الفصل 1259
لقد شعر بالأسف على الحدادين الآخرين لوجوده نفسه. تم تذكير جريد بالحدادين في مملكة مدجج بالعتاد الذين كانوا يحلمون بأن يكونوا حرفيين حتى في هذه اللحظة و ابتسم بمرارة. اقترب من الحدادة التي تعرف عليها أولاً و وقف بجانب النافذة. تم الكشف عن مشهد الحدادة الصغيرة من خلال النافذة المفتوحة على مصراعيها – كان قزم يدق الفولاذ على سندان أمام الفرن الذي أظهر آثارًا للوقت ، و الرغبة الملتهبة في عينيه ليست غريبة على جريد.
الفصل 1259
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قيل أن هوس القزم تجاوز الموت – لم يكن هذا القول مبالغة على الإطلاق ، بل كان راسخًا في الواقع. كان متوسط العمر المتوقع للأقزام ثلاثة أضعاف عمر البشر ، ولكن كان هناك بعض الأقزام الذين عاشوا أطول من الجان. كان ذلك لأنهم لا يستطيعون الموت حتى يكملوا عملهم. كانت قضية البقاء على قيد الحياة وتجاوز حدود الحياة.
تتانغ! تتانغ! تتانغ!
أطلق تنهيدة الإعجاب بالمدينة الواقعة في فوهة البركان. كانت مدينة صغيرة تكفي لتعيش فيها 10،000 أسرة. والأهم من ذلك ، لم تكن هناك علامات على وجود حمم بركانية في أي مكان في المدينة. كان هذا يعني أن موجات الحمم البركانية التي تتدفق باستمرار من التلال لم تأت من هذه الحفرة بل كانت ناتجة عن نوع من الظواهر السحرية. هل كان نوعًا من الحواجز؟
‘… ينسون الموت أثناء صنع العناصر.’
سبب عملهم في مثل هذه البيئة السيئة على الرغم من كونهم حرفيين هو أن المنافسة ضد الحداد المجاور لم تنته بعد.
شخص ما سيعامل كشخصية مهمة في أي مملكة كان يعمل بمفرده في هذه الحدادة المتهالكة؟ توقف جريد المندهش عندما كان يحاول فتح باب الحدادة.
لن يكون لديهم شخصيات عادية. علم جريد بشخصيات الأقزام من خلال كي.
في يوم من الأيام ، بعد الانتهاء من جميع أعماله ، سيتقاعد و يرغب في الحصول على حدادة صغيرة مثل هذه ، يطرق على الفولاذ طوال اليوم. انتقل جريد إلى وسط المدينة بهذه الأمنية الصغيرة.
“حرفي؟”
‘أنا بحاجة لإعداد قلبي.’
العناصر المصنوعة في أقل من ساعة باستخدام الفولاذ العادي كان سعرها 7 ملايين ذهب. نقر جريد على لسانه بينما غادر القزم و وجه انتباهه إلى المدرجات الأخرى. لم تكن هناك عناصر خاصة. تم تصنيف معظم المعروضات بالملحمي وتكلفتها ما لا يقل عن 5 ملايين. المنتجات التي تكلف 10 ملايين كانت ملحوظة أيضًا. 10 مليون ذهب تعادل 12 مليار وون.
قد تحدث أشياء كثيرة تتسبب في غليان دمه و لكن كان عليه التحلي بالصبر. كان التفاعل مع الأقزام أحد أحلامه الطويلة و من أهدافه.
كلاك! كلاك كلاك كلاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “7 ملايين ذهبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من فضلك كن أسطورة.
قللت حرارة المنطقة البركانية بسرعة من صحة الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. بمجرد ذوبانهما و اختفائهما ، توقف جيرد عن محاولة استدعاء نوي و راندي ونظر حوله. كانت الحمم تتدفق من فوهة البركان مثل تسونامي. استمرت في الانتفاخ على الجبل بمنحدر مرتفع. لن يكون نوي و راندي قادرين على الصمود هنا لفترة طويلة و سيتم استدعاؤهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لقد دخلت حدادة.]
“كنت أرغب في رفع مستوى الأطفال ، لكن ذلك سيكون صعبًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان متوسط مستوى الوحوش في المنطقة البركانية 360. وكان مستوى الوحوش النخبة 400 فقط. وكان أقل بكثير مقارنة بالمستوى المتوسط للوحوش على الحافة النهائية لجبال الفوضى. وصل جريد إلى المستوى 415 بعد قتاله ضد الملك الهائج بيليث و الإغارة على الدوق سالوس غريب الأطوار ، لذلك لم يشعر بأي شيء مميز تجاه وحوش البركان.
‘بالنظر إلى الماضي ، إنه حقًا…’
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و راندي و نوي. بالنسبة لهم ، كانت الوحوش هنا فريسة جيدة. كان من المؤسف أن الأرض كانت تسودها درجات حرارة عالية ولم تكن مكانًا مناسبًا للصيد لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد تعبير جريد مثل قطعة من الورق. “من غيره ضربه باجما في مؤخرة رأسه هنا؟”
يجب أن يركز على غرضه الأصلي. سبب مجيئه إلى هنا هو مقابلة الأقزام ، وليس لرفع مستوى الأطفال. تجاهل جريد الوحوش و ركض بأقصى سرعة. لم تهدده حرارة المنطقة البركانية لأنه كان حدادًا أسطوريًا. كان لدى شونبو احتمالية أعلى للتنشيط من ذي قبل ، لذلك في حين أن بعض المصنفين قد يستغرقون نصف يوم ، وصل جريد إلى قمة الجبل في غضون 30 دقيقة فقط. انتشر المنظر البانورامي للحفرة الضخمة أمام عينيه.
‘حسنًا ، هذا أفضل.’
تتانغ! تتانغ! تتانغ!
يجب أن يركز على غرضه الأصلي. سبب مجيئه إلى هنا هو مقابلة الأقزام ، وليس لرفع مستوى الأطفال. تجاهل جريد الوحوش و ركض بأقصى سرعة. لم تهدده حرارة المنطقة البركانية لأنه كان حدادًا أسطوريًا. كان لدى شونبو احتمالية أعلى للتنشيط من ذي قبل ، لذلك في حين أن بعض المصنفين قد يستغرقون نصف يوم ، وصل جريد إلى قمة الجبل في غضون 30 دقيقة فقط. انتشر المنظر البانورامي للحفرة الضخمة أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * ستزداد الدقة بنسبة 5٪.
“سـ~سليل باجما!”
“هااه.”
سقطت مطرقة الحدادة التي كانت بيد القزم على الأرض. توت. بالنسبة للحدادة ، كانت المطرقة أداة مقدسة ، لكن هذا القزم أسقطها بسهولة. حدث ذلك عندما كان جريد ينقر على لسانه.
أطلق تنهيدة الإعجاب بالمدينة الواقعة في فوهة البركان. كانت مدينة صغيرة تكفي لتعيش فيها 10،000 أسرة. والأهم من ذلك ، لم تكن هناك علامات على وجود حمم بركانية في أي مكان في المدينة. كان هذا يعني أن موجات الحمم البركانية التي تتدفق باستمرار من التلال لم تأت من هذه الحفرة بل كانت ناتجة عن نوع من الظواهر السحرية. هل كان نوعًا من الحواجز؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ** PvE:- اللاعب مقابل البيئة
‘هناك سبب لعدم تمكن الناس من دخولها بسهولة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذا العنصر له وظيفة مخفية!]
كان هذا مدخل المدينة. كان هناك 20 حدادًا تم تجميعهم معًا ويمكن سماع دق طرق الحرفيين من سبعة منهم. بالإضافة إلى ذلك ، تم سماع دق الحدادين المتقدمين والمتوسطين من 13 حدادًا.
لم يكن انفصال تاليما عن العالم بسبب وجود تراوكا فقط. الأقزام فعلوا ذلك بأنفسهم. أدرك جريد هذا عندما قفز من قمة الجبل. سرعان ما تغير المشهد المحيط و ظهر منظر تاليما أمامه على الفور. قبل أن يسقط على الأرض مباشرة ، فتح جريد أجنحة التنين وهبط برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تحدث أشياء كثيرة تتسبب في غليان دمه و لكن كان عليه التحلي بالصبر. كان التفاعل مع الأقزام أحد أحلامه الطويلة و من أهدافه.
“ليسوا كلهم حرفيين.”
تاليما – المدينة التي كانت حلم أي حداد ، تكشفت أمام عينيه.
تتانغ! تتانغ! تتانغ!
هل هذا هوس الأقزام؟ حسنًا ، سأكون نفس الشيء.
“…؟”
قللت حرارة المنطقة البركانية بسرعة من صحة الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. بمجرد ذوبانهما و اختفائهما ، توقف جيرد عن محاولة استدعاء نوي و راندي ونظر حوله. كانت الحمم تتدفق من فوهة البركان مثل تسونامي. استمرت في الانتفاخ على الجبل بمنحدر مرتفع. لن يكون نوي و راندي قادرين على الصمود هنا لفترة طويلة و سيتم استدعاؤهما.
تذوق جريد رائحة الحديد التي ظهرت منذ اللحظة التي دخل فيها المدينة وتوقف عن المشي وهو يدقق بأذنيه. جذب الطرق من حدادة رثة انتباهه.
إنه يزيد من كفاءة الصيد لمن يرتديها.
القفازات ذات آنا الصياد.
“حرفي؟”
كانت الشائعات صحيحة لكنها لم تلبي توقعاته. كانت تخيلاته حول تاليما على وشك الانهيار.
شخص ما سيعامل كشخصية مهمة في أي مملكة كان يعمل بمفرده في هذه الحدادة المتهالكة؟ توقف جريد المندهش عندما كان يحاول فتح باب الحدادة.
كان حقا عنصر جيد. زاد معدل الضربات الهجومية على الوحوش بنسبة 20٪. كما أنه زاد من احتمال إصابة نقاط الضعف بحيث يمكن اصطياد الوحوش ذات المستوى الأعلى من مرتديها بسهولة أكبر. كان حد المستوى المنخفض مفيدًا جدًا أيضًا للاعبين الذين بدأوا اللعبة للتو.
‘… ينسون الموت أثناء صنع العناصر.’
تتانغ! تتانغ! تتانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صفقة إذا باعها. يمكن أن يربح 100 ضعف الربح. كان الأمر أشبه بالعثور على إعلان تسوق من المنزل يقول إنه سيتم بيع ثلاثة سراويل بقيمة 100،000 وون مقابل 29،999 وون إذا تم شراؤها في غضون خمس دقائق. ركض جريد بحماس نحو الحدادة.
‘بالنظر إلى الماضي ، إنه حقًا…’
ثم سمع صوت حرفي آخر حداد يدق من الحدادة المجاورة.
“سـ~سليل باجما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل هم يتنافسون؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبب عملهم في مثل هذه البيئة السيئة على الرغم من كونهم حرفيين هو أن المنافسة ضد الحداد المجاور لم تنته بعد.
“أنا أسعد عندما أصنع شيئًا ولكن ليس لدي وقت فراغ.”
“…؟”
هل هذا هوس الأقزام؟ حسنًا ، سأكون نفس الشيء.
“أنا أسعد عندما أصنع شيئًا ولكن ليس لدي وقت فراغ.”
“هذا كثير من المال.”
استمع جريد إلى الطرق و أومأ برأسه بطريقة مقنعة و هو يصنع حبكة الفيلم. ثم بدأ يشك في أذنيه. كان ذلك لأنه استطاع سماع دق الحدادين على مستوى الحرفيين من الحدادة المجاورة ثم الحدادة بعد ذلك.
يجب أن يركز على غرضه الأصلي. سبب مجيئه إلى هنا هو مقابلة الأقزام ، وليس لرفع مستوى الأطفال. تجاهل جريد الوحوش و ركض بأقصى سرعة. لم تهدده حرارة المنطقة البركانية لأنه كان حدادًا أسطوريًا. كان لدى شونبو احتمالية أعلى للتنشيط من ذي قبل ، لذلك في حين أن بعض المصنفين قد يستغرقون نصف يوم ، وصل جريد إلى قمة الجبل في غضون 30 دقيقة فقط. انتشر المنظر البانورامي للحفرة الضخمة أمام عينيه.
هل هذا هوس الأقزام؟ حسنًا ، سأكون نفس الشيء.
“… هذا جنون.”
لم يكن هناك حداد في العالم لا يعرف مدى تميز تاليما و مدى موهبة عرق الأقزام. كان لدى كل حداد تخيلات عن تاليما و الأقزام. كان جريد هو نفسه بشكل طبيعي. كان يتوقع رؤية العديد من الحرفيين عندما جاء إلى تاليما.
“ماذا؟ باجما؟”
ومع ذلك ، كان في قلعة الأقزام ، وليست هذه الحدادة المتهالكة. “هل المدينة كلها مليئة بالحرفيين؟” نظر جريد إلى قلعة الأقزام التي تقف شامخة في وسط المدينة و ركز على الصوت في محيطه مرة أخرى.
القفازات ذات آنا الصياد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “7 ملايين ذهبة؟”
كان هذا مدخل المدينة. كان هناك 20 حدادًا تم تجميعهم معًا ويمكن سماع دق طرق الحرفيين من سبعة منهم. بالإضافة إلى ذلك ، تم سماع دق الحدادين المتقدمين والمتوسطين من 13 حدادًا.
كانت الشائعات صحيحة لكنها لم تلبي توقعاته. كانت تخيلاته حول تاليما على وشك الانهيار.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
“ليسوا كلهم حرفيين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد القزم أصابع طويلة لا تتطابق مع شكله القصير وصرخ في جريد بتعبير غير مصدق. كان صاخبًا للغاية ، مثل قطار بخاري. كانت الصدمة التي أحدثها هائلة.
كان هذا طبيعيًا. يمكن تحقيق الحدادة المتقدمة بالبراعة و الخبرة. كان الأقزام موهوبين ببراعة فطرية ويمكن لأي منهم الوصول إلى حداد متقدم. ومع ذلك ، كان الحرفي عالمًا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال صنع بعض الروائع. كانت عناصر ذات تصنيف أسطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على عكس جريد ، الذي أصبح أسطورة من خلال قراءة كتاب ولديه احتمال كبير نسبيًا لإنتاج عناصر أسطورية ، كان لدى الحدادين المتقدمين احتمال يقترب من 0٪. لذلك ، تطلبوا حظًا عاليًا و إبداعًا للنمو إلى مستوى الحرفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لإهمالهم لسنوات عديدة ، فقد تعرضوا للرياح ولم يتبق سوى 5 متانة. كان عليه أن يشتريها و يصلحها أولاً. كان هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تصبح صدئة وعديمة الفائدة بعد مزيد من التأخير. سحب جريد الذي نفد صبره 100،000 ذهبة. القزم الغاضب الذي اقترب من أمين الصندوق كانت عيونه مشرقة من المنظر.
‘بالنظر إلى الماضي ، إنه حقًا…’
المتانة : 5/203 ، الدفاع: 108
لقد شعر بالأسف على الحدادين الآخرين لوجوده نفسه. تم تذكير جريد بالحدادين في مملكة مدجج بالعتاد الذين كانوا يحلمون بأن يكونوا حرفيين حتى في هذه اللحظة و ابتسم بمرارة. اقترب من الحدادة التي تعرف عليها أولاً و وقف بجانب النافذة. تم الكشف عن مشهد الحدادة الصغيرة من خلال النافذة المفتوحة على مصراعيها – كان قزم يدق الفولاذ على سندان أمام الفرن الذي أظهر آثارًا للوقت ، و الرغبة الملتهبة في عينيه ليست غريبة على جريد.
الفصل 1259
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إنها رغبة رأيتها من خلال خان’.
تاليما – المدينة التي كانت حلم أي حداد ، تكشفت أمام عينيه.
هل كان يحلم بأن يصبح أسطورة؟ حداد غريب لم يعرف اسمه. ومع ذلك ، هتف جريد له.
“كنت أرغب في رفع مستوى الأطفال ، لكن ذلك سيكون صعبًا”.
نظرًا لإهمالهم لسنوات عديدة ، فقد تعرضوا للرياح ولم يتبق سوى 5 متانة. كان عليه أن يشتريها و يصلحها أولاً. كان هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تصبح صدئة وعديمة الفائدة بعد مزيد من التأخير. سحب جريد الذي نفد صبره 100،000 ذهبة. القزم الغاضب الذي اقترب من أمين الصندوق كانت عيونه مشرقة من المنظر.
من فضلك كن أسطورة.
“كنت أرغب في رفع مستوى الأطفال ، لكن ذلك سيكون صعبًا”.
‘أنا بحاجة لإعداد قلبي.’
كانت ولادة أسطورة جديدة ممكنة تمامًا. لقد أثبت خان بالفعل أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من أسطورة واحدة. أراد جريد أن يولد المزيد من الحدادين الأسطوريين. لقد تخلى تدريجياً عن الرغبة في احتكار هذا الوضع الخاص. كان الثقل على كتفيه أكبر من اللازم. كان يقاتل من أجل السلام العالمي لحماية أحبائه وكان بحاجة إلى شخص ما ليحل محله كحداد – شخص يمكنه صنع وإصلاح الأشياء لزملائه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
[القفاز المتشوق للصيد]
“أنا أسعد عندما أصنع شيئًا ولكن ليس لدي وقت فراغ.”
“أين هذا اللقيط الذي هو أسوأ من الكلب؟!”
في يوم من الأيام ، بعد الانتهاء من جميع أعماله ، سيتقاعد و يرغب في الحصول على حدادة صغيرة مثل هذه ، يطرق على الفولاذ طوال اليوم. انتقل جريد إلى وسط المدينة بهذه الأمنية الصغيرة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أشخاص في الشوارع. كان لجميع الأقزام حدادتهم الخاصة. كانوا منغمسين في صنع العناصر. كان يرى أحيانًا أقزامًا يضعون عناصرهم المصنوعة حديثًا على منصات قبل أن يعودوا إلى حداداتهم مرة أخرى. لم يكن هناك غرباء ولا زبائن ، لذلك كانت المدرجات تكتظ بالأشياء. ومع ذلك ، لا يبدو أنهم يهتمون على الإطلاق. كانت الآلات التي تعمل في جميع أنحاء المدينة تقوم بزراعة و إنتاج و توزيع الطعام نيابة عنهم. لن يموتوا جوعًا أبدًا ، لذلك لم يكونوا مهتمين بالمال.
“ليسوا كلهم حرفيين.”
“7 ملايين ذهبة؟”
ومع ذلك ، كان في قلعة الأقزام ، وليست هذه الحدادة المتهالكة. “هل المدينة كلها مليئة بالحرفيين؟” نظر جريد إلى قلعة الأقزام التي تقف شامخة في وسط المدينة و ركز على الصوت في محيطه مرة أخرى.
… لا ، يبدو أنهم يهتمون كثيرًا بالمال. كان سعر هذا العنصر الملحمي في مستوى غير معقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت أن الأكشاك الموجودة على جانب الطريق في تاليما تعرض عناصر فريدة”.
“هذا كثير من المال.”
[التصنيف: فريد
ثم سمع صوت حرفي آخر حداد يدق من الحدادة المجاورة.
العناصر المصنوعة في أقل من ساعة باستخدام الفولاذ العادي كان سعرها 7 ملايين ذهب. نقر جريد على لسانه بينما غادر القزم و وجه انتباهه إلى المدرجات الأخرى. لم تكن هناك عناصر خاصة. تم تصنيف معظم المعروضات بالملحمي وتكلفتها ما لا يقل عن 5 ملايين. المنتجات التي تكلف 10 ملايين كانت ملحوظة أيضًا. 10 مليون ذهب تعادل 12 مليار وون.
‘لن تنخفض أي مبالغ سهلة لهذا السعر.’
‘إنها رغبة رأيتها من خلال خان’.
ظهرت خيبة الأمل على وجه جريد وهو ينظر إلى المنتجات المعروضة. كان النطاق السعري عديم الضمير للغاية ولم تكن جودة العنصر نفسه جيدة. كانت معظم العناصر ذات التصنيف الملحمي ذات جودة متوسطة ، ونادراً ما كانت العناصر الفريدة أقل شأناً.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
“سمعت أن الأكشاك الموجودة على جانب الطريق في تاليما تعرض عناصر فريدة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من فضلك كن أسطورة.
كانت الشائعات صحيحة لكنها لم تلبي توقعاته. كانت تخيلاته حول تاليما على وشك الانهيار.
المزيد من الاستكشاف سيكون مجرد مضيعة للوقت. سيكون من الأفضل أن تذهب مباشرة إلى قلعة الأقزام لتحية الملك وتطلب درسًا عن الأنا. اتخذ جريد هذا القرار و وضع يده على الكشك للمغادرة. كان يحمل قفازًا قديمًا كان يرقد تحت درع فضفاض.
كلاك! كلاك كلاك كلاك!
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من الأثرياء في العالم. تم إنفاق مليارات الوون في ساتسفاي ، السوق الثقافي والاقتصادي الرائد في العالم. استثمر عدد لا يحصى من الناس مئات المليارات من الوون. لم يكن سعر أي عنصر مهمًا للاعب ذي المستوى المنخفض الذي بدأ اللعبة متأخرًا ولكن لديه أموال كافية. يمكنهم شراء سلع لتحسين كفاءة الصيد.
كان حقا عنصر جيد. زاد معدل الضربات الهجومية على الوحوش بنسبة 20٪. كما أنه زاد من احتمال إصابة نقاط الضعف بحيث يمكن اصطياد الوحوش ذات المستوى الأعلى من مرتديها بسهولة أكبر. كان حد المستوى المنخفض مفيدًا جدًا أيضًا للاعبين الذين بدأوا اللعبة للتو.
[هذا العنصر له وظيفة مخفية!]
‘بالنظر إلى الماضي ، إنه حقًا…’
بعد وصوله إلى تاليما ، استخدم جريد مهاراته في التقييم أكثر من 300 مرة. أخيرًا ، وجد عنصرًا خاصًا لأول مرة. كان جريد مليئ ببعض الترقب حيث أكد المعلومات المحدثة للقفازات.
“هاه؟”
نظرًا لإهمالهم لسنوات عديدة ، فقد تعرضوا للرياح ولم يتبق سوى 5 متانة. كان عليه أن يشتريها و يصلحها أولاً. كان هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تصبح صدئة وعديمة الفائدة بعد مزيد من التأخير. سحب جريد الذي نفد صبره 100،000 ذهبة. القزم الغاضب الذي اقترب من أمين الصندوق كانت عيونه مشرقة من المنظر.
[القفاز المتشوق للصيد]
كان هذا مدخل المدينة. كان هناك 20 حدادًا تم تجميعهم معًا ويمكن سماع دق طرق الحرفيين من سبعة منهم. بالإضافة إلى ذلك ، تم سماع دق الحدادين المتقدمين والمتوسطين من 13 حدادًا.
[التصنيف: فريد
المتانة : 5/203 ، الدفاع: 108
ترجمة : Don Kol
* ستزداد الدقة بنسبة 5٪.
“هاه؟”
* زادت سرعة الهجوم بنسبة 10٪.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا أسعد عندما أصنع شيئًا ولكن ليس لدي وقت فراغ.”
القفازات ذات آنا الصياد.
“رائع”.
إنه يزيد من كفاءة الصيد لمن يرتديها.
“أين هذا اللقيط الذي هو أسوأ من الكلب؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * ستزداد الدقة بنسبة 5٪.
* تزيد خصائص الأنا من معدل إصابة ** PvE بنسبة 20٪ واحتمال مهاجمة الضعف في PvE بنسبة 10٪.
… لا ، يبدو أنهم يهتمون كثيرًا بالمال. كان سعر هذا العنصر الملحمي في مستوى غير معقول.
“أنا أسعد عندما أصنع شيئًا ولكن ليس لدي وقت فراغ.”
** PvE:- اللاعب مقابل البيئة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[تم تنشيط تأثير فئة ‘سليل باجما’. الـ NPC الحداد الذي أتقن على الأقل مهارة الحدادة المتقدمة سوف يتعرف عليك و يعبدك.
شروط الاستخدام: المستوى 200 أو أكثر.]
كانت ولادة أسطورة جديدة ممكنة تمامًا. لقد أثبت خان بالفعل أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من أسطورة واحدة. أراد جريد أن يولد المزيد من الحدادين الأسطوريين. لقد تخلى تدريجياً عن الرغبة في احتكار هذا الوضع الخاص. كان الثقل على كتفيه أكبر من اللازم. كان يقاتل من أجل السلام العالمي لحماية أحبائه وكان بحاجة إلى شخص ما ليحل محله كحداد – شخص يمكنه صنع وإصلاح الأشياء لزملائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت خيبة الأمل على وجه جريد وهو ينظر إلى المنتجات المعروضة. كان النطاق السعري عديم الضمير للغاية ولم تكن جودة العنصر نفسه جيدة. كانت معظم العناصر ذات التصنيف الملحمي ذات جودة متوسطة ، ونادراً ما كانت العناصر الفريدة أقل شأناً.
“رائع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان حقا عنصر جيد. زاد معدل الضربات الهجومية على الوحوش بنسبة 20٪. كما أنه زاد من احتمال إصابة نقاط الضعف بحيث يمكن اصطياد الوحوش ذات المستوى الأعلى من مرتديها بسهولة أكبر. كان حد المستوى المنخفض مفيدًا جدًا أيضًا للاعبين الذين بدأوا اللعبة للتو.
ومع ذلك ، كان في قلعة الأقزام ، وليست هذه الحدادة المتهالكة. “هل المدينة كلها مليئة بالحرفيين؟” نظر جريد إلى قلعة الأقزام التي تقف شامخة في وسط المدينة و ركز على الصوت في محيطه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك سبب لعدم تمكن الناس من دخولها بسهولة.’
“تبلغ قيمة شراء هذا حوالي 10 ملايين ذهبة؟”
كان متوسط مستوى الوحوش في المنطقة البركانية 360. وكان مستوى الوحوش النخبة 400 فقط. وكان أقل بكثير مقارنة بالمستوى المتوسط للوحوش على الحافة النهائية لجبال الفوضى. وصل جريد إلى المستوى 415 بعد قتاله ضد الملك الهائج بيليث و الإغارة على الدوق سالوس غريب الأطوار ، لذلك لم يشعر بأي شيء مميز تجاه وحوش البركان.
“هاه؟ هل تعرف قيمة هذا؟ لقد مرت 100 عام منذ أن كان لدي عميل مناسب. أليس كذلك؟”
كان هناك الكثير من الأثرياء في العالم. تم إنفاق مليارات الوون في ساتسفاي ، السوق الثقافي والاقتصادي الرائد في العالم. استثمر عدد لا يحصى من الناس مئات المليارات من الوون. لم يكن سعر أي عنصر مهمًا للاعب ذي المستوى المنخفض الذي بدأ اللعبة متأخرًا ولكن لديه أموال كافية. يمكنهم شراء سلع لتحسين كفاءة الصيد.
“ماذا؟ باجما؟”
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد القزم أصابع طويلة لا تتطابق مع شكله القصير وصرخ في جريد بتعبير غير مصدق. كان صاخبًا للغاية ، مثل قطار بخاري. كانت الصدمة التي أحدثها هائلة.
لماذا تضع مثل هذا الشيء الجيد في الزاوية؟ كانت مغبرة لدرجة أنه كاد يمر دون أن يراها.
شروط الاستخدام: المستوى 200 أو أكثر.]
صعد جريد رأسه وشكك في عينيه. كان السعر المرتبط بالقفازات 100،000 ذهبة فقط.
‘لن تنخفض أي مبالغ سهلة لهذا السعر.’
ومع ذلك ، كان في قلعة الأقزام ، وليست هذه الحدادة المتهالكة. “هل المدينة كلها مليئة بالحرفيين؟” نظر جريد إلى قلعة الأقزام التي تقف شامخة في وسط المدينة و ركز على الصوت في محيطه مرة أخرى.
“لا بد لي من شراء هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باجما عاد؟”
كانت صفقة إذا باعها. يمكن أن يربح 100 ضعف الربح. كان الأمر أشبه بالعثور على إعلان تسوق من المنزل يقول إنه سيتم بيع ثلاثة سراويل بقيمة 100،000 وون مقابل 29،999 وون إذا تم شراؤها في غضون خمس دقائق. ركض جريد بحماس نحو الحدادة.
لماذا تضع مثل هذا الشيء الجيد في الزاوية؟ كانت مغبرة لدرجة أنه كاد يمر دون أن يراها.
[لقد دخلت حدادة.]
[لقد دخلت حدادة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[تم تنشيط تأثير فئة ‘سليل باجما’. الـ NPC الحداد الذي أتقن على الأقل مهارة الحدادة المتقدمة سوف يتعرف عليك و يعبدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت أن الأكشاك الموجودة على جانب الطريق في تاليما تعرض عناصر فريدة”.
صرخ جريد ، “المالك!”
يجب أن يركز على غرضه الأصلي. سبب مجيئه إلى هنا هو مقابلة الأقزام ، وليس لرفع مستوى الأطفال. تجاهل جريد الوحوش و ركض بأقصى سرعة. لم تهدده حرارة المنطقة البركانية لأنه كان حدادًا أسطوريًا. كان لدى شونبو احتمالية أعلى للتنشيط من ذي قبل ، لذلك في حين أن بعض المصنفين قد يستغرقون نصف يوم ، وصل جريد إلى قمة الجبل في غضون 30 دقيقة فقط. انتشر المنظر البانورامي للحفرة الضخمة أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟”
في يوم من الأيام ، بعد الانتهاء من جميع أعماله ، سيتقاعد و يرغب في الحصول على حدادة صغيرة مثل هذه ، يطرق على الفولاذ طوال اليوم. انتقل جريد إلى وسط المدينة بهذه الأمنية الصغيرة.
لماذا تضع مثل هذا الشيء الجيد في الزاوية؟ كانت مغبرة لدرجة أنه كاد يمر دون أن يراها.
“هذه! سأشتري هذا!”
نظرًا لإهمالهم لسنوات عديدة ، فقد تعرضوا للرياح ولم يتبق سوى 5 متانة. كان عليه أن يشتريها و يصلحها أولاً. كان هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تصبح صدئة وعديمة الفائدة بعد مزيد من التأخير. سحب جريد الذي نفد صبره 100،000 ذهبة. القزم الغاضب الذي اقترب من أمين الصندوق كانت عيونه مشرقة من المنظر.
هل هذا هوس الأقزام؟ حسنًا ، سأكون نفس الشيء.
“هاه؟ هل تعرف قيمة هذا؟ لقد مرت 100 عام منذ أن كان لدي عميل مناسب. أليس كذلك؟”
صعد جريد رأسه وشكك في عينيه. كان السعر المرتبط بالقفازات 100،000 ذهبة فقط.
شروط الاستخدام: المستوى 200 أو أكثر.]
سقطت مطرقة الحدادة التي كانت بيد القزم على الأرض. توت. بالنسبة للحدادة ، كانت المطرقة أداة مقدسة ، لكن هذا القزم أسقطها بسهولة. حدث ذلك عندما كان جريد ينقر على لسانه.
“سـ~سليل باجما!”
* تزيد خصائص الأنا من معدل إصابة ** PvE بنسبة 20٪ واحتمال مهاجمة الضعف في PvE بنسبة 10٪.
مد القزم أصابع طويلة لا تتطابق مع شكله القصير وصرخ في جريد بتعبير غير مصدق. كان صاخبًا للغاية ، مثل قطار بخاري. كانت الصدمة التي أحدثها هائلة.
الفصل 1259
“ماذا؟ باجما؟”
‘بالنظر إلى الماضي ، إنه حقًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باجما عاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين هذا اللقيط الذي هو أسوأ من الكلب؟!”
أحاط الأقزام من جميع أنحاء المنطقة بجريد.
ترجمة : Don Kol
كان هذا طبيعيًا. يمكن تحقيق الحدادة المتقدمة بالبراعة و الخبرة. كان الأقزام موهوبين ببراعة فطرية ويمكن لأي منهم الوصول إلى حداد متقدم. ومع ذلك ، كان الحرفي عالمًا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال صنع بعض الروائع. كانت عناصر ذات تصنيف أسطوري.
تجعد تعبير جريد مثل قطعة من الورق. “من غيره ضربه باجما في مؤخرة رأسه هنا؟”
ومع ذلك ، كان في قلعة الأقزام ، وليست هذه الحدادة المتهالكة. “هل المدينة كلها مليئة بالحرفيين؟” نظر جريد إلى قلعة الأقزام التي تقف شامخة في وسط المدينة و ركز على الصوت في محيطه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه! سأشتري هذا!”
ترجمة : Don Kol
ثم سمع صوت حرفي آخر حداد يدق من الحدادة المجاورة.
هذا الفصل برعاية ?الموقع?
المزيد من الاستكشاف سيكون مجرد مضيعة للوقت. سيكون من الأفضل أن تذهب مباشرة إلى قلعة الأقزام لتحية الملك وتطلب درسًا عن الأنا. اتخذ جريد هذا القرار و وضع يده على الكشك للمغادرة. كان يحمل قفازًا قديمًا كان يرقد تحت درع فضفاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات