سيد هذا العالم
روور!
“همف المغرور اللعين توقف عن الخداع! ربما تكون قد هزمت الوحش الروحي من المستوى السادس لكنني لست وحشًا روحيًا، أعرف أيضًا فنون الترويض وهم يعملون فقط على الوحوش الروحية توقف عن محاولة تخويفي فهذا لن ينجح“.
هدر الرعد عبر السماء الساطعة معلنا طيران تشو فان بسرعة البرق، أصبح وجهه مسرورًا.
تحرك تشو فان نحوها بإبتسامته الساخرة “يبدو أن الإرتباط بحيواناتك الأليفة ليس مثل أشعة الشمس وأقواس قزح، بسبب رعب ثلاثتهم يجب أن يشعر سيدهم ببعض من هذا الخوف أيضا“.
ما هو ذلك القول؟ عمل صالح واحد يستحق الآخر [نعم هذا هو الأمر لقد أنقذت تلك الفتاة المزعجة والطبيعة ردت بالمثل من حضنها الوافر، سأضطر إلى إعادة التفكير في أفعالي ونشر اللطف من الآن فصاعدًا هاهاها…].
الآن فقط تذكرت كلمات تشو فان.
قهقه تشو فان ولمح نفس الفتاة في مكان قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أمي! من بحق الجحيم هذه الشخصية الكبيرة؟ لماذا هو مخيف جدا؟].
إعتقدت أنه سيغادر لذا إنتظرته في الخارج.
إعتقدت أنه سيغادر لذا إنتظرته في الخارج.
“أوه يا آنسة هل تحتاجين إلى أي شيء؟” رفع تشو فان حاجبه.
ما هو ذلك القول؟ عمل صالح واحد يستحق الآخر [نعم هذا هو الأمر لقد أنقذت تلك الفتاة المزعجة والطبيعة ردت بالمثل من حضنها الوافر، سأضطر إلى إعادة التفكير في أفعالي ونشر اللطف من الآن فصاعدًا هاهاها…].
قالت بغضب “سلمه لي!”.
كانت ستسخر إذا قال أي شخص آخر هشا الكلام لكن لسبب ما سماعها من تشو فان جعلها تعتقد أنه يمكنه فعل ذلك.
“أعطيك ماذا؟” لعب تشو فان دور الأبله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا آنسة هل تحتاجين إلى أي شيء؟” رفع تشو فان حاجبه.
صاحت الفتاة “تشكيل الربيع وتلك الأعشاب! هل تعتقد أنني غبية جدًا لعدم إدراك ما كنت تفعله هناك؟، لكنني إمرأة ذات أخلاق لذا لن أتشاجر معك وفقًا لقوانين عالم التدريب النصف ملكي بحق!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا آنسة هل تحتاجين إلى أي شيء؟” رفع تشو فان حاجبه.
“لا أستطيع ذلك” هز تشو فان رأسه “قلت إن إعطائك النصف أمر عادل ولكن لم علي فعل ذلك؟“.
قالت بغضب “سلمه لي!”.
لعبت الفتاة ورقة الجرو “لكنني وجدته!”.
[هل عقل السيد في مجنون؟ لماذا نواجه مثل هذا الرعب؟ حتى الموت؟].
“أول من يصل هو أول من يأخذ!”.
نظرت إليهم فقط والخوف في عينيها “أخي تيانيو ليس شيئًا يمكننا مهاجمته من الأفضل أن نتراجع…” ثم غابت رؤيتها وفقدت الوعي.
“إذا لم يكن الأمر بفضلي فلن تحصل عليهم أبدًا! لذا أعطني نصيبي العادل!” أصيبت الفتاة بالذعر.
كانت الوحوش الثلاثة مخلصة للغاية حيث قفزت على تشو فان في اللحظة التي أعطيت فيها إشارة الإنطلاق ومع ذلك لا شيء يمكن أن يثير قلق تشو فان.
إبتسم تشو فان “هل نسيت أنني أنقذتك؟ لكي تعوضيني أريتني الكنوز الأن نحن متعادلان وداعا“.
[ماذا قصدت؟].
غادر تشو فان ضاحكًا لكن الفتاة منعته مرة أخرى بزمجرة “أيها الوغد اللعين! إحتراما لإنقاذي لم أكن سأتجادل معك وسأقسم الكمية بالتساوي لكنك فقط لا تعرف متى تتوقف!”.
قفزت على بعد عشرة أمتار ونظرت إليه في حيرة.
أظهرت الطبقة الثانية من تدريب السماء العميقة وحدقت في تشو فان بنية محاربته عليهم.
لقد إستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تدخل الحقيقة في ذهن الفتاة ثم صرخت من أجل عودة حيواناتها الأليفة.
تثائب تشو فان “يا أنسة القوة ليست محدودة دائمًا بمراحل التدريب بمجرد أن نتقاتل ستتبدد آمالك“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أمي! من بحق الجحيم هذه الشخصية الكبيرة؟ لماذا هو مخيف جدا؟].
“همف المغرور اللعين توقف عن الخداع! ربما تكون قد هزمت الوحش الروحي من المستوى السادس لكنني لست وحشًا روحيًا، أعرف أيضًا فنون الترويض وهم يعملون فقط على الوحوش الروحية توقف عن محاولة تخويفي فهذا لن ينجح“.
دون مزيد من اللغط إندفعت الوحوش خائفة وذيولها بين أرجلها بسرعة كالريح.
قامت بتوجيه لكمات مباشرة على وجه تشو فان، توجهت القوة الشرسة للقبضة نحوه مدعومة بطبقتها الثانية من عالم السماء العميقة.
صاحت الفتاة “تشكيل الربيع وتلك الأعشاب! هل تعتقد أنني غبية جدًا لعدم إدراك ما كنت تفعله هناك؟، لكنني إمرأة ذات أخلاق لذا لن أتشاجر معك وفقًا لقوانين عالم التدريب النصف ملكي بحق!”.
لم يكن لها أي تأثير على تشو فان ومع ذلك لا يزال هادئًا وغير مكترث لأنه إختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعبت الفتاة ورقة الجرو “لكنني وجدته!”.
تركت الفتاة عاجزة عن الكلام.
لقد إستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تدخل الحقيقة في ذهن الفتاة ثم صرخت من أجل عودة حيواناتها الأليفة.
في الثانية التالية وجدت معصمها مشدودًا خلف ظهرها.
بضحكه ورفرف جناحيه ذهب تاركا الفتاة ترتجف وتحدق بصدمة.
“آه!” ثم بدأت تبكي من الألم “أنت تكسر ذراعي أتركه…”.
قامت بتوجيه لكمات مباشرة على وجه تشو فان، توجهت القوة الشرسة للقبضة نحوه مدعومة بطبقتها الثانية من عالم السماء العميقة.
هز تشو فان رأسه وتركها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا آنسة هل تحتاجين إلى أي شيء؟” رفع تشو فان حاجبه.
قفزت على بعد عشرة أمتار ونظرت إليه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن هذا الرجل لم يستخدم شيئًا تافهًا مثل روحه لإخضاعهم بل غرس شعورًا بالرهبة المطلقة في كيانهم حتى أنه سلبهم فكرة القتال.
[كيف فعل ذلك؟] من الواضح أنه في الطبقة التاسعة من عالم تقسية العظام لكنه تغلب على الطبقة الثانية من عالم السماء العميقة من حيث القوة والسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أمي! من بحق الجحيم هذه الشخصية الكبيرة؟ لماذا هو مخيف جدا؟].
شعرت وكأنها فأر في مخالب صقر [هذا لا معنى له!].
[ولكن كيف؟].
[إنه أمر فظيع للغاية!].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الفتاة متوسطة جدًا في التدريب ومع ذلك لديها أكثر من عشرة حيوانات روحية هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تشو فان بشخص متخصص في تربية الوحوش.
الآن فقط تذكرت كلمات تشو فان.
[هذا الرجل وحش دموي!].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا آنسة هل تحتاجين إلى أي شيء؟” رفع تشو فان حاجبه.
صرخت الفتاة بأسنانها وكشفت نقرة يدها عن ثلاثة وحوش روحية من المستوى الرابع على إستعداد للإنقضاض على تشو فان.
ظلت الفتاة مليئة بالخوف.
رفع تشو فان حاجبه بفضول “أنت لست نصف سيئة سأعترف بذلك، أنا لا أرى هذا كل يوم فتاة لديها ثلاثة حيوانات روحية من المستوى الرابع“.
نظر تشو فان إليها بغرابة.
“هل أنت خائف؟” رفعت ذقنها في تفاخر “دعني أخبرك لدي العشرات من الحيوانات الروحية لكن هؤلاء الثلاثة هم أعز ما لدي، هم يعرفون كيف يطيرون وكنت سأغرقك في حيواتاتي الروحية لو كنا على الأرض!”.
حملها الإثنان في حالة من القلق وناديا عليها.
نظر تشو فان إليها بغرابة.
نظرت إليهم فقط والخوف في عينيها “أخي تيانيو ليس شيئًا يمكننا مهاجمته من الأفضل أن نتراجع…” ثم غابت رؤيتها وفقدت الوعي.
ركز معظم الناس في تيانيو على القوة الشخصية دون أي إهتمام بتربية الوحوش، هذا جعل الحيوانات الروحية نادرة وقد تعرض لضغوط شديدة للعثور على خبراء رفيعي المستوى يمتلكون واحدًا.
“من أعطاك فكرة أنني خائف؟ هل نسيت كيف تصرف هذا الوحش الروحي من المستوى السادس أمامي؟ تماما مثل قطة، هل تعتقدين أن بعض الوحوش الروحية من المستوى الرابع ستفعل؟ ها ها ها…” سخر تشو فان.
لكن هذه الفتاة متوسطة جدًا في التدريب ومع ذلك لديها أكثر من عشرة حيوانات روحية هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تشو فان بشخص متخصص في تربية الوحوش.
لماذا تظهر الوحوش الشريرة مثل هذا الخوف إتجاه رجل بسيط؟ لم تسمع مثل هذه القصة المضحكة في أي مكان في العالم لكن هذا الرجل فعلها بكل سهولة! [فقط من هو؟].
نظراته الغريبة إعتبرت خوفًا من قبل الفتاة التي قالت “لقد فات الأوان على أن تكون خائفًا الآن ولكن إذا كان إعتذارك صادقًا بما فيه الكفاية وأعطيتني هذه الأشياء فقد أميل إلى إنقاذ حياتك البائسة حتى أنني سأغفر ذنوبك السابق!”.
“أعطيك ماذا؟” لعب تشو فان دور الأبله.
“من أعطاك فكرة أنني خائف؟ هل نسيت كيف تصرف هذا الوحش الروحي من المستوى السادس أمامي؟ تماما مثل قطة، هل تعتقدين أن بعض الوحوش الروحية من المستوى الرابع ستفعل؟ ها ها ها…” سخر تشو فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن هذا الرجل لم يستخدم شيئًا تافهًا مثل روحه لإخضاعهم بل غرس شعورًا بالرهبة المطلقة في كيانهم حتى أنه سلبهم فكرة القتال.
ردت الفتاة قائلة “تخلصي من تفاخرك! من يدري ما فعلته حقاً بذلك الثعبان؟ لكن يمكن أن يكون شيئًا مشابهًا فقط لفن الترويض أو هجوم روحي، هذه الحيوانات الأليفة الثلاثة مرتبطة بروحي أوامر سيدهم لها أهمية قصوى سيكون من المستحيل عليك ترويضهم!”.
كانت ستسخر إذا قال أي شخص آخر هشا الكلام لكن لسبب ما سماعها من تشو فان جعلها تعتقد أنه يمكنه فعل ذلك.
“أوه هل أعطيها فرصة؟” ضحك تشو فان.
غادر تشو فان ضاحكًا لكن الفتاة منعته مرة أخرى بزمجرة “أيها الوغد اللعين! إحتراما لإنقاذي لم أكن سأتجادل معك وسأقسم الكمية بالتساوي لكنك فقط لا تعرف متى تتوقف!”.
الإزدراء العاري الذي أظهره أثار غضبها فقط “هجوم! أظهروا له قوتكم!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت الفتاة عاجزة عن الكلام.
هدير!.
“هل أنت خائف؟” رفعت ذقنها في تفاخر “دعني أخبرك لدي العشرات من الحيوانات الروحية لكن هؤلاء الثلاثة هم أعز ما لدي، هم يعرفون كيف يطيرون وكنت سأغرقك في حيواتاتي الروحية لو كنا على الأرض!”.
كانت الوحوش الثلاثة مخلصة للغاية حيث قفزت على تشو فان في اللحظة التي أعطيت فيها إشارة الإنطلاق ومع ذلك لا شيء يمكن أن يثير قلق تشو فان.
كانت ستسخر إذا قال أي شخص آخر هشا الكلام لكن لسبب ما سماعها من تشو فان جعلها تعتقد أنه يمكنه فعل ذلك.
أصبح الثلاثة فوقه مباشرة وعلى إستعداد لتمزيقه إلى أشلاء إلى أن لمعت عيناه باللون الأزرق السماوي.
إبتسم تشو فان وأجاب على شكوكها “سأحكم هذا العالم يومًا ما!”.
ومثل الوحش الروحي من المستوى السادس من قبل تجمدت الحيوانات الأليفة الثلاثة وبدأت في التعرق مثل الخنازير.
شعرت وكأنها فأر في مخالب صقر [هذا لا معنى له!].
[أمي! من بحق الجحيم هذه الشخصية الكبيرة؟ لماذا هو مخيف جدا؟].
لكن هل سيستمعون؟ أوامر السيد ذات أهمية قصوى؟ الحياة أثمن وبلا حدود!.
دون مزيد من اللغط إندفعت الوحوش خائفة وذيولها بين أرجلها بسرعة كالريح.
إبتسم تشو فان “هل نسيت أنني أنقذتك؟ لكي تعوضيني أريتني الكنوز الأن نحن متعادلان وداعا“.
لقد إستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تدخل الحقيقة في ذهن الفتاة ثم صرخت من أجل عودة حيواناتها الأليفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظراته الغريبة إعتبرت خوفًا من قبل الفتاة التي قالت “لقد فات الأوان على أن تكون خائفًا الآن ولكن إذا كان إعتذارك صادقًا بما فيه الكفاية وأعطيتني هذه الأشياء فقد أميل إلى إنقاذ حياتك البائسة حتى أنني سأغفر ذنوبك السابق!”.
لكن هل سيستمعون؟ أوامر السيد ذات أهمية قصوى؟ الحياة أثمن وبلا حدود!.
نظر تشو فان إليها بغرابة.
[هل عقل السيد في مجنون؟ لماذا نواجه مثل هذا الرعب؟ حتى الموت؟].
روور!
صاحت الفتاة بصوت أجش لكن حيواناتها الأليفة إختفت منذ فترة طويلة مما أثار حنقها.
قهقه تشو فان ولمح نفس الفتاة في مكان قريب.
إنتبهت وإرتجفت من الخوف.
[هذا الرجل وحش دموي!].
تحرك تشو فان نحوها بإبتسامته الساخرة “يبدو أن الإرتباط بحيواناتك الأليفة ليس مثل أشعة الشمس وأقواس قزح، بسبب رعب ثلاثتهم يجب أن يشعر سيدهم ببعض من هذا الخوف أيضا“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرجل الغامض قد تشابك معها عدة مرات وترك لها إنطباعًا عميقًا هذه الكلمات الأخيرة محفورة في عقلها.
“من أنت بحق الجحيم؟” تجمدت الفتاة وهي تراقبه في رعب.
[إنه أمر فظيع للغاية!].
الآن عرفت لماذا أصبح الوحش الروحي من المستوى السادس خائفا من هذا الرجل ولم تكن حيواناتها الأليفة مختلفة.
الآن عرفت لماذا أصبح الوحش الروحي من المستوى السادس خائفا من هذا الرجل ولم تكن حيواناتها الأليفة مختلفة.
لأن هذا الرجل لم يستخدم شيئًا تافهًا مثل روحه لإخضاعهم بل غرس شعورًا بالرهبة المطلقة في كيانهم حتى أنه سلبهم فكرة القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت الفتاة عاجزة عن الكلام.
[ولكن كيف؟].
“أوه هل أعطيها فرصة؟” ضحك تشو فان.
لماذا تظهر الوحوش الشريرة مثل هذا الخوف إتجاه رجل بسيط؟ لم تسمع مثل هذه القصة المضحكة في أي مكان في العالم لكن هذا الرجل فعلها بكل سهولة! [فقط من هو؟].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرجل الغامض قد تشابك معها عدة مرات وترك لها إنطباعًا عميقًا هذه الكلمات الأخيرة محفورة في عقلها.
إبتسم تشو فان وأجاب على شكوكها “سأحكم هذا العالم يومًا ما!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا آنسة هل تحتاجين إلى أي شيء؟” رفع تشو فان حاجبه.
بضحكه ورفرف جناحيه ذهب تاركا الفتاة ترتجف وتحدق بصدمة.
هدير!.
هذا الرجل الغامض قد تشابك معها عدة مرات وترك لها إنطباعًا عميقًا هذه الكلمات الأخيرة محفورة في عقلها.
هبوط!.
كانت ستسخر إذا قال أي شخص آخر هشا الكلام لكن لسبب ما سماعها من تشو فان جعلها تعتقد أنه يمكنه فعل ذلك.
[كيف يمكن أن يكون لدى تيانيو مثل هذا الرجل المخيف؟]د
[كيف يمكن أن يكون لدى تيانيو مثل هذا الرجل المخيف؟]د
هبوط!.
ظلت الفتاة مليئة بالخوف.
قامت بتوجيه لكمات مباشرة على وجه تشو فان، توجهت القوة الشرسة للقبضة نحوه مدعومة بطبقتها الثانية من عالم السماء العميقة.
هبوط!.
هز تشو فان رأسه وتركها.
هبط رجلان بلباس أسود أمامها.
ما هو ذلك القول؟ عمل صالح واحد يستحق الآخر [نعم هذا هو الأمر لقد أنقذت تلك الفتاة المزعجة والطبيعة ردت بالمثل من حضنها الوافر، سأضطر إلى إعادة التفكير في أفعالي ونشر اللطف من الآن فصاعدًا هاهاها…].
“ليان إير هل هناك شيء خاطئ؟” سأل أحدهما بينما تابع الآخر “الآنسة الشابة هل أنت بخير؟“.
[هذا الرجل وحش دموي!].
نظرت إليهم فقط والخوف في عينيها “أخي تيانيو ليس شيئًا يمكننا مهاجمته من الأفضل أن نتراجع…” ثم غابت رؤيتها وفقدت الوعي.
هبوط!.
حملها الإثنان في حالة من القلق وناديا عليها.
هدر الرعد عبر السماء الساطعة معلنا طيران تشو فان بسرعة البرق، أصبح وجهه مسرورًا.
[ماذا قصدت؟].
قامت بتوجيه لكمات مباشرة على وجه تشو فان، توجهت القوة الشرسة للقبضة نحوه مدعومة بطبقتها الثانية من عالم السماء العميقة.
–+–
هدير!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرجل الغامض قد تشابك معها عدة مرات وترك لها إنطباعًا عميقًا هذه الكلمات الأخيرة محفورة في عقلها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات