نهاية العالم
بدون معرفة السبب ، شعر فقط أن السيف ناسب يده بشكل جيد للغاية ، لذلك لم يكلف نفسه عناء البحث في حفرة الموتى عن أي أسلحة أخرى.
— — — — — — — — — — — —
في ذلك الوقت ، كانت كل دولة تحاول بجنون تعميم اللعبة.
مع إشعال النار ، بدأت غرفة الميليشيا الباردة الرطبة في الحظاء بالقليل من الدفء.
مع إشعال النار ، بدأت غرفة الميليشيا الباردة الرطبة في الحظاء بالقليل من الدفء.
خرق صابره في الأرض بجانبه ، ولف غو تشينغ شان ذراعه بضمادة ، وانحنى على الحائط قبل الجلوس على الأرض.
“أنا محظوظ أنك هنا ، وإلا كنت سأموت لذلك الوحش أيضًا”
الميليشيا الذي قدم نفسه بتشاو لو فقط الآن أحضر وعاءًا مليئًا بالماء ، ووضعه على النار وأغلق الغطاء.
لا يعرف ما إذا كان يتخيل ذلك فقط ، شعر غو تشينغ شان أن صوت النظام البارد هذا الذي سمعه مرات عديدة ، في الواقع ، كان يحمل القليل من الإثارة التي لا يمكن السيطرة عليها.
بحث تشاو لو عن صندوق صغير مزخرف ، وأعطاه لغو تشينغ شان وتحدث:
لكن الشياطين والوحوش في اللعبة كانت رهيبة حقًا ، بما يكفي لجعل الناس ييأسون.
“أنا محظوظ أنك هنا ، وإلا كنت سأموت لذلك الوحش أيضًا”
لكن الشياطين والوحوش في اللعبة كانت رهيبة حقًا ، بما يكفي لجعل الناس ييأسون.
“هذا هو؟” تلقى غو تشينغ شان الصندوق وسأل.
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
أجاب تشاو لو: “آخر حبتي شفاء في المخفر”
أمكن لغو تشينغ شان أن يسمع صوتًا ميكانيكيًا يتحدث بشكل ضعيف.
سأل غو تشينغ شان: “لماذا لم تحتفظ بها لنفسك لاستخدامها؟”
بعد مغادرة تشاو لو ، جلس غو تشينغ شان بمفرده على الأرض و بدأ يتأمل.
تشاو لو هز رأسه: “أنا لست مزارعاً ، لا يمكنني استخدامها”
كل واحدة منها طفت في الهواء لفترة وجيزة ، دارت حول غو تشينغ شان مرتين ، ثم اندفعت جميعها مباشرة بين حاجبيه.
افتتح غو تشينغ شان الصندوق لرؤية الداخل ، كانت هناك بالفعل حبتين.
لم يمكن لغو تشينغ شان أن يساعد و سأل: “لم يتبق في المخفر سوى حبتي الشفاء هاتين؟”
أخذ واحدة في يده ، غو تشينغ شان فحص الحبة بعناية.
إنه أمر غريب ، كانت اللعبة جارية لفترة 10 سنوات كاملة ، والى النهاية لم يسمع عن أي مكافآت نهائية موجودة.
حالة الحبة كانت لا تزال مثالية للاستخدام ، حتى الطبقة الرقيقة من النسغ التي تغطي الحبوب لم تتلف.
كدعاية ، قالوا إنه حتى لو كنت أضعف الضعفاء ، بدون أي قوة حقيقية ، لا يزال بإمكانك استخدام جسدك كدرع لمنع الإضراب عن فيلق القتال الرئيسي.
أحعطت الحبة ذات اللون الأخضر الفاتح رائحة عشبية باهتة ، تهدئ أي شخص يشمها.
عندما مات جميع رفاقه ، طرق غو تشينغ شان أخيرًا لورد الشياطين النهائي عن عرشه من اللحم والعظام ، ورأى فرصة لقتل هذا ‘الزعيم’ النهائي أمامه مباشرة.
هذه حبة شفاء.
تذكر غو تشينغ شان فجأة تفاصيل حاسمة.
حبوب الشفاء هي من أدنى مستوى عناصر استرداد نقاط الصحة* ، في الماضي ، لم يكن غو تشينغ شان سينظر إليها مرتين ، ولكن الآن بعد أن عاد في الماضي ، اختفت زراعته السابقة دون أن تترك أثرا ، وجسمه كان مليءا بالجروح ، هاتان الحبتان هما أثمن الكنوز التي يمكن للمرء أن يجدها.
مع إشعال النار ، بدأت غرفة الميليشيا الباردة الرطبة في الحظاء بالقليل من الدفء.
لم يمكن لغو تشينغ شان أن يساعد و سأل: “لم يتبق في المخفر سوى حبتي الشفاء هاتين؟”
الفصل – 2: نهاية العالم — — — — — — — — — — — —
تشاو لو تنهد وأجاب: “نعم ، بعد موت الجميع ، تم قطع سلسلة الإمدادات ، لذلك ليس فقط الأدوية والحبوب ، بل أيضًا أنواع أخرى من المستلزمات تنخفض أيضًا”
ملاحظات:
صمت غو تشينغ شان قليلاً ، ثم فكر في شيء ما: “هل لدى المخفر المزيد من الأحجار الروحية؟”
“هذا هو؟” تلقى غو تشينغ شان الصندوق وسأل.
رد تشاو لو باقتضاب: “لا شيء”
بينما حاول غو تشينغ شان التذكر أكثر فأكثر ، بدأت دقات قلبه في التسارع أيضًا.
تنهد غو تشينغ شان قائلاً: “إذاً فنحن موتى”.
أجاب غو تشينغ شان: “إن تكوين الخفاء الموجود في المخفر ضعيف جدًا بالفعل ، بدون الأحجار الروحية لتجديد القوة ، سيختفي قريبًا”
سارع تشاو لو: “ما الأمر؟”
يمكن أن يشعر غو تشينغ شان فقط أن لديه شيء إضافي في يده ، لكنه أصبح بلا معنى بعد ذلك.
أجاب غو تشينغ شان: “إن تكوين الخفاء الموجود في المخفر ضعيف جدًا بالفعل ، بدون الأحجار الروحية لتجديد القوة ، سيختفي قريبًا”
فقط عندما تم جلب أول سلاح على الإطلاق من اللعبة إلى الواقع ، اكتشف الناس أخيرًا أنها لم تكن لعبة ، بل عالم كامل وحقيقي وحي.
اهتز تشاو لو بشكل واضح ، وقف على الفور وقام باندفاعة جنونية الى الخارج.
الصابر ما زال هناك ، مخترقا الأرض بجانبه.
إذا اختفى تكوين الخفاء ، يمكن لجميع أنواع الشياطين والوحوش العثور على هذا المخفر على الفور ، عندما يحدث ذلك لن تكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة.
فقط غو تشينغ شان الذي رأس أقوى نقابة في بلاده كان قادراً على إتمام المهام التي وضعها النظام ، نجح في شق طريقه مباشرة إلى لورد الشياطين النهائي.
لا عجب قبل بضعة أيام ، قبل المغادرة ، كانت عيني القائدين تبدو خالية من كل أمل.
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
نظر غو تشينغ شان إلى المكان الذي انطلق إليه الرجل ، وانتظر لبضعة أنفاس ، ثم سمع صوتًا خافتًا من الخارج.
“انتهت اللعبة ، تم كسر حاجز الحماية ، تدمير الواقع يبدأ”
أشار هذا الصوت إلى أنه تم استبدال الأحجار الروحية الجديدة وأن التشكيل سيُعاد تشغيله مرة أخرى.
تم تفويض كل شخص يبلغ من العمر 5 سنوات وما فوق لإنشاء حساب في اللعبة.
لذا فقد أخفى تشاو لو بعض الأحجار الروحية لنفسه.
شعر غو تشينغ شان بدفء جسده بالكامل ، وبدأت الجروح على جسده بالحكة قليلاً في كل مكان.
في هذا العالم ، كل شخص حقيقي جدًا ، مع دم ولحم ، إذا رأيتهم على أنهم ليسوا سوى شخصيات NPC* مبرمجة غبية ، فسوف تخسر أكثر مما ستكسب.
{Non playing character/الشخصيات غير اللاعبة داخل اللعبة }
أمكن لبقية البشرية أن تعيش فقط في أنفاسها المحتضرة ، غير قادرة على فعل أي شيء عندما جاءت نهاية العالم وذهبت.
منذ فترة طويلة ، غو تشينغ شان عرف بالفعل هذه الحقيقة.
بحث تشاو لو عن صندوق صغير مزخرف ، وأعطاه لغو تشينغ شان وتحدث:
لم يمض وقت طويل ، سحب تشاو لو قدميه إلى الغرفة ، و جلس ببطء مع ظهره على الحائط ، و أمسك وجهه وبدأ في البكاء.
غو تشينغ شان نظر إلى الوراء.
سأل غو تشينغ شان: “لماذا أنت تبكي؟”
سأل غو تشينغ شان: “لماذا لم تحتفظ بها لنفسك لاستخدامها؟”
تشاو لو : “هذه المرة تم استخدام جميع الأحجار الروحية حقًا ، عندما ينفد التكوين من الطاقة مرة أخرى ، سنقتل حقًا من قبل الوحوش هناك”
في هذا العالم ، كل شخص حقيقي جدًا ، مع دم ولحم ، إذا رأيتهم على أنهم ليسوا سوى شخصيات NPC* مبرمجة غبية ، فسوف تخسر أكثر مما ستكسب. {Non playing character/الشخصيات غير اللاعبة داخل اللعبة }
جلس غو تشينغ شان بهدوء قليلاً ، وتخلص من النسغ من حبوب الشفاء ، ابتلعها وبدأ في محاولة الشعور بالطاقة الروحية داخله.
ملاحظات:
في البداية ، كان لا يزال متوترًا بعض الشيء ، ولا يعرف ما إذا كان يمكنه بالفعل الشعور بطاقته الروحية.
بالتذكر حتى هذه النقطة ، هز غو تشينغ شان رأسه وتنهد في ندم.
لكن كل شيء تحول بشكل جيد تمامًا ، الطاقة الروحية من الدانتيان استجابت على الفور لدعوته ، غلطت وامتصت الحبة ، ونقلتها في جميع أنحاء جسده.
افتتح غو تشينغ شان الصندوق لرؤية الداخل ، كانت هناك بالفعل حبتين.
شعر غو تشينغ شان بدفء جسده بالكامل ، وبدأت الجروح على جسده بالحكة قليلاً في كل مكان.
“الدخول غير القانوني نجح ، بدء التنشيط”
بمعنى أنهم بدأوا في الإلتئام بالفعل.
كل واحدة منها طفت في الهواء لفترة وجيزة ، دارت حول غو تشينغ شان مرتين ، ثم اندفعت جميعها مباشرة بين حاجبيه.
بالشعور بالحبة تمتص بالكامل ، فتح غو تشينغ شان عينيه مرة أخرى ، ليجد أنها قد تجاوزت منتصف الليل بالفعل.
انتظر لحظة ، هذا ليس صحيحًا.
وقف غو تشينغ شان ليجد جسده في حالة أفضل بكثير من ذي قبل ، تم إغلاق معظم الجروح وبدأت تشكل طبقة بالفعل.
في ذلك الوقت ، كانت كل دولة تحاول بجنون تعميم اللعبة.
لا يزال تشاو لو جالسًا هناك ، رأسه يتمايل جنبًا إلى جنب من قلة النوم ، عندما رأى غو تشينغ شان يستيقظ ، نظر بتوقع وسأل: “كيف حالك ، جسمك أفضل بالفعل؟ هل يمكنك أن تأخذني للابتعاد من هنا أيضًا؟ “
— — — — — — — — — — — —
ربما كان هذا الجزء الأخير من سؤاله هو صوته الداخلي الحقيقي.
سارع الجميع بجنون للدخول الى اللعبة.
لولا ذلك ، على الأرجح لن يخرج حبوب الشفاء حتى.
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
أجاب غو تشينغ شان كحقيقة: “أفضل بكثير ، ولكن إذا كنت أريد أن أتعافى بالكامل ، فسوف يستغرق الأمر بضعة أيام أخرى”
لولا ذلك ، على الأرجح لن يخرج حبوب الشفاء حتى.
“إذن استمر بالراحة” وقف تشاو لو مكتئبًا ، واستدار للمغادرة.
“نجح التنشيط ، تم تشغيل واجهة مستخدم إلاه الحرب “ { واجهة المستخدم (و.م). النظام هنا اسمه إلاه الحرب،لذا فهي واجهة مستخدم إلاه الحرب}
بعد مغادرة تشاو لو ، جلس غو تشينغ شان بمفرده على الأرض و بدأ يتأمل.
عندما لامسته الطاقة الروحية ، تكثف الضوء الذهبي من السيف وتوسع إلى منطقة ضخمة مطلية بالذهب.
في الفترة الزمنية الأصلية ، دخلت الشياطين والوحوش من اللعبة بالفعل إلى الواقع ودمرت الحضارة الإنسانية.
غير قادر على رؤية النتيجة ، شعر غو تشينغ شان فقط أن بصره أصبح أسودًا ، وتم طرده بقوة من اللعبة.
أمكن لبقية البشرية أن تعيش فقط في أنفاسها المحتضرة ، غير قادرة على فعل أي شيء عندما جاءت نهاية العالم وذهبت.
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
كل شيء كان في طريق مسدود.
سارع تشاو لو: “ما الأمر؟”
الآن بالنظر الى الأمر بعد فوات الأوان ، بمجرد إصدار اللعبة ، كانت هناك بالفعل أدلة على أحداث غريبة.
الفصل – 2: نهاية العالم — — — — — — — — — — — —
في ذلك الوقت ، كانت كل دولة تحاول بجنون تعميم اللعبة.
شعر غو تشينغ شان بدفء جسده بالكامل ، وبدأت الجروح على جسده بالحكة قليلاً في كل مكان.
الطعام ، المال ، الجميلات ، السلطة ، كل شيء يمكن أن يعطى لك ، طالما أنك قوي بما فيه الكفاية في اللعبة.
تشاو لو تنهد وأجاب: “نعم ، بعد موت الجميع ، تم قطع سلسلة الإمدادات ، لذلك ليس فقط الأدوية والحبوب ، بل أيضًا أنواع أخرى من المستلزمات تنخفض أيضًا”
في كل مكان في العالم ، حدثت أشياء غريبة ، ولكن تم تغطيتها بسهولة من قبل كبار قادة البشرية ، في حين أن السكان لم يعرفوا شيئًا.
حمل غو تشينغ شان الصابر ، تردد لفترة طويلة ، قبل أن يضخ طاقته الروحية من الدانتيان في السلاح.
فقط عندما تم جلب أول سلاح على الإطلاق من اللعبة إلى الواقع ، اكتشف الناس أخيرًا أنها لم تكن لعبة ، بل عالم كامل وحقيقي وحي.
في الفترة الزمنية الأصلية ، دخلت الشياطين والوحوش من اللعبة بالفعل إلى الواقع ودمرت الحضارة الإنسانية.
سارع الجميع بجنون للدخول الى اللعبة.
“الدخول غير القانوني نجح ، بدء التنشيط”
لكن الشياطين والوحوش في اللعبة كانت رهيبة حقًا ، بما يكفي لجعل الناس ييأسون.
تشاو لو هز رأسه: “أنا لست مزارعاً ، لا يمكنني استخدامها”
على الرغم من أن مئات الملايين من الناس انضموا إلى اللعبة ، وساعدوا شعوب العالم الآخر على القتال ضد الشياطين ، ولكن في كل عملية اتخاذ قرار استراتيجي ، استمرت البشرية في الخسارة والخسارة والخسارة.
مع أخذ الوقت القليل عندما لم يتم إلغاء تسجيله في اللعبة قسرا بعد ، رفع غو تشينغ شان سلاحه ، ووضع كل قوته في طعن لورد الشياطين النهائي حيث تموضع قلبه.
وصولاً إلى العملية النهائية ، عندما أصدرت اللعبة إشعارًا على مستوى الخادم ، عندما ستفشل هذه العملية ، سيحتل عرق الشيطان العالم الآخر تمامًا ، باستخدام ذلك كنقطة انطلاق للانتقال إلى غزو الواقع.
لم يمكن لغو تشينغ شان أن يساعد و سأل: “لم يتبق في المخفر سوى حبتي الشفاء هاتين؟”
والواقع ، سيدمر أيضا من قبل الشياطين.
سارع الجميع بجنون للدخول الى اللعبة.
بالطبع ، جن جنون الواقع تمامًا مرة أخرى.
يمكن أن يشعر غو تشينغ شان فقط أن لديه شيء إضافي في يده ، لكنه أصبح بلا معنى بعد ذلك.
تم تفويض كل شخص يبلغ من العمر 5 سنوات وما فوق لإنشاء حساب في اللعبة.
قبل أن يقتل القائد ، كان هذا السيف في يده بالفعل.
كدعاية ، قالوا إنه حتى لو كنت أضعف الضعفاء ، بدون أي قوة حقيقية ، لا يزال بإمكانك استخدام جسدك كدرع لمنع الإضراب عن فيلق القتال الرئيسي.
لذا فقد أخفى تشاو لو بعض الأحجار الروحية لنفسه.
ولكن حتى في تلك العملية النهائية ، البشرية لا تزال فشلت.
على الرغم من أن مئات الملايين من الناس انضموا إلى اللعبة ، وساعدوا شعوب العالم الآخر على القتال ضد الشياطين ، ولكن في كل عملية اتخاذ قرار استراتيجي ، استمرت البشرية في الخسارة والخسارة والخسارة.
فقط غو تشينغ شان الذي رأس أقوى نقابة في بلاده كان قادراً على إتمام المهام التي وضعها النظام ، نجح في شق طريقه مباشرة إلى لورد الشياطين النهائي.
غير قادر على رؤية النتيجة ، شعر غو تشينغ شان فقط أن بصره أصبح أسودًا ، وتم طرده بقوة من اللعبة.
عندما مات جميع رفاقه ، طرق غو تشينغ شان أخيرًا لورد الشياطين النهائي عن عرشه من اللحم والعظام ، ورأى فرصة لقتل هذا ‘الزعيم’ النهائي أمامه مباشرة.
بالتذكر حتى هذه النقطة ، هز غو تشينغ شان رأسه وتنهد في ندم.
في ذلك الوقت ، تردد الصوت الثقيل لصوت النظام مرتين.
أخذ واحدة في يده ، غو تشينغ شان فحص الحبة بعناية.
“لقد سقط الصاعد الأخير للبشرية ، اخترق حصن البشرية الأخير ، الحكم النهائي للعملية: خسرت البشرية”.
إنه أمر غريب ، كانت اللعبة جارية لفترة 10 سنوات كاملة ، والى النهاية لم يسمع عن أي مكافآت نهائية موجودة.
“انتهت اللعبة ، تم كسر حاجز الحماية ، تدمير الواقع يبدأ”
بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الصوت الميكانيكي البارد بنبرة متعبة.
بووووم-
فضولي جدا لأعرف ما هي.
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
تم تفويض كل شخص يبلغ من العمر 5 سنوات وما فوق لإنشاء حساب في اللعبة.
مع أخذ الوقت القليل عندما لم يتم إلغاء تسجيله في اللعبة قسرا بعد ، رفع غو تشينغ شان سلاحه ، ووضع كل قوته في طعن لورد الشياطين النهائي حيث تموضع قلبه.
لكن كل شيء تحول بشكل جيد تمامًا ، الطاقة الروحية من الدانتيان استجابت على الفور لدعوته ، غلطت وامتصت الحبة ، ونقلتها في جميع أنحاء جسده.
غير قادر على رؤية النتيجة ، شعر غو تشينغ شان فقط أن بصره أصبح أسودًا ، وتم طرده بقوة من اللعبة.
كدعاية ، قالوا إنه حتى لو كنت أضعف الضعفاء ، بدون أي قوة حقيقية ، لا يزال بإمكانك استخدام جسدك كدرع لمنع الإضراب عن فيلق القتال الرئيسي.
لكنه لم يترك نهاية العالم ليعود إلى الواقع ، بل فقد كل حواسه بدلاً من ذلك.
لكن الشياطين والوحوش في اللعبة كانت رهيبة حقًا ، بما يكفي لجعل الناس ييأسون.
أمكن لغو تشينغ شان أن يسمع صوتًا ميكانيكيًا يتحدث بشكل ضعيف.
والواقع ، سيدمر أيضا من قبل الشياطين.
“انتهى اللاعب غو تشينغ شان من لورد الشياطين النهائي ، لمساعدة العالم اليائس الذي سقط في الهاوية على ترك شرارة نهائية ، لقد تلقيت مكافأة نهائية خاصة”
– بحر الفكر: جزء فرعي من العديد من روايات الزراعة ، مساحة خيالية بين حاجبيك تتعامل في المقام الأول مع الفكر. اعتمادًا على الرواية ، فإنها إما ستدعم عملية التفكير (تسريع الفكر ، السيطرة على البراعة ، إلخ …) أو التأثير على العالم الخارجي من خلال الفكر النقي (التحريك ، الحواس السادسة ، إلخ …).
يمكن أن يشعر غو تشينغ شان فقط أن لديه شيء إضافي في يده ، لكنه أصبح بلا معنى بعد ذلك.
عندما استيقظ أخيرًا ، كان بالفعل داخل حفرة موتى الجيش.
أشار هذا الصوت إلى أنه تم استبدال الأحجار الروحية الجديدة وأن التشكيل سيُعاد تشغيله مرة أخرى.
بالتذكر حتى هذه النقطة ، هز غو تشينغ شان رأسه وتنهد في ندم.
بالطبع ، جن جنون الواقع تمامًا مرة أخرى.
إنه أمر غريب ، كانت اللعبة جارية لفترة 10 سنوات كاملة ، والى النهاية لم يسمع عن أي مكافآت نهائية موجودة.
حبوب الشفاء هي من أدنى مستوى عناصر استرداد نقاط الصحة* ، في الماضي ، لم يكن غو تشينغ شان سينظر إليها مرتين ، ولكن الآن بعد أن عاد في الماضي ، اختفت زراعته السابقة دون أن تترك أثرا ، وجسمه كان مليءا بالجروح ، هاتان الحبتان هما أثمن الكنوز التي يمكن للمرء أن يجدها.
فضولي جدا لأعرف ما هي.
الصابر ما زال هناك ، مخترقا الأرض بجانبه.
انتظر لحظة ، هذا ليس صحيحًا.
صمت غو تشينغ شان قليلاً ، ثم فكر في شيء ما: “هل لدى المخفر المزيد من الأحجار الروحية؟”
تذكر غو تشينغ شان فجأة تفاصيل حاسمة.
لا يزال تشاو لو جالسًا هناك ، رأسه يتمايل جنبًا إلى جنب من قلة النوم ، عندما رأى غو تشينغ شان يستيقظ ، نظر بتوقع وسأل: “كيف حالك ، جسمك أفضل بالفعل؟ هل يمكنك أن تأخذني للابتعاد من هنا أيضًا؟ “
عندما استيقظ من حفرة الموتى ، كان يحمل شيئًا في يده.
Dantalian2
———– هذا الصابر!
الطعام ، المال ، الجميلات ، السلطة ، كل شيء يمكن أن يعطى لك ، طالما أنك قوي بما فيه الكفاية في اللعبة.
غو تشينغ شان نظر إلى الوراء.
لذا فقد أخفى تشاو لو بعض الأحجار الروحية لنفسه.
الصابر ما زال هناك ، مخترقا الأرض بجانبه.
هل هذا السيف كان من حفرة الموتى ، أم أنه جاء معه من تلك المعركة؟
صابر ذو لون ذهبي ، مع عدم وجود أي تفاصيل أو زخارف غريبة على الشفرة ، فقط حافة حادة بشكل جيد.
لكن الشياطين والوحوش في اللعبة كانت رهيبة حقًا ، بما يكفي لجعل الناس ييأسون.
عندما نظر غو تشينغ شان إليه بعناية ، يمكنه في الواقع رؤية القليل من ضوء ذهبي خافت على النصل.
لا يزال تشاو لو جالسًا هناك ، رأسه يتمايل جنبًا إلى جنب من قلة النوم ، عندما رأى غو تشينغ شان يستيقظ ، نظر بتوقع وسأل: “كيف حالك ، جسمك أفضل بالفعل؟ هل يمكنك أن تأخذني للابتعاد من هنا أيضًا؟ “
بينما حاول غو تشينغ شان التذكر أكثر فأكثر ، بدأت دقات قلبه في التسارع أيضًا.
تنهد غو تشينغ شان قائلاً: “إذاً فنحن موتى”.
قبل أن يقتل القائد ، كان هذا السيف في يده بالفعل.
هذه حبة شفاء.
بدون معرفة السبب ، شعر فقط أن السيف ناسب يده بشكل جيد للغاية ، لذلك لم يكلف نفسه عناء البحث في حفرة الموتى عن أي أسلحة أخرى.
حالة الحبة كانت لا تزال مثالية للاستخدام ، حتى الطبقة الرقيقة من النسغ التي تغطي الحبوب لم تتلف.
هل هذا السيف كان من حفرة الموتى ، أم أنه جاء معه من تلك المعركة؟
الآن بالنظر الى الأمر بعد فوات الأوان ، بمجرد إصدار اللعبة ، كانت هناك بالفعل أدلة على أحداث غريبة.
حمل غو تشينغ شان الصابر ، تردد لفترة طويلة ، قبل أن يضخ طاقته الروحية من الدانتيان في السلاح.
منذ فترة طويلة ، غو تشينغ شان عرف بالفعل هذه الحقيقة.
عندما لامسته الطاقة الروحية ، تكثف الضوء الذهبي من السيف وتوسع إلى منطقة ضخمة مطلية بالذهب.
هذه حبة شفاء.
انبعث إحساس غريب بالكرامة والحداد من الصابر الذهبي.
“هذا هو؟” تلقى غو تشينغ شان الصندوق وسأل.
“الدخول غير القانوني نجح ، بدء التنشيط”
بالتذكر حتى هذه النقطة ، هز غو تشينغ شان رأسه وتنهد في ندم.
صدى الصوت البارد والميكانيكي.
ولكن حتى في تلك العملية النهائية ، البشرية لا تزال فشلت.
لا يعرف ما إذا كان يتخيل ذلك فقط ، شعر غو تشينغ شان أن صوت النظام البارد هذا الذي سمعه مرات عديدة ، في الواقع ، كان يحمل القليل من الإثارة التي لا يمكن السيطرة عليها.
بواسطة :
بعد دقيقة واحدة فقط ، انفجر الصابر الذهبي في يد غو تشينغ شان إلى عدد لا يحصى من الأرواح الذهبية.
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
كل واحدة منها طفت في الهواء لفترة وجيزة ، دارت حول غو تشينغ شان مرتين ، ثم اندفعت جميعها مباشرة بين حاجبيه.
“لقد سقط الصاعد الأخير للبشرية ، اخترق حصن البشرية الأخير ، الحكم النهائي للعملية: خسرت البشرية”.
سمع غو تشينغ شان فقط صوت انفجار يصم الآذان ، بحر فكره فارغ تمامًا ، ولا يزال جسده في موقف ميت ، غير قادر على الحركة.
حالة الحبة كانت لا تزال مثالية للاستخدام ، حتى الطبقة الرقيقة من النسغ التي تغطي الحبوب لم تتلف.
بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الصوت الميكانيكي البارد بنبرة متعبة.
كدعاية ، قالوا إنه حتى لو كنت أضعف الضعفاء ، بدون أي قوة حقيقية ، لا يزال بإمكانك استخدام جسدك كدرع لمنع الإضراب عن فيلق القتال الرئيسي.
“نجح التنشيط ، تم تشغيل واجهة مستخدم إلاه الحرب “
{ واجهة المستخدم (و.م). النظام هنا اسمه إلاه الحرب،لذا فهي واجهة مستخدم إلاه الحرب}
“انتهى اللاعب غو تشينغ شان من لورد الشياطين النهائي ، لمساعدة العالم اليائس الذي سقط في الهاوية على ترك شرارة نهائية ، لقد تلقيت مكافأة نهائية خاصة”
— — — — — — — — — — — —
لم يمض وقت طويل ، سحب تشاو لو قدميه إلى الغرفة ، و جلس ببطء مع ظهره على الحائط ، و أمسك وجهه وبدأ في البكاء.
ملاحظات:
كان هناك انفجار هائل ، حيث خرج الجميع قسرا من اللعبة ، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى المشاهدة مع اقتراب نهاية العالم.
-الدانتيان: منطقة خيالية حول منطقة المعدة تُستخدم بشكل أساسي لإحتواء الطاقة من الزراعة. جزء رئيسي من أي روايات زراعة.
بعد مغادرة تشاو لو ، جلس غو تشينغ شان بمفرده على الأرض و بدأ يتأمل.
– بحر الفكر: جزء فرعي من العديد من روايات الزراعة ، مساحة خيالية بين حاجبيك تتعامل في المقام الأول مع الفكر. اعتمادًا على الرواية ، فإنها إما ستدعم عملية التفكير (تسريع الفكر ، السيطرة على البراعة ، إلخ …) أو التأثير على العالم الخارجي من خلال الفكر النقي (التحريك ، الحواس السادسة ، إلخ …).
أحعطت الحبة ذات اللون الأخضر الفاتح رائحة عشبية باهتة ، تهدئ أي شخص يشمها.
بواسطة :
جلس غو تشينغ شان بهدوء قليلاً ، وتخلص من النسغ من حبوب الشفاء ، ابتلعها وبدأ في محاولة الشعور بالطاقة الروحية داخله.
![]()
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات