام لمدة شهر.”
تمتم غو تشينغ شان “تبقى أقل من عام”.
منذ عودته ليلة أمس ، يجب أن يكون قد مر يوم بالفعل ، حان الوقت لدخول العالم الآخر مرة أخرى.
قام بتسريع خطواته وعاد إلى الغرفة الشخصية التي رتبتها الشركة.
في هذه الحالة ، إذا كان بإمكانك الاستمرار في تناول لحم الوحش الشيطاني والراحة لبعض الوقت ، فسوف يفيد الجسم بشكل كبير.
منذ عودته ليلة أمس ، يجب أن يكون قد مر يوم بالفعل ، حان الوقت لدخول العالم الآخر مرة أخرى.
استهجن رجل النظارات الشمسية وأخرج جهاز هولو-براين مصغر: “تعال ، أرني معلومات موظفي شركة شركة تشانغ نينغ لميكا الصلب”
دعا غو تشينغ شان واجهة اللعبة ونظر في الوقت على الساعة الرملية.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
تماما كما سقطت آخر قطعة من الرمل.
تماما كما سقطت آخر قطعة من الرمل.
ومضت ستارة من الضوء ، واختفى غو تشينغ شان من الغرفة.
سحب غو تشينغ شان تشاو لو وتراجعوا 7-8 خطوات إلى الوراء.
الصباح الباكر.
كان قو تشينغ شان يقف تحت السطح ، على ما يبدو أنه غادر للحظة واحدة فقط ، وعاد مرة أخرى إلى هذا العالم الآخر.
كان قو تشينغ شان يقف تحت السطح ، على ما يبدو أنه غادر للحظة واحدة فقط ، وعاد مرة أخرى إلى هذا العالم الآخر.
أصرت المرأة: “ضع واحدة عليه ، إنه يستحق الكثير”
خارج المخفر ، كان جسد الوحش الشيطاني لا يزال مستلقيًا هناك ، جروح الأسهم في جميع أنحاء جسده تسرب الدم.
سحب غو تشينغ شان تشاو لو وتراجعوا 7-8 خطوات إلى الوراء.
وجد غو تشينغ شان نفسه لا يزال يمسك القوس إلى الأمام ، راكعًا على ركبة واحدة ، ويواجه بوابة المعسكر للإطلاق.
سار الاثنان إلى بوابة المعسكر ، كان تشاو لو بالفعل على بعد نصف خطوة خارج المخفر ، ولكن فجأة ، سحب غو تشينغ شان طوقه ، مما جعله يسقط تقريبًا.
يبدو أنه لم يغادر على الإطلاق.
قال غو تشينغ شان مرة أخرى: “إن الرائحة الكريهة للدماء من حفرة الموتى قوية للغاية. إذا اجتذبت شيطانًا قويًا يمكن أن يرى من خلال تكوين الخفاء للمخفر ، سينتهي أمرنا أنا وأنت”
وقف غو تشينغ شان وصاح: “تشاو لو!”
على الرغم من أن تشاو لو هو أحد العاملين في المطبخ ، إلا أنه يقوم بالعديد من الأعمال اليومية بمفرده ، ولكن بعد كل شيء ، لم يمر بهذا النوع من المعاناة ، لذلك لا يمكنه المساعدة و أراد الوقوف.
لم تكن هناك حركة ، ولم يرد أحد.
كانت لا تزال صامتة خارج المخفر.
قال غو تشينغ شان على مضض مرة أخرى: “لقد انتهى، تشاو لو، اخرج!”
قام بدس رأسه من خلف كتف غو تشينغ شان ونظر إلى الخارج.
بعد فترة وجيزة ، تشاو لو وهو لا يزال يهتز ، أخيرًا أتى وراء غو تشينغ شان.
رفع رجل النظارات الشمسية يده لينظر إلى ساعته ، شكا ساخرا: “15 ثانية لتعقبي ، يا له من نظام حماية قمامة ، عائلة سو لتشانغ نينغ لا تهتم بموظفيها”.
قام بدس رأسه من خلف كتف غو تشينغ شان ونظر إلى الخارج.
— — — — — — — — — — — —
“هل-هل هو ميت؟”
قام باستمرار بالضغط على البيانات الشخصية لغو تشينغ شان ، وسرعان ما خص علاماته البيولوجية الفريدة وعلاماته الحيوية.
“ميت بالفعل ، تعال ، تعال ساعدني لإحضاره”
لكنه لم يقل أي شيء.
نظر تشاو لو إلى الوحش ، ثم نظر إلى غو تشينغ شان ، وقال: “الأخ غو ، لم أكن أعلم أنك قوي جدًا”
ركض تشاو لو بسرعة إلى المطبخ وأخرج كيسا شبكيا كبيرا وحبلا طويلا وسكين شحذ وأدوات أخرى.
أجاب غو تشينغ شان: “هراء أقل و عمل أكثر. احضر الأدوات ، سنعيد الوحش الشيطاني إلى المعسكر”
أجاب غو تشينغ شان: “هراء أقل و عمل أكثر. احضر الأدوات ، سنعيد الوحش الشيطاني إلى المعسكر”
بدا أن تشاو لو أصبح أكثر شجاعة ، ونظر إلى الوحش مرة أخرى وقال بسعادة: “سافل ، هذا الكبير سيكفينا لتناول الطعام لمدة شهر.”
في ذلك المساء ، أنهى غو تشينغ شان يومًا من البحث وتناول العشاء وتنزه في المركب الصناعي الرئيسي للشركة.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، واستقر قلبه أكثر قليلاً.
بدأ الهولو-براين المصغر في قراءة البيانات الشخصية لغو تشينغ شان.
يحتوي لحم الوحش الشيطاني على طاقة دم وفيرة ، حتى الشخص العادي الذي يأكله سيكون قادرًا على تقوية العظام والعضلات ، مما يزيد من قوته.
الآن ، توقف المطر فجأة ، لكن تموجات على البركة استمرت ، كما لو أن شيئًا ما كان يزعجها من الأسفل.
تم شفاء جروحه فقط بحبتب شفاء ، بمجرد أن عاد إلى الواقع ، خاض معركتين متتاليتين. الثانية كانت حتى ضد سيد قتالي ، استنفد بالكامل تقريباً كل قوته العقلية وطاقته بالكامل.
رفع رجل النظارات الشمسية يده لينظر إلى ساعته ، شكا ساخرا: “15 ثانية لتعقبي ، يا له من نظام حماية قمامة ، عائلة سو لتشانغ نينغ لا تهتم بموظفيها”.
في هذه اللحظة ، يمكن لـغو تشينغ شان استشعار الألم الخافت في جسده.
بعد لحظات قليلة عادت المياه في البركة للهدوء.
الجروح التي شفيت للتو ، مرة أخرى تظهر علامات إعادة الإنفتاح.
بضعة أيام من المطر قد خففت التربة بالفعل ، احتاج غو تشينغ شان فقط للاستيلاء على حفنة ، و سيلطخها على نفسه ، كما أشار إلى تشاو لو للقيام بنفس الشيء.
في هذه الحالة ، إذا كان بإمكانك الاستمرار في تناول لحم الوحش الشيطاني والراحة لبعض الوقت ، فسوف يفيد الجسم بشكل كبير.
هز رجل النظارات الشمسية رأسه ، وأخرج بعناية صندوقًا فضيًا صغيرًا ، ووضعه برفق على بقعة سرية أعلى المبنى.
ركض تشاو لو بسرعة إلى المطبخ وأخرج كيسا شبكيا كبيرا وحبلا طويلا وسكين شحذ وأدوات أخرى.
عندما داست هذه القدم على الغابة الكثيفة خارج المخفر ، تم جرف جميع الأشجار على الأرض.
كان الاثنان مستعدين للخروج من المخفر.
كانت لا تزال صامتة خارج المخفر.
سأل غو تشينغ شان أثناء المشي: “لماذا لم تدفنوا القتلى أمام المعسكر؟ في النهاية ، كانوا جميعًا رفاقًا”
المشهد أمام عينيه تغير فجأة ، خطوط الدخان الرمادي الداكن كانت تطفو في السماء ، ناعمة كالساتان ، تجتاح بصمت.
اشتكى تشاو ليو: “قبل ذلك ، لم يهتم القائد ببساطة ، ماذا يمكن لطاهي مثلي أن يفعل؟ إذا تركت المخفر وحدي للحفر و واجهت نوعًا من الوحوش ، فسوف أموت بالتأكيد”
تم شفاء جروحه فقط بحبتب شفاء ، بمجرد أن عاد إلى الواقع ، خاض معركتين متتاليتين. الثانية كانت حتى ضد سيد قتالي ، استنفد بالكامل تقريباً كل قوته العقلية وطاقته بالكامل.
ربت غو تشينغ شان على كتفه وقال: “عندما نجلب الوحوش ، اذهب معي لدفن الموتى”.
“هل-هل هو ميت؟”
تردد تشاو لو ، لكن لم يقل أي شيء.
بعد 7 ثوانٍ فقط ، حصل رجل النظارات الشمسية على المعلومات التي احتاجها وأغلق نظام التسلل بشكل حاسم.
قال غو تشينغ شان مرة أخرى: “إن الرائحة الكريهة للدماء من حفرة الموتى قوية للغاية. إذا اجتذبت شيطانًا قويًا يمكن أن يرى من خلال تكوين الخفاء للمخفر ، سينتهي أمرنا أنا وأنت”
سحب غو تشينغ شان تشاو لو وتراجعوا 7-8 خطوات إلى الوراء.
“ذلك___حسنا!”
ومضت ستارة من الضوء ، واختفى غو تشينغ شان من الغرفة.
فكر تشاو لو في المشهد ، وحفر أسنانه وأجاب.
لكنه لم يقل أي شيء.
سار الاثنان إلى بوابة المعسكر ، كان تشاو لو بالفعل على بعد نصف خطوة خارج المخفر ، ولكن فجأة ، سحب غو تشينغ شان طوقه ، مما جعله يسقط تقريبًا.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
انزعج تشاو ليو: “الأخ غو ، ماذا تفعل؟”
تم شفاء جروحه فقط بحبتب شفاء ، بمجرد أن عاد إلى الواقع ، خاض معركتين متتاليتين. الثانية كانت حتى ضد سيد قتالي ، استنفد بالكامل تقريباً كل قوته العقلية وطاقته بالكامل.
رفع غو تشينغ شان يده وقام بلفتة صمت.
ما زال تشاو لو يرغب في الشكوى ، لكن برؤية وجه غو تشينغ شان المليء بالجدية ، غرق قلبه ولم يقل أي شيء آخر.
ما زال تشاو لو يرغب في الشكوى ، لكن برؤية وجه غو تشينغ شان المليء بالجدية ، غرق قلبه ولم يقل أي شيء آخر.
فكرت المرأة لبعض الوقت وأضافت: “ضع روبوتَ مراقبة في موقعك”.
وقف وخفض صوته وسأل: “ماذا حدث؟”
لم تكن هناك حركة ، ولم يرد أحد.
وأشار غو تشينغ شان إلى خارج المخيم.
ملحوظة:
بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة ، تم تشكيل بركة صغيرة الحجم على الأرض.
حبس تشاو لو أنفاسه وانتظر لفترة طويلة دون أن يرى أي حركات. في ذلك الوقت ، تنفس الصعداء ، ابتسم وأراد التحدث.
الآن ، توقف المطر فجأة ، لكن تموجات على البركة استمرت ، كما لو أن شيئًا ما كان يزعجها من الأسفل.
سحب غو تشينغ شان تشاو لو وتراجعوا 7-8 خطوات إلى الوراء.
سحب غو تشينغ شان تشاو لو وتراجعوا 7-8 خطوات إلى الوراء.
سأل غو تشينغ شان أثناء المشي: “لماذا لم تدفنوا القتلى أمام المعسكر؟ في النهاية ، كانوا جميعًا رفاقًا”
كانت لا تزال صامتة خارج المخفر.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
بعد لحظات قليلة عادت المياه في البركة للهدوء.
لكنه لم يقل أي شيء.
حبس تشاو لو أنفاسه وانتظر لفترة طويلة دون أن يرى أي حركات. في ذلك الوقت ، تنفس الصعداء ، ابتسم وأراد التحدث.
أومأ غو تشينغ شان برأسه ، واستقر قلبه أكثر قليلاً.
لكنه لم يقل أي شيء.
فكر تشاو لو في المشهد ، وحفر أسنانه وأجاب.
لأن غو تشينغ شان غطى فمه ، تراجع على الفور بضع عشرات من الأمتار ، وتوقف طوال الطريق في الطرف الآخر من المخفر.
لكنه لم يقل أي شيء.
ضغطه غو تشينغ شان في الوحل ، كما استلقى هو أيضا ولطخ الوحل الأسود في جميع أنحاء جسده.
ضغطه غو تشينغ شان في الوحل ، كما استلقى هو أيضا ولطخ الوحل الأسود في جميع أنحاء جسده.
بضعة أيام من المطر قد خففت التربة بالفعل ، احتاج غو تشينغ شان فقط للاستيلاء على حفنة ، و سيلطخها على نفسه ، كما أشار إلى تشاو لو للقيام بنفس الشيء.
المشهد أمام عينيه تغير فجأة ، خطوط الدخان الرمادي الداكن كانت تطفو في السماء ، ناعمة كالساتان ، تجتاح بصمت.
على الرغم من أن تشاو لو هو أحد العاملين في المطبخ ، إلا أنه يقوم بالعديد من الأعمال اليومية بمفرده ، ولكن بعد كل شيء ، لم يمر بهذا النوع من المعاناة ، لذلك لا يمكنه المساعدة و أراد الوقوف.
اشتكى تشاو ليو: “قبل ذلك ، لم يهتم القائد ببساطة ، ماذا يمكن لطاهي مثلي أن يفعل؟ إذا تركت المخفر وحدي للحفر و واجهت نوعًا من الوحوش ، فسوف أموت بالتأكيد”
قام بتقليب ظهره للوقوف ، لكنه سقط فجأة في الطين الأسود مرة أخرى – هذه المرة كان جسمه بالكامل مغطى بالمياه الموحلة ، ولا داعي للتلطيخ بعد الآن.
تابع تشاو لو نظرة غو تشينغ شان فقط لرؤية مشهد لا ينسى.
زرع تشاو لو يديه على الأرض ، فقط ليشعر بالأرض تهتز ، هو نفسه لا يستطيع أن يفعل أي شيء ، ولا حتى الوقوف.
استهجن رجل النظارات الشمسية وأخرج جهاز هولو-براين مصغر: “تعال ، أرني معلومات موظفي شركة شركة تشانغ نينغ لميكا الصلب”
الأرض تهتز بعنف.
خارج المخفر ، كان جسد الوحش الشيطاني لا يزال مستلقيًا هناك ، جروح الأسهم في جميع أنحاء جسده تسرب الدم.
ارتعب تشاو لو ، فتح فمه ليصرخ فقط ليقع مرة أخرى في الوحل.
بالنظر إلى السماء ، كفن الليل قد نزل بالفعل ، والقمر كان معلقا عالياً ، والنجوم تلمع مثل الماس.
هل تنين الارض ينقلب؟
المشهد أمام عينيه تغير فجأة ، خطوط الدخان الرمادي الداكن كانت تطفو في السماء ، ناعمة كالساتان ، تجتاح بصمت.
نظر تشاو لو إلى غو تشينغ شان مليئًا بالأسئلة ، لكنه رآه فقط ينظر إلى اتجاه حفرة الموتى ، ولا يزال يركز بشكل كامل.
فكرت المرأة لبعض الوقت وأضافت: “ضع روبوتَ مراقبة في موقعك”.
تابع تشاو لو نظرة غو تشينغ شان فقط لرؤية مشهد لا ينسى.
بالنظر إلى أعلى القدم ، امتدت الرِّجلُ السميكة عميقًا في السحب الداكنة ، وعيناه كانت غير قادرة على رؤية النهاية.
قدم.
قال غو تشينغ شان مرة أخرى: “إن الرائحة الكريهة للدماء من حفرة الموتى قوية للغاية. إذا اجتذبت شيطانًا قويًا يمكن أن يرى من خلال تكوين الخفاء للمخفر ، سينتهي أمرنا أنا وأنت”
قدم عملاقة كبيرة لدرجة أنها تملأ خط نظره بالكامل ، وهي أكبر عدة مرات من المخفر العسكري بأكمله.
بواسطة :
عندما داست هذه القدم على الغابة الكثيفة خارج المخفر ، تم جرف جميع الأشجار على الأرض.
حدق غو تشينغ شان بصمت ، تحركت طاقته الروحية في الدانتيان ، وغطت عينيه في لحظة.
بالنظر إلى أعلى القدم ، امتدت الرِّجلُ السميكة عميقًا في السحب الداكنة ، وعيناه كانت غير قادرة على رؤية النهاية.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
تفاجأ تشاو لو بالنظر إلى هذا المشهد. عندها فقط أدرك أنه لم يكن هناك تنين أرضي يقلب جسمه ، كانت ببساطة هذه القدم تخطو على الأرض ، وتسبب التأثير في اهتزاز الأرض.
في ذلك المساء ، أنهى غو تشينغ شان يومًا من البحث وتناول العشاء وتنزه في المركب الصناعي الرئيسي للشركة.
بعدها ، مشهد أكثر جنونًا بكثير حدث.
الأرض تهتز بعنف.
— — — — — — — — — — — —
بدأ الهولو-براين المصغر في قراءة البيانات الشخصية لغو تشينغ شان.
ملحوظة:
ضغط رجل النظارات الشمسية يده بسرعة على لوحة المفاتيح ، مما أظهر شريط تقدم على الشاشة.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
-هوانغ تشيوان: حرفيا “النهر الذهبي” ، مثل نهر ستيكس في الأساطير الصينية. إنه أكثر استخدامًا للإشارة إلى الجحيم نفسه ، بدلاً من النهر الفعلي في الجحيم الذي يحمل اسمًا مختلفًا. اعتبروه المكان الذي يذهب اليه كل من مات باستثناء الصالحين. وهو مكون من عدة طبقات.
بواسطة :
الأرض تهتز بعنف.
![]()
ارتعب تشاو لو ، فتح فمه ليصرخ فقط ليقع مرة أخرى في الوحل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات