"\u062f\u0639\u0646\u064a \u0627\u0643\u0648\u0646 \u0648\u0627\u0644\u062f\u0643"
241
“أما بالنسبة لإخفائك للمكونات فقد كنت أعرف ذلك بالفعل!”.
بووم!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالمناسبة ماذا تقصد عندما قلت إنني ذكّرتك بوالدك؟” ركزت عيون تشو فان.
طقطقة البرق لم تتوقف أبدًا عن إزعاج أذنيه مما أثار ضعف تشو فان.
“أما بالنسبة لإخفائك للمكونات فقد كنت أعرف ذلك بالفعل!”.
أعلاه كل ما رآه هو قبة من السواد مع ضوء أحمر ضبابي يسقط على الأرض من حوله.
[هاهاها مع هذا الابن الوحشي من تكون المنازل السبعة؟ من تكون بوابة الإمبراطور؟ من سيجرؤ على العبث معي…].
في وقت سابق قفزوا داخل تلك الحفرة في السماء بعد أن إتبعوا ستارة الضوء الأحمر وهي نفس الستارة التي إستمرت في تغيير أوضاعها! إذا نظرنا إلى أبعد من ذلك يمكن للمرء أن يرى فوق الستارة الحمراء البرق الأرجواني يمطر الخراب مثل التنانين في كل مكان وإتجاه ولكن بمجرد أن لامس البرق الضوء الأحمر إرتد.
طقطقة البرق لم تتوقف أبدًا عن إزعاج أذنيه مما أثار ضعف تشو فان.
الضوء الأحمر ملاذ يحرر بقعة الأرض هذه من هجوم البرق المميت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه لا تشعر بالسوء هذا هو القدر أيضًا!” ربت تشو فان على رأسه “هل هذا هو السبب في أنك تحولت إلى عدو للإمبراطورية؟“.
“هل هذه… بقايا الإمبراطور السماوي؟” بإبتسامة باهتة أصيب تشو فان بجروح بالغة لكن ذلك لم يوقف الفرح الذي شعر به.
“إقبلني كأب روحي لك وسأحميك وكذلك أظهر للعالم من هم حقًا! الأوغاد الدمويين يجرؤون على خداع إبني؟ يجب أن يكونوا قد سئموا من الحياة!”.
لقد وصل هنا أخيرًا.
[لم أنت وغد صغير؟!].
نظر حوله وكل ما رآه هو نتوءات صخرية صفراء في كل مكان.
تم مطاردة هذا الطفل بموجب مرسوم تطهير الشياطين وحتى مجرد إلقاء التحية عليه سيؤدي إلى موت الشخص، لا بد أن قراءة كل هذه الكتب قد وصلت إلى رأس تلك العشيرة للترحيب بكارثتهم في منزلهم.
لم يشعر بخيبة أمل على الأقل إنه الشخص الذي جعل الجبل معروفًا وليس قطعة الصخرة نفسها! حتى لو كانت بقايا الإمبراطور السماوي أرضًا قاحلة فإنها لا تزال تخفي كنوزًا!
فرك جو سان تونج ذقنه ورفع رأسه “ما الفائدة من ذلك بالنسبة لي؟“.
زحف تشو فان على قدميه متحمسًا لبدء البحث وحاول النهوض لكنه وجد شيئًا ثقيلًا عليه.
أومأ جو سان تونج برأسه وأظهر إبتسامة حلوة ومرة “كانت عشيرة جو عشيرة من العلماء حيث يعمل كل جيل كمسؤولين لم يكونوا في مرتبة عالية جدًا ولم يشغلوا مناصب مهمة لكنهم عاشوا حياة سعيدة، بعد أن أنقذني إتخذني كإبن ثالث وعلمني القراءة والكتابة وقد تمنى لي أن أكون رجلاً عاقلًا لذلك أطلق علي إسم سان تونج“.
كان جو سان تونج متمسكًا به وينام بهدوء.
“أوه جو سان تونج نحن بأمان هنا يجب أن تتركني وتدعني أنظر من حولي!”.
عندما تم تحريك جو سان تونج استيقظ ومسح لعابه من وجهه.
“آه فهمت إلتقط كنزًا ثمينًا! مع مراقبتهم لك نجاحهم مضمون لا بد أنه تم ترقيتهم على الفور وأصبحت عشيرتهم من الدرجة الأولى أليس كذلك؟” ضحك تشو فان.
فتح عينيه الغامضتين وإبتسم إبتسامة بريئة “هاهاها أنت مستيقظ!”.
[هاهاها مع هذا الابن الوحشي من تكون المنازل السبعة؟ من تكون بوابة الإمبراطور؟ من سيجرؤ على العبث معي…].
إبتسم تشو فان بإيماءة.
بووم!
ولكن بعد ذلك إندلعت صاعقة أخرى في مكان قريب وخاف جو سان تونج حتى دفن رأسه في صدر تشو فان ويداه ممسكتان به من أجل حياته العزيزة!
[هاهاها مع هذا الابن الوحشي من تكون المنازل السبعة؟ من تكون بوابة الإمبراطور؟ من سيجرؤ على العبث معي…].
هز تشو فان رأسه ولم يتخيل أبدًا أن الشقي الذي لا يقهر سيكون مثل هذا الطفل الخجول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى تشو فان بأكبر عرض ترويجي له “إنضم إلي وبقوتي لن يخدعك أحد وقبل كل شيء لن تضطر أبدًا إلى تناول تلك القمامة مرة أخرى، إذا تمكنت من العثور على المستوى الثامن فلن أعطيك المستوى السابع على الإطلاق!”.
[إنه أمر مفهوم لو كنا في الخارج ولكن لماذا تتصرف بخوف هنا عندما تعلم أن البرق لن يلمسك؟].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحف تشو فان على قدميه متحمسًا لبدء البحث وحاول النهوض لكنه وجد شيئًا ثقيلًا عليه.
“أوه جو سان تونج نحن بأمان هنا يجب أن تتركني وتدعني أنظر من حولي!”.
“ما هو الغريب في ذلك؟ قد يكون عمرك ثلاثة قرون لكنك طفل في القلب وتحتاج إلى الرعاية!” صرخ تشو فان ببره ونمت لهجته أكثر نعومة “ونحن أيضًا هنا بالقدر وقد أعجبت بك في اللحظة التي رأيتك فيها!”.
“لا أريد!” هز جو سان تونج رأسه وشدد عليه “أنا خائف من البرق الأرجواني فقط بإمساكك أشعر بالأمان!”.
أعلاه كل ما رآه هو قبة من السواد مع ضوء أحمر ضبابي يسقط على الأرض من حوله.
إبتسم تشو فان بإكتئاب وهز رأسه “أوه من فضلك أنت أقوى بكثير مني فكيف تشعر بالأمان بجواري؟ سيكون من المنطقي أكثر لو كنت أنا من يمسك بك!”.
لكن جو سان تونج هز رأسه بشدة “علمني أبي القراءة وقيمة الشرف لن أخزي تعاليمه لمجرد أنه مات!”.
تذمر جو سان تونج ورفع رأسه “أنت تذكرني نوعًا ما بأبي وشعرت بالأمان متمسكًا بك…”.
“والدك؟” بدأ تشو فان مندهشا “هل لديك أب؟“.
لم يشعر بخيبة أمل على الأقل إنه الشخص الذي جعل الجبل معروفًا وليس قطعة الصخرة نفسها! حتى لو كانت بقايا الإمبراطور السماوي أرضًا قاحلة فإنها لا تزال تخفي كنوزًا!
أدار جو سان تونج عينيه وإرتعش وجه تشو فان [ما الذي أقوله بحق الجحيم؟ من لا يملك؟ ليس الأمر وكأن هذا الطفل خرج من صخرة أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟].
نظر حوله وكل ما رآه هو نتوءات صخرية صفراء في كل مكان.
لقد تجاهل الأمر على عجل بضحكة مكتومة “آه هذا ليس كل شيء لقد فوجئت للتو بمدى قوتك يجب أن يكون والدك رائعًا!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا أظهر تشو فان إبتسامة غريبة “آه سان تونج ماذا لو أصبح والدك؟“.
“لا أعلم لم أر والدي من قبل!” قال جو سان تونج مكتئبا.
–+–
رفع تشو فان حاجبه مفكرا.
“طفل جيد!” أومأ تشو فان برأسه لكنه تنهد داخليًا [لقد تحطمت هذه الشتلة الطموحة في لحظة ولكن كل المثقفين هم مصاصون… لكن هذا جيد أيضًا وإلا كيف يمكن أن يكون لدي مثل هذه الفسحة إذا كان هذا الطفل غير أخلاقي؟].
أضاف جو سان تونج وهو يعرف ما يفكر فيه “الأب الذي أتحدث عنه هو الأب الروحي ولقبه جو ولديه ولدان، عندما طاردوني بسبب مرسوم تطهير الشياطين كان هو الذي أنقذني!”.
كان تصرفه “غير الأناني” في حماية جو سان تونج من أجل وضعه تحت قيادته لأن موته سيكون أمرًا مؤسفًا، إذا كان السيناريو بدلاً من ذلك نجاة واحدة مضمونة فلن يتردد تشو فان في إلقاء الطفل على الذئاب.
“هل أعطاك إسمك؟” سأل تشو فان.
أومأ جو سان تونج برأسه وأظهر إبتسامة حلوة ومرة “كانت عشيرة جو عشيرة من العلماء حيث يعمل كل جيل كمسؤولين لم يكونوا في مرتبة عالية جدًا ولم يشغلوا مناصب مهمة لكنهم عاشوا حياة سعيدة، بعد أن أنقذني إتخذني كإبن ثالث وعلمني القراءة والكتابة وقد تمنى لي أن أكون رجلاً عاقلًا لذلك أطلق علي إسم سان تونج“.
الإختلاف هنا على الرغم من أن الرجل غو يحب الأطفال فتشو فان يحب نفسه.
(سان = ثلاثة / تونج = تواصل)
“آه فهمت إلتقط كنزًا ثمينًا! مع مراقبتهم لك نجاحهم مضمون لا بد أنه تم ترقيتهم على الفور وأصبحت عشيرتهم من الدرجة الأولى أليس كذلك؟” ضحك تشو فان.
لكن جو سان تونج تنهد بحزن “لا لقد قمت بإيذائهم بدلاً من ذلك لولاي لما ماتت عشيرتهم كلها!”.
241
ذهل تشو فان وسرعان ما يمكن أن يخمن ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى تشو فان بأكبر عرض ترويجي له “إنضم إلي وبقوتي لن يخدعك أحد وقبل كل شيء لن تضطر أبدًا إلى تناول تلك القمامة مرة أخرى، إذا تمكنت من العثور على المستوى الثامن فلن أعطيك المستوى السابع على الإطلاق!”.
تم مطاردة هذا الطفل بموجب مرسوم تطهير الشياطين وحتى مجرد إلقاء التحية عليه سيؤدي إلى موت الشخص، لا بد أن قراءة كل هذه الكتب قد وصلت إلى رأس تلك العشيرة للترحيب بكارثتهم في منزلهم.
[هاهاها مع هذا الابن الوحشي من تكون المنازل السبعة؟ من تكون بوابة الإمبراطور؟ من سيجرؤ على العبث معي…].
“آه لا تشعر بالسوء هذا هو القدر أيضًا!” ربت تشو فان على رأسه “هل هذا هو السبب في أنك تحولت إلى عدو للإمبراطورية؟“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنفجر تشو فان ضاحكًا!
أومأ جو سان تونج برأسه وعيناه تلمحان إلى الوحشية من المرارة في قلبه ولكن بعد ذلك تنهد في النهاية “في النهاية كنت مهملاً للغاية ووافقت على وعد ذلك الضرطة العجوز الآن أنا عاجز عن محاربة المنازل السبعة“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا أرى ذلك!” هتف تشو فان.
“كان من الممكن أن تخل بوعدك كلمات الطفل لا تحمل وزنًا لن يلومك أحد!” قام تشو فان بتحريك شعره مثل الشيطان على كتفه مما دفعه نحو الحقد والدمار.
لم يشعر بخيبة أمل على الأقل إنه الشخص الذي جعل الجبل معروفًا وليس قطعة الصخرة نفسها! حتى لو كانت بقايا الإمبراطور السماوي أرضًا قاحلة فإنها لا تزال تخفي كنوزًا!
لكن جو سان تونج هز رأسه بشدة “علمني أبي القراءة وقيمة الشرف لن أخزي تعاليمه لمجرد أنه مات!”.
“لا أريد!” هز جو سان تونج رأسه وشدد عليه “أنا خائف من البرق الأرجواني فقط بإمساكك أشعر بالأمان!”.
“طفل جيد!” أومأ تشو فان برأسه لكنه تنهد داخليًا [لقد تحطمت هذه الشتلة الطموحة في لحظة ولكن كل المثقفين هم مصاصون… لكن هذا جيد أيضًا وإلا كيف يمكن أن يكون لدي مثل هذه الفسحة إذا كان هذا الطفل غير أخلاقي؟].
لمعت عيون تشو فان وضحك “هل هذا يعني أنك ستقبلني كأب روحي؟“.
شعر تشو فان وكأنه يمد العالم غو بادرة إمتنان [شكرا لتضليل هذا الطفل العظيم في طريق دودة الكتب وخارج قائمة القتل الخاصة بي!].
“حقًا؟” صدم جو سان تونج.
إبتهج تشو فان وأظهر إبتسامة “يجب أن تستمع دائمًا إلى أبوك الروحي لقد كان محقا!”.
هز تشو فان رأسه ولم يتخيل أبدًا أن الشقي الذي لا يقهر سيكون مثل هذا الطفل الخجول.
أومأ جو سان تونج برأسه وسقط في حيلة تشو فان مثل الطفل.
بووم!
“بالمناسبة ماذا تقصد عندما قلت إنني ذكّرتك بوالدك؟” ركزت عيون تشو فان.
“طفل جيد!” أومأ تشو فان برأسه لكنه تنهد داخليًا [لقد تحطمت هذه الشتلة الطموحة في لحظة ولكن كل المثقفين هم مصاصون… لكن هذا جيد أيضًا وإلا كيف يمكن أن يكون لدي مثل هذه الفسحة إذا كان هذا الطفل غير أخلاقي؟].
إحمر جو سان تونج وأصبح وديعًا “عندما إحتجزتني ونحن نتحرك هنا وحميتني من الصواعق ذكرتني بالوقت الذي حماني فيه أبي وطلب مني الهروب…”.
في وقت سابق قفزوا داخل تلك الحفرة في السماء بعد أن إتبعوا ستارة الضوء الأحمر وهي نفس الستارة التي إستمرت في تغيير أوضاعها! إذا نظرنا إلى أبعد من ذلك يمكن للمرء أن يرى فوق الستارة الحمراء البرق الأرجواني يمطر الخراب مثل التنانين في كل مكان وإتجاه ولكن بمجرد أن لامس البرق الضوء الأحمر إرتد.
“حسنا أرى ذلك!” هتف تشو فان.
–+–
[أخذ الطفل أفعالي كحب أبوي].
الإختلاف هنا على الرغم من أن الرجل غو يحب الأطفال فتشو فان يحب نفسه.
الإختلاف هنا على الرغم من أن الرجل غو يحب الأطفال فتشو فان يحب نفسه.
“أنت علمت؟” صُدم تشو فان.
كان تصرفه “غير الأناني” في حماية جو سان تونج من أجل وضعه تحت قيادته لأن موته سيكون أمرًا مؤسفًا، إذا كان السيناريو بدلاً من ذلك نجاة واحدة مضمونة فلن يتردد تشو فان في إلقاء الطفل على الذئاب.
“والدك؟” بدأ تشو فان مندهشا “هل لديك أب؟“.
من كان يعلم أن هذا الفعل سيؤدي إلى سوء فهم كبير بدلاً من ذلك؟
طقطقة البرق لم تتوقف أبدًا عن إزعاج أذنيه مما أثار ضعف تشو فان.
لذا أظهر تشو فان إبتسامة غريبة “آه سان تونج ماذا لو أصبح والدك؟“.
تذمر جو سان تونج ورفع رأسه “أنت تذكرني نوعًا ما بأبي وشعرت بالأمان متمسكًا بك…”.
حتى أن هذا الشرير الفاسد والوقح لديه الكرات لنداء الطفل بإسمه ليتقرب منه.
إبتهج تشو فان وأظهر إبتسامة “يجب أن تستمع دائمًا إلى أبوك الروحي لقد كان محقا!”.
بدا جو سان تونج معارضًا للفكرة وشعر بالحرج أيضًا “لماذا تفعل ذلك؟ عمري 300 عام وكم عمرك؟ هذا غريب جدا…”.
[إنه أمر مفهوم لو كنا في الخارج ولكن لماذا تتصرف بخوف هنا عندما تعلم أن البرق لن يلمسك؟].
“ما هو الغريب في ذلك؟ قد يكون عمرك ثلاثة قرون لكنك طفل في القلب وتحتاج إلى الرعاية!” صرخ تشو فان ببره ونمت لهجته أكثر نعومة “ونحن أيضًا هنا بالقدر وقد أعجبت بك في اللحظة التي رأيتك فيها!”.
إحمر جو سان تونج وأصبح وديعًا “عندما إحتجزتني ونحن نتحرك هنا وحميتني من الصواعق ذكرتني بالوقت الذي حماني فيه أبي وطلب مني الهروب…”.
“حقًا؟” صدم جو سان تونج.
أعلاه كل ما رآه هو قبة من السواد مع ضوء أحمر ضبابي يسقط على الأرض من حوله.
أومأ تشو فان برأسه [أنا على حق خاصة قوتك المجنونة أنا أحب ذلك! لذا أسرع وإعمل تحت إمرتي كجندي صغير جيد!].
فرك جو سان تونج ذقنه ورفع رأسه “ما الفائدة من ذلك بالنسبة لي؟“.
إحمر جو سان تونج وأصبح وديعًا “عندما إحتجزتني ونحن نتحرك هنا وحميتني من الصواعق ذكرتني بالوقت الذي حماني فيه أبي وطلب مني الهروب…”.
[لم أنت وغد صغير؟!].
[إنه أمر مفهوم لو كنا في الخارج ولكن لماذا تتصرف بخوف هنا عندما تعلم أن البرق لن يلمسك؟].
لعن تشو فان داخليا لكنه سرعان ما تقبل الحقيقة لأن جميع الأطفال أوغاد “يمكنني حمايتك!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا كان ذلك قبل قليل إن لم يكن حماية؟” قال تشو فان “أيضًا قد تكون قويًا بشكل غير معقول لكنك ساذج جدًا ويسهل خداعك، إذا لم تصدق بسهولة كذبة الرجل وتنتهي بحماية العائلة الإمبراطورية لآلاف السنين ألن تنتقم من المنازل السبعة الآن؟“.
“هل أحتاج حتى إلى حمايتك؟“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضوء الأحمر ملاذ يحرر بقعة الأرض هذه من هجوم البرق المميت!
“ماذا كان ذلك قبل قليل إن لم يكن حماية؟” قال تشو فان “أيضًا قد تكون قويًا بشكل غير معقول لكنك ساذج جدًا ويسهل خداعك، إذا لم تصدق بسهولة كذبة الرجل وتنتهي بحماية العائلة الإمبراطورية لآلاف السنين ألن تنتقم من المنازل السبعة الآن؟“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إبتسم تشو فان بإكتئاب وهز رأسه “أوه من فضلك أنت أقوى بكثير مني فكيف تشعر بالأمان بجواري؟ سيكون من المنطقي أكثر لو كنت أنا من يمسك بك!”.
“إقبلني كأب روحي لك وسأحميك وكذلك أظهر للعالم من هم حقًا! الأوغاد الدمويين يجرؤون على خداع إبني؟ يجب أن يكونوا قد سئموا من الحياة!”.
لقد تجاهل الأمر على عجل بضحكة مكتومة “آه هذا ليس كل شيء لقد فوجئت للتو بمدى قوتك يجب أن يكون والدك رائعًا!”.
إستمر تشو فان متحدثا بكلمات كبيرة جعلت جو سان تونج يضحك لكنه لم يستطع التوقف عن جعل الطفل يشعر بالدفء في الداخل.
أطلعه تشو فان على 20 مكونًا من الدرجة السابعة “كرمز لإخلاصي هذه كلها مكونات الدرجة السابعة من خاتمي أعترف أيضًا بأن جميع المكونات الأخرى التي قدمتها لك كانت موجودة بالفعل في حلقة التخزين الخاصة بي، للعثور على مكون المستوى الثامن كان علي حقًا أن أدخل مصفوفة البرق وأواجه صعوبات لا توصف بسبب ذلك!”.
“نحن الأب والابن أقوى وأذكى مزيج! هل رأيت ذلك الرجل العجوز والأربعة الصغار يستمعون إلى كل كلمة أقولها؟ إنهم جميعًا أقوى مني لكنهم ما زالوا معلقين على كل كلمة لي؟ هذه الحكمة وكذلك الأقوياء…”.
“أما بالنسبة لإخفائك للمكونات فقد كنت أعرف ذلك بالفعل!”.
هز جو سان تونج رأسه.
“هل أعطاك إسمك؟” سأل تشو فان.
أنهى تشو فان بأكبر عرض ترويجي له “إنضم إلي وبقوتي لن يخدعك أحد وقبل كل شيء لن تضطر أبدًا إلى تناول تلك القمامة مرة أخرى، إذا تمكنت من العثور على المستوى الثامن فلن أعطيك المستوى السابع على الإطلاق!”.
[إنه مدمن على المكونات!].
أطلعه تشو فان على 20 مكونًا من الدرجة السابعة “كرمز لإخلاصي هذه كلها مكونات الدرجة السابعة من خاتمي أعترف أيضًا بأن جميع المكونات الأخرى التي قدمتها لك كانت موجودة بالفعل في حلقة التخزين الخاصة بي، للعثور على مكون المستوى الثامن كان علي حقًا أن أدخل مصفوفة البرق وأواجه صعوبات لا توصف بسبب ذلك!”.
إحمر جو سان تونج وأصبح وديعًا “عندما إحتجزتني ونحن نتحرك هنا وحميتني من الصواعق ذكرتني بالوقت الذي حماني فيه أبي وطلب مني الهروب…”.
كان خطاب تشو فان لا تشوبه شائبة حيث مزج الحقيقة والأكاذيب وأخفى أكبر إهاناته من أجل كسب الثقة، علم أن جو سان تونج يهتم أكثر من غيره بنية الآخرين لإيذائه لقد أصبح الأمر ظلًا في قلبه منذ زمن بعيد لا يجب على تشو فان أبدًا أن يعترف أبدًا أنه من قام بضبط مصفوفة البرق بنفسه.
إبتسم تشو فان بإيماءة.
“عرفت ذلك!” أخذ جو سان تونج المكوِن.
كان جو سان تونج متمسكًا به وينام بهدوء.
[إنه مدمن على المكونات!].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إبتسم جو سان تونج “بصراحة تناول المكونات ليس مهمًا الذي أجده أكثر جاذبية هو إنتظارهم، عادة ما يخرج الأب لأسابيع أو حتى لشهر في بعض الأحيان ليجد لي مكونات لأكلها، لقد عاد دائمًا مع المستوى الأول أو الثاني لكن شكله وهو يبدو مليئًا بالأمل عند غروب الشمس أعطتني السلام…”.
“ما زالت لدي شكوك حول محاولتك إيذائي لكنني الآن أثق بك نظرًا لأنك على وشك تقديم المكونات من خاتمك فأنا متأكد من أنه لا يوجد شيء آخر مخفي“.
بدا جو سان تونج معارضًا للفكرة وشعر بالحرج أيضًا “لماذا تفعل ذلك؟ عمري 300 عام وكم عمرك؟ هذا غريب جدا…”.
أومأ تشو فان برأسه وتنهد بالداخل [كيف أشعر بالراحة وأنا أترك هذا الطفل الساذج وحيدًا في العالم؟ والأهم من ذلك كله فإن السماح للآخرين بإستخدامه سيكون حكمًا سيئًا من جانبي، هذا سوف يسبب لي مشكلة لا نهاية لها! إنه مناسب أكثر بكثير لرعاية يدي الأبوية الملائمة…].
إبتهج تشو فان وأظهر إبتسامة “يجب أن تستمع دائمًا إلى أبوك الروحي لقد كان محقا!”.
“أما بالنسبة لإخفائك للمكونات فقد كنت أعرف ذلك بالفعل!”.
أطلعه تشو فان على 20 مكونًا من الدرجة السابعة “كرمز لإخلاصي هذه كلها مكونات الدرجة السابعة من خاتمي أعترف أيضًا بأن جميع المكونات الأخرى التي قدمتها لك كانت موجودة بالفعل في حلقة التخزين الخاصة بي، للعثور على مكون المستوى الثامن كان علي حقًا أن أدخل مصفوفة البرق وأواجه صعوبات لا توصف بسبب ذلك!”.
“أنت علمت؟” صُدم تشو فان.
أضاف جو سان تونج وهو يعرف ما يفكر فيه “الأب الذي أتحدث عنه هو الأب الروحي ولقبه جو ولديه ولدان، عندما طاردوني بسبب مرسوم تطهير الشياطين كان هو الذي أنقذني!”.
إذا كان الطفل يعرف وبطباعه فقد يسرقهم الآن من تشو فان لكن لماذا لم يفعل؟
[أخذ الطفل أفعالي كحب أبوي].
إبتسم جو سان تونج “بصراحة تناول المكونات ليس مهمًا الذي أجده أكثر جاذبية هو إنتظارهم، عادة ما يخرج الأب لأسابيع أو حتى لشهر في بعض الأحيان ليجد لي مكونات لأكلها، لقد عاد دائمًا مع المستوى الأول أو الثاني لكن شكله وهو يبدو مليئًا بالأمل عند غروب الشمس أعطتني السلام…”.
في وقت سابق قفزوا داخل تلك الحفرة في السماء بعد أن إتبعوا ستارة الضوء الأحمر وهي نفس الستارة التي إستمرت في تغيير أوضاعها! إذا نظرنا إلى أبعد من ذلك يمكن للمرء أن يرى فوق الستارة الحمراء البرق الأرجواني يمطر الخراب مثل التنانين في كل مكان وإتجاه ولكن بمجرد أن لامس البرق الضوء الأحمر إرتد.
“حسنا أرى ذلك إذا سأستعيدها!” لعق تشو فان شفتيه ولا يزال يأمل ألا يضيعهم هكذا.
“حسنا أرى ذلك إذا سأستعيدها!” لعق تشو فان شفتيه ولا يزال يأمل ألا يضيعهم هكذا.
لكن جو سان تونج أبقاهم عن قرب وإستدار “كيف يمكنك أن تطلب رد شيء قدمته بالفعل؟ أي نوع من الأباء أنت؟“.
هز تشو فان رأسه ولم يتخيل أبدًا أن الشقي الذي لا يقهر سيكون مثل هذا الطفل الخجول.
لمعت عيون تشو فان وضحك “هل هذا يعني أنك ستقبلني كأب روحي؟“.
“أما بالنسبة لإخفائك للمكونات فقد كنت أعرف ذلك بالفعل!”.
أومأ جو سان تونج برأسه بخنوع.
[لم أنت وغد صغير؟!].
إنفجر تشو فان ضاحكًا!
طقطقة البرق لم تتوقف أبدًا عن إزعاج أذنيه مما أثار ضعف تشو فان.
[هاهاها مع هذا الابن الوحشي من تكون المنازل السبعة؟ من تكون بوابة الإمبراطور؟ من سيجرؤ على العبث معي…].
“والدك؟” بدأ تشو فان مندهشا “هل لديك أب؟“.
–+–
عندما تم تحريك جو سان تونج استيقظ ومسح لعابه من وجهه.
“أما بالنسبة لإخفائك للمكونات فقد كنت أعرف ذلك بالفعل!”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات