علاقتي بالمراقب هوانغ
الفصل 54: علاقتي بالمراقب هوانغ
الفصل 54: علاقتي بالمراقب هوانغ
عندما استقرت حالة دالي وكنت على وشك المغادرة ، أرسلت لي هوانغ شياوتاو رسالة نصية تقول “سونغ يانغ ، يجب أن تأتي إلى موقف انتظار السيارات الآن! حدث شيئ ما! ”
مزقنا شريط الشرطة ودخلنا المنزل. كان الطابق الأول واسعًا جدًا ، مثل غرفة كبيرة مفتوحة ، وكان من الواضح أنه كان متجرًا. ولكن نظرًا لعدم السماح بدخول الكثير من الضوء إلى المنزل ، بدا الطابق الأول كئيبًا ومجهدًا بعض الشيء.
هذا جعلني قلقا حقا. أسرعت إلى موقف انتظار السيارات بأسرع ما يمكن ، لكن عندما اكتشفت ما كانت تعنيه هوانغ شياوتاو ، كدت أنفجر ضاحِكًا.
“ماذا؟ هذا فقط عكس ما عندي! ” صاحت هوانغ شياوتاو. “لم تقل ذلك فقط لأنك محرج جدًا من القول إنك معجب بي ، أليس كذلك؟”
اتضح أن لوه ويوي اصطدمت بطريق الخطأ بعمود بينما كانت تقود سيارة BMW السوداء الخاصة بهوانغ شياوتاو خارج موقف السيارات. تم تشويه باب السيارة وتقشر جزء كبير من الدهان. يبدو أن مهارات قيادة لوه ويوي كانت الأسوء!
خرجت لوه ويوي على مضض. تنهدت هوانغ شياوتاو ، “تلك المرأة جميلة ، لكن أعصابها كريهة! أراهن أن صديقها الغني قد أفسدها “.
كانت هوانغ شياوتاو تئن كما لو كانت تتألم أثناء مداعبة سيارتها. وقفت لوه ويوي بجانبها قائلة ، “أوه ، ما هي المشكلة؟ سأدفع لك المال مقابل الإصلاحات ، حسنًا؟ ”
“أم نعم!” اعترفت بخجل.
لوحت هوانغ شياوتاو بيدها وقالت ، “انسى الأمر ، لدي تأمين على السيارة ، لكن الأمر يتعلق بالكثير من المتاعب! أكره التعامل مع هؤلاء الأشخاص من شركة التأمين! ”
“أريدك أن تذهبي وتحصلي عليه الآن!” طلبت.
طلبت مني هوانغ شياوتاو مساعدتها في إخراج السيارة لأنها كانت عالقة بين الأعمدة ، لكنني أخبرتها أنني قد أزيد الأمور سوءًا. في النهاية ، كان وانغ يوانشاو هو من جاء لإنقاذ الموقف. في ثوانٍ ، أخرج السيارة بدون أي جهد على ما يبدو.
نظرت إليها ، وفجأة أصبح خديّ ساخنين. “أعتقد أن الفتيات ذوات الشعر الطويل لطيفات!”
“أحسنت! أنت حقا سائق متمرس! ” أشادت هوانغ شياوتاو.
أوضحت لوه ويوي أن “والد المتوفى كان يعمل هنا في فن الخط والرسم”. “كان هذا المنزل المواجه للشارع عبارة عن استوديو للرسم ورثه المتوفى عن والده”.
“هل تعرفين ما تعنيه عبارة سائق متمرس؟” سألتها وأنا على وشك الاختناق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ألا تعني حرفيا سائق متمرس؟” تساءلت هوانغ شياوتاو.
“أوه ، أنظروا من يتحدث!” انها قطعت. “من الذي أغمي عليه في المشرحة من قبل؟”
كنت عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت. يبدو أن هوانغ شياوتاو لم تكن متصلة بالإنترنت كثيرًا.( السائق المتمرس هو عامية صينية على الإنترنت لشخص لديه خبرة طويلة ومتنوعة في الأنشطة الجنسية.)
حدق فيها هوانغ شياوتاو.
ندمت على السماح لـ لوه ويوي أن تكون هي السائقة ، لكنها أقسمت أنها تستطيع القيام بالمهمة بمجرد أن تكون السيارة على الطريق المفتوح. في النهاية ، سمحنا لها بالقيادة على أي حال ، واتضح أنها بخير حقًا بمجرد خروجها من موقف السيارات.
هزت رأسها. “لا. بالتأكيد ليست مريحة مثل الشقة ، أليس كذلك؟ لقد عشت دائمًا في مبنى سكني منذ أن كنت طفلاً “.
بعد نصف ساعة وصلنا إلى مسرح الجريمة. كان المنزل في شارع قديم بالقرب من العديد من المتاجر ، لكنها كانت كلها مغلقة. كانت المباني هنا غير منظمة ، وكانت هناك ملابس معلقة على رؤوسنا في كل مكان. نظرًا لقرب موعد الغداء ، كان معظم السكان هنا يطبخون في المنزل ، وكان بإمكاني سماع صوت قعقعة الطهي ورائحة الطعام القادمة من النوافذ المفتوحة.
قالت لوه ويوي أن هذا الشارع كان في ووكو منذ سنوات عديدة حتى الآن. كان هناك العديد من متاجر البقالة هنا ، ولكن مع مرور الوقت ، كان هناك المزيد والمزيد من محلات السوبر ماركت القريبة ، لذلك كان الشباب أقل اهتمامًا بالمجيء إلى هنا ، وانخفض العمل في هذا الشارع تدريجياً …
“هل تعرفين ما تعنيه عبارة سائق متمرس؟” سألتها وأنا على وشك الاختناق.
لوه ويوي قادتنا إلى مبنى من طابقين مع شريط أصفر يغلق المنزل وختم الشرطة على الباب. سألت هوانغ شياوتاو ، “لكنني اعتقدت أن الضحايا كانوا في حالة جيدة من الناحية المالية. لماذا لم يعيشوا في مجمع سكني أفضل؟ ”
“لا! أنا لست خبيرًا ! ” انا ضحكت.
أوضحت لوه ويوي أن “والد المتوفى كان يعمل هنا في فن الخط والرسم”. “كان هذا المنزل المواجه للشارع عبارة عن استوديو للرسم ورثه المتوفى عن والده”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدنا على الدرج الخشبي للصعود إلى الطابق الثاني ، ومن السلالم ، يمكننا رؤية غرفة الطعام حيث وقعت جرائم القتل.
سألت هوانغ شياوتاو ، “ألم تعيشي في هذا النوع من المنازل القديمة من قبل؟”
هزت رأسها. “لا. بالتأكيد ليست مريحة مثل الشقة ، أليس كذلك؟ لقد عشت دائمًا في مبنى سكني منذ أن كنت طفلاً “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الستارة ولاحظت أن هناك بيتًا فارغًا على الجانب الآخر. ثم حدقت في قناع مصنوع يدويًا معلقًا على الحائط لفترة طويلة.قالت هوانغ شياوتاو ، “إذا كنت تحب هذا الشيء كثيرًا ، يمكنني شراء واحد لك عندما نعود!”
كنت أعيش في منزل عائلة سونغ القديم منذ أن كنت طفلاً. كانت المنازل الخشبية القديمة مثل هذه دافئة في الشتاء وباردة في الصيف. لم نكن بحاجة حتى لمكيفات الهواء. لقد وجدت هذا النوع من المنازل مريحًا بشكل خاص. في وقت لاحق ، عندما ذهبت إلى الكلية ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتكيف مع مباني السكن الجامعي الحديثة.
كانت لا تزال تحدق في هوانغ شياوتاو عندما قلت ذلك ، وأجابت بإيجاز ، “ما الذي تحتاجه من أجله؟”
مزقنا شريط الشرطة ودخلنا المنزل. كان الطابق الأول واسعًا جدًا ، مثل غرفة كبيرة مفتوحة ، وكان من الواضح أنه كان متجرًا. ولكن نظرًا لعدم السماح بدخول الكثير من الضوء إلى المنزل ، بدا الطابق الأول كئيبًا ومجهدًا بعض الشيء.
“لا أعرف كيف أصف ذلك ، لكن يبدو أننا في فيلم رعب!” هتفت هوانغ شياوتاو.
حدق فيها هوانغ شياوتاو.
“لا يجب أن تكوني ضابطة شرطة إذا كنت خائفة بسهولة” ، سخرت لو ويوي.
بعد نصف ساعة وصلنا إلى مسرح الجريمة. كان المنزل في شارع قديم بالقرب من العديد من المتاجر ، لكنها كانت كلها مغلقة. كانت المباني هنا غير منظمة ، وكانت هناك ملابس معلقة على رؤوسنا في كل مكان. نظرًا لقرب موعد الغداء ، كان معظم السكان هنا يطبخون في المنزل ، وكان بإمكاني سماع صوت قعقعة الطهي ورائحة الطعام القادمة من النوافذ المفتوحة. قالت لوه ويوي أن هذا الشارع كان في ووكو منذ سنوات عديدة حتى الآن. كان هناك العديد من متاجر البقالة هنا ، ولكن مع مرور الوقت ، كان هناك المزيد والمزيد من محلات السوبر ماركت القريبة ، لذلك كان الشباب أقل اهتمامًا بالمجيء إلى هنا ، وانخفض العمل في هذا الشارع تدريجياً …
حدق فيها هوانغ شياوتاو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت لو ويوي بالفعل امرأة جميلة ، لكنني شعرت أن جمالها جاء بحواف مدببة حوله بطريقة ما – كان لديها ذقن مدبب وعينان مقلوبتان وحاجبان منحنيان قليلاً لأعلى. في المقابل ، كانت ملامح هوانغ شياوتاو مستديرة ومتناغمة وممتعة للغاية للعيون.
“أوه ، أنظروا من يتحدث!” انها قطعت. “من الذي أغمي عليه في المشرحة من قبل؟”
“ماذا؟ هذا فقط عكس ما عندي! ” صاحت هوانغ شياوتاو. “لم تقل ذلك فقط لأنك محرج جدًا من القول إنك معجب بي ، أليس كذلك؟”
“لقد انزلقت وسقطت!” جادلت لوه ويوي.
“هذا المنزل به فنغ شوي رهيب ،” صرحت بحواجب مجعدة.
“نعم ، لقد خرجت حتى رغوة من فمك ” ، قالت هوانغ شياوتاو بسخرية. “من الأفضل إجراء فحص بالأشعة المقطعية والتحقق مما إذا كان دماغك قد تعرض للتلف بطريقة ما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف وانغ يوانشاو هناك بلا تعبير ولم يصدر أي ردود على الإطلاق لمدة عشر ثوان. تنهدت هوانغ شياوتاو ، “حسنًا ، شكرًا لك على مساهمتك القيمة.”
“أنت!”
كنت أعيش في منزل عائلة سونغ القديم منذ أن كنت طفلاً. كانت المنازل الخشبية القديمة مثل هذه دافئة في الشتاء وباردة في الصيف. لم نكن بحاجة حتى لمكيفات الهواء. لقد وجدت هذا النوع من المنازل مريحًا بشكل خاص. في وقت لاحق ، عندما ذهبت إلى الكلية ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتكيف مع مباني السكن الجامعي الحديثة.
لم أرغب في أن تصبح حجتهم أكثر سخونة ، لذلك أخبرت لو ويوي ، “دكتورة لوه ، أريدك أن تحضري لي كيس دقيق “.
شرحت “فنغ شوي ليس مقصورًا على فئة معينة”. “أخبرني جدي أن الأمر يتعلق في الغالب بالانطباع الأول الذي يمنحه المنزل للناس. انظري إلى أبواب غرف النوم هنا. إنهم جميعًا بجوار غرفة الطعام ، مما لا يمنح السكان أي خصوصية على الإطلاق. والسلالم شديدة الانحدار ، لكن ساقي السيدة العجوز لم تكن قوية ، لذلك لا بد أنها واجهت الكثير من الصعوبات في الصعود إلى الطابق العلوي والنزول. بصرف النظر عن ذلك ، فإن غرف النوم والحمام متباعدتان تمامًا! حتى أنك ستضطر إلى المرور عبر الدرج! يجب أن تكون قاسية في ليالي الشتاء الباردة! ”
كانت لا تزال تحدق في هوانغ شياوتاو عندما قلت ذلك ، وأجابت بإيجاز ، “ما الذي تحتاجه من أجله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!”
“أريدك أن تذهبي وتحصلي عليه الآن!” طلبت.
“نعم ، لقد خرجت حتى رغوة من فمك ” ، قالت هوانغ شياوتاو بسخرية. “من الأفضل إجراء فحص بالأشعة المقطعية والتحقق مما إذا كان دماغك قد تعرض للتلف بطريقة ما!”
خرجت لوه ويوي على مضض. تنهدت هوانغ شياوتاو ، “تلك المرأة جميلة ، لكن أعصابها كريهة! أراهن أن صديقها الغني قد أفسدها “.
كنت أعيش في منزل عائلة سونغ القديم منذ أن كنت طفلاً. كانت المنازل الخشبية القديمة مثل هذه دافئة في الشتاء وباردة في الصيف. لم نكن بحاجة حتى لمكيفات الهواء. لقد وجدت هذا النوع من المنازل مريحًا بشكل خاص. في وقت لاحق ، عندما ذهبت إلى الكلية ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتكيف مع مباني السكن الجامعي الحديثة.
“أعتقد أن مظهرها متوسط. إنها ليست جميلة مثلك في أي مكان “. أجبتها.
هزت رأسها. “لا. بالتأكيد ليست مريحة مثل الشقة ، أليس كذلك؟ لقد عشت دائمًا في مبنى سكني منذ أن كنت طفلاً “.
لم أفكر حتى في ما قلته ، لكن لدهشتي ، كان رد فعل هوانغ شياوتاو قويًا جدًا على تعليقي. أمسكت بيدي بمرح وسألتني ، “هل تعتقد ذلك حقًا؟”
“لا لا على الاطلاق!” أنكرت.
“أم نعم!” اعترفت بخجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يجب أن تكوني ضابطة شرطة إذا كنت خائفة بسهولة” ، سخرت لو ويوي.
كانت لو ويوي بالفعل امرأة جميلة ، لكنني شعرت أن جمالها جاء بحواف مدببة حوله بطريقة ما – كان لديها ذقن مدبب وعينان مقلوبتان وحاجبان منحنيان قليلاً لأعلى. في المقابل ، كانت ملامح هوانغ شياوتاو مستديرة ومتناغمة وممتعة للغاية للعيون.
خرجت لوه ويوي على مضض. تنهدت هوانغ شياوتاو ، “تلك المرأة جميلة ، لكن أعصابها كريهة! أراهن أن صديقها الغني قد أفسدها “.
ومع ذلك ، من حيث المزاج ، كانت هوانغ شياوتاو رائعة وواثقة جدًا ، تليق بضابط شرطة ؛ بينما كانت لوه ويوي بمزاج فتاة غنية حساسة كانت معتادة على التدليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الستارة ولاحظت أن هناك بيتًا فارغًا على الجانب الآخر. ثم حدقت في قناع مصنوع يدويًا معلقًا على الحائط لفترة طويلة.قالت هوانغ شياوتاو ، “إذا كنت تحب هذا الشيء كثيرًا ، يمكنني شراء واحد لك عندما نعود!”
باختصار ، كانت المقارنة بينهما أشبه بمقارنة تفاحة بالبرتقالة.
“أحسنت! أنت حقا سائق متمرس! ” أشادت هوانغ شياوتاو.
نكزتني هوانغ شياوتاو بمرفقها وقالت ، “بالمناسبة ، لقد عرفتك منذ فترة ، لكن ما زلت لا أعرف نوع الفتاة التي تحبها!”
عندها فقط سمعت خطى في الطابق السفلي. قالت هوانغ شياوتاو: “هل عادت الدكتورة لوه بالفعل؟”
نظرت إليها ، وفجأة أصبح خديّ ساخنين. “أعتقد أن الفتيات ذوات الشعر الطويل لطيفات!”
عندها فقط سمعت خطى في الطابق السفلي. قالت هوانغ شياوتاو: “هل عادت الدكتورة لوه بالفعل؟”
“ماذا؟ هذا فقط عكس ما عندي! ” صاحت هوانغ شياوتاو. “لم تقل ذلك فقط لأنك محرج جدًا من القول إنك معجب بي ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الستارة ولاحظت أن هناك بيتًا فارغًا على الجانب الآخر. ثم حدقت في قناع مصنوع يدويًا معلقًا على الحائط لفترة طويلة.قالت هوانغ شياوتاو ، “إذا كنت تحب هذا الشيء كثيرًا ، يمكنني شراء واحد لك عندما نعود!”
“لا لا على الاطلاق!” أنكرت.
ومع ذلك ، من حيث المزاج ، كانت هوانغ شياوتاو رائعة وواثقة جدًا ، تليق بضابط شرطة ؛ بينما كانت لوه ويوي بمزاج فتاة غنية حساسة كانت معتادة على التدليل.
صعدنا على الدرج الخشبي للصعود إلى الطابق الثاني ، ومن السلالم ، يمكننا رؤية غرفة الطعام حيث وقعت جرائم القتل.
دخلنا غرفة الطعام التي كانت متصلة بالمطبخ. كان المطبخ فوضويًا للغاية. كانت الأرضية مليئة بالبلاط المكسور. وكانت السكاكين التي تناثرت على الأرض قد أخذتها الشرطة. تم استخدام الشريط الأبيض لرسم شكل بشري أمام طاولة المطبخ.
كان المكان في حالة فوضى تامة – كانت الطاولة موضوعة جانبًا على الأرض ، والنوافذ محطمة ، والأرضية مليئة بالأطباق وعيدان تناول الطعام ، والجدران ملطخة بالدماء لدرجة أنك لا تستطيع رؤية لون ورق الحائط الأصلي. على الأرض ، تم استخدام شريط أبيض لتمييز الخطوط العريضة للضحايا. حجبت الستائر السميكة بجوار النوافذ دخول ضوء الشمس. كان هناك ما يمكنني وصفه فقط بأنه جو كثيف شرير معلق في الغرفة.
“هذا المنزل به فنغ شوي رهيب ،” صرحت بحواجب مجعدة.
ومع ذلك ، من حيث المزاج ، كانت هوانغ شياوتاو رائعة وواثقة جدًا ، تليق بضابط شرطة ؛ بينما كانت لوه ويوي بمزاج فتاة غنية حساسة كانت معتادة على التدليل.
“ما هو الفنغ شوي هذا؟” سألت هوانغ شياوتاو.
كنت أعيش في منزل عائلة سونغ القديم منذ أن كنت طفلاً. كانت المنازل الخشبية القديمة مثل هذه دافئة في الشتاء وباردة في الصيف. لم نكن بحاجة حتى لمكيفات الهواء. لقد وجدت هذا النوع من المنازل مريحًا بشكل خاص. في وقت لاحق ، عندما ذهبت إلى الكلية ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتكيف مع مباني السكن الجامعي الحديثة.
شرحت “فنغ شوي ليس مقصورًا على فئة معينة”. “أخبرني جدي أن الأمر يتعلق في الغالب بالانطباع الأول الذي يمنحه المنزل للناس. انظري إلى أبواب غرف النوم هنا. إنهم جميعًا بجوار غرفة الطعام ، مما لا يمنح السكان أي خصوصية على الإطلاق. والسلالم شديدة الانحدار ، لكن ساقي السيدة العجوز لم تكن قوية ، لذلك لا بد أنها واجهت الكثير من الصعوبات في الصعود إلى الطابق العلوي والنزول. بصرف النظر عن ذلك ، فإن غرف النوم والحمام متباعدتان تمامًا! حتى أنك ستضطر إلى المرور عبر الدرج! يجب أن تكون قاسية في ليالي الشتاء الباردة! ”
“أوه ، أنظروا من يتحدث!” انها قطعت. “من الذي أغمي عليه في المشرحة من قبل؟”
“هذا منطقي للغاية ،” أومأت هوانغ شياوتاو. “إذا كنت سأشتري منزلًا ، فسأطلب بالتأكيد من السيد سونغ إلقاء نظرة عليه أولاً.”
طلبت مني هوانغ شياوتاو مساعدتها في إخراج السيارة لأنها كانت عالقة بين الأعمدة ، لكنني أخبرتها أنني قد أزيد الأمور سوءًا. في النهاية ، كان وانغ يوانشاو هو من جاء لإنقاذ الموقف. في ثوانٍ ، أخرج السيارة بدون أي جهد على ما يبدو.
“لا! أنا لست خبيرًا ! ” انا ضحكت.
هزت رأسها. “لا. بالتأكيد ليست مريحة مثل الشقة ، أليس كذلك؟ لقد عشت دائمًا في مبنى سكني منذ أن كنت طفلاً “.
بينما كانت هناك بالفعل بعض العيوب في تصميم هذا المنزل ، فإن هذا وحده لم يكن كافيًا للتسبب في المأساة التي حدثت هنا. لا ينبغي أن يكون لفنغ شوي أي علاقة بقضية القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت هوانغ شياوتاو ، “ألم تعيشي في هذا النوع من المنازل القديمة من قبل؟”
دخلنا غرفة الطعام التي كانت متصلة بالمطبخ. كان المطبخ فوضويًا للغاية. كانت الأرضية مليئة بالبلاط المكسور. وكانت السكاكين التي تناثرت على الأرض قد أخذتها الشرطة. تم استخدام الشريط الأبيض لرسم شكل بشري أمام طاولة المطبخ.
مزقنا شريط الشرطة ودخلنا المنزل. كان الطابق الأول واسعًا جدًا ، مثل غرفة كبيرة مفتوحة ، وكان من الواضح أنه كان متجرًا. ولكن نظرًا لعدم السماح بدخول الكثير من الضوء إلى المنزل ، بدا الطابق الأول كئيبًا ومجهدًا بعض الشيء.
لاحظت بهدوء لفترة من الوقت ، محاولًا إعادة إنشاء تسلسل جرائم القتل في ذهني. لم تعد هناك حاجة لاكتشاف القاتل ، لأننا نعرف ما حدث. ما يجب معرفته هو السبب وراء أفعالهم المروعة!
ومع ذلك ، من حيث المزاج ، كانت هوانغ شياوتاو رائعة وواثقة جدًا ، تليق بضابط شرطة ؛ بينما كانت لوه ويوي بمزاج فتاة غنية حساسة كانت معتادة على التدليل.
فتحت الستارة ولاحظت أن هناك بيتًا فارغًا على الجانب الآخر. ثم حدقت في قناع مصنوع يدويًا معلقًا على الحائط لفترة طويلة.قالت هوانغ شياوتاو ، “إذا كنت تحب هذا الشيء كثيرًا ، يمكنني شراء واحد لك عندما نعود!”
شرحت “فنغ شوي ليس مقصورًا على فئة معينة”. “أخبرني جدي أن الأمر يتعلق في الغالب بالانطباع الأول الذي يمنحه المنزل للناس. انظري إلى أبواب غرف النوم هنا. إنهم جميعًا بجوار غرفة الطعام ، مما لا يمنح السكان أي خصوصية على الإطلاق. والسلالم شديدة الانحدار ، لكن ساقي السيدة العجوز لم تكن قوية ، لذلك لا بد أنها واجهت الكثير من الصعوبات في الصعود إلى الطابق العلوي والنزول. بصرف النظر عن ذلك ، فإن غرف النوم والحمام متباعدتان تمامًا! حتى أنك ستضطر إلى المرور عبر الدرج! يجب أن تكون قاسية في ليالي الشتاء الباردة! ”
أجبتها “لا ، أنا أفكر في شيء آخر”.
كانت هوانغ شياوتاو تئن كما لو كانت تتألم أثناء مداعبة سيارتها. وقفت لوه ويوي بجانبها قائلة ، “أوه ، ما هي المشكلة؟ سأدفع لك المال مقابل الإصلاحات ، حسنًا؟ ”
“أيه أفكار؟” سألت هوانغ شياوتاو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الستارة ولاحظت أن هناك بيتًا فارغًا على الجانب الآخر. ثم حدقت في قناع مصنوع يدويًا معلقًا على الحائط لفترة طويلة.قالت هوانغ شياوتاو ، “إذا كنت تحب هذا الشيء كثيرًا ، يمكنني شراء واحد لك عندما نعود!”
هززت رأسي. “لا ، لا شيء بعد.”
اتضح أن لوه ويوي اصطدمت بطريق الخطأ بعمود بينما كانت تقود سيارة BMW السوداء الخاصة بهوانغ شياوتاو خارج موقف السيارات. تم تشويه باب السيارة وتقشر جزء كبير من الدهان. يبدو أن مهارات قيادة لوه ويوي كانت الأسوء!
قالت هوانغ شياوتاو: “لا يمكنني معرفة أي شيء أيضًا”. “هذه الحالة غريبة للغاية! وانغ يوانشاو ، أنت الشخص الأكثر خبرة هنا ، هل لديك أي أفكار؟ ”
“هل تعرفين ما تعنيه عبارة سائق متمرس؟” سألتها وأنا على وشك الاختناق.
وقف وانغ يوانشاو هناك بلا تعبير ولم يصدر أي ردود على الإطلاق لمدة عشر ثوان. تنهدت هوانغ شياوتاو ، “حسنًا ، شكرًا لك على مساهمتك القيمة.”
الفصل 54: علاقتي بالمراقب هوانغ
عندها فقط سمعت خطى في الطابق السفلي. قالت هوانغ شياوتاو: “هل عادت الدكتورة لوه بالفعل؟”
الفصل 54: علاقتي بالمراقب هوانغ
كانت على وشك النزول إلى الطابق السفلي ، لكنني أوقفتها واستمعت باهتمام إلى الخطوات.
حدق فيها هوانغ شياوتاو.
“لا” ، حذرتها. “هذه ليست خطوات لوه ويوي!”
كانت على وشك النزول إلى الطابق السفلي ، لكنني أوقفتها واستمعت باهتمام إلى الخطوات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لا أعرف كيف أصف ذلك ، لكن يبدو أننا في فيلم رعب!” هتفت هوانغ شياوتاو.
كانت لا تزال تحدق في هوانغ شياوتاو عندما قلت ذلك ، وأجابت بإيجاز ، “ما الذي تحتاجه من أجله؟”
استمتعوا☺️
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن مظهرها متوسط. إنها ليست جميلة مثلك في أي مكان “. أجبتها.
أجبتها “لا ، أنا أفكر في شيء آخر”.
خرجت لوه ويوي على مضض. تنهدت هوانغ شياوتاو ، “تلك المرأة جميلة ، لكن أعصابها كريهة! أراهن أن صديقها الغني قد أفسدها “.
أجبتها “لا ، أنا أفكر في شيء آخر”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات