النجاة في الجزيرة الصحراوية V
الفصل 11 النجاة في الجزيرة الصحراوية V
ترجمة: Acedia
بدأ تشانغ هنغ أخيراً بإشعال النار.
على الرغم من أنه كان يعد نفسه عقلياً لوفاة إد ، إلا أنه كان لا يزال حزيناً. في حين أن الاثنين لم يقضيا الكثير من الوقت مع بعضهما البعض ، فإن قدرة تشانغ هنغ على التنقل في هذه البرية كانت بفضل تعليم إد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وهذا يعني أن قائمته لم تعد تقتصر على جوز الهند فقط. بعد فترة وجيزة ، باتباع تعليمات إد ، وجد تشانغ هنغ قواقعاً على الصخور بجانب الشاطئ ، حتى أنه حالفه الحظ ووجد سلطعوناً ومحاراً.
هذا الأخير على وجه الخصوص ، كان طازجاً وحلواً ، وغنياً بالعناصر الغذائية – كالكالسيوم والحديد والفوسفور وفيتامين ب 2 – المشهور بحليب البحر. لكن من المؤسف أن السعرات الحرارية التي تقدمها لم تكن عالية ؛ كل منها يحتوي على 70 سعرة حرارية فقط. بالنسبة لكلاب الصيد ، كان هذا شيئاً جيداً ولكن في جزيرة مهجورة ، فضل تشانغ هنغ شيئاً يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية لتزويده بالطاقة اللازمة.
وضع تشانغ هنغ إصبعاً تحت أنف إد واكتشف أن صديقه لم يعد يتنفس.
لم يكن بحاجة للقلق بشأن تجاوز عدد السعرات الحرارية الخاصة به والخروج من شكله الطبيعي لأنه كان يتضور جوعاً هذه الأيام القليلة.
منذ يوم أمس ، كان النقيب السابق للجيش البريطاني في حالة غيبوبة.
الشكر للإله ، قد يتمكنان من الاستمتاع بوجبة لائقة الليلة.
جمع تشانغ هنغ حوالي سبعين قوقعاً صغيراً وستة محار وأربعة سلطعون ناسك الذي للأسف صغير نوعاً ما. أخبره إد أن النساك صالحون للأكل لكن طعمهم متوسط. ومع ذلك ، لم يكن الاثنان يتناولان الطعام في مطعم حائز على نجمة ميشلان ، لذا لم يعد الذوق عاملاً مهماً.
[إنذار! إنذار! أُكتشِف شذوذ في المسعى! خطأ زمني فادح]
مقارنة بالوقت الذي وصل فيه كلاهما لتوهما إلى الجزيرة ، فقد تجاوز الزوج أخطر فترة ، ولهما الآن احتياطيات إضافية. تم تعليق بقايا السمك المجفف من سقف الكهف بحيث إذا واجها طقساً سيئاً ولم يتمكنا من الخروج للبحث عن الطعام ، فلن يجوعا.
حتى أن تشانغ هنغ اكتشف بعض الأسماك على الساحل ولكن بدون الأدوات المناسبة ، كان بإمكانه فقط مشاهدتها وهي تسبح من بعيد.
[يبقى هدف المهمة دون تغيير ؛ تم تغيير وقت العودة من 40 يوماً إلى 520 يوماً. من فضلك إنتبه!]
لم تكن هناك مضادات حيوية متوفرة بسهولة في مستشفيات المدينة. بمجرد إصابة الجرح ، سيكون غير قابل للعلاج.
للتمهيد ، حظيا أيضاً ببرك الماء الصغيرة التي وجدها منذ يومين. مع أصداف الرخويات التي التقطها ، تمكن تشانغ هنغ من تجريف ونقل المياه. لكن على الرغم من كل ذلك ، وجد الزوج نفسيهما يواجهان مشاكل مع أدوات غلي الماء. لم يكن لديهما أوعية وكانت الأصداف التي كانا يستخدمانها معزولة جيداً لدرجة أنه حتى في ظل الحرارة المباشرة ، رفض الماء الغليان.
لكن إد لم يرد.
فكر إد للحظة ثم قال ، “اذهب وابحث عن بعض الحصى – وليس تلك التي بها الكثير من الثقوب أو الطبقات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تشانغ هنغ وفعل ما أوعز به إد. أمضيا عشرين دقيقة في طهي الحصى حتى احترقت حمراء ، وربطاها بالرخويات باستخدام أغصان صغيرة. سرعان ما بدأ الماء في الغليان.
أومأ تشانغ هنغ وفعل ما أوعز به إد. أمضيا عشرين دقيقة في طهي الحصى حتى احترقت حمراء ، وربطاها بالرخويات باستخدام أغصان صغيرة. سرعان ما بدأ الماء في الغليان.
[تم تمكين سلطة المستوى الثاني ، الموافقة على التحقق ، إلغاء التقرير…]
“ليس هناك الكثير من الماء هنا. اثنان يكفي.” قال إد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غلى الماء داخل الأصداف لمدة دقيقة تقريباً ، وهو ما يكفي للتخلص من معظم البكتيريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حفظ تشانغ هنغ مهارات البقاء في الهواء الطلق هذه حفظاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن فقط عندما اعتقد تشانغ هنغ أن حظه السيء قد انتهى أخيراً ، تلقى فجأة صوت مستعجل في أذنه.
كان إد مدرساً جيداً. مع إصابة خصره ، لم يستطع التحرك بحرية. لكن تشانغ هنغ كان قادراً على الاستفادة من خبرة رفيقه الشاملة في البقاء على قيد الحياة ، لذلك لم يكن لديه أي شكاوى حول اضطراره لتحمل المسؤولية الكاملة عن جمع الطعام والماء لكليهما.
في الوقت نفسه ، كان تشانغ هنغ حريصاً على عدم الاعتماد كثيراً على إد ؛ كان يأمل أن يتمكن من استخدام كل المعرفة التي كسبها من إد في مهاراته العملية – ليس حتى يتمكن من التخلص من إد لاحقاً ، بالطبع. في واقع الأمر ، كان ممتناً جداً لإد لدرجة أنه إذا لم يتبق سوى لقمة واحدة من الطعام ، فإن تشانغ هنغ كان على استعداد لإعطاء نصفها إلى إد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم توجيه جميع الأيدي الثلاثة لأعلى.
كان الخبر السار هو أنه كان بالفعل في منتصف الطريق إلى هدف الأربعين يوماً. على الرغم من أنه كان وحيداً مرة أخرى ، كان تشانغ هنغ واثقاً من قدرته على البقاء على قيد الحياة في الجزيرة.
بعد قول هذا ، لم يستطع تشانغ هنغ التخلص من هذا الشعور المشؤوم ؛ كان قد لاحظ أن إد بدا أسوأ من اليوم الأول الذي جاء فيه إلى الشاطئ. فترة الراحة هذه لم تحسن حالته. منذ آخر مرة قام فيها تشانغ هنغ بتضميد الجرح المميت في فخذ إد ، وأوقف النزيف ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله لمعالجة الإصابة.
فقط عندما فعل كل ذلك ، قام بسحب جسده الجائع إلى الشاطئ للبحث عن الطعام.
لم تكن هناك مضادات حيوية متوفرة بسهولة في مستشفيات المدينة. بمجرد إصابة الجرح ، سيكون غير قابل للعلاج.
أخيراً ، في الليلة التاسعة عشرة ، انفتحت عيون إد فجأة. التفت إلى جانبه ، وتمتم إلى تشانغ هنغ ، نصف واعٍ ، “هل تعرف ما هو أهم شيء للبقاء على قيد الحياة في البرية؟ ألا ترضَ أبداً عما حققته بالأمس. عش كل يوم أفضل من الماضي. عليك أن تجد طريقة لغزو الطبيعة.”
آمن تشانغ هنغ أن النقيب السابق عرف هذا أفضل منه – ومع ذلك ، لم يثر إد هذا الموضوع في الأيام القليلة الماضية.
يبدو أن هذا يؤكد الحدس المنذر الذي كان يشعر به تشانغ هنغ. لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله لرفيقه ، اعتنى تشانغ هنغ بإد بأفضل ما يستطيع.
يبدو أن هذا يؤكد الحدس المنذر الذي كان يشعر به تشانغ هنغ. لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله لرفيقه ، اعتنى تشانغ هنغ بإد بأفضل ما يستطيع.
لبقية الأيام ، قام إد بتعليم تشانغ هنغ كيفية صنع أدوات حجرية بسيطة ، واستخدام الفحم الخشبي لتنظيف أسنانه ، وجمع مياه الأمطار ، وصنع الحبال من لحاء الأشجار ، وبناء طوف أساسي من الخشب ، واستخدام الشعاب المرجانية لاصطياد الأسماك…
ما كان لديهما القليل من الطعام في الكهف كان يتضاءل ببطء. وسرعان ما أوشكوا على نفاد الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن حالة إد لم تتحسن على الإطلاق.
مقارنة بالوقت الذي وصل فيه كلاهما لتوهما إلى الجزيرة ، فقد تجاوز الزوج أخطر فترة ، ولهما الآن احتياطيات إضافية. تم تعليق بقايا السمك المجفف من سقف الكهف بحيث إذا واجها طقساً سيئاً ولم يتمكنا من الخروج للبحث عن الطعام ، فلن يجوعا.
أول ما جاء إلى ذهن تشانغ هنغ هو من أين أتت الـ520 يوماً. الساعات الأربع والعشرون الإضافية التي قضاها كل يوم ، بعد أن ضربت في 480 ، تركته مع أكثر سلسلة أرقام مخيفة.
كان إد مدرساً جيداً. مع إصابة خصره ، لم يستطع التحرك بحرية. لكن تشانغ هنغ كان قادراً على الاستفادة من خبرة رفيقه الشاملة في البقاء على قيد الحياة ، لذلك لم يكن لديه أي شكاوى حول اضطراره لتحمل المسؤولية الكاملة عن جمع الطعام والماء لكليهما.
بدا أن الأمور تسير في طريق شاق ، ولم تعد الأربعون يوماً تبدو كهدف بعيد المنال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن حالة إد لم تتحسن على الإطلاق.
الفصل 11 النجاة في الجزيرة الصحراوية V
فقط عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن تشانغ هنغ ، ظهر العذاب.
“ليس هناك الكثير من الماء هنا. اثنان يكفي.” قال إد.
في الليلة السادسة عشرة ، أصيب إد فجأة بحمى شديدة. كرس تشانغ هنغ وقته وطاقته لرعاية رفيقه ، وبالتدريج ، استنفدت إمداداتهما من الطعام والماء تدريجياً. تم أيضاً تقليل نطاق البحث بشكل كبير. الطعام الذي وضعاه جانباً ليوم ممطر تم استخدامه على الفور في هذه الأزمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن حالة إد لم تتحسن على الإطلاق.
فقط عندما فعل كل ذلك ، قام بسحب جسده الجائع إلى الشاطئ للبحث عن الطعام.
منذ يوم أمس ، كان النقيب السابق للجيش البريطاني في حالة غيبوبة.
عندما قام تشانغ هنغ بفك ضمادة القميص المؤقتة على فخذ إد ، اكتشف أن الجرح الذي كان عميقاً لدرجة أنك تستطيع رؤية العظم قد تقشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الخبر السار هو أنه كان بالفعل في منتصف الطريق إلى هدف الأربعين يوماً. على الرغم من أنه كان وحيداً مرة أخرى ، كان تشانغ هنغ واثقاً من قدرته على البقاء على قيد الحياة في الجزيرة.
منذ يوم أمس ، كان النقيب السابق للجيش البريطاني في حالة غيبوبة.
لم يكن بحاجة للقلق بشأن تجاوز عدد السعرات الحرارية الخاصة به والخروج من شكله الطبيعي لأنه كان يتضور جوعاً هذه الأيام القليلة.
ما كان لديهما القليل من الطعام في الكهف كان يتضاءل ببطء. وسرعان ما أوشكوا على نفاد الطعام.
على الرغم من أنه كان يعد نفسه عقلياً لوفاة إد ، إلا أنه كان لا يزال حزيناً. في حين أن الاثنين لم يقضيا الكثير من الوقت مع بعضهما البعض ، فإن قدرة تشانغ هنغ على التنقل في هذه البرية كانت بفضل تعليم إد.
أخيراً ، في الليلة التاسعة عشرة ، انفتحت عيون إد فجأة. التفت إلى جانبه ، وتمتم إلى تشانغ هنغ ، نصف واعٍ ، “هل تعرف ما هو أهم شيء للبقاء على قيد الحياة في البرية؟ ألا ترضَ أبداً عما حققته بالأمس. عش كل يوم أفضل من الماضي. عليك أن تجد طريقة لغزو الطبيعة.”
كان الخبر السار هو أنه كان بالفعل في منتصف الطريق إلى هدف الأربعين يوماً. على الرغم من أنه كان وحيداً مرة أخرى ، كان تشانغ هنغ واثقاً من قدرته على البقاء على قيد الحياة في الجزيرة.
فرك تشانغ هنغ عينيه وابتسم بحزن ، “إد ، هذا ليس ما قلته لي في المرة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك تشانغ هنغ عينيه وابتسم بحزن ، “إد ، هذا ليس ما قلته لي في المرة الأخيرة.”
لكن إد لم يرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم توجيه جميع الأيدي الثلاثة لأعلى.
[تم تمكين سلطة المستوى الثاني ، الموافقة على التحقق ، إلغاء التقرير…]
وضع تشانغ هنغ إصبعاً تحت أنف إد واكتشف أن صديقه لم يعد يتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك تشانغ هنغ عينيه وابتسم بحزن ، “إد ، هذا ليس ما قلته لي في المرة الأخيرة.”
على الرغم من أنه كان يعد نفسه عقلياً لوفاة إد ، إلا أنه كان لا يزال حزيناً. في حين أن الاثنين لم يقضيا الكثير من الوقت مع بعضهما البعض ، فإن قدرة تشانغ هنغ على التنقل في هذه البرية كانت بفضل تعليم إد.
يبدو أن هذا يؤكد الحدس المنذر الذي كان يشعر به تشانغ هنغ. لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله لرفيقه ، اعتنى تشانغ هنغ بإد بأفضل ما يستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد شاركا علاقة بين الطالب والمعلم ، لكنهما كانا أيضاً أصدقاء.
{الكاتي وحدة قياس وتساوي 0.5Kg}
فكر إد للحظة ثم قال ، “اذهب وابحث عن بعض الحصى – وليس تلك التي بها الكثير من الثقوب أو الطبقات.”
حفر تشانغ هنغ حفرة في الغابة بالقرب من الكهف ، ودفن إد. لمنع الوحوش البرية من إتلاف القبر ، حدد القبر ببعض الأغصان الحادة.
فقط عندما فعل كل ذلك ، قام بسحب جسده الجائع إلى الشاطئ للبحث عن الطعام.
بدأ تشانغ هنغ أخيراً بإشعال النار.
فقط عندما فعل كل ذلك ، قام بسحب جسده الجائع إلى الشاطئ للبحث عن الطعام.
كان الخبر السار هو أنه كان بالفعل في منتصف الطريق إلى هدف الأربعين يوماً. على الرغم من أنه كان وحيداً مرة أخرى ، كان تشانغ هنغ واثقاً من قدرته على البقاء على قيد الحياة في الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ظهر اليوم العشرين ، اصطادت مصيدة الشعاب المرجانية لتشانغ هنغ سمكتي كاتي كبيرتين. هذا يعني أنه يستطيع أن يذهب إلى الفراش الليلة بمعدة ممتلئة.
بعد قول هذا ، لم يستطع تشانغ هنغ التخلص من هذا الشعور المشؤوم ؛ كان قد لاحظ أن إد بدا أسوأ من اليوم الأول الذي جاء فيه إلى الشاطئ. فترة الراحة هذه لم تحسن حالته. منذ آخر مرة قام فيها تشانغ هنغ بتضميد الجرح المميت في فخذ إد ، وأوقف النزيف ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله لمعالجة الإصابة.
{الكاتي وحدة قياس وتساوي 0.5Kg}
بعد قول هذا ، لم يستطع تشانغ هنغ التخلص من هذا الشعور المشؤوم ؛ كان قد لاحظ أن إد بدا أسوأ من اليوم الأول الذي جاء فيه إلى الشاطئ. فترة الراحة هذه لم تحسن حالته. منذ آخر مرة قام فيها تشانغ هنغ بتضميد الجرح المميت في فخذ إد ، وأوقف النزيف ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله لمعالجة الإصابة.
ولكن فقط عندما اعتقد تشانغ هنغ أن حظه السيء قد انتهى أخيراً ، تلقى فجأة صوت مستعجل في أذنه.
أول ما جاء إلى ذهن تشانغ هنغ هو من أين أتت الـ520 يوماً. الساعات الأربع والعشرون الإضافية التي قضاها كل يوم ، بعد أن ضربت في 480 ، تركته مع أكثر سلسلة أرقام مخيفة.
الفصل 11 النجاة في الجزيرة الصحراوية V
[إنذار! إنذار! أُكتشِف شذوذ في المسعى! خطأ زمني فادح]
[الإبلاغ عن خطأ]
[إنذار! إنذار! أُكتشِف شذوذ في المسعى! خطأ زمني فادح]
على الرغم من أنه كان يعد نفسه عقلياً لوفاة إد ، إلا أنه كان لا يزال حزيناً. في حين أن الاثنين لم يقضيا الكثير من الوقت مع بعضهما البعض ، فإن قدرة تشانغ هنغ على التنقل في هذه البرية كانت بفضل تعليم إد.
[تم تمكين سلطة المستوى الثاني ، الموافقة على التحقق ، إلغاء التقرير…]
[إزالة الخطأ نهائياً من تسلسل اتخاذ القرار]
في ظهر اليوم العشرين ، اصطادت مصيدة الشعاب المرجانية لتشانغ هنغ سمكتي كاتي كبيرتين. هذا يعني أنه يستطيع أن يذهب إلى الفراش الليلة بمعدة ممتلئة.
أول ما جاء إلى ذهن تشانغ هنغ هو من أين أتت الـ520 يوماً. الساعات الأربع والعشرون الإضافية التي قضاها كل يوم ، بعد أن ضربت في 480 ، تركته مع أكثر سلسلة أرقام مخيفة.
[يبقى هدف المهمة دون تغيير ؛ تم تغيير وقت العودة من 40 يوماً إلى 520 يوماً. من فضلك إنتبه!]
الفصل 11 النجاة في الجزيرة الصحراوية V
كاد رأس تشانغ هنغ ينفجر في سلسلة الرسائل. عندما سجل أخيراً التغييرات الجذرية غير المتوقعة ، رُفِعت عيناه إلى يده اليمنى.
تم توجيه جميع الأيدي الثلاثة لأعلى.
فقط عندما فعل كل ذلك ، قام بسحب جسده الجائع إلى الشاطئ للبحث عن الطعام.
مستحيل. لقد كان منشغلاً جداً بتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة في البرية ، وبعد أن واجه جميع أنواع المواقف ، نسي تلك الساعة ذات الأربعة وعشرين قرصاً على معصمه.
بعد قول هذا ، لم يستطع تشانغ هنغ التخلص من هذا الشعور المشؤوم ؛ كان قد لاحظ أن إد بدا أسوأ من اليوم الأول الذي جاء فيه إلى الشاطئ. فترة الراحة هذه لم تحسن حالته. منذ آخر مرة قام فيها تشانغ هنغ بتضميد الجرح المميت في فخذ إد ، وأوقف النزيف ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله لمعالجة الإصابة.
في الليالي القليلة الأولى عندما وصل إلى الجزيرة لأول مرة ، لم يكن قادراً على دخول هذا العالم الصامت وكان يعتقد أنه لا ينطبق على هذه اللعبة. لم يكن يعتقد أن اللعبة ستتراجع بالفعل!
لكن إد لم يرد.
[يبقى هدف المهمة دون تغيير ؛ تم تغيير وقت العودة من 40 يوماً إلى 520 يوماً. من فضلك إنتبه!]
أول ما جاء إلى ذهن تشانغ هنغ هو من أين أتت الـ520 يوماً. الساعات الأربع والعشرون الإضافية التي قضاها كل يوم ، بعد أن ضربت في 480 ، تركته مع أكثر سلسلة أرقام مخيفة.
فكر إد للحظة ثم قال ، “اذهب وابحث عن بعض الحصى – وليس تلك التي بها الكثير من الثقوب أو الطبقات.”
————————
ترجمة: Acedia
لقد شاركا علاقة بين الطالب والمعلم ، لكنهما كانا أيضاً أصدقاء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات