موعدنا الأول
الفصل 75: موعدنا الأول
اقترحت أن نذهب إلى شارع الطعام القريب ونجد مطعمًا هناك. سألتها إذا كانت تفضل الشواء أم البيتزا. هزت رأسها وقالت: “أنا لست جائعة حقًا. دعونا نعثر على مطعم بسيط ونتناول غداء خفيف “.
“لكنني لا أعرف حتى كيف أغلي الماء.”
في اليوم التالي ، استيقظت في السادسة صباحًا. كان دالي لا يزال مخمورًا وكان زملاؤنا في السكن ما زالوا نائمين. حاولت أن أكون هادئًا قدر الإمكان حتى لا أوقظهم. لا أعرف ماذا أقول لهم إذا سألوني إلى أين أنت ذاهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفت عن ذلك؟” انا همست.
وقفت أمام خزانة ملابسي لفترة طويلة ، وقررت أخيرًا ارتداء سترة اعتقدت أنها ستجعلني أبدو رائعًا ، ثم ارتديت الجينز والحذاء الرياضي وقمت بتصفيف شعري ببعض الجل الذي وجدته. ثم ألقيت على نفسي نظرة في المرآة واعتقدت أنني أبدو أكثر ذكاءً من المعتاد ، لذلك قمت بغسل شعري وإعادة تصفيفه مرة أخرى. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى شعرت بالرضا ، وعندما خرجت من الغرفة ، كانت الساعة السابعة صباحًا بالفعل.
أخذت سيارة أجرة إلى مجمع التنين الذهبي التجاري ووصلت إلى هناك في حوالي الساعة السابعة والنصف. انتظرت حتى رأيت شياوتاو قادمة بخطوات متسارعة في تمام الساعة الثامنة – كانت دقيقة تماما حتى الثانية!
فوجئت شياوتاو. “كيف عرفت؟”
كدت لم أتعرف عليها من النظرة الأولى. ارتدت شياوتاو اليوم قميصًا أبيض بأكمام طويلة ، مع سترة حمراء قصيرة ، وزوج من الجينز الأبيض الضيق الذي حدد ساقيها النحيفتين جيدًا. كانت ترتدي أيضًا زوجًا من النظارات بدون عدسة وتحمل حقيبة يد صغيرة على كتفها. بدت شابة وعادية لدرجة أن أحداً لم يكن ليخمن أنها في الواقع ضابطة شرطة.
ثم تجولنا حول المركز التجاري ، ولم نتحدث بكلمة واحدة لبعضنا البعض.
“منذ متى وأنت هنا؟” هي سألت.
كذبت “لقد وصلت للتو”. “لماذا ترتدي نظارات إذا لم تكوني قصيرة النظر؟”
قدت الطريق إلى الأمام ورفعت هاتفي مع تشغيل ميزة المصباح اليدوي حتى تتمكن شياوتاو من الرؤية. لكن الغرفة كانت مظلمة تمامًا وكان سطوع الشاشة صارخًا جدًا ومعميًا ، لذا لم يساعد المصباح كثيرًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلعت النظارات وأجابت: “لقد ارتديتها عندما كنت متخفية ذات مرة. لقد شعرت برغبة في ارتدائها مرة أخرى اليوم اعتقدت أنها قد تجعلني أبدو أصغر سنا. ألا أبدو كطالبة جامعية؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الاطلاق.” هززت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كنا نشاهد الفيلم ، كان هناك زوجان يتصادمان ويتلاحمان فيما بينهما أمامنا. في بعض الأحيان لم نتمكن حتى من سماع الفيلم بسبب أنينهما الصاخب وضوضاءهما. لأن أرقام المقاعد كانت ثابتة ، لم يكن لدينا خيار سوى البقاء في مقاعدنا.
“لما لا؟”
تنهدت شياوتاو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان الفيلم جيدًا؟” سألتها عندما خرجنا من السينما.
شرحت “هذه هي الطريقة التي تضنين بها نفسك”. “بغض النظر عن نظرتك إلى الأمر ، فأنت لا تبدين كطالبة جامعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا ، هذا سيء جدًا! أعتقد أنني رائعة جدًا ولا يمكنني إخفاء ذلك! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرحت “هذه هي الطريقة التي تضنين بها نفسك”. “بغض النظر عن نظرتك إلى الأمر ، فأنت لا تبدين كطالبة جامعية.”
“لماذا انت تساليني؟ ألم تشاهده أيضًا؟ ”
“بالمناسبة ، هل تعيشين هنا؟” انا سألت.
في اليوم التالي ، استيقظت في السادسة صباحًا. كان دالي لا يزال مخمورًا وكان زملاؤنا في السكن ما زالوا نائمين. حاولت أن أكون هادئًا قدر الإمكان حتى لا أوقظهم. لا أعرف ماذا أقول لهم إذا سألوني إلى أين أنت ذاهب.
“بالطبع فعلت! لكن … لا أشاهد عادة هذا النوع من الأفلام … “تلعثمت.
فوجئت شياوتاو. “كيف عرفت؟”
“بالتأكيد!”
حللت “بادئ ذي بدء ، لقد لاحظت أنك لا تقودين السيارة”. “ثانيًا ، حذائك نظيف جدًا. وأخيرًا ، لا يزال شعرك مبللًا ، لذا توقعت أنك قد مشيت للتو من منزلك. ”
حللت “بادئ ذي بدء ، لقد لاحظت أنك لا تقودين السيارة”. “ثانيًا ، حذائك نظيف جدًا. وأخيرًا ، لا يزال شعرك مبللًا ، لذا توقعت أنك قد مشيت للتو من منزلك. ”
إذن هي توافق على خطتي ؟ تذمرت. من المستحيل فهم قلب المرأة.
ثم تناولنا إفطارًا بسيطًا معًا، دفعت شياوتاو الفاتورة ثم ابتسمت بلا مبالاة وسألت ، “ما التالي على جدول الأعمال ، المحقق العظيم سونغ ؟”
ابتسمت شياوتاو وقالت ، “لا شيء ينجو من ملاحظتك ، المحقق هولمز! نعم ، بيتي هنا. اعيش وحيدا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي “حسنًا”. “انتظريني هنا ، حسنًا؟ لا تذهبي إلى أي مكان! ”
“اشتريت منزلاً هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت. “ماذا تفضلين أن نفعل إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه ،” أومأت شياوتاو.
لكن فجأة فهمت ما كانت تقصده ، تمنيت بشدة أن أعود بالزمن إلى الوراء وأركل نفسي. كان يجب أن ألاحظ أن شياوتاو كانت تحاول دعوتي إلى منزلها ، لكنني رفضتها مثل الأبله وفوتت الفرصة.
هرعت إلى الكشك واشتريت زجاجتين من العصير ، فقط لأجد أن شياوتاو قد ذهبت. كانت حقيبة يدها الصغيرة ملقاة على الأرض …
لقد فوجئت قليلاً بهذا . تم اعتبار المنطقة المحيطة بمجمع التنين الذهبي التجاري منطقة غنية في مدينة نانجيانغ حيث لا يستطيع العيش هناك سوى الطبقة العليا من المجتمع.
التفتت إلي وابتسمت بمكر. “أنت لم تقضي كل الوقت في التحديق بي ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تناولت الفطور؟” هي سألت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت شياوتاو وقالت ، “لا شيء ينجو من ملاحظتك ، المحقق هولمز! نعم ، بيتي هنا. اعيش وحيدا.”
كدت لم أتعرف عليها من النظرة الأولى. ارتدت شياوتاو اليوم قميصًا أبيض بأكمام طويلة ، مع سترة حمراء قصيرة ، وزوج من الجينز الأبيض الضيق الذي حدد ساقيها النحيفتين جيدًا. كانت ترتدي أيضًا زوجًا من النظارات بدون عدسة وتحمل حقيبة يد صغيرة على كتفها. بدت شابة وعادية لدرجة أن أحداً لم يكن ليخمن أنها في الواقع ضابطة شرطة.
“وأنا كذلك. دعونا نحصل على شيء بسيط لتناوله في مطعم ماكدونالدز القريب “.
“بالتأكيد!”
اقترحت أن نذهب إلى شارع الطعام القريب ونجد مطعمًا هناك. سألتها إذا كانت تفضل الشواء أم البيتزا. هزت رأسها وقالت: “أنا لست جائعة حقًا. دعونا نعثر على مطعم بسيط ونتناول غداء خفيف “.
ثم تناولنا إفطارًا بسيطًا معًا، دفعت شياوتاو الفاتورة ثم ابتسمت بلا مبالاة وسألت ، “ما التالي على جدول الأعمال ، المحقق العظيم سونغ ؟”
“آه ،” أومأت شياوتاو.
لكن فجأة فهمت ما كانت تقصده ، تمنيت بشدة أن أعود بالزمن إلى الوراء وأركل نفسي. كان يجب أن ألاحظ أن شياوتاو كانت تحاول دعوتي إلى منزلها ، لكنني رفضتها مثل الأبله وفوتت الفرصة.
ثم مشينا بهدوء إلى سينما قريبة. عندما وصلنا ، كان الفيلم الذي أرادت شياوتاو مشاهدته قد بدأ بالفعل لمدة خمس دقائق. لقد اشتريت التذاكر على أي حال ودخلنا صالة السينما المظلمة. لقد أثارتني البيئة شديدة السواد في السينما قليلاً – تم تذكيرني بالقصص التي سمعتها حول ما يحب العشاق القيام به في غرفة مظلمة مثل هذه حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.
حسنًا ، لقد قمت ببعض الواجبات المنزلية الليلة الماضية واستخدمت خرائط بايدو لإلقاء نظرة على المنطقة. اقتصرت خيارات الأنشطة على المشتبه بهم المعتادين: مشاهدة الأفلام أو التسوق أو المشي في الحديقة.
كذبت “لقد وصلت للتو”. “لماذا ترتدي نظارات إذا لم تكوني قصيرة النظر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يجب أن نشاهد فيلمًا؟” اقترحت. “سيحل وقت الظهيرة تقريبًا عندما ينتهي الفيلم حتى نتمكن من تناول الغداء في شارع الطعام القريب. سأدفع هذه المرة بالطبع “.
ثم مشينا بهدوء إلى سينما قريبة. عندما وصلنا ، كان الفيلم الذي أرادت شياوتاو مشاهدته قد بدأ بالفعل لمدة خمس دقائق. لقد اشتريت التذاكر على أي حال ودخلنا صالة السينما المظلمة. لقد أثارتني البيئة شديدة السواد في السينما قليلاً – تم تذكيرني بالقصص التي سمعتها حول ما يحب العشاق القيام به في غرفة مظلمة مثل هذه حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.
لكن فجأة فهمت ما كانت تقصده ، تمنيت بشدة أن أعود بالزمن إلى الوراء وأركل نفسي. كان يجب أن ألاحظ أن شياوتاو كانت تحاول دعوتي إلى منزلها ، لكنني رفضتها مثل الأبله وفوتت الفرصة.
“مشاهدة فيلم؟” ضحكت شياوتاو. “هذا ما يفعله الناس عندما يذهبون في موعد ، رغم ذلك! ما نوع العلاقة التي تعتقد أننا فيها؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأوهت. “ماذا تفضلين أن نفعل إذن؟”
“حسنًا ، هذا سيء جدًا! أعتقد أنني رائعة جدًا ولا يمكنني إخفاء ذلك! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت شياوتاو بتفهم ، ثم نظرت إلى ساعتها. “إنها الحادية عشر الآن. دعونا نجد مكانا لتناول الطعام! ”
أجابت: “حسنًا ، مشاهدة فيلم ليست فكرة سيئة في الواقع”. “هناك فيلم تم عرضه مؤخرًا وأهتممت به ، لكنني لم أحصل على الوقت لمشاهدته”.
إذن هي توافق على خطتي ؟ تذمرت. من المستحيل فهم قلب المرأة.
ثم تناولنا إفطارًا بسيطًا معًا، دفعت شياوتاو الفاتورة ثم ابتسمت بلا مبالاة وسألت ، “ما التالي على جدول الأعمال ، المحقق العظيم سونغ ؟”
“حسنا.”
ثم مشينا بهدوء إلى سينما قريبة. عندما وصلنا ، كان الفيلم الذي أرادت شياوتاو مشاهدته قد بدأ بالفعل لمدة خمس دقائق. لقد اشتريت التذاكر على أي حال ودخلنا صالة السينما المظلمة. لقد أثارتني البيئة شديدة السواد في السينما قليلاً – تم تذكيرني بالقصص التي سمعتها حول ما يحب العشاق القيام به في غرفة مظلمة مثل هذه حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.
قدت الطريق إلى الأمام ورفعت هاتفي مع تشغيل ميزة المصباح اليدوي حتى تتمكن شياوتاو من الرؤية. لكن الغرفة كانت مظلمة تمامًا وكان سطوع الشاشة صارخًا جدًا ومعميًا ، لذا لم يساعد المصباح كثيرًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همست شياوتاو ، “هاي ، فقط أمسك يدي وقدني إلى مقاعدنا”. ثم قدمت لي يدها الصغيرة. أخدتها. ستكون هذه هي المرة الثانية التي نمسك فيها أيدينا ، لكن قلبي لا يزال عاجزًا عن الصمت.
تسألت عن ماذا كانت القصة؟ حسنًا ، لن أعرف. طوال الوقت لم يكن تركيزي على الشاشة على الإطلاق. ظللت أسرق النظرات إلى شياوتاو بزاوية عيني. ما كان يهمني بشكل خاص هو وضع يدها على مسند الذراع بيننا. حاولت أن أتواصل معه وأمسكه ، لكن بعد عدة محاولات فاشلة بسبب جبني ، استسلمت. شعرت بأنني أكثر قطعة قمامة عديمة الفائدة في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ متى وأنت هنا؟” هي سألت.
مع رؤية الكهف ، وجدت مقاعدنا بسهولة شديدة. عندما تركت شياوتاو يدي و جلسنا ، لم أستطع إلا أن أشعر بخيبة أمل قليلاً. كنت أتمنى أن أتمكن من التمسك بها لفترة أطول .
تسألت عن ماذا كانت القصة؟ حسنًا ، لن أعرف. طوال الوقت لم يكن تركيزي على الشاشة على الإطلاق. ظللت أسرق النظرات إلى شياوتاو بزاوية عيني. ما كان يهمني بشكل خاص هو وضع يدها على مسند الذراع بيننا. حاولت أن أتواصل معه وأمسكه ، لكن بعد عدة محاولات فاشلة بسبب جبني ، استسلمت. شعرت بأنني أكثر قطعة قمامة عديمة الفائدة في العالم.
بينما كنا نشاهد الفيلم ، كان هناك زوجان يتصادمان ويتلاحمان فيما بينهما أمامنا. في بعض الأحيان لم نتمكن حتى من سماع الفيلم بسبب أنينهما الصاخب وضوضاءهما. لأن أرقام المقاعد كانت ثابتة ، لم يكن لدينا خيار سوى البقاء في مقاعدنا.
“هل تعلم ، سونغ يانغ؟”قالت شياوتاو بصوت عال متعمدةً. “الكاميرات الأمنية في السينما مجهزة برؤية ليلية ، لذا بغض النظر عما تفعله بالداخل ، يتم تسجيل كل شيء بوضوح.”
بعد استكشاف المركز التجاري ، قررنا الخروج والتنزه في الحديقة. كانت الأشجار هناك مكتظة ببعضها البعض بشكل كثيف وكانت المنطقة المحيطة لطيفة وهادئة. أخبرتني شياوتاو أنها سئمت المشي وترغب في أخذ قسط من الراحة هناك.
نظر الزوجان إلينا ولم يجرؤا حتى على لمس بعضهما البعض مرة أخرى بعد ذلك. انحنت شياوتاو إلى الوراء وشخرت بارتياح.
“كيف عرفت عن ذلك؟” انا همست.
تنهدت شياوتاو.
“هل نسيت أنني ضابط شرطة؟ الآن كن هادئا، أنا أشاهد الفيلم “.
“حسنا.” أومأت.
“حسنا.” أومأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفت عن ذلك؟” انا همست.
ما كنا نشاهد كان فيلم جريمة إثارة. كانت شياوتاو تعطيني تعليقات بناءً على خبرتها المهنية طوال الفيلم ، لذلك كانت تجربة المشاهدة الخاصة بي مليئة بملاحظات مثل “هذا غير واقعي على الإطلاق!” و “كتاب السيناريو هم مجموعة من الحمقى!” و “كيف يمكن لأحد أن يهرب من السجن بهذه السهولة؟ هذا مجرد غباء! ” و “لا يمكن لأي شخص تفادي هذا العدد الكبير من الرصاص بدون خدش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا. دعنا نذهب للتسوق بعد ذلك! يمكننا فقط إيجاد مكان لتناول الطعام عندما نشعر بالجوع. لا يوجد سبب لأخذ كل ذلك على محمل الجد لأننا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة الآن “.
تسألت عن ماذا كانت القصة؟ حسنًا ، لن أعرف. طوال الوقت لم يكن تركيزي على الشاشة على الإطلاق. ظللت أسرق النظرات إلى شياوتاو بزاوية عيني. ما كان يهمني بشكل خاص هو وضع يدها على مسند الذراع بيننا. حاولت أن أتواصل معه وأمسكه ، لكن بعد عدة محاولات فاشلة بسبب جبني ، استسلمت. شعرت بأنني أكثر قطعة قمامة عديمة الفائدة في العالم.
خلعت النظارات وأجابت: “لقد ارتديتها عندما كنت متخفية ذات مرة. لقد شعرت برغبة في ارتدائها مرة أخرى اليوم اعتقدت أنها قد تجعلني أبدو أصغر سنا. ألا أبدو كطالبة جامعية؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت شياوتاو بتفهم ، ثم نظرت إلى ساعتها. “إنها الحادية عشر الآن. دعونا نجد مكانا لتناول الطعام! ”
“هل كان الفيلم جيدًا؟” سألتها عندما خرجنا من السينما.
“بالطبع فعلت! لكن … لا أشاهد عادة هذا النوع من الأفلام … “تلعثمت.
“لماذا انت تساليني؟ ألم تشاهده أيضًا؟ ”
وقفت أمام خزانة ملابسي لفترة طويلة ، وقررت أخيرًا ارتداء سترة اعتقدت أنها ستجعلني أبدو رائعًا ، ثم ارتديت الجينز والحذاء الرياضي وقمت بتصفيف شعري ببعض الجل الذي وجدته. ثم ألقيت على نفسي نظرة في المرآة واعتقدت أنني أبدو أكثر ذكاءً من المعتاد ، لذلك قمت بغسل شعري وإعادة تصفيفه مرة أخرى. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى شعرت بالرضا ، وعندما خرجت من الغرفة ، كانت الساعة السابعة صباحًا بالفعل.
أجابت: “حسنًا ، مشاهدة فيلم ليست فكرة سيئة في الواقع”. “هناك فيلم تم عرضه مؤخرًا وأهتممت به ، لكنني لم أحصل على الوقت لمشاهدته”.
“بالطبع فعلت! لكن … لا أشاهد عادة هذا النوع من الأفلام … “تلعثمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي “حسنًا”. “انتظريني هنا ، حسنًا؟ لا تذهبي إلى أي مكان! ”
التفتت إلي وابتسمت بمكر. “أنت لم تقضي كل الوقت في التحديق بي ، أليس كذلك؟”
مع رؤية الكهف ، وجدت مقاعدنا بسهولة شديدة. عندما تركت شياوتاو يدي و جلسنا ، لم أستطع إلا أن أشعر بخيبة أمل قليلاً. كنت أتمنى أن أتمكن من التمسك بها لفترة أطول .
ما كنا نشاهد كان فيلم جريمة إثارة. كانت شياوتاو تعطيني تعليقات بناءً على خبرتها المهنية طوال الفيلم ، لذلك كانت تجربة المشاهدة الخاصة بي مليئة بملاحظات مثل “هذا غير واقعي على الإطلاق!” و “كتاب السيناريو هم مجموعة من الحمقى!” و “كيف يمكن لأحد أن يهرب من السجن بهذه السهولة؟ هذا مجرد غباء! ” و “لا يمكن لأي شخص تفادي هذا العدد الكبير من الرصاص بدون خدش!”
“لا! بالطبع لا!” أنكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ متى وأنت هنا؟” هي سألت.
ابتسمت شياوتاو بتفهم ، ثم نظرت إلى ساعتها. “إنها الحادية عشر الآن. دعونا نجد مكانا لتناول الطعام! ”
اقترحت أن نذهب إلى شارع الطعام القريب ونجد مطعمًا هناك. سألتها إذا كانت تفضل الشواء أم البيتزا. هزت رأسها وقالت: “أنا لست جائعة حقًا. دعونا نعثر على مطعم بسيط ونتناول غداء خفيف “.
فوجئت شياوتاو. “كيف عرفت؟”
أصررت “هذا غير وارد”. “لقد وعدتك بأنني سأقدم لك وجبة لذيذة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرحت “هذه هي الطريقة التي تضنين بها نفسك”. “بغض النظر عن نظرتك إلى الأمر ، فأنت لا تبدين كطالبة جامعية.”
أجابت: “حسنًا ، مشاهدة فيلم ليست فكرة سيئة في الواقع”. “هناك فيلم تم عرضه مؤخرًا وأهتممت به ، لكنني لم أحصل على الوقت لمشاهدته”.
ابتسمت شياوتاو.
“هل كنت في موعد سابقا؟” سألت شياوتاو فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت “لكن الوجبة اللذيذة لا يجب أن تكون باهظة الثمن”. “بصراحة ، لقد زرت العديد من هذه المطاعم مرات عديدة من قبل حتى أنني مللت منها الآن. علاوة على ذلك ، لقد أنفقت للتو مائتي يوان لشراء تذاكر السينما. ليست هناك حاجة لإضاعة المزيد من المال على الطعام “.
قراءة ممتعة??
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكنك كنت تدفعين ثمن وجباتنا طوال الوقت! لماذا لا أدفع لك هذه المرة؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان الفيلم جيدًا؟” سألتها عندما خرجنا من السينما.
“كيف يمكنك مقارنة ذلك حتى؟” ردت. “لم تتخرج حتى الآن! ليس الأمر وكأنك تحصل على راتب كل شهر! على أي حال ، هل يمكنك الطبخ؟ ربما يمكنك شراء بعض المكونات والعودة إلى منزلي وتطبخ لي هناك “.
حللت “بادئ ذي بدء ، لقد لاحظت أنك لا تقودين السيارة”. “ثانيًا ، حذائك نظيف جدًا. وأخيرًا ، لا يزال شعرك مبللًا ، لذا توقعت أنك قد مشيت للتو من منزلك. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي “حسنًا”. “انتظريني هنا ، حسنًا؟ لا تذهبي إلى أي مكان! ”
“لكنني لا أعرف حتى كيف أغلي الماء.”
تنهدت شياوتاو.
أجابت: “حسنًا ، مشاهدة فيلم ليست فكرة سيئة في الواقع”. “هناك فيلم تم عرضه مؤخرًا وأهتممت به ، لكنني لم أحصل على الوقت لمشاهدته”.
“هل تعلم ، سونغ يانغ؟”قالت شياوتاو بصوت عال متعمدةً. “الكاميرات الأمنية في السينما مجهزة برؤية ليلية ، لذا بغض النظر عما تفعله بالداخل ، يتم تسجيل كل شيء بوضوح.”
لكن فجأة فهمت ما كانت تقصده ، تمنيت بشدة أن أعود بالزمن إلى الوراء وأركل نفسي. كان يجب أن ألاحظ أن شياوتاو كانت تحاول دعوتي إلى منزلها ، لكنني رفضتها مثل الأبله وفوتت الفرصة.
“حسنا. دعنا نذهب للتسوق بعد ذلك! يمكننا فقط إيجاد مكان لتناول الطعام عندما نشعر بالجوع. لا يوجد سبب لأخذ كل ذلك على محمل الجد لأننا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة الآن “.
ثم تناولنا إفطارًا بسيطًا معًا، دفعت شياوتاو الفاتورة ثم ابتسمت بلا مبالاة وسألت ، “ما التالي على جدول الأعمال ، المحقق العظيم سونغ ؟”
“حسنا.”
ثم مشينا بهدوء إلى سينما قريبة. عندما وصلنا ، كان الفيلم الذي أرادت شياوتاو مشاهدته قد بدأ بالفعل لمدة خمس دقائق. لقد اشتريت التذاكر على أي حال ودخلنا صالة السينما المظلمة. لقد أثارتني البيئة شديدة السواد في السينما قليلاً – تم تذكيرني بالقصص التي سمعتها حول ما يحب العشاق القيام به في غرفة مظلمة مثل هذه حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.
ثم تجولنا حول المركز التجاري ، ولم نتحدث بكلمة واحدة لبعضنا البعض.
“حسنًا ، هذا سيء جدًا! أعتقد أنني رائعة جدًا ولا يمكنني إخفاء ذلك! ”
“هل كنت في موعد سابقا؟” سألت شياوتاو فجأة.
“لماذا انت تساليني؟ ألم تشاهده أيضًا؟ ”
“حسنًا ، هذا سيء جدًا! أعتقد أنني رائعة جدًا ولا يمكنني إخفاء ذلك! ”
“لا. وأنت؟”
وقفت أمام خزانة ملابسي لفترة طويلة ، وقررت أخيرًا ارتداء سترة اعتقدت أنها ستجعلني أبدو رائعًا ، ثم ارتديت الجينز والحذاء الرياضي وقمت بتصفيف شعري ببعض الجل الذي وجدته. ثم ألقيت على نفسي نظرة في المرآة واعتقدت أنني أبدو أكثر ذكاءً من المعتاد ، لذلك قمت بغسل شعري وإعادة تصفيفه مرة أخرى. استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى شعرت بالرضا ، وعندما خرجت من الغرفة ، كانت الساعة السابعة صباحًا بالفعل.
“وأنا كذلك.”
الليلة الماضية ، تخيلت كيف ستزدهر علاقتي مع شياوتاو اليوم. لكن الطريقة التي سارت بها الأمور الآن جعلتني أضعف. لم نكن نعرف ما الذي نتحدث عنه مع بعضنا البعض أثناء تجولنا. الأشياء الوحيدة التي عرفتها كانت تتعلق بالجثث وتشريحها ، ولم يكن معروفًا أن تلك الأشياء تخلق جوًا رومانسيًا. جعلني ذلك أدرك كم كنت مملًا.
تنهدت شياوتاو.
بعد استكشاف المركز التجاري ، قررنا الخروج والتنزه في الحديقة. كانت الأشجار هناك مكتظة ببعضها البعض بشكل كثيف وكانت المنطقة المحيطة لطيفة وهادئة. أخبرتني شياوتاو أنها سئمت المشي وترغب في أخذ قسط من الراحة هناك.
رأيت كشكًا قريبًا من المشروبات وسألتها: “هل أنت عطشانة؟ دعيني اشتري لك شرابا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت شياوتاو وقالت ، “كم أنت مدروس! هذا مشهد نادر! اممم ، أعتقد أنني أريد بعض عصير التوت “.
ثم تناولنا إفطارًا بسيطًا معًا، دفعت شياوتاو الفاتورة ثم ابتسمت بلا مبالاة وسألت ، “ما التالي على جدول الأعمال ، المحقق العظيم سونغ ؟”
أومأت برأسي “حسنًا”. “انتظريني هنا ، حسنًا؟ لا تذهبي إلى أي مكان! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرعت إلى الكشك واشتريت زجاجتين من العصير ، فقط لأجد أن شياوتاو قد ذهبت. كانت حقيبة يدها الصغيرة ملقاة على الأرض …
“بالتأكيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت. “ماذا تفضلين أن نفعل إذن؟”
~~~~~~~~~~~~~~~~
المهم شباب سأذكركم أن معدل التنزيل فصلين في اليوم —
ثم مشينا بهدوء إلى سينما قريبة. عندما وصلنا ، كان الفيلم الذي أرادت شياوتاو مشاهدته قد بدأ بالفعل لمدة خمس دقائق. لقد اشتريت التذاكر على أي حال ودخلنا صالة السينما المظلمة. لقد أثارتني البيئة شديدة السواد في السينما قليلاً – تم تذكيرني بالقصص التي سمعتها حول ما يحب العشاق القيام به في غرفة مظلمة مثل هذه حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.
قراءة ممتعة??
“لماذا انت تساليني؟ ألم تشاهده أيضًا؟ ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات