إصطياد السمكة الكبيرة
الفصل 23: اصطياد السمكة الكبيرة
من ناحية أخرى ، كنت أستخدم كتابًا دراسيًا لتغطية الهاتف الخلوي الذي كنت أحمله في يدي. كنت مشغولاً بقراءة جميع الرسائل الخاصة التي تلقيتها اليوم.
كان الأستاذ يلقي محاضرة أمام فصل الإلكترونيات بصوت هادئ بشكل غريب ، وكان دالي مستلقيًا على مكتبه ، وبدا مستنزفًا طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق ،” أكدت له ، “لقد نصبت الفخ ، وأنا متأكد من أنه سيقع فيه قريبًا. ستذهب معي أيضًا ، بالطبع “.
“ما المثير للاهتمام في هذا الفصل ، يا صاح؟” سأل دالي. “انظر حولك! فقط حفنة من الناس حضروا! نحن طلاب أربع سنوات الآن ، فلماذا لا تزال مهتمًا بالحضور في هذه المرحلة؟ ”
اهتمامي على الفور. هذا الشخص بدا مشبوهًا حقًا!
أدرت عيني بفارغ الصبر.
بدأت في كتابة الرد ، لكنني توقفت عن منتصف الجملة وحذفته. إذا كان هذا الشخص هو دينغ تشاو حقًا ، فسوف ينتبه إلى كل كلمة وكل علامة ترقيم أرسلتها إليه. كان علي أن أفعل كل ما بوسعي لمنعه من معرفة نواياي الحقيقية.
قلت: “إذا كان عليك أن تشتكي كثيرًا ، فلماذا لا تبقى في غرفتك وتنام مثل الآخرين؟”
“هل حقا؟ هل يمكن أن اراها؟”
قال “جيد”. “ثم سأذهب للنوم الآن. أيقظني عندما ينتهي الفصل “.
قلت “لنذهب”. “لا يزال الوقت مبكرًا ، لذا دعنا نذهب لشراء بعض الأشياء.”
بعد قول ذلك ، غطى دالي وجهه بكتاب ثم بدأ بالدخول إلى أرض أحلامه.
ثم عاد دالي لقراءة الرسائل ، ثم قال ، “لكنك أخبرته أن يقابلك في مسرح الجريمة الليلة! من الواضح أنه سيقتلك هناك! ”
من ناحية أخرى ، كنت أستخدم كتابًا دراسيًا لتغطية الهاتف الخلوي الذي كنت أحمله في يدي. كنت مشغولاً بقراءة جميع الرسائل الخاصة التي تلقيتها اليوم.
“دالي ، هذا دينغ تشاو!”
أرسل بعض الناس رسائل لمجرد الثناء والإعجاب بي. سألني البعض إن كنت من عائلة من ضباط الشرطة. سألني البعض بصراحة عن المسكن الذي سأقيم فيه ، وإذا كنت ذلك الرجل الذي ذهبوا إلى الفصل معه. شك البعض في قدراتي واعتقدوا أنني كنت أفرط في المبالغة في نفسي ، وكانوا يهاجمونني بسرب من الأسئلة الفنية لاختباري. حتى أن الفتاة أرسلت لي صورة لطيفة لها وسألتني إذا كنت أريد أن أكون صديقها. لقد فكرت في الأمر بجدية ، لكنني تذكرت صديقًا يحذرني من الفتيات وصورهن. على الأرجح أن الصورة قد تم التلاعب بها لدرجة أن الشخص الحقيقي لا يبدو مثلها على الإطلاق!
“أم … هذا سري أيضًا.”
خمنت أن هذا هو سبب وجود مقولة شائعة: يجب أن تحذر الخنازير من النمو القوي والسمن ، ويجب أن يحذر الرجال من اكتساب الشهرة والثروة.
“كان ذلك سريعًا منك!” قال دالي. “لقد بدأت للتو في الحصول على معجبين هذا الصباح وأنت الآن تتعامل مع إحداهن ؟”
لقد كان عملاً شاقًا، غربلة أكثر من ثلاثمائة رسالة خاصة ، لكنني عثرت أخيرًا على اكتشاف مثير للاهتمام – كان هناك شخص واحد كانت صورته الرمزية لفتاة واسمه “الدب الصغير”. ظل هذا الشخص يرسل لي رسائل بعد الرسائل التي طلبت مني الكشف عن بعض المعلومات حول تقدم القضية وما إذا كان القاتل قد تم التعرف عليه.
ثم تلقيت رمزًا تعبيريًا لطيفًا برسالة تقول ، “انتبه! أتمنى أن تحل القضية قريبًا! ”
لفتت انتباهي هذه الرسائل لأن رائحتها كانت مريبة بالفعل ، لكنني ما زلت غير متأكد مما إذا كان دينغ تشاو حقًا. لذلك ، أرسلت رسالة إلى هذا الشخص تفيد بأنه كان هناك اكتشاف كبير في التحقيق في القضية مؤخرًا.
أدرت عيني بفارغ الصبر.
بعد ثلاثين ثانية ، أرسل “الدب الصغير” ردًا.
كان بإمكاني تقريبًا أن أتخيل كيف كان هذا الشخص يملأ كل كلمة لي ، يشك ويحلل كل واحد منهم لمعرفة كم كنت مهددا له .
“سيدي المحقق العظيم ، هل يمكنك أن تخبرني ما هو الاكتشاف الكبير؟”
“يا صاح ، أنت حقًا شيء!”
أجبته: “لا ، لا، أخشى ذلك. هذه المعلومات لا تزال سرية. سوف تقرأ عنها قريبا عندما يتم القبض على القاتل “.
من ناحية أخرى ، كنت أستخدم كتابًا دراسيًا لتغطية الهاتف الخلوي الذي كنت أحمله في يدي. كنت مشغولاً بقراءة جميع الرسائل الخاصة التي تلقيتها اليوم.
“من هو القاتل؟”
“يا صاح ، أنت حقًا شيء!”
“أم … هذا سري أيضًا.”
أجبته: “لا ، لا، أخشى ذلك. هذه المعلومات لا تزال سرية. سوف تقرأ عنها قريبا عندما يتم القبض على القاتل “.
“هيا ، أنا متأكد من أنه لا بأس إذا أخبرتني قليلاً. ماذا لو قلت لك سري أيضا؟ أنا في الواقع رفيق دراسة لـ دينغ تشاو ، وكنت دائمًا أحبه سراً. أنا حزين حقًا لأخبار وفاته “.
تماما كما توقعت. ربما كان يخطط لقتلي الآن. لقد حان الوقت لوضع فخي .
اهتمامي على الفور. هذا الشخص بدا مشبوهًا حقًا!
ثم تلقيت رمزًا تعبيريًا لطيفًا برسالة تقول ، “انتبه! أتمنى أن تحل القضية قريبًا! ”
بدأت في كتابة الرد ، لكنني توقفت عن منتصف الجملة وحذفته. إذا كان هذا الشخص هو دينغ تشاو حقًا ، فسوف ينتبه إلى كل كلمة وكل علامة ترقيم أرسلتها إليه. كان علي أن أفعل كل ما بوسعي لمنعه من معرفة نواياي الحقيقية.
بدأت في كتابة الرد ، لكنني توقفت عن منتصف الجملة وحذفته. إذا كان هذا الشخص هو دينغ تشاو حقًا ، فسوف ينتبه إلى كل كلمة وكل علامة ترقيم أرسلتها إليه. كان علي أن أفعل كل ما بوسعي لمنعه من معرفة نواياي الحقيقية.
على الرغم من أنني كنت أرسل رسائل ويبو فقط ، إلا أنني شعرت بالتوتر والتعب كما لو كنت في ذلك المشهد في محكمة الجحيم حيث كان آندي لاو وتوني ليونج يحاولان اكتشاف الهوية الحقيقية لبعضهما البعض عبر الهاتف. حتى راحتي بدأت تتعرق.
قال دالي: “لكن يا صاح ، أنت تستخدم حياتك كطعم! أليس هذا قليلا…. خطير جدا ؟ ”
بعد بعض التفكير ، أرسلت أخيرًا الرسالة التالية:
“سيدي المحقق العظيم ، هل يمكنك أن تخبرني ما هو الاكتشاف الكبير؟”
“حسنًا ، لكنني سأخبرك بشيء واحد فقط: لقد وجدت خطاب اعتراف هذا الصباح في مسرح الجريمة.”
“ماذا؟ هل أنت واثق؟”
انتظرت حوالي خمس دقائق ولم يحدث شيء. كل دقيقة استمرت وشعرت وكأنها ساعات. كنت قلقا بشأن احتمال أن يشعر بأن شيئًا ما قد توقف. كانت لدي الرغبة في إرسال رسالة أخرى إليه ، لكنني صررت على أسناني و تحكمت بنفسي للتحلي بالصبر وعدم القيام بأي شيء متهور!
“هل نستطيع أن نتقابل الليلة؟ أنا منبهر جدا بالقضية وأريد حقا أن أعرف من هو القاتل! ”
كان بإمكاني تقريبًا أن أتخيل كيف كان هذا الشخص يملأ كل كلمة لي ، يشك ويحلل كل واحد منهم لمعرفة كم كنت مهددا له .
فرك دالي عينيه وتفاجأ فجأة.
في النهاية ، تلقيت ردًا احتوى على رمز تعبيري أظهر تعبيرًا مشكوكًا فيه.
خمنت أن هذا هو سبب وجود مقولة شائعة: يجب أن تحذر الخنازير من النمو القوي والسمن ، ويجب أن يحذر الرجال من اكتساب الشهرة والثروة.
“خطاب الاعتراف؟ من كتبه؟”
لماذا كنت على يقين من ذلك؟ لأنه حتى تلك اللحظة ، كان الاسم الوحيد الذي ذكرته عند الحديث عن الجثة هو “دينغ تشاو” ، ولم يكن هناك أي ذكر لـ تشانغ كاي على الإطلاق. كان أي شخص آخر سيفترض أن دينغ تشاو هو من كتب خطاب الاعتراف ، لكن هذا الشخص سألني من كتبه بدلاً من ذلك. هذا يعني أن الشخص يعرف أنه لا يمكن أن يكون دينغ تشاو الذي كتبه ، لأنه كان دينغ تشاو!
كدت أصرخ فرحًا – كان هذا بلا شك دينغ تشاو!
لكن الصورة التقطت جزءًا صغيرًا فقط من الرسالة بالطبع. لا يمكنك رؤية الكلمات الدقيقة التي أدانت دينغ تشاو ، كان بإمكانك فقط أن ترى أنها كانت بالفعل رسالة اعتراف مكتوبة بخط اليد من تشانغ كاي .
لماذا كنت على يقين من ذلك؟ لأنه حتى تلك اللحظة ، كان الاسم الوحيد الذي ذكرته عند الحديث عن الجثة هو “دينغ تشاو” ، ولم يكن هناك أي ذكر لـ تشانغ كاي على الإطلاق. كان أي شخص آخر سيفترض أن دينغ تشاو هو من كتب خطاب الاعتراف ، لكن هذا الشخص سألني من كتبه بدلاً من ذلك. هذا يعني أن الشخص يعرف أنه لا يمكن أن يكون دينغ تشاو الذي كتبه ، لأنه كان دينغ تشاو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق ،” أكدت له ، “لقد نصبت الفخ ، وأنا متأكد من أنه سيقع فيه قريبًا. ستذهب معي أيضًا ، بالطبع “.
سأعترف بسهولة أن دينج تشاو كان مجرمًا عالي الذكاء ، ولكن حتى أذكى الناس كانت لديهم نقاط عمياء في عملية تفكيرهم ، وهذا هو السبب الذي تم به القبض على معظم المجرمين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم أخبرك؟” قلت بابتسامة.
على سبيل المثال ، في سجلاة كبار القضاة ، كانت هناك حالة تم الإبلاغ عنها لتاجر ثري قتل شريكه في العمل. وبعد قتل الرجل تظاهر وكأن شيئا لم يحدث وذهب إلى منزل الفقيد متظاهرا للقائه. عندما وصل إلى الباب الأمامي ، صرخ ، “أخت الزوج ، هل الأخ الأكبر في المنزل؟” ثم سأله القاضي سونغ سي ، لماذا افترض أن المتوفى ليس في المنزل ونادى على زوجته بدلاً من ذلك؟ والسبب بالطبع هو أنه كان يعلم بالفعل أن المتوفى قد مات بالفعل. اعترف بالذنب على الفور. وهذه هي الطريقة التي حل بها سونغ سي قضية من خلال الانتباه إلى النقاط العمياء في عملية تفكيرنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أصررت.
كنت متحمسًا جدًا لأن يدي كانت ترتعش أثناء كتابة الرسالة التالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هو القاتل؟”
“لقد وجدته في غرفة النوم الخاصة بـ تشانغ كاي . هناك تطور كبير في القضية ، فلن تخمن من هو القاتل الحقيقي! ”
“هل حقا؟ هل يمكن أن اراها؟”
“هل حقا؟ هل يمكن أن اراها؟”
اهتمامي على الفور. هذا الشخص بدا مشبوهًا حقًا!
“لا أعتقد ذلك. لم أبلغ الشرطة حتى الآن! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أصررت.
“حسنًا … أعتقدت أنك فقط تكذب بشأن ذلك!”
“حسنًا ، لكنني سأخبرك بشيء واحد فقط: لقد وجدت خطاب اعتراف هذا الصباح في مسرح الجريمة.”
لقد أخذ طعمى! الآن كل ما كان علي فعله هو إغرائه بمزيد من الطُعم. ابتسمت وأرسلت صورة لرسالة مزيفة أنتجها لاو ياو باستخدام الفوتوشوب. بدا الأمر مقنعًا لدرجة أنه حتى دينغ تشاو قد لا يعرف أنه مزيف.
ثم تلقيت رمزًا تعبيريًا لطيفًا برسالة تقول ، “انتبه! أتمنى أن تحل القضية قريبًا! ”
لكن الصورة التقطت جزءًا صغيرًا فقط من الرسالة بالطبع. لا يمكنك رؤية الكلمات الدقيقة التي أدانت دينغ تشاو ، كان بإمكانك فقط أن ترى أنها كانت بالفعل رسالة اعتراف مكتوبة بخط اليد من تشانغ كاي .
انتظرت حوالي خمس دقائق ولم يحدث شيء. كل دقيقة استمرت وشعرت وكأنها ساعات. كنت قلقا بشأن احتمال أن يشعر بأن شيئًا ما قد توقف. كانت لدي الرغبة في إرسال رسالة أخرى إليه ، لكنني صررت على أسناني و تحكمت بنفسي للتحلي بالصبر وعدم القيام بأي شيء متهور!
بمجرد إرسال الصورة ، لم تكن هناك ردود لفترة من الوقت. لم يزعجني ذلك على الرغم من أنني كنت أتخيل مدى توتر دينغ تشاو عندما رأى الرسالة!
“يا صاح ، أنت حقًا شيء!”
أرسلت بسرعة رسالة أخرى.
قالت “سونغ يانغ” ، “لقد فهمت كل شيء بشكل خاطئ. الجثة ملك دنغ تشاو “.
“هل تصدقني الآن؟ بالمناسبة ، لا تدع أي شخص آخر يرى هذا. سأرسله إلى الشرطة صباح الغد “.
“سيكون الأمر على ما يرام ،” لقد شجعته . “كلانا رجل بالغ. انظر إلى أسمائنا: أنا أدعى “الشمس” ، وأنت “القوي”. سيكون لدينا الكثير من طاقة يانغ لمواجهة طاقة يين الشبح! لماذا نخاف من شبح الفتاة الميتة؟ ”
“هل نستطيع أن نتقابل الليلة؟ أنا منبهر جدا بالقضية وأريد حقا أن أعرف من هو القاتل! ”
كدت أصرخ فرحًا – كان هذا بلا شك دينغ تشاو!
تماما كما توقعت. ربما كان يخطط لقتلي الآن. لقد حان الوقت لوضع فخي .
اهتمامي على الفور. هذا الشخص بدا مشبوهًا حقًا!
”الليلة ليست جيدا. ما زلت بحاجة لفحص مسرح الجريمة الليلة. آه ، إنها مهمة صعبة وأنا متعب ، لكنها حياة المحقق! ”
ثم عاد دالي لقراءة الرسائل ، ثم قال ، “لكنك أخبرته أن يقابلك في مسرح الجريمة الليلة! من الواضح أنه سيقتلك هناك! ”
ثم تلقيت رمزًا تعبيريًا لطيفًا برسالة تقول ، “انتبه! أتمنى أن تحل القضية قريبًا! ”
“سيدي المحقق العظيم ، هل يمكنك أن تخبرني ما هو الاكتشاف الكبير؟”
“شكرا جزيلا!” أجبته.
ثم تلقيت رمزًا تعبيريًا لطيفًا برسالة تقول ، “انتبه! أتمنى أن تحل القضية قريبًا! ”
لقد صدمت دالي حتى استيقظ ، مما جعله يغمغم ويتذمر ، “لا تزعجني! كنت في موعد مع إلهة! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق ،” أكدت له ، “لقد نصبت الفخ ، وأنا متأكد من أنه سيقع فيه قريبًا. ستذهب معي أيضًا ، بالطبع “.
قلت له ، “انظر” ، وأريته هاتفي.
لكن الصورة التقطت جزءًا صغيرًا فقط من الرسالة بالطبع. لا يمكنك رؤية الكلمات الدقيقة التي أدانت دينغ تشاو ، كان بإمكانك فقط أن ترى أنها كانت بالفعل رسالة اعتراف مكتوبة بخط اليد من تشانغ كاي .
فرك دالي عينيه وتفاجأ فجأة.
بعد ثلاثين ثانية ، أرسل “الدب الصغير” ردًا.
“يا صاح ، أنت حقًا شيء!”
“يا صاح ، أنت حقًا شيء!”
“ألم أخبرك؟” قلت بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أصررت.
“كان ذلك سريعًا منك!” قال دالي. “لقد بدأت للتو في الحصول على معجبين هذا الصباح وأنت الآن تتعامل مع إحداهن ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أصررت.
كدت أسعل دمًا عندما سمعت اتهامات دالي. لكن ربما كان علي أن أعرف ، لأنه بالنسبة لشخص آخر ، بدا هذا التبادل وكأنني كنت أتباهى بفكرة مهمة لفتاة معجبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “جيد”. “ثم سأذهب للنوم الآن. أيقظني عندما ينتهي الفصل “.
“دالي ، هذا دينغ تشاو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مئة بالمئة!”
“ماذا؟ هل أنت واثق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تصدقني الآن؟ بالمناسبة ، لا تدع أي شخص آخر يرى هذا. سأرسله إلى الشرطة صباح الغد “.
“مئة بالمئة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سبيل المثال ، في سجلاة كبار القضاة ، كانت هناك حالة تم الإبلاغ عنها لتاجر ثري قتل شريكه في العمل. وبعد قتل الرجل تظاهر وكأن شيئا لم يحدث وذهب إلى منزل الفقيد متظاهرا للقائه. عندما وصل إلى الباب الأمامي ، صرخ ، “أخت الزوج ، هل الأخ الأكبر في المنزل؟” ثم سأله القاضي سونغ سي ، لماذا افترض أن المتوفى ليس في المنزل ونادى على زوجته بدلاً من ذلك؟ والسبب بالطبع هو أنه كان يعلم بالفعل أن المتوفى قد مات بالفعل. اعترف بالذنب على الفور. وهذه هي الطريقة التي حل بها سونغ سي قضية من خلال الانتباه إلى النقاط العمياء في عملية تفكيرنا.
ثم عاد دالي لقراءة الرسائل ، ثم قال ، “لكنك أخبرته أن يقابلك في مسرح الجريمة الليلة! من الواضح أنه سيقتلك هناك! ”
لم تنجح. كان دالي الآن على حافة البكاء.
“لكنها بالضبط خطتي لإغرائه هناك!”
قلت له ، “انظر” ، وأريته هاتفي.
قال دالي: “لكن يا صاح ، أنت تستخدم حياتك كطعم! أليس هذا قليلا…. خطير جدا ؟ ”
“لكنها بالضبط خطتي لإغرائه هناك!”
نظر إلي كما لو أنني أصبت بالجنون.
أنا حدقت فيه. في كل السنوات التي عرفت فيها دالي ، كان يدرس فقط في الليلة الأخيرة للاختبار ، لذلك رأيت أكاذيبه على الفور. بعد فترة بدأ يبدو وكأنه يشعر بالذنب.
“لا تقلق ،” أكدت له ، “لقد نصبت الفخ ، وأنا متأكد من أنه سيقع فيه قريبًا. ستذهب معي أيضًا ، بالطبع “.
ثم عاد دالي لقراءة الرسائل ، ثم قال ، “لكنك أخبرته أن يقابلك في مسرح الجريمة الليلة! من الواضح أنه سيقتلك هناك! ”
حك دالي رأسه وغمغم ، “أنا … لدي بعض الدراسة لأقوم بها الليلة …”
“لا أعتقد ذلك. لم أبلغ الشرطة حتى الآن! ”
أنا حدقت فيه. في كل السنوات التي عرفت فيها دالي ، كان يدرس فقط في الليلة الأخيرة للاختبار ، لذلك رأيت أكاذيبه على الفور. بعد فترة بدأ يبدو وكأنه يشعر بالذنب.
حك دالي رأسه وغمغم ، “أنا … لدي بعض الدراسة لأقوم بها الليلة …”
“هل … هل سيكون خطيرًا؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مئة بالمئة!”
“هيا ، دينغ تشاو ليس وحشًا بثلاثة رؤوس وستة أطراف!” انا قلت. “إنه إنسان عادي. أنا متأكد من أنه لن يكون هناك خطر كبير “.
لقد أخذ طعمى! الآن كل ما كان علي فعله هو إغرائه بمزيد من الطُعم. ابتسمت وأرسلت صورة لرسالة مزيفة أنتجها لاو ياو باستخدام الفوتوشوب. بدا الأمر مقنعًا لدرجة أنه حتى دينغ تشاو قد لا يعرف أنه مزيف.
بدا دالي وكأنه على وشك البكاء.
كان الأستاذ يلقي محاضرة أمام فصل الإلكترونيات بصوت هادئ بشكل غريب ، وكان دالي مستلقيًا على مكتبه ، وبدا مستنزفًا طاقته.
“لماذا يجب أن يكون في مسرح الجريمة؟” سأل. “أنت تعرف أن هذا المكان مسكون!”
”الليلة ليست جيدا. ما زلت بحاجة لفحص مسرح الجريمة الليلة. آه ، إنها مهمة صعبة وأنا متعب ، لكنها حياة المحقق! ”
“سيكون الأمر على ما يرام ،” لقد شجعته . “كلانا رجل بالغ. انظر إلى أسمائنا: أنا أدعى “الشمس” ، وأنت “القوي”. سيكون لدينا الكثير من طاقة يانغ لمواجهة طاقة يين الشبح! لماذا نخاف من شبح الفتاة الميتة؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أصررت.
لم تنجح. كان دالي الآن على حافة البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على سبيل المثال ، في سجلاة كبار القضاة ، كانت هناك حالة تم الإبلاغ عنها لتاجر ثري قتل شريكه في العمل. وبعد قتل الرجل تظاهر وكأن شيئا لم يحدث وذهب إلى منزل الفقيد متظاهرا للقائه. عندما وصل إلى الباب الأمامي ، صرخ ، “أخت الزوج ، هل الأخ الأكبر في المنزل؟” ثم سأله القاضي سونغ سي ، لماذا افترض أن المتوفى ليس في المنزل ونادى على زوجته بدلاً من ذلك؟ والسبب بالطبع هو أنه كان يعلم بالفعل أن المتوفى قد مات بالفعل. اعترف بالذنب على الفور. وهذه هي الطريقة التي حل بها سونغ سي قضية من خلال الانتباه إلى النقاط العمياء في عملية تفكيرنا.
“يا صاح … ألا يمكنني تخطي هذا؟”
سأعترف بسهولة أن دينج تشاو كان مجرمًا عالي الذكاء ، ولكن حتى أذكى الناس كانت لديهم نقاط عمياء في عملية تفكيرهم ، وهذا هو السبب الذي تم به القبض على معظم المجرمين
“لا!” أصررت.
أرسل بعض الناس رسائل لمجرد الثناء والإعجاب بي. سألني البعض إن كنت من عائلة من ضباط الشرطة. سألني البعض بصراحة عن المسكن الذي سأقيم فيه ، وإذا كنت ذلك الرجل الذي ذهبوا إلى الفصل معه. شك البعض في قدراتي واعتقدوا أنني كنت أفرط في المبالغة في نفسي ، وكانوا يهاجمونني بسرب من الأسئلة الفنية لاختباري. حتى أن الفتاة أرسلت لي صورة لطيفة لها وسألتني إذا كنت أريد أن أكون صديقها. لقد فكرت في الأمر بجدية ، لكنني تذكرت صديقًا يحذرني من الفتيات وصورهن. على الأرجح أن الصورة قد تم التلاعب بها لدرجة أن الشخص الحقيقي لا يبدو مثلها على الإطلاق!
رن الجرس ، واستيقظ الطلاب من قيلولة بعد الظهر وخرجوا من قاعة المحاضرات.
“يا صاح … ألا يمكنني تخطي هذا؟”
قلت “لنذهب”. “لا يزال الوقت مبكرًا ، لذا دعنا نذهب لشراء بعض الأشياء.”
“يا صاح ، أنت حقًا شيء!”
في تلك اللحظة ، اتصلت بي هوانغ شياوتاو. التقطت هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت “سونغ يانغ” ، “لقد فهمت كل شيء بشكل خاطئ. الجثة ملك دنغ تشاو “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني كنت أرسل رسائل ويبو فقط ، إلا أنني شعرت بالتوتر والتعب كما لو كنت في ذلك المشهد في محكمة الجحيم حيث كان آندي لاو وتوني ليونج يحاولان اكتشاف الهوية الحقيقية لبعضهما البعض عبر الهاتف. حتى راحتي بدأت تتعرق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أرسلت بسرعة رسالة أخرى.
أنا حدقت فيه. في كل السنوات التي عرفت فيها دالي ، كان يدرس فقط في الليلة الأخيرة للاختبار ، لذلك رأيت أكاذيبه على الفور. بعد فترة بدأ يبدو وكأنه يشعر بالذنب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات